Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 299

ليلة صعود مدرسة الروايات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليلة صعود مدرسة الروايات

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر

 

 

 

يمتلك المزارعون ذوو التعويذات الإلهية خصائص خاصة يعتقد الناس العاديون أنها تنتمي إلى الآلهة. كان اسم التعويذة الإلهية تعويذة الخلق العظيم.

استيقظ لي تشينغشان من حالة التأمل. بحلول ذلك الوقت ، كان القمر قد ارتفع بالفعل إلى مركز السماء ، وأضاء الأرض بريق فضي.

على الأرض ، ارتفع عمود من الضوء في الهواء ، مكملاً ضوء القمر.

 

كان على وشك البقاء لفترة طويلة جدًا في الأكاديمية ، لذلك كان عليه ترتيبها وتنظيفها بشكل صحيح.

نحت ضوء القمر الصفوف على صفوف من هياكل الخيزران في الضوء والظلال.

 

 

لقد فكر سون فوباي في هذه المشكلة منذ وقت طويل. تنهد بقلق. “الأمر ليس بهذه السهولة!”

على الأرض ، ارتفع عمود من الضوء في الهواء ، مكملاً ضوء القمر.

 

 

 

وفجأة أدرك أنه كان في عمود النور. كان الضوء الذي جمعه التشكيل.

 

 

 

داخل بحر تشي الخاص به ، أصبح تشي الحقيقي الخاص به أكثر وفرة. تحت قمع السلحفاة الروحية وتنقية خاتم سوميرو ، كانت مثل بحيرة صافية لا حدود لها ، جالسة بدون أدنى تموج. ومع ذلك ، طالما احتاج إلى ذلك ، يمكنه إنشاء موجات كبيرة فيها وتدمير كل شيء أمامه.

كان هؤلاء الناس حقا من الطبقة الدنيا في هذا العالم. لقد احتقروا أينما ذهبوا. كانت أوضاعهم حتى أقل من الفلاحين. من كان يعرف عدد العوالم التي فصلت ممارسو التشي عنهم ، ومع ذلك كانوا بحاجة إلى استخدام قوتهم الآن. لم يكن ليو تشوانفنغ و سون فوباي  يفكران في هذا مطلقًا ، ولكن مع مزيد من التفكير ، وجدا ذلك معقولًا للغاية.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. بمساعدة هذا التشكيل، لم يعد هناك أي عقبات أمامه كممارس تشي. شق طريقه للخروج من التشكيل وتتبع الممرات المتقاطعة ، وعاد إلى مقر إقامته ، وهو مبنى من الخيزران بجانب البحيرة.

 

 

 

بعد أن اختارها في الصباح ، لم يكن لديه حتى الوقت لترتيبها.

عندها فقط علم لي تشينغشان أن سون فوباي يمتلك نشاطًا تجاريًا كبيرًا للغاية في عالم الأشخاص العاديين. كانت جميع دور النشر الرئيسية في محافظة كلير ريفر تحت اسمه. طالما كتب ليو تشوانفنغ شيئًا ، بغض النظر عن مدى عدم إعجاب المحتوى ، يمكن طباعته بكميات كبيرة باستخدام الطابعات التي أنشأتها مدرسة موهيزم. ثم يتم توزيعها على المكتبات في أماكن مختلفة. كان من الممكن بيع كل كتاب بسعر منخفض ، أو حتى الحصول عليه مجانًا ، لكنه كان كله عديم الفائدة.

 

 

كان على وشك البقاء لفترة طويلة جدًا في الأكاديمية ، لذلك كان عليه ترتيبها وتنظيفها بشكل صحيح.

 

 

 

كان ضوء الفانوس يتلألأ في هيكل الخيزران ، جنبًا إلى جنب مع بعض الأصوات الناعمة. ابتسم لي تشينغشان ودخل من الباب.

ابتسم لي تشينغشان. بمساعدة هذا التشكيل، لم يعد هناك أي عقبات أمامه كممارس تشي. شق طريقه للخروج من التشكيل وتتبع الممرات المتقاطعة ، وعاد إلى مقر إقامته ، وهو مبنى من الخيزران بجانب البحيرة.

 

 

جلس ليو تشوانفنغ و سون فوباي  حاليًا أمام بعضهما البعض. أداروا رؤوسهم معًا. “تشينغشان”.

 

 

ماذا ، أنت مزارع ترسيخ الأساس ؟ هل تعتقد حقًا أن قادة الشيطان لن يتجولوا؟ إذا لم يكونوا هم ، فماذا عن الأعضاء الأقوياء من آذرفولك’ والمزارعين الشيطانيين المرعبين؟

شق لي تشينغشان طريقه إلى الطاولة وجلس. سأل بلا مبالاة ، “هل قررت؟”

 

 

ابتسم لي تشينغشان. “هل هذا كل شيء؟”

“اجل.” كانت عيون ليو تشوانفنغ حمراء كما لو كان قد بكى في وقت سابق. كانت الموافقة على حالة لي تشينغشان معادلة للتخلي عن كل أعماله الشاقة في الماضي. هذا يعني أيضًا أن جميع الشخصيات التي ابتكرها واحدة تلو الأخرى ستتركه إلى الأبد ، ولن يظهر في هذا العالم مرة أخرى.

كان هؤلاء الناس حقا من الطبقة الدنيا في هذا العالم. لقد احتقروا أينما ذهبوا. كانت أوضاعهم حتى أقل من الفلاحين. من كان يعرف عدد العوالم التي فصلت ممارسو التشي عنهم ، ومع ذلك كانوا بحاجة إلى استخدام قوتهم الآن. لم يكن ليو تشوانفنغ و سون فوباي  يفكران في هذا مطلقًا ، ولكن مع مزيد من التفكير ، وجدا ذلك معقولًا للغاية.

 

” فوباي، سيكون تحقيق هذا أمرًا مزعجًا للغاية ، لذا ستحتاج إلى استخدام قواتك بين الأشخاص العاديين. سنحتاج إلى تجنيد أكبر عدد ممكن من المساعدين لتحقيق ذلك شيئًا فشيئًا “.

حتى لو كانوا جميعًا مزيفين ، دون أدنى شعور بالحيوية ، فقد رافقوه خلال أيام وليال لا حصر لها بعد كل شيء. لولا قناعات سون فوباي  ، لما كان ليقرر أبدًا في مثل هذا الوقت القصير.

 

 

 

قال سون فوباي  ، “عندما تشرق الشمس ، سأطلب من الناس أن يجمعوا  تلك الروايات ويدمرونها”.

قال لي تشينغشان ، “أعني أنك أخطأت في هوياتك منذ البداية. لا تتعلق مدرسة الروايات بكيفية كتابة القصص ، ولكن مثل المسؤولين من مدرسة الكونفوشيوسية ، لإدارة هذه الأرض التي تمتد لمسافة ألف وخمسمائة كيلومتر وجعل أكبر عدد ممكن من الناس ناشرين للقصص “.

 

 

قال لي تشينغشان ، “إذن ليس هناك حاجة لذلك. يمكنك فقط السماح لهم بالتلاشي من تلقاء أنفسهم “.

 

 

 

“هاه؟” وسع ليو تشوانفنغ عينيه.

 

 

“نعم ، التعويذة الإلهية تدعى تعويذة الفضيلة العظيمة. إنها في الواقع مجرد تعويذة الجدارة الأصلية لمدرسة الطاوية “.

قال لي تشينغشان ، “كل ما أحتاجه هو تصميمك. أكره الأشخاص الذين لا يريدون التضحية بأي شيء ويريدون فقط الجلوس هناك ، في انتظار أن يأتي شخص آخر لإنقاذهم. لحسن الحظ ، أنت لست واحدًا منهم “.

بدت هذه الخطة منطقية للغاية. لقد فكروا فقط في كيفية كتابة الروايات المؤثرة ، وليس في كيفية تنشئة القراء ، ناهيك عن هؤلاء الفلاحين الجهلة الذين وقفوا في أسفل التسلسل الهرمي الاجتماعي. ربما كان ذلك بالضبط لأنه جاء من قرية جبلية يمكنه أن يبتكر هذه الفكرة!

 

 

كما لو أنه قد تم إنقاذه من وضع ميؤوس منه ، أمسك ليو تشوانفنغ بيدي لي تشينغشان وشكره باستمرار.

بعد رؤية كيف كان لي تشينغشان الآن على استعداد لتعلم طريقة الزراعة في مدرسة الروايات وأنه لم تعد هناك حاجة له ​​لتدمير رواياته بعد الآن ، تعافى ليو تشوانفنغ عقليًا. قال بفخر: “قد تنظر إليّ باستخفاف ، لكن كتابة الروايات ليس بالأمر السهل حقًا. فيما يتعلق بكتابة الروايات ، ربما لا يمكنك أن تضاهيني “.

 

“اجل.” كانت عيون ليو تشوانفنغ حمراء كما لو كان قد بكى في وقت سابق. كانت الموافقة على حالة لي تشينغشان معادلة للتخلي عن كل أعماله الشاقة في الماضي. هذا يعني أيضًا أن جميع الشخصيات التي ابتكرها واحدة تلو الأخرى ستتركه إلى الأبد ، ولن يظهر في هذا العالم مرة أخرى.

بعد أن هدأ ، قال لي تشينغشان ، “فلنبدأ إذن!”

قال لي تشينغشان بثقة ، “أعتقد أنك قد فاتتك القضية الأكثر أهمية!”

 

كان ليو تشوانفنغ عاطفيًا ، لكن سون فوباي  كانت قلق بعض الشيء. هل لا يزال من الممكن إحياؤه عندما يتم ضخ دم جديد إلى هذا الجسد القديم المتعفن؟ أم أن الدم يذهب سدى معه؟

“كيف نبدأ؟” نظر ليو تشوانفنغ و سون فوباي  إلى بعضهما البعض.

 

 

 

هز لي تشينغشان كتفيه. “بتعليمي طريقة زراعة مدرسة الروايات بالطبع.”

“أعتقد أنه ليس لديهم أي متطلبات عالية خاصة للقصص. في واقع الأمر ، أعتقد أنهم سيفضلون كثيرًا تلك القصص التي تكتبها على تلك القصائد والأشعار التي كتبها علماء الكونفوشيوسية العظماء. لا يمكن لجمهور للأدب السامي أن يتفوق أبدًا على الجمهور البسيط”.

 

ومع ذلك ، كانت هذه فقط أبسط خطوة لتلميذ الروايات. كان تجميع قوة الإيمان وتقوية هذا التعويذة الإلهية هو الجزء الأصعب.

“هل – هل أنت على استعداد للتعلم؟” سأل ليو تشوانفنغ في عدم تصديق. كان لي تشينغشان حازمًا تمامًا مع موقفه في الأصل.

لم يسبق لـ سون فوباي  و ليو تشوانفنغ أن كانا متحمسيين بهذا الشكل من قبل. لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رؤوسهم – يمكن إنقاذ مدرسة الروايات!

 

 

“ليس بالضرورة. أحتاج إلى فهمها أولاً ، لكن هناك احتمال أن أتعلمها. أنا لست منقذ العالم. ليس الأمر كما لو أنني أستطيع إنقاذ مدرسة الروايات دون حتى فهم المأزق الذي تعيش فيه”. قال لي تشينغشان بوضوح كان المبدأ الذي اتبعه هو السير على طول الطريق ، أو لا يبدأ حتى.

كان هؤلاء الناس حقا من الطبقة الدنيا في هذا العالم. لقد احتقروا أينما ذهبوا. كانت أوضاعهم حتى أقل من الفلاحين. من كان يعرف عدد العوالم التي فصلت ممارسو التشي عنهم ، ومع ذلك كانوا بحاجة إلى استخدام قوتهم الآن. لم يكن ليو تشوانفنغ و سون فوباي  يفكران في هذا مطلقًا ، ولكن مع مزيد من التفكير ، وجدا ذلك معقولًا للغاية.

 

لكن بغض النظر عن كل ذلك ، بدأت مدرسة الروايات التي توقفت لسنوات عديدة في التقدم مرة أخرى إلى الأمام.

كان ليو تشوانفنغ عاطفيًا ، لكن سون فوباي  كانت قلق بعض الشيء. هل لا يزال من الممكن إحياؤه عندما يتم ضخ دم جديد إلى هذا الجسد القديم المتعفن؟ أم أن الدم يذهب سدى معه؟

 

 

 

لكن بغض النظر عن كل ذلك ، بدأت مدرسة الروايات التي توقفت لسنوات عديدة في التقدم مرة أخرى إلى الأمام.

 

 

كان ليو تشوانفنغ عاطفيًا ، لكن سون فوباي  كانت قلق بعض الشيء. هل لا يزال من الممكن إحياؤه عندما يتم ضخ دم جديد إلى هذا الجسد القديم المتعفن؟ أم أن الدم يذهب سدى معه؟

“أخي الأكبر ، انت أخبره!”

 

 

“نعم ، التعويذة الإلهية تدعى تعويذة الفضيلة العظيمة. إنها في الواقع مجرد تعويذة الجدارة الأصلية لمدرسة الطاوية “.

مسح سون فوباي  حلقه وبدأ الدرس.

“كيف اذن  يفترض أن تفعل ذلك؟” سأل ليو تشوانفنغ.

 

لم يسبق لـ سون فوباي  و ليو تشوانفنغ أن كانا متحمسيين بهذا الشكل من قبل. لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رؤوسهم – يمكن إنقاذ مدرسة الروايات!

لم يكن من الصعب ممارسة طريقة زراعة مدرسة الروايات. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لممارسة طريقة زراعة مختلفة. كان مجرد استخدام طريقة غوي الماء لتكثيف التشي كأساس كافياً. كل ما كان مطلوبًا هو تكثيف تعويذة إلهية داخل الجسد.

لم يسبق لـ سون فوباي  و ليو تشوانفنغ أن كانا متحمسيين بهذا الشكل من قبل. لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رؤوسهم – يمكن إنقاذ مدرسة الروايات!

 

 

يمكن اعتبار التعويذات الإلهية نوعًا من التعويذات الروحية ، لكنها لم تكن تعويذة روحية عادية. كانت التعويذات الروحية من وثائق العالم. يمكن للمزارعين استخدامها للتواصل مع العالم. ومع ذلك ، يمكن أن تتواصل التعويذات الإلهية مع قوة خاصة أخرى ، وهي قوة الإيمان التي جاءت من عقول الكائنات الحية.

على الرغم من أن تعويذة الجدارة لم تستطع تحويل الخيال إلى حقيقة مثل تعويذة الخلق العظيم ، إلا أنها اكتسبت حظًا جيدًا ويمكن أن تلغي المصائب.

 

عندها فقط علم لي تشينغشان أن سون فوباي يمتلك نشاطًا تجاريًا كبيرًا للغاية في عالم الأشخاص العاديين. كانت جميع دور النشر الرئيسية في محافظة كلير ريفر تحت اسمه. طالما كتب ليو تشوانفنغ شيئًا ، بغض النظر عن مدى عدم إعجاب المحتوى ، يمكن طباعته بكميات كبيرة باستخدام الطابعات التي أنشأتها مدرسة موهيزم. ثم يتم توزيعها على المكتبات في أماكن مختلفة. كان من الممكن بيع كل كتاب بسعر منخفض ، أو حتى الحصول عليه مجانًا ، لكنه كان كله عديم الفائدة.

يمتلك المزارعون ذوو التعويذات الإلهية خصائص خاصة يعتقد الناس العاديون أنها تنتمي إلى الآلهة. كان اسم التعويذة الإلهية تعويذة الخلق العظيم.

 

 

 

في الماضي البعيد ، نسخ المزارع القديم الشكل الملتوي للوريد الروحي تحت الأرض. كان هذا هو الشكل الأساسي لتعويذة الخلق العظيم. كانت الخطوة الأولى لتلميذ الروايات هي تكثيف هذا التعويذة الإلهية.

 

 

في هذه الليلة مع القمر الساطع ، تم زرع سبب ظهور مدرسة الروايات.

لم يكن هذا شيئًا صعبًا على لي تشينغشان. قدر أنه يمكنه إكمالها في غضون عشرة أيام على الأكثر. لعب تقارب جيا العالي للمياه دورًا مهمًا هنا.

” فوباي، سيكون تحقيق هذا أمرًا مزعجًا للغاية ، لذا ستحتاج إلى استخدام قواتك بين الأشخاص العاديين. سنحتاج إلى تجنيد أكبر عدد ممكن من المساعدين لتحقيق ذلك شيئًا فشيئًا “.

 

ابتسم لي تشينغشان. بمساعدة هذا التشكيل، لم يعد هناك أي عقبات أمامه كممارس تشي. شق طريقه للخروج من التشكيل وتتبع الممرات المتقاطعة ، وعاد إلى مقر إقامته ، وهو مبنى من الخيزران بجانب البحيرة.

ومع ذلك ، كانت هذه فقط أبسط خطوة لتلميذ الروايات. كان تجميع قوة الإيمان وتقوية هذا التعويذة الإلهية هو الجزء الأصعب.

عندها فقط علم لي تشينغشان أن سون فوباي يمتلك نشاطًا تجاريًا كبيرًا للغاية في عالم الأشخاص العاديين. كانت جميع دور النشر الرئيسية في محافظة كلير ريفر تحت اسمه. طالما كتب ليو تشوانفنغ شيئًا ، بغض النظر عن مدى عدم إعجاب المحتوى ، يمكن طباعته بكميات كبيرة باستخدام الطابعات التي أنشأتها مدرسة موهيزم. ثم يتم توزيعها على المكتبات في أماكن مختلفة. كان من الممكن بيع كل كتاب بسعر منخفض ، أو حتى الحصول عليه مجانًا ، لكنه كان كله عديم الفائدة.

 

استخدمت هاتان التعويذتان الإلهيتان قوى مختلفة تمامًا عن عقول الناس. كان أحدهما الإيمان والآخر الامتنان. بعد عمل الخير ، غالبًا ما كان الناس يؤسسون ألواحًا تذكارية ويميلون إليها يوميًا من باب الامتنان تجاه المحسنين.

لم تكن كتابة أي رواية أسطورية سهلة ، ولكن في حياة لي تشينغشان الماضية ، شهد العديد من الأشخاص يحققون إنجازًا كهذا! لقد شهد بنفسه ولادة العديد من الشخصيات الأسطورية. مع وجود التعويذة الإلهية للخلق العظيم ، سيكونون بالتأكيد قادرين على الظهور في هذا العالم على قيد الحياة.

في هذه الليلة مع القمر الساطع ، تم زرع سبب ظهور مدرسة الروايات.

 

سألت سون فوباي  ، ” تشينغشان ، تقصد؟”

إذن ، ما الذي كان من المفترض أن يفعله الآن؟ أي كتاب كان من المفترض أن ينسخه؟

 

 

 

بعد رؤية كيف كان لي تشينغشان الآن على استعداد لتعلم طريقة الزراعة في مدرسة الروايات وأنه لم تعد هناك حاجة له ​​لتدمير رواياته بعد الآن ، تعافى ليو تشوانفنغ عقليًا. قال بفخر: “قد تنظر إليّ باستخفاف ، لكن كتابة الروايات ليس بالأمر السهل حقًا. فيما يتعلق بكتابة الروايات ، ربما لا يمكنك أن تضاهيني “.

“نحن بحاجة إلى رواة القصص والمغنين والممثلين وكل شخص وأي شخص يمكنه نشر قصصنا. بعد ذلك ، سنجمعهم معًا ونشكل منظمة تسمى منظمة كلاود ويسب “. مد لي تشينغشان يده اليمنى ؛ أغلقه فجأة قبل أن يأرجح. “سنجعلهم يسافرون إلى كل ركن من أركان محافظة كلير ريفر لنشر القصص التي نكتبها.”

 

 

وافق لي تشينغشان بعمق. لم يكن أبدًا شخصًا يمكنه الجلوس وكتابة الروايات. لم يستطع أن يتذكر كل هذه الكلمات من حياته السابقة ، ولكن حتى لو فعل ، فهل يمكن أن يغير أي شيء على الإطلاق؟

“ماذا يعني الوسط؟” تركت هذه المفردات الجديدة سون فوباي وليو تشوانفنغ في حيرة.

 

أذهلت خطة لي تشينغشان سون فوباي  . لقد تجاوزت بصيرته خيالهم تمامًا. حتى مدرسة الكونفوشيوسية التي ركزت على التعليم دون تمييز وإثراء الجمهور لم تفكر أبدًا في إنشاء هذه المؤسسات الخاصة … للأمل ، على أمل ألا يتعلموا أبدًا القراءة وأن يواصلوا حياتهم المسالمة كأناس بسطاء.

تلك القصص التي تلبي الأذواق الحديثة ربما تفشل في التوافق مع معايير الناس في العصر الحالي. في النهاية ، سيتم شطبهم على أنهم مجرد كلام مجنون. حتى لو نجح في إنشاء قصة كلاسيكية أسطورية من خلال الانتحال ، فما عدد السنوات التي سيستغرقها قبل أن ينطلق؟ حتى لو نجح في النهاية ، رغم كل الصعاب ، فسيكون كل شيء عنه فقط. لم يكن ينقذ مدرسة الروايات.

حتى لو كانوا جميعًا مزيفين ، دون أدنى شعور بالحيوية ، فقد رافقوه خلال أيام وليال لا حصر لها بعد كل شيء. لولا قناعات سون فوباي  ، لما كان ليقرر أبدًا في مثل هذا الوقت القصير.

 

 

لقد فكر سون فوباي في هذه المشكلة منذ وقت طويل. تنهد بقلق. “الأمر ليس بهذه السهولة!”

 

 

 

قال لي تشينغشان بثقة ، “أعتقد أنك قد فاتتك القضية الأكثر أهمية!”

 

 

 

“ماذا ؟”

 

 

 

“سواء كانت روايات أو تعويذة إلهية ، فهي مجرد مكونات للعملية. الجانب الأكثر أهمية هو الوسط! ”

بدت هذه الخطة منطقية للغاية. لقد فكروا فقط في كيفية كتابة الروايات المؤثرة ، وليس في كيفية تنشئة القراء ، ناهيك عن هؤلاء الفلاحين الجهلة الذين وقفوا في أسفل التسلسل الهرمي الاجتماعي. ربما كان ذلك بالضبط لأنه جاء من قرية جبلية يمكنه أن يبتكر هذه الفكرة!

 

“ماذا يعني الوسط؟” تركت هذه المفردات الجديدة سون فوباي وليو تشوانفنغ في حيرة.

“ماذا يعني الوسط؟” تركت هذه المفردات الجديدة سون فوباي وليو تشوانفنغ في حيرة.

وفجأة أدرك أنه كان في عمود النور. كان الضوء الذي جمعه التشكيل.

 

 

أعطى لي تشينغشان تفسيرا بسيطا. “إنها نفس قنوات التوزيع. حتى لو كان بإمكانك كتابة الروايات ، فلا فائدة منها إذا لم يقرأها أحد “.

داخل بحر تشي الخاص به ، أصبح تشي الحقيقي الخاص به أكثر وفرة. تحت قمع السلحفاة الروحية وتنقية خاتم سوميرو ، كانت مثل بحيرة صافية لا حدود لها ، جالسة بدون أدنى تموج. ومع ذلك ، طالما احتاج إلى ذلك ، يمكنه إنشاء موجات كبيرة فيها وتدمير كل شيء أمامه.

 

 

ما زال ليو تشوانفنغ لا يفهم. “إذا كنت تعتقد أن هذه هي المشكلة ، فأنت تقلل من شأننا تمامًا.”

 

 

 

عندها فقط علم لي تشينغشان أن سون فوباي يمتلك نشاطًا تجاريًا كبيرًا للغاية في عالم الأشخاص العاديين. كانت جميع دور النشر الرئيسية في محافظة كلير ريفر تحت اسمه. طالما كتب ليو تشوانفنغ شيئًا ، بغض النظر عن مدى عدم إعجاب المحتوى ، يمكن طباعته بكميات كبيرة باستخدام الطابعات التي أنشأتها مدرسة موهيزم. ثم يتم توزيعها على المكتبات في أماكن مختلفة. كان من الممكن بيع كل كتاب بسعر منخفض ، أو حتى الحصول عليه مجانًا ، لكنه كان كله عديم الفائدة.

“أعتقد أنه ليس لديهم أي متطلبات عالية خاصة للقصص. في واقع الأمر ، أعتقد أنهم سيفضلون كثيرًا تلك القصص التي تكتبها على تلك القصائد والأشعار التي كتبها علماء الكونفوشيوسية العظماء. لا يمكن لجمهور للأدب السامي أن يتفوق أبدًا على الجمهور البسيط”.

 

كان ليو تشوانفنغ عاطفيًا ، لكن سون فوباي  كانت قلق بعض الشيء. هل لا يزال من الممكن إحياؤه عندما يتم ضخ دم جديد إلى هذا الجسد القديم المتعفن؟ أم أن الدم يذهب سدى معه؟

ابتسم لي تشينغشان. “هل هذا كل شيء؟”

 

 

“هاه؟” وسع ليو تشوانفنغ عينيه.

“كيف اذن  يفترض أن تفعل ذلك؟” سأل ليو تشوانفنغ.

قال لي تشينغشان ، “أعني أنك أخطأت في هوياتك منذ البداية. لا تتعلق مدرسة الروايات بكيفية كتابة القصص ، ولكن مثل المسؤولين من مدرسة الكونفوشيوسية ، لإدارة هذه الأرض التي تمتد لمسافة ألف وخمسمائة كيلومتر وجعل أكبر عدد ممكن من الناس ناشرين للقصص “.

 

تم فتح عقل سون فوباي . “هل تعني؟”

قال لي تشينغشان، “لقد ولدت في قرية جبلية صغيرة. لم يكن هناك مكتبة واحدة. قضيت أكثر من اثني عشر عامًا دون قراءة كتاب واحد. يمكنك حساب عدد الأشخاص الذين يمكنهم القراءة هناك بيد واحدة “.

 

 

كان ضوء الفانوس يتلألأ في هيكل الخيزران ، جنبًا إلى جنب مع بعض الأصوات الناعمة. ابتسم لي تشينغشان ودخل من الباب.

“وماذا في ذلك؟” كان ليو تشوانفنغ مرتبكًا. كان من الطبيعي جدًا أن لا يتمكن الجهلاء في القرى الجبلية من القراءة. حتى العلماء العاديون نظروا بدونية  إلى هؤلاء الأشخاص ، ناهيك عن ممارسي التشي الأقوياء.

أعطى لي تشينغشان الوقت الكافي لاستيعاب الأفكار. ثم قال ، “إذا نظرنا عن كثب ، فلن تكون الكلمات المكتوبة فقط هي التي يمكن أن تنشر القصص!”

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن سون فوباي  التقط شيئًا ما.

 

 

 

ثم قال لي تشينغشان ، “قلت سابقًا إن المسؤولين الذين يحكمون منطقة من مدرسة الكونفوشيوسية يكثفون أيضًا تعويذة إلهية في أجسادهم ، أليس كذلك؟”

 

 

أضاءت عيون ليو تشوانفنغ. إذا نجح حقًا في تحقيق ذلك ، فلن يكون الوصول إلى ترسيخ الأساس  أمرًا صعبًا. ومع ذلك ، كان لا يزال حزينًا. “لكنهم لا يستطيعون القراءة!” بالتأكيد لم يستطع قضاء بضع سنوات في تعليم الفلاحين كيفية القراءة!

“نعم ، التعويذة الإلهية تدعى تعويذة الفضيلة العظيمة. إنها في الواقع مجرد تعويذة الجدارة الأصلية لمدرسة الطاوية “.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر  

 

كانت سلطة الفرد ضئيلة للغاية. حتى لو اختبأوا طوال حياتهم وزرعوا في عزلة ، فسيظل الحظ السيئ حتميًا.

كانت الجدارة مفهومًا مهمًا للغاية للمزارعين القدماء. أجبرتهم صعوبة الزراعة وتهديدات الشياطين والوحوش على استخدام كل القوة المتاحة لهم.

كان ليو تشوانفنغ عاطفيًا ، لكن سون فوباي  كانت قلق بعض الشيء. هل لا يزال من الممكن إحياؤه عندما يتم ضخ دم جديد إلى هذا الجسد القديم المتعفن؟ أم أن الدم يذهب سدى معه؟

 

لم يكن هذا شيئًا صعبًا على لي تشينغشان. قدر أنه يمكنه إكمالها في غضون عشرة أيام على الأكثر. لعب تقارب جيا العالي للمياه دورًا مهمًا هنا.

استخدمت هاتان التعويذتان الإلهيتان قوى مختلفة تمامًا عن عقول الناس. كان أحدهما الإيمان والآخر الامتنان. بعد عمل الخير ، غالبًا ما كان الناس يؤسسون ألواحًا تذكارية ويميلون إليها يوميًا من باب الامتنان تجاه المحسنين.

“ليس بالضرورة. أحتاج إلى فهمها أولاً ، لكن هناك احتمال أن أتعلمها. أنا لست منقذ العالم. ليس الأمر كما لو أنني أستطيع إنقاذ مدرسة الروايات دون حتى فهم المأزق الذي تعيش فيه”. قال لي تشينغشان بوضوح كان المبدأ الذي اتبعه هو السير على طول الطريق ، أو لا يبدأ حتى.

 

 

على الرغم من أن تعويذة الجدارة لم تستطع تحويل الخيال إلى حقيقة مثل تعويذة الخلق العظيم ، إلا أنها اكتسبت حظًا جيدًا ويمكن أن تلغي المصائب.

 

 

 

في ذلك العصر الفوضوي عندما كانت الشياطين تعيث فساداً ، كان الحظ أكثر أهمية من القوة. غالبًا ما يواجه المزارعون مواقف محرجة مثل الاصطدام بالكلب بعد الاستدارة ، فقط من أجل أن يكون جنرالًا شيطانًا. بغض النظر عن مدى موهبتك ، فإن المصير الوحيد الذي كان ينتظرك هو أن تصبح وجبة خفيفة.

هز لي تشينغشان كتفيه. “بتعليمي طريقة زراعة مدرسة الروايات بالطبع.”

 

 

ماذا ، أنت مزارع ترسيخ الأساس ؟ هل تعتقد حقًا أن قادة الشيطان لن يتجولوا؟ إذا لم يكونوا هم ، فماذا عن الأعضاء الأقوياء من آذرفولك’ والمزارعين الشيطانيين المرعبين؟

“هاه؟” وسع ليو تشوانفنغ عينيه.

 

أعطى لي تشينغشان الوقت الكافي لاستيعاب الأفكار. ثم قال ، “إذا نظرنا عن كثب ، فلن تكون الكلمات المكتوبة فقط هي التي يمكن أن تنشر القصص!”

كانت سلطة الفرد ضئيلة للغاية. حتى لو اختبأوا طوال حياتهم وزرعوا في عزلة ، فسيظل الحظ السيئ حتميًا.

 

 

“كيف نبدأ؟” نظر ليو تشوانفنغ و سون فوباي  إلى بعضهما البعض.

نتيجة لذلك ، أصبح تعلم العرافة وبناء الجدارة من الجوانب الحاسمة للمزارعين. كانت القدرة على التنبؤ بهذه المواقف أو امتلاك بعض الحظ الإضافي لتجنب هذه المواقف أمرًا بالغ الأهمية.

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر  

لكن في هذا اليوم وهذا العصر ، لم يعد هناك داعٍ للقلق بشأن تلك المواقف بعد الآن. على الرغم من أن المزارعين ما زالوا يتنافسون ضد بعضهم البعض ، إلا أن كل ذلك بدا لطيفًا ولطيفًا للغاية أمام الشياطين و’آذرفولك’.

 

 

“سواء كانت روايات أو تعويذة إلهية ، فهي مجرد مكونات للعملية. الجانب الأكثر أهمية هو الوسط! ”

نتيجة لذلك ، لم يعد تكريس الجهود لتراكم الجدارة مفيدًا بشكل خاص بعد الآن. فقط تلاميذ مدرسة الكونفوشيوسية الذين لا قيمة لهم هم من سيأخذون طريق السلطة ، الأمر الذي جعل الكثير من المزارعين يندبون على انهيار الفضيلة وكيف لم يعد الناس كما اعتادوا أن يكونوا بعد الآن.

 

 

بدت هذه الخطة منطقية للغاية. لقد فكروا فقط في كيفية كتابة الروايات المؤثرة ، وليس في كيفية تنشئة القراء ، ناهيك عن هؤلاء الفلاحين الجهلة الذين وقفوا في أسفل التسلسل الهرمي الاجتماعي. ربما كان ذلك بالضبط لأنه جاء من قرية جبلية يمكنه أن يبتكر هذه الفكرة!

سألت سون فوباي  ، ” تشينغشان ، تقصد؟”

سألت سون فوباي  ، ” تشينغشان ، تقصد؟”

 

على الرغم من أن تعويذة الجدارة لم تستطع تحويل الخيال إلى حقيقة مثل تعويذة الخلق العظيم ، إلا أنها اكتسبت حظًا جيدًا ويمكن أن تلغي المصائب.

قال لي تشينغشان ، “أعني أنك أخطأت في هوياتك منذ البداية. لا تتعلق مدرسة الروايات بكيفية كتابة القصص ، ولكن مثل المسؤولين من مدرسة الكونفوشيوسية ، لإدارة هذه الأرض التي تمتد لمسافة ألف وخمسمائة كيلومتر وجعل أكبر عدد ممكن من الناس ناشرين للقصص “.

شق لي تشينغشان طريقه إلى الطاولة وجلس. سأل بلا مبالاة ، “هل قررت؟”

 

 

“قد تعتقد أن هؤلاء الناس جاهلون للغاية ، لكن منذ متى نحتاج إلى أشخاص أذكياء؟ أليس الجهل بالضبط هو الذي آمن بالأشباح والوحوش مما جعلها حقيقة؟ لأكون صريحًا ، أنا لست متحيزًا لك بسبب كتابة هذه الأشياء. أنا فقط لا أحب ذلك ، ولكن لمجرد أنني لا أحب ذلك ، فهذا لا يعني أن الجميع يكرهونه “.

شق لي تشينغشان طريقه إلى الطاولة وجلس. سأل بلا مبالاة ، “هل قررت؟”

 

 

“أعتقد أنه ليس لديهم أي متطلبات عالية خاصة للقصص. في واقع الأمر ، أعتقد أنهم سيفضلون كثيرًا تلك القصص التي تكتبها على تلك القصائد والأشعار التي كتبها علماء الكونفوشيوسية العظماء. لا يمكن لجمهور للأدب السامي أن يتفوق أبدًا على الجمهور البسيط”.

 

 

 

أضاءت عيون ليو تشوانفنغ. إذا نجح حقًا في تحقيق ذلك ، فلن يكون الوصول إلى ترسيخ الأساس  أمرًا صعبًا. ومع ذلك ، كان لا يزال حزينًا. “لكنهم لا يستطيعون القراءة!” بالتأكيد لم يستطع قضاء بضع سنوات في تعليم الفلاحين كيفية القراءة!

 

 

 

“هذه مجرد خطة واستراتيجية طويلة المدى. قد لا نكون قادرين على تعليم الفلاحين كيفية القراءة ، لكن ألا يمكننا تعليم الأطفال فقط؟ ليس الأمر وكأننا نفتقر إلى المال. كل ما نحتاج إلى القيام به هو إنشاء بضع مئات أو بضعة آلاف من المؤسسات الخاصة … للأمل وتعليم الأطفال كيفية القراءة مجانًا. سيكون هناك يوم يصبحون فيه موضع قدم مدرسة الروايات “.

 

 

 

أذهلت خطة لي تشينغشان سون فوباي  . لقد تجاوزت بصيرته خيالهم تمامًا. حتى مدرسة الكونفوشيوسية التي ركزت على التعليم دون تمييز وإثراء الجمهور لم تفكر أبدًا في إنشاء هذه المؤسسات الخاصة … للأمل ، على أمل ألا يتعلموا أبدًا القراءة وأن يواصلوا حياتهم المسالمة كأناس بسطاء.

في الماضي البعيد ، نسخ المزارع القديم الشكل الملتوي للوريد الروحي تحت الأرض. كان هذا هو الشكل الأساسي لتعويذة الخلق العظيم. كانت الخطوة الأولى لتلميذ الروايات هي تكثيف هذا التعويذة الإلهية.

 

 

بدت هذه الخطة منطقية للغاية. لقد فكروا فقط في كيفية كتابة الروايات المؤثرة ، وليس في كيفية تنشئة القراء ، ناهيك عن هؤلاء الفلاحين الجهلة الذين وقفوا في أسفل التسلسل الهرمي الاجتماعي. ربما كان ذلك بالضبط لأنه جاء من قرية جبلية يمكنه أن يبتكر هذه الفكرة!

 

 

 

كانت فكرة مؤسسات الأمل الخاصة رائعة للغاية. يمكنهم حتى استخدام الروايات كمواد للتعليم ، لكن من الواضح أنه ليس مع ما كتبه ليو تشوانفنغ. بعد كل شيء ، كان هو الشخص الذي صمم على ليو تشوانفنغ لتدمير هذه الكتب في المقام الأول. شعروا وكأن مصباحًا أضاء أمامهم ، وعندما فكروا في ذلك ، تحول المصباح إلى شمس حارقة قريبًا.

 

 

 

أعطى لي تشينغشان الوقت الكافي لاستيعاب الأفكار. ثم قال ، “إذا نظرنا عن كثب ، فلن تكون الكلمات المكتوبة فقط هي التي يمكن أن تنشر القصص!”

عندها فقط علم لي تشينغشان أن سون فوباي يمتلك نشاطًا تجاريًا كبيرًا للغاية في عالم الأشخاص العاديين. كانت جميع دور النشر الرئيسية في محافظة كلير ريفر تحت اسمه. طالما كتب ليو تشوانفنغ شيئًا ، بغض النظر عن مدى عدم إعجاب المحتوى ، يمكن طباعته بكميات كبيرة باستخدام الطابعات التي أنشأتها مدرسة موهيزم. ثم يتم توزيعها على المكتبات في أماكن مختلفة. كان من الممكن بيع كل كتاب بسعر منخفض ، أو حتى الحصول عليه مجانًا ، لكنه كان كله عديم الفائدة.

 

“كيف اذن  يفترض أن تفعل ذلك؟” سأل ليو تشوانفنغ.

في اليوم والعصر الذي جاء منه في الأصل ، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا على استعداد للجلوس والقراءة. ومع ذلك ، من خلال مختلف الوسائل المتاحة ، تمكنوا من خلق المزيد من “الآلهة” خلال العشرين سنة الماضية أكثر من الألفي سنة الماضية.

يمتلك المزارعون ذوو التعويذات الإلهية خصائص خاصة يعتقد الناس العاديون أنها تنتمي إلى الآلهة. كان اسم التعويذة الإلهية تعويذة الخلق العظيم.

 

“قد تعتقد أن هؤلاء الناس جاهلون للغاية ، لكن منذ متى نحتاج إلى أشخاص أذكياء؟ أليس الجهل بالضبط هو الذي آمن بالأشباح والوحوش مما جعلها حقيقة؟ لأكون صريحًا ، أنا لست متحيزًا لك بسبب كتابة هذه الأشياء. أنا فقط لا أحب ذلك ، ولكن لمجرد أنني لا أحب ذلك ، فهذا لا يعني أن الجميع يكرهونه “.

تم فتح عقل سون فوباي . “هل تعني؟”

 

 

 

“نحن بحاجة إلى رواة القصص والمغنين والممثلين وكل شخص وأي شخص يمكنه نشر قصصنا. بعد ذلك ، سنجمعهم معًا ونشكل منظمة تسمى منظمة كلاود ويسب “. مد لي تشينغشان يده اليمنى ؛ أغلقه فجأة قبل أن يأرجح. “سنجعلهم يسافرون إلى كل ركن من أركان محافظة كلير ريفر لنشر القصص التي نكتبها.”

 

 

وفجأة أدرك أنه كان في عمود النور. كان الضوء الذي جمعه التشكيل.

كان هؤلاء الناس حقا من الطبقة الدنيا في هذا العالم. لقد احتقروا أينما ذهبوا. كانت أوضاعهم حتى أقل من الفلاحين. من كان يعرف عدد العوالم التي فصلت ممارسو التشي عنهم ، ومع ذلك كانوا بحاجة إلى استخدام قوتهم الآن. لم يكن ليو تشوانفنغ و سون فوباي  يفكران في هذا مطلقًا ، ولكن مع مزيد من التفكير ، وجدا ذلك معقولًا للغاية.

ماذا ، أنت مزارع ترسيخ الأساس ؟ هل تعتقد حقًا أن قادة الشيطان لن يتجولوا؟ إذا لم يكونوا هم ، فماذا عن الأعضاء الأقوياء من آذرفولك’ والمزارعين الشيطانيين المرعبين؟

 

 

عندما قال لي تشينغشان في الأصل إنه يستطيع إنقاذ مدرسة الروايات ، لم يكونوا مقتنعين تمامًا. كانوا يفكرون في مجرد تجربة كل ما قاله في الوقت الحالي. لكنهم الآن مقتنعون تمامًا. هذه الفكرة يمكن أن تعمل بالتأكيد. إذا ذهبوا مع أفكار لي تشينغشان ، فإن مدرسة الروايات كان لها مستقبل.

نحت ضوء القمر الصفوف على صفوف من هياكل الخيزران في الضوء والظلال.

 

يمكن اعتبار التعويذات الإلهية نوعًا من التعويذات الروحية ، لكنها لم تكن تعويذة روحية عادية. كانت التعويذات الروحية من وثائق العالم. يمكن للمزارعين استخدامها للتواصل مع العالم. ومع ذلك ، يمكن أن تتواصل التعويذات الإلهية مع قوة خاصة أخرى ، وهي قوة الإيمان التي جاءت من عقول الكائنات الحية.

“توقف عن الانحناء على مكتبك والكتابة. اذهب للخارج وابني كل هذا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت ، ولكن طالما أنك تنجح ، فسيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين سيصدقونك حتى لو قلت إن العالم سينتهي العام المقبل. أي نوع من القوة سيكون لدينا بعد ذلك؟ القوة لإنهاء العالم؟ ” قال لي تشينغشان مازحا.

“سواء كانت روايات أو تعويذة إلهية ، فهي مجرد مكونات للعملية. الجانب الأكثر أهمية هو الوسط! ”

 

 

لم يسبق لـ سون فوباي  و ليو تشوانفنغ أن كانا متحمسيين بهذا الشكل من قبل. لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رؤوسهم – يمكن إنقاذ مدرسة الروايات!

 

 

كانت القوة التي جمعتها التعويذة الإلهية قوة تجاوزت أعراف الزراعة في المقام الأول. سواء كان ذلك لمدرسة الروايات أو لنفسه ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده.

” فوباي، سيكون تحقيق هذا أمرًا مزعجًا للغاية ، لذا ستحتاج إلى استخدام قواتك بين الأشخاص العاديين. سنحتاج إلى تجنيد أكبر عدد ممكن من المساعدين لتحقيق ذلك شيئًا فشيئًا “.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

استيقظ لي تشينغشان من حالة التأمل. بحلول ذلك الوقت ، كان القمر قد ارتفع بالفعل إلى مركز السماء ، وأضاء الأرض بريق فضي.

ابتسم سون فوباي  ولوح بيده. “لن يكون الأمر مزعجًا. لن يكون الأمر مزعجًا على الإطلاق “. مع تقدمه في السن ، توقفت زراعته منذ وقت طويل. لم يعد هناك معنى كبير للاستمرار في ذلك. ومع ذلك ، إذا نجح حقًا في ذلك ، فسيكون من الممكن لزراعته أن تتقدم إلى أبعد من ذلك وتصل إلى عالم لم يتخيله أبدًا في الأصل.

 

 

“هاه؟” وسع ليو تشوانفنغ عينيه.

كانت القوة التي جمعتها التعويذة الإلهية قوة تجاوزت أعراف الزراعة في المقام الأول. سواء كان ذلك لمدرسة الروايات أو لنفسه ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده.

“سواء كانت روايات أو تعويذة إلهية ، فهي مجرد مكونات للعملية. الجانب الأكثر أهمية هو الوسط! ”

 

 

في هذه الليلة مع القمر الساطع ، تم زرع سبب ظهور مدرسة الروايات.

 

 

كما لو أنه قد تم إنقاذه من وضع ميؤوس منه ، أمسك ليو تشوانفنغ بيدي لي تشينغشان وشكره باستمرار.

ترجمة: zixar

ترجمة: zixar

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

في الماضي البعيد ، نسخ المزارع القديم الشكل الملتوي للوريد الروحي تحت الأرض. كان هذا هو الشكل الأساسي لتعويذة الخلق العظيم. كانت الخطوة الأولى لتلميذ الروايات هي تكثيف هذا التعويذة الإلهية.

“ماذا يعني الوسط؟” تركت هذه المفردات الجديدة سون فوباي وليو تشوانفنغ في حيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط