مقدمة
ملاحظة : تخطي المقدمة لا يضر القصة


ترجمة : Nero
– 18 يوليو عام 1914
-في مكان ما في العاصمة الإمبراطورية بيرون
في البداية كان هناك ضوء فقط ثم إحساس لطيف بالطفو وبعد سكون وجيز سعر بدفء غامض، أثار فيه الرغبة في فقدان الذات.
على الرغم من عدم إتصاله بالعواطف البشرية لفترة طويلة ، وكونه غير مستقر بسبب هذه الرؤية المشوشة، أصبح من المستحيل عليه تمييز حتى الأشكال الخشنة .
فقدان الذات؟ نعم لقد نسيت شيئًا لكن ما هو؟ مالذي نسيته؟
” كل ما أفهمه هو أنكم كفار بدون ذرة إيمان! أنت تضعني في منطقة حمراء! “
قبل أن تتاح له الفرصة للتفكير في مثل هذه الأسئلة بدأ فجأة يرتجف وبعد لحظة شعر عقله بشعور بالبرد وقشعريرة تخترق جلده ، هذا هو الإحساس الطبيعي الأول لطفل حديث الولادة في الهواء النقي خارج الرحم.
زاد الوضع المعقد من إرتباكه فقط .
بيس وكأنه حصل على وقت لإدراك هذا ، لأن الشعور الغريب الذي سحبه، والإحساس المألوف لوضعه جعله في حالة من الذعر ، في الوقت نفسه بدأ يتلوى في وجع محاصرًا في صراع عنيف للتنفس .
” عفوا؟ “
أولئك الذين يستطيعون التكيف مع التحول النموذجي المفاجئ والبيئة الجديدة يفعلون ذلك . ينصاعون لقواعد . يبحثون عن الثغرات . يسخرون من المبادئ التوجيهية على الرغم من إلتزامهم بها ، في النهاية ، يتعلم الجميع أن القواعد ضرورية لجعل النظام يعمل بسلاسة .
هذا الألم لا يطاق تقريبًا لأن رأتيه وكل خلية في جسمه تصرخ من أجل الأكسجين .
والإضاءة غير الملائمة جاءت على ما يبدو من مصابيح الغاز التي عفا عليها الزمن.
غير قادر على الحفاظ على الهدوء الكافي للتفكير بشكل عقلاني كل ما أمكنه فعله هو الصراخ ، لم يترك للحواس المرهقة وغير المستجيبة التي دمرها الألم أي خيار آخر سوى التخبط في عذاب.
لماذا لا يستطيع الطفل بجواري حل هذه المشكلة البسيطة؟
بعد أن خنقته هذه الأشياء فقد وعيه بسهولة ، ومتحررا تمامًا من مشاعر إنسان لم يبكي منذ عصور بكى جسده غريزيًا ، تلاشى وعيه وتشوش مفهوم الذات عنده .
أخطط للقيام بعمل أفضل في مراقبة ظهري في حياتي التالية فقد تعلمت أن هناك نوعين من الناس، عقلاني وغير عقلاني لذلك سأحتاج بلا شك إلى إعادة النظر في علم الإقتصاد السلوكي…
من أجل الاستقرار جيدًا في تلك البيئة ، يتعين على الطلاب القيام بما يُقال لهم تمامًا وتلبية توقعات الجميع دائمًا . وكما قيل لهم ، فإنهم يقضون يومًا بعد يوم منحنين على الكتب المدرسية والكتب المرجعية ، ويتنافسون مع زملائهم في الفصل على الدرجات . وبينما يعيشون مثل هذه الحياة ، فإن أولئك المنخرطين في المعركة الشرسة لامتحانات الالتحاق بالجامعة ينظرون إلى العاطلين عن العمل على أنهم خاسرون ، في بيئة تحدد فيها الدرجات كل شيء ، من الطبيعي أن يحتقر المتفوقون الطلاب المساكين . من ناحية أخرى ، فإن غالبية هؤلاء الطلاب الناجحين لا يعتبرون أنفسهم مشرقين بشكل خاص . بعد كل شيء ، كان الحال منذ فترة طويلة أنه كلما أظهر الطالب العادي القليل من الفخر ، فإن الموهوبين حقًا في درجاتهم يرونهم مكانهم الحقيقي .
عندما إستيقظ رأى السماء الرمادية في هذا العالم الضبابي… أو ربما هذا بسبب رؤيته المشوشة؟ بدا كل شيء مشوهًا كما لو أنه يستخدم نظارات بوصفة طبية خاطئة .
الآن تخيل فقط ما إذا كان شخص ما في جانب التوظيف قد التحق بنفس الصفوف الإعدادية والعليا أو كان خريجًا من كليته ، سيقدمون إرشادات حول الصفات التي يبحث عنها الموظِفون في شركة كذا وكذا وكيفية تقديم نفسه في المقابلات .
على الرغم من عدم إتصاله بالعواطف البشرية لفترة طويلة ، وكونه غير مستقر بسبب هذه الرؤية المشوشة، أصبح من المستحيل عليه تمييز حتى الأشكال الخشنة .
أولئك الذين يستطيعون التكيف مع التحول النموذجي المفاجئ والبيئة الجديدة يفعلون ذلك . ينصاعون لقواعد . يبحثون عن الثغرات . يسخرون من المبادئ التوجيهية على الرغم من إلتزامهم بها ، في النهاية ، يتعلم الجميع أن القواعد ضرورية لجعل النظام يعمل بسلاسة .
بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الوقت الموضوعي ، وبعد أن بدأ أخيرًا في إستعادة الشعور بالذات، أصابه الإرتباك التام .
‘ لماذا؟ ‘
ما هذا؟ ماذا حدث لي؟
+++ عالم ذو نظريه في التكاثر السكاني +++
لم يستطع هذا الوعاء الحفاظ على وعيه لفترة طويلة ولم تظهر أي ذكرى عن سبب كونه هناك بعد ، لذلك عندما كان وعيه المتلاشي بالكاد يحس ببكاء طفل وجد أن هذه الصرخات مخزية لكنه فشل في فهم السبب .
” هل أنتم أيها الكفار تحاولون أن تجعلو خالقكم يعمل حتى الموت؟ “
” سأختبر هذا عليك!!!! “
ربما لا يبك البالغون لكن الأطفال يفعلون بالتأكيد فمن المفترض أن يتم حمايتهم ومنحهم فرصًا متساوية وليس إحتقارهم ، وهكذا وبإحساس عميق بالإرتياح أحال العار الغامض إلى زاوية مظلمة من عقله وألقى باللوم على عدم وجود وعي واضح .
هاه؟ لا؟ أنا أعتقد أنني قد أخفقت… حسنًا لنهدأ في الوقت الحالي يعد الكيان X خطيرًا مثل مدير الموارد البشرية خلال تلك الفوضى عندما قامت شركة أخرى بسرقة مجموعة من مهندسينا المخضرمين ، أنا أفهم الوضع وقد فكرت بالفعل في كيفية التعامل معه …
في المرة التالية التي ظهر فيها الشعور الضبابي بالإدراك أصيب بالحيرة بدل التفاجئ ، إذا لم تخنه الذاكرة يجب أن يكون على منصة قطار يامانوتي، ومع ذلك في الوقت الحالي وبطريقة ما إنه داخل مبنى حجري ضخم على الطراز الغربي حيث رأى راهبة تشبه ممرضة تمسك فمه .
يُقال إن البشر حيوانات سياسية بطبيعتها ولكن من الواضح أن نوع البشر الذين يصابون بهفوات وردية هم حيوانات تعطي الأولوية للمشاعر البدائية على المنطق أو المحرمات المقبولة عمومًا، عندما تصل إلى ذلك ألا يوجد المزيد من الأشخاص الذين على عكس النخبة الأكاديمية “الجيدة” يتصرفون بدوافعهم؟ حذرني المدير على وجه التحديد من أن أراقب ظهري في المحطة لكنني لم أستطع فهم ما يقصده…
إذا كان هذا مستشفى فيمكن إفتراض حصول نوع من الحوادث ويمكن تفسير الرؤية الضبابية بالإصابة أيضًا ، ومع ذلك الآن بعد أن تمكنت عيناه من الرؤية بوضوح وسط الإضاءة السيئة بإمكانه تمييز أن الراهبات بملابس قديمة الطراز .
” هل أنت حقاً كائن حي من لحم ودم؟ “
والإضاءة غير الملائمة جاءت على ما يبدو من مصابيح الغاز التي عفا عليها الزمن.
كما قلت من قبل المشكلة الحقيقية هنا هي الزيادة السكانية أو على الأقل يتعلق الأمر بإطالة أمد حياتنا ، هناك شيء يسمى متوسط العمر المتوقع نعم بالطبع هناك أيضًا مقال عن مبدأ السكان لمالتوس ألم تقرأه؟ الطريقة التي نتكاثر بها مثل الفئران يجب أن تملأ يديك ليس الأمر كما لو أننا نفعل أي شيء على وجه الخصوص أعتقد أن التحليل البسيط سيظهر أن نموذج عملك معيب…
” تانيا عزيزتي قولي آااه~ “
التطورات العلمية هذه الأيام تكاد تكون سحرية فالعلم المتطور هو عمليا سحر ، تحيا العلوم الطبيعية! كل ما هو سوي في العالم وفي مجتمعنا الوفير لن ينشر أي شعور بالأزمة ولا التفاني دون تهديد وشيك، لهذا السبب نحن نتشبث بشدة بالأشياء ما لم يتم دفعهم إلى الزاوية فلن يتمسك الناس بالدين…
في الوقت نفسه لاحظ نقصًا غريبًا في الأجهزة الكهربائية بالنسبة لمجتمع متحضر في عام 2013… توجد غرفة خالية من الإلكترونيات لكنها مليئة بالعناصر التي لطالما إعتبرت تحفًا…
” ألن تفتحي فمك لي يا عزيزتي؟ تانيا؟ “
‘ هل هم المينونايت أو الأميش؟ لماذا؟ ماذا أفعل هنا معهم؟ ‘.
أصبح هذا فيما بعد معروفًا باسم تجربة سجن ستانفورد . ومن المفارقات ، على الرغم من العيوب الأخلاقية المشكوك فيها للمشروع ، فالنتائج كانت مليئة بالآثار الايجابية على مجال علم النفس . أظهرت تجربة سجن ستانفورد جنبًا إلى جنب مع سابقتها تجربة ميلجرام ، شيئًا أساسيًا عن الطبيعة البشرية .
(طائفتين مسيحيتين يعارضون التطور)
هل قرأ أفكاري للتو؟ إذا فعل ذلك فهذا يعد إنتهاكًا غير لائق وغير مرحب به لخصوصيتي فضلاً عن التطفل على الأمور السرية…
” تانيا عزيزتي! تانيا! “
أنت تقول إنني أعرف لكنني أخشى أني لا أفعل لذا أخبرني لا يوجد شيء يمكن القيام به حول الطريقة الوقحة المتزايدة التي أعامل بها الكيان X ولكن عدم القدرة على إجراء محادثة أمر محبط حقًا ماذا نستطيع ان نفعل حول هذا؟ عند هذه المرحلة إذا كان هناك نوع من خدمات المترجم الشفهي فسأوظفها دون قلق كبير بشأن الرسوم…
زاد الوضع المعقد من إرتباكه فقط .
في الوقت نفسه لاحظ نقصًا غريبًا في الأجهزة الكهربائية بالنسبة لمجتمع متحضر في عام 2013… توجد غرفة خالية من الإلكترونيات لكنها مليئة بالعناصر التي لطالما إعتبرت تحفًا…
” ألن تفتحي فمك لي يا عزيزتي؟ تانيا؟ “
وحده الإله أو الشيطان قادر على تحدي القوانين الكونية، إذا كان الاله موجودًا فلن يتجاهل كل الظلم في العالم، هذا يعني أن هذا العالم يفتقر إلى الإله لذلك الكيان X امامي هو الشيطان إنتهت القضية…
‘ أنا لا أفهم ‘
الحرية بدون قوانين تعني الفوضى ، قوانين بلا حرية تعني الاستبداد ، بقدر ما يكرهون القيود ، فإنهم يخشون الحرية غير المحدودة .
هذه هي المشكلة والسبب في أنه لم يلاحظ الملعقة التي تحملها الراهبة ، ولكن بالتأكيد حتى لو لاحظها لما حلم أبدًا ولو بعد مليون عام بتناول الطعام من يد شخص آخر ، من المؤكد أن الملعقة مخصصة لهذه الـ “تانيا عزيزتي” و بينما كل هذه الأفكار تدور حوله فقدت الراهبة صبرها أخيرًا وبإبتسامة حلوة لكنها صارمة لا جدال فيها حشت الملعقة في فمه .
في الوقت نفسه لاحظ نقصًا غريبًا في الأجهزة الكهربائية بالنسبة لمجتمع متحضر في عام 2013… توجد غرفة خالية من الإلكترونيات لكنها مليئة بالعناصر التي لطالما إعتبرت تحفًا…
” لا يجب أن تكوني صعبة الإرضاء هيا يا عزيزتي إفتحي فمك! “
فقدان الذات؟ نعم لقد نسيت شيئًا لكن ما هو؟ مالذي نسيته؟
إنها مجرد ملعقة خضروات مطهية على شكل عصيدة لكن تلك الملعقة الوحيدة حشرت الحقيقة في “تانيا” غير المدركة حتى الآن ، خضروات مطهية هذا كل ما حشته الراهبة في فمه لكن بالنسبة للشخص المعني فإن هذا جعل الأمور أكثر إرباكًا .
البشر مخلوقات مصممة للتكيف مع التغيير . عندما يتعلق الأمر بذلك ، فإن التوافق مع البيئة يعني تولي الدور المنوط به – يعمل الحارس مثل الحارس ، ويتصرف السجين مثل السجين . مرت الأيام بهدوء وتناوب بين العمل والهوايات . بطبيعة الحال ، تقدم العمل بكفاءة . كان اتباع توجيهات الشركة وتجنب الأخطاء قدر الإمكان أمرًا مهمًا لعدم العمل في وقت فراغ ثمين
‘ بعبارة أخرى أنا تانيا ‘
” لقد إبتعد البشر هذه الأيام كثيرًا عن القوانين الكونية! لا يمكنهم التمييز بين الصواب والخطأ! “.
وهكذا نشأت صرخة من أعماق روحه
عديم القلب؟ آلي؟ قاس؟ بلا شخصية؟ مخاوف من هذا النوع فقط أزعجته في البداية ، كان مرعوبًا من الناس الذين ينبحون بفظاظة أو يلجأون إلى العنف . لم يكن من الممكن له أن يفهم مثل هذا السلوك المشين . لكن مع مرور الوقت تأقلم . تماما مثل المدرسة …
‘ لماذا؟ ‘
” هل أنت حقاً كائن حي من لحم ودم؟ “
…
– أنا أموت وهذا إما وهم أو هلوسة ربما حياتي تومض أمام عيني .
في 14 أغسطس 1971 بدأ فريق من الباحثين بقيادة الدكتور فيليب زيمباردو تجربة بموجب منحة تلقاها من معهد الأبحاث التابع لوزارة البحرية الأمريكية ، مكتب البحوث البحرية (ONR) . كانت المدة المقررة أسبوعين فقط . كان هدفها هو جمع بيانات أولية حول مشكلة مع السجون كانت البحرية تواجهها .
” إذن في حالتك أنت لا تصدق ذلك لأنك ذكر يعيش في عالم من العلم وجاهل بالحرب وغير مهدد؟ “
كان المشاركون الذين تم تجنيدهم لهذه التجربة طلاب جامعيين عاديين يتمتعون بعقل وجسم سليمين . لكن في اليوم الثاني ، واجه الفريق مشكلة أخلاقية خطيرة .
” التذلل لن يأخذك إلى أي مكان الآن! “
لم يقتصر الأمر على قيام أولئك الذين تم تكليفهم ليكونوا حراسا بالإساءة اللفظية وإهانة من هم في دور السجين فقط ، بل حتى مع حظر مثل هذا السلوك ، فقد أصبحت أعمال العنف الجسدي سائدة بشكل متزايد ايضا . ونتيجة لذلك ، أُجبر الفريق على وقف التجربة بعد ستة أيام فقط من بدئها .
” أقصد الأرواح المشوشة مثلك! هم في كل مكان هذه الأيام لماذا لا تصل إلى التنوير مع تقدم الإنسانية؟ ألا تريد الخلاص من عبودية الأرض؟ “
أصبح هذا فيما بعد معروفًا باسم تجربة سجن ستانفورد . ومن المفارقات ، على الرغم من العيوب الأخلاقية المشكوك فيها للمشروع ، فالنتائج كانت مليئة بالآثار الايجابية على مجال علم النفس . أظهرت تجربة سجن ستانفورد جنبًا إلى جنب مع سابقتها تجربة ميلجرام ، شيئًا أساسيًا عن الطبيعة البشرية .
ربما لا يبك البالغون لكن الأطفال يفعلون بالتأكيد فمن المفترض أن يتم حمايتهم ومنحهم فرصًا متساوية وليس إحتقارهم ، وهكذا وبإحساس عميق بالإرتياح أحال العار الغامض إلى زاوية مظلمة من عقله وألقى باللوم على عدم وجود وعي واضح .
في مكان منعزل ، سيخضع الأفراد للقوة والسلطة ، بينما سوف يمارسها أولئك الذين يشغلون مناصب مهيمنة دون قيود . أدى تحليل هذه الظاهرة المعروفة باسم “الخضوع للسلطة” إلى نتائج مروعة . والمثير للدهشة أن هذا الاحترام لم يكن له علاقة بعقلانية الشخص أو حساسيته أو شخصيته ، ولكنه كان بدلاً من ذلك نتاجًا لإلغاء التمييز الملحوظ الناجم عن تخصيص الأدوار
في المرة التالية التي ظهر فيها الشعور الضبابي بالإدراك أصيب بالحيرة بدل التفاجئ ، إذا لم تخنه الذاكرة يجب أن يكون على منصة قطار يامانوتي، ومع ذلك في الوقت الحالي وبطريقة ما إنه داخل مبنى حجري ضخم على الطراز الغربي حيث رأى راهبة تشبه ممرضة تمسك فمه .
بعبارة أخرى ، أثبتت التجربتان أن السلوك البشري يعتمد على البيئة . لوضعها بعبارات متطرفة ، أشارت النتائج إلى أن أي شخص كان يمكن أن يعمل كحارس في أوشفيتز ، بغض النظر عن تصرفاته الفردية أو شخصيته الأخلاقية .
لماذا يجلس الطفل في المقدمة أطول مني؟
في النهاية ، لعبت البيئة دورًا أكبر في تعريف الفرد عن طريق السمات الشخصية . عندما تعلم في الجامعة أن البشر هم هذا النوع من المخلوقات ، شعر بالصواب وليس الخطأ .
” أظن أن هذا نتيجة لذلك التقدم الإجتماعي “
من المؤكد أن الجميع يتعلمون كجزء من التعليم الإلزامي في المدرسة الابتدائية أن كل الناس يولدون متساوين . يتم تعليم الأطفال أنهم جميعًا فريدون ولا يمكن الاستغناء عنهم . لكن ليس من الصعب العثور على فوارق تتعارض مع تلك المبادئ المألوفة .
والإضاءة غير الملائمة جاءت على ما يبدو من مصابيح الغاز التي عفا عليها الزمن.
لماذا يجلس الطفل في المقدمة أطول مني؟
” ألا تستطيعون أن تجمعوا أعمالكم معًا؟ من المستحيل لأي منكم أن يبلغ التنوير ويتحرر من الحلقة عندما يفتقر إلى قدر من الإيمان! “
لماذا بعض زملائي جيدون في المراوغة والبعض الآخر ليسوا كذلك؟
” إذا زاد عدد المؤمنين مع عدد السكان لكانت الأمور على ما يرام! “
لماذا لا يستطيع الطفل بجواري حل هذه المشكلة البسيطة؟
” عفوا؟ “
لماذا لا يمكن للأطفال في الخلف أن يكونوا هادئين عندما يتحدث المعلم؟
” لم أضطر أبدًا إلى زيارة العملاء من قبل! كيف بحق الجحيم يعتبر ذلك كتدريب؟! “
ولكن في بيئة المدرسة الابتدائية ، من المتوقع أن الأطفال “الجيدين” قيل لهم أن كل شخص مختلف ولكنه مميز ، إنهم مرعوبون من أنهم إذا لم يتبعوا الآداب ، فسيكونون “سيئين” ولذا يسعى “الأطفال الجيدين” لتجنب أن يصبحوا “سيئين”
‘ أنا لا أفهم ‘
بحلول الوقت الذي يبدؤون فيه في الالتحاق بمدارس التعليم المدرسي للتحضير لامتحانات القبول ، ينظر الأطفال الطيبون سراً إلى الأطفال السيئين ويحرصون على تجنبهم ، سيدخلون في المرحلة الإعدادية الجيدة ، تليها مدرسة ثانوية محترمة ، ثم جامعة مرموقة ، هؤلاء الأشخاص يسيرون على المسار الأسرع ، ويبذلون قصارى جهدهم في إطار القواعد واللوائح المقدمة لهم .
عندما إستيقظ رأى السماء الرمادية في هذا العالم الضبابي… أو ربما هذا بسبب رؤيته المشوشة؟ بدا كل شيء مشوهًا كما لو أنه يستخدم نظارات بوصفة طبية خاطئة .
من أجل الاستقرار جيدًا في تلك البيئة ، يتعين على الطلاب القيام بما يُقال لهم تمامًا وتلبية توقعات الجميع دائمًا . وكما قيل لهم ، فإنهم يقضون يومًا بعد يوم منحنين على الكتب المدرسية والكتب المرجعية ، ويتنافسون مع زملائهم في الفصل على الدرجات . وبينما يعيشون مثل هذه الحياة ، فإن أولئك المنخرطين في المعركة الشرسة لامتحانات الالتحاق بالجامعة ينظرون إلى العاطلين عن العمل على أنهم خاسرون ، في بيئة تحدد فيها الدرجات كل شيء ، من الطبيعي أن يحتقر المتفوقون الطلاب المساكين . من ناحية أخرى ، فإن غالبية هؤلاء الطلاب الناجحين لا يعتبرون أنفسهم مشرقين بشكل خاص . بعد كل شيء ، كان الحال منذ فترة طويلة أنه كلما أظهر الطالب العادي القليل من الفخر ، فإن الموهوبين حقًا في درجاتهم يرونهم مكانهم الحقيقي .
+++ عالم ذو نظريه في التكاثر السكاني +++
قد يواجه أحد الطلاب وقتًا عصيبًا بينما يدخل الطفل المجاور له بلا مبالاة في الأولمبايد الدولي للفيزياء أو الأولمبياد الرياضي الدولي . يتطلب الأمر أكثر من مجرد القليل من الجهد للجلوس جنبًا إلى جنب في الفصل الدراسي مع العباقرة الذين يعتبرون فهم كل المواد أمرًا مفروغًا منه ، على الرغم من المنظور المشوه ، لديهم فهم قوي بما يكفي للواقع لمتابعة دراستهم بجد .
بقدر ما يتعلق الأمر بالأصدقاء ، فقد استمتع بالتسكع مع رفاقه في المدرسة الثانوية بالإضافة إلى مجموعة من الأرواح القرينة التي التقى بها في الكلية . كانت هذه خطته حتى خرج إلى العالم ، على الرغم من أنه كان لا يزال حريصًا على تحسين نفسه وتطوير علاقاته . بطبيعة الحال استثمر في رأس ماله البشري من خلال اكتساب المهارات اللغوية والثقافية إلى حد ما ، هذا بالإضافة إلى خلفيته التعليمية ، وفقًا لنظرية الإشارات ، من شأنه أن يبرز النموذج المجتمعي لـ “طالب جامعي جيد”
سواء أحبوا ذلك أم لا ، فإن جميع الطلاب المرتبطين بالكلية يعرفون الحقيقة . إذا كانوا يريدون دخلًا مشابهًا لما يمتلكه آباؤهم ، فعليهم الالتحاق بجامعة جيدة والحصول على وظيفة لائقة ، على أقل تقدير . هذه المجموعة مدفوعة برغبة شابة قوية في النجاح ، ولكن مع هذه الرغبة يأتي الخوف القاتل من الفشل ، على هذا النحو ، ليس لديهم خيار سوى ربط أنفسهم بمكاتبهم .
هذا الألم لا يطاق تقريبًا لأن رأتيه وكل خلية في جسمه تصرخ من أجل الأكسجين .
بعد المعاناة في هذا العالم القاسي ، يجتاز أفضل الطلاب امتحانات القبول للجامعات التي تستحق أن يطلق عليها “المرموقة” ثم تتغير اللعبة ، يضطر الكثيرون إلى إدراك أنهم دخلوا إلى عالم لم يعد يتم فيه تقييم الناس حسب الدرجات ولكن بسؤال “ماذا حققت؟ “
التطورات العلمية هذه الأيام تكاد تكون سحرية فالعلم المتطور هو عمليا سحر ، تحيا العلوم الطبيعية! كل ما هو سوي في العالم وفي مجتمعنا الوفير لن ينشر أي شعور بالأزمة ولا التفاني دون تهديد وشيك، لهذا السبب نحن نتشبث بشدة بالأشياء ما لم يتم دفعهم إلى الزاوية فلن يتمسك الناس بالدين…
أولئك الذين يستطيعون التكيف مع التحول النموذجي المفاجئ والبيئة الجديدة يفعلون ذلك . ينصاعون لقواعد . يبحثون عن الثغرات . يسخرون من المبادئ التوجيهية على الرغم من إلتزامهم بها ، في النهاية ، يتعلم الجميع أن القواعد ضرورية لجعل النظام يعمل بسلاسة .
– أنا أموت وهذا إما وهم أو هلوسة ربما حياتي تومض أمام عيني .
الحرية بدون قوانين تعني الفوضى ، قوانين بلا حرية تعني الاستبداد ، بقدر ما يكرهون القيود ، فإنهم يخشون الحرية غير المحدودة .
” أظن أن هذا نتيجة لذلك التقدم الإجتماعي “
لقد فشل في فهم الأشخاص الذين جاءوا متأخرين إلى الفصل . لم يستطع أن يرى قيمة الأشخاص الذين يشربون حتى غياهب النسيان . لم يستطع فهم أنواع الرياضيين الذين يستغلون قوة الروح البشرية.
” سأختبر هذا عليك!!!! “
ولكن عندما صادف كلية شيكاغو ورأى كيف طبقت هذه الأعمال العقلانية على العلاقة بين القواعد والحرية ، كان منتشيًا ، بعد كل شيء كان هذا يعني أنه يمكنه البقاء على المسار الصحيح طالما يلعب وفقًا للقواعد . تمكن من إظهار مظهر طالب جامعي مجتهد بينما كان يخفي حقيقة أنه كان الطالب الذي يذاكر كثيرا . من حيث الجوهر ، هذا ما يعنيه أن تكون حراً ضمن حدود القواعد
من المؤكد أن الجميع يتعلمون كجزء من التعليم الإلزامي في المدرسة الابتدائية أن كل الناس يولدون متساوين . يتم تعليم الأطفال أنهم جميعًا فريدون ولا يمكن الاستغناء عنهم . لكن ليس من الصعب العثور على فوارق تتعارض مع تلك المبادئ المألوفة .
بقدر ما يتعلق الأمر بالأصدقاء ، فقد استمتع بالتسكع مع رفاقه في المدرسة الثانوية بالإضافة إلى مجموعة من الأرواح القرينة التي التقى بها في الكلية . كانت هذه خطته حتى خرج إلى العالم ، على الرغم من أنه كان لا يزال حريصًا على تحسين نفسه وتطوير علاقاته . بطبيعة الحال استثمر في رأس ماله البشري من خلال اكتساب المهارات اللغوية والثقافية إلى حد ما ، هذا بالإضافة إلى خلفيته التعليمية ، وفقًا لنظرية الإشارات ، من شأنه أن يبرز النموذج المجتمعي لـ “طالب جامعي جيد”
عندما إستيقظ رأى السماء الرمادية في هذا العالم الضبابي… أو ربما هذا بسبب رؤيته المشوشة؟ بدا كل شيء مشوهًا كما لو أنه يستخدم نظارات بوصفة طبية خاطئة .
والمثير للدهشة أن ما يحتاجه أمثاله لم يكن في الواقع موهبة . أهم شيء هو المظهر الجيد على الورق . بعبارة أخرى ، يفضل القائمون على التوظيف شخصًا اجتاز اختبار الشركة بجدارة ، وجاء من مدرسة مرموقة ، وذو وجه مألوفًا للاصحاب الرأي (لديه معارف) . رياح حالات الركود والتراجع في التوظيف لن تهب عليه بشكل خاص .
– أنا أموت وهذا إما وهم أو هلوسة ربما حياتي تومض أمام عيني .
بعد كل شيء ، كان لعلامته خط بداية مختلف مقارنة بأي شخص آخر . في الحقيقة ، كان لديه ميزة – هذه المسابقة كانت مزورة بالكامل . منذ البداية ، كان من الطبيعي زيارة الخريجين الذين أتوا من نفس الجامعة . في الواقع ، لقد ذهب إلى حد قبول الدعوات لتناول بعض المشروبات مع الموظِفون من الموارد البشرية .
” أغلبيتكم لديهم أكثر الشخصيات الملتوية يا لها من حفنة من الهراء في رأسك! “
الآن تخيل فقط ما إذا كان شخص ما في جانب التوظيف قد التحق بنفس الصفوف الإعدادية والعليا أو كان خريجًا من كليته ، سيقدمون إرشادات حول الصفات التي يبحث عنها الموظِفون في شركة كذا وكذا وكيفية تقديم نفسه في المقابلات .
إشتكى مما جعل هذا الأمر محرجًا بالنسبة لي بصراحة تامة ليس لدي أي فكرة عن سبب جنون هذا الكيان X (الذي أعلن نفسه كإله) ، أدرك أن الأشخاص المسنين يمكن أن يكونوا سريعي الغضب ولكن عندما يصبح شخص يبدو أنه يشغل منصبًا رفيعًا غاضبا بشكل أعمى فقد يكون من الصعب توقعه ، إذا كان هذا أنمي فيمكنك حذفه على أنه هفوة لكن في العالم الحقيقي نادرًا ما تحصل على هذا الترف…
طالما أنه يجمع صلاته المختلفة ويقوم بعمل لائق في المقابلات ، لم يكن لديه ما يدعو للقلق . إذا لم يكن صعب الإرضاء ، يمكنه الحصول على وظيفة تضع الطعام على الطاولة بالتأكيد . من خلال القيام بكل ما قيل له بطاعة ، أصبح أداة مجتمعية تؤدي أداءً جيدًا بوتيرة ثابتة . في مكان ما على طول الخط ، بدأ ينظر إلى نفسه على أنه بالغ ناضج في بيئة العمل هذه ..
دفع!
الرضا الوظيفي؟ التفرد؟ الإبداع؟ لقد كان ترسًا في المجتمع ، وكان بإمكانه التأكيد على أن محتوى عمله لا يهم طالما حصل على تعويض عادل . من وجهة نظر الشركة ، كان الموظف المثالي مطالبًا بإكمال المهام على الفور مع الحفاظ على مستوى الجودة المناسب لراتبه. بالتمسك بفلسفة الشركة في كل شيء ، فإن الموظف المثالي سيأخذ زمام المبادرة ويبحث عن طرق لجني الأرباح . لم يكن من الصعب عليه التكيف مع الحياة كعبد لمنطق الشركة .
” حسنا مالذي تعرفه…؟ لم أحلم قط بأن الشيطان حقيقي “
عديم القلب؟ آلي؟ قاس؟ بلا شخصية؟ مخاوف من هذا النوع فقط أزعجته في البداية ، كان مرعوبًا من الناس الذين ينبحون بفظاظة أو يلجأون إلى العنف . لم يكن من الممكن له أن يفهم مثل هذا السلوك المشين . لكن مع مرور الوقت تأقلم . تماما مثل المدرسة …
ربما لا يبك البالغون لكن الأطفال يفعلون بالتأكيد فمن المفترض أن يتم حمايتهم ومنحهم فرصًا متساوية وليس إحتقارهم ، وهكذا وبإحساس عميق بالإرتياح أحال العار الغامض إلى زاوية مظلمة من عقله وألقى باللوم على عدم وجود وعي واضح .
البشر مخلوقات مصممة للتكيف مع التغيير . عندما يتعلق الأمر بذلك ، فإن التوافق مع البيئة يعني تولي الدور المنوط به – يعمل الحارس مثل الحارس ، ويتصرف السجين مثل السجين . مرت الأيام بهدوء وتناوب بين العمل والهوايات . بطبيعة الحال ، تقدم العمل بكفاءة . كان اتباع توجيهات الشركة وتجنب الأخطاء قدر الإمكان أمرًا مهمًا لعدم العمل في وقت فراغ ثمين
” لقد أعطيتكم الوصايا العشر كما تعلم!! “
وبالتالي ، بحلول الوقت الذي دخل فيه الثلاثينيات من عمره ، لم يكن قريبًا من مطابقة دخل والديه فحسب ، بل كان أيضًا قد دخل بالتأكيد في مسار الترقية . كان يحظى بتقدير كبير لإخلاصه للشركة وولائه للمديرين التنفيذيين ، وتسلق سلم التقدم في قسم الموارد البشرية . حتى أنه حصل على جائزة كمدير قسم
” إنه يكافح تدهور نتائج العمل من خلال مساعدة المشرفين على فهم مندوبي المبيعات وإيجاد طرق لتحسين ممارساتهم الإدارية ، مع وضع ذلك في الإعتبار شعرنا أنه من الضروري أن تخضع لهذا التدريب “
‘ نعم هذا صحيح ، كان لدي عمل مهم ، لا يوجد أي سبب – اي سبب على الإطلاق – لراهبة ان تضع ملعقة من الخضار المسلوقة في حلقي . أنا رجل نبيل تمامًا ، ولا حتى الصراخ بأعلى ما تستطيع رئتاي يكفي للمطالبة بأي حق تناديني “تانيا عزيزتي”
–+–
بدأ صبره في النفاذ ، وحاول الوقوف من أجل قول “لماذا أنا” حتى اهتز رأسه مع ظهور ذكريات غير سارة فجأة
وهكذا نشأت صرخة من أعماق روحه
– [ 22 فبراير 2013 – طوكيو / اليابان ]
” أنتم متماثلون أو لما كنا لننعطف ونكرر هذه الأغنية ونرقص في كل مرة يولد أحدكم من جديد! “
” لماذا؟ لماذا أنا؟! “
والإضاءة غير الملائمة جاءت على ما يبدو من مصابيح الغاز التي عفا عليها الزمن.
لماذا؟ من الواضح أن هذا يرجع إلى أن تكلفة أدائك سيئة للغاية! علاوة على ذلك كنت غائبًا كثيرًا وكمسمار آخر في التابوت لدي تقرير من مشرفك المباشر يدعي أنك حصلت على عدة قروض نقدية تقدر بقيمة لا أحد يعرفها، بالإضافة إلى أنك ترفض بشدة رؤية الطبيب الفيزيائي عند كل فرصة في الختام من الواضح أنك أصبحت موظفًا مكلفًا ، والأهم من ذلك لا يمكننا جعلك تتسبب في نوع من الفضائح وتشوه سمعة الشركة الجيدة ، أود أن أسألك هل هناك أي سبب يجعلنا نبقيك معنا؟ لكن بسبب بعض القوانين يجب أن أخفي هذه المشاعر في أعماق قلبي وأن أستجيب لك بأكبر قدر ممكن من اللباقة…
إذا كان هذا مستشفى فيمكن إفتراض حصول نوع من الحوادث ويمكن تفسير الرؤية الضبابية بالإصابة أيضًا ، ومع ذلك الآن بعد أن تمكنت عيناه من الرؤية بوضوح وسط الإضاءة السيئة بإمكانه تمييز أن الراهبات بملابس قديمة الطراز .
” لقد فشلت بالفعل في إكمال خطة تحسين الأداء خاصتك مرتين وأعطتك الشركة أمرًا معقولًا تمامًا لحضور تدريب تكميلي لكنك رفضت ولديك العديد من حالات الغياب بدون عذر “
في حين أن هذا قد يكون مضيعة كبيرة للوقت إلا أنه لا يزال جزءًا من أخلاقيات الوظيفة…
إحترام زائف؟ هذا امر لا يحظره القانون هذه شركة هادفة للربح وليست جمعية خيرية للأغبياء إجتماعيًا…
” لقد فشلت بالفعل في إكمال خطة تحسين الأداء خاصتك مرتين وأعطتك الشركة أمرًا معقولًا تمامًا لحضور تدريب تكميلي لكنك رفضت ولديك العديد من حالات الغياب بدون عذر “
” ومع ذلك نظرًا لأنك ساهمت في شركتنا لفترة طويلة أعتقد أن الإستقالة الطوعية بدلاً من الفصل التأديبي ستخدم مصالح كلينا بشكل أفضل “
عندما إستيقظ رأى السماء الرمادية في هذا العالم الضبابي… أو ربما هذا بسبب رؤيته المشوشة؟ بدا كل شيء مشوهًا كما لو أنه يستخدم نظارات بوصفة طبية خاطئة .
في حين أن هذا قد يكون مضيعة كبيرة للوقت إلا أنه لا يزال جزءًا من أخلاقيات الوظيفة…
” سأعيدك إلى دورة الحياة والموت – ستولد من جديد “
” لم أضطر أبدًا إلى زيارة العملاء من قبل! كيف بحق الجحيم يعتبر ذلك كتدريب؟! “
وبالتالي ، بحلول الوقت الذي دخل فيه الثلاثينيات من عمره ، لم يكن قريبًا من مطابقة دخل والديه فحسب ، بل كان أيضًا قد دخل بالتأكيد في مسار الترقية . كان يحظى بتقدير كبير لإخلاصه للشركة وولائه للمديرين التنفيذيين ، وتسلق سلم التقدم في قسم الموارد البشرية . حتى أنه حصل على جائزة كمدير قسم
” إنه يكافح تدهور نتائج العمل من خلال مساعدة المشرفين على فهم مندوبي المبيعات وإيجاد طرق لتحسين ممارساتهم الإدارية ، مع وضع ذلك في الإعتبار شعرنا أنه من الضروري أن تخضع لهذا التدريب “
تدفقت الوصايا فجأة إلى ذهني عبر التخاطر أو شيء من هذا القبيل ولكن… آه… حسنًا… اللعنة.. أنظر لقد ولدت في منطقة متعددة الآلهة من العالم حيث إعتدنا على ترك الأمور تمر على أنها “تسامح ديني” لذلك أنا بصراحة لست متأكدًا من كيفية الرد على شخص ما يطرح الوصايا ، فقط للاشارة كنت أكرم والديّ ولم أقتل أي شخص أبدًا لكنني ذكر بيولوجيا بعض الغرائز الجنسية مبرمجة في داخلي ، لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال هذا ستكون قصة أخرى لو كنت قد تعاملت مع البرمجة لكنك لم تفعل…
حتى لو أن هذا في كل أيام العمل لا يزال متعبًا إنه لأمر مؤلم للغاية التعامل مع هذا العرض اللامتناهي للموظفين الباكين والبائسين الذين يحاولون التشبث بنا، إذا كنت تعتقد أن البكاء سيغير الأشياء فإفعل هذا ، ففي بعض أجزاء عالم الأعمال يعد هذا تكتيكًا صالحًا، ولكن إذا كنت تعتقد أنه سينجح بعد مناداتي بأشياء مثل “وحش بلا قلب” أو “حيوان الرئيس الأليف” أو “الألي” فعليك التفكير مجددا…
6 – لا تزني .
لطالما عرفت أنني لست الأفضل فأنا غير قادر على التنافس مع العباقرة أو مجارات الموهوبين، من خلال العمل الجاد والتفاني أصبحت شخصيتي مشوهة تمامًا لذا أنا في فوضى من التعقيدات، الأشخاص الخيرين حقًا هم مصدر إلهام مذهل بقدر ما يتعلق الأمر بالنفاق لدي ما يراه المجتمع ككل على أنه مستوى جيد لكن معرفة أنني منافق تجعلني أتهكم طول الوقت…
والمثير للدهشة أن ما يحتاجه أمثاله لم يكن في الواقع موهبة . أهم شيء هو المظهر الجيد على الورق . بعبارة أخرى ، يفضل القائمون على التوظيف شخصًا اجتاز اختبار الشركة بجدارة ، وجاء من مدرسة مرموقة ، وذو وجه مألوفًا للاصحاب الرأي (لديه معارف) . رياح حالات الركود والتراجع في التوظيف لن تهب عليه بشكل خاص .
على الرغم من معرفتي بهذا – كم أنا مروع – ما زلت أشعر بغطرسة أنني أفضل من الأحمق الذي ينوح أمامي، على الأقل فيما يتعلق بأداء التكلفة لقد حافظت على نتائج متفوقة لذلك على الرغم من أن إعادة هيكلة الإدارات المخصصة من خلال تسريح العمال أمر صعب إلا أنني آخذ الأمر على محمل الجد، من هنا يجب أن أصعد السلم إلى كرسي مدير الموارد البشرية حينها ينبغي أن تكون حياتي سلسة إلى حد ما أو هكذا ينبغي أن تكون… بعد التفكير في هذه النقطة ظهر حدث غير سار إلى حد ما…
بعد كل شيء ، كان لعلامته خط بداية مختلف مقارنة بأي شخص آخر . في الحقيقة ، كان لديه ميزة – هذه المسابقة كانت مزورة بالكامل . منذ البداية ، كان من الطبيعي زيارة الخريجين الذين أتوا من نفس الجامعة . في الواقع ، لقد ذهب إلى حد قبول الدعوات لتناول بعض المشروبات مع الموظِفون من الموارد البشرية .
يُقال إن البشر حيوانات سياسية بطبيعتها ولكن من الواضح أن نوع البشر الذين يصابون بهفوات وردية هم حيوانات تعطي الأولوية للمشاعر البدائية على المنطق أو المحرمات المقبولة عمومًا، عندما تصل إلى ذلك ألا يوجد المزيد من الأشخاص الذين على عكس النخبة الأكاديمية “الجيدة” يتصرفون بدوافعهم؟ حذرني المدير على وجه التحديد من أن أراقب ظهري في المحطة لكنني لم أستطع فهم ما يقصده…
…
دفع!
عديم القلب؟ آلي؟ قاس؟ بلا شخصية؟ مخاوف من هذا النوع فقط أزعجته في البداية ، كان مرعوبًا من الناس الذين ينبحون بفظاظة أو يلجأون إلى العنف . لم يكن من الممكن له أن يفهم مثل هذا السلوك المشين . لكن مع مرور الوقت تأقلم . تماما مثل المدرسة …
شيء ما دفعني وجعلني أسقط من المنصة بحركة بطيئة وغريبة، في اللحظة التي رأيت فيها القطار إنقطع وعيي وعندما أستيقظت واجهت ظلمًا لا يوصف…
” ومع ذلك نظرًا لأنك ساهمت في شركتنا لفترة طويلة أعتقد أن الإستقالة الطوعية بدلاً من الفصل التأديبي ستخدم مصالح كلينا بشكل أفضل “
” هل أنت حقاً كائن حي من لحم ودم؟ “
” لماذا؟ لماذا أنا؟! “
” عفوا؟ من أنت؟ “
” هل أنت حقاً كائن حي من لحم ودم؟ “
رجل مسن قويم مأخوذ مباشرة من رواية قاطعة البسكويت تنهد بشدة وهو يراقبني ، يجب أن يكون الوضع أحد الثلاث تفسيرات المحتملة :
@YoujoSenki_ar
– نجوت بأعجوبة ويقوم طبيب بفحصي لكني لا أستطيع إدراك ذلك بشكل صحيح بعبارة أخرى من المحتمل أن تكون عيني أو عقلي قد عانوا من إصابة خطيرة.
” هاه؟ “
– أنا أموت وهذا إما وهم أو هلوسة ربما حياتي تومض أمام عيني .
‘ هل هم المينونايت أو الأميش؟ لماذا؟ ماذا أفعل هنا معهم؟ ‘.
– إستيقظت في العالم الحقيقي بعد أن ظننت أن الحلم هو الحقيقة أو ربما أكون نصف نائم.
إنها مجرد ملعقة خضروات مطهية على شكل عصيدة لكن تلك الملعقة الوحيدة حشرت الحقيقة في “تانيا” غير المدركة حتى الآن ، خضروات مطهية هذا كل ما حشته الراهبة في فمه لكن بالنسبة للشخص المعني فإن هذا جعل الأمور أكثر إرباكًا .
” أغلبيتكم لديهم أكثر الشخصيات الملتوية يا لها من حفنة من الهراء في رأسك! “
في 14 أغسطس 1971 بدأ فريق من الباحثين بقيادة الدكتور فيليب زيمباردو تجربة بموجب منحة تلقاها من معهد الأبحاث التابع لوزارة البحرية الأمريكية ، مكتب البحوث البحرية (ONR) . كانت المدة المقررة أسبوعين فقط . كان هدفها هو جمع بيانات أولية حول مشكلة مع السجون كانت البحرية تواجهها .
هل قرأ أفكاري للتو؟ إذا فعل ذلك فهذا يعد إنتهاكًا غير لائق وغير مرحب به لخصوصيتي فضلاً عن التطفل على الأمور السرية…
” لقد أعطيتكم الوصايا العشر كما تعلم!! “
” لقد فعلت ذلك بالتأكيد لكن قراءة عقول الكفار غير الرحيمين أمر مثير للإشمئزاز “
5 – لا تقتل .
” حسنا مالذي تعرفه…؟ لم أحلم قط بأن الشيطان حقيقي “
هل قرأ أفكاري للتو؟ إذا فعل ذلك فهذا يعد إنتهاكًا غير لائق وغير مرحب به لخصوصيتي فضلاً عن التطفل على الأمور السرية…
” لقد توصلت إلى أكثر الأفكار جنونًا! “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وحده الإله أو الشيطان قادر على تحدي القوانين الكونية، إذا كان الاله موجودًا فلن يتجاهل كل الظلم في العالم، هذا يعني أن هذا العالم يفتقر إلى الإله لذلك الكيان X امامي هو الشيطان إنتهت القضية…
الكيان X يمكنه أن يبشر بكل ما يريده بشأن القوانين العالمية لكنني لا أعرف ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم ، إذا كانت هذه القوانين موجودة بالفعل فمن المزعج أنه لم يوجه إشعارًا مسبقًا ، إنه يطلب الكثير إذا توقع أن يلتزم الناس بقوانين لم يروها من قبل ناهيك عن الموافقة عليها ، لا أستطيع أن أفهم شيئًا لم يتم التعبير عنه بالكلمات على حد علمي لم أتمكن بعد من تطوير قوى التخاطر…
” هل أنتم أيها الكفار تحاولون أن تجعلو خالقكم يعمل حتى الموت؟ “
” لن آخذ هذا من شخص كسر عقده! ألستم يا رفاق من أرادوا فرصة التنوير في المقام الأول؟ “
أيها الكفار؟ بالجمع مما يعني أنه يشير إلى الآخرين معي هل يجب أن أشعر بالراحة في حقيقة أنني لست وحدي؟ من الصعب القول في حين أنني لا أكره نفسي على وجه التحديد إلا أنني لا أحب نفسي بشكل خاص أيضًا…
غير قادر على الحفاظ على الهدوء الكافي للتفكير بشكل عقلاني كل ما أمكنه فعله هو الصراخ ، لم يترك للحواس المرهقة وغير المستجيبة التي دمرها الألم أي خيار آخر سوى التخبط في عذاب.
” أقصد الأرواح المشوشة مثلك! هم في كل مكان هذه الأيام لماذا لا تصل إلى التنوير مع تقدم الإنسانية؟ ألا تريد الخلاص من عبودية الأرض؟ “
– نجوت بأعجوبة ويقوم طبيب بفحصي لكني لا أستطيع إدراك ذلك بشكل صحيح بعبارة أخرى من المحتمل أن تكون عيني أو عقلي قد عانوا من إصابة خطيرة.
” أظن أن هذا نتيجة لذلك التقدم الإجتماعي “
الكلمات التي يهمس بها تركتني في حيرة من أمري…
نظرية راولز للعدالة* رائعة تمامًا لكن تطبيقها في الواقع غير ممكن فقد تم تقسيم البشر بالفعل إلى من يملكون ومن لا يملكون، قد يكون الأمر مثيرًا للإهتمام كإقتراح إفتراضي ولكن في الواقع لا يمكن للناس التخلي عما لديهم من أجل الآخرين، أليس من الطبيعي السعي وراء المكاسب المادية في هذه الحياة بدلاً من القلق بشأن المستقبل؟ مع ذلك ما الذي يهم؟ إذا كنت ميتًا ماذا سيحدث لروحي؟ دعونا نناقش هذا بشكل بناء ما يهم حقا هو ما يأتي بعد ذلك…
بعد المعاناة في هذا العالم القاسي ، يجتاز أفضل الطلاب امتحانات القبول للجامعات التي تستحق أن يطلق عليها “المرموقة” ثم تتغير اللعبة ، يضطر الكثيرون إلى إدراك أنهم دخلوا إلى عالم لم يعد يتم فيه تقييم الناس حسب الدرجات ولكن بسؤال “ماذا حققت؟ “
+++ نظرية في العدالة. هو كتاب باللغة الإنجليزية لجون رولز في الفلسفة السياسية والأخلاقيات+++
بعد أن خنقته هذه الأشياء فقد وعيه بسهولة ، ومتحررا تمامًا من مشاعر إنسان لم يبكي منذ عصور بكى جسده غريزيًا ، تلاشى وعيه وتشوش مفهوم الذات عنده .
” سأعيدك إلى دورة الحياة والموت – ستولد من جديد “
✧✧ لمعرفة موعد نزول الفصول تابعونا على تويتر (انقر هنا)
رد الكيان X الذي نصب نفسه كـ ”إله” والإجابة التي قدمها بسيطة للغاية، أراهن أنه يؤدي واجبه في التوضيح نعم العمل ليس بالشيء الذي يستخف به ، أستطيع أن أقدر أهمية تحمل المسؤولية والتصرف وفقًا للقانون شئنا أم أبينا كعضو في المجتمع – في منظمة – ربما ينبغي أن أشير إلى أنني أفهم يمكنك المضي قدمًا…
” سأندم على ذلك ما دمت على قيد الحياة! “
” ممتاز في هذه الحالة إنطلق وإفعل ما تريد “
” أنا بالفعل مرهق من إدارة سبعة مليارات شخص! “
أخطط للقيام بعمل أفضل في مراقبة ظهري في حياتي التالية فقد تعلمت أن هناك نوعين من الناس، عقلاني وغير عقلاني لذلك سأحتاج بلا شك إلى إعادة النظر في علم الإقتصاد السلوكي…
أولئك الذين يستطيعون التكيف مع التحول النموذجي المفاجئ والبيئة الجديدة يفعلون ذلك . ينصاعون لقواعد . يبحثون عن الثغرات . يسخرون من المبادئ التوجيهية على الرغم من إلتزامهم بها ، في النهاية ، يتعلم الجميع أن القواعد ضرورية لجعل النظام يعمل بسلاسة .
” لقد إستحقيت هذا! “
سواء أحبوا ذلك أم لا ، فإن جميع الطلاب المرتبطين بالكلية يعرفون الحقيقة . إذا كانوا يريدون دخلًا مشابهًا لما يمتلكه آباؤهم ، فعليهم الالتحاق بجامعة جيدة والحصول على وظيفة لائقة ، على أقل تقدير . هذه المجموعة مدفوعة برغبة شابة قوية في النجاح ، ولكن مع هذه الرغبة يأتي الخوف القاتل من الفشل ، على هذا النحو ، ليس لديهم خيار سوى ربط أنفسهم بمكاتبهم .
الكلمات التي يهمس بها تركتني في حيرة من أمري…
” لقد فعلت ذلك بالتأكيد لكن قراءة عقول الكفار غير الرحيمين أمر مثير للإشمئزاز “
” هاه؟ “
بحلول الوقت الذي يبدؤون فيه في الالتحاق بمدارس التعليم المدرسي للتحضير لامتحانات القبول ، ينظر الأطفال الطيبون سراً إلى الأطفال السيئين ويحرصون على تجنبهم ، سيدخلون في المرحلة الإعدادية الجيدة ، تليها مدرسة ثانوية محترمة ، ثم جامعة مرموقة ، هؤلاء الأشخاص يسيرون على المسار الأسرع ، ويبذلون قصارى جهدهم في إطار القواعد واللوائح المقدمة لهم .
” ألا تستطيعون أن تجمعوا أعمالكم معًا؟ من المستحيل لأي منكم أن يبلغ التنوير ويتحرر من الحلقة عندما يفتقر إلى قدر من الإيمان! “
‘ أنا لا أفهم ‘
إشتكى مما جعل هذا الأمر محرجًا بالنسبة لي بصراحة تامة ليس لدي أي فكرة عن سبب جنون هذا الكيان X (الذي أعلن نفسه كإله) ، أدرك أن الأشخاص المسنين يمكن أن يكونوا سريعي الغضب ولكن عندما يصبح شخص يبدو أنه يشغل منصبًا رفيعًا غاضبا بشكل أعمى فقد يكون من الصعب توقعه ، إذا كان هذا أنمي فيمكنك حذفه على أنه هفوة لكن في العالم الحقيقي نادرًا ما تحصل على هذا الترف…
4 – أكرم أباك وأمك .
” لقد إبتعد البشر هذه الأيام كثيرًا عن القوانين الكونية! لا يمكنهم التمييز بين الصواب والخطأ! “.
على الرغم من عدم إتصاله بالعواطف البشرية لفترة طويلة ، وكونه غير مستقر بسبب هذه الرؤية المشوشة، أصبح من المستحيل عليه تمييز حتى الأشكال الخشنة .
الكيان X يمكنه أن يبشر بكل ما يريده بشأن القوانين العالمية لكنني لا أعرف ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم ، إذا كانت هذه القوانين موجودة بالفعل فمن المزعج أنه لم يوجه إشعارًا مسبقًا ، إنه يطلب الكثير إذا توقع أن يلتزم الناس بقوانين لم يروها من قبل ناهيك عن الموافقة عليها ، لا أستطيع أن أفهم شيئًا لم يتم التعبير عنه بالكلمات على حد علمي لم أتمكن بعد من تطوير قوى التخاطر…
لا يمكنك أن تتوقع مني أن أعرف ما لم تخبرني هذا ما أعتقده حقًا فمن المنطقي إرسال المستندات المهمة عبر البريد المعتمد ، في الحقيقة يجب تسليم العقد شخصيًا ومن الجيد لو تركت العقد عند وسيط دائم أيضا .
” لقد أعطيتكم الوصايا العشر كما تعلم!! “
” إذا أصلحت هذا حتى أمثالك سوف يتوبون ويؤمنون؟ “
1 – لن يكون لك إله أخر أمامي .
بصراحة أليس هذا عيبًا في نموذج العمل؟…
2 – لا تنطق بإسم الرب باطلا .
” لماذا؟ لماذا أنا؟! “
3 – أذكره يوم السبت لتقدسه .
” لقد سجدت لقوانين الاله كما تعلم! “
4 – أكرم أباك وأمك .
10 – لا تطمع في ممتلكات جارك .
5 – لا تقتل .
2 – لا تنطق بإسم الرب باطلا .
6 – لا تزني .
” لقد أعطيتكم الوصايا العشر كما تعلم!! “
7 – لا تسرق .
” أغلبيتكم لديهم أكثر الشخصيات الملتوية يا لها من حفنة من الهراء في رأسك! “
8 – لا تشهد على قريبك شهادة زور .
وحده الإله أو الشيطان قادر على تحدي القوانين الكونية، إذا كان الاله موجودًا فلن يتجاهل كل الظلم في العالم، هذا يعني أن هذا العالم يفتقر إلى الإله لذلك الكيان X امامي هو الشيطان إنتهت القضية…
9 – لا تشتهي زوجة جارك .
دفع!
10 – لا تطمع في ممتلكات جارك .
هذه هي المشكلة والسبب في أنه لم يلاحظ الملعقة التي تحملها الراهبة ، ولكن بالتأكيد حتى لو لاحظها لما حلم أبدًا ولو بعد مليون عام بتناول الطعام من يد شخص آخر ، من المؤكد أن الملعقة مخصصة لهذه الـ “تانيا عزيزتي” و بينما كل هذه الأفكار تدور حوله فقدت الراهبة صبرها أخيرًا وبإبتسامة حلوة لكنها صارمة لا جدال فيها حشت الملعقة في فمه .
تدفقت الوصايا فجأة إلى ذهني عبر التخاطر أو شيء من هذا القبيل ولكن… آه… حسنًا… اللعنة.. أنظر لقد ولدت في منطقة متعددة الآلهة من العالم حيث إعتدنا على ترك الأمور تمر على أنها “تسامح ديني” لذلك أنا بصراحة لست متأكدًا من كيفية الرد على شخص ما يطرح الوصايا ، فقط للاشارة كنت أكرم والديّ ولم أقتل أي شخص أبدًا لكنني ذكر بيولوجيا بعض الغرائز الجنسية مبرمجة في داخلي ، لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال هذا ستكون قصة أخرى لو كنت قد تعاملت مع البرمجة لكنك لم تفعل…
…
” سأندم على ذلك ما دمت على قيد الحياة! “
6 – لا تزني .
فقط كم من الوقت يعيش الإله؟ أنا مفتون إلى حد ما حتى لو من منظور أكاديمي بحت الامر غير مفاجئ لتوجيه فضولي وحبي للإستطلاع نحو هذا ، لم أحارب أبدًا الرغبة أو الدافع لقتل شخص ما بالتأكيد إنه أمر منعش عندما أصيب طلقة في الرأس في إحدى العاب الـ FPS لكن هذا لا يجعلني متعطشًا للدماء أكثر من الشخص الذي امامي (في هذة المحادثة مع الكيان X) ، أنا مؤيد لحقوق الحيوان ومتأكد من أنني على الأقل قد إلتقطت ملصقات لدعم حركة تحاول تقليل برامج الصيد والقتل في الملاجئ المختلفة…
فقدان الذات؟ نعم لقد نسيت شيئًا لكن ما هو؟ مالذي نسيته؟
” إذا لم تلطخ يديك لكنك ما زلت تستمتع بفعل القتل أليس كذلك؟! “
3 – أذكره يوم السبت لتقدسه .
لم أسرق شيئًا أبدًا ولم أشهد زورًا ضد أحد ولم يكن من دواعي سروري الفوز بقلب إمرأة متزوجة أبدا ، قبل كل شيء عشت حياتي كشخص نزيه ومستقيم لقد أنجزت واجباتي في العمل وإلتزمت بالقانون ولا يمكنني أن أتذكر أبدًا أي تحد من طرفي للسلوك الانساني ، إذا أُرسلت إلى الحرب فربما كنت لأتلقى وحيًا من الإله أثناء هبوطي بالمظلة أنه يجب أن أكرس حياتي لتربية الجمبري لسوء الحظ إقتصرت تجربتي في الخدمة العسكرية على الألعاب عبر الإنترنت…
في 14 أغسطس 1971 بدأ فريق من الباحثين بقيادة الدكتور فيليب زيمباردو تجربة بموجب منحة تلقاها من معهد الأبحاث التابع لوزارة البحرية الأمريكية ، مكتب البحوث البحرية (ONR) . كانت المدة المقررة أسبوعين فقط . كان هدفها هو جمع بيانات أولية حول مشكلة مع السجون كانت البحرية تواجهها .
” سأفعلها بطريقتك! إذا لم تتوب فلن يكون لدي خيار سوى فرض عقوبة مناسبة عليك! “
لماذا يجلس الطفل في المقدمة أطول مني؟
أود أن أقول أن هذه الإتهامات الباطلة ستستمر للأبد ، لم أنا على أي حال؟ لكن كقاعدة عامة أعلم أنه ليس من الحكمة أبدًا ترك الأمور تسير من تلقاء نفسها…
الكيان X يمكنه أن يبشر بكل ما يريده بشأن القوانين العالمية لكنني لا أعرف ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم ، إذا كانت هذه القوانين موجودة بالفعل فمن المزعج أنه لم يوجه إشعارًا مسبقًا ، إنه يطلب الكثير إذا توقع أن يلتزم الناس بقوانين لم يروها من قبل ناهيك عن الموافقة عليها ، لا أستطيع أن أفهم شيئًا لم يتم التعبير عنه بالكلمات على حد علمي لم أتمكن بعد من تطوير قوى التخاطر…
” إنتظر لحظة إذا أردت “
1 – لن يكون لك إله أخر أمامي .
” إفعل ما بدا لك! “
وحده الإله أو الشيطان قادر على تحدي القوانين الكونية، إذا كان الاله موجودًا فلن يتجاهل كل الظلم في العالم، هذا يعني أن هذا العالم يفتقر إلى الإله لذلك الكيان X امامي هو الشيطان إنتهت القضية…
أتمنى ألا تفقد أعصابك إذا كنت تدعي أنك الكائن الأسمى (حتى لو كنت لا تقوم بعمل جيد جدًا في ذلك) أتمنى أن تكون أكثر نضجًا عقليًا، أفترض أنك تستطيع حتى الحفاظ على التنكر فأحد معارفي محامي ذو شخصيتين مختلفين تمامًا إعتمادًا على ما إذا كان في المحكمة أو عبر الإنترنت حتى أن الرجل لديه حياة إجتماعية كاملة! بينما لا أتوقع منك أن تصل إلى هذا المستوى من الكمال يمكنك المحاولة بجدية أكبر…
لطالما عرفت أنني لست الأفضل فأنا غير قادر على التنافس مع العباقرة أو مجارات الموهوبين، من خلال العمل الجاد والتفاني أصبحت شخصيتي مشوهة تمامًا لذا أنا في فوضى من التعقيدات، الأشخاص الخيرين حقًا هم مصدر إلهام مذهل بقدر ما يتعلق الأمر بالنفاق لدي ما يراه المجتمع ككل على أنه مستوى جيد لكن معرفة أنني منافق تجعلني أتهكم طول الوقت…
” أنا بالفعل مرهق من إدارة سبعة مليارات شخص! “
8 – لا تشهد على قريبك شهادة زور .
يقول الكتاب المقدس (أثمروا وأكثروا وإملأوا الأرض) من المسلم به أن معرفتي بالمسألة محدودة لكنني متأكد تمامًا من أن البشرية تطيع هذه العقيدة، بأمانة أستطيع فقط أن أرى مالثوس* يترنح في قبره قد تقول أن البشر قد “تضاعفوا” كثيرًا لكن إذا كنت ستعمل في الإدارة أتمنى أن تتبع الطلبات التي تصدرها، آمل ألا تطرد من العمل بعد أن تفقد إحترام جميع مرؤوسيك…
–+–
+++ عالم ذو نظريه في التكاثر السكاني +++
فقدان الذات؟ نعم لقد نسيت شيئًا لكن ما هو؟ مالذي نسيته؟
على أي حال نظرًا لأنك المسؤول يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عما قلته .
يقول الكتاب المقدس (أثمروا وأكثروا وإملأوا الأرض) من المسلم به أن معرفتي بالمسألة محدودة لكنني متأكد تمامًا من أن البشرية تطيع هذه العقيدة، بأمانة أستطيع فقط أن أرى مالثوس* يترنح في قبره قد تقول أن البشر قد “تضاعفوا” كثيرًا لكن إذا كنت ستعمل في الإدارة أتمنى أن تتبع الطلبات التي تصدرها، آمل ألا تطرد من العمل بعد أن تفقد إحترام جميع مرؤوسيك…
” كل ما أفهمه هو أنكم كفار بدون ذرة إيمان! أنت تضعني في منطقة حمراء! “
” لن آخذ هذا من شخص كسر عقده! ألستم يا رفاق من أرادوا فرصة التنوير في المقام الأول؟ “
بصراحة أليس هذا عيبًا في نموذج العمل؟…
بعبارة أخرى ، أثبتت التجربتان أن السلوك البشري يعتمد على البيئة . لوضعها بعبارات متطرفة ، أشارت النتائج إلى أن أي شخص كان يمكن أن يعمل كحارس في أوشفيتز ، بغض النظر عن تصرفاته الفردية أو شخصيته الأخلاقية .
” لن آخذ هذا من شخص كسر عقده! ألستم يا رفاق من أرادوا فرصة التنوير في المقام الأول؟ “
” ممتاز في هذه الحالة إنطلق وإفعل ما تريد “
لا يمكنك أن تتوقع مني أن أعرف ما لم تخبرني هذا ما أعتقده حقًا فمن المنطقي إرسال المستندات المهمة عبر البريد المعتمد ، في الحقيقة يجب تسليم العقد شخصيًا ومن الجيد لو تركت العقد عند وسيط دائم أيضا .
بعد المعاناة في هذا العالم القاسي ، يجتاز أفضل الطلاب امتحانات القبول للجامعات التي تستحق أن يطلق عليها “المرموقة” ثم تتغير اللعبة ، يضطر الكثيرون إلى إدراك أنهم دخلوا إلى عالم لم يعد يتم فيه تقييم الناس حسب الدرجات ولكن بسؤال “ماذا حققت؟ “
” لقد سجدت لقوانين الاله كما تعلم! “
غير قادر على الحفاظ على الهدوء الكافي للتفكير بشكل عقلاني كل ما أمكنه فعله هو الصراخ ، لم يترك للحواس المرهقة وغير المستجيبة التي دمرها الألم أي خيار آخر سوى التخبط في عذاب.
التطورات العلمية هذه الأيام تكاد تكون سحرية فالعلم المتطور هو عمليا سحر ، تحيا العلوم الطبيعية! كل ما هو سوي في العالم وفي مجتمعنا الوفير لن ينشر أي شعور بالأزمة ولا التفاني دون تهديد وشيك، لهذا السبب نحن نتشبث بشدة بالأشياء ما لم يتم دفعهم إلى الزاوية فلن يتمسك الناس بالدين…
زاد الوضع المعقد من إرتباكه فقط .
” بعبارة أخرى إنه مثل… أن… أه… أنت تعلم “
هاه؟ لا؟ أنا أعتقد أنني قد أخفقت… حسنًا لنهدأ في الوقت الحالي يعد الكيان X خطيرًا مثل مدير الموارد البشرية خلال تلك الفوضى عندما قامت شركة أخرى بسرقة مجموعة من مهندسينا المخضرمين ، أنا أفهم الوضع وقد فكرت بالفعل في كيفية التعامل معه …
أنت تقول إنني أعرف لكنني أخشى أني لا أفعل لذا أخبرني لا يوجد شيء يمكن القيام به حول الطريقة الوقحة المتزايدة التي أعامل بها الكيان X ولكن عدم القدرة على إجراء محادثة أمر محبط حقًا ماذا نستطيع ان نفعل حول هذا؟ عند هذه المرحلة إذا كان هناك نوع من خدمات المترجم الشفهي فسأوظفها دون قلق كبير بشأن الرسوم…
” تانيا عزيزتي قولي آااه~ “
” أنت مدفوع بالشهوة وتفتقر إلى الإيمان ولا تخشى خالقك علاوة على ذلك لا يمكنك العثور على نسيج أخلاقي في جسمك بالكامل “
‘ هل هم المينونايت أو الأميش؟ لماذا؟ ماذا أفعل هنا معهم؟ ‘.
أعترض! أنا أريد أن أصرخ أني لست سيئا فإستنادًا إلى الأعراف الأخلاقية والإجتماعية أنا لست في حالة مروعة بقدر ما تجعلني أكون! …
– أنا أموت وهذا إما وهم أو هلوسة ربما حياتي تومض أمام عيني .
” أنتم متماثلون أو لما كنا لننعطف ونكرر هذه الأغنية ونرقص في كل مرة يولد أحدكم من جديد! “
2 – لا تنطق بإسم الرب باطلا .
كما قلت من قبل المشكلة الحقيقية هنا هي الزيادة السكانية أو على الأقل يتعلق الأمر بإطالة أمد حياتنا ، هناك شيء يسمى متوسط العمر المتوقع نعم بالطبع هناك أيضًا مقال عن مبدأ السكان لمالتوس ألم تقرأه؟ الطريقة التي نتكاثر بها مثل الفئران يجب أن تملأ يديك ليس الأمر كما لو أننا نفعل أي شيء على وجه الخصوص أعتقد أن التحليل البسيط سيظهر أن نموذج عملك معيب…
سواء أحبوا ذلك أم لا ، فإن جميع الطلاب المرتبطين بالكلية يعرفون الحقيقة . إذا كانوا يريدون دخلًا مشابهًا لما يمتلكه آباؤهم ، فعليهم الالتحاق بجامعة جيدة والحصول على وظيفة لائقة ، على أقل تقدير . هذه المجموعة مدفوعة برغبة شابة قوية في النجاح ، ولكن مع هذه الرغبة يأتي الخوف القاتل من الفشل ، على هذا النحو ، ليس لديهم خيار سوى ربط أنفسهم بمكاتبهم .
” إذا زاد عدد المؤمنين مع عدد السكان لكانت الأمور على ما يرام! “
” لقد سجدت لقوانين الاله كما تعلم! “
نعم هناك عيب في نموذج عملك كل ما يمكنني قوله هو أنك قمت بعمل مهمل في التحليل النفسي لقاعدة المستهلكين لديك ، هذا خطأ هيكلي في مراحل التخطيط…
” أقصد الأرواح المشوشة مثلك! هم في كل مكان هذه الأيام لماذا لا تصل إلى التنوير مع تقدم الإنسانية؟ ألا تريد الخلاص من عبودية الأرض؟ “
” إذن في حالتك أنت لا تصدق ذلك لأنك ذكر يعيش في عالم من العلم وجاهل بالحرب وغير مهدد؟ “
شيء ما دفعني وجعلني أسقط من المنصة بحركة بطيئة وغريبة، في اللحظة التي رأيت فيها القطار إنقطع وعيي وعندما أستيقظت واجهت ظلمًا لا يوصف…
هاه؟ لا؟ أنا أعتقد أنني قد أخفقت… حسنًا لنهدأ في الوقت الحالي يعد الكيان X خطيرًا مثل مدير الموارد البشرية خلال تلك الفوضى عندما قامت شركة أخرى بسرقة مجموعة من مهندسينا المخضرمين ، أنا أفهم الوضع وقد فكرت بالفعل في كيفية التعامل معه …
5 – لا تقتل .
” إذا أصلحت هذا حتى أمثالك سوف يتوبون ويؤمنون؟ “
” لقد إبتعد البشر هذه الأيام كثيرًا عن القوانين الكونية! لا يمكنهم التمييز بين الصواب والخطأ! “.
ألا تقفز إلى الإستنتاجات؟ لماذا لا تهدأ؟ سأعترف قلت أن العلم المفرط قد طمس الإيمان ولكن يا إله من فضلك إهدأ! هذا صحيح إسترخي إذا شعرنا بنعمة الرب فهذا من شأنه أن يحل كل شيء ، لكن بالطبع أنا أعلم جيدًا كيف تحرسنا بلطف وأنت ترشدني الآن أنا أفهم تمامًا فهل تتفضل بخفض يدك؟ وإن أمكنني سأضيف أن الجزء المتعلق بجاهلي بالحرب هو سوء فهم…
” التذلل لن يأخذك إلى أي مكان الآن! “
” التذلل لن يأخذك إلى أي مكان الآن! “
” إفعل ما بدا لك! “
إنتظر ! أيها اللورد يرجى تذكر أنه لم يتم إثبات حقيقة السحر ولا المعجزات في عالمنا أي شخص يدعي أنه رأى معجزة تفوح منه رائحة مريبة أكثر مما تفوح في سوق السمك نفس الشيء مع وجودك! وشيء آخر لا يهم ما إذا كنت ذكرا أو أنثى من الواضح أن كلا الجنسين لديهما رغبة جنسية!…
” لقد توصلت إلى أكثر الأفكار جنونًا! “
” يكفي بالفعل لقد طرحت فكرتك على أي حال سأجرب ذلك “
إذا كان هذا مستشفى فيمكن إفتراض حصول نوع من الحوادث ويمكن تفسير الرؤية الضبابية بالإصابة أيضًا ، ومع ذلك الآن بعد أن تمكنت عيناه من الرؤية بوضوح وسط الإضاءة السيئة بإمكانه تمييز أن الراهبات بملابس قديمة الطراز .
” عفوا؟ “
في 14 أغسطس 1971 بدأ فريق من الباحثين بقيادة الدكتور فيليب زيمباردو تجربة بموجب منحة تلقاها من معهد الأبحاث التابع لوزارة البحرية الأمريكية ، مكتب البحوث البحرية (ONR) . كانت المدة المقررة أسبوعين فقط . كان هدفها هو جمع بيانات أولية حول مشكلة مع السجون كانت البحرية تواجهها .
” سأختبر هذا عليك!!!! “
” ألن تفتحي فمك لي يا عزيزتي؟ تانيا؟ “
نعم هذا يلخص ذكرياتي التي أتمنى أن أنساها …
@YoujoSenki_ar
–+–
” أنتم متماثلون أو لما كنا لننعطف ونكرر هذه الأغنية ونرقص في كل مرة يولد أحدكم من جديد! “
ترجمة : Nero
‘ نعم هذا صحيح ، كان لدي عمل مهم ، لا يوجد أي سبب – اي سبب على الإطلاق – لراهبة ان تضع ملعقة من الخضار المسلوقة في حلقي . أنا رجل نبيل تمامًا ، ولا حتى الصراخ بأعلى ما تستطيع رئتاي يكفي للمطالبة بأي حق تناديني “تانيا عزيزتي”
تدقيق : Ozy + Edward
” يكفي بالفعل لقد طرحت فكرتك على أي حال سأجرب ذلك “
✧✧ لمعرفة موعد نزول الفصول تابعونا على تويتر (انقر هنا)
” سأعيدك إلى دورة الحياة والموت – ستولد من جديد “
@YoujoSenki_ar
والمثير للدهشة أن ما يحتاجه أمثاله لم يكن في الواقع موهبة . أهم شيء هو المظهر الجيد على الورق . بعبارة أخرى ، يفضل القائمون على التوظيف شخصًا اجتاز اختبار الشركة بجدارة ، وجاء من مدرسة مرموقة ، وذو وجه مألوفًا للاصحاب الرأي (لديه معارف) . رياح حالات الركود والتراجع في التوظيف لن تهب عليه بشكل خاص .
بدأ صبره في النفاذ ، وحاول الوقوف من أجل قول “لماذا أنا” حتى اهتز رأسه مع ظهور ذكريات غير سارة فجأة



