Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 123

قتال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قتال

123: قتال!

كان الأشقاء جونغسون مندهشين. كانوا يعتقدون أنهم قد شهدوا تقدمًا سريعًا منذ ذلك الحين ، لكنهم أدركوا الآن أن باي شياوتشون قد تقدم أسرع بكثير منهم!

 

ساد الهدوء الحشد على الفور. كان جميع تلاميذ الطائفة الداخلية يصدمون مفاصل أصابعهم ، مستعدين للقتال في أي لحظة. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الخارجية ، فقد كانوا يحترقون بغضب شديد. ومع ذلك ، كان ألف أو نحو ذلك الذين انضموا إلى ليو دابياو لإصدار تحديات ، متوترين بعض الشيء.

“وقح تماما !! لا أستطيع أن أصدق أن العالم به شخص وقح مثله فيه !! ”

 

 

“باي شياوتشون ، سأفعل -”

“السماء! طوال حياتى لم أر قط رجلًا وقحًا مثل هذا. لا أستطيع التعامل مع هذا. لا أستطيع التعامل معه ! سأخنقه حتى الموت! ”

“السماء! آمل أن يسقط بعض البرق الخالد من السماء ويضربه ميتًا! ”

 

نظر الاسياد الأربعة في دهشة مطلقة. بإلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض ، يمكنهم رؤية العجز والصدمة في عيون بعضهم البعض.

“ابتعد عن طريقي! هذا الشرير باي شياوتشون غير مفهوم !! ”

أصيب تلاميذ الضفة الشمالية بالذهول ، وبدأ الكثير منهم في الصمت أخيرًا. حتى المختارون والاخوه جونغسون وشو سونغ ، وأخيراً بيهان لي ، لم يتمكنوا من تحمل أكثر من عشر ضربات متتالية بالقبضة.

 

كان يكتسح بنظرته الغاضبة عبر الحشد ولوح بيده ، وظهر صوت مثل الماء المتسارع مع خروج أكثر من 5000 رافعة ورقية من حقيبته. كانت هذه هي جميع الرافعات الورقية التي جمعها مؤخرًا ، وقد جاء الآلاف منها لتوه في ذلك الصباح….

أصبح الجميع مصابون بالجنون ويصرخون في أعماق رئتيهم. احتقنت العيون بالدماء. عاد ليو دابياو للظهور مرة أخرى بعد أن تنازل ، وساقاه تتأرجح والدموع تنهمر على وجهه. شعر كل الحاضرين بالأسف تجاهه.

 

 

 

“هذا كثير للغاية! بدلاً من قبول تحدي تلميذ من الطائفة الداخلية ، يحارب تلميذ من الطائفة الخارجية؟ إذا أراد اختيار شخص ضعيف للقتال ، فلا بأس لكن هل كان عليه اختيار شخص ضعيف؟!؟! ”

نظر باي شياوتشون ، وكان قلبه ينبض بغضب شديد إلى الرافعات الورقية ثم اختار واحدة لتلميذ من الطائفة الخارجية في المستوى الخامس من تكثيف تشي.

 

 

“انت…. حاربني ، أنا تشين آو! لقد تحديتك في اليوم الأول. تعال ، أتحداك !! ” كان تلاميذ الطائفة الداخلية مصابون بالجنون ، وأطلقوا العنان للغضب على باي شياوتشون ا.

تجمد الجمهور ، وبدأت رؤية بعض الناس تتحول إلى اللون الأسود لأنهم أدركوا أنهم قد استخفوا بالعمق الحقيقي لوقاحة باي شياوتشون…

 

 

كان الأخوان جونغسون و شو سونغ يسرعون نحو منصة التجربة من بعيد. بعد أن علموا بما حدث ، اهتزوا ولكنهم غضبوا أيضًا.

 

 

 

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لبيهان لي ، الذي ألقى رأسه للخلف وزأر.

 

 

“وقح تماما !! لا أستطيع أن أصدق أن العالم به شخص وقح مثله فيه !! ”

“باي شياوتشون ، أتحداك للقتال !!”

