حفيد سلالة تشيان العظمى ، من يجرؤ على التنمر علي؟
الفصل 228 : حفيد سلالة تشيان العظمى ، من يجرؤ على التنمر علي؟
“هذه الفاكهة الإلهية يجب أن تعد لولي عهد السلالة. عندما يصعد ولي العهد إلى العرش ويبتلع الفاكهة الإلهية ، سترتفع ثروات سلالة تشيان العظمى مرة أخرى “.
عند سماع هذا الصوت ، وقفت الأميرة شو يانغ ، التي كانت في العربة ، على الفور.
في غمضة عين ، شد قبضته ولكم الطفل المتمرّد على وجهه.
“أبي يريد أن يراني لشيء ما؟”
اكتشف أنه يبدو أنه ضاع.
“هو يعرف أنني عدت؟”
بالتالي ، وافق لي تشانغ تشينغ مع شو جين ، والذي كان نادرًا.
بدت الأميرة شو يانغ غريبة بعض الشيء. كانت قد عادت لتوها إلى القصر ، ومع ذلك طلب والدها رؤيتها فجأة.
عند سماع هذا الصوت ، وقفت الأميرة شو يانغ ، التي كانت في العربة ، على الفور.
“صاحبة السمو ، لقد علم جلالة الملك بالفعل بعودتك ، لذلك أرسلني إلى هنا لإبلاغك أنه ينتظرك في قاعة تهدئة القلب.”
كان هناك خصي مفضل أزعج الإمبراطورة عن طريق الخطأ عندما كانت تصلي وتم تخفيض رتبته منذ ذلك الحين إلى خصي عادي.
أومأ سو تشانغ يو برأسه. أكثر ما أراد فعله الآن هو ترك سلالة تشيان العظمى ، وليس البقاء هنا.
قال الخادم خارج العربة وهو راكع على الأرض.
‘فقدان الإحساس بالاتجاه؟’
عند سماع كلماته ، صمتت الأميرة شو يانغ لبعض الوقت قبل الرد.
واصل في اظهار حديقة العطر السماوي لسو تشانغ يو.
“حسنًا ، انتظر لحظة.”
طالما أنه يمكن أن يترك سلالة تشيان العظمى ، فإن كل شيء آخر سيكون على ما يرام.
بعد أن قالت الأميرة شو يانغ هذه الكلمات ، استدارت ونظرت إلى سو تشانغ يو.
“صاحبة السمو ، هذا غير مناسب قليلاً ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر بعناية ، اعتقد أنه من المحتمل أن يكون يستحق بضع مئات من الأحجار الروحية.
“الكبير سو ، لدي شيء مهم للتعامل معه. أخشى أنني لا أستطيع مرافقتك في الوقت الحالي ، فلماذا لا تحصل على قسط من الراحة في الغرفة؟ سأعود حالا.”
كان هناك خصي مفضل أزعج الإمبراطورة عن طريق الخطأ عندما كانت تصلي وتم تخفيض رتبته منذ ذلك الحين إلى خصي عادي.
نظرت الأميرة شو يانغ إلى سو تشانغ يو وقالت.
لن يتضايق من اللجوء إلى مثل هذه الحيل المتواضعة.
بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو منقذ حياتها. خططت في البداية لإقامة مأدبة لشكر سو تشانغ يو ، لكنها لم تتوقع أن يتم استدعائها بمجرد عودتها إلى القصر.
“امسكها هناك!”
عرف الجميع في القصر بأكمله أن الإمبراطورة ستذهب إلى قاعة زايكسين كل شهر للصلاة من أجل أن يبارك الأمير العاشر.
كان هذا هو السبب في أنها أبلغت سو تشانغ يو ، خشية أن يعتقد أنها كانت غير مهذبة.
والسبب هو…
“لا بأس.”
هذا جعل شو جين يشعر بالفزع.
أومأ سو تشانغ يو برأسه. أكثر ما أراد فعله الآن هو ترك سلالة تشيان العظمى ، وليس البقاء هنا.
ومع ذلك ، بمشاهدة سو تشانغ يو وهو يغادر ، لم يستطع حفيد إمبراطور سلالة تشيان العظمى ، فانغ لي ، إلا الاستمرار في اللعن.
لقد كان بالفعل يستحق أن يكون قصرًا. بمجرد دخوله حديقة العطر السماوي ، رأى أنواعًا مختلفة من الزهور.
طالما أنه يمكن أن يترك سلالة تشيان العظمى ، فإن كل شيء آخر سيكون على ما يرام.
‘لن أضطر إلى التظاهر بأنني مثير للإعجاب طوال اليوم.’
ومع ذلك ، تدخل شو جين في هذه اللحظة.
“صاحبة السمو ، هذا غير مناسب قليلاً ، أليس كذلك؟”
“حسنا.”
“كيف يمكنك فقط السماح لرجل آخر بالدخول إلى غرفتك؟ إذا كنتِ حاضرة ، فلن يكون الأمر سيئًا للغاية ، ولكن إذا لم تكونِ كذلك ، فعليك الانتباه … وإلا ، إذا خرجت الكلمة ، فمن المحتمل أن … “
تردد صوت المراهق وهو يقف أمام سو تشانغ يو. في مثل هذه السن المبكرة ، كان قد طور بالفعل مثل هذه الأناقة الراقية.
ومع ذلك ، تدخل شو جين في هذه اللحظة.
نظر شو جين إلى الأميرة شو يانغ وذكرها.
عند سماع هذا ، عبست الأميرة شو يانغ. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها أنه يمثل مشكلة.
شعر سو تشانغ يو ببعض الحيرة بينما كان في الحديقة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحدث لي تشانغ تشينغ فجأة.
لم يكن الأمر أن لي تشانغ تشينغ كان يستهدف الأميرة شو يانغ ولم يكره سو تشانغ يو ، لكن كان لديه حقًا شيء مهم ليفعله.
حقيقة أن شو جين أخذ زمام المبادرة للمساعدة كانت محيرة إلى حد ما.
“الأخ شو منطقي. صاحبة السمو ، لا يجب أن تدعِ أي شخص يدخل غرفتك كما يحلو لك. علاوة على ذلك ، أنت لست في الجوار ، لذا يجب ألا تسمحين لأي شخص بالدخول بسهولة “.
لم يعتقد أبدًا أنه سيضيع في حديقة.
تردد صوت لي تشانغ تشينغ.
شرح شو جين كل شيء بوضوح لـ سو تشانغ يو طوال الرحلة ، والذي فاجأه حقًا.
إذا ذهب إلى قاعة زايكسين ، فسيكون ذلك ممتعًا.
كانت شو يانغ أميرة سلالة تشيان العظمى ، وكان عليها بالفعل اتباع القواعد في مختلف الأمور. خلاف ذلك ، فإنها ستحرج سلالة تشيان العظمى وليس نفسها فقط.
قال شو جين بجدية ، عيناه مليئة بالحسد.
‘كم الثمن؟’
كان الأمر كذلك بشكل خاص منذ أن كان سو تشانغ يو من سلالة شيا العظمى.
“أيضا ، ما اسمك؟ من أحضرك إلى هنا؟ “
بالتالي ، وافق لي تشانغ تشينغ مع شو جين ، والذي كان نادرًا.
“بما أن هذا هو الحال ، من فضلك خذ الكبير سو في جولة حول القصر ، الأخ تشانغ تشينغ.”
عند سماع كلماته ، صمتت الأميرة شو يانغ لبعض الوقت قبل الرد.
بما أن سو تشانغ يو لم يستطع الذهاب إلى غرفتها ، فيمكنه القيام بنزهة حول القصر.
“لا توجد مشكلة في ذلك ، لكن لدي مهمة يجب أن افعلها، لذا لا يمكنني فعل أي شيء.”
ومع ذلك ، ما قاله بعد ذلك جعل سو تشانغ يو عبوسًا.
لم يكن الأمر أن لي تشانغ تشينغ كان يستهدف الأميرة شو يانغ ولم يكره سو تشانغ يو ، لكن كان لديه حقًا شيء مهم ليفعله.
اقترح شو جين إحضار سو تشانغ يو للاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
بمجرد أن قال ذلك ، لم يستطع شو جين إلا التحدث على الفور.
إذا ذهب إلى قاعة زايكسين ، فسيكون ذلك ممتعًا.
‘فقدان الإحساس بالاتجاه؟’
“صاحبة السمو ، لماذا لا تدعيني آخذ الكبير سو في جولة حول القصر؟”
في الظلام ، شاهد شو جين كل شيء بهدوء.
حقيقة أن شو جين أخذ زمام المبادرة للمساعدة كانت محيرة إلى حد ما.
لم يكن الأمر أن لي تشانغ تشينغ كان يستهدف الأميرة شو يانغ ولم يكره سو تشانغ يو ، لكن كان لديه حقًا شيء مهم ليفعله.
سرعان ما وصلوا إلى قصر سلالة تشيان العظمى.
ومع ذلك ، كان شو جين هو الشخص الوحيد المتبقي بالفعل وكانت القواعد في القصر صارمة أيضًا. إذا سمحوا لـ سو تشانغ يو بالتجول بنفسه ، فمن المحتمل أن تحدث بعض المشاكل الغير ضرورية.
لم يكن الأمر أن لي تشانغ تشينغ كان يستهدف الأميرة شو يانغ ولم يكره سو تشانغ يو ، لكن كان لديه حقًا شيء مهم ليفعله.
بالتفكير في هذا ، لم تستطع الأميرة شو يانغ إلا أن تنظر إلى شو جين.
“بما أن هذا هو الحال ، سأضطر إلى إزعاجك ، شو جين. الكبير سو هو منقذي. إذا حاول أي شخص منعه في القصر ، من فضلك تذكر تذكيره أنه إذا تجرأ أي شخص على استفزاز الكبير سو ، فلن أتركهم. “
بعد كل شيء ، كان سو تشانغ يو منقذ حياتها. خططت في البداية لإقامة مأدبة لشكر سو تشانغ يو ، لكنها لم تتوقع أن يتم استدعائها بمجرد عودتها إلى القصر.
شعرت الأميرة شو يانغ أنه يجب أن يكون هناك شيء خاطئ لأن شو جين أخذ زمام المبادرة للمساعدة. ومع ذلك ، بغض النظر عن ماهية ذلك ، كان شو جين هو الوحيد المتبقي في الوقت الحالي ، لذا لم يكن لديها خيار آخر.
ومع ذلك ، ذكّرته بأن سو تشانغ يو كان منقذ حياتها.
“الأخ شو؟”
كان واضحا ما قصدته. كانت تحاول فقط إخبار شو جين بألا يؤوي أي أفكار غير لائقة أو نوايا سيئة ضد سو تشانغ يو. إذا حاول إيذاء سو تشانغ يو ، فإنها بالتأكيد لن تسمح له بالخروج.
بعد كل شيء ، كان حفيده.
“بالطبع ، اطمئني ، سموك.”
لم يكن الأمر أن لي تشانغ تشينغ كان يستهدف الأميرة شو يانغ ولم يكره سو تشانغ يو ، لكن كان لديه حقًا شيء مهم ليفعله.
أجاب شو جين بابتسامة.
“حسنًا ، سأضطر إلى إزعاجك بعد ذلك.”
ثم نظرت الأميرة شو يانغ إلى سو تشانغ يو. “الكبير سو ، سأعود حالاً ، رجاءً اعذرني.”
بعد ساعة كاملة ، فوجئ سو تشانغ يو فجأة.
“لا بأس.”
لم يكن الأمر أن لي تشانغ تشينغ كان يستهدف الأميرة شو يانغ ولم يكره سو تشانغ يو ، لكن كان لديه حقًا شيء مهم ليفعله.
لم يكن سو تشانغ يو قد ذهب إلى القصر من قبل ، لذلك شعر أنه سيكون من الجيد القيام بنزهة.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع شو جين إلا الابتسام.
ومع ذلك ، فقد شعر أن شو جين بالتأكيد لم يكن طيب القلب وأنه ربما كان لديه دافع خفي.
بمجرد أن قال ذلك ، لم يستطع شو جين إلا التحدث على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن خائفًا أيضًا. ما نوع المشكلة التي يمكن أن تنشأ من التنزه في القصر؟
“حسنا.”
لم يقدم سو تشانغ يو أي تخمينات.
كان هذا أيضًا سبب موافقة سو تشانغ يو.
بعد سماع إجابة سو تشانغ يو ، لم تضيع الأميرة شو يانغ المزيد من الوقت وغادرت العربة على الفور مع لي تشانغ تشينغ.
“لا بأس.”
‘لكنك مجرد طفل عنيد ، كيف تجرؤ على التنمر علي؟’
كان سو تشانغ يو و شو جين هم الوحيدون الذين بقوا في العربة.
نظر شو جين إلى سو تشانغ يو بابتسامة مزيفة.
عرف الجميع في القصر بأكمله أن الإمبراطورة ستذهب إلى قاعة زايكسين كل شهر للصلاة من أجل أن يبارك الأمير العاشر.
“الكبير سو ، لماذا لا آخذك إلى حديقة العطر السماوي للاستمتاع بالمناظر الطبيعية؟”
اقترح شو جين إحضار سو تشانغ يو للاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
“حسنا.”
بعد ساعة كاملة ، فوجئ سو تشانغ يو فجأة.
توقف سو تشانغ يو أمام فانغ لي مرة أخرى.
أجاب سو تشانغ يو بشكل غير مبالي.
كان يعرف من يكون ذلك الشاب. كان حفيد الإمبراطور.
وقف شو جين على الفور وغادر العربة مع سو تشانغ يو.
شعرت الأميرة شو يانغ أنه يجب أن يكون هناك شيء خاطئ لأن شو جين أخذ زمام المبادرة للمساعدة. ومع ذلك ، بغض النظر عن ماهية ذلك ، كان شو جين هو الوحيد المتبقي في الوقت الحالي ، لذا لم يكن لديها خيار آخر.
سرعان ما وصلوا إلى قصر سلالة تشيان العظمى.
في هذه اللحظة ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتنهد الصعداء.
سار سو تشانغ يو و شو جين جنبًا إلى جنب.
عندما دخل سو تشانغ يو قاعة زايكسين، ظهرت شخصية على الفور أمامه.
ومع ذلك ، بمشاهدة سو تشانغ يو وهو يغادر ، لم يستطع حفيد إمبراطور سلالة تشيان العظمى ، فانغ لي ، إلا الاستمرار في اللعن.
شرح شو جين كل شيء بوضوح لـ سو تشانغ يو طوال الرحلة ، والذي فاجأه حقًا.
اكتشف أنه يبدو أنه ضاع.
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر بعناية ، اعتقد أنه من المحتمل أن يكون يستحق بضع مئات من الأحجار الروحية.
بعد كل شيء ، كان يعتقد أن شو جين سيعمل عمدا على جعل الأمور صعبة عليه ، ولكن لدهشته ، لم يفعل ذلك على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، شرح له الأمور بصبر ، مما جعل سو تشانغ يو يشعر بالخجل قليلاً.
لم يفعل شو جين أي شيء طوال الرحلة إلى حديقة العطر السماوي.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحدث لي تشانغ تشينغ فجأة.
بدلاً من ذلك ، قدم المشهد بصبر في حديقة العطر السماوي.
لقد كان بالفعل يستحق أن يكون قصرًا. بمجرد دخوله حديقة العطر السماوي ، رأى أنواعًا مختلفة من الزهور.
لم يقدم سو تشانغ يو أي تخمينات.
لقد كان بالفعل يستحق أن يكون قصرًا. بمجرد دخوله حديقة العطر السماوي ، رأى أنواعًا مختلفة من الزهور.
“الكبير سو ، هذه زهرة تكثيف الصقيع. طالما أنك تهزها قليلًا ، ستتمكن من تكثيف الصقيع الأبيض. يمكن أن يعمل أيضًا كمضاد للسم. مجرد بتلة واحدة ستفي بالغرض “.
“الكبير سو ، هذه الزهرة هنا تسمى زهرة القلب السماوي التي تزهر مرة كل 100 عام. بمجرد أن تزهر ، ستولد فاكهة القلب السماوي. يمكن لفاكهة القلب السماوي الواحدة أن توفر لك 100 عام من الفهم “.
“إنها أيضًا الزهرة الوطنية لسلالة تشيان العظمى. الكبير سو ، انظر في الاتجاه الشمالي الغربي ، هل هناك شعاع من الضوء الإلهي؟ “
الفصل 228 : حفيد سلالة تشيان العظمى ، من يجرؤ على التنمر علي؟
أشار شو جين إلى الشمال الغربي وسأل.
كانت إمبراطورة سلالة تشيان العظمى لطيفة للغاية وطيبة القلب ، لكن لم يجرؤ أحد على الإساءة إليها عندما يتعلق الأمر بالصلاة.
نظر سو تشانغ يو إلى الشمال الغربي ، وفي الواقع ، كان هناك شعاع من الضوء الإلهي يندفع إلى السماء.
“ما هذا الشيء؟”
سأل سو تشانغ يو لكن لم يكن هناك فضول في عينيه ونبرة صوته.
“أيضا ، ما اسمك؟ من أحضرك إلى هنا؟ “
“هذه هي الزهرة الإلهية للقلب السماوي ، التي يُشاع أن اثنين من ملوك زهرة القلب السماوي قد انجباها.”
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أدرك أنه كان من القصر ، وبما أن المراهق تجرأ على قول ذلك ، فمن المحتمل أنه لم يكن يجب العبث به.
“الملك من بين ملوك الازهار. الكبير سو ، خمن كم تستحق زهرة القلب السماوية هذه؟ “
“أيضًا ، في الواقع لم تجثو على ركبتيك عندما رأيتني. أنت وقح جدا ، أليس كذلك؟ هل تغازل الموت؟ “
سأل شو جين بابتسامة.
ومع ذلك ، فقد شعر أن شو جين بالتأكيد لم يكن طيب القلب وأنه ربما كان لديه دافع خفي.
“الكبير سو ، لدي شيء مهم للتعامل معه. أخشى أنني لا أستطيع مرافقتك في الوقت الحالي ، فلماذا لا تحصل على قسط من الراحة في الغرفة؟ سأعود حالا.”
‘كم الثمن؟’
كانت هذه مؤامرة شو جين.
لم يقدم سو تشانغ يو أي تخمينات.
“ما هذا الشيء؟”
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر بعناية ، اعتقد أنه من المحتمل أن يكون يستحق بضع مئات من الأحجار الروحية.
بعد كل شيء ، بدا الأمر مختلفًا تمامًا.
“الكبير سو ، هذه الزهرة هنا تسمى زهرة القلب السماوي التي تزهر مرة كل 100 عام. بمجرد أن تزهر ، ستولد فاكهة القلب السماوي. يمكن لفاكهة القلب السماوي الواحدة أن توفر لك 100 عام من الفهم “.
“زهرة القلب السماوي الأكثر شيوعًا تساوي مليون حجر روحي.”
“صاحبة السمو ، لقد علم جلالة الملك بالفعل بعودتك ، لذلك أرسلني إلى هنا لإبلاغك أنه ينتظرك في قاعة تهدئة القلب.”
تجمد سو تشانغ يو على الفور.
“من ناحية أخرى ، لا يمكن قياس قيمة ملك زهرة القلب السماوي باستخدام أحجار الروح ، ولكن هناك قول مأثور في سلالة تشيان العظمى ، أن زهرة القلب السماوي أفضل من مليون جيش. كانت سلالة زي العظمى على استعداد لمقايضة مليون جندي من الأقوياء بملك زهرة القلب السماوي لسلالة تشيان العظمى “.
نظرت الأميرة شو يانغ إلى سو تشانغ يو وقالت.
نظر سو تشانغ يو إلى الشمال الغربي ، وفي الواقع ، كان هناك شعاع من الضوء الإلهي يندفع إلى السماء.
“ليس من المبالغة القول إن هذه الزهرة الإلهية هي الحظ الوطني لسلالة تشيان العظمى. إنها تؤتي ثمارها مرة كل 3000 عام ، ويقال إن الثمار التي تحملها لها آثار إلهية سامية. تقول الشائعات أنه يمكن للمرء أن يوفر 5000 عام من التدريب الشاق بعد تناولها “.
“صاحبة السمو ، لقد علم جلالة الملك بالفعل بعودتك ، لذلك أرسلني إلى هنا لإبلاغك أنه ينتظرك في قاعة تهدئة القلب.”
ومع ذلك ، ترك شو جين سو تشانغ يو بمفرده ، ليس فقط لأنه أراده أن يفقد إحساسه بالاتجاه.
“إذا لم يحدث أي خطأ ، يجب أن تتفتح الزهرة الإلهية وتؤتي ثمارها قريبًا. الكبير سو ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنك المجيء وإلقاء نظرة بنفسك. إنه مذهل حقًا “.
قال الخادم خارج العربة وهو راكع على الأرض.
عند ذكر زهرة القلب السماوي ، بدا شو جين فخورًا للغاية لأنه كان يثرثر باستمرار.
من ناحية أخرى ، نظر سو تشانغ يو إلى الجوار، وشعر بإغراء شديد.
‘إذا أكلتها ، ألن احلق إلى اعلى؟’
‘يوفر 5000 سنة من التدريب الشاق؟’
سرعان ما وصلوا إلى قصر سلالة تشيان العظمى.
في الظلام…
‘ما هو مفهوم هذا؟’
بعد كل شيء ، بدا الأمر مختلفًا تمامًا.
كان هناك خصي مفضل أزعج الإمبراطورة عن طريق الخطأ عندما كانت تصلي وتم تخفيض رتبته منذ ذلك الحين إلى خصي عادي.
‘إذا أكلتها ، ألن احلق إلى اعلى؟’
‘لن أضطر إلى التظاهر بأنني مثير للإعجاب طوال اليوم.’
تردد صوت المراهق وهو يقف أمام سو تشانغ يو. في مثل هذه السن المبكرة ، كان قد طور بالفعل مثل هذه الأناقة الراقية.
ومع ذلك ، عرف سو تشانغ يو أن الأمر مهم للغاية لسلالة تشيان العظمى لذلك لم يحلم به.
“من أعطاك الإذن بالمغادرة؟ هل قلت أنه يمكنك المغادرة؟ “
“هذه الفاكهة الإلهية يجب أن تعد لولي عهد السلالة. عندما يصعد ولي العهد إلى العرش ويبتلع الفاكهة الإلهية ، سترتفع ثروات سلالة تشيان العظمى مرة أخرى “.
“صاحبة السمو ، هذا غير مناسب قليلاً ، أليس كذلك؟”
أومأ سو تشانغ يو برأسه. أكثر ما أراد فعله الآن هو ترك سلالة تشيان العظمى ، وليس البقاء هنا.
قال شو جين بجدية ، عيناه مليئة بالحسد.
‘ما هو مفهوم هذا؟’
واصل في اظهار حديقة العطر السماوي لسو تشانغ يو.
“الكبير سو ، لماذا لا آخذك إلى حديقة العطر السماوي للاستمتاع بالمناظر الطبيعية؟”
على طول الطريق ، ظل سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، ولكن في أعماقه ، أصيب بصدمة شديدة وغمرته الزهور الثمينة المختلفة.
“هذا المكان ليس لخادم مثلك أن يدخله ، ارجع.”
ومع ذلك ، بينما لم يكن يدرك …
“هذا المكان ليس لخادم مثلك أن يدخله ، ارجع.”
بعد كل شيء ، بدا الأمر مختلفًا تمامًا.
بعد ساعة كاملة ، فوجئ سو تشانغ يو فجأة.
“هذه الفاكهة الإلهية يجب أن تعد لولي عهد السلالة. عندما يصعد ولي العهد إلى العرش ويبتلع الفاكهة الإلهية ، سترتفع ثروات سلالة تشيان العظمى مرة أخرى “.
والسبب هو…
استدار.
اكتشف أنه يبدو أنه ضاع.
شو جين ، الذي كان يراقب ، لم يستطع إلا أن ينزعج بعد أن رأى ذلك المشهد.
“لا بأس.”
“آه … هذا!”
تجمد سو تشانغ يو على الفور.
“حسنا.”
“آه … هذا!”
لم يعتقد أبدًا أنه سيضيع في حديقة.
لم يقدم سو تشانغ يو أي تخمينات.
‘شاهد قبضتي.’
“الأخ شو؟”
اكتشف أنه يبدو أنه ضاع.
“أين أنت؟”
“الكبير سو ، هذه زهرة تكثيف الصقيع. طالما أنك تهزها قليلًا ، ستتمكن من تكثيف الصقيع الأبيض. يمكن أن يعمل أيضًا كمضاد للسم. مجرد بتلة واحدة ستفي بالغرض “.
كان مخرج حديقة العطر السماوي على بعد خمس دقائق سيرًا على الأقدام. ناهيك عن سو تشانغ يو ، حتى لو لم يذهب شو جين إلى القصر كثيرًا ، فمن المحتمل أنه لن يعرف كيف يذهب إلى هناك أيضًا.
“سأقدم لك الشاي ، هل أنت هناك؟”
شعر سو تشانغ يو ببعض الحيرة بينما كان في الحديقة.
لقد ضاع في الواقع في حديقة. إحساسي بالاتجاه فظيع.
‘فقدان الإحساس بالاتجاه؟’
ومع ذلك ، فقد وجد طريقه لحسن الحظ إلى قاعة زايكسين.
كان سو تشانغ يو مرتبكًا بعض الشيء لكنه لم يكن متجمدا. منذ أن ضاع ، اعتقد أنه قد يتجول أيضًا. في حال كان محظوظًا ، سيربح كثيرًا إذا وجد مخرجًا.
ومع ذلك ، بمشاهدة سو تشانغ يو وهو يغادر ، لم يستطع حفيد إمبراطور سلالة تشيان العظمى ، فانغ لي ، إلا الاستمرار في اللعن.
عند التفكير في هذا ، بدأ سو تشانغ يو في إيجاد طريقه للخروج.
“هذا المكان ليس لخادم مثلك أن يدخله ، ارجع.”
في الظلام ، شاهد شو جين كل شيء بهدوء.
أشار شو جين إلى الشمال الغربي وسأل.
أشار شو جين إلى الشمال الغربي وسأل.
نعم ، لم يضيع شو جين سو تشانغ يو على الإطلاق. لقد اختفى للتو عمدا.
لم يفعل شو جين أي شيء طوال الرحلة إلى حديقة العطر السماوي.
كانت كلها مؤامرة شو جين.
لم يكن لدى شو جين انطباع جيد عن سو تشانغ يو. بعد كل شيء ، من سيكون لطيفًا مع منافسهم في الحب؟
من ناحية أخرى ، نظر سو تشانغ يو إلى الجوار، وشعر بإغراء شديد.
ومع ذلك ، ترك شو جين سو تشانغ يو بمفرده ، ليس فقط لأنه أراده أن يفقد إحساسه بالاتجاه.
كانت شو يانغ أميرة سلالة تشيان العظمى ، وكان عليها بالفعل اتباع القواعد في مختلف الأمور. خلاف ذلك ، فإنها ستحرج سلالة تشيان العظمى وليس نفسها فقط.
بعد أن قالت الأميرة شو يانغ هذه الكلمات ، استدارت ونظرت إلى سو تشانغ يو.
لن يتضايق من اللجوء إلى مثل هذه الحيل المتواضعة.
كانت هذه مؤامرة شو جين.
لم يكن هناك سوى مخرجان ، أحدهما يؤدي إلى قاعة زايكسين والآخر يؤدي إلى حديقة العطر السماوي.
بعد سماع إجابة سو تشانغ يو ، لم تضيع الأميرة شو يانغ المزيد من الوقت وغادرت العربة على الفور مع لي تشانغ تشينغ.
كان مخرج حديقة العطر السماوي على بعد خمس دقائق سيرًا على الأقدام. ناهيك عن سو تشانغ يو ، حتى لو لم يذهب شو جين إلى القصر كثيرًا ، فمن المحتمل أنه لن يعرف كيف يذهب إلى هناك أيضًا.
سأل سو تشانغ يو لكن لم يكن هناك فضول في عينيه ونبرة صوته.
لقد كان بالفعل يستحق أن يكون قصرًا. بمجرد دخوله حديقة العطر السماوي ، رأى أنواعًا مختلفة من الزهور.
بالتالي ، إذا لم يظهر شيء ، فإن سو تشانغ يو سيذهب بالتأكيد إلى قاعة زايكسين.
عند سماع هذا الصوت ، وقفت الأميرة شو يانغ ، التي كانت في العربة ، على الفور.
إذا ذهب إلى قاعة زايكسين ، فسيكون ذلك ممتعًا.
لم يكن لدى شو جين انطباع جيد عن سو تشانغ يو. بعد كل شيء ، من سيكون لطيفًا مع منافسهم في الحب؟
عرف الجميع في القصر بأكمله أن الإمبراطورة ستذهب إلى قاعة زايكسين كل شهر للصلاة من أجل أن يبارك الأمير العاشر.
“صاحبة السمو ، لماذا لا تدعيني آخذ الكبير سو في جولة حول القصر؟”
تتطلب البركة أن يكون المرء مخلصا في الصلاة. بالتالي ، بغض النظر عن خادمات القصر أو الخصيان أو حتى الإمبراطور ، فلن يزعجها أحد.
‘لكنك مجرد طفل عنيد ، كيف تجرؤ على التنمر علي؟’
كان هناك خصي مفضل أزعج الإمبراطورة عن طريق الخطأ عندما كانت تصلي وتم تخفيض رتبته منذ ذلك الحين إلى خصي عادي.
سو تشانغ يو ، الذي كان مستعدًا بالفعل للمغادرة ، توقف فجأة في مساره.
كانت إمبراطورة سلالة تشيان العظمى لطيفة للغاية وطيبة القلب ، لكن لم يجرؤ أحد على الإساءة إليها عندما يتعلق الأمر بالصلاة.
كانت فكرة شو جين أيضًا بسيطة جدًا. على الرغم من أن سو تشانغ يو لم يكن أحد أفراد العائلة المالكة لسلالة شيا العظمى ، إلا أن ملابسه كانت دليلاً على علاقته بها.
ومع ذلك ، فقد وجد طريقه لحسن الحظ إلى قاعة زايكسين.
إذا أزعج الإمبراطورة عندما تصلي ، فمن المؤكد أنه سيتم طرد سو تشانغ يو من القصر.
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر بعناية ، اعتقد أنه من المحتمل أن يكون يستحق بضع مئات من الأحجار الروحية.
بالطبع ، لم يقصد شو جين قتل سو تشانغ يو. بعد كل شيء ، أنقذ سو تشانغ يو الأميرة شو يانغ ، لذلك سيتم طرده على الأكثر من قصر سلالة تشيان العظمى.
عند ذكر زهرة القلب السماوي ، بدا شو جين فخورًا للغاية لأنه كان يثرثر باستمرار.
لم يكن هناك سوى مخرجان ، أحدهما يؤدي إلى قاعة زايكسين والآخر يؤدي إلى حديقة العطر السماوي.
طالما غادر سو تشانغ يو قصر سلالة تشيان العظمى، فلن يكون هناك داعٍ للقلق بشأن تغيير الأميرة شو يانغ.
كان الشخص الذي دلله الإمبراطور أكثر من غيره.
كانت هذه مؤامرة شو جين.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع شو جين إلا الابتسام.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع شو جين إلا الابتسام.
أراد أن يسأله عن الاتجاهات الآن.
ومع ذلك ، كان حذرًا وتبع سو تشانغ يو طوال الطريق.
تتطلب البركة أن يكون المرء مخلصا في الصلاة. بالتالي ، بغض النظر عن خادمات القصر أو الخصيان أو حتى الإمبراطور ، فلن يزعجها أحد.
بعد 5 دقائق ، رأى سو تشانغ يو أخيرًا مخرجًا.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون لديه مثل هذا الفم الكريه.
بدت الأميرة شو يانغ غريبة بعض الشيء. كانت قد عادت لتوها إلى القصر ، ومع ذلك طلب والدها رؤيتها فجأة.
تمت كتابة عبارة “قاعة زايكسين” عند المخرج.
كان يعرف من يكون ذلك الشاب. كان حفيد الإمبراطور.
في هذه اللحظة ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتنهد الصعداء.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون لديه مثل هذا الفم الكريه.
كان شو جين ، الذي كان في الظلام ، يصر على أسنانه.
استدار.
لم يكن مخرج قاعة زايكسين بعيدًا على الإطلاق ، لكن سو تشانغ يو أمضى خمس دقائق في العثور عليه. كان لديه حقًا إحساس ضعيف بالاتجاه.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان غاضبًا بعض الشيء.
ومع ذلك ، فقد وجد طريقه لحسن الحظ إلى قاعة زايكسين.
عندما دخل سو تشانغ يو قاعة زايكسين، ظهرت شخصية على الفور أمامه.
“هذه الفاكهة الإلهية يجب أن تعد لولي عهد السلالة. عندما يصعد ولي العهد إلى العرش ويبتلع الفاكهة الإلهية ، سترتفع ثروات سلالة تشيان العظمى مرة أخرى “.
لقد كان مراهقا.
كان يبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا وكان وجهه رقيقًا وصبيًا. ومع ذلك ، كان وسيمًا جدًا وعندما كان يرتدي رداءًا ذهبيًا فاتحًا ، بدا أنيقًا ونبيلًا إلى حد ما.
بعد كل شيء ، بدا الأمر مختلفًا تمامًا.
‘ألم يتعرض للضرب من قبل؟’
“امسكها هناك!”
اقترح شو جين إحضار سو تشانغ يو للاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
سار سو تشانغ يو و شو جين جنبًا إلى جنب.
تردد صوت المراهق وهو يقف أمام سو تشانغ يو. في مثل هذه السن المبكرة ، كان قد طور بالفعل مثل هذه الأناقة الراقية.
“حسنًا ، انتظر لحظة.”
حدق في سو تشانغ يو وعبس.
“هذا المكان ليس لخادم مثلك أن يدخله ، ارجع.”
بدا الشاب غير مبالٍ ومتغطرس.
“ليس من المبالغة القول إن هذه الزهرة الإلهية هي الحظ الوطني لسلالة تشيان العظمى. إنها تؤتي ثمارها مرة كل 3000 عام ، ويقال إن الثمار التي تحملها لها آثار إلهية سامية. تقول الشائعات أنه يمكن للمرء أن يوفر 5000 عام من التدريب الشاق بعد تناولها “.
ومع ذلك ، ما قاله بعد ذلك جعل سو تشانغ يو عبوسًا.
كان عادة مغرورًا ومتسلطًا في القصر ولم يجرؤ أحد على استفزازه على الإطلاق.
أراد أن يسأله عن الاتجاهات الآن.
“صاحبة السمو ، لقد علم جلالة الملك بالفعل بعودتك ، لذلك أرسلني إلى هنا لإبلاغك أنه ينتظرك في قاعة تهدئة القلب.”
بعد أن قالت الأميرة شو يانغ هذه الكلمات ، استدارت ونظرت إلى سو تشانغ يو.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون لديه مثل هذا الفم الكريه.
كان شو جين ، الذي كان في الظلام ، يصر على أسنانه.
‘ دعاني بالخادم؟’
“لماذا جاء هذا الرجل من العدم؟”
‘ألم يتعرض للضرب من قبل؟’
كان واضحا ما قصدته. كانت تحاول فقط إخبار شو جين بألا يؤوي أي أفكار غير لائقة أو نوايا سيئة ضد سو تشانغ يو. إذا حاول إيذاء سو تشانغ يو ، فإنها بالتأكيد لن تسمح له بالخروج.
حدق سو تشانغ يو في المراهق ، ولكن قبل أن يتمكن من الإجابة ، استمر الأخير في الكلام.
‘كم الثمن؟’
“ألم تسمع ما قلته؟ هذا المكان ليس ليأتي اليه خادم مثلك. اخرج الآن أو لا تلومني لكوني بلا رحمة “.
“أيضا ، ما اسمك؟ من أحضرك إلى هنا؟ “
عندما دخل سو تشانغ يو قاعة زايكسين، ظهرت شخصية على الفور أمامه.
كان صوته صبيانيًا ، لكن وجهه متعجرف جعله يبدو مثيرًا للاشمئزاز.
لم يفعل شو جين أي شيء طوال الرحلة إلى حديقة العطر السماوي.
عبس سو تشانغ يو. لم يكن يحب مثل هؤلاء الأطفال في المقام الأول ، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى خلفيات ثرية مثله.
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أدرك أنه كان من القصر ، وبما أن المراهق تجرأ على قول ذلك ، فمن المحتمل أنه لم يكن يجب العبث به.
تردد صوت المراهق وهو يقف أمام سو تشانغ يو. في مثل هذه السن المبكرة ، كان قد طور بالفعل مثل هذه الأناقة الراقية.
على طول الطريق ، ظل سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، ولكن في أعماقه ، أصيب بصدمة شديدة وغمرته الزهور الثمينة المختلفة.
لم يرغب سو تشانغ يو في استفزازه ، وبعد التفكير في الأمر ، استدار وغادر.
في الظلام ، شاهد شو جين كل شيء بهدوء.
في الظلام…
‘ما هو مفهوم هذا؟’
شو جين ، الذي كان يراقب ، لم يستطع إلا أن ينزعج بعد أن رأى ذلك المشهد.
نظر شو جين إلى الأميرة شو يانغ وذكرها.
“لماذا جاء هذا الرجل من العدم؟”
عندما دخل سو تشانغ يو قاعة زايكسين، ظهرت شخصية على الفور أمامه.
عبس شو جين.
تردد صوت المراهق وهو يقف أمام سو تشانغ يو. في مثل هذه السن المبكرة ، كان قد طور بالفعل مثل هذه الأناقة الراقية.
كان يعرف من يكون ذلك الشاب. كان حفيد الإمبراطور.
‘ما هو مفهوم هذا؟’
كان الشخص الذي دلله الإمبراطور أكثر من غيره.
إذا ذهب إلى قاعة زايكسين ، فسيكون ذلك ممتعًا.
بعد كل شيء ، كان حفيده.
كان عادة مغرورًا ومتسلطًا في القصر ولم يجرؤ أحد على استفزازه على الإطلاق.
بدا الشاب غير مبالٍ ومتغطرس.
هذا جعل شو جين يشعر بالفزع.
سو تشانغ يو ، الذي كان مستعدًا بالفعل للمغادرة ، توقف فجأة في مساره.
تجمد سو تشانغ يو على الفور.
كان سو تشانغ يو قد دخل بالفعل في البداية ، ولكن في النهاية ، طرده الحفيد.
سأل شو جين بابتسامة.
ومع ذلك ، بمشاهدة سو تشانغ يو وهو يغادر ، لم يستطع حفيد إمبراطور سلالة تشيان العظمى ، فانغ لي ، إلا الاستمرار في اللعن.
لقد فشلت خطته.
‘شاهد قبضتي.’
كان شو جين مستاء جدا.
ومع ذلك ، بمشاهدة سو تشانغ يو وهو يغادر ، لم يستطع حفيد إمبراطور سلالة تشيان العظمى ، فانغ لي ، إلا الاستمرار في اللعن.
الفصل 228 : حفيد سلالة تشيان العظمى ، من يجرؤ على التنمر علي؟
“من أعطاك الإذن بالمغادرة؟ هل قلت أنه يمكنك المغادرة؟ “
ومع ذلك ، فقد وجد طريقه لحسن الحظ إلى قاعة زايكسين.
كان عادة مغرورًا ومتسلطًا في القصر ولم يجرؤ أحد على استفزازه على الإطلاق.
“أيضًا ، في الواقع لم تجثو على ركبتيك عندما رأيتني. أنت وقح جدا ، أليس كذلك؟ هل تغازل الموت؟ “
عندما شاهد سو تشانغ يو يغادر ، لم يستطع فانغ لي إلا أن يلعن بصوت عالٍ حيث كان هناك غضب مكتوب في جميع أنحاء وجهه الصبياني.
ومع ذلك ، لم يكن خائفًا أيضًا. ما نوع المشكلة التي يمكن أن تنشأ من التنزه في القصر؟
سو تشانغ يو ، الذي كان مستعدًا بالفعل للمغادرة ، توقف فجأة في مساره.
من ناحية أخرى ، نظر سو تشانغ يو إلى الجوار، وشعر بإغراء شديد.
كان لديه مزاج هادئ وعادة لا يغضب.
عندما شاهد سو تشانغ يو يغادر ، لم يستطع فانغ لي إلا أن يلعن بصوت عالٍ حيث كان هناك غضب مكتوب في جميع أنحاء وجهه الصبياني.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان غاضبًا بعض الشيء.
استدار.
“آه … هذا!”
توقف سو تشانغ يو أمام فانغ لي مرة أخرى.
“حسنًا ، سأضطر إلى إزعاجك بعد ذلك.”
اعتقد الأخير أن سو تشانغ يو كان هنا لشرح شيء ما.
توقف سو تشانغ يو أمام فانغ لي مرة أخرى.
بعد كل شيء ، كان يعتقد أن شو جين سيعمل عمدا على جعل الأمور صعبة عليه ، ولكن لدهشته ، لم يفعل ذلك على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، شرح له الأمور بصبر ، مما جعل سو تشانغ يو يشعر بالخجل قليلاً.
نظر سو تشانغ يو حوله.
“الملك من بين ملوك الازهار. الكبير سو ، خمن كم تستحق زهرة القلب السماوية هذه؟ “
وأكد أنه لم يكن هناك أحد بالجوار.
في غمضة عين ، شد قبضته ولكم الطفل المتمرّد على وجهه.
“لا بأس.”
‘عليك اللعنة.’
ومع ذلك ، بمشاهدة سو تشانغ يو وهو يغادر ، لم يستطع حفيد إمبراطور سلالة تشيان العظمى ، فانغ لي ، إلا الاستمرار في اللعن.
‘أنا دائما أتعرض للضرب من قبل الآخرين ولكن يمكنني بالتأكيد أن أضرب طفلا.’
“ما هذا الشيء؟”
‘الوغد.’
‘إذا أكلتها ، ألن احلق إلى اعلى؟’
‘إذا كان لديك مستوى تدريب كبير ، فسأكون خائفًا منك قليلاً.’
“بما أن هذا هو الحال ، من فضلك خذ الكبير سو في جولة حول القصر ، الأخ تشانغ تشينغ.”
‘لكنك مجرد طفل عنيد ، كيف تجرؤ على التنمر علي؟’
‘شاهد قبضتي.’
اعتقد الأخير أن سو تشانغ يو كان هنا لشرح شيء ما.
في الظلام…
كان شو جين مذهولا.
كان شو جين مذهولا.
سأل سو تشانغ يو لكن لم يكن هناك فضول في عينيه ونبرة صوته.
بدت الأميرة شو يانغ غريبة بعض الشيء. كانت قد عادت لتوها إلى القصر ، ومع ذلك طلب والدها رؤيتها فجأة.
كان سو تشانغ يو مرتبكًا بعض الشيء لكنه لم يكن متجمدا. منذ أن ضاع ، اعتقد أنه قد يتجول أيضًا. في حال كان محظوظًا ، سيربح كثيرًا إذا وجد مخرجًا.
الترجمة: Hunter
نظر شو جين إلى الأميرة شو يانغ وذكرها.
لم يكن سو تشانغ يو قد ذهب إلى القصر من قبل ، لذلك شعر أنه سيكون من الجيد القيام بنزهة.
وقف شو جين على الفور وغادر العربة مع سو تشانغ يو.
