تراجع المد
3856 – تراجع المد
لم يستطع الحشد أن يأتي برد أكثر غطرسة من رد لي تشي الآن.
“لا أعتقد أن أي شخص آخر يجرؤ على قول نفس الشيء، بسبب بياندو كانت موجودة منذ زمن طويل.” غمغم شخص ما.
“بوووم!” حملت الموجة الرابعة قوة مزلزلة. تم إرسال عدد لا يحصى من المتدربين يطيرون في الهواء.
“بوووم!” كان الانفجار الثاني أعلى صوتًا، أقرب إلى بداية نهاية العالم.
“إنه يغازل الموت، لقد تصاعدت الأمور أكثر من اللازم”. هز خبير آخر رأسه.
“لقد تقرر ذلك بالفعل في اللحظة التي تولى فيها قمة الأسلاف، يمكنه أن يقول ما يريد الآن.” شخصية كبيرة من الجيل الماضي قالت بشكل قاطع.
“بوووم!” الضربة الخامسة كانت وحشية. سمع البعض صوت تكسر كما لو أن الجرف بدأ في الانهيار.
بدأ البعض يتخيل زوال لي تشي. ربما بضربة واحدة من السيد الشاب بسبب الغضب؟
“ادخلوا إلى المنزل!”
“لقد حان الوقت…” غمغم أحد الخبراء.
كان لدى القطعات الثلاث الكثير من الصبر لكنه ما زال يعتقد أنه أمر سخيف. لقد أساء إليه موقف لي تشي ولعشيرته أيضًا.
استوعبت قوة عظمى المد القادم وسحبته مرة أخرى إلى المحيط.
”الزميل الداويست. أنت خارج الخط، اعتذر الآن قبل فوات الأوان “. أظلمت تعبيرات القطعات الثلاث بينما كان يتكلم.
لم يستطع الحشد أن يأتي برد أكثر غطرسة من رد لي تشي الآن.
“قم بسل صابرك إذن، دعنا نرى ما إذا كنت قويًا مثل لقبك.” لوح لي تشي بيده وابتسم.
كانت حركة يده رافضة وغير مبالية كما لو أنه لم يفكر في شيء من القطعات الثلاث. حتى المتدربون العاديون لن يقبلوا هذه المعاملة، ناهيك عن عبقري مشهور مثله.
“السيد الشاب بياندو، اسقط هذا المغرور!” شعر أحد الشباب بالسخط على سيدهم الشاب.
“السيد الشاب بياندو، اسقط هذا المغرور!” شعر أحد الشباب بالسخط على سيدهم الشاب.
“ضربة قاطعة واحدة أكثر من كافية لقتله!” حثه آخرون على الهجوم.
“انقذوني!” يمكن سماع صرخات في كل مكان من الفانين والمتدربين.
“أيها الشقي الجاهل، امسح رقبتك استعدادًا لقطع رأسك!” صاح عبقري.
ظهر مشهد لا يصدق أمام أعينهم – فقد انحسرت مياه المد فجأة من الشاطئ.
أثار التعدي المتكرر لـ لي تشي غضب المعجبين الصغار بـ القطعات الثلاث. هو نفسه لم يعد يستطيع التراجع.
لا علاقة لهذا بالفخر. نظرًا لقوته ومكانته، احتاج حتى أسلافه إلى مخاطبته باسم “اللورد الشاب”.
الآن، رفض هذا الدخيل استخدام كلمات مشرفة. وبغض النظر عن ذلك، ذهب الرجل إلى حد عدم احترامه بشكل صارخ في الأماكن العامة.
قاومت الأمواج بالتأكيد لكن هذا كان بلا جدوى. كانت القوة العليا ساحقة.
أخذ نفسا عميقا وأمسك ببطء بمقبض صابره. راقب الحشد يده بعناية، ولم يرغبوا في تفويت أي تفاصيل.
“لقد حان الوقت…” غمغم أحد الخبراء.
“بوووم!” فجأة، أصبح الجميع مرتبكين بسبب انفجار يصم الآذان. بدأ الجرف كله يهتز. كان العالم ينقلب.
“نحن بحاجة للدخول!”
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” سقط بعضهم على الفور على مؤخرتهم وهم يصرخون.
ظهر مشهد لا يصدق أمام أعينهم – فقد انحسرت مياه المد فجأة من الشاطئ.
“بوووم!” كان الانفجار الثاني أعلى صوتًا، أقرب إلى بداية نهاية العالم.
ارتعب العالم بأسره. هذه الانفجارات لا علاقة لها بـ القطعات الثلاث.
”الزميل الداويست. أنت خارج الخط، اعتذر الآن قبل فوات الأوان “. أظلمت تعبيرات القطعات الثلاث بينما كان يتكلم.
لم يستطع الحشد أن يأتي برد أكثر غطرسة من رد لي تشي الآن.
”الزميل الداويست. أنت خارج الخط، اعتذر الآن قبل فوات الأوان “. أظلمت تعبيرات القطعات الثلاث بينما كان يتكلم.
لم يكن قوياً بما يكفي ليكون له هذا التأثير. من ناحية أخرى، كان ذلك بسبب موجة ضخمة ضربت الجرف.
“لا أعتقد أن أي شخص آخر يجرؤ على قول نفس الشيء، بسبب بياندو كانت موجودة منذ زمن طويل.” غمغم شخص ما.
“بوووم!” حملت الموجة الرابعة قوة مزلزلة. تم إرسال عدد لا يحصى من المتدربين يطيرون في الهواء.
كانت هذه الموجة عالية بما يكفي لتصل إلى النجوم، تصرفت ككيان شرير يرغب في ابتلاع السماء.
ظهر مشهد لا يصدق أمام أعينهم – فقد انحسرت مياه المد فجأة من الشاطئ.
“بوووم!” كان الانفجار الثاني أعلى صوتًا، أقرب إلى بداية نهاية العالم.
بدأ البعض يتخيل زوال لي تشي. ربما بضربة واحدة من السيد الشاب بسبب الغضب؟
“بوووم!” كادت الموجة الثالثة أن تسحق الجرف بأكمله.
استوعبت قوة عظمى المد القادم وسحبته مرة أخرى إلى المحيط.
أصبحت المنطقة ضعيفة مثل قارب وسط المحيط الهائج. عند هذه النقطة، أصيب العديد من المتدربين بالشلل على الأرض.
“ما الذي يحدث مع المد الأسود ؟!” حتى الشخصيات الكبيرة أصبحت شاحبة.
كان لدى القطعات الثلاث الكثير من الصبر لكنه ما زال يعتقد أنه أمر سخيف. لقد أساء إليه موقف لي تشي ولعشيرته أيضًا.
“ادخلوا إلى المنزل!”
لم يكن السكان المحليون غرباء عن أمواج المد الأسود. ومع ذلك، لم يسبق لهم أن رأوا تسونامي من قبل.
“بوووم!” حملت الموجة الرابعة قوة مزلزلة. تم إرسال عدد لا يحصى من المتدربين يطيرون في الهواء.
“انقذوني!” يمكن سماع صرخات في كل مكان من الفانين والمتدربين.
“ادخلوا إلى المنزل!”
“نحن بحاجة للدخول!”
“نحن بحاجة للدخول!”
3856 – تراجع المد
“بوووم!” الضربة الخامسة كانت وحشية. سمع البعض صوت تكسر كما لو أن الجرف بدأ في الانهيار.
“سبلااش! سبلااش!” كان المتدربون لا يزالون في حيرة من أمرهم ولكن الوقت لم ينتظرهم.
تم القبض على بياندو تماما على حين غرة. استيقظ الأسلاف القدماء الذين كانوا نائمين لملايين السنين على الفور. جلسوا مذهولين.
كانت حركة يده رافضة وغير مبالية كما لو أنه لم يفكر في شيء من القطعات الثلاث. حتى المتدربون العاديون لن يقبلوا هذه المعاملة، ناهيك عن عبقري مشهور مثله.
“بوووم!” الضربة الخامسة كانت وحشية. سمع البعض صوت تكسر كما لو أن الجرف بدأ في الانهيار.
“هذه، إنها النهاية…” استولت الكآبة والظلام على الخشب الأسود.
“ضربة قاطعة واحدة أكثر من كافية لقتله!” حثه آخرون على الهجوم.
لا علاقة لهذا بالفخر. نظرًا لقوته ومكانته، احتاج حتى أسلافه إلى مخاطبته باسم “اللورد الشاب”.
ومع ذلك، وبدون علم الضحايا المذعورين، ظهر ضوء طنين في أعمق منطقة من المد الأسود.
استوعبت قوة عظمى المد القادم وسحبته مرة أخرى إلى المحيط.
“اهتزاز!” لم يلين المد وأراد مواصلة الهجوم على الخشب الأسود. للأسف، كان لهذه القوة العليا قبضة قوية. كافح المد دون جدوى.
”الزميل الداويست. أنت خارج الخط، اعتذر الآن قبل فوات الأوان “. أظلمت تعبيرات القطعات الثلاث بينما كان يتكلم.
لذلك، فإن الموجات التالية التي تضرب الخشب الأسود في الواقع أصبحت أضعف وأضعف حتى توقفت بالكامل.
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” سقط بعضهم على الفور على مؤخرتهم وهم يصرخون.
“هذه، إنها النهاية…” استولت الكآبة والظلام على الخشب الأسود.
“سبلااش! سبلااش!” كان المتدربون لا يزالون في حيرة من أمرهم ولكن الوقت لم ينتظرهم.
ظهر مشهد لا يصدق أمام أعينهم – فقد انحسرت مياه المد فجأة من الشاطئ.
أثار التعدي المتكرر لـ لي تشي غضب المعجبين الصغار بـ القطعات الثلاث. هو نفسه لم يعد يستطيع التراجع.
قاومت الأمواج بالتأكيد لكن هذا كان بلا جدوى. كانت القوة العليا ساحقة.
“نحن بحاجة للدخول!”
كان حجم المحيط هائلاً ولكن بسبب هذه القوة الغامضة، انحسر الماء بمعدل لا يصدق. أصبح قاع البحر مرئيًا بشكل تدريجي لمن هم في الخشب الأسود.
كان حجم المحيط هائلاً ولكن بسبب هذه القوة الغامضة، انحسر الماء بمعدل لا يصدق. أصبح قاع البحر مرئيًا بشكل تدريجي لمن هم في الخشب الأسود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“لقد تقرر ذلك بالفعل في اللحظة التي تولى فيها قمة الأسلاف، يمكنه أن يقول ما يريد الآن.” شخصية كبيرة من الجيل الماضي قالت بشكل قاطع.
“بوووم!” كان الانفجار الثاني أعلى صوتًا، أقرب إلى بداية نهاية العالم.
