الاختيار والإيقاض (3)
ترجمة : [ Yama ]
لن يكون وضع باراغون جيدًا أيضًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 177 – الاختيار والإيقاض (3)
لهذا السبب أنقذه.
اختر.
لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.
ربما بدا الأمر مفاجئًا ، لكن في اللحظة التي سمعها ، عرف فراي ما كان يقصده.
“…”
مانا والقوة الالهية.
تغير تعبير فراي.
الانسان و نصف إله.
“هذا صحيح.”
فاني ومتعالي.
لا.
نظر ريكي إلى فراي بنظرته المميزة والوحيدة.
فراي بليك ، لا ، كان رد فعل غرور لوكاس ترومان بعنف على مثل هذه الفكرة.
“… ماذا سيحدث إذا قبلت ذلك؟”
“أنا أعرف. ركز على ما تفعله. سوف أتعامل معهم الآن حتى لا يعترضوا طريقهم “.
“ستصبح مثل أنصاف الآلهة.”
بمعنى آخر ، يمكن تحويل القوة الإلهية إلى مانا.
كان رد ريكي مقتضبًا.
بطريقة ما ، كانت طريقة مشابهة لطريقة تدريب “المعركة” التي استخدمها في الماضي.
كما لو كان يعلم بالفعل النتيجة التي لم يعرفها إيليا.
العالم العقلي.
“لن تشعر بالتغييرات في البداية. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، قد تصبح ملطخًا أكثر فأكثر بأفكاري. وكذلك ميلد وإندرا الذين اختفوا للتو. إنهم لم يمتوا تمامًا. سينتظرون فرصًا أخرى للسيطرة على جسدك “.
بدلاً من هزيمة إندرا و ميليد و ريكي ، سيكون من الصعب جدًا العثور على طريقة لامتصاص الكريستال دون فقد مانا. لكنه سيحققها.
شعر بالتردد في أعماقه. إذا كان ما قاله ريكي صحيحًا ، فقد كانت مشكلة أكثر خطورة بكثير من مجرد فقدان مانا.(أظن هذه هي الفرصة التي قصدتها آيريس)
عندما غادر هذا المكان ، كان ذلك بعد أن أنجز بالفعل كل ما يخطط للقيام به.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها عن أي عاطفة في العالم العقلي.
ستتغير شخصيته وأفكاره. بعد ذلك ، لم يعد قادرًا على تسمية نفسه فراي.
فاني ومتعالي.
سيصبح مثل أنصاف الآلهة ، الذين يكرههم أكثر؟
فراي بليك ، لا ، كان رد فعل غرور لوكاس ترومان بعنف على مثل هذه الفكرة.
كان هذا غير مقبول على الإطلاق.
هل يمكن اعتبار ذلك خيارًا؟
فراي بليك ، لا ، كان رد فعل غرور لوكاس ترومان بعنف على مثل هذه الفكرة.
مشكلة تأخير هذا الاختيار خطرت على بالي على الفور.
صر فراي أسنانه.
كان هذا غير مقبول على الإطلاق.
مشكلة تأخير هذا الاختيار خطرت على بالي على الفور.
كان الوضع أفضل من ذي قبل. صدر مانا شيئا فشيئا.
“لذا حتى لو قبلت القوة الإلهية ، فستكون فقط طريق الدمار.”
توقفوا قبل أن يتمكن من الإمساك بها.
“هذا صحيح.”
“حق. أنت فقط من يستحق قول ذلك “.
“لكن إذا لم أقبل القوة الإلهية …”
‘…أو.’
“سوف تموت. لقد تغلغل سم أنانتا بالفعل في عمق جسمك. لا يمكنك طرده بقوتك الإلهية الحالية أو مانا. ”
“هذا صحيح.”
لم يكن لديه حتى خيار.
لم يكن بنفس القدر مثل مانا ، ولكن لا يزال هناك القليل من التأثير.
انهار فراي تقريبا.
عقد ريكي ذراعيه وهو يقول تلك الكلمات.
كان يعرف أن البلورة التي في يد ريكي لم تكن البلورة الحقيقية. لقد كانت مجرد رمزية.
ربما كان فراي هو الإنسان الوحيد الذي يمكنه قول ذلك.
ومع ذلك ، إذا قبل فراي البلورة ، فإن جسده الحقيقي سيقبل بلورة ريكي تمامًا.
نظر ريكي إلى فراي بنظرته المميزة والوحيدة.
سيمتلئ جسد فراي بكمية هائلة من القوة الإلهية عدة مرات أكثر من أنصاف الآلهة العادية.
“ماذا؟”
كان هذا غير مقبول على الإطلاق.
ولن يكون بشرا بعد الآن.
ولكن إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، إذا كان بإمكانه تغيير طبيعة المانا نفسها …
كان يكره فكرة ذلك.
اختفت جثتا النصفين النصفيين في وابل من الدم.
من كل قلبه. في الحقيقة ، إنه يفضل الموت.
“ماذا؟”
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ذلك.
“كبف عرفت ذلك؟”
فكر فراي فيما سيحدث إذا مات.
لم يستطع فعل أي شيء بالكمية الصغيرة التي كان يستشعرها. لذا فإن أول شيء كان عليه فعله هو زيادة كمية المانا التي يمكنه الاستفادة منها.
أولاً ، ستموت أناستاسيا وشفايزر. صديقه ، الذي استيقظ أخيرًا بعد نوم طويل ، سيموت عبثًا. كما سيتم القضاء على إيفان والباقي على يد أجني.
كان كل شيء على ما يرام ، لذلك كان بحاجة إلى تلميح …
ستموت بينيانغ وسنو ونورا هناك.
كانت لديهم إمكانات أكبر من الدائرة ، لكنهم لم يتمكنوا من مواجهة أنصاف الآلهة ، الذين توقفوا عن إخفاء أنفسهم ، بمفردهم.
كان اللورد قد سيطر بالفعل على إمبراطورية كاستكاو وسيبدأ قريبًا في القضاء على قوات الدائرة هناك.
أجب. لم يفعل.
لن يكون وضع باراغون جيدًا أيضًا.
* * *
كانت لديهم إمكانات أكبر من الدائرة ، لكنهم لم يتمكنوا من مواجهة أنصاف الآلهة ، الذين توقفوا عن إخفاء أنفسهم ، بمفردهم.
“كبف عرفت ذلك؟”
كان هذا هو مدى أهمية القتال في هذه الصحراء.
كان يكره فكرة ذلك.
باختصار ، كان وجود القارة بأكملها على المحك.
“سيكون صعبا.”
لن يكون موت فراي وحده.
“لكن إذا لم أقبل القوة الإلهية …”
“لا بد لي من قبول ذلك.”
[أختار.]
مد فراي يده إلى الأمام.
مانا والقوة الالهية.
“طالما بقي جزء ضئيل من الإنسانية في داخلي ، سأستخدم قوتي الإلهية لمحاربة أنصاف الآلهة.”
“ولكن كيف؟ ليس من الممكن ببساطة امتلاك القوتين “.
على أمل ألا يهتز هذا التصميم الراسخ أبدًا ، لامست أصابع فراي الممدودة الخرزة.
“ماذا؟”
“…”
لن يكون وضع باراغون جيدًا أيضًا.
لا.
“محيط ، يلتهم ، ويلوث.”
توقفوا قبل أن يتمكن من الإمساك بها.
شعر بالتردد في أعماقه. إذا كان ما قاله ريكي صحيحًا ، فقد كانت مشكلة أكثر خطورة بكثير من مجرد فقدان مانا.(أظن هذه هي الفرصة التي قصدتها آيريس)
تغير تعبير فراي.
أضاءت عيون ريكي عندما فهم أفكار فراي.
بعد أن توقف ، نظر إلى ريكي ، الذي كان لا يزال ينظر إليه بوجه خالي من التعبيرات.
لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال أيضًا. إذا كان هناك ، ليس لديه سبب لإخفائه.
شعر بشيء غريب.
هل كانت غريزة؟
هل كانت غريزة؟
كان رد ريكي مقتضبًا.
لا لم يكن شيئا مملا جدا.
مد فراي يده إلى الأمام.
كان هناك شعور بالمنطق في هذا الشعور الغريب. لم يستطع شرح ذلك بشكل كامل.
الانسان و نصف إله.
لو استطاع أن يشرح ذلك فقط ، لو عرف من أين أتى هذا الشعور الغريب …
فرقعة.
كان عليه أن يفكر.
لن يستسلم فراي أبدًا لأنه كان متعبًا.
هل فاته شيء؟ هل كان هناك شيء مميز؟
“ذلك جيد بما يكفي.”
كان كل شيء على ما يرام ، لذلك كان بحاجة إلى تلميح …
وبعد التشنج عدة مرات ، ستبدأ المانا في تغيير خصائصها ، لتصبح جزءًا من القوة الإلهية.
“آه.”
لا.
[أختار.]
حتى لو لم يستطع استخدامه بحرية ، فلا يزال بإمكانه استخدام المانا إلى حد معين.
كانت هذه الكلمات التي قالها له ريكي.
لم يكن مطيعًا مثل مانا ويبدو أنه لا ينوي تغيير طبيعته.
كان غريبا.
كان عليه أن يغير مانا.
يختار؟
أومأ فري.
لم يكن اقتراح ريكي خيارًا كبيرًا. إذا لم يقبل القوة الإلهية ، فسوف يموت.
أن تكون عنيداً وتموت بدلاً من قبول القوة الإلهية.
“كم من الوقت يستغرق ظهورهم مرة أخرى.”
هل يمكن اعتبار ذلك خيارًا؟
“ليس هناك خياران.”
‘لا.’
“طالما بقي جزء ضئيل من الإنسانية في داخلي ، سأستخدم قوتي الإلهية لمحاربة أنصاف الآلهة.”
لم يكن هذا خيارًا.
كان يشعر بالمانا في جسده ، لكنه كان خافتًا. كانت غريبة.
لم يكن ريكي أحمق. لم يكن ليقدم مثل هذا الاقتراح السخيف.
“إنه أسبوع.”
هل كانت هناك طريقة أخرى؟
فكر فراي فيما سيحدث إذا مات.
لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال أيضًا. إذا كان هناك ، ليس لديه سبب لإخفائه.
كان لدى ريكي الكثير من التوقعات بالنسبة للبشر. كان يعتقد أن فراي سيختار الخيار الثالث.
نظر فراي إلى وجه ريكي مرة أخرى.
ولن يكون بشرا بعد الآن.
عندما نظر إليه ، لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك تلميحًا خافتًا من التوقع مخبأ في نظرته.
لا يمكن استخدام المانا لأنه كان على وشك الموت. كان من الممكن أيضًا أن يكون لها علاقة بلورة ريكي. ربما كان جسده قد امتص بالفعل جزءًا منه ، ونتيجة لذلك ، فقد تم كسر التوازن الذي أخبره إيليا عنه.
“لا.”
لم يكن اقتراح ريكي خيارًا كبيرًا. إذا لم يقبل القوة الإلهية ، فسوف يموت.
أجب. لم يفعل.
كانت لديهم إمكانات أكبر من الدائرة ، لكنهم لم يتمكنوا من مواجهة أنصاف الآلهة ، الذين توقفوا عن إخفاء أنفسهم ، بمفردهم.
رفع فراي رأسه وهو يغمغم تلك الكلمة ، واختفى القلق من وجهه.
ربما كان فراي هو الإنسان الوحيد الذي يمكنه قول ذلك.
حدث تغيير أخيرًا على وجه ريكي الخالي من التعبيرات.
ثم ابتسم فجأة وقال.
“ماذا قلت؟”
كان لدى ريكي الكثير من التوقعات بالنسبة للبشر. كان يعتقد أن فراي سيختار الخيار الثالث.
“ليس هناك خياران.”
كما لو كان يعلم بالفعل النتيجة التي لم يعرفها إيليا.
اتخذ فراي قرارًا سريعًا.
لم يكن بنفس القدر مثل مانا ، ولكن لا يزال هناك القليل من التأثير.
“سأقبل القوة الإلهية.”
“طالما بقي جزء ضئيل من الإنسانية في داخلي ، سأستخدم قوتي الإلهية لمحاربة أنصاف الآلهة.”
“…”
“هل يمكنك إعادة إندرا ؟”
“لكنني لن أتخلى عن مانا.”
كان هذا هو مدى أهمية القتال في هذه الصحراء.
نظر ريكي إلى تعبير فراي بوجه فارغ.
“هذا يعتمد على قوتك العقلية. قد تكون عقودًا أو حتى مئات السنين. إذا كان إنسانًا عاديًا ، فقد ينهار عقله ، لكن من أجلك … ”
عادت ثقته بنفسه. كانت عيناه تلمعان مثل حكيم وجد إجابة لسؤال ابتلي به لفترة طويلة.
كان عليه أن يغير مانا.
“تريد الحصول على القوتين معًا. أنت جشع.”
سيمتلئ جسد فراي بكمية هائلة من القوة الإلهية عدة مرات أكثر من أنصاف الآلهة العادية.
“لقد عرفت ذلك بالفعل.”
على أمل ألا يهتز هذا التصميم الراسخ أبدًا ، لامست أصابع فراي الممدودة الخرزة.
“أنت على حق.”
“يجب أن نتتبع مقدار الوقت الذي مر. قد تكون هناك بعض الأخطاء ، لكن هذا هو العالم العقلي على أي حال. ليست هناك حاجة لأن تكون مثاليًا “.
شم ريكي.
“لن تشعر بالتغييرات في البداية. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، قد تصبح ملطخًا أكثر فأكثر بأفكاري. وكذلك ميلد وإندرا الذين اختفوا للتو. إنهم لم يمتوا تمامًا. سينتظرون فرصًا أخرى للسيطرة على جسدك “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها عن أي عاطفة في العالم العقلي.
بمعنى آخر ، يمكن تحويل القوة الإلهية إلى مانا.
“كنت أنتظر ذلك.”
“ستصبح مثل أنصاف الآلهة.”
كان هذا الرجل ريكي. على الرغم من أنه كان مجرد فكرة متبقية ، إلا أنه كان لا يزال ريكي في النهاية.
كان يفكر في تغيير طبيعة المانا نفسها.
لهذا السبب أنقذه.
“لا بد لي من قبول ذلك.”
كان لدى ريكي الكثير من التوقعات بالنسبة للبشر. كان يعتقد أن فراي سيختار الخيار الثالث.
لا لم يكن شيئا مملا جدا.
ولن يختلف ريكي المخيب للآمال عن إهانة لوسيد.
بدلاً من هزيمة إندرا و ميليد و ريكي ، سيكون من الصعب جدًا العثور على طريقة لامتصاص الكريستال دون فقد مانا. لكنه سيحققها.
“ولكن كيف؟ ليس من الممكن ببساطة امتلاك القوتين “.
“هذا وحده لا يكفي.”
“لحظة الموت مثل الأبدية.”
كان ذلك لأن ذلك كان أحد خصائص مانا.
نظر فراي حوله مكررًا ما قاله ريكي.
صر فراي أسنانه.
العالم العقلي.
“آه.”
كانت هذه مساحة بيضاء لا تحتوي على أي شيء. لكنها كانت مختلفة عن الهاوية.
“هل يمكنك إعادة إندرا ؟”
هناك ، كان يكمن فقط الظلام.
لا يمكن استخدام المانا لأنه كان على وشك الموت. كان من الممكن أيضًا أن يكون لها علاقة بلورة ريكي. ربما كان جسده قد امتص بالفعل جزءًا منه ، ونتيجة لذلك ، فقد تم كسر التوازن الذي أخبره إيليا عنه.
“كم من الوقت يمكنني البقاء هنا؟”
سيصبح مثل أنصاف الآلهة ، الذين يكرههم أكثر؟
“هذا يعتمد على قوتك العقلية. قد تكون عقودًا أو حتى مئات السنين. إذا كان إنسانًا عاديًا ، فقد ينهار عقله ، لكن من أجلك … ”
ولن يكون بشرا بعد الآن.
“ذلك جيد بما يكفي.”
لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.
ربما كان فراي هو الإنسان الوحيد الذي يمكنه قول ذلك.
قرر فراي عدم التفكير بعمق في الوقت الذي سيستغرقه.
هز ريكي رأسه.
“لقد عرفت ذلك بالفعل.”
“حق. أنت فقط من يستحق قول ذلك “.
“ولكن كيف؟ ليس من الممكن ببساطة امتلاك القوتين “.
نظر فراي إلى يده.
ربما بدا الأمر مفاجئًا ، لكن في اللحظة التي سمعها ، عرف فراي ما كان يقصده.
كان الوضع أفضل من ذي قبل. صدر مانا شيئا فشيئا.
“قلت إن إندرا وميلد ليسا ميتين تمامًا ، أليس كذلك؟”
مع مرور الوقت ، أصبح التدفق أكثر سلاسة وسلاسة.
“سوف تموت. لقد تغلغل سم أنانتا بالفعل في عمق جسمك. لا يمكنك طرده بقوتك الإلهية الحالية أو مانا. ”
“قلت إن إندرا وميلد ليسا ميتين تمامًا ، أليس كذلك؟”
اختر.
“أجل.”
لكن الخطر كان أعلى من ذلك بكثير.
“هل يمكنك إعادة إندرا ؟”
كان رد ريكي مقتضبًا.
أضاءت عيون ريكي عندما فهم أفكار فراي.
في الواقع ، كانت تحدث ظاهرة مماثلة حاليًا في جسده.
“أنت تنوي استخدامه كشريك تدريب. إنها فكرة جيدة. في البداية ، يمكنك قتاله بمفردك ثم قتال كلاهما كما تعتاد على ذلك. إذا تمكنت من هزيمة كلاهما ، فستتمكن على الأرجح من التعامل مع الموقف في الخارج “.
شم ريكي.
“هذا وحده لا يكفي.”
“أنا أعرف. ركز على ما تفعله. سوف أتعامل معهم الآن حتى لا يعترضوا طريقهم “.
“ماذا؟”
“…”
نظرات فري مغلق مع ريكي ،
كان يعرف أن البلورة التي في يد ريكي لم تكن البلورة الحقيقية. لقد كانت مجرد رمزية.
“أريد أن أضربك أيضًا.”
لذلك كانت المشكلة هي مانا.
ضاع ريكي بسبب هذه الكلمات.
نظرات فري مغلق مع ريكي ،
ثم ابتسم فجأة وقال.
كان لدى ريكي الكثير من التوقعات بالنسبة للبشر. كان يعتقد أن فراي سيختار الخيار الثالث.
“سيكون صعبا.”
كانت هذه مساحة بيضاء لا تحتوي على أي شيء. لكنها كانت مختلفة عن الهاوية.
أومأ فري.
ستموت بينيانغ وسنو ونورا هناك.
صعب؟
“قلت إن إندرا وميلد ليسا ميتين تمامًا ، أليس كذلك؟”
لا ، سيكون من المستحيل بالنسبة له الحالي. لكن كان عليه.
كان عليه أن يغير مانا.
ربما كان ريكي ، الذي كان مجرد فكرة متبقية ، أضعف من جسده الحقيقي. لذلك إذا لم يستطع حتى هزيمة ريكي هذا ، فلا ينبغي له حتى التفكير في هزيمة اللورد.
لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال أيضًا. إذا كان هناك ، ليس لديه سبب لإخفائه.
كان ريكي أحد الجبال التي يجب التغلب عليها في رحلته إلى هدفه.
“سيكون صعبا.”
‘مئات السنين.’
العالم العقلي.
قرر فراي عدم التفكير بعمق في الوقت الذي سيستغرقه.
كان هذا هو مدى أهمية القتال في هذه الصحراء.
جاء تحقيق أهدافه أولاً ، وكان يعلم مدى سخافة أهدافه.
أن تكون عنيداً وتموت بدلاً من قبول القوة الإلهية.
بدلاً من هزيمة إندرا و ميليد و ريكي ، سيكون من الصعب جدًا العثور على طريقة لامتصاص الكريستال دون فقد مانا. لكنه سيحققها.
فرقعة.
كان متأكدا من ذلك.
العالم العقلي.
لن يستسلم فراي أبدًا لأنه كان متعبًا.
“ماذا قلت؟”
عندما غادر هذا المكان ، كان ذلك بعد أن أنجز بالفعل كل ما يخطط للقيام به.
“…”
* * *
هل كان هناك أي شخص في تاريخ دراسة العلوم السحرية قد تجرأ على التفكير بهذه الطريقة؟
العالم العقلي.
“…”
الطريقة الوحيدة لحساب مرور الوقت كانت ظهور ميلد وإندرا.
فكر فراي فيما سيحدث إذا مات.
“ريكي …!”
“…”
“لن نسامحكم أبدا …!”
هذا من شأنه أن يفسر سبب صعوبة استخدام مانا.
اختفت جثتا النصفين النصفيين في وابل من الدم.
لقد حدقوا في ريكي قبل وفاتهم ، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء.
لقد حدقوا في ريكي قبل وفاتهم ، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء.
“محيط ، يلتهم ، ويلوث.”
تمتم ريكي.
سيمتلئ جسد فراي بكمية هائلة من القوة الإلهية عدة مرات أكثر من أنصاف الآلهة العادية.
“إنه أسبوع.”
الآن ، كان المانا هو الضعيف. والسعي إلى الانسجام لم يكن أبدًا شيئًا يمكن للضعيف السعي وراءه.
“ماذا تقصد؟”
لا ، سيكون من المستحيل بالنسبة له الحالي. لكن كان عليه.
“كم من الوقت يستغرق ظهورهم مرة أخرى.”
كان غريبا.
حسب كلمات ريكي ، لم يستطع فراي إلا أن يسأل بتعبير لا يصدق.
“هذا وحده لا يكفي.”
“كبف عرفت ذلك؟”
بدلاً من هزيمة إندرا و ميليد و ريكي ، سيكون من الصعب جدًا العثور على طريقة لامتصاص الكريستال دون فقد مانا. لكنه سيحققها.
“لأنني كنت أعد.”
كان يشعر بالمانا في جسده ، لكنه كان خافتًا. كانت غريبة.
“ماذا؟”
“ماذا قلت؟”
“يجب أن نتتبع مقدار الوقت الذي مر. قد تكون هناك بعض الأخطاء ، لكن هذا هو العالم العقلي على أي حال. ليست هناك حاجة لأن تكون مثاليًا “.
ولن يختلف ريكي المخيب للآمال عن إهانة لوسيد.
“…”
نظر ريكي إلى فراي بنظرته المميزة والوحيدة.
نظر فراي بصمت إلى ريكي الذي غمد سيفه ببساطة دون أن يقول أي شيء آخر.
عندما نظر إليه ، لم يستطع إلا أن يشعر أن هناك تلميحًا خافتًا من التوقع مخبأ في نظرته.
أدار فراي رأسه أيضًا.
“أنت على حق.”
لأن هذا لم يكن الوقت المناسب لتشتت انتباهك بأشياء أخرى.
أن تكون عنيداً وتموت بدلاً من قبول القوة الإلهية.
“لا يمكنني هزيمتهم في حالتي الحالية.”
مع مرور الوقت ، أصبح التدفق أكثر سلاسة وسلاسة.
“أنا أعرف. ركز على ما تفعله. سوف أتعامل معهم الآن حتى لا يعترضوا طريقهم “.
كانت هذه مساحة بيضاء لا تحتوي على أي شيء. لكنها كانت مختلفة عن الهاوية.
عقد ريكي ذراعيه وهو يقول تلك الكلمات.
نظر فراي بصمت إلى ريكي الذي غمد سيفه ببساطة دون أن يقول أي شيء آخر.
عرف فراي أنه لن يضطر للقلق بشأن إندرا أو ميلد بعد الآن. حتى لو لم ينتبه لظهورهم ، فإن ريكي يعتني بهم. سيحميه.
في الواقع ، كانت تحدث ظاهرة مماثلة حاليًا في جسده.
جلس فراي في الفضاء الأبيض الفارغ وأغلق عينيه.
حتى لو لم يستطع استخدامه بحرية ، فلا يزال بإمكانه استخدام المانا إلى حد معين.
“…”
يمكن اعتباره اختلافًا في الرأي.
كان يشعر بالمانا في جسده ، لكنه كان خافتًا. كانت غريبة.
نظر فراي بصمت إلى ريكي الذي غمد سيفه ببساطة دون أن يقول أي شيء آخر.
على الرغم من أن جسده في الواقع لا يستطيع حتى تحريك إصبع ، كانت روح فراي مستقرة للغاية في الوقت الحالي.
بعبارة أخرى ، كانت احتمالات نجاحه منخفضة بشكل لا يصدق.
حتى لو لم يستطع استخدامه بحرية ، فلا يزال بإمكانه استخدام المانا إلى حد معين.
لقد حدقوا في ريكي قبل وفاتهم ، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء.
‘…أو.’
شعر بالتردد في أعماقه. إذا كان ما قاله ريكي صحيحًا ، فقد كانت مشكلة أكثر خطورة بكثير من مجرد فقدان مانا.(أظن هذه هي الفرصة التي قصدتها آيريس)
بعد تفكير مفاجئ ، حاول استدعاء قوته الإلهية كاختبار.
سيصبح مثل أنصاف الآلهة ، الذين يكرههم أكثر؟
فرقعة.
ربما بدا الأمر مفاجئًا ، لكن في اللحظة التي سمعها ، عرف فراي ما كان يقصده.
استجابت قوة البرق لإندرا على الفور. لم تتضاءل قوتها على الإطلاق.
جاء تحقيق أهدافه أولاً ، وكان يعلم مدى سخافة أهدافه.
تغير تعبير فراي.
ضاع ريكي بسبب هذه الكلمات.
تتأثر القوة الإلهية أيضًا بالقوة العقلية إلى حد ما.
“ماذا قلت؟”
لم يكن بنفس القدر مثل مانا ، ولكن لا يزال هناك القليل من التأثير.
الآن ، كان المانا هو الضعيف. والسعي إلى الانسجام لم يكن أبدًا شيئًا يمكن للضعيف السعي وراءه.
عندها فقط فهم فراي الوضع في جسده.
بعد تفكير مفاجئ ، حاول استدعاء قوته الإلهية كاختبار.
لا يمكن استخدام المانا لأنه كان على وشك الموت. كان من الممكن أيضًا أن يكون لها علاقة بلورة ريكي. ربما كان جسده قد امتص بالفعل جزءًا منه ، ونتيجة لذلك ، فقد تم كسر التوازن الذي أخبره إيليا عنه.
“سوف تموت. لقد تغلغل سم أنانتا بالفعل في عمق جسمك. لا يمكنك طرده بقوتك الإلهية الحالية أو مانا. ”
هذا من شأنه أن يفسر سبب صعوبة استخدام مانا.
“ماذا؟”
لذلك كانت المشكلة هي مانا.
أجب. لم يفعل.
لم يستطع فعل أي شيء بالكمية الصغيرة التي كان يستشعرها. لذا فإن أول شيء كان عليه فعله هو زيادة كمية المانا التي يمكنه الاستفادة منها.
تمتم ريكي.
كان لديه دليل.
رفع فراي رأسه وهو يغمغم تلك الكلمة ، واختفى القلق من وجهه.
والمثير للدهشة أن هذا الدليل كان في الواقع قوته الإلهية. اعتمادًا على كيفية معالجته ، يمكن استخدامه كمواد لإنشاء إكسير يزيد من قدرته على المانا.
ولن يكون بشرا بعد الآن.
بمعنى آخر ، يمكن تحويل القوة الإلهية إلى مانا.
أول ما لاحظه فراي هو التغيير الذي كان يحدث بداخله. كانت المانا الضعيفة تتدفق ببطء نحو قوته الإلهية. ثم ابتلعت القوة الإلهية المانا بعنف.
في الواقع ، كانت تحدث ظاهرة مماثلة حاليًا في جسده.
“ذلك جيد بما يكفي.”
أول ما لاحظه فراي هو التغيير الذي كان يحدث بداخله. كانت المانا الضعيفة تتدفق ببطء نحو قوته الإلهية. ثم ابتلعت القوة الإلهية المانا بعنف.
من كل قلبه. في الحقيقة ، إنه يفضل الموت.
وبعد التشنج عدة مرات ، ستبدأ المانا في تغيير خصائصها ، لتصبح جزءًا من القوة الإلهية.
كان ريكي أحد الجبال التي يجب التغلب عليها في رحلته إلى هدفه.
“…”
كانت هذه سمة من سمات الطاقة المعروفة بالقوة الإلهية. كان عدوانيًا وشرسًا بشكل خاص تجاه مانا.
لم يكن مطيعًا مثل مانا ويبدو أنه لا ينوي تغيير طبيعته.
لهذا السبب اعتقد فراي دائمًا أن مانا والقوة الإلهية هما قطبان منفصلان.
تتأثر القوة الإلهية أيضًا بالقوة العقلية إلى حد ما.
لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أن القوة الإلهية لن تتسامح مع أي نوع آخر من الطاقة غير نفسها. لذلك حتى لو كان نوعًا من الطاقة غير المانا ، فإن القوة الإلهية ستتفاعل بنفس الطريقة.
حسب كلمات ريكي ، لم يستطع فراي إلا أن يسأل بتعبير لا يصدق.
ما انتبه إليه فراي هو عملية تحول المانا إلى قوة إلهية.
“لكن إذا لم أقبل القوة الإلهية …”
“محيط ، يلتهم ، ويلوث.”
نظر فراي إلى يده.
تم تحويل المانا بالكامل إلى قوة إلهية. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن العكس ممكن أيضًا.
كان هناك شعور بالمنطق في هذا الشعور الغريب. لم يستطع شرح ذلك بشكل كامل.
يمكن أن تتحول القوة الإلهية التي تدفقت في جسده إلى مانا.
“ستصبح مثل أنصاف الآلهة.”
بطريقة ما ، كانت طريقة مشابهة لطريقة تدريب “المعركة” التي استخدمها في الماضي.
رفع فراي رأسه وهو يغمغم تلك الكلمة ، واختفى القلق من وجهه.
لكن الخطر كان أعلى من ذلك بكثير.
كما لو كان يعلم بالفعل النتيجة التي لم يعرفها إيليا.
كان هذا لأنه لم يكن قتالًا بين قوتين من مانا. بدلاً من ذلك ، أراد إضعاف القوة الإلهية ثم التهامها بمانا.
“ماذا قلت؟”
ومع ذلك ، لم تكن قوته الإلهية وضيعة. ركضت حولها بعنف كما تشاء.
استجابت قوة البرق لإندرا على الفور. لم تتضاءل قوتها على الإطلاق.
لم يكن مطيعًا مثل مانا ويبدو أنه لا ينوي تغيير طبيعته.
بعد تفكير مفاجئ ، حاول استدعاء قوته الإلهية كاختبار.
كان ذلك لأن ذلك كان أحد خصائص مانا.
* * *
حتى عندما كانت المانا في جسد فراي أقوى من قوته الإلهية ، لم تحاول التهامها. ومع ذلك ، بمجرد أن اكتسبت قوته الإلهية السيطرة ، بدأت على الفور في التهام مانا.
“قلت إن إندرا وميلد ليسا ميتين تمامًا ، أليس كذلك؟”
“لا ، لا تفعل”.
هل فاته شيء؟ هل كان هناك شيء مميز؟
يمكن اعتباره اختلافًا في الرأي.
“لا بد لي من قبول ذلك.”
الآن ، كان المانا هو الضعيف. والسعي إلى الانسجام لم يكن أبدًا شيئًا يمكن للضعيف السعي وراءه.
“لحظة الموت مثل الأبدية.”
يجب أن يكون الضعيف أكثر جوعًا. هناك حاجة إلى أن تكون أكثر شراسة. أكثر قسوة.
لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.
إذا لم يفعل ذلك ، فلن تتغير قوته الإلهية أبدًا.
بعبارة أخرى ، كانت احتمالات نجاحه منخفضة بشكل لا يصدق.
كان عليه أن يغير مانا.
كان ريكي أحد الجبال التي يجب التغلب عليها في رحلته إلى هدفه.
“هاها …”
نظر فراي إلى يده.
أدرك فراي ما كان يفكر فيه للتو وانفجر ضاحكًا. كان هذا لأن الأفكار التي كانت لديه للتو كانت مسلية للغاية.
“ليس هناك خياران.”
كان يفكر في تغيير طبيعة المانا نفسها.
كما لو كان يعلم بالفعل النتيجة التي لم يعرفها إيليا.
هل كان هناك أي شخص في تاريخ دراسة العلوم السحرية قد تجرأ على التفكير بهذه الطريقة؟
هذا من شأنه أن يفسر سبب صعوبة استخدام مانا.
لم يكن متأكدًا حتى مما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا.
عندما غادر هذا المكان ، كان ذلك بعد أن أنجز بالفعل كل ما يخطط للقيام به.
بعبارة أخرى ، كانت احتمالات نجاحه منخفضة بشكل لا يصدق.
‘…أو.’
ولكن إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، إذا كان بإمكانه تغيير طبيعة المانا نفسها …
ستموت بينيانغ وسنو ونورا هناك.
ربما تكون هذه هي الخطوة الأولى نحو مرحلة النجوم العشرة الأسطورية.
نظر فراي حوله مكررًا ما قاله ريكي.
ربما بدا الأمر مفاجئًا ، لكن في اللحظة التي سمعها ، عرف فراي ما كان يقصده.
