اللورد باي سيقاتلكم حتى الموت
144: اللورد باي سيقاتلك حتى الموت
“احصلوا عليها أيها الأولاد!” صرخ باي شياوتشون.
لم تكن هناك طريقة للتأكد من عدم تعرضك لكمين بعد دخولك. يمكن للمرء أن يعتمد فقط على مهاراته وقدراته ليبقى آمنًا. لا يمكن استخدام زلات اليشم لإرسال رسائل لمن هم في الخارج أيضًا. ومع ذلك ، إذا دخل عدة أشخاص من طائفة واحدة في نفس الوقت ، فسيكونون في مأمن من أي شيء باستثناء كمين وحشي واسع النطاق.
بالنظر إلى أنه لم يكن هناك حتى مدخل للصراع عليه فلم يكن أي منهم يميل لمحاربة باي شياوتشون حتى الموت.
بعد أن دخل أربعة تلاميذ إلى اختار هوو يونفي الدخول. وقبل أن يدخل إلى الداخل مباشرة ، طلب خدمة من باي شياوتشون.
“إذا حدث لي أي شيء غير متوقع في الداخل ، من فضلك اعتني بالأخ الأصغر من عشيرتي ، هو يون تشينغ.” كان هو يون تشين أحد أهم أعضاء العشيرة الأصغر سنًا ، على الرغم من أنه لم يكن عضوًا في طائفة تيار الروح ، ولكنه بقي في العشيرة لتعزيز تدريبه.
سرعان ما أراح باي شياوتشون هوى يونفي وأخبره ألا يشعر بالاكتئاب الشديد. ثم سلمه خفية تعويذة ورقية. كان هو يونفي مندهشًا في البداية ، ولكن بعد النظر إلى التعويذة للحظة ، تحرك تمامًا. مع إيماءة أخيرة لباي شياوتشون ، صعد إلى المدخل.
كان التلاميذ المحيطون من طائفة تيار الحبوب وطائفة التيار العميق على وشك الدخول إلى المداخل عندما تم قصفهم من خلال التقنيات السحرية والقدرات الإلهية ، مما دفعهم إلى الخلف. بعد لحظة ، كان باي شياوتشون وتلاميذ طائفة تيار الروح الآخرين يسدون الطريق.
لقد كانوا على الطريق الوحشي والقاتل إلى تأسيس المؤسسة ، ولكن حتى هذه اللحظة ، تمكنوا من الاسترخاء قليلاً. مع وجود باي شياوتشون في المقدمة ، لم يعانوا من أي انتكاسات. وسرعان ما تم الاستيلاء على أي فجوة رأوها.
بمجرد اختفائه ، أصبحت الفجوة مظلمة ، مما يشير إلى أنه لم يعد من الممكن استخدامها كمدخل. كان باي شياوتشون قلقًا بعض الشيء بشأن هو يونفي ، ولكن بالنظر إلى إغلاق المدخل ، لم يكن هناك الكثير مما يمكن القيام به. بعد ذلك ، قاد المجموعة إلى الأمام.
شيء آخر يجب مراعاته هو أن عالم السيف كان هائلاً ، ويحتوي أيضًا على البانيسول. لأنه كان لا بد من تجنب البانيسول ، كان من الممكن في الواقع المضي قدمًا للأسفل بسرعة أكبر إذا كان المرء خارج السيف.
استمروا في الوقت الذي يستغرقه حرق البخور ، وبدأوا الدردشة والضحك على تصرفات باي شياوتشون الغريبة على الضفة الجنوبية. كما تحدثوا عن آمالهم وطموحاتهم المستقبلية. عندما صفع باي شياوتشون صدره وأخبرهم أن حلمه هو أن يعيش إلى الأبد ، ضحكوا جميعًا. أعلن تشو يدواو بصوت عالٍ أن حلمه هو أن يصبح بطريركًا لطائفة تيار الروح.
اتسعت عيون التلاميذ الآخرين ، واهتزت أذهانهم. لم يصدقوا ما كانوا يرونه. ملأ الضوء الساطع متعدد الألوان مساحة بعرض 60 مترًا حيث ظهر أكثر من مائة درع. اصبحت فروة رأس التلاميذ تؤلمهم بسبب الصدمة. كان هذا شيئًا لم يروه أبدًا في حياتهم الصغيرة بأكملها.
لقد كانوا على الطريق الوحشي والقاتل إلى تأسيس المؤسسة ، ولكن حتى هذه اللحظة ، تمكنوا من الاسترخاء قليلاً. مع وجود باي شياوتشون في المقدمة ، لم يعانوا من أي انتكاسات. وسرعان ما تم الاستيلاء على أي فجوة رأوها.
“احصلوا عليها أيها الأولاد!” صرخ باي شياوتشون.
“مرحبًا ، هذا المكان يخصنا!”
تطلبت مجموعة كبيرة من طاقة أوتار الأرض لتشكيل بلورة التقاط الخيط الأرضي.
“انطلق ، هذا المكان لنا!”
“حسنًا ، ما هذا؟ كيف تجرؤ على النظر إلي؟ احصلوا عليه أيها الأولاد! ”
رن الصوت باستمرار. في الوقت نفسه ، أصبح عدد تلاميذ طائفة تيار الروح أصغر وأصغر. في كل مرة يدخل فيها أحدهم إحدى الفجوات ، سيعبرون عن امتنانهم العميق تجاه باي شياوتشون. في الوقت نفسه ، فإن حقيقة أن التلاميذ سوف يقفزون إلى العمل عند الحركة البسيطة من يده تركت باي شياوتشون يشعر بالتأثر الشديد.
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، وبينما كانت المجموعة تستعد للهجوم ، صفع حقيبة ، وأخرج حفنة من التعويذات الورقية التي صفعها على نفسه. على الفور ، انبعث الضوء المسبب للعمى عندما اطلق باي شياوتشون ضوءا من السطوع يبلغ عرضه 60 مترًا!
ترجمة : Mada
“اذا هذا ما تشعر به عندما تكون مختارًا. لا عجب أن الكثير من الناس يريدون أن يكونوا كذلك “. حتى وهو يتنهد بشأن الأمر ، اقتربوا من منطقة أخرى بها ثغرات في السيف. بشكل غير متوقع ، كانت هناك مجموعة كبيرة من الناس يتقاتلون في المنطقة. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه كان هناك ما مجموعه ثلاث ثغرات مرئية ، وكان ستة من تلاميذ طائفة تيار الدم الأقوياء يقفون ضد تسعة تلاميذ من الطائفتين الأخريين.
اتسعت عيون التلاميذ الآخرين ، واهتزت أذهانهم. لم يصدقوا ما كانوا يرونه. ملأ الضوء الساطع متعدد الألوان مساحة بعرض 60 مترًا حيث ظهر أكثر من مائة درع. اصبحت فروة رأس التلاميذ تؤلمهم بسبب الصدمة. كان هذا شيئًا لم يروه أبدًا في حياتهم الصغيرة بأكملها.
في الوقت الحالي ، وصل القتال إلى طريق مسدود. عندما رأى باي شياوتشون ما كان يحدث ، توهجت عيناه وبدأ العشرات أو نحو ذلك من تلاميذ طائفة تيار الروح وراءه بالإثارة. صرخ باي شياوتشون بدون أي تردد آخر ، “مرحبًا ، هذا المكان يخصنا!”
“إنه هو مرة أخرى !!”
كان تلاميذ طائفة تيار الدم يقومون بمهمة حراسة هذا الموقع لأطول فترة ممكنة. لقد كانوا مرهقين بالفعل ، لذلك عندما رأوا الكثير من الناس من طائفة تيار الروح يصلون ، أومضت تعابيرهم ، ومع ذلك لم يفروا. بدلا من ذلك ، اختفوا في الفجوات.
كان التلاميذ المحيطون من طائفة تيار الحبوب وطائفة التيار العميق على وشك الدخول إلى المداخل عندما تم قصفهم من خلال التقنيات السحرية والقدرات الإلهية ، مما دفعهم إلى الخلف. بعد لحظة ، كان باي شياوتشون وتلاميذ طائفة تيار الروح الآخرين يسدون الطريق.
”طائفة تيار الروح. باي شياوتشون! ”
وإدراكًا أن لديهم ميزة الأعداد ، قال باي شياوتشون بفخر ، “همف! كونوا تلاميذ صغار جيدين وانطلقوا! اللورد باي في مزاج جيد اليوم ، لذلك لن يسبب لكم المزيد من المتاعب! ”
اهتز كل شخص آخر تمامًا مما رأوه. شعروا بالعجز التام عندما وصل الأمر إلى باي شياوتشون وبدأوا في التفرق والفرار في كل اتجاه بأقصى سرعة.
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، وبينما كانت المجموعة تستعد للهجوم ، صفع حقيبة ، وأخرج حفنة من التعويذات الورقية التي صفعها على نفسه. على الفور ، انبعث الضوء المسبب للعمى عندما اطلق باي شياوتشون ضوءا من السطوع يبلغ عرضه 60 مترًا!
ارتعدت وجوه التلاميذ من الطوائف الأخرى.
بالطبع ، عندما يتعلق الأمر بدخول عالم السيف مبكرًا أو لاحقًا ، كانت هناك إيجابيات وسلبيات لكليهما.
“إنه هو مرة أخرى !!”
“اسمه باي شياوتشون. يا له من شرير! هذه هي المرة الثالثة التي يخطف فيها مدخلاً مني! ”
بعد فترة وجيزة أصبح باي شياوتشون بمفرده. على الرغم من أن النجاة من الهجوم المشترك لتلاميذ العدو قد أهدر بعض الوقت ، إلا أن البقاء على المسار الصحيح نحو مؤسسة سلسلة الأرض كان أهم شيء.
كان الجانب السلبي لكونك خارج السيف هو أن البرد أصبح أكثر حدة كلما تقدمت في الأسفل. في النهاية ، أصبح الجو باردًا جدًا لدرجة أن تلاميذ تكثيف التشي لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. في مرحلة معينة ، لم يكن هناك خيار آخر سوى دخول عالم السيف من أجل سلامتك الشخصية. في النهاية ، كان قرار الوقت المحدد لدخول السيف متروكًا لقوة كل فرد وتحديده الخاص لما هو أفضل بالنسبة له.
”اللعنة! هذه هي المرة الثانية لي. إذا لم يكن الأمر بسببه ، لكنت بالفعل في عالم السيف! ”
“باي شياوتشون لا ينبغي العبث معه!”
لأن المجموعة كانت تتألف من أشخاص من طوائف مختلفة ، فقد كانوا مترددين في توحيد صفوفهم. إلى جانب ذلك فحتى لو فعلوا ذلك ، فسيتم التفوق عليهم عددًا من قبل طائفة تيار الروح. اشتعلت النيران في عيونهم من الغضب والعجز ، وشاهدوا تلاميذ طائفة تيار الروح يدخلون في الفجوات الثلاث.
لأن المجموعة كانت تتألف من أشخاص من طوائف مختلفة ، فقد كانوا مترددين في توحيد صفوفهم. إلى جانب ذلك فحتى لو فعلوا ذلك ، فسيتم التفوق عليهم عددًا من قبل طائفة تيار الروح. اشتعلت النيران في عيونهم من الغضب والعجز ، وشاهدوا تلاميذ طائفة تيار الروح يدخلون في الفجوات الثلاث.
شعر باي شياوتشون بسعادة كبيرة ، وشاهد خمسة تلاميذ يدخلون الفجوة الأولى قبل أن تختفي. اختفى ثلاثة أشخاص في الفجوة الثانية.
لأن المجموعة كانت تتألف من أشخاص من طوائف مختلفة ، فقد كانوا مترددين في توحيد صفوفهم. إلى جانب ذلك فحتى لو فعلوا ذلك ، فسيتم التفوق عليهم عددًا من قبل طائفة تيار الروح. اشتعلت النيران في عيونهم من الغضب والعجز ، وشاهدوا تلاميذ طائفة تيار الروح يدخلون في الفجوات الثلاث.
“حسنًا ، ما هذا؟ كيف تجرؤ على النظر إلي؟ احصلوا عليه أيها الأولاد! ”
اعتبارًا من هذه النقطة ، تم إنجاز مهمته. انضم إلى التلاميذ الخمسة النهائيين لطائفة تيار الروح عندما اقتربوا من المدخل الثالث. نظر التلاميذ المحيطون من طائفة تيار الحبوب وطائفة التيار العميق ، مدركين أنه بحلول هذه المرحلة ، كان الوقت قد فات لفعل أي شيء حيال الموقف.
علاوة على ذلك ، حتى لو لم تُظلم الفجوة بعد دخول طائفة تيار الروح ، فلن يجرؤوا على الدخول خوفًا من كمين على الجانب الآخر.
عندما كانوا على وشك المغادرة للبحث عن فجوة أخرى ، اتسعت أعينهم ، وسقط فكهم في حالة صدمة. ثم ظهرت ابتسامات باردة قاتلة على وجوههم.
في الوقت الحالي ، وصل القتال إلى طريق مسدود. عندما رأى باي شياوتشون ما كان يحدث ، توهجت عيناه وبدأ العشرات أو نحو ذلك من تلاميذ طائفة تيار الروح وراءه بالإثارة. صرخ باي شياوتشون بدون أي تردد آخر ، “مرحبًا ، هذا المكان يخصنا!”
الآن فقط ، عندما دخل تلميذ طائفة تيار الروح الخامس الممر ، وحاول باي شياوتشون أن يدخل… أظلم الممر.
“مستحيل!!” قال باي شياوتشون بصدمة. وعندما دُفع بقوة خارج المدخل ابتلع ونظر من فوق كتفه. هناك وقفت مجموعة التلاميذ من الطوائف الأخرى ، وأعينهم تومض في تهديد وهم يسيرون ببطء نحوه.
كان كل واحد منهم في الدائرة الكبرى للمستوى العاشر لتكثيف التشي ، وفي طوائفهم تم اختيارهم وتطلع إليهم الجميع. على الرغم من أنهم لم يكونوا من النوع الذي يأس التلاميذ الآخرون من تجاوزه ، إلا أنهم ما زالوا متميزين من حيث موهبتهم الطبيعية.
“لماذا لا تدخل ، باي شياوتشون؟ أسرع ، ادخل إلى المدخل “.
وإدراكًا أن لديهم ميزة الأعداد ، قال باي شياوتشون بفخر ، “همف! كونوا تلاميذ صغار جيدين وانطلقوا! اللورد باي في مزاج جيد اليوم ، لذلك لن يسبب لكم المزيد من المتاعب! ”
“نعم. إذا لم تقم بذلك ، فسنساعدك. ربما إذا قمنا بتقطيعك إلى أجزاء ، فستكون مناسبًا “.
مر الوقت. تحرك باي شياوتشون بأقصى سرعة . لم يكن على علم بذلك ، لكنه تجاوز بالفعل جميع تلاميذ تكثيف التشي الآخرين الذين دخلوا السيف بالفعل. ازداد البرد أكثر فأكثر ، حتى بدأ يتيبس. في النهاية ، وصل إلى النقطة التي قد تؤدي إلى إصابته.
“ها ها ها ها! سنحصل أخيرًا على الثأر. لقد سلبتني أنت وعصابتك ثلاثة مداخل. الآن ماذا ستفعل ؟! ” انتشر الضحك البارد والهالات القاتلة فى المنطقة. عند هذه النقطة ، كان باي شياوتشون عدوًا مشتركًا لجميع التلاميذ.
”طائفة تيار الروح. باي شياوتشون! ”
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، وبينما كانت المجموعة تستعد للهجوم ، صفع حقيبة ، وأخرج حفنة من التعويذات الورقية التي صفعها على نفسه. على الفور ، انبعث الضوء المسبب للعمى عندما اطلق باي شياوتشون ضوءا من السطوع يبلغ عرضه 60 مترًا!
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، خرجت الأجنحة البروتومغناطيسية من المقلاة السوداء الكبيرة على ظهره ، واندفع بشكل غير واضح واصطدم بأقرب تلميذ وهو شاب طويل الوجه من طائفة التيار العميق.
تحولت أصوات فرقعة الدروع التي يتم استدعاؤها إلى نشاز يصم الآذان ملأ المنطقة بأكملها.
اتسعت عيون التلاميذ الآخرين ، واهتزت أذهانهم. لم يصدقوا ما كانوا يرونه. ملأ الضوء الساطع متعدد الألوان مساحة بعرض 60 مترًا حيث ظهر أكثر من مائة درع. اصبحت فروة رأس التلاميذ تؤلمهم بسبب الصدمة. كان هذا شيئًا لم يروه أبدًا في حياتهم الصغيرة بأكملها.
“كيف… كم عدد دروع التعويذات هذه؟”
“السماء! ما مدى ثراء هذا الرجل؟ اللعنة! حتى لو كان لدينا عشرة أضعاف عدد الأشخاص هنا ، فلن نتمكن من اختراق تلك الدروع! ” ارتجف التلاميذ على حافة الجنون ، وحدقوا في باي شياوتشون بدهشة متزايدة.
أولئك الذين دخلوا عاجلاً سيكونون قادرين على البدء في قتل الوحوش في وقت أقرب ، والبدء في جمع طاقة أوتار الأرض. ومع ذلك ، فإن هؤلاء الناس سيجدون أنفسهم في مكان أعلى في عالم السيف ، حيث لم يكن لدى الوحوش الصغيرة الكثير من الطاقة الأرضية. يمكن أن يكون للحيوانات الموجودة مناطق أخرى عشرة أضعاف طاقة أوتار الأرض أو حتى أكثر.
ترجمة : Mada
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد وقف هناك وصدره منتفخ ويداه متشابكتان خلف ظهره ، وذقنه عاليه ، مثل بطل وحيد….
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، خرجت الأجنحة البروتومغناطيسية من المقلاة السوداء الكبيرة على ظهره ، واندفع بشكل غير واضح واصطدم بأقرب تلميذ وهو شاب طويل الوجه من طائفة التيار العميق.
اهتز كل شخص آخر تمامًا مما رأوه. شعروا بالعجز التام عندما وصل الأمر إلى باي شياوتشون وبدأوا في التفرق والفرار في كل اتجاه بأقصى سرعة.
“حسنًا يا حفنة من المتنمرين !” قال بصوت عال. “اللورد باي سيقاتلكم حتى الموت!” من نبرة صوته ، بدا حقًا أنه مستعد للقتال حتى الموت.
اهتز كل شخص آخر تمامًا مما رأوه. شعروا بالعجز التام عندما وصل الأمر إلى باي شياوتشون وبدأوا في التفرق والفرار في كل اتجاه بأقصى سرعة.
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، خرجت الأجنحة البروتومغناطيسية من المقلاة السوداء الكبيرة على ظهره ، واندفع بشكل غير واضح واصطدم بأقرب تلميذ وهو شاب طويل الوجه من طائفة التيار العميق.
بتعبير أدق ، لم يصطدم باي شياوتشون بالشاب بل دروعه. على بعد 60 مترًا كاملة من باي شياوتشون ، ترددت صرخة بائسة ، وتم إرسال الشاب طائرًا إلى الخلف لمسافة قبل أن يتمكن من التوقف. مسح الدم من فمه ، نظر إلى دروع باي شياوتشون ، ثم تنهد وغادر متجهمًا.
اعتبارًا من هذه النقطة ، تم إنجاز مهمته. انضم إلى التلاميذ الخمسة النهائيين لطائفة تيار الروح عندما اقتربوا من المدخل الثالث. نظر التلاميذ المحيطون من طائفة تيار الحبوب وطائفة التيار العميق ، مدركين أنه بحلول هذه المرحلة ، كان الوقت قد فات لفعل أي شيء حيال الموقف.
لم يكن هناك خيار آخر حقًا… حتى أنه كان يعلم أنه لا يستطيع اختراق دروع باي شياوتشون. إن استنزاف طاقته بهذه الطريقة لن تكون مجديه، ولن يؤدي إلا إلى تأخير دخول عالم السيف.
بتعبير أدق ، لم يصطدم باي شياوتشون بالشاب بل دروعه. على بعد 60 مترًا كاملة من باي شياوتشون ، ترددت صرخة بائسة ، وتم إرسال الشاب طائرًا إلى الخلف لمسافة قبل أن يتمكن من التوقف. مسح الدم من فمه ، نظر إلى دروع باي شياوتشون ، ثم تنهد وغادر متجهمًا.
اهتز كل شخص آخر تمامًا مما رأوه. شعروا بالعجز التام عندما وصل الأمر إلى باي شياوتشون وبدأوا في التفرق والفرار في كل اتجاه بأقصى سرعة.
بالنظر إلى أنه لم يكن هناك حتى مدخل للصراع عليه فلم يكن أي منهم يميل لمحاربة باي شياوتشون حتى الموت.
“مهلا ، لا تركضوا! أنا مستعد للقتال حتى النهاية المريرة! أنتم حفنة من المتنمرين! عودوا إلى هنا! ” استمر باي شياوتشون في المناداة بأعلى رئتيه ، لكنه تسبب فقط في تحرك التلاميذ الآخرين بسرعة أكبر.
بعد فترة وجيزة أصبح باي شياوتشون بمفرده. على الرغم من أن النجاة من الهجوم المشترك لتلاميذ العدو قد أهدر بعض الوقت ، إلا أن البقاء على المسار الصحيح نحو مؤسسة سلسلة الأرض كان أهم شيء.
في الوقت الحالي ، وصل القتال إلى طريق مسدود. عندما رأى باي شياوتشون ما كان يحدث ، توهجت عيناه وبدأ العشرات أو نحو ذلك من تلاميذ طائفة تيار الروح وراءه بالإثارة. صرخ باي شياوتشون بدون أي تردد آخر ، “مرحبًا ، هذا المكان يخصنا!”
بذلك ، بدأ في سحب التعويذات الورقية وإعادتها إلى حقيبته. معظمهم لم يحترقوا سوى نصف شحنتهم ، وبالتالي ، لا يزال من الممكن استخدامهم لاحقًا.
“إذا حدث لي أي شيء غير متوقع في الداخل ، من فضلك اعتني بالأخ الأصغر من عشيرتي ، هو يون تشينغ.” كان هو يون تشين أحد أهم أعضاء العشيرة الأصغر سنًا ، على الرغم من أنه لم يكن عضوًا في طائفة تيار الروح ، ولكنه بقي في العشيرة لتعزيز تدريبه.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد وقف هناك وصدره منتفخ ويداه متشابكتان خلف ظهره ، وذقنه عاليه ، مثل بطل وحيد….
رفع باي شياوتشون ذقنه ونفض كمه مثل بطل وحيد.
“حسنًا يا حفنة من المتنمرين !” قال بصوت عال. “اللورد باي سيقاتلكم حتى الموت!” من نبرة صوته ، بدا حقًا أنه مستعد للقتال حتى الموت.
كان التلاميذ المحيطون من طائفة تيار الحبوب وطائفة التيار العميق على وشك الدخول إلى المداخل عندما تم قصفهم من خلال التقنيات السحرية والقدرات الإلهية ، مما دفعهم إلى الخلف. بعد لحظة ، كان باي شياوتشون وتلاميذ طائفة تيار الروح الآخرين يسدون الطريق.
“باي شياوتشون لا ينبغي العبث معه!”
في الوقت الحالي ، وصل القتال إلى طريق مسدود. عندما رأى باي شياوتشون ما كان يحدث ، توهجت عيناه وبدأ العشرات أو نحو ذلك من تلاميذ طائفة تيار الروح وراءه بالإثارة. صرخ باي شياوتشون بدون أي تردد آخر ، “مرحبًا ، هذا المكان يخصنا!”
مع ذلك ، بدأ في الحركة زطوشق طريقه من خلال الشقوق والممرات بينما كان يحاول العثور على فجوة أخرى تؤدي إلى السيف الضخم.
“مهلا ، لا تركضوا! أنا مستعد للقتال حتى النهاية المريرة! أنتم حفنة من المتنمرين! عودوا إلى هنا! ” استمر باي شياوتشون في المناداة بأعلى رئتيه ، لكنه تسبب فقط في تحرك التلاميذ الآخرين بسرعة أكبر.
بالطبع ، عندما يتعلق الأمر بدخول عالم السيف مبكرًا أو لاحقًا ، كانت هناك إيجابيات وسلبيات لكليهما.
أولئك الذين دخلوا عاجلاً سيكونون قادرين على البدء في قتل الوحوش في وقت أقرب ، والبدء في جمع طاقة أوتار الأرض. ومع ذلك ، فإن هؤلاء الناس سيجدون أنفسهم في مكان أعلى في عالم السيف ، حيث لم يكن لدى الوحوش الصغيرة الكثير من الطاقة الأرضية. يمكن أن يكون للحيوانات الموجودة مناطق أخرى عشرة أضعاف طاقة أوتار الأرض أو حتى أكثر.
عندما كانوا على وشك المغادرة للبحث عن فجوة أخرى ، اتسعت أعينهم ، وسقط فكهم في حالة صدمة. ثم ظهرت ابتسامات باردة قاتلة على وجوههم.
“مهلا ، لا تركضوا! أنا مستعد للقتال حتى النهاية المريرة! أنتم حفنة من المتنمرين! عودوا إلى هنا! ” استمر باي شياوتشون في المناداة بأعلى رئتيه ، لكنه تسبب فقط في تحرك التلاميذ الآخرين بسرعة أكبر.
تطلبت مجموعة كبيرة من طاقة أوتار الأرض لتشكيل بلورة التقاط الخيط الأرضي.
“مستحيل!!” قال باي شياوتشون بصدمة. وعندما دُفع بقوة خارج المدخل ابتلع ونظر من فوق كتفه. هناك وقفت مجموعة التلاميذ من الطوائف الأخرى ، وأعينهم تومض في تهديد وهم يسيرون ببطء نحوه.
“السماء! ما مدى ثراء هذا الرجل؟ اللعنة! حتى لو كان لدينا عشرة أضعاف عدد الأشخاص هنا ، فلن نتمكن من اختراق تلك الدروع! ” ارتجف التلاميذ على حافة الجنون ، وحدقوا في باي شياوتشون بدهشة متزايدة.
شيء آخر يجب مراعاته هو أن عالم السيف كان هائلاً ، ويحتوي أيضًا على البانيسول. لأنه كان لا بد من تجنب البانيسول ، كان من الممكن في الواقع المضي قدمًا للأسفل بسرعة أكبر إذا كان المرء خارج السيف.
“اسمه باي شياوتشون. يا له من شرير! هذه هي المرة الثالثة التي يخطف فيها مدخلاً مني! ”
كان الجانب السلبي لكونك خارج السيف هو أن البرد أصبح أكثر حدة كلما تقدمت في الأسفل. في النهاية ، أصبح الجو باردًا جدًا لدرجة أن تلاميذ تكثيف التشي لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. في مرحلة معينة ، لم يكن هناك خيار آخر سوى دخول عالم السيف من أجل سلامتك الشخصية. في النهاية ، كان قرار الوقت المحدد لدخول السيف متروكًا لقوة كل فرد وتحديده الخاص لما هو أفضل بالنسبة له.
لقد كانوا على الطريق الوحشي والقاتل إلى تأسيس المؤسسة ، ولكن حتى هذه اللحظة ، تمكنوا من الاسترخاء قليلاً. مع وجود باي شياوتشون في المقدمة ، لم يعانوا من أي انتكاسات. وسرعان ما تم الاستيلاء على أي فجوة رأوها.
”اللعنة! هذه هي المرة الثانية لي. إذا لم يكن الأمر بسببه ، لكنت بالفعل في عالم السيف! ”
يتمتع باي شياوتشون بالفعل بمستوى عالٍ من المقاومة ، والآن بعد أن فكر في الأمر ، كان من المنطقي النزول إلى أقصى حد ممكن قبل اختيار المدخل. هذا من شأنه أن يضعه أمام العديد من الأشخاص الذين كانوا داخل السيف.
بتعبير أدق ، لم يصطدم باي شياوتشون بالشاب بل دروعه. على بعد 60 مترًا كاملة من باي شياوتشون ، ترددت صرخة بائسة ، وتم إرسال الشاب طائرًا إلى الخلف لمسافة قبل أن يتمكن من التوقف. مسح الدم من فمه ، نظر إلى دروع باي شياوتشون ، ثم تنهد وغادر متجهمًا.
رن الصوت باستمرار. في الوقت نفسه ، أصبح عدد تلاميذ طائفة تيار الروح أصغر وأصغر. في كل مرة يدخل فيها أحدهم إحدى الفجوات ، سيعبرون عن امتنانهم العميق تجاه باي شياوتشون. في الوقت نفسه ، فإن حقيقة أن التلاميذ سوف يقفزون إلى العمل عند الحركة البسيطة من يده تركت باي شياوتشون يشعر بالتأثر الشديد.
مر الوقت. تحرك باي شياوتشون بأقصى سرعة . لم يكن على علم بذلك ، لكنه تجاوز بالفعل جميع تلاميذ تكثيف التشي الآخرين الذين دخلوا السيف بالفعل. ازداد البرد أكثر فأكثر ، حتى بدأ يتيبس. في النهاية ، وصل إلى النقطة التي قد تؤدي إلى إصابته.
“اذا هذا ما تشعر به عندما تكون مختارًا. لا عجب أن الكثير من الناس يريدون أن يكونوا كذلك “. حتى وهو يتنهد بشأن الأمر ، اقتربوا من منطقة أخرى بها ثغرات في السيف. بشكل غير متوقع ، كانت هناك مجموعة كبيرة من الناس يتقاتلون في المنطقة. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه كان هناك ما مجموعه ثلاث ثغرات مرئية ، وكان ستة من تلاميذ طائفة تيار الدم الأقوياء يقفون ضد تسعة تلاميذ من الطائفتين الأخريين.
أخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الأسفل نحو الظلام القاتم أدناه.
شعر باي شياوتشون بسعادة كبيرة ، وشاهد خمسة تلاميذ يدخلون الفجوة الأولى قبل أن تختفي. اختفى ثلاثة أشخاص في الفجوة الثانية.
“أعتقد أنه يمكنني الذهاب لمسافة 300 متر أخرى….” حاول استخدام بعض التعويذات الورقية لصد البرد ، لكنهم لم يفعلوا سوى القليل. هز رأسه وبدأ يبحث عن فجوة. فجأة ، لاحظ بقعة على عمق 90 مترًا تقريبًا ، حيث كان شاب يقف بجوار جسد السيف.
اعتبارًا من هذه النقطة ، تم إنجاز مهمته. انضم إلى التلاميذ الخمسة النهائيين لطائفة تيار الروح عندما اقتربوا من المدخل الثالث. نظر التلاميذ المحيطون من طائفة تيار الحبوب وطائفة التيار العميق ، مدركين أنه بحلول هذه المرحلة ، كان الوقت قد فات لفعل أي شيء حيال الموقف.
بمجرد أن شعر الشاب بباي شياوتشون ، نظر للخلف وتقابلت نظراتهم. أدرك باي شياوتشون على الفور من كان هذا الشاب البارد والشرير.
حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، خرجت الأجنحة البروتومغناطيسية من المقلاة السوداء الكبيرة على ظهره ، واندفع بشكل غير واضح واصطدم بأقرب تلميذ وهو شاب طويل الوجه من طائفة التيار العميق.
“طائفة تيار الدم. سونغ شي! ”
“نعم. إذا لم تقم بذلك ، فسنساعدك. ربما إذا قمنا بتقطيعك إلى أجزاء ، فستكون مناسبًا “.
”طائفة تيار الروح. باي شياوتشون! ”
“انطلق ، هذا المكان لنا!”
هذا الفصل بدعم من Last Legend.
ترجمة : Mada
أخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الأسفل نحو الظلام القاتم أدناه.
