Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 612

㊎ السَهْمُ النَجْمِي لِإبَادَةِ التِنِيِن الحَقِيِقِي ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ السَهْمُ النَجْمِي لِإبَادَةِ التِنِيِن الحَقِيِقِي ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أعْتَقِد الجَمِيْع أَنْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) سرق المُفْتَاح ، وَ لكنَّ الأنَ , كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ تِلْمِيِذ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) لَا يزَاَلُ فِيْ القاع ، وَ لَم يَنْتَهِي مِنْ تسلق الخَطَوَات الحَجَرية .

السَهْمُ النَجْمِي لِإبَادَةِ التِنِيِن الحَقِيِقِي

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هـُـنَا ، قَصْرِ القَوْس هُنَاْكَ . يُمْكِنك الدُخُولُ عَبْرَ بَاب القَصْرِ بإسْتِخْدَامِ المُفْتَاح : “قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة ، ثُمَ بَدَتْ قَلِيِلَا ، وَ كَشْفَ عَن تَعْبِيِر غَامِضَ كَمَا قَاْلَ : “سيضر شَخْص مـَـا بأصْحَابَك . “

جَلْبِتْهُ رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي الغُرْفَة لِأداء المَرَاسِيِمِ أَمَامَ مُكَعَبٍ أسْوَدَ ضَخْمٌ مَنْقُوُش عَلَيه بَعْض الرُوُنِيَات الغَامِضَة . لَقَد أصْبَحَوا الأنْ تَلَامِيِذ خَارِجِيِيِنْ فِيْ القُصُوُر الإثني عَشَرَ ، وَ سَيَتِمُ منح الجَمِيِعُ هُنَا فناً وَ مَهَارَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يُمْكِن نَقْل أَيّ مِنْهَا إلَي الأخَرِيِن ؛ خِلَاف ذَلِكَ ، فَإِنَّه مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُثِيِر نَوْعاً مِنْ التَقْيِيِد وَ قَتْل نفوسهم .

لَقَد عَانَي بقُوَة ، وَ لكنَّ الـدَم مـَـا زَاَلَ ينزف مِنْ أذنيه وأنْفِه وفمه . كَانَ هَذَا التَأثِيِر مُخِيِفاً للغَايَة .

لم تَرْغَب (هـُــو نِيُـوُ) فِيْ ذَلِكَ ، رُبَمَا لَمْ تَسْمَحَ للأخَرِيِن بتَرْكِ قُيُوُدٍ فِيْ ذهنهَا .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ القَصْرِ فَارِغا ، تقَرِيِباً مِنْ دُونَ شَيئِ .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْكِن أَنْ يرث قَصْرِ القَوْس . وَ سُرْعَانَ مـَـا سيَكُوْن وَضْعه مُرْتَفِعاً حَيْثُ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْه تقَرِيِباً أَحَدُ أسياد العَالَم السري – بطَبِيِعة الحـَـال ، لَنْ يعرض عَلَيْه فـَـن أو مَهَارَة .

“… هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ؟”

بَعْدَ أَنْ تَلَقَي الجَمِيْع الإِرْث ، غَادَروا وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ .

“هـُـنَا ، قَصْرِ القَوْس هُنَاْكَ . يُمْكِنك الدُخُولُ عَبْرَ بَاب القَصْرِ بإسْتِخْدَامِ المُفْتَاح : “قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة ، ثُمَ بَدَتْ قَلِيِلَا ، وَ كَشْفَ عَن تَعْبِيِر غَامِضَ كَمَا قَاْلَ : “سيضر شَخْص مـَـا بأصْحَابَك . “

“حَسَنَاً ، الإخْتِبَار فِيْ كُلْ مكَانَ ، اذَهَبُوا حَيْثُما تُرِيِدُون . لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ عَشَرَة أيَّام لِلْتَدْريِب هُنَا ، و عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سأَرْسِل لـَـكم كُلْ شَيئِ ” .

“حَسَنَاً ، الإخْتِبَار فِيْ كُلْ مكَانَ ، اذَهَبُوا حَيْثُما تُرِيِدُون . لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ عَشَرَة أيَّام لِلْتَدْريِب هُنَا ، و عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سأَرْسِل لـَـكم كُلْ شَيئِ ” .

بسَمَاع هَذَا ، الجَمِيِعُ هُنَا إنصَرَفَ بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وحول مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ غَادَروا حَقَاً ، فَقَطْ هم أنْفُسِهِم سيَعْرِفَون .

“اين هُوَ!؟” أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا مختبئين فِيْ الظَلَام فُوُجِئُوُا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ روح المَصْفُوُفَة لَمْ يَكُونوا موُجَودَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

… مُنْذُ كَانَت عُيُونهم عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

هَل يُمْكِن أنَّ مـَـا قَاْلَه (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) كَانَ صَحِيِحاً ، وَ أَنْ مُفْتَاحه سُرِقَ حَقَاً؟

روح المَصْفُوُفَة سَخَرَت . لَمْ يَكُنْ يَهْتَم بالأخَرِيِن ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ الأنْ سيد قَصْرِ القَوْس ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لِأيِ شَخْص بإرتكاب جريمة أَمَامَ أعَيْنه؟

“هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ…؟”

أمسك كتف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إخـْـتَـفيْ شيوى? ✨ـان مِنْ دُونَ أَيّ أثَر .

كَانَ لعَائِلَة جيـانج مُفْتَاح لأحَدِ القُصُوُرِ فِيْ العَالَم الغَامِض ، وَ كَانَت تخَطَطَ فِيْ الأَصْل لدَعْوَة العريس مِنْ خِلَال مسَابِقَة الْفِنُوُن القِتَالِية ، واقتناعاً بأقْوَي صهر. وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ سرقة المُفْتَاح خِلَال مسَابِقَة الْفِنُوُن القِتَالِية .

“اين هُوَ!؟” أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا مختبئين فِيْ الظَلَام فُوُجِئُوُا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ روح المَصْفُوُفَة لَمْ يَكُونوا موُجَودَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

بَعْدَ أَنْ تَلَقَي الجَمِيْع الإِرْث ، غَادَروا وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ .

“من الوَاضِح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَلَقَي بالفِعْل المكافأة ، فلِمَاذَا لَا تزَاَلَ رُوُح المَصْفُوُفَة مَعَه؟” قَاْلَ أَحَدُهم فِيْ تَفْكِيِر .

عَلَيْ الفَوْر ، تَأَلُق وَعْيِه . وَقَفَ قَوِيَاً للغَايَة فِيْ السـَـمـَـاء المرصعة بالنُجُوم وَ سَقَطَت النُجُوم فِيْ السـَـمـَـاء ، مُذْهِلَة و رائعَة .

“هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ…؟”

㊎ السَهْمُ النَجْمِي لِإبَادَةِ التِنِيِن الحَقِيِقِي ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“… هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ؟”

مِن قبل كَانَ مُكَعَبَاً أسود كنُصب تذكاري.

“… المُفْتَاح المسروق مِنْ عَائِلَة جيـانج مَعَهُ!” الكل صَرَخَ .

جَاءَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أمامَ التِمْصَال وضَغْط بيَدَه عَلَيْه .

كَانَ لعَائِلَة جيـانج مُفْتَاح لأحَدِ القُصُوُرِ فِيْ العَالَم الغَامِض ، وَ كَانَت تخَطَطَ فِيْ الأَصْل لدَعْوَة العريس مِنْ خِلَال مسَابِقَة الْفِنُوُن القِتَالِية ، واقتناعاً بأقْوَي صهر. وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ سرقة المُفْتَاح خِلَال مسَابِقَة الْفِنُوُن القِتَالِية .

“… هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ؟”

أعْتَقِد الجَمِيْع أَنْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) سرق المُفْتَاح ، وَ لكنَّ الأنَ , كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ تِلْمِيِذ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) لَا يزَاَلُ فِيْ القاع ، وَ لَم يَنْتَهِي مِنْ تسلق الخَطَوَات الحَجَرية .

… مُنْذُ كَانَت عُيُونهم عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

هَل يُمْكِن أنَّ مـَـا قَاْلَه (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) كَانَ صَحِيِحاً ، وَ أَنْ مُفْتَاحه سُرِقَ حَقَاً؟

أعْتَقِد الجَمِيْع أَنْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) سرق المُفْتَاح ، وَ لكنَّ الأنَ , كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ تِلْمِيِذ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) لَا يزَاَلُ فِيْ القاع ، وَ لَم يَنْتَهِي مِنْ تسلق الخَطَوَات الحَجَرية .

بَعْدَ دُخُولُ العَالَم الغَامِض ، قَاْلَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) إِنَّ المُفْتَاح لَمْ يَكُنْ عَلَيْه ، وَ لكنَّ كَيْفَ يُمْكِن لِأيِ شَخْص أَنْ يَعْتَقِد ذَلِكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، يَبْدُو الأنْ أَنَّ هَذَا الرَجُل رُبَمَا لَمْ يكذب ، وَ تَمَ الحُصُول عَلَيْ المُفْتَاح مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“حَسَنَاً ، الإخْتِبَار فِيْ كُلْ مكَانَ ، اذَهَبُوا حَيْثُما تُرِيِدُون . لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ عَشَرَة أيَّام لِلْتَدْريِب هُنَا ، و عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سأَرْسِل لـَـكم كُلْ شَيئِ ” .

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَطَت نَظَرة الجَمِيْع عَلَيْ (كايو يي) وَ (هـُــو نِيُـوُ) .

أمسك كتف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إخـْـتَـفيْ شيوى? ✨ـان مِنْ دُونَ أَيّ أثَر .

“مَاذَا تُرِيِدُون يا رفاق ، لَا تفكر حَتَي فِيْ الكِفَاح مِنْ أجْلِ الطَعَام مَعَ نِيُـوُ!” قَاْلَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَيْ الفَوْر بشرَاسَةٍ ، و هي تُخْتَبِئُ الـلَحْم المُجَفَفَ وَرَاء ظَهَرَهَا .

ترجمة

“إقبِض عَلَيْهَا وَ إسْتَخْدَمَهَا لتَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْدَ ذَلِكَ . إجْبَاره عَلَيْ تَسْلِيِم الكُنُوُز!” قَاْلَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ .

“من الوَاضِح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَلَقَي بالفِعْل المكافأة ، فلِمَاذَا لَا تزَاَلَ رُوُح المَصْفُوُفَة مَعَه؟” قَاْلَ أَحَدُهم فِيْ تَفْكِيِر .

كَمَا وَمَضَ جَسَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فَإِنَّه وَصَلَ بالفِعْل فِيْ صندوق . فِيْ مُحِيِط السَاحَة كَانَ هُنَاْكَ إثْنَي عَشَرَ قَصْرِاً مَهِيِباً وَ فخماً ، لكنَّ بَاب كُلْ قَصْرِ كَانَ مغلقاً بإحْكَام .

◉ℍ???????◉

مِن قبل كَانَ مُكَعَبَاً أسود كنُصب تذكاري.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَت عَن مظَهَرَ مبهج : “إنْتَظر ، إِذَا تَمَ تنسيق تِقَنِيَة الرِمَايَة هَذِهِ مَعَ (عَيْن الحَقِيِقَة) ، مـَـا نَوْع التَأثِيِر الذِيْ سَتُحْدُثه؟”

“هـُـنَا ، قَصْرِ القَوْس هُنَاْكَ . يُمْكِنك الدُخُولُ عَبْرَ بَاب القَصْرِ بإسْتِخْدَامِ المُفْتَاح : “قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة ، ثُمَ بَدَتْ قَلِيِلَا ، وَ كَشْفَ عَن تَعْبِيِر غَامِضَ كَمَا قَاْلَ : “سيضر شَخْص مـَـا بأصْحَابَك . “

“القُوَة الغَامِضة! هَذِهِ تِقَنِيَة للرِمَايَة!”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس ، وَ قَاْلَ : “أعيديني هناك” .

ترجمة

“لَا حَاجَة ، سأحميهم مِنْ أجْلِك” ، قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة بَإبْتِسَامَة ، وَشَكِلَهَا وَمَضَ وإخـْـتَـفيْ فِيْ الحـَـال .

عَلَيْ عَكس (عَيْن الحَقِيِقَة) ، عِنْدَمَا حَصَلَ عَلَيْ مقلة عَيْنٍ مكسورة فَقَطْ وَ كَانَ لابد مِنْ إكتشاف كُلْ شَيئِ بمفرده ، ظَهَرَت صُوُر النُخْبَة تُظَهَرُ المهارة ، موضحة الأشْيَاء فِيْ شَكْل رَائِع .

مَعَ حِمَايَة رُوُح المَصْفُوُفَة ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا آمنين تَمَاماً ؛ حَتَي لـَــوْ جَاءَ مَلِك البَعُوُض هَذَا ، فرُبَمَا كَانَ بإمكَانِّهِ حجبه .

“هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ…؟”

أخَذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المُفْتَاح إلَي مدَخَلَ قَصْرِ القَوْس . لَمْ يَتِمُ إسْتِخْدَامُ هَذَا المُفْتَاح لِفَتَحَ أبْوَاب القَصْرِ ، وَ لكنَّ يَسْمَحَ لـَـهُ بالمُرُوُر .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ القَصْرِ فَارِغا ، تقَرِيِباً مِنْ دُونَ شَيئِ .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ القَصْرِ فَارِغا ، تقَرِيِباً مِنْ دُونَ شَيئِ .

مَعَ حِمَايَة رُوُح المَصْفُوُفَة ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا آمنين تَمَاماً ؛ حَتَي لـَــوْ جَاءَ مَلِك البَعُوُض هَذَا ، فرُبَمَا كَانَ بإمكَانِّهِ حجبه .

كَانَ حَقَاً فارغ!

“اين هُوَ!؟” أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا مختبئين فِيْ الظَلَام فُوُجِئُوُا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ روح المَصْفُوُفَة لَمْ يَكُونوا موُجَودَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ الشخص السابق كَبِيِرَاً جِدَاً بينَ المَوْهُوُبيْنَ وَ لم يترَك حَتَي القَلِيِلَ بِالنِسبَة لـَـهُ ؟ هَل يَحْفُر قبر سلف هَذَا الشَخْص فِيْ الَمِسْتُقْبَل ؟ فكر ملياً بالنوايا الشَيْطَانِية ، فكر لبَعْض الوَقْت ، ثُمَ وَضْع نَظَره عَلَيْ تمثالٍ دَاخلِ القَصْرِ . كَانَ فَنَان قِتَالِي يباشِرُ بِالهُجُوُم عَلَيْ السـَـمـَـاء مَعَ سَهْمٍ فِي يَدِهِ ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ تِمْثَال ، فُوُجِئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ . كَانَ الأَمْر يَبْدُو كَمَا لـَــوْ أَنَّه َذَا حَرَكَ إصْبَعَهُ بِلُطْفٍ عَن الوَتَر ، فَإِنَّ السهم الَهَائج سَوْفَ يسَقَطَ حَتَي الشَمْس فِيْ السـَـمـَـاء .

عَلَيْ الفَوْر ، تَأَلُق وَعْيِه . وَقَفَ قَوِيَاً للغَايَة فِيْ السـَـمـَـاء المرصعة بالنُجُوم وَ سَقَطَت النُجُوم فِيْ السـَـمـَـاء ، مُذْهِلَة و رائعَة .

“القُوَة الغَامِضة! هَذِهِ تِقَنِيَة للرِمَايَة!”

مَعَ حِمَايَة رُوُح المَصْفُوُفَة ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا آمنين تَمَاماً ؛ حَتَي لـَــوْ جَاءَ مَلِك البَعُوُض هَذَا ، فرُبَمَا كَانَ بإمكَانِّهِ حجبه .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَت عَن مظَهَرَ مبهج : “إنْتَظر ، إِذَا تَمَ تنسيق تِقَنِيَة الرِمَايَة هَذِهِ مَعَ (عَيْن الحَقِيِقَة) ، مـَـا نَوْع التَأثِيِر الذِيْ سَتُحْدُثه؟”

جَلْبِتْهُ رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي الغُرْفَة لِأداء المَرَاسِيِمِ أَمَامَ مُكَعَبٍ أسْوَدَ ضَخْمٌ مَنْقُوُش عَلَيه بَعْض الرُوُنِيَات الغَامِضَة . لَقَد أصْبَحَوا الأنْ تَلَامِيِذ خَارِجِيِيِنْ فِيْ القُصُوُر الإثني عَشَرَ ، وَ سَيَتِمُ منح الجَمِيِعُ هُنَا فناً وَ مَهَارَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يُمْكِن نَقْل أَيّ مِنْهَا إلَي الأخَرِيِن ؛ خِلَاف ذَلِكَ ، فَإِنَّه مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُثِيِر نَوْعاً مِنْ التَقْيِيِد وَ قَتْل نفوسهم .

شَعَرَ بموجَةٍ مِنْ الإنْدِفَاع و الإثَارَة . من المُؤكَد أَنَّ التقنِيَتَيْنِ السريتين اللتين كَانَتا مَعَاً لَمْ تَكُنْ وَاحِدَة زائد وَاحِد تساوي إثْنَيْن ، وَ لكنَّ رُبَمَا تَفَوُق ذَلِكَ بكَثِيِر .

… مُنْذُ كَانَت عُيُونهم عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“بِغَضِ النَظَر عَن كُلْ هَذَا ، لَابُدَ لي مِنْ الحُصُول عَلَيْ هَذِهِ القُوَة غَامِضَة أوَلاً!”

“اين هُوَ!؟” أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا مختبئين فِيْ الظَلَام فُوُجِئُوُا ، وَ لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ روح المَصْفُوُفَة لَمْ يَكُونوا موُجَودَة فِيْ أَيّ مكَانَ .

جَاءَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أمامَ التِمْصَال وضَغْط بيَدَه عَلَيْه .

“مَاذَا تُرِيِدُون يا رفاق ، لَا تفكر حَتَي فِيْ الكِفَاح مِنْ أجْلِ الطَعَام مَعَ نِيُـوُ!” قَاْلَت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَيْ الفَوْر بشرَاسَةٍ ، و هي تُخْتَبِئُ الـلَحْم المُجَفَفَ وَرَاء ظَهَرَهَا .

عَلَيْ الفَوْر ، تَأَلُق وَعْيِه . وَقَفَ قَوِيَاً للغَايَة فِيْ السـَـمـَـاء المرصعة بالنُجُوم وَ سَقَطَت النُجُوم فِيْ السـَـمـَـاء ، مُذْهِلَة و رائعَة .

جَاءَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أمامَ التِمْصَال وضَغْط بيَدَه عَلَيْه .

شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ أنَّ رَأْسه كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الإنْشَقَاق . كَانَ حُضُور هَذَا الشَخْص قَوِياً جِدَاً ؛ حَتَي لـَــوْ لَمْ ير سِوَي عَدَدَاً قَلِيِلَاً مِنْ مشاهد عـَـرْض الشَخْص فِيْ السَنَوَات السَابِقَة ، فَقَد جَعَلَ رَأْسه يَشْعُر وَ كَأَنَّهُ عَلَيْ وَشَكِ الإنفِجَار . كَانَ لهَذَا أَكْبَرَ تَأثِيِر عَلَيْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لَقَد عَانَي بقُوَة ، وَ لكنَّ الـدَم مـَـا زَاَلَ ينزف مِنْ أذنيه وأنْفِه وفمه . كَانَ هَذَا التَأثِيِر مُخِيِفاً للغَايَة .

“إقبِض عَلَيْهَا وَ إسْتَخْدَمَهَا لتَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْدَ ذَلِكَ . إجْبَاره عَلَيْ تَسْلِيِم الكُنُوُز!” قَاْلَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . …

“ولهَذَا… كَيْفَ… هو..!” تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإستَّمَرَّار .

جَلْبِتْهُ رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي الغُرْفَة لِأداء المَرَاسِيِمِ أَمَامَ مُكَعَبٍ أسْوَدَ ضَخْمٌ مَنْقُوُش عَلَيه بَعْض الرُوُنِيَات الغَامِضَة . لَقَد أصْبَحَوا الأنْ تَلَامِيِذ خَارِجِيِيِنْ فِيْ القُصُوُر الإثني عَشَرَ ، وَ سَيَتِمُ منح الجَمِيِعُ هُنَا فناً وَ مَهَارَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يُمْكِن نَقْل أَيّ مِنْهَا إلَي الأخَرِيِن ؛ خِلَاف ذَلِكَ ، فَإِنَّه مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُثِيِر نَوْعاً مِنْ التَقْيِيِد وَ قَتْل نفوسهم .

عَلَيْ عَكس (عَيْن الحَقِيِقَة) ، عِنْدَمَا حَصَلَ عَلَيْ مقلة عَيْنٍ مكسورة فَقَطْ وَ كَانَ لابد مِنْ إكتشاف كُلْ شَيئِ بمفرده ، ظَهَرَت صُوُر النُخْبَة تُظَهَرُ المهارة ، موضحة الأشْيَاء فِيْ شَكْل رَائِع .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْكِن أَنْ يرث قَصْرِ القَوْس . وَ سُرْعَانَ مـَـا سيَكُوْن وَضْعه مُرْتَفِعاً حَيْثُ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْه تقَرِيِباً أَحَدُ أسياد العَالَم السري – بطَبِيِعة الحـَـال ، لَنْ يعرض عَلَيْه فـَـن أو مَهَارَة .

“السَهْمُ النَجْمِي لِإبَادَةِ التِنِيِن الحَقِيِقِي!”

“ولهَذَا… كَيْفَ… هو..!” تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإستَّمَرَّار .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَطَت نَظَرة الجَمِيْع عَلَيْ (كايو يي) وَ (هـُــو نِيُـوُ) .

ترجمة

روح المَصْفُوُفَة سَخَرَت . لَمْ يَكُنْ يَهْتَم بالأخَرِيِن ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ الأنْ سيد قَصْرِ القَوْس ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لِأيِ شَخْص بإرتكاب جريمة أَمَامَ أعَيْنه؟

ℍ???????

“إقبِض عَلَيْهَا وَ إسْتَخْدَمَهَا لتَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْدَ ذَلِكَ . إجْبَاره عَلَيْ تَسْلِيِم الكُنُوُز!” قَاْلَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط