Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 598

㊎النَتَائِج㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎النَتَائِج㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“مَاذَا!؟” وَقَفَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) فِيْ حـَـالة صَدْمَة . هَزَمَ أَحَدُ مُعَارِضي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مَعَ عِشْرِيِن نَجْمَة . مَعَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَت هَذِهِ مُعْجِزَةٌ غَيْرَ قابلة للتكرار . كَانَ يمْتَلَكَ ذِكْرَيَات خَالِد ، وَ يُقَاتَل بالحِسِ الإدرَاكِي ، وَ كَانَ قَوِياً بشَكْلٍ يبعث عَلَيْ السَخِرَية؟

النَتَائِج

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يَنْدَهِش – كَيْفَ يُمْكِن لشَخْص مـَـا أَنْ يَكُوْن قَوِياً؟ لَا ، رُبَمَا كَانَوا هم نَفَسْه ، بإسْتِخْدَامِ ثغرة .

“لَا الـسـَـيِّد رُوُحِ المَصفُوُفة المُوَقَر ألا أعْتَقِد ذَلِكَ غريباً؟” تساو تـِـيــَـان يي تحدثَ بغير أدَب .

◉ℍ???????◉

“سُلْطَة الـسـَـيِّد هَذِهِ لَا تَسْمَحَ بالتَحَدِي!” روح المَصْفُوُفَة قَاْلَت ببِرُوُدْ وَ لَوَحَ بِيَدِه نَحْو تساو تـِـيــَـان يي . عَلَيْ الفَوْر ، ظَهَرَ نمر أبْيَض ضَخْم مِنْ الهَوَاْء الرَقِيِق ، ليَنْتَقِل نَحْو تساو تـِـيــَـان يي .

“(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، أنْتَ فِيْ المَرْكَزَ الثَانِي فِيْ إخْتِبَار هَذَا الوَقْت . فِيِمَا يلي ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة ، يُمْكِنك إخْتِيَار وَاحِد” ، وَ قَاْلَت الشَيئِ نَفَسْه تقَرِيِباً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تغَيْرَت المكافآت .

بِمُجَرَدِ خُرُوُج النمر الأبْيَض ، شَعَرَ الجَمِيْع بهُدُوُء لَا نِهَايَةَ لَهُ ، خَائِفيِن مِنْ مُوَاجَهتُه مِنْ أعَمَاق نفوسهم . كَانَ قَوِيَاً جِدَاً ، قَوِيَاً لدَرَجَة لَا يُمْكِن فِهْمهَا .

فَقَطْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَمْ تَستَطِع استخلاص حِسَّهَا الإدْرَاكِي كَانَ هَذَا أغرب شَيئِ بالتَأكِيد ، أوَل حـَـالة مِنْ نَوْعهَا فِيْ التَارِيِخٌ .

كَانَ تساو تـِـيــَـان يي أيْضَاً مُنْدَهِشا للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَوَقَع أبَدَاً أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة سَوْفَ تهَاجَمه ، كَمَا أَنَّه لَمْ يُفَكِرَ فِيْ أَنَّ هَذَا الهُجُوُمٌ سيَكُوْن مُرْعِبا . لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ شكوك ، حَيْثُ أخَرُجَ مرُسُوُما قَانُوُنيا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ القي بـِـهِ فِيْ النمر الأبْيَض .

و مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا لَمْ يَحْصُل عَلَيْه حَتَي فِيْ المَرْكَزَ الأوَل ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُصَدِق ذَلِكَ؟

هونغ ، مرُسُوُم القَانُوُن أحترق وَ تَحَوَلَ إلَي نسر الجَلِيِد ، رَفْرَفَ جَنَاحَيه فِيْ النمر الأبْيَض وَ حلقت الرِيَاح البَارِدْة الثَاقِبة .

الجَمِيْع هَزُّوُا رُؤُوُسِهِم عَلَيْ عَجَل . حَتَي لـَــوْ كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ تَعَمَّدَت تُغَطِّيته ، مِنْ تَجَرَّأ عَلَيْ أَيّ اعتراض ؟ فِيْ هَذَا العَالَم ، مِنْ كَانَ الأقْوَي كَانَ لـَـهُ الكَلِمَة الأَخِيِرة . الشكوي كَانَ سُلُوك الضَعِيِف .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَتَحَ النمر الأبْيَض فَمِهُ بكل بَسَاطَة وَ اكل نسر الجَلِيِد بأكْمَله ، وَ مَعَ لَدْغَة أُخْرَي ، إخـْـتَـفيْ تساو تـِـيــَـان يي أيْضَاً فِيْ فمه .

الجَمِيْع هَزُّوُا رُؤُوُسِهِم عَلَيْ عَجَل . حَتَي لـَــوْ كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ تَعَمَّدَت تُغَطِّيته ، مِنْ تَجَرَّأ عَلَيْ أَيّ اعتراض ؟ فِيْ هَذَا العَالَم ، مِنْ كَانَ الأقْوَي كَانَ لـَـهُ الكَلِمَة الأَخِيِرة . الشكوي كَانَ سُلُوك الضَعِيِف .

هَمْس ?

قَرِيِباً ، جَاءَت رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي حَيْثُ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

الجَمِيْع فَقَدوا صَوتٌهم جَمِيْعاً . كَانَ هَذَا مرسوم قَانُوُن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لكنَّ النمر الأبْيَض التهم الهُجُوُمٌ بَعْضة وَاحِدَة – مـَـا مَدَيْ روعته وقُوَتَه ؟ لَا عَجَبَ إِنَّ الجَمِيْع أَرَادَ الحُصُول عَلَيْ إِرْث هَذَا المكَانَ . إنْ رُوُح المَصْفُوُفَة وَحْدَهَا كَانَت قَوِيَةً ، وَ إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ الإِرْث الْحَقَيْقِيْ ، فما مَدَيْ قُوَة المَرْأ؟

كَانَ خطأه فِيْ الإساءة إلَي رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يدور حَوْلَه .

سَحبتْ رُوُح المفُوفَةِ النمرِ الأبْيَض ، وَ قَاْلَ بشَكْلٍ لَا مُبَالِي تِجَاهَ الجَمِيْع : “هَل هُنَاْكَ أَيّ شَخْص مـَـا زَاَلَ يشكّ بهَذَا الـسـَـيِّد؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَتَحَ النمر الأبْيَض فَمِهُ بكل بَسَاطَة وَ اكل نسر الجَلِيِد بأكْمَله ، وَ مَعَ لَدْغَة أُخْرَي ، إخـْـتَـفيْ تساو تـِـيــَـان يي أيْضَاً فِيْ فمه .

الجَمِيْع هَزُّوُا رُؤُوُسِهِم عَلَيْ عَجَل . حَتَي لـَــوْ كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ تَعَمَّدَت تُغَطِّيته ، مِنْ تَجَرَّأ عَلَيْ أَيّ اعتراض ؟ فِيْ هَذَا العَالَم ، مِنْ كَانَ الأقْوَي كَانَ لـَـهُ الكَلِمَة الأَخِيِرة . الشكوي كَانَ سُلُوك الضَعِيِف .

‘تي! هَذَا مُسْتَحِيِل!’

لم يَكُنْ مِنْ المُمْكِن إزعاج رُوُح المَصْفُوُفَة ليَقُوُلَ مـَـا هِيَ سِجِلَات أعْلَيَ إثْنَيْن وَ كَانَ ينَظَر ببَسَاطَة فِيْ (هـُــو نِيُـوُ) بِضْعِ مَرَات . كَانَ الثَلَاثَة بِالدَاخلِ عجيبون نَوْعاً مـَـا ، كٌلٌهم مَلِيْئين بالحِيَل ، لكنَّهم كَانَوا فِيْ نِطَاق مَفْهُوم .

“سُلْطَة الـسـَـيِّد هَذِهِ لَا تَسْمَحَ بالتَحَدِي!” روح المَصْفُوُفَة قَاْلَت ببِرُوُدْ وَ لَوَحَ بِيَدِه نَحْو تساو تـِـيــَـان يي . عَلَيْ الفَوْر ، ظَهَرَ نمر أبْيَض ضَخْم مِنْ الهَوَاْء الرَقِيِق ، ليَنْتَقِل نَحْو تساو تـِـيــَـان يي .

فَقَطْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَمْ تَستَطِع استخلاص حِسَّهَا الإدْرَاكِي كَانَ هَذَا أغرب شَيئِ بالتَأكِيد ، أوَل حـَـالة مِنْ نَوْعهَا فِيْ التَارِيِخٌ .

㊎النَتَائِج㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“مَاذَا!؟” وَقَفَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) فِيْ حـَـالة صَدْمَة . هَزَمَ أَحَدُ مُعَارِضي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مَعَ عِشْرِيِن نَجْمَة . مَعَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَت هَذِهِ مُعْجِزَةٌ غَيْرَ قابلة للتكرار . كَانَ يمْتَلَكَ ذِكْرَيَات خَالِد ، وَ يُقَاتَل بالحِسِ الإدرَاكِي ، وَ كَانَ قَوِياً بشَكْلٍ يبعث عَلَيْ السَخِرَية؟

فِيْ الفَضَاء الذهني ، عـَـرِفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون أنَهُم دَخَلَوا المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي وَ كَانُوُا مَلِيْئة بالتَوَقُعَاتِ .

“جَيْدَ جِدَاً أنَكَ لَنْ تجْرُؤ ، هُنَا ، قم بالإخْتِيَار بِسُرْعَةٍ!” روح المَصْفُوُفَة قَاْلَت ببِرُوُدْ . كَانَت هُنَاْكَ ثَلَاثَ كرات مِنْ الضَوْء بَيْنَ يَدَيْه ، كُلْ مِنهَا يلف حَبَة خِيِمْيَائِية .

ما هِيَ المكافآت الَّتِي يُمْكِنهم الحُصُول عَلَيْها؟

“أخَرُجَ!” لَقَد ركلت (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، الذِيْ عَادَ عَلَيْ الفَوْر إلَي حـَـالته الخــَــالـِــدْة ، وهَرَبَ مِنْ الغُرْفَة .

“(رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، أنْتَ فِيْ المَرْكَزَ الثَالِث فِيْ الإخْتِبَار هَذِهِ المَرَة . هُنَا ثَلَاثَة فُنُوُن أثِيِرِية ، أنْتَ يُمْكِنُكَ أَنْ تختار وَاحِدَاً . “ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة أوَلَا عَلَيْ جَانِب (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) .

بـُـووو ‼️

كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ سَأَلَ : “الثَانِي وَ الـثَالِث ، مـَـا هِيَ سِجِلَّاتِهِم؟”

(رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر إخْتَنَق .

كَانَ تساو تـِـيــَـان يي أيْضَاً مُنْدَهِشا للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَوَقَع أبَدَاً أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة سَوْفَ تهَاجَمه ، كَمَا أَنَّه لَمْ يُفَكِرَ فِيْ أَنَّ هَذَا الهُجُوُمٌ سيَكُوْن مُرْعِبا . لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ شكوك ، حَيْثُ أخَرُجَ مرُسُوُما قَانُوُنيا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ القي بـِـهِ فِيْ النمر الأبْيَض .

كَانَ فِيْ الأَصْل ممتلئاً بالثِقَة أَنَّه سَيَحْصُل بالتَأكِيد عَلَيْ المَرْكَزَ الأوَل . عبور [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، ألَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عظشمَاً ؟ هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص فِيْ العَالَم يُمْكِنه المُقَارَنة بهِ ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ فِيْ الوَاقِع الثَالِث؟

كَانَ تساو تـِـيــَـان يي أيْضَاً مُنْدَهِشا للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ يتَوَقَع أبَدَاً أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة سَوْفَ تهَاجَمه ، كَمَا أَنَّه لَمْ يُفَكِرَ فِيْ أَنَّ هَذَا الهُجُوُمٌ سيَكُوْن مُرْعِبا . لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ شكوك ، حَيْثُ أخَرُجَ مرُسُوُما قَانُوُنيا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ القي بـِـهِ فِيْ النمر الأبْيَض .

‘تَبَاً’

فِيْ الفَضَاء الذهني ، عـَـرِفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون أنَهُم دَخَلَوا المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي وَ كَانُوُا مَلِيْئة بالتَوَقُعَاتِ .

‘تي! هَذَا مُسْتَحِيِل!’

كَانَ فِيْ الأَصْل ممتلئاً بالثِقَة أَنَّه سَيَحْصُل بالتَأكِيد عَلَيْ المَرْكَزَ الأوَل . عبور [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، ألَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عظشمَاً ؟ هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص فِيْ العَالَم يُمْكِنه المُقَارَنة بهِ ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ فِيْ الوَاقِع الثَالِث؟

“هَل هُنَاْكَ خَطَأ ، أنا فَقَطْ الثَالِث؟” قَاْلَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، مُسْتَاء وَ لكنَّ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر فِيْ الكُفْرِ .

لم يَكُنْ خِيِمْيَائِياً ، لِذَا لِمَاذَا يُعْطِيِهِ أسْرَاراً طِبِيَة؟

غَضَب رُوُح المَصْفُوُفَة لَمْ يهَدَأَ بَعْدَ ، وَ بِرُؤيَة (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) يتحداهَا ، إنْدَلَعَت عَلَيْ الفَوْر مَعَ الغَضَب ، وَ مع النية لمنحه ضَرْبَة شِرْيِرة . بَعْدَ أَنْ إسْتَفَزَهُ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، ألقي بطَرِيْقة عَشوَائِية كرة مِنْ الضَوْء عَلَيْ رَأْس (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، مَعَ الغرق.

الجَمِيْع فَقَدوا صَوتٌهم جَمِيْعاً . كَانَ هَذَا مرسوم قَانُوُن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لكنَّ النمر الأبْيَض التهم الهُجُوُمٌ بَعْضة وَاحِدَة – مـَـا مَدَيْ روعته وقُوَتَه ؟ لَا عَجَبَ إِنَّ الجَمِيْع أَرَادَ الحُصُول عَلَيْ إِرْث هَذَا المكَانَ . إنْ رُوُح المَصْفُوُفَة وَحْدَهَا كَانَت قَوِيَةً ، وَ إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ الإِرْث الْحَقَيْقِيْ ، فما مَدَيْ قُوَة المَرْأ؟

“أخَرُجَ!” لَقَد ركلت (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، الذِيْ عَادَ عَلَيْ الفَوْر إلَي حـَـالته الخــَــالـِــدْة ، وهَرَبَ مِنْ الغُرْفَة .

فَقَطْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَمْ تَستَطِع استخلاص حِسَّهَا الإدْرَاكِي كَانَ هَذَا أغرب شَيئِ بالتَأكِيد ، أوَل حـَـالة مِنْ نَوْعهَا فِيْ التَارِيِخٌ .

“آه!” (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) تدحرج عَلَيْ الأرْضَ . كَمَا عَادَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، شَعَرَ بِالأَلَم فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه ، كَمَا لـَــوْ كَانَ حَقَاً أعْطَي سَحْق الصَوتٌ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إكْتَشَفَ عَلَيْ الفَوْر إِنَّ الجَمِيْع يُحَدِقُ فِيِهِ بوَحْشية ، وَ قَفَزَ عَلَيْ عَجَل إلَي تَوَابِيِتِ الجُثَة ثَلَاثَه البرُوُنْزِيَة .

بِمُجَرَدِ خُرُوُج النمر الأبْيَض ، شَعَرَ الجَمِيْع بهُدُوُء لَا نِهَايَةَ لَهُ ، خَائِفيِن مِنْ مُوَاجَهتُه مِنْ أعَمَاق نفوسهم . كَانَ قَوِيَاً جِدَاً ، قَوِيَاً لدَرَجَة لَا يُمْكِن فِهْمهَا .

لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ إثَارَة المُتَدَرِبِيِنَ الخَمْسةَ عَشَرَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ المَشْهَد .

كَانَ فِيْ الأَصْل ممتلئاً بالثِقَة أَنَّه سَيَحْصُل بالتَأكِيد عَلَيْ المَرْكَزَ الأوَل . عبور [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، ألَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عظشمَاً ؟ هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص فِيْ العَالَم يُمْكِنه المُقَارَنة بهِ ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ فِيْ الوَاقِع الثَالِث؟

“لا!” سُرْعَانَ مـَـا سَمَحَ بصُرَاخ مَأسَاوِيْ ، لأَنـَّـه فِيْ الوَاقِع حَصَلَ عَلَيْ الأسْرَار حَوْلَ كَيْفَية صَقْل حَبَة خِيِمْيَائِية!

فَقَطْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لَمْ تَستَطِع استخلاص حِسَّهَا الإدْرَاكِي كَانَ هَذَا أغرب شَيئِ بالتَأكِيد ، أوَل حـَـالة مِنْ نَوْعهَا فِيْ التَارِيِخٌ .

‘تَبَاً’

“لن أجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ!” كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أكثَرَ مَنْطِقية . كَانَ يَعْرِفَ بشَكْلٍ طَبِيِعي مـَـا تمْتَلَكَه رُوُح المَصْفُوُفَة هَذِهِ. حَتَي فِيْ السَنَوَات السَابِقَة الَّتِي كَانَ فِيهَا فِيْ حياته السابقةَ ، قَدْ لَا يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِفْزَازَهَا ، ناهيك عَن كونه جُزْء مِنْ ذاكرته فقط .

تي!

و مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا لَمْ يَحْصُل عَلَيْه حَتَي فِيْ المَرْكَزَ الأوَل ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُصَدِق ذَلِكَ؟

لم يَكُنْ خِيِمْيَائِياً ، لِذَا لِمَاذَا يُعْطِيِهِ أسْرَاراً طِبِيَة؟

“كَانَ الإثْنَان عَلَيْ حَد سَوَاء فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بفوزهِم عَلَيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ خَمْس نَجْمَاً وعِشْرِيِن نَجْمَه ، عَلَيْ التَوَالِيِ : ” قَاْلَ رُوُح المصفوفة بشَكْلٍ كَامِلِ .

كَانَ خطأه فِيْ الإساءة إلَي رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يدور حَوْلَه .

“سُلْطَة الـسـَـيِّد هَذِهِ لَا تَسْمَحَ بالتَحَدِي!” روح المَصْفُوُفَة قَاْلَت ببِرُوُدْ وَ لَوَحَ بِيَدِه نَحْو تساو تـِـيــَـان يي . عَلَيْ الفَوْر ، ظَهَرَ نمر أبْيَض ضَخْم مِنْ الهَوَاْء الرَقِيِق ، ليَنْتَقِل نَحْو تساو تـِـيــَـان يي .

ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي ، وَ لكنَّ فِيْ فَضَاء (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .

و قَاْلَت : “(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أنْتَ الأوَل فِيْ الإخْتِبَار. هُنَا ثَلَاثَ فُنُوُن أثِيِرِية ، يُمْكِنك إخْتِيَار وَاحِد” . تغَيْرَت المكافآت مَرَة أُخْرَي .

“(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، أنْتَ فِيْ المَرْكَزَ الثَانِي فِيْ إخْتِبَار هَذَا الوَقْت . فِيِمَا يلي ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة ، يُمْكِنك إخْتِيَار وَاحِد” ، وَ قَاْلَت الشَيئِ نَفَسْه تقَرِيِباً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تغَيْرَت المكافآت .

الجَمِيْع فَقَدوا صَوتٌهم جَمِيْعاً . كَانَ هَذَا مرسوم قَانُوُن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لكنَّ النمر الأبْيَض التهم الهُجُوُمٌ بَعْضة وَاحِدَة – مـَـا مَدَيْ روعته وقُوَتَه ؟ لَا عَجَبَ إِنَّ الجَمِيْع أَرَادَ الحُصُول عَلَيْ إِرْث هَذَا المكَانَ . إنْ رُوُح المَصْفُوُفَة وَحْدَهَا كَانَت قَوِيَةً ، وَ إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ الإِرْث الْحَقَيْقِيْ ، فما مَدَيْ قُوَة المَرْأ؟

“مَاذَا!؟” وَقَفَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) فِيْ حـَـالة صَدْمَة . هَزَمَ أَحَدُ مُعَارِضي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مَعَ عِشْرِيِن نَجْمَة . مَعَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَت هَذِهِ مُعْجِزَةٌ غَيْرَ قابلة للتكرار . كَانَ يمْتَلَكَ ذِكْرَيَات خَالِد ، وَ يُقَاتَل بالحِسِ الإدرَاكِي ، وَ كَانَ قَوِياً بشَكْلٍ يبعث عَلَيْ السَخِرَية؟

هونغ ، مرُسُوُم القَانُوُن أحترق وَ تَحَوَلَ إلَي نسر الجَلِيِد ، رَفْرَفَ جَنَاحَيه فِيْ النمر الأبْيَض وَ حلقت الرِيَاح البَارِدْة الثَاقِبة .

و مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا لَمْ يَحْصُل عَلَيْه حَتَي فِيْ المَرْكَزَ الأوَل ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُصَدِق ذَلِكَ؟

“لن أجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ!” كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أكثَرَ مَنْطِقية . كَانَ يَعْرِفَ بشَكْلٍ طَبِيِعي مـَـا تمْتَلَكَه رُوُح المَصْفُوُفَة هَذِهِ. حَتَي فِيْ السَنَوَات السَابِقَة الَّتِي كَانَ فِيهَا فِيْ حياته السابقةَ ، قَدْ لَا يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِفْزَازَهَا ، ناهيك عَن كونه جُزْء مِنْ ذاكرته فقط .

“مَاذَا ، أنْتَ تشك فِيْ هَذَا الـسـَـيِّد؟” قَاْلَت رُوُحُ المَصْفُوُفَة بشرَاسَةٍ . أَرَادَ أَنْ يضَرْبَ شَخْصاً مَرَة أُخْرَي .

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يَنْدَهِش – كَيْفَ يُمْكِن لشَخْص مـَـا أَنْ يَكُوْن قَوِياً؟ لَا ، رُبَمَا كَانَوا هم نَفَسْه ، بإسْتِخْدَامِ ثغرة .

“لن أجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ!” كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أكثَرَ مَنْطِقية . كَانَ يَعْرِفَ بشَكْلٍ طَبِيِعي مـَـا تمْتَلَكَه رُوُح المَصْفُوُفَة هَذِهِ. حَتَي فِيْ السَنَوَات السَابِقَة الَّتِي كَانَ فِيهَا فِيْ حياته السابقةَ ، قَدْ لَا يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِفْزَازَهَا ، ناهيك عَن كونه جُزْء مِنْ ذاكرته فقط .

كَانَ خطأه فِيْ الإساءة إلَي رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يدور حَوْلَه .

“جَيْدَ جِدَاً أنَكَ لَنْ تجْرُؤ ، هُنَا ، قم بالإخْتِيَار بِسُرْعَةٍ!” روح المَصْفُوُفَة قَاْلَت ببِرُوُدْ . كَانَت هُنَاْكَ ثَلَاثَ كرات مِنْ الضَوْء بَيْنَ يَدَيْه ، كُلْ مِنهَا يلف حَبَة خِيِمْيَائِية .

“(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، أنْتَ فِيْ المَرْكَزَ الثَانِي فِيْ إخْتِبَار هَذَا الوَقْت . فِيِمَا يلي ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة ، يُمْكِنك إخْتِيَار وَاحِد” ، وَ قَاْلَت الشَيئِ نَفَسْه تقَرِيِباً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تغَيْرَت المكافآت .

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يَنْدَهِش – كَيْفَ يُمْكِن لشَخْص مـَـا أَنْ يَكُوْن قَوِياً؟ لَا ، رُبَمَا كَانَوا هم نَفَسْه ، بإسْتِخْدَامِ ثغرة .

قَرِيِباً ، جَاءَت رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي حَيْثُ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“آه!” (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) تدحرج عَلَيْ الأرْضَ . كَمَا عَادَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، شَعَرَ بِالأَلَم فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه ، كَمَا لـَــوْ كَانَ حَقَاً أعْطَي سَحْق الصَوتٌ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إكْتَشَفَ عَلَيْ الفَوْر إِنَّ الجَمِيْع يُحَدِقُ فِيِهِ بوَحْشية ، وَ قَفَزَ عَلَيْ عَجَل إلَي تَوَابِيِتِ الجُثَة ثَلَاثَه البرُوُنْزِيَة .

و قَاْلَت : “(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أنْتَ الأوَل فِيْ الإخْتِبَار. هُنَا ثَلَاثَ فُنُوُن أثِيِرِية ، يُمْكِنك إخْتِيَار وَاحِد” . تغَيْرَت المكافآت مَرَة أُخْرَي .

فِيْ الفَضَاء الذهني ، عـَـرِفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون أنَهُم دَخَلَوا المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأُوُلَي وَ كَانُوُا مَلِيْئة بالتَوَقُعَاتِ .

كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ سَأَلَ : “الثَانِي وَ الـثَالِث ، مـَـا هِيَ سِجِلَّاتِهِم؟”

“كَانَ الإثْنَان عَلَيْ حَد سَوَاء فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بفوزهِم عَلَيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ خَمْس نَجْمَاً وعِشْرِيِن نَجْمَه ، عَلَيْ التَوَالِيِ : ” قَاْلَ رُوُح المصفوفة بشَكْلٍ كَامِلِ .

“كَانَ الإثْنَان عَلَيْ حَد سَوَاء فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بفوزهِم عَلَيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ خَمْس نَجْمَاً وعِشْرِيِن نَجْمَه ، عَلَيْ التَوَالِيِ : ” قَاْلَ رُوُح المصفوفة بشَكْلٍ كَامِلِ .

“كَانَ الإثْنَان عَلَيْ حَد سَوَاء فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، بفوزهِم عَلَيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ خَمْس نَجْمَاً وعِشْرِيِن نَجْمَه ، عَلَيْ التَوَالِيِ : ” قَاْلَ رُوُح المصفوفة بشَكْلٍ كَامِلِ .

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يَنْدَهِش – كَيْفَ يُمْكِن لشَخْص مـَـا أَنْ يَكُوْن قَوِياً؟ لَا ، رُبَمَا كَانَوا هم نَفَسْه ، بإسْتِخْدَامِ ثغرة .

تي!

“اختر بِسُرْعَةٍ!” روح المَصْفُوُفَة كَانَت غَيْرَ صافية إلَي حَد مـَـا .

بـُـووو ‼️

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هَل هُنَاْكَ خَطَأ ، أنا فَقَطْ الثَالِث؟” قَاْلَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، مُسْتَاء وَ لكنَّ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر فِيْ الكُفْرِ .

ترجمة

“(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، أنْتَ فِيْ المَرْكَزَ الثَانِي فِيْ إخْتِبَار هَذَا الوَقْت . فِيِمَا يلي ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة ، يُمْكِنك إخْتِيَار وَاحِد” ، وَ قَاْلَت الشَيئِ نَفَسْه تقَرِيِباً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تغَيْرَت المكافآت .

ℍ???????

“لن أجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ!” كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أكثَرَ مَنْطِقية . كَانَ يَعْرِفَ بشَكْلٍ طَبِيِعي مـَـا تمْتَلَكَه رُوُح المَصْفُوُفَة هَذِهِ. حَتَي فِيْ السَنَوَات السَابِقَة الَّتِي كَانَ فِيهَا فِيْ حياته السابقةَ ، قَدْ لَا يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِفْزَازَهَا ، ناهيك عَن كونه جُزْء مِنْ ذاكرته فقط .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط