فوضى داخل الجنة
“غو تشينغ تشينغ ، أنتي سيد المأوي! يجب أن تفكري في الجنة. إذا كان الإنسان يستطيع ببساطة الخروج بجرأة كبيرة ، فكيف نتوقع البقاء على قيد الحياة والحفاظ على قوتنا في معبد الاله الرابع؟ ” تردد صدى صوت عبر المأوي ، ثم قسمت الأرواح صفوفهم لتشكيل مسار.
الفصل 1489: فوضى داخل الجنة
“غو تشينغ تشينغ ، أنتي سيد المأوي! يجب أن تفكري في الجنة. إذا كان الإنسان يستطيع ببساطة الخروج بجرأة كبيرة ، فكيف نتوقع البقاء على قيد الحياة والحفاظ على قوتنا في معبد الاله الرابع؟ ” تردد صدى صوت عبر المأوي ، ثم قسمت الأرواح صفوفهم لتشكيل مسار.
“قلت لكم أن تتحركو ! ألم تسمعوني؟ ” عبس وجه غو تشينغتشينغ.
كان هناك ستة أرواح يطاردون هان سين ، وجميعهم أرواح ملك يمتلكون أنوية جينية فائقة.
كان ارواح الجنة يرتدون عباءات تحجب وجوههم. خفضو رؤوسهم ولم يعترضو علناً على أمرها المتكرر ، لكنهم مع ذلك لم يتحركو . وقفو حيث كانو ، كانو يمنعون خروج هان سين.
نظرت غو تشينغ تشينغ إلى الشبح المقدس قبل أن تخاطب هان سين مرة أخرى. “غادر الآن ، وسأحرص على ايقاف أولئك الذين قد يجرؤون على إيقافك.”
كان هناك ستة أرواح يطاردون هان سين ، وجميعهم أرواح ملك يمتلكون أنوية جينية فائقة.
“يبدو أن سياسات مأوي الجنة معقدة للغاية. غو تشينغ تشينغ ليست مسؤولة بنسبة مائة بالمائة. ولأن القمر السماوي لا تحظى بشعبية كبيرة ، فإن الرهينة الخاصة بي لا تقدر بثمن “، هكذا فكر هان سين في نفسه.
“ماذا لو اضطررت للسماح له بالذهاب؟” نظرت غو تشينغ تشينغ إلى الكاهن بعناد.
كان الكاهن الذي بدا انه لا يعرف الخوف في رده. “يجب على كل طفل مقدس في الجنة أن يجلب المزيد من المجد لنا. إذا فشلو ، فلا يمكن السماح لهم بإحراجنا أكثر. إذا لم يكن من الممكن إنقاذهم ، فإن الموت من أجل تحسين الجنة هو أعظم شيء يمكنهم تحقيقه “.
“غو تشينغ تشينغ ، أنتي سيد المأوي! يجب أن تفكري في الجنة. إذا كان الإنسان يستطيع ببساطة الخروج بجرأة كبيرة ، فكيف نتوقع البقاء على قيد الحياة والحفاظ على قوتنا في معبد الاله الرابع؟ ” تردد صدى صوت عبر المأوي ، ثم قسمت الأرواح صفوفهم لتشكيل مسار.
كانت روح مع عباءة رمادية وعصا سوداء تقترب . عندما رأته الأرواح انحنو وصاحو ، “الكاهن الأكبر!”
“الجنة لن تكون مهددة من قبل البشر.” قال كبير الكهنة “يجب أن نقتل كل من يحاول ها”.
“لماذا يوجد كاهن كبير آخر هنا؟ كم عدد الكهنة لديهم؟ ” نظر إليه هان سين وعبس. الغريب أن هان سين لم يستطع اكتشاف قوة حياة منه. كان الأمر كما لو كان يفحص رجل ميت يمشي.
كانت روح مع عباءة رمادية وعصا سوداء تقترب . عندما رأته الأرواح انحنو وصاحو ، “الكاهن الأكبر!”
عبست غو كينغ تشينغ ، التي رأت الروح ، وقالت ، “الكاهن ، هذا هو عملي! لست بحاجة إلى محاضراتك “.
