Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 597

㊎ضَجَةٌ و شُكُوُك㊎

㊎ضَجَةٌ و شُكُوُك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كٌلٌهم نَظَروا حَوْلَهم ورأوا أَنْ هُنَاْكَ خَمْسَةَ عَشَرَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] هُنَا الأنْ . مُنْذُ أَنْ كَانَ هُنَاْكَ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ قَبِلَ أيْضَاً ، أَيّ مُحَارِب [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] جَعَلَه فِيْ المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي .

ضَجَةٌ و شُكُوُك

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

الصبي الصَغِيِر الذِيْ تكلمَ عَن رُوُح المَصْفُوُفَة قال فِيْ سَخِرَية : “لَقَد عاش هَذَا الـسـَـيِّد أكثَرَ مِنْ أَلَاف المَرَات أطْوَل مِنْكَ ، كَيْفَ تجْرُؤ أَنْ تسَأَلَ هَذَا السَيِدُ هَذَا السُؤَال؟”

لِمُحَارِبةِ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]…

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

رُبَمَا كَانَ خَمْسَةً وَ عِشْرِيِنَ نَجْمَاً عَلَيْ الأرْجَح هُوَ حـَـدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . نَجْمَ أخَرُ وَ رُبَمَا إسْتَطَاعَ الفَوْزِ ، وَ لكنَّ مـَـا هـُــوَ مَعَني النَجْمَ الواحدِ فَقَط ؟ لذَلِكَ ، أَرَادَ أَنْ يَكُوُنَ رهاناً كَبِيِرَاً .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

[طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] عِشْرِيِن النُجُوم!

㊎ضَجَةٌ و شُكُوُك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت قُوَتَه المُدَمِرَة كَافِيَةً لِهَزِيِمَة هَذِهِ النُخْبَة . كَانَ المُفْتَاح هـُــوَ أَنَّه رَأَي كَيْفَ ظَهَرَ هَؤُلَاء السَيَّافون ، لِذَا إسْتَعَدَّ فِيْ كمين قَبِلَ وَقْت ظُهُوُرِ السَيَّاف الثَالِث . كَانَ النَمَط السَوْدَاء جَاهِزاً للإطْلَاٌق .

إنْتَهَي مِثْل ذَلِكَ تَمَاماً .

“كَمَا تُرِيِدُ” إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة فَوْرَاً بَعْدَ هَذِهِ الكَلِمَاتَ ، بَيْنَما ظَهَرَ السَيَّاف الثَالِث . كَانَ قَوِياً للغَايَة أيْضَاً ، وَ إكْتَشَفَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يقفُ فِيْ إنْتَظاره ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد قَادِراً عَلَيْ التأرْجَح بسَيْفه فِيْ الوَقْت المُنَاسِب ، أطْلَق هُجُوُمٌا غيرَ مُكْتَرِثٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“نعم ، أخبرنا!”

كم كَانَت سُرْعَة الهُجُوُمٌ ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، مَعَ هَيْمِنة الإحَسَاس الإدرَاكِي لَدَيْ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، يُمْكِن لِلمسة خَفِيِفَة أَنْ تسَحْق [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] عِدَة مِئَات مِنْ المَرَات .

بالمُقَابِلَ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ الحِسِّ الإدْرَاكِي القَوِي لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَإِنَّه بالتَأكِيد سيَكُوْن بالفِعْل مَصْدُوُماً حَتَي المَوْتِ بسَبَب الهُجُوُمٌ عَلَيْ الفَوْر وَ لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ حيل رخيصة يَتِمُ سحبهَا بَعْدَ ذَلِكَ .

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي لِـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، لذَلِكَ لإصابته فِي الحِسٌ الإدْرَاكِيٌ ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن عَلَيْ الأَقَل فِي [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

عرف الجَمِيْع الْفِجوَةُ بَيْنَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] وَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . كَانَت هَذِهِ فَجْوَةُ لَا يُمْكِن التغلب عَلَيْهَا ، لكنَّ مُحَارِب [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] هَزَمَ فِعَلَيْاً أَحَدَ المقاتلين بـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – فِيْ المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ؟ لَمْ يَكُنْ هَذَا مُزْحَة كَـَـبِيِرَة؟

هونغ ، تَحْتَ الهُجُوُمٌ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَالِما ؛ ضَغْطت يَدَه اليُسْرَي عَلَيْ جَسَد السَيَّاف الثَالِث وَ أشعل نَمَطَاً شَيْطَاني حَتَي . با ، إخـْـتَـفيْ السَيَّاف الثَالِث فَوْرَاً .

رُبَمَا كَانَ خَمْسَةً وَ عِشْرِيِنَ نَجْمَاً عَلَيْ الأرْجَح هُوَ حـَـدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . نَجْمَ أخَرُ وَ رُبَمَا إسْتَطَاعَ الفَوْزِ ، وَ لكنَّ مـَـا هـُــوَ مَعَني النَجْمَ الواحدِ فَقَط ؟ لذَلِكَ ، أَرَادَ أَنْ يَكُوُنَ رهاناً كَبِيِرَاً .

إنْتَهَي مِثْل ذَلِكَ تَمَاماً .

بالمُقَابِلَ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ الحِسِّ الإدْرَاكِي القَوِي لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَإِنَّه بالتَأكِيد سيَكُوْن بالفِعْل مَصْدُوُماً حَتَي المَوْتِ بسَبَب الهُجُوُمٌ عَلَيْ الفَوْر وَ لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ حيل رخيصة يَتِمُ سحبهَا بَعْدَ ذَلِكَ .

ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح منها الصمت .نَفَذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خُدْعَةً رخيصة فِيْ هَذِهِ المَعْرَكَة ، وَ بالتَأكِيد لَمْ تعَكس بَرَاعَة المَعْرَكَة الْحَقَيْقِيْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يُزِيِل مِثْل هَذِهِ القُدْرَة مِنْ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الـسَمَاح لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالقبض عَلَيْ ثغرة تَرَكها؟

تَوَقَفَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَلِيِلَا وَ قَاْلَت : “حَسَنَاً . المَرْكَزَ الثَالِث ، فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، هَزَمَ خِصْمَاً فِيْ المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

بالمُقَابِلَ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ الحِسِّ الإدْرَاكِي القَوِي لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَإِنَّه بالتَأكِيد سيَكُوْن بالفِعْل مَصْدُوُماً حَتَي المَوْتِ بسَبَب الهُجُوُمٌ عَلَيْ الفَوْر وَ لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ حيل رخيصة يَتِمُ سحبهَا بَعْدَ ذَلِكَ .

لِمُحَارِبةِ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]…

“أعْتَقِد أنَكَ تمر” ، قَاْلَ رُوُح المَصْفُوُفَة ، إلَي حَد مـَـا مِنْ الإكْتِئَابِ . لَقَد وَاجَهت لَلتَو وَحْشاً… لَمْ تَستَطِع فِيْ الوَاقِع استخلاص أيِّ حِسٍ إدْرَاكِيٍ صَغِيِر مِنْ الفَتَاة بالخارج ، مِمَا أدي إلَي عَدَم تَمَكَن الفَتَاة الصَغِيِرة مِنْ المُشَارَكَة فِيْ الإخْتِبَار .

هَذَا جَعَلَهم يَشْعُرون إنَهَا غَيْرَ عادلة . كَانَ لَابُدَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة لَمْ تفكر فِيْ صُعُوبَة كُلْ طَبَقَة كَـَـبِيِرَة .

“لَا أسْتَطِيِعُ الخُرُوُج بَعْدَ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

لَوَحَت لـَـهُ رُوُح المَصْفُوُفَة وَ قَاْلَ لـَـهُ بالذنب : “أنْتَ تشك فِيْ هَذَا الـسـَـيِّد؟”

قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة “إنْتَظر حَتَي يَنْتَهِي الأخَرُون ، وَ سَيَحْصُل الثَلَاثَة الكبار عَلَيْ مكافآت هُنَا” .

“الـسـَـيِّد رُوُحُ المَصْفُوُفَة، هَل فَكَرَت فِيْ صُعُوبَة تَجَاوُزُ مُسْتَوَي المَرْأ فِيْ الِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]؟” تِلْمِيِذ (آو فـِـيـنْج) سَألَ بأدَب .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ إنْتَظر بصبر .

“كَمَا تُرِيِدُ” إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة فَوْرَاً بَعْدَ هَذِهِ الكَلِمَاتَ ، بَيْنَما ظَهَرَ السَيَّاف الثَالِث . كَانَ قَوِياً للغَايَة أيْضَاً ، وَ إكْتَشَفَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يقفُ فِيْ إنْتَظاره ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد قَادِراً عَلَيْ التأرْجَح بسَيْفه فِيْ الوَقْت المُنَاسِب ، أطْلَق هُجُوُمٌا غيرَ مُكْتَرِثٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إستَّمَرَّ الإنْتَظار فِيْ الوَاقِع يوماً وَ لَيْلَة . إتَضَحَ أَنْ أَيّ شَخْص جَاءَ إلَي هُنَا فِيْ اليَوْم يُمْكِن أَنْ يشَارِك فِيْ الإخْتِبَار ، وَ لكنَّ بِمُجَرَدِ إنْتِهَاء اليَوْم ، تَمَ الإعلان عَن الإخْتِبَار بالكَامِلِ ، حَيْثُ تَمَ تقييم المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي عَلَيْ أسَاس سِجِلَات الجَمِيِعُ هُنَا .

ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح منها الصمت .نَفَذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خُدْعَةً رخيصة فِيْ هَذِهِ المَعْرَكَة ، وَ بالتَأكِيد لَمْ تعَكس بَرَاعَة المَعْرَكَة الْحَقَيْقِيْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يُزِيِل مِثْل هَذِهِ القُدْرَة مِنْ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الـسَمَاح لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالقبض عَلَيْ ثغرة تَرَكها؟

شُوَا، شُوَا، شُوَا، الـحـِـس الإِدْرَاكي لكل مِنْ لَمْ يَدْخُل إلَي أعْلَيَ ثَلَاثَة أشخَاْص عادوا… خَرَجُوُا مِنْ الغُرْفَة .

[طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] عِشْرِيِن النُجُوم!

“مَاذَا ، يُمْكِنني أَنْ أتَخَطَي سَبْعِ نُجُوم واتغلب عَلَيْ مُنَافس] ، لَكِنَنِي لَمْ أصعد إلَي المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي؟”

㊎ضَجَةٌ و شُكُوُك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أخَرُجَ ، يُمْكِنني تَجَاوُزُ ثَمَانية نُجُوم!”

“أنـَــا لَسْت مقتنعاً!”

صرخ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . كَانَوا بالفِعْل أقْوَياًء ، لكنَّهم لَمْ يتَمَكَنوا حَتَي مِنْ الوُصُول إلَي المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي – وَ هَذَا كَانَ سخيفاً للغَايَة .

تَوَقَفَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَلِيِلَا وَ قَاْلَت : “حَسَنَاً . المَرْكَزَ الثَالِث ، فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، هَزَمَ خِصْمَاً فِيْ المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

كَانَ (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ أوَلئِكَ الأجْيَال السَابِقَة الأُخْرَي مِنْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ كٌلَهَا يَبْدُونَ سَيِئِيِنَ . يُمْكِنهم حَتَي أَنْ يتَفَوُقوا عَلَيْ عَشَرَة نُجُوم ، لكنَّهم لَمْ يفزوا بَعْدُ بأحَدِ المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي . كَانَت الصَدْمَة كَـَـبِيِرَة جِدَاً .

“نعم ، أخبرنا!”

كَانَ (آو فـِـيـنْج) وَ الأخَرُون فِيْ الثَلَاثَينات مِنْ العُمْرِ ينَظَرون إلَي الكآبة . وَ يُمْكِنهم أيْضَاً أَنْ يتَفَوُقوا عَلَيْ خَمْسَةَ نُجُوم ، وَ الَّتِي كَانَت فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِمَاثلة لعَشَرَة نُجُوم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لأَنـَّـه كُلَّمَا كَانَت الطَبَقَة أعْلَيَ ، كَانَ مِنْ الصَعْب أَنْ نَخُوُضُ المَعْرَكَة فِيْ تَجَاوُزُ الَمُسْتَوَي . أيُمْكِن أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة لَمْ تُعْتَبَرَ هَذَا؟

“أنـَــا لَسْت مقتنعاً!”

كٌلٌهم نَظَروا حَوْلَهم ورأوا أَنْ هُنَاْكَ خَمْسَةَ عَشَرَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] هُنَا الأنْ . مُنْذُ أَنْ كَانَ هُنَاْكَ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ قَبِلَ أيْضَاً ، أَيّ مُحَارِب [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] جَعَلَه فِيْ المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي .

“نحن غَيْرَ مقتنعَيْن!”

هَذَا جَعَلَهم يَشْعُرون إنَهَا غَيْرَ عادلة . كَانَ لَابُدَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة لَمْ تفكر فِيْ صُعُوبَة كُلْ طَبَقَة كَـَـبِيِرَة .

هونغ ، تَحْتَ الهُجُوُمٌ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَالِما ؛ ضَغْطت يَدَه اليُسْرَي عَلَيْ جَسَد السَيَّاف الثَالِث وَ أشعل نَمَطَاً شَيْطَاني حَتَي . با ، إخـْـتَـفيْ السَيَّاف الثَالِث فَوْرَاً .

“أنـَــا غَيْرَ مقتنع!”

㊎ضَجَةٌ و شُكُوُك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أنـَــا لَسْت مقتنعاً!”

“نحن غَيْرَ مقتنعَيْن!”

“نحن غَيْرَ مقتنعَيْن!”

“أنـَــا بالتَأكِيد أرَيْدُ أَنْ أرَيْ فَقَطْ مَدَيْ إثَارَةِ إعْجَاب الثَلَاثَة الأوَائِل؟”

صَاحَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، رَاغِبيْنَ فِيْ رُوُح المَصْفُوُفَة أَنْ تُعْطِي تفسيراً .

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي لِـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، لذَلِكَ لإصابته فِي الحِسٌ الإدْرَاكِيٌ ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن عَلَيْ الأَقَل فِي [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

بَرَزَت رُوُح المَصْفُوُفَة وَ قَاْلَت : “يا رفاق أتَشكُّون بانصافي؟”

“كَمَا تُرِيِدُ” إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة فَوْرَاً بَعْدَ هَذِهِ الكَلِمَاتَ ، بَيْنَما ظَهَرَ السَيَّاف الثَالِث . كَانَ قَوِياً للغَايَة أيْضَاً ، وَ إكْتَشَفَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يقفُ فِيْ إنْتَظاره ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد قَادِراً عَلَيْ التأرْجَح بسَيْفه فِيْ الوَقْت المُنَاسِب ، أطْلَق هُجُوُمٌا غيرَ مُكْتَرِثٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“الـسـَـيِّد رُوُحُ المَصْفُوُفَة، هَل فَكَرَت فِيْ صُعُوبَة تَجَاوُزُ مُسْتَوَي المَرْأ فِيْ الِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]؟” تِلْمِيِذ (آو فـِـيـنْج) سَألَ بأدَب .

“نعم ، أخبرنا!”

الصبي الصَغِيِر الذِيْ تكلمَ عَن رُوُح المَصْفُوُفَة قال فِيْ سَخِرَية : “لَقَد عاش هَذَا الـسـَـيِّد أكثَرَ مِنْ أَلَاف المَرَات أطْوَل مِنْكَ ، كَيْفَ تجْرُؤ أَنْ تسَأَلَ هَذَا السَيِدُ هَذَا السُؤَال؟”

إستَّمَرَّ الإنْتَظار فِيْ الوَاقِع يوماً وَ لَيْلَة . إتَضَحَ أَنْ أَيّ شَخْص جَاءَ إلَي هُنَا فِيْ اليَوْم يُمْكِن أَنْ يشَارِك فِيْ الإخْتِبَار ، وَ لكنَّ بِمُجَرَدِ إنْتِهَاء اليَوْم ، تَمَ الإعلان عَن الإخْتِبَار بالكَامِلِ ، حَيْثُ تَمَ تقييم المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي عَلَيْ أسَاس سِجِلَات الجَمِيِعُ هُنَا .

“غَيْرَ مقتنع” ، قَاْلَ أَحَدُهم : “ثُمَ الـسـَـيِّد روح المصفوفة ، كَمْ عَدَدُ النُجُوم تَفَوُق بِهِالثَلَاثَة الأُوُلَي!”

إنْتَهَي مِثْل ذَلِكَ تَمَاماً .

“نعم ، أخبرنا!”

عَلَيْ الفَوْر ، اندَفْعَ العَدِيِد مِنْ الَنَاس مِنْ اللعاب وَ كَشْفُوُا عَن تَعْبِيِرات الكُفْرِ .

“أنـَــا بالتَأكِيد أرَيْدُ أَنْ أرَيْ فَقَطْ مَدَيْ إثَارَةِ إعْجَاب الثَلَاثَة الأوَائِل؟”

“الـسـَـيِّد رُوُحِ المَصفُوُفة المُوَقَر ، هَل هَذَا مُمْكِن؟” تساو تـِـيــَـان يي قَاْلَ ببِرُوُدْ . كَانَ الرَقَمِ وَاحِد بقائمة المُعْجِزَات قَبِلَ جيلين ، وَ بقدم وَاحِدَةٍ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، قُوَتَه كَانَت هَائِلَة ، وهو أيْضَاً مغُرُوُر جِدَاً .

تَوَقَفَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَلِيِلَا وَ قَاْلَت : “حَسَنَاً . المَرْكَزَ الثَالِث ، فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، هَزَمَ خِصْمَاً فِيْ المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

“نعم ، أخبرنا!”

بـُـووو ‼️

ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح منها الصمت .نَفَذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خُدْعَةً رخيصة فِيْ هَذِهِ المَعْرَكَة ، وَ بالتَأكِيد لَمْ تعَكس بَرَاعَة المَعْرَكَة الْحَقَيْقِيْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يُزِيِل مِثْل هَذِهِ القُدْرَة مِنْ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الـسَمَاح لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالقبض عَلَيْ ثغرة تَرَكها؟

عَلَيْ الفَوْر ، اندَفْعَ العَدِيِد مِنْ الَنَاس مِنْ اللعاب وَ كَشْفُوُا عَن تَعْبِيِرات الكُفْرِ .

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي لِـ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، لذَلِكَ لإصابته فِي الحِسٌ الإدْرَاكِيٌ ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَكُوْن عَلَيْ الأَقَل فِي [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

عرف الجَمِيْع الْفِجوَةُ بَيْنَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] وَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . كَانَت هَذِهِ فَجْوَةُ لَا يُمْكِن التغلب عَلَيْهَا ، لكنَّ مُحَارِب [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] هَزَمَ فِعَلَيْاً أَحَدَ المقاتلين بـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – فِيْ المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ؟ لَمْ يَكُنْ هَذَا مُزْحَة كَـَـبِيِرَة؟

“لَا أسْتَطِيِعُ الخُرُوُج بَعْدَ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

“الـسـَـيِّد رُوُحِ المَصفُوُفة المُوَقَر ، هَل هَذَا مُمْكِن؟” تساو تـِـيــَـان يي قَاْلَ ببِرُوُدْ . كَانَ الرَقَمِ وَاحِد بقائمة المُعْجِزَات قَبِلَ جيلين ، وَ بقدم وَاحِدَةٍ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، قُوَتَه كَانَت هَائِلَة ، وهو أيْضَاً مغُرُوُر جِدَاً .

هَذَا جَعَلَهم يَشْعُرون إنَهَا غَيْرَ عادلة . كَانَ لَابُدَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة لَمْ تفكر فِيْ صُعُوبَة كُلْ طَبَقَة كَـَـبِيِرَة .

لَوَحَت لـَـهُ رُوُح المَصْفُوُفَة وَ قَاْلَ لـَـهُ بالذنب : “أنْتَ تشك فِيْ هَذَا الـسـَـيِّد؟”

ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي ، وَ كَانَ مِنْ الوَاضِح منها الصمت .نَفَذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خُدْعَةً رخيصة فِيْ هَذِهِ المَعْرَكَة ، وَ بالتَأكِيد لَمْ تعَكس بَرَاعَة المَعْرَكَة الْحَقَيْقِيْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يُزِيِل مِثْل هَذِهِ القُدْرَة مِنْ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الـسَمَاح لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالقبض عَلَيْ ثغرة تَرَكها؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“أخَرُجَ ، يُمْكِنني تَجَاوُزُ ثَمَانية نُجُوم!”

ترجمة

“الـسـَـيِّد رُوُحِ المَصفُوُفة المُوَقَر ، هَل هَذَا مُمْكِن؟” تساو تـِـيــَـان يي قَاْلَ ببِرُوُدْ . كَانَ الرَقَمِ وَاحِد بقائمة المُعْجِزَات قَبِلَ جيلين ، وَ بقدم وَاحِدَةٍ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، قُوَتَه كَانَت هَائِلَة ، وهو أيْضَاً مغُرُوُر جِدَاً .

ℍ???????

“كَمَا تُرِيِدُ” إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة فَوْرَاً بَعْدَ هَذِهِ الكَلِمَاتَ ، بَيْنَما ظَهَرَ السَيَّاف الثَالِث . كَانَ قَوِياً للغَايَة أيْضَاً ، وَ إكْتَشَفَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يقفُ فِيْ إنْتَظاره ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَعُد قَادِراً عَلَيْ التأرْجَح بسَيْفه فِيْ الوَقْت المُنَاسِب ، أطْلَق هُجُوُمٌا غيرَ مُكْتَرِثٍ عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط