تنقية الجسم الأولية
بدأ كل من اثان والقرد في الشجار.
تمتم “لنبدأ.” قام آثان بحقن طاقته النفسية في الدوامه ثم نام لاستعادة طاقته بينما سرعت الدوامة السوداء من عملية امتصاص وامتصاص جوهر الكريستال الأسود الكبير.
أولاً ، لم يتعلم اثان أي فنون قتالية والقرد …. من الواضح أنه لم يكن يعرف أي فنون قتالية. لذلك قام كلاهما بلكم و ركل بعضهما البعض.
بالنظر إلى البدلة ، لم يستطع اثان المساعدة في هز رأسه ، “يبدو الأمر قبيحًا حقًا …. انتظر … بما أنني أستطيع التحكم فيه بأفكاري ، فربما يمكنني أيضًا إعطائها شكلًا وتصميمًا جديدين؟ “
كان الاختلاف الوحيد هو …
بعد ذلك، دخل مملكته النفسية، وبالفعل، كان هناك كريستال الأسود العائمة بجانب الأحمر والأزرق كريستال التي تطهر أيضا بعض الشوائب الرمادية حوله أن زيادة كمية من إجمالي احتياطي الطاقة النفسية له مما جعله في أكثر قوة من هذا الجانب.
“هاهاها ، أيها القرد الصغير ، اضربني بقوة لأن ضرباتك لم تعطيني حتى الشعور بالخدوش …”
يتمثل الاستخدام الرئيسي لطاقة هذه البلورة في أنها تزيد من متانة العناصر وتقوي الهيكل المادي لجسم الناس تدريجياً إذا بقوا بالقرب منها.
* هدير … *
بعد 10 دقائق ، أصبح كل جزء من جسده أسودًا ، ولم يكن لونه أسودًا بل أسودًا معدنيًا.
غضب القرد لأنه كان يتلقى ضربات قوية من اثان بينما كانت هجماته لا تعمل على اثان إطلاقا.
منذ أن تضاعفت طاقته النفسية ، نام لمدة 3 ساعات قبل أن يستيقظ.
قاتلوا لبضع دقائق أخرى قبل أن يبدأ القرد في التذمر.
وأعرب عن اعتقاده فجأة من فكرة وأراد السراويل السوداء لتتحد مع الكريستال الأزرق بجانبه.
صُعق اثان عندما توقف عن ضربه ، على أي حال لم يكن يستخدم قوته الكاملة ولكن فقط ضرب القرد.
…
عند رؤية اثان توقف عن الضرب ، أصدر القرد بعض الأصوات والإيماءات بيده إلى اثان.
بعد 10 دقائق ، أصبح كل جزء من جسده أسودًا ، ولم يكن لونه أسودًا بل أسودًا معدنيًا.
فهم اثان من الإيماءات أنه يريد منه أن يتبعها ، “ انتظر … هل يمكن أن يتصل برئيسه أو والديه؟ مهما يكن ، سيكون من الأفضل أن يستدعي القرد وحشًا من الدرجة الخامسة لأنني أريد محاربتهم. “
بعد ذلك، دخل مملكته النفسية، وبالفعل، كان هناك كريستال الأسود العائمة بجانب الأحمر والأزرق كريستال التي تطهر أيضا بعض الشوائب الرمادية حوله أن زيادة كمية من إجمالي احتياطي الطاقة النفسية له مما جعله في أكثر قوة من هذا الجانب.
وهكذا ، تبع اقان القرد ، حيث تعمق كلاهما في الغابة.
الآن كيف يمكنني إزالة هذا الشيء؟ لا أريد أن أمشي مرتديًا هذه البدلة القبيحة في كل مكان. تمامًا كما تساءل الأذان عن هذا ، حدث شيء ما ، بدأت البدلة تلقائيًا في الانفصال عن جسده ، ثم تقلصت قبل أن تختفي.
بعد 10 دقائق من السفر السريع ، توقف القرد في المكان قبل وضع يده في الأرض وفتح حفرة عن طريق إزالة حجر مسطح مصنوع بشكل طبيعي ومغطى بالكروم ، أدى مسار الحفرة إلى كهف مخفي تحت الأرض.
وفويلا ، تحولت البدلة إلى الجينز الدقيق الذي تخيله لكن اللون ظل كما هو ، أسود معدني.
بعد فتح الطريق ، أشار القرد مرة أخرى إلى اثان ليتبعه في الداخل.
* زززززز …. *
لم يكن لدى اثان أي خوف من مخطط القرد فدخل الكهف مع القرد.
نظر إلى الوراء بعد خروجه من حفرة الكهف لأنه سمع صوت شخير خلفه.
بعد دخول حفرة الكهف ، سار كلاهما لمدة 5 دقائق أخرى قبل الوصول إلى منطقة واسعة.
نظر اثان حوله لكنه لم يتمكن من العثور عليه لكنه بدأ فجأة يشعر بشيء على جسده.
عند رؤية ما كان في المنطقة ، أصيب اثان بصدمة لأنه كان أمامه بلورة سوداء كبيرة بطول نصف متر ، بدت البلورة شبيهة بالكريستال الأسود الذي كان يستخرجه كل يوم ،
“هذه البلورة السوداء لا تزال تحتوي على قدر لا بأس به من الجوهر بداخلها …” تمتم اثان لكنه هز رأسه وهو يفكر.
لكنها بدت أكثر نقاءً حيث كان لها بريق معدني ، لذلك بدا لونها أسود معدني بدلاً من الأسود الباهت الذي كان لون البلورات التي كان يستخرجها كل يوم.
وفويلا ، تحولت البدلة إلى الجينز الدقيق الذي تخيله لكن اللون ظل كما هو ، أسود معدني.
سار اثان بالقرب من البلورة السوداء الكبيرة لفحصها.
لكن الشيء الجيد هو أن هذا استمر لمدة 10 دقائق فقط بدلاً من 30 دقيقة مثل ما حدث مع الطاقة الحمراء والزرقاء.
تمامًا كما كان على بعد متر واحد من البلورة السوداء ، كان يشعر بجوهر هذه البلورة الكبيرة التي تمتصها الدوامة السوداء.
فهم اثان من الإيماءات أنه يريد منه أن يتبعها ، “ انتظر … هل يمكن أن يتصل برئيسه أو والديه؟ مهما يكن ، سيكون من الأفضل أن يستدعي القرد وحشًا من الدرجة الخامسة لأنني أريد محاربتهم. “
“يبدو أن هذه البلورة الكبيرة أعلى درجة من الدرجة العالية ، فهل يمكن أن تكون بلورة من الدرجة الأولى؟ انتظر ما هو هذا العنصر في المقام الأول؟” ما زال آثان لا يعرف ماذا يطلق على هذا العنصر ، لأن الجميع أطلق عليه اسم الكريستال الأسود.
فهم اثان من الإيماءات أنه يريد منه أن يتبعها ، “ انتظر … هل يمكن أن يتصل برئيسه أو والديه؟ مهما يكن ، سيكون من الأفضل أن يستدعي القرد وحشًا من الدرجة الخامسة لأنني أريد محاربتهم. “
يتمثل الاستخدام الرئيسي لطاقة هذه البلورة في أنها تزيد من متانة العناصر وتقوي الهيكل المادي لجسم الناس تدريجياً إذا بقوا بالقرب منها.
ولكن بعد أن نظر اليه اثان بقسوه ؛ غادر الكهف بطاعة.
“مهما كان … سأجده لاحقًا ، الآن … ههههه” التفكير مرة أخرى في تقوية جسده ، كان آثان سعيدًا ، لأنه حتى بعد العمل في ذلك المنجم وامتصاص أجزاء من الجوهر من البلورات في ذلك المنجم ، لا تزال الدوامه السوداء لا تنتج الطاقة السوداء الغريبة.
نظر إلى الوراء بعد خروجه من حفرة الكهف لأنه سمع صوت شخير خلفه.
“ربما لأن طاقة هذه البلورة السوداء تختلف عن العنصر العام؟ أيا كان ، سأكتشفها لاحقًا ، في الوقت الحالي ، دعنا نشغل الدوامة ونمتص جوهر هذه البلورة السوداء”
يبدو أن هذه البلورة الحمراء والكريستال الأزرق لها استخدامات مختلفة. ثم خرج أثان من عالمه النفسي ثم نظر إلى الكريستال الأسود أمامه.
ولكن قبل ذلك …
* هدير … *
أدار أثان وجهه نحو القرد الأسود المخطط الذي كان جالسًا بجانب الكريستال وقال أثناء قيامه بإيماءات باليد ، “أنت … اذهب بعيدًا ، لا تأتي إلى هنا قبل أن أخرج.”
سار اثان بالقرب من البلورة السوداء الكبيرة لفحصها.
تذمر القرد وهو يشير إلى البلورة السوداء ومن ثم ربما يحاول نفسه أن يقول إنني أريد أيضًا تقوية جسدي.
وفويلا ، تحولت البدلة إلى الجينز الدقيق الذي تخيله لكن اللون ظل كما هو ، أسود معدني.
ولكن بعد أن نظر اليه اثان بقسوه ؛ غادر الكهف بطاعة.
منذ أن تضاعفت طاقته النفسية ، نام لمدة 3 ساعات قبل أن يستيقظ.
تمتم “لنبدأ.” قام آثان بحقن طاقته النفسية في الدوامه ثم نام لاستعادة طاقته بينما سرعت الدوامة السوداء من عملية امتصاص وامتصاص جوهر الكريستال الأسود الكبير.
بعد ذلك، دخل مملكته النفسية، وبالفعل، كان هناك كريستال الأسود العائمة بجانب الأحمر والأزرق كريستال التي تطهر أيضا بعض الشوائب الرمادية حوله أن زيادة كمية من إجمالي احتياطي الطاقة النفسية له مما جعله في أكثر قوة من هذا الجانب.
…
بعد دخول حفرة الكهف ، سار كلاهما لمدة 5 دقائق أخرى قبل الوصول إلى منطقة واسعة.
…
قاتلوا لبضع دقائق أخرى قبل أن يبدأ القرد في التذمر.
منذ أن تضاعفت طاقته النفسية ، نام لمدة 3 ساعات قبل أن يستيقظ.
تم لف جسده بسائل أسود من الخارج …
على أي حال ، لا يمكنه التحكم في طاقته النفسية عندما يقترب من الدوامة السوداء لأنه دائمًا ما يمتص كل طاقته النفسية دفعة واحدة.
تذمر القرد وهو يشير إلى البلورة السوداء ومن ثم ربما يحاول نفسه أن يقول إنني أريد أيضًا تقوية جسدي.
بعد الاستيقاظ ، نظر آثان إلى الدوامة السوداء التي كانت لا تزال تمتص وتستوعب جوهر الكريستال الأسود أمامه.
* زززززز …. *
نظرًا لعدم خروج أي شيء من الدوامة السوداء ، قام اثان مرة أخرى بتشغيل الدوامة السوداء قبل النوم.
كان الاختلاف الوحيد هو …
…
* زززززز …. *
…
أراد اثان وعيه الاقتراب من الكريستال الأسود،” في الواقع يمكن أن أشعر وجود علاقة قوية مع هذا الكريستال السوداء. “
هذه المرة استيقظ الأذان بعد ساعتين و 50 دقيقة شيئًا ما ، ويبدو أن سرعة شفائه لا تزال تقصر مع كل عملية استنزاف واسترداد.
صُعق اثان عندما توقف عن ضربه ، على أي حال لم يكن يستخدم قوته الكاملة ولكن فقط ضرب القرد.
دخل الأذان مباشرة إلى عالمه النفسي بعد الاستيقاظ.
“لأن كل كائن حي لديه الرغبة في العيش كغريزة خاصة الحيوانات.”
نظر إلى الدوامة السوداء كان آثان سعيدًا.
لا يهمني ، لا أريدها ، من الأفضل تركها تبقى هنا ، في الوقت الحالي ، سآخذها بعيدًا عندما أحتاج إلى شيء لأن سعر هذه البلورة السوداء يجب أن يكون مرتفعًا جدًا ، على أي حال لا يستطيع هذا القرد امتصاص الجوهر ، يمكن أن يجلس هنا فقط لتقوية جسمه تدريجياً مثل الناس العاديين. “
“نعم … أخيرًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
كانت الدوامة السوداء تطلق حاليًا أطنانًا من الطاقة السوداء الغريبة التي كانت تنتشر في جميع أنحاء جسده ، ليس فقط جزءًا واحدًا ولكن في كل مكان.
وفويلا ، تحولت البدلة إلى الجينز الدقيق الذي تخيله لكن اللون ظل كما هو ، أسود معدني.
بعد 10 دقائق ، أصبح كل جزء من جسده أسودًا ، ولم يكن لونه أسودًا بل أسودًا معدنيًا.
“نعم … أخيرًا.”
ومثل ما حدث من قبل ، حدث مرة أخرى ، بدأت الطاقة السوداء تعيث فسادًا داخل جسده بعد أن تحولت كل عظامه وأعضائه وأشياء أخرى إلى طاقة سوداء.
تمامًا كما كان على بعد متر واحد من البلورة السوداء ، كان يشعر بجوهر هذه البلورة الكبيرة التي تمتصها الدوامة السوداء.
“تبا هذا الألم …” تمامًا كما كان من قبل ، لم يستطع اثان التحرك على الإطلاق ، لقد أراد الصراخ ولكن لم يستطع مثلما كان من قبل ، فقط الألم الهائل الذي يتغذى على وجوده.
“مهما كان … سأجده لاحقًا ، الآن … ههههه” التفكير مرة أخرى في تقوية جسده ، كان آثان سعيدًا ، لأنه حتى بعد العمل في ذلك المنجم وامتصاص أجزاء من الجوهر من البلورات في ذلك المنجم ، لا تزال الدوامه السوداء لا تنتج الطاقة السوداء الغريبة.
لكن الشيء الجيد هو أن هذا استمر لمدة 10 دقائق فقط بدلاً من 30 دقيقة مثل ما حدث مع الطاقة الحمراء والزرقاء.
بدأ كل من اثان والقرد في الشجار.
كما أنه لم يتقيأ أي قذارة سوداء ولم يستخرج جسده القذارة السوداء كما كان من قبل.
” اللعنه ما هذا…”
وقف اثان ببطء بينما كان يشعر بالقوة المكتشفة حديثًا في جسده ، “ يجب أن أسمي هذه العملية على أنها تنقية الجسم الأولية لأنها بطريقة ما تقوم بتنقية جسدي لجعله أقوى مع إعطائي مقاومة للعناصر المعنية. “
يبدو أن هذه البلورة الحمراء والكريستال الأزرق لها استخدامات مختلفة. ثم خرج أثان من عالمه النفسي ثم نظر إلى الكريستال الأسود أمامه.
بعد ذلك، دخل مملكته النفسية، وبالفعل، كان هناك كريستال الأسود العائمة بجانب الأحمر والأزرق كريستال التي تطهر أيضا بعض الشوائب الرمادية حوله أن زيادة كمية من إجمالي احتياطي الطاقة النفسية له مما جعله في أكثر قوة من هذا الجانب.
…
لكن اثان كان يشعر بالغرابة أثناء النظر إلى البلورة السوداء كما لو كان لديه بعض الارتباط مع الكريستال الأسود ، لكنه لم يكن لديه هذا الشعور تجاه البلورة الزرقاء والحمراء ، ‘الآن ما معنى هذا؟ “
بعد 10 دقائق من السفر السريع ، توقف القرد في المكان قبل وضع يده في الأرض وفتح حفرة عن طريق إزالة حجر مسطح مصنوع بشكل طبيعي ومغطى بالكروم ، أدى مسار الحفرة إلى كهف مخفي تحت الأرض.
أراد اثان وعيه الاقتراب من الكريستال الأسود،” في الواقع يمكن أن أشعر وجود علاقة قوية مع هذا الكريستال السوداء. “
بعد فتح الطريق ، أشار القرد مرة أخرى إلى اثان ليتبعه في الداخل.
ثم يسيطر على الطاقة النفسية ولمس الكريستال الأسود معها وحدث شيء.
” اللعنه ما هذا…”
اختفت البلورة السوداء …
لكن … للأسف لم يتحرك حتى هذه المرة.
” اللعنه ما هذا…”
نظر اثان حوله لكنه لم يتمكن من العثور عليه لكنه بدأ فجأة يشعر بشيء على جسده.
نظر اثان حوله لكنه لم يتمكن من العثور عليه لكنه بدأ فجأة يشعر بشيء على جسده.
يتمثل الاستخدام الرئيسي لطاقة هذه البلورة في أنها تزيد من متانة العناصر وتقوي الهيكل المادي لجسم الناس تدريجياً إذا بقوا بالقرب منها.
لقد خرج من عالم النفس وأصيب بصدمة.
ثم توجه آثان إلى أعماق الغابة للعثور على وحوش من الدرجة الخامسة لأنه لم يرغب في إضاعة أي وقت حيث كان هناك شيء آخر مهم يجب القيام به بعد التحقق قوته.
تم لف جسده بسائل أسود من الخارج …
سار اثان بالقرب من البلورة السوداء الكبيرة لفحصها.
في دقيقة واحدة فقط ، تم تغطية جسده بالكامل بسائل أسود ثم تحول السائل إلى حالة شبه صلبة.
لكنها بدت أكثر نقاءً حيث كان لها بريق معدني ، لذلك بدا لونها أسود معدني بدلاً من الأسود الباهت الذي كان لون البلورات التي كان يستخرجها كل يوم.
نظر الأذان إلى يديه وقدميه وهو يشعر بالصدمة ، ‘هذا … هذه بدلة ملك ، لكنها تبدو قبيحة. لا يوجد تصميم ولا أنماط ، إنه أسود معدني لذا فهو يلمع قليلاً ولكن هذا كل شيء. ‘
ثم يسيطر على الطاقة النفسية ولمس الكريستال الأسود معها وحدث شيء.
لكنه كان يشعر بارتفاع كبير في القوة مع هذه البدلة الغريبة على جسده ، لقد تحرك وقام ببعض الحيل بجسده ، ولم يتم إعاقة حركاته في أقل تقدير ، بدا كل شيء طبيعيًا مثل هذه البدلة أصبحت جزءًا من جسده .
لمس وجهه لكنه كان مغطى ببدلة شبه صلبة قبيحة ، فكيف أتكلم إذن؟ يفكر في ذلك ، فتح اثان فمه وفتح فجوة للفم تلقائيًا ، لكنه كان يرى كل شيء طبيعيًا على الرغم من عدم وجود ثقوب لعينيه على وجهه المغطى.
لمس وجهه لكنه كان مغطى ببدلة شبه صلبة قبيحة ، فكيف أتكلم إذن؟ يفكر في ذلك ، فتح اثان فمه وفتح فجوة للفم تلقائيًا ، لكنه كان يرى كل شيء طبيعيًا على الرغم من عدم وجود ثقوب لعينيه على وجهه المغطى.
بعد دخول حفرة الكهف ، سار كلاهما لمدة 5 دقائق أخرى قبل الوصول إلى منطقة واسعة.
الآن كيف يمكنني إزالة هذا الشيء؟ لا أريد أن أمشي مرتديًا هذه البدلة القبيحة في كل مكان. تمامًا كما تساءل الأذان عن هذا ، حدث شيء ما ، بدأت البدلة تلقائيًا في الانفصال عن جسده ، ثم تقلصت قبل أن تختفي.
“هاهاها … يمكنني تغييرها إلى الشكل ، هذا رائع جدًا ، إذا كان بإمكاني إضافة الألوان فقط ، لكن من العار أنني لا أستطيع فعل ذلك. “
تفاجأ اثان عندما تمتم ، “لذا فهو يتحرك وفقًا لأفكاري .. همم” ثم دخل داخل عالمه النفسي لكنه لم يرَ البلورة السوداء بجانب البلورة الزرقاء والأحمر ولكن ببدلة سوداء قبيحة.
“مهما كان … سأجده لاحقًا ، الآن … ههههه” التفكير مرة أخرى في تقوية جسده ، كان آثان سعيدًا ، لأنه حتى بعد العمل في ذلك المنجم وامتصاص أجزاء من الجوهر من البلورات في ذلك المنجم ، لا تزال الدوامه السوداء لا تنتج الطاقة السوداء الغريبة.
بالنظر إلى البدلة ، لم يستطع اثان المساعدة في هز رأسه ، “يبدو الأمر قبيحًا حقًا …. انتظر … بما أنني أستطيع التحكم فيه بأفكاري ، فربما يمكنني أيضًا إعطائها شكلًا وتصميمًا جديدين؟ “
التفكير في ذلك، وركز على الفور على الدعوى، وقدم الأوامر المختلفة مثل بدوره إلى الجينز في حين تخيل بارد أبحث الجينز من حياته الماضية.
التفكير في ذلك، وركز على الفور على الدعوى، وقدم الأوامر المختلفة مثل بدوره إلى الجينز في حين تخيل بارد أبحث الجينز من حياته الماضية.
بعد ذلك، دخل مملكته النفسية، وبالفعل، كان هناك كريستال الأسود العائمة بجانب الأحمر والأزرق كريستال التي تطهر أيضا بعض الشوائب الرمادية حوله أن زيادة كمية من إجمالي احتياطي الطاقة النفسية له مما جعله في أكثر قوة من هذا الجانب.
وفويلا ، تحولت البدلة إلى الجينز الدقيق الذي تخيله لكن اللون ظل كما هو ، أسود معدني.
تمامًا كما كان على بعد متر واحد من البلورة السوداء ، كان يشعر بجوهر هذه البلورة الكبيرة التي تمتصها الدوامة السوداء.
“هاهاها … يمكنني تغييرها إلى الشكل ، هذا رائع جدًا ، إذا كان بإمكاني إضافة الألوان فقط ، لكن من العار أنني لا أستطيع فعل ذلك. “
لقد خرج من عالم النفس وأصيب بصدمة.
وأعرب عن اعتقاده فجأة من فكرة وأراد السراويل السوداء لتتحد مع الكريستال الأزرق بجانبه.
لا يهمني ، لا أريدها ، من الأفضل تركها تبقى هنا ، في الوقت الحالي ، سآخذها بعيدًا عندما أحتاج إلى شيء لأن سعر هذه البلورة السوداء يجب أن يكون مرتفعًا جدًا ، على أي حال لا يستطيع هذا القرد امتصاص الجوهر ، يمكن أن يجلس هنا فقط لتقوية جسمه تدريجياً مثل الناس العاديين. “
لكن … للأسف لم يتحرك حتى هذه المرة.
اختفت البلورة السوداء …
يبدو أن هذه البلورة الحمراء والكريستال الأزرق لها استخدامات مختلفة. ثم خرج أثان من عالمه النفسي ثم نظر إلى الكريستال الأسود أمامه.
“يبدو أن هذه البلورة الكبيرة أعلى درجة من الدرجة العالية ، فهل يمكن أن تكون بلورة من الدرجة الأولى؟ انتظر ما هو هذا العنصر في المقام الأول؟” ما زال آثان لا يعرف ماذا يطلق على هذا العنصر ، لأن الجميع أطلق عليه اسم الكريستال الأسود.
“هذه البلورة السوداء لا تزال تحتوي على قدر لا بأس به من الجوهر بداخلها …” تمتم اثان لكنه هز رأسه وهو يفكر.
” اللعنه ما هذا…”
لا يهمني ، لا أريدها ، من الأفضل تركها تبقى هنا ، في الوقت الحالي ، سآخذها بعيدًا عندما أحتاج إلى شيء لأن سعر هذه البلورة السوداء يجب أن يكون مرتفعًا جدًا ، على أي حال لا يستطيع هذا القرد امتصاص الجوهر ، يمكن أن يجلس هنا فقط لتقوية جسمه تدريجياً مثل الناس العاديين. “
…
ثم خرجت من كهف تحت الأرض لأنه تم عمله هنا، وكان بالفعل في عمق الليل منذ أمضيت أكثر من 6 ساعات هنا.
…
نظر إلى الوراء بعد خروجه من حفرة الكهف لأنه سمع صوت شخير خلفه.
يتمثل الاستخدام الرئيسي لطاقة هذه البلورة في أنها تزيد من متانة العناصر وتقوي الهيكل المادي لجسم الناس تدريجياً إذا بقوا بالقرب منها.
* زززززز …. *
تمتم “لنبدأ.” قام آثان بحقن طاقته النفسية في الدوامه ثم نام لاستعادة طاقته بينما سرعت الدوامة السوداء من عملية امتصاص وامتصاص جوهر الكريستال الأسود الكبير.
كان القرد المخطّط الأسود من الدرجة الرابعة يشخر بشكل سليم بينما كان متكئًا على الشجرة.
ثم يسيطر على الطاقة النفسية ولمس الكريستال الأسود معها وحدث شيء.
“إذن هذا الرجل لم يحضر أي مساعد؟ على أي حال ، لماذا أحضرني إلى هنا حتى لو هزمته؟”
“إذن هذا الرجل لم يحضر أي مساعد؟ على أي حال ، لماذا أحضرني إلى هنا حتى لو هزمته؟”
كان لدى اثان تعبير مدروس ، “ربما … حتى أتمكن من إنقاذ حياته؟ يجب أن يكون عليه.
“مهما كان … سأجده لاحقًا ، الآن … ههههه” التفكير مرة أخرى في تقوية جسده ، كان آثان سعيدًا ، لأنه حتى بعد العمل في ذلك المنجم وامتصاص أجزاء من الجوهر من البلورات في ذلك المنجم ، لا تزال الدوامه السوداء لا تنتج الطاقة السوداء الغريبة.
“لأن كل كائن حي لديه الرغبة في العيش كغريزة خاصة الحيوانات.”
لكنها بدت أكثر نقاءً حيث كان لها بريق معدني ، لذلك بدا لونها أسود معدني بدلاً من الأسود الباهت الذي كان لون البلورات التي كان يستخرجها كل يوم.
ثم توجه آثان إلى أعماق الغابة للعثور على وحوش من الدرجة الخامسة لأنه لم يرغب في إضاعة أي وقت حيث كان هناك شيء آخر مهم يجب القيام به بعد التحقق قوته.
“هاهاها … يمكنني تغييرها إلى الشكل ، هذا رائع جدًا ، إذا كان بإمكاني إضافة الألوان فقط ، لكن من العار أنني لا أستطيع فعل ذلك. “
كان هذا الشيء المهم … للتحقق مما إذا كان قد أيقظ تقارب عنصر النار وعنصر الرعد أم لا.
بعد فتح الطريق ، أشار القرد مرة أخرى إلى اثان ليتبعه في الداخل.
صُعق اثان عندما توقف عن ضربه ، على أي حال لم يكن يستخدم قوته الكاملة ولكن فقط ضرب القرد.
