استهلاك قلب شيطاني
الفصل 89: استهلاك قلب شيطاني
لقد سحق قلب الشيطان ، مما تسبب في تجشؤ طاقة الجثة.أثناء تدفقه إلى بحر طاقته ، وبوتقة النار ، تسببت الحرارة الشديدة في تحويل طاقة الجثة إلى جوهر قوة الحياة النقية.
في غضون لحظات ، تحولت المنطقة المحيطة بـ يانغ تشي بأكملها إلى عاصفة هائلة.
حتى أجهزة الإنقاذ القوية لا يمكنها أن تستهلك النوى الشيطانية بشكل مباشر.
الآن هي اللحظة التي سيخترق فيها مستوى الحياة.
بعد كل شيء ، الشياطين مليئة بالطاقة الشيطانية.عندما تتلامس الطاقة الحقيقية غير المتجانسة مثل تلك مع الطاقة الحقيقية للفرد ، فإنها ستكون مثل النار والماء.يمكن لرد الفعل العنيف أن يسحق عظام المرء ويحول لحمه إلى رماد.
طق طق.طق طق! طق طق!!!
يقوم بعض عمال الانقاذ بإذابة النوى الشيطانية بالطاقة الحقيقية ثم استخدامها لتعزيز أي أسلحة أو أشياء استخدموها في زراعتهم.قد يستخدم آخرون أفران حبوب الطاقة لتحويلها إلى أدوية روحية.
علاوة على ذلك ، تسببت الحرارة الشديدة للطاقة الحقيقية في ارتفاع البخار مع تبخر الماء.
لاستهلاكهم مباشرة مثل يانغ تشي هذا ببساطة غير ممكن.
في الخارج ، استغل ظلام الليل لينشر أجنحته الشيطانية ثم ينطلق في الحركة ، ويختفي دون أن يترك أثرا.
ومع ذلك ، يانغ تشي يتمتع بالقوة الفاحشة لبوتقة الجحيم ، والتي يمكنها بسهولة تحويل الطاقة الحقيقية غير المتجانسة إلى شيء يمكنه استخدامه.
بدأت بالفعل تحولات غريبة تحدث بداخله ، وصولاً إلى عظامه وأعضائه. في الوقت نفسه ، بدأت هالة مقدسة رائعة تدور حوله ، وبدأ قلبه ينبض.
انه شيئًا من شأنه أن يجعله يكاد لا يقهر للمعارضين من مستواه.
‘حماقة!’ هو يعتقد ، لأنه أدرك مستوى الخطر الذي فيه.
في الواقع ، هذا أحد الأسباب التي جعلته واثقًا جدًا في تحدي تشو تيانج في قتال حتى الموت.
لم يبدُ أي شيء قادرًا على الوقوف في طريق تدفق هذه الطاقة.
قام بإطعام نواة شيطانية واحدة تلو الأخرى في بوتقة الجحيم ، مما أدى إلى صهرها في شيء مفيد الزراعته.
غير معظم فناني الطاقة جوهر قوة الحياة إلى طاقة حقيقية. لكن يانغ تشي يفعل العكس. يأخذ كميات هائلة من الطاقة الحقيقية ويغيرها إلى جوهر قوة الحياة.
“اعكس الجوهر ، ازرع المكرر!”
والآن وهو يحاول الوصول إلى مستوى الحياة بنفسه ، قرر يانغ تشي أن يستهلكها.
في الواقع ، هو يحول الطاقة الحقيقية بداخله إلى طاقة حيوية جوهرية.
لم يكن بداخله طاقة شيطانية ، فقط طاقة روح اللورد.
غير معظم فناني الطاقة جوهر قوة الحياة إلى طاقة حقيقية. لكن يانغ تشي يفعل العكس. يأخذ كميات هائلة من الطاقة الحقيقية ويغيرها إلى جوهر قوة الحياة.
الآن بعد أن امتلك يانغ تشي قوة واحد وعشرين من الماموث القديم ، فقد حان الوقت لاختراقه.أصبحت أفكاره وعقله الآن أقوى بكثير من ذي قبل.
وبعد ذلك ، سكب كل جوهر قوة الحياة في الجسيم الحادي والعشرين بداخله.
غير معظم فناني الطاقة جوهر قوة الحياة إلى طاقة حقيقية. لكن يانغ تشي يفعل العكس. يأخذ كميات هائلة من الطاقة الحقيقية ويغيرها إلى جوهر قوة الحياة.
بعد تعرضه للقصف بهذه الطريقة ، وصل الجسيم الحادي والعشرون إلى نقطة عدم القدرة على النوم.عندما استيقظت ، بدأت هالة الماموث القديم في المرور عبر يانغ تشي.
في الوقت نفسه ، بدأت تيارات غامضة لقوة الحياة تخرج من الهواء وتدخله متجهة مباشرة نحو الجسيمات النائمة.
شعر وكأنه يستحم في طاقة حقيقية.في الوقت نفسه ، نشأ حوله حقل طاقة يشبه الحمم البركانية ، مما أدى إلى إغلاق غرفته وحتى إجبار تكوين تقارب الروح على التوقف عن العمل.
بعد كل شيء ، الشياطين مليئة بالطاقة الشيطانية.عندما تتلامس الطاقة الحقيقية غير المتجانسة مثل تلك مع الطاقة الحقيقية للفرد ، فإنها ستكون مثل النار والماء.يمكن لرد الفعل العنيف أن يسحق عظام المرء ويحول لحمه إلى رماد.
ووووش!
الفصل 89: استهلاك قلب شيطاني
طار يانغ تشي فجأة من النافذة ، متحركًا بسرعة لا تصدق وفي نفس الوقت كبح كل تقلبات طاقته الحقيقية.
قعقعة!
في الخارج ، استغل ظلام الليل لينشر أجنحته الشيطانية ثم ينطلق في الحركة ، ويختفي دون أن يترك أثرا.
مع ذلك ، طار فوق المحيط حتى وجد شعابًا مرجانية مهجورة إلى حد ما ، خالية من الغطاء النباتي ، وبالكاد فوق سطح الماء.
الآن هي اللحظة التي سيخترق فيها مستوى الحياة.
الفصل 89: استهلاك قلب شيطاني
ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يصنع مشهدًا في غرفته في معهد ديمي الخالد ، لئلا يكتشف الخبراء الأقوياء أسراره.
في الوقت نفسه ، بدأت تيارات غامضة لقوة الحياة تخرج من الهواء وتدخله متجهة مباشرة نحو الجسيمات النائمة.
لقد طار في الهواء بسرعة البرق ، وسافر لمدة ساعتين كاملتين قبل أن يهبط على الأرض ويمضي على الأقدام. في النهاية ، وجد نفسه في منطقة ساحلية نائية غير مسماة على بعد حوالي خمسة آلاف كيلومتر من المعهد.
انفجر هذا الجسيم الذي بداخله ، مرسلاً تدفقًا من الطاقة أدى إلى تهدئة كل مياه المحيطات في غضون عشرة آلاف خطوة.
وهو يرى أمواج البحر تضرب الشاطئ ، وهناك أيضًا بخار ماء في الهواء.في الأعلى ، أشرق قمر لامع على الأراضي أدناه.
وهذا بالضبط ما يحدث الآن مع يانغ تشي.
يجب أن يعمل هذا.المحيط اللامحدود وغير المأهول هو المكان المثالي للاختراق إلى مستوى الحياة.
بدأت بالفعل تحولات غريبة تحدث بداخله ، وصولاً إلى عظامه وأعضائه. في الوقت نفسه ، بدأت هالة مقدسة رائعة تدور حوله ، وبدأ قلبه ينبض.
مع ذلك ، طار فوق المحيط حتى وجد شعابًا مرجانية مهجورة إلى حد ما ، خالية من الغطاء النباتي ، وبالكاد فوق سطح الماء.
لاستهلاكهم مباشرة مثل يانغ تشي هذا ببساطة غير ممكن.
كان من المشكوك فيه تقريبًا ما إذا يمكن للشعاب المرجانية أن تنجو من هجمة الأمواج لفترة أطول ، ومع ذلك لم يبد أن يانغ تشي ان يزعج نفسة من ذلك على الإطلاق.
اصبحت طاقته الآن قاسية مثل الحديد ، وفي الوقت نفسه ، ناعمة مثل الماء.
نظر إلى القمر ، أخذ نفسا عميقا ، وعمم طاقته ، وأطلق صرخة طويلة خارقة.هنا ، يمكن أن يكون يصرخ بصوت عالٍ كما يريد.
ألقى رأسه للخلف ، وأطلق صرخة طويلة أخرى.لا تقل لي أنني في الواقع ليس لدي ما يلزم للوصول إلى مستوى الحياة؟ هل أنا أفتقر إلى جوهر قوة الحياة؟ هل سأكون غير قادر على انتزاع الحياة من السماء؟ أعتقد أن الوقت قد حان الآن لمعرفة مدى رعب فنون الطاقة من طبقة اللورد حقًا! ”
قعقعة!
ضمن هذا الجوهر الشيطاني جوهر الزراعة لرجل الإنقاذ.
انفجر هذا الجسيم الذي بداخله ، مرسلاً تدفقًا من الطاقة أدى إلى تهدئة كل مياه المحيطات في غضون عشرة آلاف خطوة.
طق طق.طق طق! طق طق!!!
علاوة على ذلك ، تسببت الحرارة الشديدة للطاقة الحقيقية في ارتفاع البخار مع تبخر الماء.
لم يكن بداخله طاقة شيطانية ، فقط طاقة روح اللورد.
لم يبدُ أي شيء قادرًا على الوقوف في طريق تدفق هذه الطاقة.
قام بإطعام نواة شيطانية واحدة تلو الأخرى في بوتقة الجحيم ، مما أدى إلى صهرها في شيء مفيد الزراعته.
استيقظ الجسيم الحادي والعشرون ، وقوة ذلك الماماموث القديم تندفع في عضلاته وأوعيته الدموية وعظامه وخطوط الطول ، وكلها بدت صلبة مثل المعدن.
شكل نبض طاقته ونبض قلبه صدى قرقرة بقوة مدوية.
لم يعد بشرًا ولا من أهل الشياطين. بدلاً من ذلك ، أصبح الآن أشبه باللورد.
لقد سحق قلب الشيطان ، مما تسبب في تجشؤ طاقة الجثة.أثناء تدفقه إلى بحر طاقته ، وبوتقة النار ، تسببت الحرارة الشديدة في تحويل طاقة الجثة إلى جوهر قوة الحياة النقية.
لم يكن بداخله طاقة شيطانية ، فقط طاقة روح اللورد.
“اعكس الجوهر ، ازرع المكرر!”
الطاقة البشرية دافئة ونشطة. والطاقة الشيطانية غريبة وقوية. طاقة الشيطان قاسية وشريرة.لكن طاقة اللورد مقدسة ونبيلة ، تفوقت على أي شيء وكل شيء آخر.
من خلال امتصاص تلك الطاقة الحيوية ، والجمع بين قوتها مع الجزيئات الموجودة بداخله ، يمكن أن ينتزع الحياة من السماء ، ويدفع عجلة تربيته.في مستوى الحياة ، استولى المرء على الجواهر الضئيلة للطاقة الحيوية للسماء والأرض ، ثم غرسها في الجسد البدني لتعزيز قوة حياته.
الآن بعد أن امتلك يانغ تشي قوة واحد وعشرين من الماموث القديم ، فقد حان الوقت لاختراقه.أصبحت أفكاره وعقله الآن أقوى بكثير من ذي قبل.
بدأ يانغ تشي بالدوران ، مما تسبب في دوران الطاقة المحترقة ، وإرسال المزيد من البخار المتصاعد إلى السماء.
في الواقع ، يمكن أن يشعر بملايين وملايين من العقد من الطاقة الحيوية في الهواء من حوله ، أشياء لم تكن مرئية بالعين المجردة.
بعد كل شيء ، الشياطين مليئة بالطاقة الشيطانية.عندما تتلامس الطاقة الحقيقية غير المتجانسة مثل تلك مع الطاقة الحقيقية للفرد ، فإنها ستكون مثل النار والماء.يمكن لرد الفعل العنيف أن يسحق عظام المرء ويحول لحمه إلى رماد.
من خلال امتصاص تلك الطاقة الحيوية ، والجمع بين قوتها مع الجزيئات الموجودة بداخله ، يمكن أن ينتزع الحياة من السماء ، ويدفع عجلة تربيته.في مستوى الحياة ، استولى المرء على الجواهر الضئيلة للطاقة الحيوية للسماء والأرض ، ثم غرسها في الجسد البدني لتعزيز قوة حياته.
وهو يرى أمواج البحر تضرب الشاطئ ، وهناك أيضًا بخار ماء في الهواء.في الأعلى ، أشرق قمر لامع على الأراضي أدناه.
عندما أرسل يانغ تشي أفكاره إلى السماء والأرض ، شعر أن عقله وحتى روحه تمزقها الطاقة الحيوية.
في الوقت نفسه ، بدأت تيارات غامضة لقوة الحياة تخرج من الهواء وتدخله متجهة مباشرة نحو الجسيمات النائمة.
لم يكن انتزاع الحياة من السماء أمرا سهلا! عند عكس المسار العادي لحياة المرء ، فمن الطبيعي أن تكون هناك بعض المعارضة من السماء والأرض.بعد كل شيء ، هذا ينطوي على إدخال عقل المرء في الطاقة الحيوية للسماء والأرض ، والتي من شأنها أن تبذل قصارى جهدها لتدمير الدخيل.
مع ذلك ، طار فوق المحيط حتى وجد شعابًا مرجانية مهجورة إلى حد ما ، خالية من الغطاء النباتي ، وبالكاد فوق سطح الماء.
وهذا بالضبط ما يحدث الآن مع يانغ تشي.
مع ذلك ، طار فوق المحيط حتى وجد شعابًا مرجانية مهجورة إلى حد ما ، خالية من الغطاء النباتي ، وبالكاد فوق سطح الماء.
لسوء الحظ ، سيكون من الصعب على يانغ تشي تحقيق هذا الاختراق عشر مرات أكثر مما سيكون عليه الحال بالنسبة لفناني الطاقة العاديين.ربما حتى مائة مرة. المقاومة من الطاقة الحيوية للسماء والأرض ستكون أكثر شدة.في الواقع ، في هذه اللحظة ، فإن يانغ تشي مثل طفل عاجز وسط عاصفة عنيفة ، مع إعصار يلوح في الأفق فوقه.
لاستهلاكهم مباشرة مثل يانغ تشي هذا ببساطة غير ممكن.
تدفقت تدفقات غير محدودة من الطاقة الحيوية حول الشعاب المرجانية ، وتدفقت فيه ، مما تسبب في ارتجافه مع شد جلده وهو على وشك التمزق.
‘حماقة!’ هو يعتقد ، لأنه أدرك مستوى الخطر الذي فيه.
سرعان ما بدأ الدم الذهبي الداكن اللامع ينزف فوقه.
وهو يرى أمواج البحر تضرب الشاطئ ، وهناك أيضًا بخار ماء في الهواء.في الأعلى ، أشرق قمر لامع على الأراضي أدناه.
‘حماقة!’ هو يعتقد ، لأنه أدرك مستوى الخطر الذي فيه.
طق طق.طق طق! طق طق!!!
ألقى رأسه للخلف ، وأطلق صرخة طويلة أخرى.لا تقل لي أنني في الواقع ليس لدي ما يلزم للوصول إلى مستوى الحياة؟ هل أنا أفتقر إلى جوهر قوة الحياة؟ هل سأكون غير قادر على انتزاع الحياة من السماء؟ أعتقد أن الوقت قد حان الآن لمعرفة مدى رعب فنون الطاقة من طبقة اللورد حقًا! ”
بدت دقات قلبه مثل طبلة سماوية ، ونبض طاقته مثل رعد غاضب!
فجأة ، ظهر قلب شيطاني هائل من داخل حلقة إبهامه ، ينبض بطاقة الجثة ، وجوهر قوة الحياة الأكثر شراً.لم يكن هذا سوى جوهر شيطان الملك هواين ، ملك الجثة البالغ من العمر ألف عام.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، بدا يانغ تشي وكأنه لورد ينزل من السماء. ولوح بيده ، تسبب في ظهور دوامة في مياه البحر ، والتي سرعان ما تحولت إلى شيء مثل إعصار ، مرتبط بالغيوم أعلاه.
ضمن هذا الجوهر الشيطاني جوهر الزراعة لرجل الإنقاذ.
لقد طار في الهواء بسرعة البرق ، وسافر لمدة ساعتين كاملتين قبل أن يهبط على الأرض ويمضي على الأقدام. في النهاية ، وجد نفسه في منطقة ساحلية نائية غير مسماة على بعد حوالي خمسة آلاف كيلومتر من المعهد.
والآن وهو يحاول الوصول إلى مستوى الحياة بنفسه ، قرر يانغ تشي أن يستهلكها.
الفصل 89: استهلاك قلب شيطاني
كسر!
ووووش!
لقد سحق قلب الشيطان ، مما تسبب في تجشؤ طاقة الجثة.أثناء تدفقه إلى بحر طاقته ، وبوتقة النار ، تسببت الحرارة الشديدة في تحويل طاقة الجثة إلى جوهر قوة الحياة النقية.
ووووش!
القوة الكاملة لجوهر الشيطان تعمل الآن بداخله.
اصبحت طاقته الآن قاسية مثل الحديد ، وفي الوقت نفسه ، ناعمة مثل الماء.
التفت الشقوق التي تنتشر على جلد يانغ تشي ، وبدأ دمه في الضخ بقوة. حتى عظامه بدأت تتألق بلون ذهبي غامق.
الفصل 89: استهلاك قلب شيطاني
اعتبارًا من هذه اللحظة ، بدا يانغ تشي وكأنه لورد ينزل من السماء. ولوح بيده ، تسبب في ظهور دوامة في مياه البحر ، والتي سرعان ما تحولت إلى شيء مثل إعصار ، مرتبط بالغيوم أعلاه.
ضمن هذا الجوهر الشيطاني جوهر الزراعة لرجل الإنقاذ.
“دع برق الصيف يسقط!”
ووووش!
ومن الممكن سماع هدير داخل السحب ، ووميض البرق مرئي مع بدء هطول المطر.
ومن الممكن سماع هدير داخل السحب ، ووميض البرق مرئي مع بدء هطول المطر.
في غضون لحظات ، تحولت المنطقة المحيطة بـ يانغ تشي بأكملها إلى عاصفة هائلة.
كسر!
هذه القدرة على التلاعب بظواهر الأرصاد الجوية: تحويل المياه إلى غيوم ، وتحويل السحب إلى مطر.
مع ذلك ، طار فوق المحيط حتى وجد شعابًا مرجانية مهجورة إلى حد ما ، خالية من الغطاء النباتي ، وبالكاد فوق سطح الماء.
“خذوا الحياة من السماء!” زأر يانغ تشي.عندما أصبحت أفكاره أكثر تركيزًا وقوة ، بدأت تيارات الطاقة الحيوية المختلفة بالانفصال إلى أنواع متميزة: لطيفة ، ناعمة ، مليئة بقوة الحياة ، قوية ، مميتة ، مقفرة… وحتى بعضها بدا وكأنه طاقة سيف.وهناك الملايين والملايين من أنواع الطاقة الحيوية ، ومن الصعب أحيانًا التمييز بينها.
الفصل 89: استهلاك قلب شيطاني
دخل بعض الطاقة الحيوية اللطيفة إليه ، وفي نفس الوقت ، تم طرد بعض الطاقة الحيوية المهلكة والمميتة.
ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يصنع مشهدًا في غرفته في معهد ديمي الخالد ، لئلا يكتشف الخبراء الأقوياء أسراره.
بدأ يانغ تشي يطفو في الهواء ، والحرارة المنبعثة منه شديدة لدرجة أن الشعاب المرجانية تحته بدأت في الذوبان ، مما أدى إلى إرسال مجاري من السائل المنصهر في المحيط وتسبب في تبخر المياه ، وحتى قتل بعض. مخلوقات البحر.
انه شيئًا من شأنه أن يجعله يكاد لا يقهر للمعارضين من مستواه.
بدا الأمر كما لو أن الطاقة من الجحيم نفسها تملأ المنطقة.
تحطمت مياه البحر من حوله وانفجرت عندما دفعته قوة تسعة وعشرين من الماموث القديم إلى المسافة النهائية.
بدأ يانغ تشي بالدوران ، مما تسبب في دوران الطاقة المحترقة ، وإرسال المزيد من البخار المتصاعد إلى السماء.
بدا الأمر كما لو أن الطاقة من الجحيم نفسها تملأ المنطقة.
بدأت بالفعل تحولات غريبة تحدث بداخله ، وصولاً إلى عظامه وأعضائه. في الوقت نفسه ، بدأت هالة مقدسة رائعة تدور حوله ، وبدأ قلبه ينبض.
التفت الشقوق التي تنتشر على جلد يانغ تشي ، وبدأ دمه في الضخ بقوة. حتى عظامه بدأت تتألق بلون ذهبي غامق.
طق طق.طق طق! طق طق!!!
استيقظ الجسيم الحادي والعشرون ، وقوة ذلك الماماموث القديم تندفع في عضلاته وأوعيته الدموية وعظامه وخطوط الطول ، وكلها بدت صلبة مثل المعدن.
شكل نبض طاقته ونبض قلبه صدى قرقرة بقوة مدوية.
في الواقع ، يمكن أن يشعر بملايين وملايين من العقد من الطاقة الحيوية في الهواء من حوله ، أشياء لم تكن مرئية بالعين المجردة.
بدت دقات قلبه مثل طبلة سماوية ، ونبض طاقته مثل رعد غاضب!
لم يكن بداخله طاقة شيطانية ، فقط طاقة روح اللورد.
كل ذلك يشير إلى أن البنية التحتية لقوة حياته تتغير.
بعد كل شيء ، الشياطين مليئة بالطاقة الشيطانية.عندما تتلامس الطاقة الحقيقية غير المتجانسة مثل تلك مع الطاقة الحقيقية للفرد ، فإنها ستكون مثل النار والماء.يمكن لرد الفعل العنيف أن يسحق عظام المرء ويحول لحمه إلى رماد.
في الوقت نفسه ، بدأت تيارات غامضة لقوة الحياة تخرج من الهواء وتدخله متجهة مباشرة نحو الجسيمات النائمة.
لم يبدُ أي شيء قادرًا على الوقوف في طريق تدفق هذه الطاقة.
على الفور ، استيقظ جسيم ثاني وعشرون ، ثم جسيم ثالث وعشرون ، ورابع وعشرون… وصولًا إلى التاسع والعشرين.
بعد تعرضه للقصف بهذه الطريقة ، وصل الجسيم الحادي والعشرون إلى نقطة عدم القدرة على النوم.عندما استيقظت ، بدأت هالة الماموث القديم في المرور عبر يانغ تشي.
اصبحت طاقته الآن قاسية مثل الحديد ، وفي الوقت نفسه ، ناعمة مثل الماء.
لاستهلاكهم مباشرة مثل يانغ تشي هذا ببساطة غير ممكن.
هذا هو مستوى الحياة!
انا أخيرًا في مستوى الحياة!
تحطمت مياه البحر من حوله وانفجرت عندما دفعته قوة تسعة وعشرين من الماموث القديم إلى المسافة النهائية.
ومن الممكن سماع هدير داخل السحب ، ووميض البرق مرئي مع بدء هطول المطر.
انا أخيرًا في مستوى الحياة!
مع ذلك ، طار فوق المحيط حتى وجد شعابًا مرجانية مهجورة إلى حد ما ، خالية من الغطاء النباتي ، وبالكاد فوق سطح الماء.
_____________
لم يعد بشرًا ولا من أهل الشياطين. بدلاً من ذلك ، أصبح الآن أشبه باللورد.
Cobra
لقد سحق قلب الشيطان ، مما تسبب في تجشؤ طاقة الجثة.أثناء تدفقه إلى بحر طاقته ، وبوتقة النار ، تسببت الحرارة الشديدة في تحويل طاقة الجثة إلى جوهر قوة الحياة النقية.
علاوة على ذلك ، تسببت الحرارة الشديدة للطاقة الحقيقية في ارتفاع البخار مع تبخر الماء.
ووووش!
