مؤامرة 2
الفصل 758: مؤامرة 2
* ملك الشر *
ابتسم رسول الموت الأشقر: “لا تتسرعي ، فلننتظر قليلاً …”. كان الأمر كما لو أنهم لم يلاحظوا أن كمامات الأسلحة المحيطة كانت كلها موجهة نحوهم. “سيصل غارين قريبًا …”
كان الأسبوع الذي لم يرتاح فيه مليئًا بالانفجارات التي يمكن أن تأتي من أي مكان وفي أي وقت وكذلك وسائل هجوم مختلفة تراوحت بين الإبر السامة و هجمات القناصة بعيدة المدى والقصف بالمدافع وقنابل النابالم.
عوى كاسندر وتراجع بسرعة بينما كان مذهولًا. سرعان ما أمسك أحد المرؤوسين به. عاد جسده إلى طبيعته ، لكن فخذه قُطع بعمق بطول إصبع ، وكاد يقطع ساقيه تمامًا.
أدنى زلة للانتباه من شأنها أن تؤدي إلى هجمات من مختلف الأسلحة عالية التقنية حتى يتم التأكد من وفاته.
“رسل الموت… .. كيف ظهروا هنا من جميع الأماكن ؟!” غرق قلب تو لان.
سيتم الكشف عن أي نية له للرد و قتل المطاردين من قبل سحرة الألوان الداكنة والخبراء من قصر القبضة المقدسة. سوف يتراجعون بسرعة و ينشطون الهجمات ذات التأثيرات واسعة النطاق المختلفة لحرمانه من أي فرصة للاقتراب منهم . لم يهاجموه إلا من بعيد.
دون أن تدرك تو لان ، خرجت شخصية ساحرة لامرأة جميلة من الأدغال على الجانب الأيمن من الحشد.
في ظل هذه الظروف ، كان قد كافح و تمكن من قتل مجموعتين مختلطتين من السحرة و خبراء قصر القبضة المقدسة. ومع ذلك ، ظهر المزيد منهم. ظهرت فرق الموت. كان الكثير منهم من المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، وقد أطلق سراحهم لمجرد الاقتراب منه و تفجير أنفسهم.
حتى لو كان هوتشمان المنهك حاليًا هو من قام بتنشيط التقنيات السرية ، فإن هجماته لا تزال تتمتع بحدة شفرة حقيقية.
شعر وكأن الأعداء في كل مكان. خلال هذه الفترة الزمنية ، كان الشيء الذي جعل هوتشمان أكثر انزعاجًا ليس هؤلاء الخبراء من قصر القبضة المقدسة أو السحرة من الألوان الداكنة ، بل الأشخاص العاديون.
كان هناك سائقان ، وكان الضابط الذي تم إرساله ليقدم شرحا للخريطة ضابطًا أسود اللون.
استخدموا العديد من الحيل والخدع لتصميم الأفخاخ والألغام الأرضية و حقن الحيوانات بالسموم والغازات المهلوسة وجميع أنواع أسلحة الجيش القوية .
“أنت لا توافق؟ اسمح لي ان اقول لك خبر قد يهمك . سيد القبضة المقدسة في طريقه إلى هنا. إذا لم تنتهز فرصتك الآن ، فسيكون الوقت قد فات لخوض معركة عادلة في وقت لاحق “.
في هذا النوع من المواقف ، لا يهم قوته فحتى رسول موت مخضرم سيشعر بصداع مع كل هذه المشاكل.
كان لدى زعيمهم شعور سيء. نظر إلى القائدة كوينتين وانتظر تعليماتها. تم اختيار الجنود هنا بشكل خاص من القوات الخاصة. حتى في مواجهة مثل هذا الموقف الغريب ، لم يتخذوا أي إجراءات متهورة وانتظروا تعليمات القائد بينما قاموا بقمع قلقهم.
في السابق ، كان هوتشمان قد أكل تقريبًا فأرًا تم حقنه بالسم. ظاهريًا ، لم يكن هناك خطأ في الجرذ ولكنه كان سمًا كان بطيئًا في إظهار التأثيرات.
” القناع معي. أنتم لا تريدون ذلك يا رفاق؟ ” سأل هوتشمان فجأة و أخرج القناع المخيف من ملابسه الممزقة.
“مت! هوتشمان! ” حارب كاسندر بعنف. كانت كل الأوردة على وجهه منتفخة و كان يضحك بصوت عالٍ. نقر بضع نقاط على صدره.
“أنتم يا رفاق ابالغون في تقديري حقًا … حتى السيدة تو لان خرجت بنفسها…” ضحك هوتشمان بصوت أجش.
“قبضة بولار الهائج !!”
كان الأسبوع الذي لم يرتاح فيه مليئًا بالانفجارات التي يمكن أن تأتي من أي مكان وفي أي وقت وكذلك وسائل هجوم مختلفة تراوحت بين الإبر السامة و هجمات القناصة بعيدة المدى والقصف بالمدافع وقنابل النابالم.
بوووم !!
أعطته تو لان ابتسامة.
انفجرت موجة من الهواء عندما قام كاسندر بتنشيط تقنياته السرية.
بالنظر إلى الطريق و أضواء الشوارع خارج النافذة ، بدأ غارين في تهدئة نفسه وتعديل حالته.
نما كاسندر و تمدد بضعف حين وجه ذراعيه نحو هوتشمان. كان الزخم مشابهًا لمطرقة كبيرة تحاول تحطيمه إلى عجينة.
ارتجف القناع و فتح جزء الفم من القناع قليلاً.
رفع هوتشمان ذراعيه على عجل و لوح نحو محيطه.
على الرغم من أنه كان مستعدًا عقليًا لهذا ، عندما واجه حقًا سلالة دم المرعبة هذه والتي كانت تمارس أيضًا قبضة الخيال ، بقي يشعر بخطر غير مؤكد.
“الشفرة ذات حدين!!”
تشرينك !!!
وقع صوتي طقطقة . أطلقت يداه شفرات هوائية غير مرئية مثالية. ذهبت الشفرة العلوية إلى وجه كاسندر بينما السفلية نحو أرجل كاسندر.
“مت! هوتشمان! ” حارب كاسندر بعنف. كانت كل الأوردة على وجهه منتفخة و كان يضحك بصوت عالٍ. نقر بضع نقاط على صدره.
كانت هذه هي الشفرة المزدوجة الأصلية لقبضة الطيور المائية العميقة.
كان هناك سائقان ، وكان الضابط الذي تم إرساله ليقدم شرحا للخريطة ضابطًا أسود اللون.
حتى لو كان هوتشمان المنهك حاليًا هو من قام بتنشيط التقنيات السرية ، فإن هجماته لا تزال تتمتع بحدة شفرة حقيقية.
” لقد تم تطويق هوتشمان في هذه المنطقة. تم إرسال السيدة تو لان مع اللواءين كوينتين وكاسندر إلى هناك. يجب أن يكونوا قد وصلوا إلى هناك الآن. بالطبع ، من أجل القبض على هدفنا على قيد الحياة و استعادة القناع بنجاح ، تستند تكتيكاتنا إلى هدف جعل هدفنا منهكًا و عاجزا . يبدو أن التأثيرات جيدة جدًا وقد نجحنا في تقليل قدرة هوتشمان القتالية بشكل كبير “.
تشرينك !!!
“ماذا لو انضممت؟”
اصطدمت هجماتهم ببعضها البعض بعد فوات الأوان لتغييرها .
“ما هذا … ما الذي يحدث ؟!” شعر هوتشمان أنه كاد أن يفقد قبضته على القناع. أمسكت يده الأخرى بالقناع ، وأخيراً أخمدت ارتجافه.