ضحك الكاهن بهدوء. “أنا ، الشبح المقدس ، تابعت ملك الجنة في معبد الاله الرابع لعدد لا يحصى من السنوات. انخرطنا في معارك كثيرة وأصبحت كاهن رعي العديد من الأبناء المقدسين. الجنة هي حياتي ، وليس هناك ما هو أكثر أهمية بالنسبة لي من التمسك بكل هذا. حتى لو كنتي قائد المأوي ، إذا حاولتي أن تفعل شيئ يحرجني ، فسأمنعه “.
“غو تشينغ تشينغ ، هل تجرؤين على قتل ارواح الجنة؟ هل تعتقدين حقاً أننا نخافك؟ ” غضب الكاهن من أفعالها. لقد أنزل عصاه على الأرض حيث بدأت القوى التي تحملها الجنة في الارتفاع.
“إذن ما الذي يجب عمله لتلافي هذا الإحراج؟” قالت غو تشينغ تشينغ ، ناظرة إلى الشبح المقدس.
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
“الجنة لن تكون مهددة من قبل البشر.” قال كبير الكهنة “يجب أن نقتل كل من يحاول ها”.
لم يكن للجنة سيد ، ولكن كان هناك العديد من أرواح الملك بين الحشد. كان لدى عشرين منهم نوى جيني فائق ، بينما كان للباقي نوى جينية من رتبة الأحجار الكريمة.
“لقد كنتم تخافون مني لمدة عامين . أليس هذا التمرد متأخر قليلاً؟ ” قالت غو تشينغ تشينغ ببرود.
“هل تفضل حقا أن تموت القمر السماوي؟” نظرت إليه غو تشينغ تشينغ بازدراء.
كان الكاهن الذي بدا انه لا يعرف الخوف في رده. “يجب على كل طفل مقدس في الجنة أن يجلب المزيد من المجد لنا. إذا فشلو ، فلا يمكن السماح لهم بإحراجنا أكثر. إذا لم يكن من الممكن إنقاذهم ، فإن الموت من أجل تحسين الجنة هو أعظم شيء يمكنهم تحقيقه “.
“إذن ما الذي يجب عمله لتلافي هذا الإحراج؟” قالت غو تشينغ تشينغ ، ناظرة إلى الشبح المقدس.
“ماذا لو اضطررت للسماح له بالذهاب؟” نظرت غو تشينغ تشينغ إلى الكاهن بعناد.
“غو تشينغ تشينغ ، كيف تجرؤين!” غضب الكاهن أكثر. كان جسده ينضح بهالة مروعة ، وأرجح عصاه نحو غو تشينغ تشينغ.
“هل تريدين السماح له بالمغادرة؟” قال الكاهن بقليل من القسوة.
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
نظرت غو تشينغ تشينغ إلى الشبح المقدس قبل أن تخاطب هان سين مرة أخرى. “غادر الآن ، وسأحرص على ايقاف أولئك الذين قد يجرؤون على إيقافك.”
“لماذا يوجد كاهن كبير آخر هنا؟ كم عدد الكهنة لديهم؟ ” نظر إليه هان سين وعبس. الغريب أن هان سين لم يستطع اكتشاف قوة حياة منه. كان الأمر كما لو كان يفحص رجل ميت يمشي.
عرف هان سين أن هذه ستكون فرصته الأخيرة للحرية . يبدو أن القمر السماوي ، باعتبارها رهينة ، يؤثر فقط على غو تشينغ تشينغ . استمع إلى ما قالته وتوجه نحو البوابة.
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
“غو تشينغ تشينغ ، هل تجرؤين على قتل ارواح الجنة؟ هل تعتقدين حقاً أننا نخافك؟ ” غضب الكاهن من أفعالها. لقد أنزل عصاه على الأرض حيث بدأت القوى التي تحملها الجنة في الارتفاع.
لكن الأرواح عند البوابة لم تنفصل ، وأدرك هان سين أنهم على الأرجح سينحازون إلى الكاهن. كان هان سين يمشي أمامهم مباشرةً . إذا لم تبتعد الحشود ، فلن يكون أمامه خيار سوى أرجحت سيفه.
كانت القوة التي أطلقوها قوية بشكل مرعب ، حتى أنها جعلت هان سين متوتر بعض الشيء. لن تكون محاربة أرواح الملك الفردية أمر صعب على هان سين الآن بعد أن أمتلك جوهر الفراشة الجيني . لكن أعدادهم كانت كبيرة جداً ، وسيظل الخروج من هنا مشكلة كبيرة.
“لقد كنتم تخافون مني لمدة عامين . أليس هذا التمرد متأخر قليلاً؟ ” قالت غو تشينغ تشينغ ببرود.
ولكن قبل أن يفعل ذلك ، شق سيف قوي آخر الحشد ليشكل طريق لهان سين . تم إبادة العديد من أرواح الجنة على الفور.
صُدم هان سين بالمشهد المفاجئ . استدار ورأى يد غو تشينغ تشينغ تمسك سيف أخضر برقة جنية. جائت الضربة منها.
عبست غو كينغ تشينغ ، التي رأت الروح ، وقالت ، “الكاهن ، هذا هو عملي! لست بحاجة إلى محاضراتك “.
“غو تشينغ تشينغ ، هل تجرؤين على قتل ارواح الجنة؟ هل تعتقدين حقاً أننا نخافك؟ ” غضب الكاهن من أفعالها. لقد أنزل عصاه على الأرض حيث بدأت القوى التي تحملها الجنة في الارتفاع.
“لقد كنتم تخافون مني لمدة عامين . أليس هذا التمرد متأخر قليلاً؟ ” قالت غو تشينغ تشينغ ببرود.
“غو تشينغ تشينغ ، أنتي سيد المأوي! يجب أن تفكري في الجنة. إذا كان الإنسان يستطيع ببساطة الخروج بجرأة كبيرة ، فكيف نتوقع البقاء على قيد الحياة والحفاظ على قوتنا في معبد الاله الرابع؟ ” تردد صدى صوت عبر المأوي ، ثم قسمت الأرواح صفوفهم لتشكيل مسار.
”حسناً ، غو تشينغ تشينغ . سأدعك تشهدين القوة الحقيقية للجنة. اقتلو البشر! لن يغادر أي منهم مأوى الجنة اليوم! ” رفع الكاهن عصاه و الفراغ من التهم المأوي بأكمله.
أدرك هان سين الآن أن الكاهن هو الذي يتحكم في الأرواح . لا شك أن حجر الروح الموجود داخل تمثال قاعة الروح ملكه.
عندما تم استلام الأمر ، أصبحت عيون جميع الأرواح مخيفة . تحولت أجسادهم إلى اللون الرمادي ، كما لو أتو من الجحيم .
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
لم يكن للجنة سيد ، ولكن كان هناك العديد من أرواح الملك بين الحشد. كان لدى عشرين منهم نوى جيني فائق ، بينما كان للباقي نوى جينية من رتبة الأحجار الكريمة.
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
كانت القوة التي أطلقوها قوية بشكل مرعب ، حتى أنها جعلت هان سين متوتر بعض الشيء. لن تكون محاربة أرواح الملك الفردية أمر صعب على هان سين الآن بعد أن أمتلك جوهر الفراشة الجيني . لكن أعدادهم كانت كبيرة جداً ، وسيظل الخروج من هنا مشكلة كبيرة.
الفصل 1489: فوضى داخل الجنة
وضع هان سين مظلته عديمة الفائدة. و استدعى مظلة الحصن بدلاً من ذلك ، مصمماً على استخدامها جنباً إلى جنب مع تايا . كان على استعداد للقتال. شاهد هان سين ضربة أخرى تأتي من اتجاه غو تشينغ تشينغ. كانت ساطعة جداً ، وارتطمت بالبوابة.
البوابة انقسمت الي جزئين ، مما أدى إلى ظهور ضباب غامض من الحطام. كان الطريق إلى الخارج ممهد.
“الجنة لن تكون مهددة من قبل البشر.” قال كبير الكهنة “يجب أن نقتل كل من يحاول ها”.
وضع هان سين مظلته عديمة الفائدة. و استدعى مظلة الحصن بدلاً من ذلك ، مصمماً على استخدامها جنباً إلى جنب مع تايا . كان على استعداد للقتال. شاهد هان سين ضربة أخرى تأتي من اتجاه غو تشينغ تشينغ. كانت ساطعة جداً ، وارتطمت بالبوابة.
“اخرج من هنا!” صاحت غو تشينغ تشينغ.
عندما تم استلام الأمر ، أصبحت عيون جميع الأرواح مخيفة . تحولت أجسادهم إلى اللون الرمادي ، كما لو أتو من الجحيم .
لم تقل اسمه ، لكن هان سين عرف أنها كانت تتحدث معه. توهجا جناحي الفراشة باللون الأحمر عندما بدأ يطير من المأوي عبر ستارة الضباب.
عرف هان سين أن هذه ستكون فرصته الأخيرة للحرية . يبدو أن القمر السماوي ، باعتبارها رهينة ، يؤثر فقط على غو تشينغ تشينغ . استمع إلى ما قالته وتوجه نحو البوابة.
“غو تشينغ تشينغ ، كيف تجرؤين!” غضب الكاهن أكثر. كان جسده ينضح بهالة مروعة ، وأرجح عصاه نحو غو تشينغ تشينغ.
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
انطلقت بعض أرواح الملك خلف هان سين ، تتبعه خارج المأوي.
لم يتوقف هان سين ، وبجناحي الفراشة ، استخدم تقنيات طائر العنقاء. لكن أرواح الملك كانت سريعة بشكل لا يصدق ، ولم تساعده مناوراته المراوغة في الافلات من تتبعهم له.
“الجنة لن تكون مهددة من قبل البشر.” قال كبير الكهنة “يجب أن نقتل كل من يحاول ها”.
ولكن قبل أن يفعل ذلك ، شق سيف قوي آخر الحشد ليشكل طريق لهان سين . تم إبادة العديد من أرواح الجنة على الفور.
كان مأوي الجنة يرتجف مع ضوضاء مدوية ، كما لو أن المكان بأكمله كان يتداعى. تم حبس معظم ارواح الجنة والكاهن داخل المأوي.
“يبدو أن سياسات مأوي الجنة معقدة للغاية. غو تشينغ تشينغ ليست مسؤولة بنسبة مائة بالمائة. ولأن القمر السماوي لا تحظى بشعبية كبيرة ، فإن الرهينة الخاصة بي لا تقدر بثمن “، هكذا فكر هان سين في نفسه.
“إنها قوية جداً! من هي؟ هل هي حقا بشرية؟ ” صُدم هان سين بكل هذا. لم يكن يعتقد أن عضواً في فيلق الدم يمكن أن يكون بهذه القوة أيضاً.
لم يكن لدى هان سين الوقت الكافي للتفكير في مثل هذه الأشياء الآن ، كان يطير بسرعة. اندفع إلى الأمام ، مصمماً على العودة إلى العالم السفلي.
ظهرت غو تشينغ تشينغ أمامه في العالم السفلي من قبل. لم تكن من الجنة ، ولذلك كان من المحتمل جداً أن تلتزم الجنبة باتفاق المائة قبيلة . إذا لم يتبعو القواعد وطاردوه عندما يدخل هان سين العالم السفلي ، فلن يكون أمام الروح المظلمة خيار سوى تعليمهم درس.
عندما تم استلام الأمر ، أصبحت عيون جميع الأرواح مخيفة . تحولت أجسادهم إلى اللون الرمادي ، كما لو أتو من الجحيم .
كان هناك ستة أرواح يطاردون هان سين ، وجميعهم أرواح ملك يمتلكون أنوية جينية فائقة.
“لماذا يوجد كاهن كبير آخر هنا؟ كم عدد الكهنة لديهم؟ ” نظر إليه هان سين وعبس. الغريب أن هان سين لم يستطع اكتشاف قوة حياة منه. كان الأمر كما لو كان يفحص رجل ميت يمشي.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت القوة التي أطلقوها قوية بشكل مرعب ، حتى أنها جعلت هان سين متوتر بعض الشيء. لن تكون محاربة أرواح الملك الفردية أمر صعب على هان سين الآن بعد أن أمتلك جوهر الفراشة الجيني . لكن أعدادهم كانت كبيرة جداً ، وسيظل الخروج من هنا مشكلة كبيرة.
“الجنة لن تكون مهددة من قبل البشر.” قال كبير الكهنة “يجب أن نقتل كل من يحاول ها”.
