Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العاهل الحكيم 51

الشاب ذو الثياب الزرقاء

الشاب ذو الثياب الزرقاء

الفصل 51: الشاب ذو الرداء الأزرق

“هل قتلت هؤلاء الجنود؟” سأل الشاب ونظر حوله ببرود إلى الجثث. لم يكن لديه أي رد فعل عاطفي على الإطلاق.

ووووش!

“من أنا؟” رد يانغ تشي. “أنا الرجل الذي سيقتل الكثير منكم.”

شخصية منحدرة من أعلى ، على ما يبدو فهو شاب ، يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا. لم يكن سوى يانغ تشي. بعد الطيران لعدة مئات من الكيلومترات خارج إقليم يانهافن ، هبط على الأرض للمضي قدمًا نحو معهد ديمي الخالد سيرًا على الأقدام.

دفع الشاب راحة يده ، مما تسبب في اندفاع موجة من الطاقة. في الوقت نفسه ، يمكن سماع صوت مثل صوت البحر المتلاطم حيث تتحول طاقته الحقيقية إلى صورة مياه البحر المدمرة. داخل مياه البحر تلك هناك فيضان عملاق بمخالب شريرة المظهر.

هناك طرق ومسارات تقطع الأرض في كل الاتجاهات ، وكذلك القرى والمدن والأنهار. تميزت التضاريس بسهول شاسعة وسلاسل جبلية مترامية الأطراف.

لدى هؤلاء الجنود فنون طاقة متواضعة ، معظمهم في المرحلة الثالثة أو الرابعة. لم يتمكنوا من استخدام طاقتهم الحقيقية خارج أجسادهم ، ومع ذلك ، فهم لا يزالون مقاتلين متمرسين قتلوا العديد من المعارضين في حياتهم المهنية. علاوة على ذلك ، فهم ماهرين في القتال من مسافة باستخدام الأقواس والحراب.

لدى يانغ تشي خريطة في رداءه سيفحصها من حين لآخر قبل مواصلة طريقه.

ومع ذلك ، فإن صرخاتهم من “الكمين” عالية بما يكفي للسفر لمسافة بعيدة.

إن الطريق إلى معهد ديمي الخالد طويل جدا ، وحتى مع السرعة المذهلة القادر عليها ، لم يكن من النوع الذي يمكن صنعه في يوم أو يومين فقط. هذه أطول رحلة قام بها يانغ تشي في حياته كلها.

“سيد الطاقة الذي ليس حتى في الثلاثين؟” يعتقد يانغ تشي. يجب أن يكون أكثر من مجرد عبقري نموذجي. إذا ظهر مثل هذا المعلم الشاب في الطاقة في يانهافن ، فإن الأخبار ستنتشر لآلاف الكيلومترات.

كل شيء جديد جدًا بالنسبة له. بعد كل شيء ، فإن جبال الجثة السوداء هي المكان الابعد الذي قطعه عن منزله. لقد سمع العديد من القصص عن العالم فيما وراءه ، لكنه لم يختبرها بنفسه.

وبالتالي ، لم يكن مفاجئًا أن صوت صراخ اندلع فجأة من البلدة المجاورة.

أخذ نفسا عميقا لهواء الخريف المنعش ، ونظر حوله بارتياح.

الفصل 51: الشاب ذو الرداء الأزرق

فجأة ، شعر بإحساس شديد بالقتل قادمًا من الطريق أمامه. نظر بعيدًا ، ورأى جيشا في خضم تنفيذ مجزرة. اشتعلت النيران في العديد من القرى الصغيرة في المنطقة ، وتم قطع العديد من السكان المحليين بلا رحمة بينما سار الجنود نحو أقرب بلدة.

جميع المدن في الأراضي لديها إشارات فريدة من نوعها ، مما جعل من السهل التعرف على قواتها في ساحة المعركة. نظرًا لأن يانغ تشي قريب من يون هايلاين ، فهو على دراية بسيجيل ودروع دولتها.

وحاليًا في منطقة نائية في المنطقة التي تسيطر عليها مدينة الورقة الحمراء. تميز كلا جانبي الطريق بأشجار ضخمة بأوراق حمراء ، على الرغم من أن الشتاء قادم ، اصبحت الأشجار شبه عارية.

في غمضة عين ، قتل يانغ تشي ما يقرب من أربعين جنديًا من النخبة المعادية.

والجنود الذين يسيرون في المدينة يرتدون درعًا أبيض مزينًا بزخرفة البحر الأزرق ، مما مكن يانغ تشي من التعرف عليهم كجيش من يونديل بجانب البحر.

دفع الشاب راحة يده ، مما تسبب في اندفاع موجة من الطاقة. في الوقت نفسه ، يمكن سماع صوت مثل صوت البحر المتلاطم حيث تتحول طاقته الحقيقية إلى صورة مياه البحر المدمرة. داخل مياه البحر تلك هناك فيضان عملاق بمخالب شريرة المظهر.

جميع المدن في الأراضي لديها إشارات فريدة من نوعها ، مما جعل من السهل التعرف على قواتها في ساحة المعركة. نظرًا لأن يانغ تشي قريب من يون هايلاين ، فهو على دراية بسيجيل ودروع دولتها.

“يونديل بجانب البحر؟” شبك الشاب ذو الرداء الأزرق يديه خلف ظهره. تابع بالنظر إلى أنفه في يانغ تشي ، “أنا من معهد لورد البحر. جاهل مثلك لا يحتاج إلى معرفة اسمي. منذ أن قتلت هؤلاء الجنود ، سأقتلك. في الواقع ، أعتقد أنني سأعذبك حتى الموت ، وهذا سيكون شرفًا كبيرًا لك ، مع الأخذ في الاعتبار أنني لا أقتل أحداً لا قيمة له. لذا قل لي اسمك. بهذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر من عديم القيمة “.

“دولة يون قاتلت طوال الطريق إلى هنا؟ ألا يعني هذا أنهم سيغزون يانهافن قريبًا؟ “

لدى هؤلاء الجنود فنون طاقة متواضعة ، معظمهم في المرحلة الثالثة أو الرابعة. لم يتمكنوا من استخدام طاقتهم الحقيقية خارج أجسادهم ، ومع ذلك ، فهم لا يزالون مقاتلين متمرسين قتلوا العديد من المعارضين في حياتهم المهنية. علاوة على ذلك ، فهم ماهرين في القتال من مسافة باستخدام الأقواس والحراب.

من الواضح أن المرشد الأعلى لدولة يون ، يون تشونغ لونغ ، لديه طموحات سامية. قد شكل تحالفًا مع شعب البحر ، وهو أيضًا مرتبط بمعهد لورد البحر.

بينما هو يمشي إلى الأمام ، أرسل انفجارًا من الطاقة تسببت على الفور في توقف جميع الحراب والسهام فجأة في مكانها ، دون أن تتحرك.

ضحك العديد من الجنود باستخفاف وهم يجردون ملابس النساء المحليات ويقذفون بهن على خيولهم ، ويستغرقون وقتًا في ملامستهم كما فعلوا.

ضحك العديد من الجنود باستخفاف وهم يجردون ملابس النساء المحليات ويقذفون بهن على خيولهم ، ويستغرقون وقتًا في ملامستهم كما فعلوا.

صرخت النساء وصرخت ، لكن لسوء الحظ ، فإن الجنود ببساطة شرسين للغاية ، ومنيعين تمامًا لمثل هذه الصرخات من أجل الرحمة. في الواقع ، رأى يانغ تشي جنديًا واحدًا يقطع لسان امرأة بقسوة لانها شتمته بصوت عالٍ بشكل خاص.

والجنود الذين يسيرون في المدينة يرتدون درعًا أبيض مزينًا بزخرفة البحر الأزرق ، مما مكن يانغ تشي من التعرف عليهم كجيش من يونديل بجانب البحر.

“أسوأ من الحيوانات!” زأر يانغ تشي ، يخطو إلى الأمام.

“من أنا؟” رد يانغ تشي. “أنا الرجل الذي سيقتل الكثير منكم.”

لاحظه الجنود على الفور.

بشكل طبيعي ، حتى شخص ما في المرحلة السابعة أو الثامنة سيضطر إلى أخذ مجموعة مثل هذه على محمل الجد. لسوء حظ الجنود ، انهم يتعاملون مع يانغ تشي.

“توقف هناك!” نبح أحدهم ، مشيرًا صابره إلى يانغ تشي. “من أنت؟” اصبح السيف يتلألأ بنور ساطع بدا وكأنه على قيد الحياة. من مظهره ، يمكنه إرسال طاقته الحقيقية تحلق في الهواء لقتل الناس على بعد مائة خطوة منه.

فجأة ، شعر بإحساس شديد بالقتل قادمًا من الطريق أمامه. نظر بعيدًا ، ورأى جيشا في خضم تنفيذ مجزرة. اشتعلت النيران في العديد من القرى الصغيرة في المنطقة ، وتم قطع العديد من السكان المحليين بلا رحمة بينما سار الجنود نحو أقرب بلدة.

هذا ، بالطبع ، يعني أنه في المرحلة السادسة من فنون الطاقة ، مستوى سلاح الطاقة. إن هذا قائد هؤلاء الجنود ، رجل شرير حتى النخاع ، بدت هالته مشوبة بصراخ العديد من الأرواح ، والتي كانت البقية الوحيدة الباقية من الأشخاص الذين ذبحهم بدم بارد.

من الواضح أن المرشد الأعلى لدولة يون ، يون تشونغ لونغ ، لديه طموحات سامية. قد شكل تحالفًا مع شعب البحر ، وهو أيضًا مرتبط بمعهد لورد البحر.

في الواقع ، هذا هو نفس الرجل الذي قطع لسان المرأة للتو.

أخذ نفسا عميقا لهواء الخريف المنعش ، ونظر حوله بارتياح.

“من أنا؟” رد يانغ تشي. “أنا الرجل الذي سيقتل الكثير منكم.”

شخصية غير واضحة تتحرك من أعلى الجدران الدفاعية للمدينة. ويرتدي رداء أزرق ، وله جناحان أزرقان في ظهره ، بعرض تسعة أمتار بالكامل. مجرد رفرفة من تلك الأجنحة تسبب في ظهور الأعاصير في المنطقة ؛ بشكل غير متوقع ،  هذا فن طاقة من الدرجة الأولى ، شيء لا يمكن لمعظم الناس الوقوف ضده.

في تلك المرحلة ، ضحك قائد الجنود ولوح بصابره في الهواء ، وأرسل دفقًا من الضوء في اتجاه يانغ تشي. ردا على ذلك ، حرك يانغ تشي إصبعه ، ودمر ضوء النصل وقطع رأس القائد ، كل ذلك في خطوة واحدة.

لدى هؤلاء الجنود فنون طاقة متواضعة ، معظمهم في المرحلة الثالثة أو الرابعة. لم يتمكنوا من استخدام طاقتهم الحقيقية خارج أجسادهم ، ومع ذلك ، فهم لا يزالون مقاتلين متمرسين قتلوا العديد من المعارضين في حياتهم المهنية. علاوة على ذلك ، فهم ماهرين في القتال من مسافة باستخدام الأقواس والحراب.

“كمين!” صاح الجنود في الخلف. سحب الأسلحة ، واندفعوا إلى الأمام لمحاصرة يانغ تشي.

“محيط بلا حدود!” زمجر الشاب ، مرسلاً هجومًا يمكن أن يسوي الجبال.

لدى هؤلاء الجنود فنون طاقة متواضعة ، معظمهم في المرحلة الثالثة أو الرابعة. لم يتمكنوا من استخدام طاقتهم الحقيقية خارج أجسادهم ، ومع ذلك ، فهم لا يزالون مقاتلين متمرسين قتلوا العديد من المعارضين في حياتهم المهنية. علاوة على ذلك ، فهم ماهرين في القتال من مسافة باستخدام الأقواس والحراب.

في تلك المرحلة ، ضحك قائد الجنود ولوح بصابره في الهواء ، وأرسل دفقًا من الضوء في اتجاه يانغ تشي. ردا على ذلك ، حرك يانغ تشي إصبعه ، ودمر ضوء النصل وقطع رأس القائد ، كل ذلك في خطوة واحدة.

لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى تطعن العشرات من الحراب في الهواء بقوة كافية لطعن ثور.

الحقيقة هي أن الارملة يان و يانغ شينغ شي كانا أكثر بقليل من فلاحي الريف. على الرغم من أنهم  اسياد الطاقة ، إلا أن هذا الشاب ذو اللون الأزرق جاء من معهد لورد البحر ، وهو أحد أكبر المنظمات في البلاد. من حيث قدراته الحقيقية في مجال الطاقة ، وتقنياته ، فهو موجود على مستوى مختلف تمامًا.

استخدم الأقواس العظيمة التي استخدمها الجنود أعمدة حديدية يمكن أن تخترق الدروع من مائة خطوة.

بينما هو يمشي إلى الأمام ، أرسل انفجارًا من الطاقة تسببت على الفور في توقف جميع الحراب والسهام فجأة في مكانها ، دون أن تتحرك.

بشكل طبيعي ، حتى شخص ما في المرحلة السابعة أو الثامنة سيضطر إلى أخذ مجموعة مثل هذه على محمل الجد. لسوء حظ الجنود ، انهم يتعاملون مع يانغ تشي.

________________

بينما هو يمشي إلى الأمام ، أرسل انفجارًا من الطاقة تسببت على الفور في توقف جميع الحراب والسهام فجأة في مكانها ، دون أن تتحرك.

الحقيقة هي أن الارملة يان و يانغ شينغ شي كانا أكثر بقليل من فلاحي الريف. على الرغم من أنهم  اسياد الطاقة ، إلا أن هذا الشاب ذو اللون الأزرق جاء من معهد لورد البحر ، وهو أحد أكبر المنظمات في البلاد. من حيث قدراته الحقيقية في مجال الطاقة ، وتقنياته ، فهو موجود على مستوى مختلف تمامًا.

ثم…. ووش. ووش. ووش! استداروا وأطلقوا النار إلى الوراء ، وحلقت بسرعة عشرة أضعاف السرعة التي كانت عليها في الأصل ، مما جعل من المستحيل مراوغتها. لم يكن لدى الجنود وقت للصراخ قبل موتهم.

“أسوأ من الحيوانات!” زأر يانغ تشي ، يخطو إلى الأمام.

في غمضة عين ، قتل يانغ تشي ما يقرب من أربعين جنديًا من النخبة المعادية.

ومع ذلك ، فإن صرخاتهم من “الكمين” عالية بما يكفي للسفر لمسافة بعيدة.

ومع ذلك ، فإن صرخاتهم من “الكمين” عالية بما يكفي للسفر لمسافة بعيدة.

في غمضة عين ، قتل يانغ تشي ما يقرب من أربعين جنديًا من النخبة المعادية.

وبالتالي ، لم يكن مفاجئًا أن صوت صراخ اندلع فجأة من البلدة المجاورة.

“من أنا؟” رد يانغ تشي. “أنا الرجل الذي سيقتل الكثير منكم.”

وبسبب الموجة الصوتية اهتزت المباني المحيطة بها ، وتشقق العديد من بلاطات الأسقف وسقطت على الأرض. من الواضح أن هذا دليل على وجود بعض الخبراء الأقوياء.

بشكل طبيعي ، حتى شخص ما في المرحلة السابعة أو الثامنة سيضطر إلى أخذ مجموعة مثل هذه على محمل الجد. لسوء حظ الجنود ، انهم يتعاملون مع يانغ تشي.

حفيف!

صرخت النساء وصرخت ، لكن لسوء الحظ ، فإن الجنود ببساطة شرسين للغاية ، ومنيعين تمامًا لمثل هذه الصرخات من أجل الرحمة. في الواقع ، رأى يانغ تشي جنديًا واحدًا يقطع لسان امرأة بقسوة لانها شتمته بصوت عالٍ بشكل خاص.

شخصية غير واضحة تتحرك من أعلى الجدران الدفاعية للمدينة. ويرتدي رداء أزرق ، وله جناحان أزرقان في ظهره ، بعرض تسعة أمتار بالكامل. مجرد رفرفة من تلك الأجنحة تسبب في ظهور الأعاصير في المنطقة ؛ بشكل غير متوقع ،  هذا فن طاقة من الدرجة الأولى ، شيء لا يمكن لمعظم الناس الوقوف ضده.

“كمين!” صاح الجنود في الخلف. سحب الأسلحة ، واندفعوا إلى الأمام لمحاصرة يانغ تشي.

“سيد الطاقة!” غمغم يانغ تشي.

“أسوأ من الحيوانات!” زأر يانغ تشي ، يخطو إلى الأمام.

من الطبيعي أن يكون الناس في المرحلة التاسعة هم قضاة المدينة ، لذلك من الغريب رؤية أحدهم هنا بين قوات يونديل بجانب البحر. تحرك بسرعة لا تصدق ، وحلّق من سور المدينة ، مما أثار هتافات الجنود تحته.

والجنود الذين يسيرون في المدينة يرتدون درعًا أبيض مزينًا بزخرفة البحر الأزرق ، مما مكن يانغ تشي من التعرف عليهم كجيش من يونديل بجانب البحر.

وقف يانغ تشي ببساطة هناك ، في انتظار معرفة من يتعامل معه.

كل شيء جديد جدًا بالنسبة له. بعد كل شيء ، فإن جبال الجثة السوداء هي المكان الابعد الذي قطعه عن منزله. لقد سمع العديد من القصص عن العالم فيما وراءه ، لكنه لم يختبرها بنفسه.

بقدر ما يتذكر ، لم يكن لدى يونديل بجانب البحر سوى سيدطاقة واحد ، وهو يون تشونغ لونغ نفسه.

أخذ نفسا عميقا لهواء الخريف المنعش ، ونظر حوله بارتياح.

بعد لحظات ، ظهر سيد الطاقة ذو الرداء الأزرق أمام يانغ تشي. والمثير للدهشة أنه شاب ، ربما لم يبلغ الثلاثين من العمر.

الحقيقة هي أن الارملة يان و يانغ شينغ شي كانا أكثر بقليل من فلاحي الريف. على الرغم من أنهم  اسياد الطاقة ، إلا أن هذا الشاب ذو اللون الأزرق جاء من معهد لورد البحر ، وهو أحد أكبر المنظمات في البلاد. من حيث قدراته الحقيقية في مجال الطاقة ، وتقنياته ، فهو موجود على مستوى مختلف تمامًا.

“سيد الطاقة الذي ليس حتى في الثلاثين؟” يعتقد يانغ تشي. يجب أن يكون أكثر من مجرد عبقري نموذجي. إذا ظهر مثل هذا المعلم الشاب في الطاقة في يانهافن ، فإن الأخبار ستنتشر لآلاف الكيلومترات.

صرخت النساء وصرخت ، لكن لسوء الحظ ، فإن الجنود ببساطة شرسين للغاية ، ومنيعين تمامًا لمثل هذه الصرخات من أجل الرحمة. في الواقع ، رأى يانغ تشي جنديًا واحدًا يقطع لسان امرأة بقسوة لانها شتمته بصوت عالٍ بشكل خاص.

“هل قتلت هؤلاء الجنود؟” سأل الشاب ونظر حوله ببرود إلى الجثث. لم يكن لديه أي رد فعل عاطفي على الإطلاق.

وبسبب الموجة الصوتية اهتزت المباني المحيطة بها ، وتشقق العديد من بلاطات الأسقف وسقطت على الأرض. من الواضح أن هذا دليل على وجود بعض الخبراء الأقوياء.

“لقد فعلت” ، أجاب يانغ تشي دون أدنى تردد في صوته. “ومن أنت؟ لا أتذكر حصول يونديل بجانب البحر على درجة سيد الطاقة اخر “.

بينما هو يمشي إلى الأمام ، أرسل انفجارًا من الطاقة تسببت على الفور في توقف جميع الحراب والسهام فجأة في مكانها ، دون أن تتحرك.

“يونديل بجانب البحر؟” شبك الشاب ذو الرداء الأزرق يديه خلف ظهره. تابع بالنظر إلى أنفه في يانغ تشي ، “أنا من معهد لورد البحر. جاهل مثلك لا يحتاج إلى معرفة اسمي. منذ أن قتلت هؤلاء الجنود ، سأقتلك. في الواقع ، أعتقد أنني سأعذبك حتى الموت ، وهذا سيكون شرفًا كبيرًا لك ، مع الأخذ في الاعتبار أنني لا أقتل أحداً لا قيمة له. لذا قل لي اسمك. بهذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر من عديم القيمة “.

تم هزيمة المحيط بلا حدود تمامًا ، ثم سقطت قبضة يانغ تشي على الشاب.

معهد لورد البحر؟ اهتز يانغ تشي. من الواضح أنه  يعلم أن معهد لورد البحر وحش هائل لمنظمة.

“متعجرف للغاية ، أليس كذلك؟” قال الشاب. على ما يبدو ، فقد صبره ، ولم يعتقد أن يانغ تشي  يستحق الاستماع إليه. “جيد. إذا لا تريد أن تخبرني باسمك ، فسوف آخذك أسيرًا وأخرجه منك. أعرف أكثر من مائة فن تعذيب مختلف لتستمتعوا بها. في النهاية ، سوف تصرخ باسمك لي “.

لكن كلمات الشاب تسببت في ظهور تعبير كئيب على وجهه. هؤلاء الجنود كانوا يقتلون ويغتصبون وينهبون. أقول إنهم بالكاد مؤهلون ليكونوا بشرًا. معهد لورد البحر الخاص بك هو أرثوذكسي وصالح. لا تقل لي أن الجنود حصلوا على موافقتك للقيام بكل هذه الأشياء؟ “

“يونديل بجانب البحر؟” شبك الشاب ذو الرداء الأزرق يديه خلف ظهره. تابع بالنظر إلى أنفه في يانغ تشي ، “أنا من معهد لورد البحر. جاهل مثلك لا يحتاج إلى معرفة اسمي. منذ أن قتلت هؤلاء الجنود ، سأقتلك. في الواقع ، أعتقد أنني سأعذبك حتى الموت ، وهذا سيكون شرفًا كبيرًا لك ، مع الأخذ في الاعتبار أنني لا أقتل أحداً لا قيمة له. لذا قل لي اسمك. بهذه الطريقة يمكن أن تكون أكثر من عديم القيمة “.

“متعجرف للغاية ، أليس كذلك؟” قال الشاب. على ما يبدو ، فقد صبره ، ولم يعتقد أن يانغ تشي  يستحق الاستماع إليه. “جيد. إذا لا تريد أن تخبرني باسمك ، فسوف آخذك أسيرًا وأخرجه منك. أعرف أكثر من مائة فن تعذيب مختلف لتستمتعوا بها. في النهاية ، سوف تصرخ باسمك لي “.

إن الطريق إلى معهد ديمي الخالد طويل جدا ، وحتى مع السرعة المذهلة القادر عليها ، لم يكن من النوع الذي يمكن صنعه في يوم أو يومين فقط. هذه أطول رحلة قام بها يانغ تشي في حياته كلها.

هدير!

ثم…. ووش. ووش. ووش! استداروا وأطلقوا النار إلى الوراء ، وحلقت بسرعة عشرة أضعاف السرعة التي كانت عليها في الأصل ، مما جعل من المستحيل مراوغتها. لم يكن لدى الجنود وقت للصراخ قبل موتهم.

دفع الشاب راحة يده ، مما تسبب في اندفاع موجة من الطاقة. في الوقت نفسه ، يمكن سماع صوت مثل صوت البحر المتلاطم حيث تتحول طاقته الحقيقية إلى صورة مياه البحر المدمرة. داخل مياه البحر تلك هناك فيضان عملاق بمخالب شريرة المظهر.

شخصية غير واضحة تتحرك من أعلى الجدران الدفاعية للمدينة. ويرتدي رداء أزرق ، وله جناحان أزرقان في ظهره ، بعرض تسعة أمتار بالكامل. مجرد رفرفة من تلك الأجنحة تسبب في ظهور الأعاصير في المنطقة ؛ بشكل غير متوقع ،  هذا فن طاقة من الدرجة الأولى ، شيء لا يمكن لمعظم الناس الوقوف ضده.

“محيط بلا حدود!” زمجر الشاب ، مرسلاً هجومًا يمكن أن يسوي الجبال.

بعد لحظات ، ظهر سيد الطاقة ذو الرداء الأزرق أمام يانغ تشي. والمثير للدهشة أنه شاب ، ربما لم يبلغ الثلاثين من العمر.

بالنسبة إلى يانغ تشي ، بدا الأمر وكأن السماء قد استبدلت ببحر أزرق ، يحيط به ويسحق بقوة لا تصدق. في الواقع ، بدأت الأرض تحت قدميه في التصدع ؛ هذه خطوة تجاوزت بكثير أي شيء واجهه من يانغ شينغ شي أو الأرملة يان.

وقف يانغ تشي ببساطة هناك ، في انتظار معرفة من يتعامل معه.

الحقيقة هي أن الارملة يان و يانغ شينغ شي كانا أكثر بقليل من فلاحي الريف. على الرغم من أنهم  اسياد الطاقة ، إلا أن هذا الشاب ذو اللون الأزرق جاء من معهد لورد البحر ، وهو أحد أكبر المنظمات في البلاد. من حيث قدراته الحقيقية في مجال الطاقة ، وتقنياته ، فهو موجود على مستوى مختلف تمامًا.

وقف يانغ تشي ببساطة هناك ، في انتظار معرفة من يتعامل معه.

في الواقع ، هذا المحيط بلا حدود بمثابة فن طاقة من الطراز الملكي!

أخذ نفسا عميقا لهواء الخريف المنعش ، ونظر حوله بارتياح.

ومع ذلك ، لم يتوانى يانغ تشي. حتى مع اندفاع الطاقة الحقيقية نحوه ، قام بحركته ، وأطلق لكمة واحدة.

Cobra

بدا الأمر وكأنه ليس أكثر من ضربة بقبضة عادية ، ومع ذلك ، فهو أيضًا مثل الوحش القديم أو اللورد. جرفت الطاقة السوداء من تحت قدميه ، تقريبا مثل هالة الجحيم. لقد اصبح الآن تجسيدًا لعراب قديم ، وهو روح لورد قديم يمكنها قمع الملايين من العوالم. اصبح الأمر كما لو أن كلمة “قوة” قد تم إنشاؤها خصيصًا لوصفه فقط.

ومع ذلك ، فإن صرخاتهم من “الكمين” عالية بما يكفي للسفر لمسافة بعيدة.

تم هزيمة المحيط بلا حدود تمامًا ، ثم سقطت قبضة يانغ تشي على الشاب.

ثم…. ووش. ووش. ووش! استداروا وأطلقوا النار إلى الوراء ، وحلقت بسرعة عشرة أضعاف السرعة التي كانت عليها في الأصل ، مما جعل من المستحيل مراوغتها. لم يكن لدى الجنود وقت للصراخ قبل موتهم.

وظهر على وجهه تعبير بالكفر فهل يصح؟ هذه ضربة بقبضة واحدة فقط! واحد! ومع ذلك ، فقد تم دفعه للخلف ، وأصوات مزدهرة يتردد صداها في جسده بينما تم تدمير خطوط الطول الخاصة به.

“أسوأ من الحيوانات!” زأر يانغ تشي ، يخطو إلى الأمام.

________________

استخدم الأقواس العظيمة التي استخدمها الجنود أعمدة حديدية يمكن أن تخترق الدروع من مائة خطوة.

Cobra

هدير!

في الواقع ، هذا المحيط بلا حدود بمثابة فن طاقة من الطراز الملكي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط