تقدم 2
الفصل 750: تقدم 2
* ملك الشر *
حتى على مستوى القوة التي كان غارين في الوقت الحالي ، ما زال لا يجرؤ على شن حرب كاملة مع رسل الموت من سلالات الدم ، لمجرد أنه لم يستطع قتل رسل الموت. إذا لم يستطع قتلهم ، فهذا يعني فقط أن كلا الجانبين سينتهي بهما الحال جريحان و كلاهما سيخسران .
* الفصل اليومي الثاني *
*********************
بعد نصف ساعة…
جلست تو لان في غرفة التحكم ، بدت منهكة . كان قبطان سلالات الدم المنوم المغناطيسي يغير اتجاه السفينة بطاعة ، ويتسارع مع تقدمهم.
استدارت سفينة الشحن بأكملها فجأة متجهة إلى ميناء بحري في مكان ما بأمريكا بأقصى سرعة.
لقد تعرفت عليها ، كانت المرأة واحدة من الحراس الشخصيين الذين تبعوا هوتشمان .
كانت هناك طلقات نارية أو صراخ من حين لآخر يأتون من السفينة. كانت سلالات الدم التي سيطرت عليها تو لان مع التنويم المغناطيسي تقاتل مما أدى إلى قتل رفاقهم .
“القناع مزيف؟” اختبأ هوتشمان خلف صخرة سوداء كبيرة بجانب البحر ممسكًا هاتفا بسماعة و استمع إلى الصوت القادم من الجانب الآخر.
جلست تو لان في غرفة التحكم ، بدت منهكة . كان قبطان سلالات الدم المنوم المغناطيسي يغير اتجاه السفينة بطاعة ، ويتسارع مع تقدمهم.
“الجميع ، قوموا بحراسة الجنرال ، نحن سنتراجع الآن!” لوح بيده ليسرع رفاقه لدعم داهم قبل أن تتراجع المجموعة بأكملها بسرعة من الزقاق.
ولكن حتى مع مستوى و قوة رسل الموت ، كان لا يزال من المرهق بشكل لا يطاق السيطرة مؤقتًا على العديد من سلالات الدم في وقت واحد.
خرجت خيوط رقيقة من الدم من ذراعيه وفخذيه فجأة.
بعد كل شيء ، كان رسل الموت مجرد سلالات دموية كانوا أقوى قليلاً من المستويات العليا ، وكانت أكبر ميزة لهم هي خلودهم. بالنسبة لكل شيء آخر ، لم يكونوا بعيدين عن سلالات الدم ذات المستوى الأعلى كما كان يعتقد الآخرون. على الأكثر ، كان أحد رسل الموت مساويًا في القوة القتالية لأربعة أو خمسة مستويات عليا تعمل معًا ، وكان آشين هو الاستثناء الواضح.
بعد نصف ساعة…
لذلك كانت أكبر قوة لرسل الموت هي خلودهم ، ولم تكن أجسادهم قوية للغاية. كان التحكم مؤقتًا في العديد من سلالات الدم في وقت واحد عبئًا ثقيلًا حتى على رسل الموت. لحسن الحظ ، مارست تو لان قبضة الخيال ، لذا تمكنت من استخدام تقنية قبضة الخيال للتأثير على البشر على متن السفينة. ومع ذلك ، فإن تقنية القبضة هذه كانت فعالة فقط لفترة قصيرة ، أو قد تسبب فقدان الذاكرة ، فقد كانت فعالة في تغيير الذكريات. تطلب ذلك تغييرات موجزة في الدماغ ، لذلك لم يكن لديها خيار سوى الاعتماد على التنويم المغناطيسي لسلالات الدم أولاً ، واستخدام قبضة الخيال كدعم. لم يكن التأثير سيئًا ، فقد كان بإمكانها التحكم بشكل أو بآخر في سفينة الشحن العملاقة بأكملها في اتجاه متغير.
*********************
والآن ، مرت ساعة.
بالضغط على الجرح على كتفه ، نما تعبيره أكثر برودة.
********************
والآن ، مرت ساعة.
في الغسق
“ليس سيئًا ، لقد سلمته.” أومأت تو لان برأسها ، و لم تنزعج على الإطلاق من إظهار جسدها العاري و هي تقف في حوض السباحة ، و تأخذ بعض أرديتها من العلاقة بالجانب .
“القناع مزيف؟” اختبأ هوتشمان خلف صخرة سوداء كبيرة بجانب البحر ممسكًا هاتفا بسماعة و استمع إلى الصوت القادم من الجانب الآخر.
“مرحبًا ، أنا هوتشمان ، هل هذه الآنسة مونيتيرو ريكو؟ أحتاج إلى مساعدتك من أجل خدمة صغيرة هنا “.
قال غارين بهدوء عبر الهاتف: “لقد نجحت تو لان ، عد إلى هنا الآن”.
“هناك قناعان ، لكنهما مخبئان في مكان ما في سفينة الشحن ، لذا نحتاج جيدا ” قالت بسرعة.
أخرج هوتشمان القناعين لديه على مضض قليلاً و فحصهما بعناية. عند الفحص الدقيق ، لاحظ بشكل غامض أن هذا القناع لا يبدو قديمًا كما كان يعتقد . لم يكن ملحوظًا للوهلة الأولى ، ولكن عندما نظر عن كثب ، تمكن من رؤية علامات تجعله يبدو أكبر سنًا. ربما لن يلاحظ الأشخاص العاديون ذلك ، ولكن مع حواسه العليا ، لا يزال بإمكانه ملاحظة أن بعض الأشياء الصغيرة كانت خاطئة.
ومضت لمحة من البرودة على وجه هوتشمان. أخذ الهاتف مرة أخرى و حاول الاتصال ، استعرض كل صلاته الشخصية القوية في قلبه. وبالنظر إلى المكالمات الواردة على هاتفه ، سرعان ما قرر اختيار أفضل شخص للوظيفة.
بام !!
“أين العنصر؟” ظهر قيصر عند مدخل الزقاق مع عدد قليل من الآخرين.
ضرب القناع على الحجر بقوة و حطمه إلى قطع لا حصر لها ، بينما ظهرت حفرة كبيرة على الصخرة أيضًا.
لقد سمعت عن شائعات في دوائرها عن الامور الخارقة للطبيعة ، لكنها افترضت دائمًا أنها مجرد شائعات. رددها الجميع بلا أساس ، لقد كانت مجرد خيال مبالغ فيه ، لكنها لم تعتقد أبدًا أنها ستتاح لها اليوم فرصة لمشاهدة مثل هذه الظاهرة بنفسها.
كان تعبير هوتشمان باردًا ، لقد لعبت سلالات الدم به ! منذ أن بدأ عمله ، لم يتكبد أبدًا خسارة كبيرة جدًا.
بالضغط على الجرح على كتفه ، نما تعبيره أكثر برودة.
بالضغط على الجرح على كتفه ، نما تعبيره أكثر برودة.
********************
أجاب بهدوء على الهاتف: “أنا أفهم”. على الجانب الآخر ، يبدو أن غارين قد لاحظ أنه كان غاضبًا أيضًا ، و قطع الاتصال فورًا بعد كلمة “أمم” ناعمة.
في الغسق
كانت تو لان في مستوى رسول الموت ، ولم يستطع فعل أي شيء لها . و لكن لا يزال هناك قناع واحد مع داهم …
أخذت نفسًا عميقًا ، ثم أطلقته و صدرها يتوسع بشكل كبير ثم ينكمش مثل البالون.
ومضت لمحة من البرودة على وجه هوتشمان. أخذ الهاتف مرة أخرى و حاول الاتصال ، استعرض كل صلاته الشخصية القوية في قلبه. وبالنظر إلى المكالمات الواردة على هاتفه ، سرعان ما قرر اختيار أفضل شخص للوظيفة.
قال غارين بهدوء: “إذا حصلوا على الأقنعة ، فلن يدمروها بهذه السهولة …. لن يرغب أحد في التخلي عن هذه الفرصة. هذه فرصة ليكونوا أول من يكسر أسطورة الخلود لرسل الموت … “
بعد الإتصال بالرقم.
استدارت سفينة الشحن بأكملها فجأة متجهة إلى ميناء بحري في مكان ما بأمريكا بأقصى سرعة.
“مرحبًا ، أنا هوتشمان ، هل هذه الآنسة مونيتيرو ريكو؟ أحتاج إلى مساعدتك من أجل خدمة صغيرة هنا “.
“لم يكن من الصعب التكهن.” لقد كان بالفعل قريبًا جدًا من تكوين بذرة الروح الثانية ، يمكنه جمعها في أي وقت ، لكنه ظل يشعر كما لو أن شيئًا ما مفقود. حتى لو لم يتم إنشاء و زرع بذرة الروح الثانية هذه بالكامل ، فقد وصلت روحه بالفعل إلى ذروة غير مسبوقة بسببها. كان قلبه نقيًا ة صافيا تمامًا كمرآة ماء نقية دون أي تموجات على الإطلاق.
********************
بالضغط على الجرح على كتفه ، نما تعبيره أكثر برودة.
على متن سفينة سياحية فاخرة
خرجت خيوط رقيقة من الدم من ذراعيه وفخذيه فجأة.
كانت مونيتيرو ريكو قد جلست لتوها في غرفتها ، ولا تزال مصدومة من المعركة عندما رن هاتفها.
اتصلت بسرعة ببعض الأرقام وأجرت بعض الترتيبات كما طلب هوتشمان ، ثم ترددت ، و اتصلت برقم والدها. لكن بعد انتهاء المكالمة ، ترددت ، ولم تخبر والدها إلا بخططها ، دون أن تذكر شيئًا عن السفينة السياحية.
نظرت إلى المتصل و ومضت الفرحة في عينيها و سرعان ما ردت على المكالمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“مرحبا ، أنا ريكو. هل هذا السيد هوتشمان؟ بماذا تحتاج مساعدتي؟ “
استدارت سفينة الشحن بأكملها فجأة متجهة إلى ميناء بحري في مكان ما بأمريكا بأقصى سرعة.
“نعم … نعم ، نعم … أفهم.” بعد أن أنهت المكالمة ، أطلقت مونيتيرو ريكو تنهيدة طويلة.
بالضغط على الجرح على كتفه ، نما تعبيره أكثر برودة.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تسألها ، و لكن بعد الرد على المكالمة الآن ، أصبح دماغها فارغًا تمامًا ، لذلك لم تستطع طلب أي شيء.
لم يستطع قيصر مقاومة إغراء القناع.
هوتشمان و هذان الشخصان اللذان يبدو أنهما كانا يصوران فيلمًا ، ماذا كانا على الأرض؟
*********************
لقد سمعت عن شائعات في دوائرها عن الامور الخارقة للطبيعة ، لكنها افترضت دائمًا أنها مجرد شائعات. رددها الجميع بلا أساس ، لقد كانت مجرد خيال مبالغ فيه ، لكنها لم تعتقد أبدًا أنها ستتاح لها اليوم فرصة لمشاهدة مثل هذه الظاهرة بنفسها.
استدارت سفينة الشحن بأكملها فجأة متجهة إلى ميناء بحري في مكان ما بأمريكا بأقصى سرعة.
اتصلت بسرعة ببعض الأرقام وأجرت بعض الترتيبات كما طلب هوتشمان ، ثم ترددت ، و اتصلت برقم والدها. لكن بعد انتهاء المكالمة ، ترددت ، ولم تخبر والدها إلا بخططها ، دون أن تذكر شيئًا عن السفينة السياحية.
ضغط الزجاجة حتى تحطمت ، و بدأ الدم في التنقيط ببطء. بدا وكأنه أكثر السوائل لزوجة ، أو شيء مثل شراب السكر ، و الذي تقطر ببطء على جبين تو لان.
نهضت وخرجت من الكابينة لتجد شابة شاحبة تقف حارسة أمام بابها.
بعد كل شيء ، كان رسل الموت مجرد سلالات دموية كانوا أقوى قليلاً من المستويات العليا ، وكانت أكبر ميزة لهم هي خلودهم. بالنسبة لكل شيء آخر ، لم يكونوا بعيدين عن سلالات الدم ذات المستوى الأعلى كما كان يعتقد الآخرون. على الأكثر ، كان أحد رسل الموت مساويًا في القوة القتالية لأربعة أو خمسة مستويات عليا تعمل معًا ، وكان آشين هو الاستثناء الواضح.
لقد تعرفت عليها ، كانت المرأة واحدة من الحراس الشخصيين الذين تبعوا هوتشمان .
نقر داهم بسرعة على بعض نقاط الوخز لإيقاف النزيف ، و سند جسده و بالكاد ركض نحو مكان الاجتماع.
“لا يزال الوضع خطيرًا جدًا على السفينة ، سيكون من الأفضل ألا تغادري غرفتك.”
نظرت إلى المتصل و ومضت الفرحة في عينيها و سرعان ما ردت على المكالمة.
“حسنا .” أومأت مونيتيرو ريكو برأسها وعادت إلى غرفتها.
بسست!
انطلاقا من ذلك ، يجب أن يكون المهاجمون قد طردوا من السفينة ، أو بالأحرى ، المهاجمين قد غادروا. كانت السفينة آمنة مؤقتًا ، لذلك . أطلقت نفسا طويلا.
هوتشمان و هذان الشخصان اللذان يبدو أنهما كانا يصوران فيلمًا ، ماذا كانا على الأرض؟
عند عودتها إلى غرفتها ، تذكرت فجأة رؤية بعض السجلات عن الوجوه التي لا تنام في الكتب في الوطن. اشترت عائلتها ذات مرة مجموعة كبيرة من الكتب من عائلة أوروبية بعد ضعفهم وسقوطهم ، بالإضافة إلى أنها كانت تحب القراءة منذ صغرها ، لذلك تسللت إليها وقرأت الكثير منها من قبل. كان لديها أيضًا مستوى معين من الفهم تجاه الوجوه التي لا تنام التي كان هوتشمان يبحث عنها ، وكانت تلك الكتب تحتوي على هذا الجزء من المعلومات التفصيلية حول هذا القناع.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تسألها ، و لكن بعد الرد على المكالمة الآن ، أصبح دماغها فارغًا تمامًا ، لذلك لم تستطع طلب أي شيء.
“عندما يتم جمع الأقنعة الاثني عشر ، كان على المرء أن يذهب إلى مكان معين للعثور على دليل حول القناع النهائي. ووفقًا لنظريات تلك العائلة القديمة ، كان هناك احتمالان لذلك المكان. تم تسجيل كل ذلك في الكتاب ، وكان من المفترض أن تكون هذه الأشياء مجرد سجل للتاريخ القديم لأغراض أثرية ، وليس لها قيمة إلا في المجموعات. عندما فكرت مونيتيرو ريكو في الأمر الآن ، شعرت بشكل غامض بنبض صدرها بعنف.
“نعم … نعم ، نعم … أفهم.” بعد أن أنهت المكالمة ، أطلقت مونيتيرو ريكو تنهيدة طويلة.
لقد أدركت أن هذه قد تكون فرصتها للتعمق حقًا في العالم الخارق!
كان جهاز الإتصال المخبئ على جسده قد دمر بالفعل في المعركة الشديدة الآن ، لذلك لم يتمكن الآن من الاتصال بـ قيصر والآخرين الذين كانوا في الخارج ، و لم يكن بإمكانه إلا أن يهرع من تلقاء نفسه.
*********************
اتصلت بسرعة ببعض الأرقام وأجرت بعض الترتيبات كما طلب هوتشمان ، ثم ترددت ، و اتصلت برقم والدها. لكن بعد انتهاء المكالمة ، ترددت ، ولم تخبر والدها إلا بخططها ، دون أن تذكر شيئًا عن السفينة السياحية.
زحف داهم خارج القصر تحت الأرض منهكا. أضاء ضوء القمر الخارج ، و هبط على جسده و عكس ظلًا أبيض قاتلاً.
ومضت لمحة من البرودة على وجه هوتشمان. أخذ الهاتف مرة أخرى و حاول الاتصال ، استعرض كل صلاته الشخصية القوية في قلبه. وبالنظر إلى المكالمات الواردة على هاتفه ، سرعان ما قرر اختيار أفضل شخص للوظيفة.
بسست!
كان همه الوحيد هو ما إذا كان داهم ضعيفًا حقًا أم لا ، أم أنه مجرد واجهة.
خرجت خيوط رقيقة من الدم من ذراعيه وفخذيه فجأة.
نظرًا لأن لورد القبضة المقدسة لم يكن بحاجة إلا إلى بضع سنوات لتدريب مقاتل من المستوى الأعلى ، فمن المحتمل ألا يقلق كثيرًا بشأن موت أحدهم …
نقر داهم بسرعة على بعض نقاط الوخز لإيقاف النزيف ، و سند جسده و بالكاد ركض نحو مكان الاجتماع.
“أين العنصر؟” ظهر قيصر عند مدخل الزقاق مع عدد قليل من الآخرين.
كان هذا نتيجة تنشيطه لـ النجم الأول ثم استخدام العمق النهائي ، لقد كان مستنزفا تمامًا.
“لم يكن من الصعب التكهن.” لقد كان بالفعل قريبًا جدًا من تكوين بذرة الروح الثانية ، يمكنه جمعها في أي وقت ، لكنه ظل يشعر كما لو أن شيئًا ما مفقود. حتى لو لم يتم إنشاء و زرع بذرة الروح الثانية هذه بالكامل ، فقد وصلت روحه بالفعل إلى ذروة غير مسبوقة بسببها. كان قلبه نقيًا ة صافيا تمامًا كمرآة ماء نقية دون أي تموجات على الإطلاق.
كان جهاز الإتصال المخبئ على جسده قد دمر بالفعل في المعركة الشديدة الآن ، لذلك لم يتمكن الآن من الاتصال بـ قيصر والآخرين الذين كانوا في الخارج ، و لم يكن بإمكانه إلا أن يهرع من تلقاء نفسه.
بعد نصف ساعة…
بعد تعثره من غابة المعبد ، استخدم الزوايا المظلمة للتسلل للخروج من المعبد ، و وصل إلى زقاق مظلم بجواره.
لم يستطع قيصر مقاومة إغراء القناع.
“أين العنصر؟” ظهر قيصر عند مدخل الزقاق مع عدد قليل من الآخرين.
بسسس!
“معي. دعنا نذهب الان!” قال داهم بضعف .
كانت هناك طلقات نارية أو صراخ من حين لآخر يأتون من السفينة. كانت سلالات الدم التي سيطرت عليها تو لان مع التنويم المغناطيسي تقاتل مما أدى إلى قتل رفاقهم .
برؤية كيف بدا داهم ضعيفًا ، ومض تلميح من التردد البارد في عيون قيصر.
مد يده وأمسك بزجاجة الدم فوق تو لان.
كان يتساءل عما إذا كان يجب عليه إنهاء داهم الآن ، فقد كان داهم ضعيفًا للغاية ، وكان لديه الكثير من الأشخاص إلى جانبه ، لذلك قد يستطيع القيام بالأمر إذا حاول. بعد أن الحصول على القناع ، كان بإمكانه القول بسهولة أن داهم قُتل على يد سلالات الدم.
بعد تعثره من غابة المعبد ، استخدم الزوايا المظلمة للتسلل للخروج من المعبد ، و وصل إلى زقاق مظلم بجواره.
كان همه الوحيد هو ما إذا كان داهم ضعيفًا حقًا أم لا ، أم أنه مجرد واجهة.
ولكن حتى مع مستوى و قوة رسل الموت ، كان لا يزال من المرهق بشكل لا يطاق السيطرة مؤقتًا على العديد من سلالات الدم في وقت واحد.
لم يستطع قيصر مقاومة إغراء القناع.
********************
كانت هذه فرصة لزيادة طول عمره وفنون الدفاع عن النفس! شاهد كيف وصل هوتشمان و داهم إلى المستوى الأعلى في بضع سنوات فقط تحت تدريب سيده القبضة المقدسة . بهذه السرعة ، إذا كان قيصر والآخرين ، يجب أن يكونوا قادرين على الوصول إلى المستوى الأعلى أيضًا !!
نظرًا لأن لورد القبضة المقدسة لم يكن بحاجة إلا إلى بضع سنوات لتدريب مقاتل من المستوى الأعلى ، فمن المحتمل ألا يقلق كثيرًا بشأن موت أحدهم …
نظرًا لأن لورد القبضة المقدسة لم يكن بحاجة إلا إلى بضع سنوات لتدريب مقاتل من المستوى الأعلى ، فمن المحتمل ألا يقلق كثيرًا بشأن موت أحدهم …
عندها فقط سحب قيصر نظرته قليلاً.
قبل أن يتمكن من إتخاد قرار ، تغيرت نظرة قيصر إلى دهم.
نظرت إلى المتصل و ومضت الفرحة في عينيها و سرعان ما ردت على المكالمة.
“لقد أبلغت المجموعة قبل المجيء إلى هنا ، سيرسلون تعزيزات على الفور! دعونا نذهب الآن قبل أن تصل سلالات الدم! ” تومضت نظرة فهم بعيون داهم و تحدث بسرعة.
قصر القبضة المقدسة
عندها فقط سحب قيصر نظرته قليلاً.
“لا يزال الوضع خطيرًا جدًا على السفينة ، سيكون من الأفضل ألا تغادري غرفتك.”
“الجميع ، قوموا بحراسة الجنرال ، نحن سنتراجع الآن!” لوح بيده ليسرع رفاقه لدعم داهم قبل أن تتراجع المجموعة بأكملها بسرعة من الزقاق.
“ليس سيئًا ، لقد سلمته.” أومأت تو لان برأسها ، و لم تنزعج على الإطلاق من إظهار جسدها العاري و هي تقف في حوض السباحة ، و تأخذ بعض أرديتها من العلاقة بالجانب .
*********************
انطلاقا من ذلك ، يجب أن يكون المهاجمون قد طردوا من السفينة ، أو بالأحرى ، المهاجمين قد غادروا. كانت السفينة آمنة مؤقتًا ، لذلك . أطلقت نفسا طويلا.
قصر القبضة المقدسة
********************
فتح غارين عينيه و نظر إلى الوقت على المنبه ، بقيت عدة دقائق.
*********************
مد يده وأمسك بزجاجة الدم فوق تو لان.
على متن سفينة سياحية فاخرة
ضغط الزجاجة حتى تحطمت ، و بدأ الدم في التنقيط ببطء. بدا وكأنه أكثر السوائل لزوجة ، أو شيء مثل شراب السكر ، و الذي تقطر ببطء على جبين تو لان.
أخذت نفسًا عميقًا ، ثم أطلقته و صدرها يتوسع بشكل كبير ثم ينكمش مثل البالون.
الغريب ، بعد أقل من ثانية واحدة من سقوط الدم عليها ، تم امتصاصه بسرعة في جلد تو لان ، دون ترك أي أثر وراءه ، كما لو أن جلدها قد امتص كل شيء.
“أين العنصر؟” ظهر قيصر عند مدخل الزقاق مع عدد قليل من الآخرين.
بسسس!
“مرحبا ، أنا ريكو. هل هذا السيد هوتشمان؟ بماذا تحتاج مساعدتي؟ “
في بركة الدم ، فتحت تو لان عينيها بشكل مفاجئ ، و بدأت عينيها غير المركزتين في التمدد بسرعة.
أجاب بهدوء على الهاتف: “أنا أفهم”. على الجانب الآخر ، يبدو أن غارين قد لاحظ أنه كان غاضبًا أيضًا ، و قطع الاتصال فورًا بعد كلمة “أمم” ناعمة.
أخذت نفسًا عميقًا ، ثم أطلقته و صدرها يتوسع بشكل كبير ثم ينكمش مثل البالون.
ولكن حتى مع مستوى و قوة رسل الموت ، كان لا يزال من المرهق بشكل لا يطاق السيطرة مؤقتًا على العديد من سلالات الدم في وقت واحد.
“كيف كان الأنر ؟” سأل غارين بهدوء.
هوتشمان و هذان الشخصان اللذان يبدو أنهما كانا يصوران فيلمًا ، ماذا كانا على الأرض؟
“ليس سيئًا ، لقد سلمته.” أومأت تو لان برأسها ، و لم تنزعج على الإطلاق من إظهار جسدها العاري و هي تقف في حوض السباحة ، و تأخذ بعض أرديتها من العلاقة بالجانب .
ومضت لمحة من البرودة على وجه هوتشمان. أخذ الهاتف مرة أخرى و حاول الاتصال ، استعرض كل صلاته الشخصية القوية في قلبه. وبالنظر إلى المكالمات الواردة على هاتفه ، سرعان ما قرر اختيار أفضل شخص للوظيفة.
“هناك قناعان ، لكنهما مخبئان في مكان ما في سفينة الشحن ، لذا نحتاج جيدا ” قالت بسرعة.
كانت هناك طلقات نارية أو صراخ من حين لآخر يأتون من السفينة. كانت سلالات الدم التي سيطرت عليها تو لان مع التنويم المغناطيسي تقاتل مما أدى إلى قتل رفاقهم .
“لا مشكلة” ، فهم غارين. “قناعان … هذا حقًا أخبار جيدة …”
كان همه الوحيد هو ما إذا كان داهم ضعيفًا حقًا أم لا ، أم أنه مجرد واجهة.
قالت تو لان بعبوس: “لدي أيضًا بعض الأخبار السيئة . سمعت من أحد معارفنا القدامى أن كل رسل الموت من سلالات الدم قد اختفوا ، وذهبوا جميعًا إلى …”
“حسنا .” أومأت مونيتيرو ريكو برأسها وعادت إلى غرفتها.
“للبحث عن الأقنعة المتبقية؟” أكمل غارين جملتها.
عند عودتها إلى غرفتها ، تذكرت فجأة رؤية بعض السجلات عن الوجوه التي لا تنام في الكتب في الوطن. اشترت عائلتها ذات مرة مجموعة كبيرة من الكتب من عائلة أوروبية بعد ضعفهم وسقوطهم ، بالإضافة إلى أنها كانت تحب القراءة منذ صغرها ، لذلك تسللت إليها وقرأت الكثير منها من قبل. كان لديها أيضًا مستوى معين من الفهم تجاه الوجوه التي لا تنام التي كان هوتشمان يبحث عنها ، وكانت تلك الكتب تحتوي على هذا الجزء من المعلومات التفصيلية حول هذا القناع.
“تعرف عن الأمر ؟” تفاجئت بعض الشيء.
أخرج هوتشمان القناعين لديه على مضض قليلاً و فحصهما بعناية. عند الفحص الدقيق ، لاحظ بشكل غامض أن هذا القناع لا يبدو قديمًا كما كان يعتقد . لم يكن ملحوظًا للوهلة الأولى ، ولكن عندما نظر عن كثب ، تمكن من رؤية علامات تجعله يبدو أكبر سنًا. ربما لن يلاحظ الأشخاص العاديون ذلك ، ولكن مع حواسه العليا ، لا يزال بإمكانه ملاحظة أن بعض الأشياء الصغيرة كانت خاطئة.
بدا غارين هادئًا.
في الغسق
“لم يكن من الصعب التكهن.” لقد كان بالفعل قريبًا جدًا من تكوين بذرة الروح الثانية ، يمكنه جمعها في أي وقت ، لكنه ظل يشعر كما لو أن شيئًا ما مفقود. حتى لو لم يتم إنشاء و زرع بذرة الروح الثانية هذه بالكامل ، فقد وصلت روحه بالفعل إلى ذروة غير مسبوقة بسببها. كان قلبه نقيًا ة صافيا تمامًا كمرآة ماء نقية دون أي تموجات على الإطلاق.
والآن ، مرت ساعة.
في اللحظة الحرجة عندما يجمع فيها بذرة روحه ، يجب أن يكون هناك أقل قدر ممكن من الشوائب ، فقط عبر جمع أنقى قوة الروح ، وضغطها بشدة سينجح بمثالية . كانت هذه أيضًا خدعة صغيرة علمه بها سيث الأسود لتسريع العملية.
“نعم … نعم ، نعم … أفهم.” بعد أن أنهت المكالمة ، أطلقت مونيتيرو ريكو تنهيدة طويلة.
“ألا تخشى أن يدمروا الأقنعة بمجرد حصولهم عليها؟” سأل تو لان في حيرة.
على متن سفينة سياحية فاخرة
قال غارين بهدوء: “إذا حصلوا على الأقنعة ، فلن يدمروها بهذه السهولة …. لن يرغب أحد في التخلي عن هذه الفرصة. هذه فرصة ليكونوا أول من يكسر أسطورة الخلود لرسل الموت … “
في بركة الدم ، فتحت تو لان عينيها بشكل مفاجئ ، و بدأت عينيها غير المركزتين في التمدد بسرعة.
بمجرد حصولهم على القناع النهائي و تحولهم لسلالة الدم الأصلية ، سيكونون قادرين حقًا على تهديد وقمع رسل الموت الآخرين. لم يعد رسل الموت رموزًا للخلود ، وعندما يحدث ذلك ، فإن الشخص الذي يمتلك السلالة الأصلية سيكون حقًا الديكتاتور الوحيد والأقوى في العالم!
والآن ، مرت ساعة.
حتى على مستوى القوة التي كان غارين في الوقت الحالي ، ما زال لا يجرؤ على شن حرب كاملة مع رسل الموت من سلالات الدم ، لمجرد أنه لم يستطع قتل رسل الموت. إذا لم يستطع قتلهم ، فهذا يعني فقط أن كلا الجانبين سينتهي بهما الحال جريحان و كلاهما سيخسران .
في بركة الدم ، فتحت تو لان عينيها بشكل مفاجئ ، و بدأت عينيها غير المركزتين في التمدد بسرعة.
لم يكن هذا ما كان يأمله غارين ، ولم يكن كذلك ما أرادته سلالات الدم.
كانت مونيتيرو ريكو قد جلست لتوها في غرفتها ، ولا تزال مصدومة من المعركة عندما رن هاتفها.
********************
