Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 367

قتل الجميع معًا

قتل الجميع معًا

367- قتل الجميع معًا

 

 

 

 

وخلف الفتى الراعي ، كان مشهدًا لبرية شاسعة. في البرية الشاسعة ، كان هناك تنانين إلهية وعنقاء تحلق حولها. قد لا يكونوا وحوشًا إلهية حقيقية ، لكن حتى لو لم يكونوا كذلك ، فقد كانوا وحوشًا مقدسة بدائية مقفرة كانت سلالتها قريبة للغاية!

 

تنتشر الموجات الموحلة بشكل دائري. تسببت في انهيار مقر إقامة تشو الملكي ، الذي كان معظمه مدمرًا ، تمامًا!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد قتل يانغ دينغكون و يانغ يوفينغ ، جمع يي يون جثتيهما معًا وأطلق شعلة يانغ نقية على الجثث. تحولت الجثتان إلى رماد على الفور ، واختفت تمامًا.

 

 

 

يمكن أن تؤدي درجة الحرارة المرتفعة من لهب اليانغ النقي إلى تبخير الرماد. يمكن للمرء أن يقول أن الجثث اختفت بالفعل في الهواء.

 

 

 

دمر يي يون كل شيء كان يعتبر يانغ دينغكون ويانغ يوفنغ. لقد كان حقا يمسح كل الأدلة من خلال تدمير الجثث.

كان الجرس الأسود الكبير يطفو أمام الملك السماوي العشرة آلاف. كانت هناك رونية شبحية محفورة على الجرس الكبير ، مما يجعلها تبدو شريرة ووحشية.

 

تنتشر الموجات الموحلة بشكل دائري. تسببت في انهيار مقر إقامة تشو الملكي ، الذي كان معظمه مدمرًا ، تمامًا!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها يي يون شخصًا ما في هذه الحياة وحياته السابقة!

 

 

امتلك الملك السماوي حياة طويلة ، وعادة ما يكون لديه العديد من الزوجات والمحظيات ، مما يؤدي إلى أعداد لا حصر لها من الأحفاد. ومع ذلك ، فقد قام الملك السماوي العشرة آلاف بتنمية تقنية تدريب شريرة قديمة ، وضل طريقه. كما قام بتنمية مهارات روح الموت في داو الشبح ، لذلك فقد بالفعل رجولته.

ربما ، كان ينمو ببطء معتادًا على هذا العالم حيث تم وضع فنون القتال فوق كل شيء. ربما ، لأنه كان قد مر بذبح الوحوش المقفرة في البرية الإلهية ، مما جعله يعتاد على ذلك ببطء. أو ربما كان ذلك بسبب كراهيته ليانغ دينغكون و يانغ يوفينغ. في هذه اللحظة ، لم يشعر يي يون بأي ندم على قتلهم.

 

 

“مات الفتى الراعي!؟”

على العكس من ذلك ، شعر وكأنه قد تخلص من الانزعاج الذي كتمه وتراكم خلال الأيام القليلة الماضية!

 

 

 

تميزت هذه الأيام العشرة لأول مرة بألمه الذي كاد يخسر جيانغ شياورو ، وكيف أنه فقد حياته تقريبًا. جاء هذا من اليأس من الضرب المبرح الذبح الوشيك.

في هذه اللحظة ، كان الفتى الراعي والملك السماوي العشرة آلاف في طريق مسدود ، لذلك كان الهدف المثالي!

 

كانت هجمات الروح هي الأكثر خطورة. إذا حدث رد فعل عنيف ، فستكون هناك عواقب وخيمة للغاية.

لا يمكن لأحد أن يتخلص من غرائزه الطبيعية. بعد قمع كل مشاعر الاضطهاد والتعذيب ، بدأ خط وحشي ينمو فيه. يمكن اعتبار التجربة من الأيام القليلة الماضية نقطة تحول في حياة يي يون.

على العكس من ذلك ، شعر وكأنه قد تخلص من الانزعاج الذي كتمه وتراكم خلال الأيام القليلة الماضية!

 

 

في مثل هذه المواقف اليائسة ، يمكن لأي شخص أن يتغير كثيرًا.

بالنسبة لهم ، كانت الحياة أهم بكثير من أي شيء آخر.

 

 

نظر يي يون إلى الأعلى نحو السماء. لم يكن بإمكان نظرته وإدراكه رؤية سقف الغرفة. كما أنه لا يعرف ما كان يحدث في الخارج. كان ينتظر… ينتظر حكم القدر.

 

 

“تم تقوية جرس العشرة آلاف شبح باستخدام أرواح عشرة آلاف من اللوردات البشريين. ومع ذلك ، فإنها لا تزال تفتقر إلى شخص في عالم الإمبراطور العظيم ليكون روحها الرئيسية. منذ ألف عام ، قتلتَ ابني الوحيد. اليوم ، سأستخدم روحك كروح رئيسية لجرس العشرة آلاف شبح ، وذلك لإحياء ذكرى ابني الوحيد! ”

أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيترك فيها الأمر للقدر ، حيث سيسمح للآخرين أن يقرروا بقائه على قيد الحياة.

تصادمت الروحين ببعضهما. غمرت الأوهام عقولهم عندما وصلوا إلى طريق مسدود.

 

أصيب الفتى الراعي!

من اليوم فصاعدًا ، سوف يتحكم مصيره!

 

 

 

إذا قيل أن الشخصيات الأقوياء فقط في هذا العالم لديهم القدرة على التحكم في مصيرهم ، فسيصبح شخصية قوية. إذا كان عالم الإمبراطور العظيم غير كافي ، فإنه سيتجاوز الإمبراطور العظيم!

كان هذا مجرد تداعيات. في الواقع ، تم توجيه الموجات الصوتية شديدة التكثيف الصادرة عن جرس العشرة آلاف شبح إلى الفتى الراعي.

 

 

 

 

“هل انتهت المعركة؟”

في هذه اللحظة في سماء الليل ، تم التلويح بسيف العظم الوهمي. قسم تشي السيف الحاد ضوء النجوم بعيدًا ، وما تبقى هو لون الدم المشرق الذي لطخ الهواء. تم تقسيم شيخ عشيرة شين تو إلى نصفين بتشي السيف!

لقد استخدموا جميعًا أفضل حركاتهم ، في محاولة لقتل الفتى الراعي بضربة واحدة!

 

 

صرخ الشيخ قبل أن يطحن جسده بتشي السيف!

في مثل هذه المواقف اليائسة ، يمكن لأي شخص أن يتغير كثيرًا.

 

نشأت فكرة التراجع في أذهان الشيوخ العاديين. على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من عشيرة عائلة شين تو ، وعملوا بجد من أجلها ، إلا أنهم لم يكونوا في المرحلة التي لا يمانعون فيها التخلي عن حياتهم.

مات شيخ آخر من عشيرة شين تو.

رن الجرس الكبير مرة أخرى. مع اقتراب الموجات الصوتية ، لم يتمكن هؤلاء البشر الأقرب منها من مقاومة ارتفاع الموجة الصوتية. مع الصراخ ، تحولوا إلى ضباب دموي نتيجة الموجة الصوتية.

 

 

حتى الآن ، مات خمسة من شيوخ عشيرة شين تو!

 

 

 

هؤلاء الحكماء ، الذين لم يكن مستوى تدريبهم في عالم الإمبراطور العظيم ، لم يكن لديهم أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم ضد الفتى الراعي. بمجرد أن ينتهز الفتى الراعي الفرصة ، ستكون النتيجة الموت بضربة واحدة!

 

 

نشأت فكرة التراجع في أذهان الشيوخ العاديين. على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من عشيرة عائلة شين تو ، وعملوا بجد من أجلها ، إلا أنهم لم يكونوا في المرحلة التي لا يمانعون فيها التخلي عن حياتهم.

 

 

وخلف الفتى الراعي ، كان مشهدًا لبرية شاسعة. في البرية الشاسعة ، كان هناك تنانين إلهية وعنقاء تحلق حولها. قد لا يكونوا وحوشًا إلهية حقيقية ، لكن حتى لو لم يكونوا كذلك ، فقد كانوا وحوشًا مقدسة بدائية مقفرة كانت سلالتها قريبة للغاية!

بالنسبة لهم ، كانت الحياة أهم بكثير من أي شيء آخر.

أدركت الشخصيات الأسطورية أن الفتى الراعي كان يقترب ، تراجعوا على عجل. عبس الملك السماوي العشرة آلاف “ما الذي تخاف منه!؟ لقد صدمته ثورة الموت السماوية للسلف قبل عقد من الزمن. من المستحيل أن يكون قد تعافى الآن. لا أعتقد أنه يمكن أن يستمر حتى النهاية! ”

 

ربما ، كان ينمو ببطء معتادًا على هذا العالم حيث تم وضع فنون القتال فوق كل شيء. ربما ، لأنه كان قد مر بذبح الوحوش المقفرة في البرية الإلهية ، مما جعله يعتاد على ذلك ببطء. أو ربما كان ذلك بسبب كراهيته ليانغ دينغكون و يانغ يوفينغ. في هذه اللحظة ، لم يشعر يي يون بأي ندم على قتلهم.

“أوه؟”

 

 

حتى أن شين تو نانتيان استخدم البطريرك شين تو كتهديد.

أدركت الشخصيات الأسطورية أن الفتى الراعي كان يقترب ، تراجعوا على عجل. عبس الملك السماوي العشرة آلاف “ما الذي تخاف منه!؟ لقد صدمته ثورة الموت السماوية للسلف قبل عقد من الزمن. من المستحيل أن يكون قد تعافى الآن. لا أعتقد أنه يمكن أن يستمر حتى النهاية! ”

 

 

سواء كان ذلك العرق المقفر أو الشخصيات القوية من الجنس البشري ، فقد عاملوا عامة الناس مثل النمل.

رفع الملك السماوي العشرة آلاف يده ، وخلفه ، طار الجرس العائم الكبير باتجاه يده.

تعاونت الشخصيات الأسطورية السبعة لمهاجمته ، وفي تلك اللحظة ، كان الفتى الراعي يقاوم رنين جرس العشرة آلاف شبح. في ظل هذا الوضع ، لم يكن هناك من يستطيع الصمود أمامها!

 

في هذه اللحظة ، حبس الجميع أنفاسهم. هل انتهت المعركة؟

“دانغ!”

أمام الموجات الصوتية لجرس العشرة آلاف شبح ، قلب الفتى الراعي يده بلطف ، وظهر فلوت قصير من الخيزران في يده. لقد حمل فلوت الخيزران هذا في كل مكان. حتى عندما قاد حشد الوحوش ، كان يستخدم هذا الفلوت المصنوع من الخيزران لنقل نواياه.

 

 

رن الجرس. في مدينة تشو ، على الرغم من إجلاء المواطنين ، شعر أولئك الذين سمعوها من على بعد عشرات الكيلومترات بطنين آذانهم وقلوبهم بثقل. أولئك الذين كانوا في مستوى تدريب أقل بصقوا الدم من الهزات.

 

 

 

“دانغ!”

 

 

 

رن الجرس الكبير مرة أخرى. مع اقتراب الموجات الصوتية ، لم يتمكن هؤلاء البشر الأقرب منها من مقاومة ارتفاع الموجة الصوتية. مع الصراخ ، تحولوا إلى ضباب دموي نتيجة الموجة الصوتية.

 

 

 

“آه!”

أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيترك فيها الأمر للقدر ، حيث سيسمح للآخرين أن يقرروا بقائه على قيد الحياة.

 

 

أطلق بعض الناس صرخات صادمة. بعد اندفاع موجتين صوتيتين متتاليتين ، كان هناك الكثير من الدماء التي كادت أن تشكل نهرًا!

 

 

 

كان الملك تشو على قمة جبلية بعيدة. عندما رأى هذا المشهد ، أطلق تنهيدة طويلة.

 

 

هؤلاء الحكماء ، الذين لم يكن مستوى تدريبهم في عالم الإمبراطور العظيم ، لم يكن لديهم أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم ضد الفتى الراعي. بمجرد أن ينتهز الفتى الراعي الفرصة ، ستكون النتيجة الموت بضربة واحدة!

كان هناك شعور لا يوصف في قلبه. منذ أن سمع الفتى الراعي ينادي بلقب الملك السماوي العشرة آلاف ، كان يخمن أن تبادل الضربات بين منافسي عالم الإمبراطور العظيم سيضر بالتأكيد مدينة تشو ، وبالتالي قام بإجلاء السكان في وقت مبكر.

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الناس في مدينة تشو ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإكمال الإخلاء في الوقت المناسب. أدى هذا إلى وفاة العديد من عامة الناس الأبرياء!

 

حتى أن شين تو نانتيان استخدم البطريرك شين تو كتهديد.

وما كان مأساويًا في هذا الأمر هو أنهم لم يموتوا تحت أيدي خبير العرق المقفر ، الفتى الراعي ، بل قُتلوا على يد الملك السماوي العشرة آلاف الذي كان بشريًا.

أدركت الشخصيات الأسطورية أن الفتى الراعي كان يقترب ، تراجعوا على عجل. عبس الملك السماوي العشرة آلاف “ما الذي تخاف منه!؟ لقد صدمته ثورة الموت السماوية للسلف قبل عقد من الزمن. من المستحيل أن يكون قد تعافى الآن. لا أعتقد أنه يمكن أن يستمر حتى النهاية! ”

 

هز انفجار الموجة الصوتية المناطق المحيطة. أقوى الهجمات المخبأة في الموجات الصوتية كانت سيف الروح!

سواء كان ذلك العرق المقفر أو الشخصيات القوية من الجنس البشري ، فقد عاملوا عامة الناس مثل النمل.

 

 

أطلق بعض الناس صرخات صادمة. بعد اندفاع موجتين صوتيتين متتاليتين ، كان هناك الكثير من الدماء التي كادت أن تشكل نهرًا!

كان الجرس الأسود الكبير يطفو أمام الملك السماوي العشرة آلاف. كانت هناك رونية شبحية محفورة على الجرس الكبير ، مما يجعلها تبدو شريرة ووحشية.

 

 

 

“تم تقوية جرس العشرة آلاف شبح باستخدام أرواح عشرة آلاف من اللوردات البشريين. ومع ذلك ، فإنها لا تزال تفتقر إلى شخص في عالم الإمبراطور العظيم ليكون روحها الرئيسية. منذ ألف عام ، قتلتَ ابني الوحيد. اليوم ، سأستخدم روحك كروح رئيسية لجرس العشرة آلاف شبح ، وذلك لإحياء ذكرى ابني الوحيد! ”

 

 

كانت تلك الجزيرة مغطاة بنوافير روحية ، وكانت تشبه الربيع ، وتشكل مشهدًا شاعريًا. كانت هناك أشجار الخوخ التي نمت بشكل صحي على هذه الأرض لآلاف السنين.

“أوه؟ هذا حقا مأساوي. جسدك عاجز وليس لك نسل. ما المعنى الآخر للحياة؟” الفتى الراعي قال بطريقة ساخرة.

 

 

ترجمة:

امتلك الملك السماوي حياة طويلة ، وعادة ما يكون لديه العديد من الزوجات والمحظيات ، مما يؤدي إلى أعداد لا حصر لها من الأحفاد. ومع ذلك ، فقد قام الملك السماوي العشرة آلاف بتنمية تقنية تدريب شريرة قديمة ، وضل طريقه. كما قام بتنمية مهارات روح الموت في داو الشبح ، لذلك فقد بالفعل رجولته.

بعد قتل يانغ دينغكون و يانغ يوفينغ ، جمع يي يون جثتيهما معًا وأطلق شعلة يانغ نقية على الجثث. تحولت الجثتان إلى رماد على الفور ، واختفت تمامًا.

 

 

كان من الصعب جدًا على جسد ميت أن يخلق جوهرًا يمنح الحياة ؛ وبالتالي ، عندما قُتل ابنه الوحيد ، أدى ذلك إلى عداء لا يمكن التوفيق فيه بينهما!

 

 

“الفتى الراعي والملك السماوي العشرة آلاف يتقاتلون بأرواحهم. الآن هم في مأزق ، إنها أفضل فرصة لقتله! ”

“مغازلة الموت!” كان الفتى الراعي قد لمس بقعة مؤلمة ، مما أدى إلى تحول عيون الملك السماوي العشرة آلاف الدموية إلى اللون الأحمر. “دونغ!”

بعد قتل يانغ دينغكون و يانغ يوفينغ ، جمع يي يون جثتيهما معًا وأطلق شعلة يانغ نقية على الجثث. تحولت الجثتان إلى رماد على الفور ، واختفت تمامًا.

 

البقرة الخضراء ، أزهار الخوخ ، جزيرة السماء!

قرع جرس العشرة آلاف شبح وأرسل موجات صوتية مرعبة. كانت الهزات قد شقت الأرض تحته. بسبب صدى الموجة الصوتية ، أصبحت الأرض مثل سطح الماء. ظهرت التموجات في الأرض مثل تموجات الماء.

ظهرت الصور الوهمية للإمبراطورين العظيمين في نفس الوقت. وصلت هذه المعركة إلى أقصى درجاتها حرارة!

 

 

تنتشر الموجات الموحلة بشكل دائري. تسببت في انهيار مقر إقامة تشو الملكي ، الذي كان معظمه مدمرًا ، تمامًا!

 

 

 

تحول عدد لا يحصى من الأجنحة والجنائن والمسطحات المائية المتدفقة إلى أطلال. انهارت الأرض ، مما تسبب حتى في توجه الأبراج تمامًا للأسفل.

——————–

 

كان الجرس الأسود الكبير يطفو أمام الملك السماوي العشرة آلاف. كانت هناك رونية شبحية محفورة على الجرس الكبير ، مما يجعلها تبدو شريرة ووحشية.

كان هذا مجرد تداعيات. في الواقع ، تم توجيه الموجات الصوتية شديدة التكثيف الصادرة عن جرس العشرة آلاف شبح إلى الفتى الراعي.

“تحرك! إذا قتلت الفتى الراعي واستخدمتُ دمه في صقل إكسير إلهي ، فسأعطي واحدًا لكل واحد منكم! إذا تراجعتم دون قتال ، فستكون هناك عقوبات بمجرد أن يعرف السلف بهذا! ”

 

“مغازلة الموت!” كان الفتى الراعي قد لمس بقعة مؤلمة ، مما أدى إلى تحول عيون الملك السماوي العشرة آلاف الدموية إلى اللون الأحمر. “دونغ!”

تم تضمين هجوم روحي في الموجات الصوتية!

 

 

 

أمام الموجات الصوتية لجرس العشرة آلاف شبح ، قلب الفتى الراعي يده بلطف ، وظهر فلوت قصير من الخيزران في يده. لقد حمل فلوت الخيزران هذا في كل مكان. حتى عندما قاد حشد الوحوش ، كان يستخدم هذا الفلوت المصنوع من الخيزران لنقل نواياه.

 

 

“آه!”

خرجت نغمة حلوة ورخيمة من الفلوت. اصطدمت مع موجات الجرس الصوتية الواسعة!

 

 

 

“بووم”

 

 

ومع ذلك ، كان عدد قليل من شيوخ عشيرة شين تو مترددين. في السابق مات رفاقهم بشاعة!

هز انفجار الموجة الصوتية المناطق المحيطة. أقوى الهجمات المخبأة في الموجات الصوتية كانت سيف الروح!

 

 

 

كانت هجمات الروح هي الأكثر خطورة. إذا حدث رد فعل عنيف ، فستكون هناك عواقب وخيمة للغاية.

في هذه اللحظة في سماء الليل ، تم التلويح بسيف العظم الوهمي. قسم تشي السيف الحاد ضوء النجوم بعيدًا ، وما تبقى هو لون الدم المشرق الذي لطخ الهواء. تم تقسيم شيخ عشيرة شين تو إلى نصفين بتشي السيف!

 

——————–

تصادمت الروحين ببعضهما. غمرت الأوهام عقولهم عندما وصلوا إلى طريق مسدود.

 

 

 

في السماء ، تشكلت روح الملك السماوي العشرة آلاف في جمجمة ملتهبة بلون الدم ، والتي بدت وكأنها شيطان شرير يدخل العالم. لقد كان قمعيًا بلا حدود.

 

 

بحر طاف في السماء وجزيرة صغيرة داخل البحر.

وخلف الفتى الراعي ، كان مشهدًا لبرية شاسعة. في البرية الشاسعة ، كان هناك تنانين إلهية وعنقاء تحلق حولها. قد لا يكونوا وحوشًا إلهية حقيقية ، لكن حتى لو لم يكونوا كذلك ، فقد كانوا وحوشًا مقدسة بدائية مقفرة كانت سلالتها قريبة للغاية!

 

 

انفجرت جميع الهجمات في سماء الليل في نفس الوقت. كان الهواء مثل الصورة التي مزقها التأثير المرعب!

ظهرت الصور الوهمية للإمبراطورين العظيمين في نفس الوقت. وصلت هذه المعركة إلى أقصى درجاتها حرارة!

 

 

وما كان مأساويًا في هذا الأمر هو أنهم لم يموتوا تحت أيدي خبير العرق المقفر ، الفتى الراعي ، بل قُتلوا على يد الملك السماوي العشرة آلاف الذي كان بشريًا.

“الفتى الراعي والملك السماوي العشرة آلاف يتقاتلون بأرواحهم. الآن هم في مأزق ، إنها أفضل فرصة لقتله! ”

انفجرت جميع الهجمات في سماء الليل في نفس الوقت. كان الهواء مثل الصورة التي مزقها التأثير المرعب!

 

 

صرخ شين تو نانتيان على بعد حوالي عشرة كيلومترات!

تدفق الدم الفضي ببطء على أصابع الفتى الراعي قبل أن يبدأ بالتنقيط …

 

وفوق البحر كانت هناك جزيرة!

ومع ذلك ، كان عدد قليل من شيوخ عشيرة شين تو مترددين. في السابق مات رفاقهم بشاعة!

مات شيخ آخر من عشيرة شين تو.

 

 

“تحرك! إذا قتلت الفتى الراعي واستخدمتُ دمه في صقل إكسير إلهي ، فسأعطي واحدًا لكل واحد منكم! إذا تراجعتم دون قتال ، فستكون هناك عقوبات بمجرد أن يعرف السلف بهذا! ”

 

 

كان من الصعب جدًا على جسد ميت أن يخلق جوهرًا يمنح الحياة ؛ وبالتالي ، عندما قُتل ابنه الوحيد ، أدى ذلك إلى عداء لا يمكن التوفيق فيه بينهما!

حتى أن شين تو نانتيان استخدم البطريرك شين تو كتهديد.

أصيب الفتى الراعي!

 

 

تحت هذا التهديد ، وبإغراء إكسير الدم للفتى الراعي ، قام ما مجموعه 7 أشخاص يتألفون من الحكماء الخمسة المتبقين ، جنبًا إلى جنب مع الشيخ سو والشيخ مو ، بالهجوم على الفتى الراعي.

كان الفتى الراعي ذو الثياب الخضراء يقف في هذه الجنة. ملابسه الخضراء كانت ملطخة بالدماء وهو يمسك بالفلوت المصنوع من الخيزران!

 

 

لقد استخدموا جميعًا أفضل حركاتهم ، في محاولة لقتل الفتى الراعي بضربة واحدة!

 

 

وما كان مأساويًا في هذا الأمر هو أنهم لم يموتوا تحت أيدي خبير العرق المقفر ، الفتى الراعي ، بل قُتلوا على يد الملك السماوي العشرة آلاف الذي كان بشريًا.

في هذه اللحظة ، كان الفتى الراعي والملك السماوي العشرة آلاف في طريق مسدود ، لذلك كان الهدف المثالي!

جعلت الأضواء الساطعة من الطاقة الجميع يغلقون أعينهم. وشكلت الطاقة القوية مجال قوة شكل حاجزًا للعزل ، مما منع الآخرين من استخدام إدراكهم لاستكشاف ما يجري بداخله. لم يعرفوا ما هي نتيجة المعركة في السماء.

 

 

تشكلت الأشعة الإلهية في واحدة ، مثل سحابة قوس قزح التي غطت السماء ، وكان الفتى الراعي في منتصف السحابة!

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها يي يون شخصًا ما في هذه الحياة وحياته السابقة!

في هذه اللحظة ، حبس الجميع أنفاسهم. هل انتهت المعركة؟

 

 

 

بووم!

سواء كان ذلك العرق المقفر أو الشخصيات القوية من الجنس البشري ، فقد عاملوا عامة الناس مثل النمل.

 

ترجمة:

انفجرت جميع الهجمات في سماء الليل في نفس الوقت. كان الهواء مثل الصورة التي مزقها التأثير المرعب!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها يي يون شخصًا ما في هذه الحياة وحياته السابقة!

 

ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الناس في مدينة تشو ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإكمال الإخلاء في الوقت المناسب. أدى هذا إلى وفاة العديد من عامة الناس الأبرياء!

جعلت الأضواء الساطعة من الطاقة الجميع يغلقون أعينهم. وشكلت الطاقة القوية مجال قوة شكل حاجزًا للعزل ، مما منع الآخرين من استخدام إدراكهم لاستكشاف ما يجري بداخله. لم يعرفوا ما هي نتيجة المعركة في السماء.

رن الجرس. في مدينة تشو ، على الرغم من إجلاء المواطنين ، شعر أولئك الذين سمعوها من على بعد عشرات الكيلومترات بطنين آذانهم وقلوبهم بثقل. أولئك الذين كانوا في مستوى تدريب أقل بصقوا الدم من الهزات.

 

 

تعاونت الشخصيات الأسطورية السبعة لمهاجمته ، وفي تلك اللحظة ، كان الفتى الراعي يقاوم رنين جرس العشرة آلاف شبح. في ظل هذا الوضع ، لم يكن هناك من يستطيع الصمود أمامها!

وخلف الفتى الراعي ، كان مشهدًا لبرية شاسعة. في البرية الشاسعة ، كان هناك تنانين إلهية وعنقاء تحلق حولها. قد لا يكونوا وحوشًا إلهية حقيقية ، لكن حتى لو لم يكونوا كذلك ، فقد كانوا وحوشًا مقدسة بدائية مقفرة كانت سلالتها قريبة للغاية!

 

 

“هل انتهت المعركة؟”

نشأت فكرة التراجع في أذهان الشيوخ العاديين. على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من عشيرة عائلة شين تو ، وعملوا بجد من أجلها ، إلا أنهم لم يكونوا في المرحلة التي لا يمانعون فيها التخلي عن حياتهم.

 

 

“مات الفتى الراعي!؟”

 

 

 

تبدد الضوء ببطء بينما ركز الناس عيونهم نحو الأعلى. أدركوا أن الهواء الفارغ قد اختفى. ما كان أمام أعينهم كان بمثابة جنة خالدة في السماء.

مات شيخ آخر من عشيرة شين تو.

 

 

كان بحرًا أزرق شاسعًا يتلألأ.

 

 

 

وفوق البحر كانت هناك جزيرة!

كانت تلك الجزيرة مغطاة بنوافير روحية ، وكانت تشبه الربيع ، وتشكل مشهدًا شاعريًا. كانت هناك أشجار الخوخ التي نمت بشكل صحي على هذه الأرض لآلاف السنين.

 

أشياء أخرى مثل الفتى الراعي قادر على تدمير مملكة تاي آه الإلهية بنفسه ، فلماذا أحضر حشد الوحوش ، وأسئلة أخرى مماثلة … لقد تم بالفعل تعيين قصة أن مملكة تاي آه الإلهية هي عشرات الملايين من الأميال ، ولديها تريليون شخص. لأولئك الذين يقولون لماذا لا يستطيع تدميرهم بمفرده وأسئلة أخرى مماثلة ، لا أرغب في شرح ذلك أكثر.

بحر طاف في السماء وجزيرة صغيرة داخل البحر.

“بووم”

 

“دانغ!”

كانت تلك الجزيرة مغطاة بنوافير روحية ، وكانت تشبه الربيع ، وتشكل مشهدًا شاعريًا. كانت هناك أشجار الخوخ التي نمت بشكل صحي على هذه الأرض لآلاف السنين.

بووم!

 

 

في هذه اللحظة ، أصبحت أزهار الخوخ تتفتح بالكامل. عندما سقطت البتلات ، شكلت مطرًا من الزهور. وبينما كان الضوء يتناثر خلال هذا المطر ، يمكن رؤية بقرة خضراء تمشي بين الزهور …

 

 

 

البقرة الخضراء ، أزهار الخوخ ، جزيرة السماء!

 

 

بووم!

كان الفتى الراعي ذو الثياب الخضراء يقف في هذه الجنة. ملابسه الخضراء كانت ملطخة بالدماء وهو يمسك بالفلوت المصنوع من الخيزران!

 

 

 

أصيب الفتى الراعي!

رن الجرس. في مدينة تشو ، على الرغم من إجلاء المواطنين ، شعر أولئك الذين سمعوها من على بعد عشرات الكيلومترات بطنين آذانهم وقلوبهم بثقل. أولئك الذين كانوا في مستوى تدريب أقل بصقوا الدم من الهزات.

 

 

تدفق الدم الفضي ببطء على أصابع الفتى الراعي قبل أن يبدأ بالتنقيط …

 

 

 

أزهار الخوخ الوردي ، شكل الدم الفضي فجأة صورة جميلة.

 

 

 

ملاحظة المؤلف: سأل بعض الناس لماذا لم يأخذ شين تو نانتيان حلقة يي يون المكانية بعيدًا. هذا السؤال هو في الواقع مثل السؤال: عندما تمسك بطفل ، ثم تشله ، هل يجب أن تسرق مصاصته؟ بالنسبة إلى شين تو نانتيان ، فإن الحلقة المكانية للشخصية الرئيسية لا قيمة لها. إن أخذها بعيدًا تحت أعين الجميع ، باستثناء المواطنين المتواضعين في مملكة تاي آه الإلهية ، (من وجهة نظر شين تو نانتيان) سيكون فقدانًا لسمعته. لم يكن هناك معنى لذلك. عندما يصبح يي يون قويًا في المستقبل ، سيقتل بسهولة مئات أو آلاف البطاطس المقلية الصغيرة ، أشك في أن يسأل الجميع عما إذا كان يجب عليه جمع كل تلك الحلقات المكانية ، أليس كذلك؟

ومع ذلك ، كان عدد قليل من شيوخ عشيرة شين تو مترددين. في السابق مات رفاقهم بشاعة!

 

 

أشياء أخرى مثل الفتى الراعي قادر على تدمير مملكة تاي آه الإلهية بنفسه ، فلماذا أحضر حشد الوحوش ، وأسئلة أخرى مماثلة … لقد تم بالفعل تعيين قصة أن مملكة تاي آه الإلهية هي عشرات الملايين من الأميال ، ولديها تريليون شخص. لأولئك الذين يقولون لماذا لا يستطيع تدميرهم بمفرده وأسئلة أخرى مماثلة ، لا أرغب في شرح ذلك أكثر.

 

 

 

وهناك قراء آخرون يقولون كلمات قبيحة للغاية. حتى لو قرأ الآخرون الفصول المقرصنة في مكان آخر ، طالما أنك تدعمني ، أو تقرأها بصمت ، فأنت من قرائي. أنت مرحب بك لتقديم الاقتراحات. ومع ذلك ، من فضلك لا تقرأ الفصول المقرصنة في مكان آخر وتعمد إلى زيارة  Qidian لتنتقدها ، بسخرية منك ومليئة بكلمات الاستحقاق الذاتي التي قد لا تكون منطقية. حتى أن بعض القراء هددوا بأنه إذا حدث ذلك ، فسأتوقف عن القراءة ، كما لو أن قراءة النسخ المقرصنة من كتابي هي شرف كبير لي. هذا حقا يجعلني أشعر بعدم الارتياح. من فضلك اشعر بالآخرين وكن أكثر تفهمًا وتحملًا.

 

 

علاوة على ذلك ، لأولئك القراء الذين أبدوا اهتمامًا بي ، أشكركم جميعًا. شكرا لتفهمكم و دعمكم. سأبذل قصارى جهدي لكتابة “True Martial World” جيدًا ، وسأضمن أنه سيكون له بداية ونهاية رائعة.

علاوة على ذلك ، لأولئك القراء الذين أبدوا اهتمامًا بي ، أشكركم جميعًا. شكرا لتفهمكم و دعمكم. سأبذل قصارى جهدي لكتابة “True Martial World” جيدًا ، وسأضمن أنه سيكون له بداية ونهاية رائعة.

 

 

 

 

——————–

“دانغ!”

 

تصادمت الروحين ببعضهما. غمرت الأوهام عقولهم عندما وصلوا إلى طريق مسدود.

ترجمة:

“أوه؟ هذا حقا مأساوي. جسدك عاجز وليس لك نسل. ما المعنى الآخر للحياة؟” الفتى الراعي قال بطريقة ساخرة.

Ken

 

 

تميزت هذه الأيام العشرة لأول مرة بألمه الذي كاد يخسر جيانغ شياورو ، وكيف أنه فقد حياته تقريبًا. جاء هذا من اليأس من الضرب المبرح الذبح الوشيك.

رن الجرس. في مدينة تشو ، على الرغم من إجلاء المواطنين ، شعر أولئك الذين سمعوها من على بعد عشرات الكيلومترات بطنين آذانهم وقلوبهم بثقل. أولئك الذين كانوا في مستوى تدريب أقل بصقوا الدم من الهزات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط