قبل الحفل (ثلاثة)
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
جلس رجل يرتدي أردية خضراء على صخرة مستديرة بجانب البركة وساقاه متقاطعتان. كان وجهه الشاب النحيف عنيدًا ، كما لو كان يتنهد. لقد تخلى عن الشيخوخة والتعب الذي بدا أنه يظهر فقط على كبار السن الذين رأوا وفهموا كل ما يقدمه العالم. كان مثل ملك وحيد يجلس على عرشه المنهار ، يستذكر مجده السابق وينتحب على حالة إمبراطوريته الحالية.
وضعت السيف على المنضدة الرخامية في الفناء. حولت الشمس باتجاه الغرب بحر الغيوم إلى محيط متوهج ينعكس على النصل الطويل. أضاف فجأة دفقة من الألوان المجيدة إلى السيف العادي.
“منذ متى؟” شحب شيخ جولدن فيزانت في مفاجأة.
“ماذا يسمى هذا السيف؟”
حدقت يو زيجيان عينيها وجلس القرفصاء على الطاولة ، وهي تحدق مباشرة في السيف.
أمسك يو زيجيان بالمقبض وسحبت السيف. دق صوت الإيقاع المألوف من أذنها ، كما هو متوقع ، باقٍ لبعض الوقت. لم يتوهج على الإطلاق ، لكن لمعان السيف كان يسحب كالضوء عبر مياه الخريف الصافية.
“ما اسمك؟”
وضع السيف هناك بهدوء ، دون أن يتحرك على الإطلاق.
كلانغ ~
وقفت يو زيجيان فجأة. من الواضح أن الصوت يأتي من أذنها ، ولكن بدا أيضًا أنه يأتي من أعماق قلبها. وقفت وفتحت الباب ، وخطت على الطريق الصغير المغطى بالعشب الأخضر.
“هل استطيع؟” قبل أن تنتهي يو زيجيان من الحديث ، سقط السيف في يديها. كان ثقيلًا ، وتراجع الخيط تلقائيًا إلى الغمد.
كانت في حالة ذهول ، كما لو كانت في حلم. كانت عاجزة عن السيطرة على نفسها وكأن شيئاً ما يدعو لها في قلبها.
قال الرجل ذو الرداء الأخضر ، “هل تريدين إلقاء نظرة؟”
التوى المسار الصغير عدة مرات قبل أن ينفتح فجأة. وظهرت أمامها سلسلة من الجدران المتهدمة ، مثل أنقاض مدينة قديمة.
كلانغ ~
كانت الأعمدة الحجرية التي كانت تحمل القاعة ذات يوم موضوعة في العشب البري. كانت القاعة قد انهارت بالفعل ، بينما تعرضت التماثيل للعوامل الجوية إلى درجة تشوهت فيها. ومع ذلك ، كان لا يزال بإمكانها رؤية مجدهم السابق بشكل غامض.
قال شيخ جرين فاين ، “نعم ، أنت ذلك الشخص!”
منذ متى كان هناك مكان مثل هذا على جبل جرين فاين؟
كانت في حالة ذهول ، كما لو كانت في حلم. كانت عاجزة عن السيطرة على نفسها وكأن شيئاً ما يدعو لها في قلبها.
ومض سؤال من خلال رأس يو زيجيان ، والذي اختفى في جزء من الثانية.
أضاف غروب الشمس لطخة حمراء زاهية لهذه الأطلال. بغض النظر عن مدى كون الشخص غير مهذب أو مبتذل ، فإنه لا يزال يتنهد بشكل لا إرادي وفي عاطفة عند هذا المنظر.
وبينما كانت تتجول في هذه الأنقاض التي كاد أن يبتلعها العشب الأخضر ، شعرت وكأنها عادت إلى المنزل ، وكأنها أميرة منفية وكان هذا وطنها الأم.
لم تكن عيون يو زيجيان على هذا المنظر ، أو هذا الشخص ، ولكن السيف. بدت وكأنها منجذبة دون سبب. كانت واثقة من أن الهزة من وقت سابق نشأت من هذا السيف.
بعد اجتياز مسار الحجر الأبيض المغطى بالكروم ، توقفت فجأة.
“بما أنك لست من تلاميذ جبل جرين فاين ، فلماذا تهتمين؟”
جلست بركة صغيرة في أحضان الأشجار الخضراء. ينعكس ضوء الشمس من الغرب على الماء ويصبغه بلون جميل.
جلس رجل يرتدي أردية خضراء على صخرة مستديرة بجانب البركة وساقاه متقاطعتان. كان وجهه الشاب النحيف عنيدًا ، كما لو كان يتنهد. لقد تخلى عن الشيخوخة والتعب الذي بدا أنه يظهر فقط على كبار السن الذين رأوا وفهموا كل ما يقدمه العالم. كان مثل ملك وحيد يجلس على عرشه المنهار ، يستذكر مجده السابق وينتحب على حالة إمبراطوريته الحالية.
لم يكن هناك سوى فانوس واحد داخل القاعة المعتمة ، يضيء منطقة صغيرة. تجمهر الرجال الثلاثة المسنون حول الفانوس. لقد وضعوا تحذير هوا شينجزان في الاعتبار ، خائفين من الانقسام والتخلص منهم واحد تلو الآخر.
كان يصطاد ، لكنه لم يستخدم صنارة صيد. استخدم سيفا. أمسك بالمقبض بكلتا يديه بينما كان الخيط يتدلى مباشرة من نهاية الغمد إلى البركة التي تشبه المرآة.
منذ متى كان هناك مكان مثل هذا على جبل جرين فاين؟
لم تكن عيون يو زيجيان على هذا المنظر ، أو هذا الشخص ، ولكن السيف. بدت وكأنها منجذبة دون سبب. كانت واثقة من أن الهزة من وقت سابق نشأت من هذا السيف.
كانت في حالة ذهول ، كما لو كانت في حلم. كانت عاجزة عن السيطرة على نفسها وكأن شيئاً ما يدعو لها في قلبها.
“هل رأيت هذا السيف من قبل؟” استدار الرجل ذو الرداء الأخضر ونظر إليها بدهشة.
“رغم ذلك ، سيكون الأمر أكثر ملاءمة إذا فزت عليكم أولاً. لا تقلقوا ، لن أؤذيكم “.
لقد وقف هناك بمفرده ، دون التحدث مع أي شخص بجانبه. لسبب ما ، لم يلاحظه أحد أيضًا. مستشعرًا بنظرة يو زيجيان ، أدار رأسه وابتسم.
كما لو أن يو زيجيان قد استيقظت فجأة من حلمها ، نظرت حولها وحاولت تقريبًا أن تسأل كيف انتهى بها الأمر هنا. كانت في حالة ذهول. “لم أفعل. أنت لست من تلاميذ جبل جرين فاين ، أليس كذلك؟ ”
قال شيخ جرين فاين ، “نعم ، أنت ذلك الشخص!”
وقفت يو زيجيان فجأة. من الواضح أن الصوت يأتي من أذنها ، ولكن بدا أيضًا أنه يأتي من أعماق قلبها. وقفت وفتحت الباب ، وخطت على الطريق الصغير المغطى بالعشب الأخضر.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، بينما كان يرتدي اللون الأخضر ، كان يختلف اختلافًا كبيرًا عن الزي الرسمي لجبل جرين فاين. بدا مهلكًا للغاية ، تمامًا مثل السيف في يده.
**(م.م / همممممممم نايس)
انقسم تلاميذ الجبال الثلاثة إلى ثلاث مجموعات ، يقفون وراء سادة طائفتهم. تم تقسيمهم كذلك إلى فرق أصغر.
قال الرجل ذو الرداء الأخضر ، “أنا لست كذلك. هل أنت؟”
قالت يو زيجيان ، “أنا لست كذلك. يجب أن تكون ضيفًا مدعوًا إلى الجبل. لا يسمح لك بالصيد في الجبل! ”
“بما أنك لست من تلاميذ جبل جرين فاين ، فلماذا تهتمين؟”
التوى المسار الصغير عدة مرات قبل أن ينفتح فجأة. وظهرت أمامها سلسلة من الجدران المتهدمة ، مثل أنقاض مدينة قديمة.
“انس ذلك. اصطد. سأعود. لن أزعج صيدك “. كان من غير المناسب إلى حد ما أن يكون الرجل والمرأة بمفردهما هنا. ومع ذلك ، بقيت نظرتها ثابتة على السيف. كان الشعور المألوف هو نفسه عندما قابلت لأول مرة نيو جوشيا.
ومض سؤال من خلال رأس يو زيجيان ، والذي اختفى في جزء من الثانية.
قال الرجل ذو الرداء الأخضر ، “هل تريدين إلقاء نظرة؟”
“هل استطيع؟” قبل أن تنتهي يو زيجيان من الحديث ، سقط السيف في يديها. كان ثقيلًا ، وتراجع الخيط تلقائيًا إلى الغمد.
وبينما كانت تتجول في هذه الأنقاض التي كاد أن يبتلعها العشب الأخضر ، شعرت وكأنها عادت إلى المنزل ، وكأنها أميرة منفية وكان هذا وطنها الأم.
كانت الأعمدة الحجرية التي كانت تحمل القاعة ذات يوم موضوعة في العشب البري. كانت القاعة قد انهارت بالفعل ، بينما تعرضت التماثيل للعوامل الجوية إلى درجة تشوهت فيها. ومع ذلك ، كان لا يزال بإمكانها رؤية مجدهم السابق بشكل غامض.
كان الغمد لونه أخضر محبب ، بسبب مزيج من لونه الأصلي والعلامات التي تُركت مع مرور الوقت. بدت المواد مثل اليشم ، ولكن أيضًا مثل الخشب. كانت هناك صورة رائعة محفورة هناك ، مثل صورة ظلية لمدينة ، لكنها كانت غير مكتملة ومدمرة.
قال شيخ جرين فاين ، “أرجوك ارجع واسترح. اصنع استعداداتك! حفل تجميع الأعشاب على وشك أن يبدأ “.
“ماذا يسمى هذا السيف؟”
لقد وقف هناك بمفرده ، دون التحدث مع أي شخص بجانبه. لسبب ما ، لم يلاحظه أحد أيضًا. مستشعرًا بنظرة يو زيجيان ، أدار رأسه وابتسم.
“الأطلال الخضراء.”
“منذ متى؟” شحب شيخ جولدن فيزانت في مفاجأة.
“هل رأيت هذا السيف من قبل؟” استدار الرجل ذو الرداء الأخضر ونظر إليها بدهشة.
كلانغ ~
قبل أن يغضب الشيوخ الثلاثة ، تحول اللمعان الأخضر للسيف إلى آلاف الخيوط وتشتت مثل اليراعات.
أمسك يو زيجيان بالمقبض وسحبت السيف. دق صوت الإيقاع المألوف من أذنها ، كما هو متوقع ، باقٍ لبعض الوقت. لم يتوهج على الإطلاق ، لكن لمعان السيف كان يسحب كالضوء عبر مياه الخريف الصافية.
التوى المسار الصغير عدة مرات قبل أن ينفتح فجأة. وظهرت أمامها سلسلة من الجدران المتهدمة ، مثل أنقاض مدينة قديمة.
جلس رجل يرتدي أردية خضراء على صخرة مستديرة بجانب البركة وساقاه متقاطعتان. كان وجهه الشاب النحيف عنيدًا ، كما لو كان يتنهد. لقد تخلى عن الشيخوخة والتعب الذي بدا أنه يظهر فقط على كبار السن الذين رأوا وفهموا كل ما يقدمه العالم. كان مثل ملك وحيد يجلس على عرشه المنهار ، يستذكر مجده السابق وينتحب على حالة إمبراطوريته الحالية.
“إنه سيف جميل!”
كشف تعبير الرجل ذو اللون الأخضر عن مفاجأة أكبر مما كانت عليه عندما رأى يو زيجيان لأول مرة. لقد صدم في واقع الأمر.
وقف الرجل. “هل يمكنك أن تنتظريني هنا؟”
“انتهيت. أريد أن أذهب ، “غمدت يو زيجيان السيف وألقته مرة أخرى على مضض.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وضعت السيف على المنضدة الرخامية في الفناء. حولت الشمس باتجاه الغرب بحر الغيوم إلى محيط متوهج ينعكس على النصل الطويل. أضاف فجأة دفقة من الألوان المجيدة إلى السيف العادي.
وقف الرجل. “هل يمكنك أن تنتظريني هنا؟”
وضع السيف هناك بهدوء ، دون أن يتحرك على الإطلاق.
في هذه اللحظة ، بدأ الشفق في الأفق يهدأ.
“أي تلميذ جديد؟” نظر مو زيكونغ على طول نظرة يو زيجيان. لم يكن هناك سوى بحر من الملابس الخضراء. كان فو تشينغ جين قد اختفى بالفعل.
“لا أستطيع. أنا مشغولة.” قفزت يو زيجيان إلى المسافة كما اعتقدت ، من أنت؟ أنا لا أعرفك حتى ، لكنك تريدني أن أنتظرك. يا له من غريب الأطوار!
“ما اسمك؟”
“أنا يو زيجيان ،” قالت يو زيجيان دون النظر إلى الوراء.
وقف الرجل. “هل يمكنك أن تنتظريني هنا؟”
“أنا – أنا فو تشينغجين ،” كان يو زيجيان قد غادرت بالفعل الأنقاض واختفت في الغابة ، لذلك تلاشى صوت فو تشينغجين ، كما لو كان يتحدث إلى نفسه.
لم يكن هناك سوى فانوس واحد داخل القاعة المعتمة ، يضيء منطقة صغيرة. تجمهر الرجال الثلاثة المسنون حول الفانوس. لقد وضعوا تحذير هوا شينجزان في الاعتبار ، خائفين من الانقسام والتخلص منهم واحد تلو الآخر.
كان بإمكانها الخروج بسهولة من وهم الأطلال الخضراء ، ويمكنها سحب سيف الأطلال الخضراء. كان الشيخ المتنبئ على حق …
لقد وقف هناك بمفرده ، دون التحدث مع أي شخص بجانبه. لسبب ما ، لم يلاحظه أحد أيضًا. مستشعرًا بنظرة يو زيجيان ، أدار رأسه وابتسم.
**(م.م / همممممممم نايس)
كانت الحفرة العميقة والمفتوحة مثل عين ضخمة مجوفة تحدق في السماء.
أضاء النجم الأول في الأفق. أشرق بصره مثل نجم.
“أنا يو زيجيان ،” قالت يو زيجيان دون النظر إلى الوراء.
المشهد من حوله فجأة التوى مثل السراب قبل أن يختفي. بقيت البركة فقط ، تعكس الظل الأسود للأشجار.
انقسم تلاميذ الجبال الثلاثة إلى ثلاث مجموعات ، يقفون وراء سادة طائفتهم. تم تقسيمهم كذلك إلى فرق أصغر.
مرت نظرة فو تشينغجين عبر الغطاء النباتي وهبطت في القاعة الرئيسية في الجزء العلوي من الجبل.
في هذه اللحظة ، بدأ الشفق في الأفق يهدأ.
لم يكن هناك سوى فانوس واحد داخل القاعة المعتمة ، يضيء منطقة صغيرة. تجمهر الرجال الثلاثة المسنون حول الفانوس. لقد وضعوا تحذير هوا شينجزان في الاعتبار ، خائفين من الانقسام والتخلص منهم واحد تلو الآخر.
كلانغ ~
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان تلاميذ الطوائف المختلفة يقومون بدوريات في الخارج. لم يكونوا هناك للمساعدة ، ولكن لإبلاغ هوا شينجزان على الفور بمجرد سماعهم أي اضطرابات.
في هذه اللحظة ، أنهى شيخ جرين فاين حديثه. تبادل الشيوخ الثلاثة النظرات وأومأوا في نفس الوقت. لم يلقوا نظرة على فو تشينغجين طوال الوقت. لم يعرضوا حتى أي تعبيرات غريبة.
كان هناك وميض من الضوء الأخضر ، واكتشف الرجال الثلاثة الكبار فجأة أن البيئة المحيطة قد تغيرت. جلسوا داخل سلسلة من الأنقاض ، وفوقهم كانت سماء الليل اللانهائية ، مليئة بالنجوم.
فجأة نادى مو زيكونغ ، “آنسة هوا ، أنت لست تلميذًا لجبل جرين فاين ، لذا من فضلك لا تقفي معنا! إذا كنت ترغبين في المشاركة في الحفل ، يرجى الوقوف مع المزارعين المستقلين! ”
“منذ متى؟” شحب شيخ جولدن فيزانت في مفاجأة.
كشف تعبير الرجل ذو اللون الأخضر عن مفاجأة أكبر مما كانت عليه عندما رأى يو زيجيان لأول مرة. لقد صدم في واقع الأمر.
“شكرًا لك على الانتظار هنا معًا. لقد أنقذتني من المتاعب “.
رن صوت من الخلف. استدار الثلاثة في نفس الوقت ورأوا رجلاً يرتدي ملابس خضراء يسير من على درجات عالية. كان صغيرا لكن كبير في السن ، وحيدًا ولكنه نبيل.
كان بإمكانها الخروج بسهولة من وهم الأطلال الخضراء ، ويمكنها سحب سيف الأطلال الخضراء. كان الشيخ المتنبئ على حق …
قال شيخ جرين فاين ، “نعم ، أنت ذلك الشخص!”
“لابد أن هذا القائد هوا قد أخبرك بكل ما يجب أن يقال ، أليس كذلك؟” قال فو تشينغجين بهدوء ، كما لو كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يشرح سبب مجيئه إلى هنا.
وضع السيف هناك بهدوء ، دون أن يتحرك على الإطلاق.
وقف الرجال الثلاثة الكبار في مثلث حوله. على الرغم من أنهم كانوا منافسين قديمين ، إلا أن عملهم الجماعي كان لا تشوبه شائبة.
نظر الجميع. أشارت هوا شينغلو إلى مو زيكونغ بشراسة. “أنت-” فجأة ، شعرت بضيق طوقها ، ورأت هوا شينجزان بمجرد أن استدارت. وبخها ، “لا تعبثي!” سحبها بعيدًا قبل أن يهز رأسه في يو زيجيان. “حظا سعيدا.”
“أنا لم آت للجبال الثلاثة. مهمتي ليست الفوز عليكم أيضًا “.
قام الرجال الثلاثة الكبار بالزفير بارتياح في نفس الوقت.
كشف تعبير الرجل ذو اللون الأخضر عن مفاجأة أكبر مما كانت عليه عندما رأى يو زيجيان لأول مرة. لقد صدم في واقع الأمر.
كان صفير الرياح الباردة غير قادر على التغلب على ضجيج الأصوات. ناقش الجميع فيما بينهم.
“رغم ذلك ، سيكون الأمر أكثر ملاءمة إذا فزت عليكم أولاً. لا تقلقوا ، لن أؤذيكم “.
قبل أن يغضب الشيوخ الثلاثة ، تحول اللمعان الأخضر للسيف إلى آلاف الخيوط وتشتت مثل اليراعات.
بعد فترة ، خرج الشيوخ الثلاثة من القاعة. تم إغلاق الباب بإحكام خلفهم.
“سيد ، هل نحن بحاجة إلى مواصلة الدوريات؟”
“أي تلميذ جديد؟” نظر مو زيكونغ على طول نظرة يو زيجيان. لم يكن هناك سوى بحر من الملابس الخضراء. كان فو تشينغ جين قد اختفى بالفعل.
“ليس هناك حاجة. قال شيخ غرين فاين بتعب.
أضاء النجم الأول في الأفق. أشرق بصره مثل نجم.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، كما لو كانوا يرون الخوف الذي لم يتفرق بعد ، وكذلك فهم بعضهم البعض. لا عجب أن هوا شينجزان جاء شخصياً ليخبرهم. كانت مهمة هذا الشخص في الواقع …
ترجمة: zixar
كشف تعبير الرجل ذو اللون الأخضر عن مفاجأة أكبر مما كانت عليه عندما رأى يو زيجيان لأول مرة. لقد صدم في واقع الأمر.
كان قصر مجموعة السيف حقًا حازمًا كما رسمته الأساطير. ومع ذلك ، إذا فعلوا ذلك بالفعل ، فلن يكون من المبالغة أن العالم سيكون في خطر.
وضعت السيف على المنضدة الرخامية في الفناء. حولت الشمس باتجاه الغرب بحر الغيوم إلى محيط متوهج ينعكس على النصل الطويل. أضاف فجأة دفقة من الألوان المجيدة إلى السيف العادي.
قال شيخ جرين فاين ، “أرجوك ارجع واسترح. اصنع استعداداتك! حفل تجميع الأعشاب على وشك أن يبدأ “.
“أنا لم آت للجبال الثلاثة. مهمتي ليست الفوز عليكم أيضًا “.
……
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، كما لو كانوا يرون الخوف الذي لم يتفرق بعد ، وكذلك فهم بعضهم البعض. لا عجب أن هوا شينجزان جاء شخصياً ليخبرهم. كانت مهمة هذا الشخص في الواقع …
“شكرًا لك على الانتظار هنا معًا. لقد أنقذتني من المتاعب “.
كانت الحفرة العميقة والمفتوحة مثل عين ضخمة مجوفة تحدق في السماء.
أمسك يو زيجيان بالمقبض وسحبت السيف. دق صوت الإيقاع المألوف من أذنها ، كما هو متوقع ، باقٍ لبعض الوقت. لم يتوهج على الإطلاق ، لكن لمعان السيف كان يسحب كالضوء عبر مياه الخريف الصافية.
نظر ما يقرب من ألف زوج من العيون إلى هذه العين الضخمة. كانت مليئة بالإثارة واللهفة والخوف.
جلس رجل يرتدي أردية خضراء على صخرة مستديرة بجانب البركة وساقاه متقاطعتان. كان وجهه الشاب النحيف عنيدًا ، كما لو كان يتنهد. لقد تخلى عن الشيخوخة والتعب الذي بدا أنه يظهر فقط على كبار السن الذين رأوا وفهموا كل ما يقدمه العالم. كان مثل ملك وحيد يجلس على عرشه المنهار ، يستذكر مجده السابق وينتحب على حالة إمبراطوريته الحالية.
قال الشيخ غرين فاين. “مجتمعون هنا ، سنشارك جميعًا في حفل تجميع الأعشاب للجبال الثلاثة. إنه لشرف لي ولزملائي جولدن فيزانت و القبر الوحيد… ”
كان صفير الرياح الباردة غير قادر على التغلب على ضجيج الأصوات. ناقش الجميع فيما بينهم.
“أنا لم آت للجبال الثلاثة. مهمتي ليست الفوز عليكم أيضًا “.
تألقت يد الشيخ جولدن فيزانت بضوء متلألئ ، وتلاشى الثلج في الحفرة بسرعة ، وكشف عن أكثر من اثني عشر كهفًا شديد السواد. كانت هذه الكهوف مدخل مراسم تجميع الأعشاب. قادوا إلى أجزاء مختلفة تحت الأرض.
هدأ المحيط فجأة. وصل الشيوخ الثلاثة إلى الحفرة تحت أنظار الجميع.
……
تحرك شيخ غرين فاين أولاً لفتح التشكيل. رأى الجميع فقط غشاء من الضوء يتشتت.
“هل رأيت هذا السيف من قبل؟” استدار الرجل ذو الرداء الأخضر ونظر إليها بدهشة.
قال مو زيكونغ بحرارة ، “لا تقلقي ، زيجيان. سأحميك بالتأكيد “.
تألقت يد الشيخ جولدن فيزانت بضوء متلألئ ، وتلاشى الثلج في الحفرة بسرعة ، وكشف عن أكثر من اثني عشر كهفًا شديد السواد. كانت هذه الكهوف مدخل مراسم تجميع الأعشاب. قادوا إلى أجزاء مختلفة تحت الأرض.
شهق الجميع لا إراديًا ، مما أدى على الفور إلى إغراق الريح.
قال الشيخ غرين فاين. “مجتمعون هنا ، سنشارك جميعًا في حفل تجميع الأعشاب للجبال الثلاثة. إنه لشرف لي ولزملائي جولدن فيزانت و القبر الوحيد… ”
تحرك عشرات من حراس هوك وولف بقيادة وو جين عبر المزارعين المستقلين ، وقاموا بفحص الأشخاص من حولهم باستمرار ، كما لو كانوا هناك لمنع أي شخص من التسلل إلى الحفل.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
انقسم تلاميذ الجبال الثلاثة إلى ثلاث مجموعات ، يقفون وراء سادة طائفتهم. تم تقسيمهم كذلك إلى فرق أصغر.
كان هناك وميض من الضوء الأخضر ، واكتشف الرجال الثلاثة الكبار فجأة أن البيئة المحيطة قد تغيرت. جلسوا داخل سلسلة من الأنقاض ، وفوقهم كانت سماء الليل اللانهائية ، مليئة بالنجوم.
كان بإمكانها الخروج بسهولة من وهم الأطلال الخضراء ، ويمكنها سحب سيف الأطلال الخضراء. كان الشيخ المتنبئ على حق …
بسبب النجاحات السابقة في حفل تجميع الأعشاب ، تم تعبئة جميع تلاميذ الجبال بشكل أساسي. كان من المستحيل أن يتحرك أكثر من مائة من ممارسي التشي معًا. سوف ينفصلون بشكل طبيعي عن بعضهم البعض عندما يصادفون مسارات تحت الأرض.
وضع السيف هناك بهدوء ، دون أن يتحرك على الإطلاق.
حدقت يو زيجيان بينهم. فجأة ، نقر أحدهم على كتفها برفق. استدارت في عجلة من أمرها وصرخت بسعادة ، “شينغلو ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
بعد اجتياز مسار الحجر الأبيض المغطى بالكروم ، توقفت فجأة.
أبقت هوا شينغلو ظهرها منحنيًا. “صه! لا تكوني صاخبة ، أو سيسمعك أخي. أنا قلق عليك ، لذلك سأذهب معك إلى هناك لإلقاء نظرة “.
“ما اسمك؟”
فجأة نادى مو زيكونغ ، “آنسة هوا ، أنت لست تلميذًا لجبل جرين فاين ، لذا من فضلك لا تقفي معنا! إذا كنت ترغبين في المشاركة في الحفل ، يرجى الوقوف مع المزارعين المستقلين! ”
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، كما لو كانوا يرون الخوف الذي لم يتفرق بعد ، وكذلك فهم بعضهم البعض. لا عجب أن هوا شينجزان جاء شخصياً ليخبرهم. كانت مهمة هذا الشخص في الواقع …
كلانغ ~
نظر الجميع. أشارت هوا شينغلو إلى مو زيكونغ بشراسة. “أنت-” فجأة ، شعرت بضيق طوقها ، ورأت هوا شينجزان بمجرد أن استدارت. وبخها ، “لا تعبثي!” سحبها بعيدًا قبل أن يهز رأسه في يو زيجيان. “حظا سعيدا.”
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، كما لو كانوا يرون الخوف الذي لم يتفرق بعد ، وكذلك فهم بعضهم البعض. لا عجب أن هوا شينجزان جاء شخصياً ليخبرهم. كانت مهمة هذا الشخص في الواقع …
قال الشيخ غرين فاين. “مجتمعون هنا ، سنشارك جميعًا في حفل تجميع الأعشاب للجبال الثلاثة. إنه لشرف لي ولزملائي جولدن فيزانت و القبر الوحيد… ”
نادى هوا تشينغلو ، “زيجيان ، كوني حذرة!”
تحرك شيخ غرين فاين أولاً لفتح التشكيل. رأى الجميع فقط غشاء من الضوء يتشتت.
نظر ما يقرب من ألف زوج من العيون إلى هذه العين الضخمة. كانت مليئة بالإثارة واللهفة والخوف.
قال مو زيكونغ بحرارة ، “لا تقلقي ، زيجيان. سأحميك بالتأكيد “.
كشف تعبير الرجل ذو اللون الأخضر عن مفاجأة أكبر مما كانت عليه عندما رأى يو زيجيان لأول مرة. لقد صدم في واقع الأمر.
هوا شينجزان، الذي ظل في الحشد واهتم بوجوههم طوال الوقت ، تنهد برفق في ارتياح.
فقط عندما أرادت يو زيجيان قول شيء ما ، لاحظت فجأة شخصية مألوفة في الحشد. كان الرجل ذو الرداء الأخضر هو من اصطاد من البركة. لقد تحول إلى الزي الرسمي لجبل جرين فاين، وتشير الهالة التي أطلقها إلى أنه كان ممارس تشي من الطبقة الرابعة .
أضاف غروب الشمس لطخة حمراء زاهية لهذه الأطلال. بغض النظر عن مدى كون الشخص غير مهذب أو مبتذل ، فإنه لا يزال يتنهد بشكل لا إرادي وفي عاطفة عند هذا المنظر.
لقد وقف هناك بمفرده ، دون التحدث مع أي شخص بجانبه. لسبب ما ، لم يلاحظه أحد أيضًا. مستشعرًا بنظرة يو زيجيان ، أدار رأسه وابتسم.
بعد فترة ، خرج الشيوخ الثلاثة من القاعة. تم إغلاق الباب بإحكام خلفهم.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، بينما كان يرتدي اللون الأخضر ، كان يختلف اختلافًا كبيرًا عن الزي الرسمي لجبل جرين فاين. بدا مهلكًا للغاية ، تمامًا مثل السيف في يده.
سألت يو زيجيان في حيرة ، “الأخ الأكبر مو ، منذ متى اكتسب جبل جرين فاين تلميذًا جديدًا؟”
كما لو أن يو زيجيان قد استيقظت فجأة من حلمها ، نظرت حولها وحاولت تقريبًا أن تسأل كيف انتهى بها الأمر هنا. كانت في حالة ذهول. “لم أفعل. أنت لست من تلاميذ جبل جرين فاين ، أليس كذلك؟ ”
“بما أنك لست من تلاميذ جبل جرين فاين ، فلماذا تهتمين؟”
“أي تلميذ جديد؟” نظر مو زيكونغ على طول نظرة يو زيجيان. لم يكن هناك سوى بحر من الملابس الخضراء. كان فو تشينغ جين قد اختفى بالفعل.
خدشت يو زيجيان رأسها. “يا للغرابة!”
قال الرجل ذو الرداء الأخضر ، “أنا لست كذلك. هل أنت؟”
في هذه اللحظة ، أنهى شيخ جرين فاين حديثه. تبادل الشيوخ الثلاثة النظرات وأومأوا في نفس الوقت. لم يلقوا نظرة على فو تشينغجين طوال الوقت. لم يعرضوا حتى أي تعبيرات غريبة.
نظر ما يقرب من ألف زوج من العيون إلى هذه العين الضخمة. كانت مليئة بالإثارة واللهفة والخوف.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، بينما كان يرتدي اللون الأخضر ، كان يختلف اختلافًا كبيرًا عن الزي الرسمي لجبل جرين فاين. بدا مهلكًا للغاية ، تمامًا مثل السيف في يده.
هوا شينجزان، الذي ظل في الحشد واهتم بوجوههم طوال الوقت ، تنهد برفق في ارتياح.
جلست بركة صغيرة في أحضان الأشجار الخضراء. ينعكس ضوء الشمس من الغرب على الماء ويصبغه بلون جميل.
قال الشيوخ الثلاثة في نفس الوقت ، “تبدأ مراسم تجميع الأعشاب للجبال الثلاثة رسميًا!”
فجأة نادى مو زيكونغ ، “آنسة هوا ، أنت لست تلميذًا لجبل جرين فاين ، لذا من فضلك لا تقفي معنا! إذا كنت ترغبين في المشاركة في الحفل ، يرجى الوقوف مع المزارعين المستقلين! ”
ترجمة: zixar
هوا شينجزان، الذي ظل في الحشد واهتم بوجوههم طوال الوقت ، تنهد برفق في ارتياح.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أضاء النجم الأول في الأفق. أشرق بصره مثل نجم.