دمرت أذرع كاسندر النصف العلوي من شفرة الهواء وضربت على أكتاف هوتشمان. دوى صوت الاصطدام الهائل و سمع صوت تكسر العظام.
معركة عادلة؟
في الوقت نفسه ، لم تتمكن ساقا كاسندر من تفادي الشفرة الهوائية و أصيبتا مباشرة ، مما أدى إلى تمزيق سرواله و ترك جرحين دمويين.
“ماذا لو انضممت؟”
آه!!!!
في الوقت نفسه ، صدى صوت ذكر واضح من الغابة . ظهرت شخصية رجل فجأة خلف كوينتين و كاسندر.
عوى كاسندر وتراجع بسرعة بينما كان مذهولًا. سرعان ما أمسك أحد المرؤوسين به. عاد جسده إلى طبيعته ، لكن فخذه قُطع بعمق بطول إصبع ، وكاد يقطع ساقيه تمامًا.
بوووم !!
من ناحية أخرى ، قام هوتشمان ببساطة بتحريك كتفيه و إرجاع عظامه. مؤقتًا ، لن يؤثر ذلك على أفعاله.
عوى كاسندر وتراجع بسرعة بينما كان مذهولًا. سرعان ما أمسك أحد المرؤوسين به. عاد جسده إلى طبيعته ، لكن فخذه قُطع بعمق بطول إصبع ، وكاد يقطع ساقيه تمامًا.
جثا على ركبتيه على الأرض وحدق ببرودة في كوينتين.
جلس غارين في أول مركبة مصفحة بينما ينظر إلى جهاز كمبيوتر محمول أمامه يعرض خريطة بأحدث المعلومات من إدارة التجسس .
قال ” أنتما الاثنان لن تكونا قادرين على قتلي “.
كان الأسبوع الذي لم يرتاح فيه مليئًا بالانفجارات التي يمكن أن تأتي من أي مكان وفي أي وقت وكذلك وسائل هجوم مختلفة تراوحت بين الإبر السامة و هجمات القناصة بعيدة المدى والقصف بالمدافع وقنابل النابالم.
“ماذا لو انضممت؟”
سيتم الكشف عن أي نية له للرد و قتل المطاردين من قبل سحرة الألوان الداكنة والخبراء من قصر القبضة المقدسة. سوف يتراجعون بسرعة و ينشطون الهجمات ذات التأثيرات واسعة النطاق المختلفة لحرمانه من أي فرصة للاقتراب منهم . لم يهاجموه إلا من بعيد.
صدى صوت أنثوي كسول من خلف هوتشمان.
دون أن تدرك تو لان ، خرجت شخصية ساحرة لامرأة جميلة من الأدغال على الجانب الأيمن من الحشد.
حرك رأسه للخلف و شعر بالكفر و الغضب .
شعرت كوينتين غريزيًا بشيء خطير يلف كل الناس هنا . نظرت إلى أقوى شخص حاليًا في هذا المكان ، تو لان.
*******************
استخدموا العديد من الحيل والخدع لتصميم الأفخاخ والألغام الأرضية و حقن الحيوانات بالسموم والغازات المهلوسة وجميع أنواع أسلحة الجيش القوية .
انطلقت المركبات المدرعة على الطريق السريع تومض أضواء الشوارع واحدة تلو الأخرى ، مترابطة تقريبًا لتشكل حبلًا أصفر نيونيا.
كانت هذه هي الشفرة المزدوجة الأصلية لقبضة الطيور المائية العميقة.
جلس غارين في أول مركبة مصفحة بينما ينظر إلى جهاز كمبيوتر محمول أمامه يعرض خريطة بأحدث المعلومات من إدارة التجسس .
أدنى زلة للانتباه من شأنها أن تؤدي إلى هجمات من مختلف الأسلحة عالية التقنية حتى يتم التأكد من وفاته.
لا تزال الخريطة تستخدم النقاط الحمراء للإشارة إلى مدى التهديدات في المناطق المختلفة.
أرسل اتحاد الدم عددًا كبيرًا من سلالات الدم المسلحين بالبنادق و أنواع أخرى من الأسلحة لمهاجمة قصر القبضة المقدسة وحلفائه.
كان هناك سائقان ، وكان الضابط الذي تم إرساله ليقدم شرحا للخريطة ضابطًا أسود اللون.
ليس هو فقط ، حتى كوينتن و كاسندر وتو لان وغيرهم من المرؤوسين و الجنود جمعوا نظراتهم جميعًا على قناع الوجوه بلا نوم.
” لقد تم تطويق هوتشمان في هذه المنطقة. تم إرسال السيدة تو لان مع اللواءين كوينتين وكاسندر إلى هناك. يجب أن يكونوا قد وصلوا إلى هناك الآن. بالطبع ، من أجل القبض على هدفنا على قيد الحياة و استعادة القناع بنجاح ، تستند تكتيكاتنا إلى هدف جعل هدفنا منهكًا و عاجزا . يبدو أن التأثيرات جيدة جدًا وقد نجحنا في تقليل قدرة هوتشمان القتالية بشكل كبير “.
نما كاسندر و تمدد بضعف حين وجه ذراعيه نحو هوتشمان. كان الزخم مشابهًا لمطرقة كبيرة تحاول تحطيمه إلى عجينة.
“ما مدى تأثيرها ؟”
“كان هذا الشخص على حق ، إنه هنا” ، قالت رسول الموت الأنثى. “كيف نحل هذا الآن؟”
أجاب الضابط: “قوته القتالية الحالية بالكاد يمكن أن تكون في المستوى الأعلى ، ولكن في الوضع الذي لا يزال عليه الحذر من الهجمات من المناطق المحيطة ، يجب أن يكون في أضعف حالاته”.
معركة عادلة؟
“أسبوع واحد بدون راحة و لا يزال لديه الكثير من القوة. هذه حقا مفاجأة … “أمسك غارين بذقنه و تمتم.
كان لديه حدس مفاده أن البحث عن هوتشمان هذه المرة لاستعادة بذور الروح سيقوده إلى الرجل الغامض الذي جعل هوتشمان يسرق بذور الروح. أي نوع من الأشخاص كان قادرًا على فعل كل هذا؟ كان يشعر بالقلق الشديد.
كان لديه حدس مفاده أن البحث عن هوتشمان هذه المرة لاستعادة بذور الروح سيقوده إلى الرجل الغامض الذي جعل هوتشمان يسرق بذور الروح. أي نوع من الأشخاص كان قادرًا على فعل كل هذا؟ كان يشعر بالقلق الشديد.
جثا على ركبتيه على الأرض وحدق ببرودة في كوينتين.
‘” حذر. كان لدي شعور سيء حيال هذا ” نطق صوت سيث الأسود الذي بدا ضعيفًا.
في ظل هذه الظروف ، كان قد كافح و تمكن من قتل مجموعتين مختلطتين من السحرة و خبراء قصر القبضة المقدسة. ومع ذلك ، ظهر المزيد منهم. ظهرت فرق الموت. كان الكثير منهم من المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، وقد أطلق سراحهم لمجرد الاقتراب منه و تفجير أنفسهم.
” أعلم أن هذه مؤامرة ” رد غارين: “منذ اللحظة التي شرقت فيها مني بذور الروح ، ليس لدي خيار سوى اتخاذ إجراء بنفسي”.
“قبضة بولار الهائج !!”
ذهب سيث الأسود إلى الصمت. كان يعلم أن ما قاله غارين ليس خطأ.
عوى كاسندر وتراجع بسرعة بينما كان مذهولًا. سرعان ما أمسك أحد المرؤوسين به. عاد جسده إلى طبيعته ، لكن فخذه قُطع بعمق بطول إصبع ، وكاد يقطع ساقيه تمامًا.
إذا لم يستعد بذور الروح ، فسيكون لديه عيب قاتل. إذا أراد استعادة بذوره ، فعليه أن يقتل هوتشمان بنفسه . لم يكن لديه سوى هذين الخيارين ، ولم يكن هناك طريقة أخرى .
في الوقت نفسه ، لم تتمكن ساقا كاسندر من تفادي الشفرة الهوائية و أصيبتا مباشرة ، مما أدى إلى تمزيق سرواله و ترك جرحين دمويين.
بالنظر إلى الطريق و أضواء الشوارع خارج النافذة ، بدأ غارين في تهدئة نفسه وتعديل حالته.
“ما مدى تأثيرها ؟”
*********************
في السابق ، كان هوتشمان قد أكل تقريبًا فأرًا تم حقنه بالسم. ظاهريًا ، لم يكن هناك خطأ في الجرذ ولكنه كان سمًا كان بطيئًا في إظهار التأثيرات.
في الساعة السادسة بعد أن غادر غارين قصر القبضة المقدسة.
انطلقت المركبات المدرعة على الطريق السريع تومض أضواء الشوارع واحدة تلو الأخرى ، مترابطة تقريبًا لتشكل حبلًا أصفر نيونيا.
أرسل اتحاد الدم عددًا كبيرًا من سلالات الدم المسلحين بالبنادق و أنواع أخرى من الأسلحة لمهاجمة قصر القبضة المقدسة وحلفائه.
كان لدى زعيمهم شعور سيء. نظر إلى القائدة كوينتين وانتظر تعليماتها. تم اختيار الجنود هنا بشكل خاص من القوات الخاصة. حتى في مواجهة مثل هذا الموقف الغريب ، لم يتخذوا أي إجراءات متهورة وانتظروا تعليمات القائد بينما قاموا بقمع قلقهم.
في غضون ساعتين فقط ، تصاعدت المناوشات إلى حرب شاملة . وقع عدد كبير من الضحايا بين البشر وسلالات الدم. تم إرسال الجيش ، لكن عدد الضحايا ما زال يرتفع. تم نشر سلالات الدم التي نشرها اتحاد الدم في ثلاثة أرقام على الأقل ، وكان هدفهم هو مهاجمة جميع فروع قصر القبضة المقدسة.
في غضون ساعتين فقط ، تصاعدت المناوشات إلى حرب شاملة . وقع عدد كبير من الضحايا بين البشر وسلالات الدم. تم إرسال الجيش ، لكن عدد الضحايا ما زال يرتفع. تم نشر سلالات الدم التي نشرها اتحاد الدم في ثلاثة أرقام على الأقل ، وكان هدفهم هو مهاجمة جميع فروع قصر القبضة المقدسة.
كان هذا يمثل أن اتحاد الدم وقصر القبضة المقدسة كانا في طريقهما إلى الحرب رسميًا. تركزت ساحة المعركة بشكل أساسي في أمريكا وأفادت الأنباء أنهم إرهابيون يشنون حربهم المقدسة و يتخذ الجيش إجراءات ضدهم.
دون أن تدرك تو لان ، خرجت شخصية ساحرة لامرأة جميلة من الأدغال على الجانب الأيمن من الحشد.
كانت مجموعة الألوان الداكنة تقاتل حاليًا ضد السحرة التقليديين ، لكن الشيء الغريب هو أن أعضاء مستوى رسول الموت من كل جانب لم يخرجوا للعيان .
من ناحية أخرى ، قام هوتشمان ببساطة بتحريك كتفيه و إرجاع عظامه. مؤقتًا ، لن يؤثر ذلك على أفعاله.
*********************
كان الأسبوع الذي لم يرتاح فيه مليئًا بالانفجارات التي يمكن أن تأتي من أي مكان وفي أي وقت وكذلك وسائل هجوم مختلفة تراوحت بين الإبر السامة و هجمات القناصة بعيدة المدى والقصف بالمدافع وقنابل النابالم.
وقفت تو لان بهدوء خلف هوتشمان. كانت ترتدي بلوزة بيضاء ناعمة متطابقة مع بنطلون جينز أسود باهت قليلاً . كان شعرها الأحمر الطويل مربوطاً خلف رأسها على شكل ذيل حصان ، مما أطلق شعوراً بالهدوء .
“هذا هو صدى القناع.”
ومع ذلك ، كان هذا النوع من المزاج الهادئ هو الذي جعل نبض قلب هوتشمان يتوقف لثانية .
كان هذا يمثل أن اتحاد الدم وقصر القبضة المقدسة كانا في طريقهما إلى الحرب رسميًا. تركزت ساحة المعركة بشكل أساسي في أمريكا وأفادت الأنباء أنهم إرهابيون يشنون حربهم المقدسة و يتخذ الجيش إجراءات ضدهم.
على الرغم من أنه كان مستعدًا عقليًا لهذا ، عندما واجه حقًا سلالة دم المرعبة هذه والتي كانت تمارس أيضًا قبضة الخيال ، بقي يشعر بخطر غير مؤكد.
“اتحاد الدم …” تعرفت تو لان على الفور على رمز اتحاد الدم القرمزي على كلاهما. كما تعرفت على كلاهما.
“أنتم يا رفاق ابالغون في تقديري حقًا … حتى السيدة تو لان خرجت بنفسها…” ضحك هوتشمان بصوت أجش.
في السابق ، كان هوتشمان قد أكل تقريبًا فأرًا تم حقنه بالسم. ظاهريًا ، لم يكن هناك خطأ في الجرذ ولكنه كان سمًا كان بطيئًا في إظهار التأثيرات.
“بعد دمج قبضة الطيور المائية للجنرال داهم ، كان من المفترض أن تكون قبضتك قد وصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره ، أليس كذلك؟ يبدو أنك قد اخترقت عبر المستوى الأعلى “أظهر تعبير تو لان اللامبالاة لأنها أشارت بإصبعها السبابة. “لقد اخترقت أيضًا منذ وقت ليس ببعيد . دعنا تقوم بمعركة عادلة. لن يفعل الآخرون أي شيء. ماذا عن ذلك ؟”
حرك رأسه للخلف و شعر بالكفر و الغضب .
معركة عادلة؟
*********************
هوتشمان كاد أن يفجر رأسه على صخرة . نظر إلى الإصابات في جميع أنحاء جسده. بعد أن إخترق في قبضة الطيور المائية مباشرة ووصل إلى مستوى رسول الموت ، تم ملاحقته في كل مكان دون أي وقت حتى يأكل . بعد أسبوع دون راحة ، قاتل ضد كاسندر الذي حفز إمكاناته ، مما زاد من إصاباته. سيعتبر محظوظًا إذا بقي له حتى نصف قوته القتالية. الآن ، كان عليه أن يقاتل مع رسول الموت في ذروة قوتها؟ شعر و كأن العالم قد أصيب بالجنون تمامًا.
أرسل اتحاد الدم عددًا كبيرًا من سلالات الدم المسلحين بالبنادق و أنواع أخرى من الأسلحة لمهاجمة قصر القبضة المقدسة وحلفائه.
أعطته تو لان ابتسامة.
“أنت لا توافق؟ اسمح لي ان اقول لك خبر قد يهمك . سيد القبضة المقدسة في طريقه إلى هنا. إذا لم تنتهز فرصتك الآن ، فسيكون الوقت قد فات لخوض معركة عادلة في وقت لاحق “.
“أنت لا توافق؟ اسمح لي ان اقول لك خبر قد يهمك . سيد القبضة المقدسة في طريقه إلى هنا. إذا لم تنتهز فرصتك الآن ، فسيكون الوقت قد فات لخوض معركة عادلة في وقت لاحق “.
كان هذا يمثل أن اتحاد الدم وقصر القبضة المقدسة كانا في طريقهما إلى الحرب رسميًا. تركزت ساحة المعركة بشكل أساسي في أمريكا وأفادت الأنباء أنهم إرهابيون يشنون حربهم المقدسة و يتخذ الجيش إجراءات ضدهم.
” القناع معي. أنتم لا تريدون ذلك يا رفاق؟ ” سأل هوتشمان فجأة و أخرج القناع المخيف من ملابسه الممزقة.
وقفت تو لان بهدوء خلف هوتشمان. كانت ترتدي بلوزة بيضاء ناعمة متطابقة مع بنطلون جينز أسود باهت قليلاً . كان شعرها الأحمر الطويل مربوطاً خلف رأسها على شكل ذيل حصان ، مما أطلق شعوراً بالهدوء .
في هذه اللحظة ، أظهر تعبير هوتشمان دهشة و انتقل بصره إلى القناع في يده.
“رسل الموت… .. كيف ظهروا هنا من جميع الأماكن ؟!” غرق قلب تو لان.
ليس هو فقط ، حتى كوينتن و كاسندر وتو لان وغيرهم من المرؤوسين و الجنود جمعوا نظراتهم جميعًا على قناع الوجوه بلا نوم.
دمرت أذرع كاسندر النصف العلوي من شفرة الهواء وضربت على أكتاف هوتشمان. دوى صوت الاصطدام الهائل و سمع صوت تكسر العظام.
ونغ ….
“رسل الموت… .. كيف ظهروا هنا من جميع الأماكن ؟!” غرق قلب تو لان.
ارتجف القناع و فتح جزء الفم من القناع قليلاً.
“أنتم يا رفاق ابالغون في تقديري حقًا … حتى السيدة تو لان خرجت بنفسها…” ضحك هوتشمان بصوت أجش.
“ما هذا … ما الذي يحدث ؟!” شعر هوتشمان أنه كاد أن يفقد قبضته على القناع. أمسكت يده الأخرى بالقناع ، وأخيراً أخمدت ارتجافه.
“هذا هو صدى القناع.”
شعر وكأن الأعداء في كل مكان. خلال هذه الفترة الزمنية ، كان الشيء الذي جعل هوتشمان أكثر انزعاجًا ليس هؤلاء الخبراء من قصر القبضة المقدسة أو السحرة من الألوان الداكنة ، بل الأشخاص العاديون.
فجأة جاءت صرخات من الغابة. كانت الصرخات من الجنود اللذين يتجهزون في كمين.
“هذا هو صدى القناع.”
في الوقت نفسه ، صدى صوت ذكر واضح من الغابة . ظهرت شخصية رجل فجأة خلف كوينتين و كاسندر.
في السابق ، كان هوتشمان قد أكل تقريبًا فأرًا تم حقنه بالسم. ظاهريًا ، لم يكن هناك خطأ في الجرذ ولكنه كان سمًا كان بطيئًا في إظهار التأثيرات.
“صدى القناع … الأقنعة الاثني عشر ، يجتمعون أخيرًا …” ظهر صوت أنثوي آخر فجأة.
في الوقت نفسه ، لم تتمكن ساقا كاسندر من تفادي الشفرة الهوائية و أصيبتا مباشرة ، مما أدى إلى تمزيق سرواله و ترك جرحين دمويين.
دون أن تدرك تو لان ، خرجت شخصية ساحرة لامرأة جميلة من الأدغال على الجانب الأيمن من الحشد.
اصطدمت هجماتهم ببعضها البعض بعد فوات الأوان لتغييرها .
باستخدام الأصوات الميكانيكية للبنادق ، قام كل من تو لان و كوينتين و كاسندر ، جنبًا إلى جنب مع جميع المرؤوسين الذين جلبوا معهم ، بتوجيه أسلحتهم إلى الأشخاص الذين ظهروا فجأة.
“كان هذا الشخص على حق ، إنه هنا” ، قالت رسول الموت الأنثى. “كيف نحل هذا الآن؟”
كان لدى زعيمهم شعور سيء. نظر إلى القائدة كوينتين وانتظر تعليماتها. تم اختيار الجنود هنا بشكل خاص من القوات الخاصة. حتى في مواجهة مثل هذا الموقف الغريب ، لم يتخذوا أي إجراءات متهورة وانتظروا تعليمات القائد بينما قاموا بقمع قلقهم.
في غضون ساعتين فقط ، تصاعدت المناوشات إلى حرب شاملة . وقع عدد كبير من الضحايا بين البشر وسلالات الدم. تم إرسال الجيش ، لكن عدد الضحايا ما زال يرتفع. تم نشر سلالات الدم التي نشرها اتحاد الدم في ثلاثة أرقام على الأقل ، وكان هدفهم هو مهاجمة جميع فروع قصر القبضة المقدسة.
شعرت كوينتين غريزيًا بشيء خطير يلف كل الناس هنا . نظرت إلى أقوى شخص حاليًا في هذا المكان ، تو لان.
‘” حذر. كان لدي شعور سيء حيال هذا ” نطق صوت سيث الأسود الذي بدا ضعيفًا.
“اتحاد الدم …” تعرفت تو لان على الفور على رمز اتحاد الدم القرمزي على كلاهما. كما تعرفت على كلاهما.
شعر وكأن الأعداء في كل مكان. خلال هذه الفترة الزمنية ، كان الشيء الذي جعل هوتشمان أكثر انزعاجًا ليس هؤلاء الخبراء من قصر القبضة المقدسة أو السحرة من الألوان الداكنة ، بل الأشخاص العاديون.
هذا النوع من القوة و هذا النوع من الأجواء ظهر فقط في حضور عدد قليل من الناس في اتحاد الدم. كان الاحتمال الوحيد… ..
“صدى القناع … الأقنعة الاثني عشر ، يجتمعون أخيرًا …” ظهر صوت أنثوي آخر فجأة.
“رسل الموت… .. كيف ظهروا هنا من جميع الأماكن ؟!” غرق قلب تو لان.
“أنتم يا رفاق ابالغون في تقديري حقًا … حتى السيدة تو لان خرجت بنفسها…” ضحك هوتشمان بصوت أجش.
“كان هذا الشخص على حق ، إنه هنا” ، قالت رسول الموت الأنثى. “كيف نحل هذا الآن؟”
‘” حذر. كان لدي شعور سيء حيال هذا ” نطق صوت سيث الأسود الذي بدا ضعيفًا.
ابتسم رسول الموت الأشقر: “لا تتسرعي ، فلننتظر قليلاً …”. كان الأمر كما لو أنهم لم يلاحظوا أن كمامات الأسلحة المحيطة كانت كلها موجهة نحوهم. “سيصل غارين قريبًا …”
“ما مدى تأثيرها ؟”
بالمقارنة مع هوتشمان ، فإن هويتهم كرسل الموت من سلالات الدم ذات الخصائص الخالدة جعلتهم لا يقهرون. من ناحية أخرى ، على الرغم من أن هوتشمان كان لديه قدرات البقاء والقتال على مستوى رسل الموت ، إلا أنه كان لا يزال إنسانًا. كان لا يزال يفتقر إلى قدرة رسل الموت الأكثر تميزا و أعظم مميزات سلالات الدم – الخلود.
“ما مدى تأثيرها ؟”
لا تزال الخريطة تستخدم النقاط الحمراء للإشارة إلى مدى التهديدات في المناطق المختلفة.