 

 

عند رؤية جميع الرافعات الورقية ، ورؤية مدى غضب الجميع ، بدأ باي شياوتشون بالجنون. لم يفعل أي شيء ليستحق ذلك ، وكان مقتنعا بأنه على حق. لم ينتهك قاعدة طائفة واحدة. لم يتحدى أي شخص. هم من كانوا يتحدونه!

تسببت كلماته في اهتزاز كل شيء كما لو كان رعدًا ، وملأ جميع القمم الأربع للضفة الشمالية. صُدم عدد لا يحصى من التلاميذ من كلا الطائفتين الخارجية والداخلية. بدأوا في السباق نحو منصة المحاكمة.

“هذا كثير للغاية! بدلاً من قبول تحدي تلميذ من الطائفة الداخلية ، يحارب تلميذ من الطائفة الخارجية؟ إذا أراد اختيار شخص ضعيف للقتال ، فلا بأس لكن هل كان عليه اختيار شخص ضعيف؟!؟! ”

 

“أنا… أنا أستسلم !!”

كان الكثير من الناس ينادون بأنهم يريدون القتال حتى تشكلت عدة مئات من الرافعات الورقية وأنطلقت باتجاه باي شياوتشون ، مما أدى إلى إغراقه تقريبًا.

ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي حللوا بها الموقف ، لم يتمكنوا من التفكير في أي طريقة استخدمها باي شياوتشون لإنتهاك أي قواعد طائفية. نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى أسفل بعيون واسعة ، مدركة أن كل ما فعله كان وفقًا لجميع القواعد….

 

تجمد الجمهور ، وبدأت رؤية بعض الناس تتحول إلى اللون الأسود لأنهم أدركوا أنهم قد استخفوا بالعمق الحقيقي لوقاحة باي شياوتشون…

كان هذا مشهدًا لم يحدث من قبل على الضفة الشمالية. أصيب التلاميذ بالجنون ، وحتى كبار الاسياد الأربعة كانوا يلهثون. ظهرت مجموعة ضخمة من الشيوخ تحلق في الهواء وتنظر إلى المشهد.

ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي حللوا بها الموقف ، لم يتمكنوا من التفكير في أي طريقة استخدمها باي شياوتشون لإنتهاك أي قواعد طائفية. نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى أسفل بعيون واسعة ، مدركة أن كل ما فعله كان وفقًا لجميع القواعد….

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي حللوا بها الموقف ، لم يتمكنوا من التفكير في أي طريقة استخدمها باي شياوتشون لإنتهاك أي قواعد طائفية. نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى أسفل بعيون واسعة ، مدركة أن كل ما فعله كان وفقًا لجميع القواعد….

ومع ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي حللوا بها الموقف ، لم يتمكنوا من التفكير في أي طريقة استخدمها باي شياوتشون لإنتهاك أي قواعد طائفية. نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى أسفل بعيون واسعة ، مدركة أن كل ما فعله كان وفقًا لجميع القواعد….

عندما نظر الحشد بأعين محتقنة بالدم ، اختار تحدي قتال من تلميذ من الطائفة الداخلية.

 

“أنت!” قال بصوت عال. “أنا أقبل التحدي الخاص بك!”

عند رؤية جميع الرافعات الورقية ، ورؤية مدى غضب الجميع ، بدأ باي شياوتشون بالجنون. لم يفعل أي شيء ليستحق ذلك ، وكان مقتنعا بأنه على حق. لم ينتهك قاعدة طائفة واحدة. لم يتحدى أي شخص. هم من كانوا يتحدونه!

 

 

صُدم بيهان لي تمامًا عندما اكتشف أن تعويذة الغروب لا يمكن أن تصمد أمام باي شياوتشون على الإطلاق!

كل ما فعله هو قبول التحدي….

 

 

 

عندما سمع كيف كان الجميع يصرخون في وجهه ، اتسعت عيناه وزأر ، “أنتم مجموعة من المتنمرين! حسنا. حسنا! لقد أجبرتموني على ذلك! ”

 

 

 

كان يكتسح بنظرته الغاضبة عبر الحشد ولوح بيده ، وظهر صوت مثل الماء المتسارع مع خروج أكثر من 5000 رافعة ورقية من حقيبته. كانت هذه هي جميع الرافعات الورقية التي جمعها مؤخرًا ، وقد جاء الآلاف منها لتوه في ذلك الصباح….

عندما سمع كيف كان الجميع يصرخون في وجهه ، اتسعت عيناه وزأر ، “أنتم مجموعة من المتنمرين! حسنا. حسنا! لقد أجبرتموني على ذلك! ”

 

تسببت كلماته في اهتزاز كل شيء كما لو كان رعدًا ، وملأ جميع القمم الأربع للضفة الشمالية. صُدم عدد لا يحصى من التلاميذ من كلا الطائفتين الخارجية والداخلية. بدأوا في السباق نحو منصة المحاكمة.

 

كان لا يزال عدوهم اللدود ، ولكن الآن أراد الناس العمل بجد قدر الإمكان لتجاوز هذا العدو اللدود!

 

 

ساد الهدوء الحشد على الفور. كان جميع تلاميذ الطائفة الداخلية يصدمون مفاصل أصابعهم ، مستعدين للقتال في أي لحظة. أما بالنسبة لتلاميذ الطائفة الخارجية ، فقد كانوا يحترقون بغضب شديد. ومع ذلك ، كان ألف أو نحو ذلك الذين انضموا إلى ليو دابياو لإصدار تحديات ، متوترين بعض الشيء.

في اليوم العشرين ، اخرج باي شياوتشون بهدوء رسالة تحدي تخص شخصًا ما في المستوى التاسع من تكثيف التشي. سرعان ما صُدم الناس عندما اكتشفوا أن باي شياوتشون كان قوياً للغاية… لدرجة أن التلاميذ في المستوى التاسع من تكثيف التشي لم يتمكنوا من تحمل سوى ضربتين قبل أن يفقدوا الوعي.

 

كل ما فعله هو قبول التحدي….

نظر باي شياوتشون ، وكان قلبه ينبض بغضب شديد إلى الرافعات الورقية ثم اختار واحدة لتلميذ من الطائفة الخارجية في المستوى الخامس من تكثيف تشي.

استغرق الأمر يومًا واحدًا قبل أن يقبل رافعات التحدي من مائة من تلاميذ الطائفة الداخلية. كانوا جميعًا في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من مواجهة ضربة واحدة من باي شياوتشون.

 

 

“أنت!” قال بصوت عال. “أنا أقبل التحدي الخاص بك!”

كان الكثير من الناس ينادون بأنهم يريدون القتال حتى تشكلت عدة مئات من الرافعات الورقية وأنطلقت باتجاه باي شياوتشون ، مما أدى إلى إغراقه تقريبًا.

 

 

عندما تردد صدى صوته ، اختفى أحد تلاميذ الطائفة الخارجية في الحشد حيث تم نقله عن بعد إلى منصة المحاكمة. كان يرتجف والدموع تنهمر في عينيه وتتسرب من الزوايا ، يتراجع إلى الوراء.

 

 

أصبح الجميع مصابون بالجنون ويصرخون في أعماق رئتيهم. احتقنت العيون بالدماء. عاد ليو دابياو للظهور مرة أخرى بعد أن تنازل ، وساقاه تتأرجح والدموع تنهمر على وجهه. شعر كل الحاضرين بالأسف تجاهه.

“أنا… أنا أستسلم !!”

 

 

 

تجمد الجمهور ، وبدأت رؤية بعض الناس تتحول إلى اللون الأسود لأنهم أدركوا أنهم قد استخفوا بالعمق الحقيقي لوقاحة باي شياوتشون…

“ابتعد عن طريقي! هذا الشرير باي شياوتشون غير مفهوم !! ”

 

“وقح تماما !! لا أستطيع أن أصدق أن العالم به شخص وقح مثله فيه !! ”

“اااااااه! سأقوم بقتله! باي شياوتشون ، لن تهرب هذه المرة! ليس إلا إذا قاتلت الجميع هنا! حتى يحدث ذلك ، لن ينتهي الأمر أبدًا! ”

 

 

 

“هذا المستوى من الوقاحة… أنا… لا أعرف حتى ماذا أقول!”

ترجمة : Mada

 

كان هذا مشهدًا لم يحدث من قبل على الضفة الشمالية. أصيب التلاميذ بالجنون ، وحتى كبار الاسياد الأربعة كانوا يلهثون. ظهرت مجموعة ضخمة من الشيوخ تحلق في الهواء وتنظر إلى المشهد.

“السماء! آمل أن يسقط بعض البرق الخالد من السماء ويضربه ميتًا! ”

 

 

 

زاد غضب باي شياوتشون. قال وهو ينظر حوله إلى الحشد المجنون ، “أنا باي شياوتشون ، جئت إلى هنا من الضفة الجنوبية بمفردى. لقد احتفظت بذيلي بين ساقي حتى الآن لأنني لم أرغب في الإساءة إلى أحد. ولكن بما أنكم أجبرتموني ، فلا بأس ، سأبذل قصارى جهدي! ”

كان تلاميذ الضفة الشمالية يعانون من السكتات الدماغية ، وأصواتهم اصبحت ضعيفة من كل الصراخ. ومع ذلك ، لم يهدأوا ولو قليلاً. في النهاية ، كان على قاعة العدل التدخل لإبقاء الأمور تحت السيطرة. وإلا فلن يتمكنوا إلا من مشاهدة باي شياوتشون في العمل ، وظلوا يقظين ضد انتفاضة محتملة من جانب تلاميذ الضفة الشمالية.

 

شهق الجمهور ، واتسعت أعينهم. وقف باي شياوتشون هناك مع تعبير هادئ على وجهه وهو يسحب رافعة ورقية ثانية من تلميذ من الطائفة الداخلية. بعد لحظات ، ظهر التلميذ الثاني من الطائفة الداخلية على المنصة. في غمضة عين ، أومضت قبضة وأصبح فاقدًا للوعي. ثم قام باي شياوتشون بتحدي ثالث….

بعيون حمراء زاهية ، شد فكه وسحب رافعة ورقية من تلميذ في المستوى الخامس من تكثيف التشي.

كان الأشقاء جونغسون مندهشين. كانوا يعتقدون أنهم قد شهدوا تقدمًا سريعًا منذ ذلك الحين ، لكنهم أدركوا الآن أن باي شياوتشون قد تقدم أسرع بكثير منهم!

 

 

بعد لحظة ، ظهر تلميذ الطائفة الخارجية أمام باي شياوتشون ، كان مرعوبًا للغاية لدرجة أنه كان على وشك الانهيار. صرخ على الفور أنه أستسلم. أخرج باي شياوتشون رافعة ورقية أخرى.

 

 

عندما حل المساء ، اختار باي شياوتشون الراحة. جلس القرفصاء على منصة المحاكمة ، محاطًا بحشد غاضب عازم على منعه من المغادرة .

بالنظر إلى الغضب المتزايد للجمهور ، أخرج باي شياوتشون رافعة تلو الأخرى لتلاميذ الطائفة الخارجية. كان كل واحد منهم مذعورًا للغاية واصبحت أرجلهم كالهلام. ومع ذلك ، لا يمكن للمتحدي إلغاء التحديات ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام فى بكاء ومشاهدة نقاط الجدارة الخاصة بهم يتم نقلها إلى باي شياوتشون.

 

 

كان الكثير من الناس ينادون بأنهم يريدون القتال حتى تشكلت عدة مئات من الرافعات الورقية وأنطلقت باتجاه باي شياوتشون ، مما أدى إلى إغراقه تقريبًا.

بعد التنازل ، سيعودون إلى الحشد ويكون غضبهم أقوى من ذي قبل ، ومع ذلك شعروا أيضًا بالألم بسبب فقدان نقاط الجدارة.

ركزت كل العيون بشكل كامل على منصة التجربة كما ظهر الخصم. لقد كان شابًا هزيلًا ، لحظة ظهوره ، ألقى رأسه للخلف وضحك بصخب.

 

 

بالطبع ، كانت نقاط جدارة باي شياوتشون تتزايد بسرعة ، لدرجة أنه أصيب بالصدمة. كان ذلك اليوم كارثة كبيرة لجميع تلاميذ الطائفة الخارجية المندفعين….

“باي شياوتشون ، أتحداك للقتال !!”

 

اليوم الثالث. اليوم الرابع. اليوم الخامس….

بالنسبة لهم ، أصبح باي شياوتشون شيطانًا خبيثًا استهلك نقاط الجدارة بتحيز شديد. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد اجتاح مجموعة تلاميذ الطائفة الخارجية بأكملها ، واستغرقت العملية ثلاثة أيام.

شهق الجمهور ، واتسعت أعينهم. وقف باي شياوتشون هناك مع تعبير هادئ على وجهه وهو يسحب رافعة ورقية ثانية من تلميذ من الطائفة الداخلية. بعد لحظات ، ظهر التلميذ الثاني من الطائفة الداخلية على المنصة. في غمضة عين ، أومضت قبضة وأصبح فاقدًا للوعي. ثم قام باي شياوتشون بتحدي ثالث….

 

عندما سمع كيف كان الجميع يصرخون في وجهه ، اتسعت عيناه وزأر ، “أنتم مجموعة من المتنمرين! حسنا. حسنا! لقد أجبرتموني على ذلك! ”

لم يقاتل مرة واحدة ، لكن إخراج جميع الرافعات الورقية ترك ذراعه يتخدر بعض الشيء.

 

 

“هذا المستوى من الوقاحة… أنا… لا أعرف حتى ماذا أقول!”

 

بعد رؤية سقوط المختارون الأربعة ، جلس تلاميذ الضفة الشمالية الآخرون بصمت وكانوا ينظرون إلى باي شياوتشون بتعابير معقدة. على الرغم من أن الغضب ما زال يحترق في قلوبهم ، بعد طول انتظار… كان عليهم الاعتراف بتفوقه!

كان تلاميذ الضفة الشمالية يعانون من السكتات الدماغية ، وأصواتهم اصبحت ضعيفة من كل الصراخ. ومع ذلك ، لم يهدأوا ولو قليلاً. في النهاية ، كان على قاعة العدل التدخل لإبقاء الأمور تحت السيطرة. وإلا فلن يتمكنوا إلا من مشاهدة باي شياوتشون في العمل ، وظلوا يقظين ضد انتفاضة محتملة من جانب تلاميذ الضفة الشمالية.

 

 

في فجر اليوم التالي ، فتح باي شياوتشون عينيه. كان تعبيره كما كان دائمًا ، اختار رافعة ورقية ثم شرع مرة أخرى في العمل. مرة أخرى ، لم يستطع مائة شخص الوقوف في وجه ضربة واحدة!

نظر الاسياد الأربعة في دهشة مطلقة. بإلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض ، يمكنهم رؤية العجز والصدمة في عيون بعضهم البعض.

“ابتعد عن طريقي! هذا الشرير باي شياوتشون غير مفهوم !! ”

 

 

“لا عجب أن الضفة الجنوبية أرسلت باي شياوتشون إلى هنا!”

“ومع ذلك ، لم يخالف أي قواعد …”

 

كان تلاميذ الضفة الشمالية يعانون من السكتات الدماغية ، وأصواتهم اصبحت ضعيفة من كل الصراخ. ومع ذلك ، لم يهدأوا ولو قليلاً. في النهاية ، كان على قاعة العدل التدخل لإبقاء الأمور تحت السيطرة. وإلا فلن يتمكنوا إلا من مشاهدة باي شياوتشون في العمل ، وظلوا يقظين ضد انتفاضة محتملة من جانب تلاميذ الضفة الشمالية.

“هذا الرجل يمكن أن يُساوى الطائفة في الأرض !!”

 

 

كان الأشقاء جونغسون مندهشين. كانوا يعتقدون أنهم قد شهدوا تقدمًا سريعًا منذ ذلك الحين ، لكنهم أدركوا الآن أن باي شياوتشون قد تقدم أسرع بكثير منهم!

“ومع ذلك ، لم يخالف أي قواعد …”

 

 

بعيون حمراء زاهية ، شد فكه وسحب رافعة ورقية من تلميذ في المستوى الخامس من تكثيف التشي.

بعد ثلاثة أيام ، قام باي شياوتشون بمد ذراعه اليمنى . بعد أن أزال جميع تحديات قتال تلاميذ الطائفة الخارجية ، نظر حوله إلى عشرات الآلاف من الأشخاص المحيطين به ، وكان بإمكانه أن يقول إنهم لن يسمحوا له بالمغادرة.

 

 

شهق الجمهور ، واتسعت أعينهم. وقف باي شياوتشون هناك مع تعبير هادئ على وجهه وهو يسحب رافعة ورقية ثانية من تلميذ من الطائفة الداخلية. بعد لحظات ، ظهر التلميذ الثاني من الطائفة الداخلية على المنصة. في غمضة عين ، أومضت قبضة وأصبح فاقدًا للوعي. ثم قام باي شياوتشون بتحدي ثالث….

بعد لحظة من الصمت ، ضحك. “حسنًا ، بما أنكم هكذا ، فلا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك.”

في فجر اليوم التالي ، فتح باي شياوتشون عينيه. كان تعبيره كما كان دائمًا ، اختار رافعة ورقية ثم شرع مرة أخرى في العمل. مرة أخرى ، لم يستطع مائة شخص الوقوف في وجه ضربة واحدة!

 

كان الأخوان جونغسون و شو سونغ يسرعون نحو منصة التجربة من بعيد. بعد أن علموا بما حدث ، اهتزوا ولكنهم غضبوا أيضًا.

في تلك اللحظة ، تلاشى حذره الطبيعي وظهرت عروق الفولاذ التي كانت موجودة في القتال مع عشيرة لوتشن!

هذه القوة جعلته لا يقهر حقًا لأي شخص في ظل تأسيس المؤسسة.

 

 

عندما نظر الحشد بأعين محتقنة بالدم ، اختار تحدي قتال من تلميذ من الطائفة الداخلية.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لبيهان لي ، الذي ألقى رأسه للخلف وزأر.

 

 

ركزت كل العيون بشكل كامل على منصة التجربة كما ظهر الخصم. لقد كان شابًا هزيلًا ، لحظة ظهوره ، ألقى رأسه للخلف وضحك بصخب.

 

 

لم يقاتل مرة واحدة ، لكن إخراج جميع الرافعات الورقية ترك ذراعه يتخدر بعض الشيء.

“باي شياوتشون ، سأفعل -”

كان من الصعب تحديد من تحرك أولاً ، ولكن سرعان ما افترق الحشد لفتح طريق يؤدي إلى مرعى الوحوش.

 

 

بلااااب!

لم يقاتل مرة واحدة ، لكن إخراج جميع الرافعات الورقية ترك ذراعه يتخدر بعض الشيء.

 

شهق الجمهور ، واتسعت أعينهم. وقف باي شياوتشون هناك مع تعبير هادئ على وجهه وهو يسحب رافعة ورقية ثانية من تلميذ من الطائفة الداخلية. بعد لحظات ، ظهر التلميذ الثاني من الطائفة الداخلية على المنصة. في غمضة عين ، أومضت قبضة وأصبح فاقدًا للوعي. ثم قام باي شياوتشون بتحدي ثالث….

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء حديثه ، كان باي شياوتشون أمامه مباشرة ، وأطلق ضربة بقبضة اليد. اتسعت عيون الشاب الهزيل بينما كان يبحر في الهواء ثم ارتطم بالدرع المحيط بمنصة التجربة حيث سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

 

 

بعد رؤية سقوط المختارون الأربعة ، جلس تلاميذ الضفة الشمالية الآخرون بصمت وكانوا ينظرون إلى باي شياوتشون بتعابير معقدة. على الرغم من أن الغضب ما زال يحترق في قلوبهم ، بعد طول انتظار… كان عليهم الاعتراف بتفوقه!

شهق الجمهور ، واتسعت أعينهم. وقف باي شياوتشون هناك مع تعبير هادئ على وجهه وهو يسحب رافعة ورقية ثانية من تلميذ من الطائفة الداخلية. بعد لحظات ، ظهر التلميذ الثاني من الطائفة الداخلية على المنصة. في غمضة عين ، أومضت قبضة وأصبح فاقدًا للوعي. ثم قام باي شياوتشون بتحدي ثالث….

 

 

 

استغرق الأمر يومًا واحدًا قبل أن يقبل رافعات التحدي من مائة من تلاميذ الطائفة الداخلية. كانوا جميعًا في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من مواجهة ضربة واحدة من باي شياوتشون.

 

 

 

عندما حل المساء ، اختار باي شياوتشون الراحة. جلس القرفصاء على منصة المحاكمة ، محاطًا بحشد غاضب عازم على منعه من المغادرة .

بعيون حمراء زاهية ، شد فكه وسحب رافعة ورقية من تلميذ في المستوى الخامس من تكثيف التشي.

 

أصيب تلاميذ الضفة الشمالية بالذهول ، وبدأ الكثير منهم في الصمت أخيرًا. حتى المختارون والاخوه جونغسون وشو سونغ ، وأخيراً بيهان لي ، لم يتمكنوا من تحمل أكثر من عشر ضربات متتالية بالقبضة.

في فجر اليوم التالي ، فتح باي شياوتشون عينيه. كان تعبيره كما كان دائمًا ، اختار رافعة ورقية ثم شرع مرة أخرى في العمل. مرة أخرى ، لم يستطع مائة شخص الوقوف في وجه ضربة واحدة!

 

 

كان من الصعب تحديد من تحرك أولاً ، ولكن سرعان ما افترق الحشد لفتح طريق يؤدي إلى مرعى الوحوش.

اليوم الثالث. اليوم الرابع. اليوم الخامس….

 

 

استغرق الأمر يومًا واحدًا قبل أن يقبل رافعات التحدي من مائة من تلاميذ الطائفة الداخلية. كانوا جميعًا في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، ومع ذلك لم يتمكن أي منهم من مواجهة ضربة واحدة من باي شياوتشون.

مر عشرون يومًا قبل فيها باي شياوتشون ألفي تحدي من تلاميذ الطائفة الداخلية. كانوا جميعًا في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، ولم يتمكن أي شخص من مواجهة ضربة قبضته.

كان لا يزال عدوهم اللدود ، ولكن الآن أراد الناس العمل بجد قدر الإمكان لتجاوز هذا العدو اللدود!

 

هذه القوة جعلته لا يقهر حقًا لأي شخص في ظل تأسيس المؤسسة.

 

 

لم يقترب أي منهم من التأهل.

 

 

بعد التنازل ، سيعودون إلى الحشد ويكون غضبهم أقوى من ذي قبل ، ومع ذلك شعروا أيضًا بالألم بسبب فقدان نقاط الجدارة.

على الرغم من أنه كان بالتأكيد مشهدًا مثيرًا للإعجاب ، إلا أن تلاميذ الضفة الشمالية لم يتم إسكاتهم بعد ، ولم يقل غضبهم.

 

 

 

في اليوم العشرين ، اخرج باي شياوتشون بهدوء رسالة تحدي تخص شخصًا ما في المستوى التاسع من تكثيف التشي. سرعان ما صُدم الناس عندما اكتشفوا أن باي شياوتشون كان قوياً للغاية… لدرجة أن التلاميذ في المستوى التاسع من تكثيف التشي لم يتمكنوا من تحمل سوى ضربتين قبل أن يفقدوا الوعي.

ركزت كل العيون بشكل كامل على منصة التجربة كما ظهر الخصم. لقد كان شابًا هزيلًا ، لحظة ظهوره ، ألقى رأسه للخلف وضحك بصخب.

 

تسببت كلماته في اهتزاز كل شيء كما لو كان رعدًا ، وملأ جميع القمم الأربع للضفة الشمالية. صُدم عدد لا يحصى من التلاميذ من كلا الطائفتين الخارجية والداخلية. بدأوا في السباق نحو منصة المحاكمة.

حتى أن البعض منهم سعل أفواه من الدم.

 

 

كان يكتسح بنظرته الغاضبة عبر الحشد ولوح بيده ، وظهر صوت مثل الماء المتسارع مع خروج أكثر من 5000 رافعة ورقية من حقيبته. كانت هذه هي جميع الرافعات الورقية التي جمعها مؤخرًا ، وقد جاء الآلاف منها لتوه في ذلك الصباح….

أصيب تلاميذ الضفة الشمالية بالذهول ، وبدأ الكثير منهم في الصمت أخيرًا. حتى المختارون والاخوه جونغسون وشو سونغ ، وأخيراً بيهان لي ، لم يتمكنوا من تحمل أكثر من عشر ضربات متتالية بالقبضة.

 

 

 

صُدم بيهان لي تمامًا عندما اكتشف أن تعويذة الغروب لا يمكن أن تصمد أمام باي شياوتشون على الإطلاق!

في عالم التدريب ، تم احترام الأقوياء . ضرب باي شياوتشون الرعب في أعماق قلوبهم ، واعتبارًا من هذه اللحظة ، فقد هزم تلاميذ الضفة الشمالية حقًا.

 

“هذا الرجل يمكن أن يُساوى الطائفة في الأرض !!”

كان الأشقاء جونغسون مندهشين. كانوا يعتقدون أنهم قد شهدوا تقدمًا سريعًا منذ ذلك الحين ، لكنهم أدركوا الآن أن باي شياوتشون قد تقدم أسرع بكثير منهم!

في تلك اللحظة ، تلاشى حذره الطبيعي وظهرت عروق الفولاذ التي كانت موجودة في القتال مع عشيرة لوتشن!

 

 

واجه شو سونغ باي شياوتشون بمرارة ، وبالنسبة له ، شعر بالوقوف أمام ناب الشبح. كان الرعب الذي شعر به شيئًا لم يشعر به من قبل في حياته.

 

 

 

أنهت عشر ضربات بالقبضة كل شيء. كان جسد باي شياوتشون في وضع يسمح له بالاتصال بالأغلال الأولى. بعد أن وصل إلى مستوى الجلد الذهبي الخالص ، سيكون في ذروة الكتاب المقدس لتكوين بحر التنين الماموث ، وسيكون على وشك الصعود إلى مستوى أعلى.

 

 

 

هذه القوة جعلته لا يقهر حقًا لأي شخص في ظل تأسيس المؤسسة.

“اااااااه! سأقوم بقتله! باي شياوتشون ، لن تهرب هذه المرة! ليس إلا إذا قاتلت الجميع هنا! حتى يحدث ذلك ، لن ينتهي الأمر أبدًا! ”

 

 

بعد رؤية سقوط المختارون الأربعة ، جلس تلاميذ الضفة الشمالية الآخرون بصمت وكانوا ينظرون إلى باي شياوتشون بتعابير معقدة. على الرغم من أن الغضب ما زال يحترق في قلوبهم ، بعد طول انتظار… كان عليهم الاعتراف بتفوقه!

 

 

 

في عالم التدريب ، تم احترام الأقوياء . ضرب باي شياوتشون الرعب في أعماق قلوبهم ، واعتبارًا من هذه اللحظة ، فقد هزم تلاميذ الضفة الشمالية حقًا.

عندما حل المساء ، اختار باي شياوتشون الراحة. جلس القرفصاء على منصة المحاكمة ، محاطًا بحشد غاضب عازم على منعه من المغادرة .

 

على الرغم من أنه كان بالتأكيد مشهدًا مثيرًا للإعجاب ، إلا أن تلاميذ الضفة الشمالية لم يتم إسكاتهم بعد ، ولم يقل غضبهم.

كان لا يزال عدوهم اللدود ، ولكن الآن أراد الناس العمل بجد قدر الإمكان لتجاوز هذا العدو اللدود!

“باي شياوتشون ، أتحداك للقتال !!”

 

 

كان من الصعب تحديد من تحرك أولاً ، ولكن سرعان ما افترق الحشد لفتح طريق يؤدي إلى مرعى الوحوش.

في فجر اليوم التالي ، فتح باي شياوتشون عينيه. كان تعبيره كما كان دائمًا ، اختار رافعة ورقية ثم شرع مرة أخرى في العمل. مرة أخرى ، لم يستطع مائة شخص الوقوف في وجه ضربة واحدة!

 

 

هذا الفصل بدعم من Last Legend

 

ترجمة : Mada

ترجمة : Mada

بالنظر إلى الغضب المتزايد للجمهور ، أخرج باي شياوتشون رافعة تلو الأخرى لتلاميذ الطائفة الخارجية. كان كل واحد منهم مذعورًا للغاية واصبحت أرجلهم كالهلام. ومع ذلك ، لا يمكن للمتحدي إلغاء التحديات ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى الاستسلام فى بكاء ومشاهدة نقاط الجدارة الخاصة بهم يتم نقلها إلى باي شياوتشون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط