وحش الإبتلاع الهائج
غلف الجنون يانغ تشو ، إحدى المناطق الثماني الكبرى في قاعدة جيانغ نان. صرخات مؤلمة من الألم والمعاناة ملأت السماء ، وتم هدم العديد من ناطحات السحاب إلى نصفين ، وبعضها مشتعل بالنيران ، كما لو كانت المدينة تمر بنهاية العالم.
في نفس وقت البث ، تم عرض أعداد كبيرة من الشاشات الصغيرة واللقطات. لم يقتصر الأمر على الصين ، كانت جميع البلدان الأخرى على وجه الأرض تفعل ذلك! لقد عرف المواطنون على وجه الأرض … ما الذي حدث للتو! كارثة أكبر من نيرفانا الكبرى قد أتت!
منطقة صغيرة تحت ضوء القمر.
فهم لوه فنغ هذا!
هبطت سفينة حربية على شكل قرص في رقعة عشب ، وخرج ثلاثة من أفراد القوات الخاصة العسكرية ، مثل نسيم الريح ، اندفعوا بسرعة إلى منزل لوه فنغ.
أيضا…
دنغ دنغ دنغ!
كان تلفزيون غرفة المعيشة لا يزال يبث ، وكان جميع قادة الصين يعلنون للبلاد.
هرع الرجال الثلاثة بسرعة إلى الطابق الثاني لـ لوه فنغ.
فيما يتعلق بالسيطرة على الأسلحة الروحية واستخداماتها ، فهم لوه فنغ بالفعل! في ذلك الوقت عندما كان بإمكانه التحكم في 18 خيطًا من طاقة الروح ، حاول تشكيل المرحلة الثانية من الحفار الجبلي ، حتى مع محاولات لا حصر لها لا يزال يفشل! كان ذلك بسبب ان سيطرته على طاقته الروحية خام جدًا وضعيفة للغاية.
هناك ، في غرفة الجاذبية كانت هناك أسرّة وأرائك وأجهزة كمبيوتر.
والدا لوه فنغ لوه هونغ قوه و غونغ شين لان وشقيقه الأصغر لوه هوا وصديقته تشن نان ووالديها و شو شين! كانوا جميعًا يقيمون في غرفة الجاذبية ، كان من الجيد أن تكون الغرفة بعرض 6 أمتار ، فسيحة بما يكفي لمجموعة من الناس للبقاء. تم استدعاء والدا تشن نان من قبل لوه هوا بسبب ذعر تشن نان، والذي اعتبرهم حماه وحماته في المستقبل.
المواطنون الذين كانت لديهم خلافات في الأصل مع الجيش ، بعد مشاهدة أعداد كبيرة من القتلى من المواطنين والجنود ، تغيروا. صعد العديد من الشباب الواحد تلو الآخر للانضمام إلى الجيش! وقعت أعداد كبيرة من الموظفين المدربين والجاهزين! بدأت أعداد كبيرة من المحاربين والمقاتلين في الانضمام إلى الجيش!
“السيد لوه هونغ قوه! يرجى مغادرة غرفة الجاذبية بسرعة! البقاء هنا ليس آمنًا لكم جميعًا”
“الوحش ذو القرن الذهبي” اصبحت نظرته باردة كالثلج.
قال الأفراد العسكريون الثلاثة الذين كانوا يقفون خارج غرفة الجاذبية ، وقال أحدهم بقلق: “قد تنتهي الأرض وأسس المباني كأهداف لوحش الابتلاع. أمرنا الرئيس بأن نأخذك انت السيد لوه وعائلتك! الوقت حاسم ، من الأفضل أن تسرع”.
لقد كان غاضبًا للغاية!
“لقد أخبرتك بالفعل عبر الهاتف ، لن أذهب”
“كم من الصين مات أو أصيب؟” سأل لوه فنغ.
“لن نغادر”.
“يا إلهي!”
“من الأفضل لكم أن تغادرورا ، سننتظر عودة أخي قبل المغادرة”.
كان الوضع مأساويًا!
قال لوه هونغ قوه وغونغ شين لان ولوه هوا.
“لا نعلم” هزت شو شين رأسها.
كان الرجال الثلاثة بالخارج عاجزين.
“عندما دخلنا غرفة الجاذبية ، أغلق الباب ولم نتمكن من فتحه مهما كان” قال لوه هوا.
فجأة ، اهتزت ساعة الاتصالات لقائد المجموعة ، لقد نظر ، وبدأ يتغير لون وجهه: “رقم المسؤول القائد”.
في أمريكا الجنوبية ، صرخات الألم ، وأصوات الانفجار اختلطت في الهواء. فتح الوحش ذو القرن الذهبي جناحيه الكبيرين ، ويبدو أن حراشف صدره قد تعافت بالكامل ، بدون علامة واحدة. نظر إلى أسفل وفحص المدينة أدناه ، وعيونه باردة ومليئة بالجنون ، قبل أن يرفع رأسه فجأة!
اجاب على الفور.
“لوه فنغ سيعود؟ ”
“القائد ، عائلة النائب لوه ترفض الذهاب” أفاد القائد.
“نعم!”
فهم لوه فنغ هذا!
“نعم!”
“تقدير متحفظ و 5 ملايين؟” غرق قلب لوه فنغ.
وقف الموظف في الانتباه ،وانهي المكالمة بسرعة.
“هناك اثني عشر وحشًا على مستوى الإمبراطور طاروا للتو من البحر في المنطقة الشرقية لمدينة يانغ تشو ، من بينهم ، هناك ستة متوجهين نحو القطاع العسكري الجنوبي الشرقي. يرجى التوجه إلى هناك على الفور لتقديم الدعم. يرجى التوجه إلى هناك على الفور لتقديم الدعم” كان صوت جيا يي مذعورًا بشدة.
“السيد لوه هونغ قوه ، تمكنا للتو من الاتصال بالنائب لوه ، وسوف يكون هنا قريبا” قال القائد نحو غرفة الجاذبية.
“نعم!”
كانت عائلة لوه في الداخل متحمسة للغاية.
هناك ، في غرفة الجاذبية كانت هناك أسرّة وأرائك وأجهزة كمبيوتر.
“لوه فنغ سيعود؟ ”
تلك الليلة … دمر كل قواعد الإنسانية ، وألحق أضرارًا بجنون! لقد استهلك بالفعل كمية كبيرة من الطاقة ، فقد أصبح متعبًا ويحتاج إلى الراحة!
الليلة كانت بالفعل كابوسًا ، كانوا قلقين باستمرار بشأن لوه فنغ داخل غرفة الجاذبية.
كان إطلاق اثني عشر شعاعًا من الضوء الذهبي عشوائيًا ، يعتبر هجومًا عاديًا وسهلًا للوحش ذو القرن الذهبي. ربما من وجهة نظره ، كانت هذه مدينة صغيرة فقط ، المنطقة الرئيسية كانت المدينة الكبيرة! ربما شعر أنه لا يجب أن يهدر الكثير من الطاقة في مدينة صغيرة.
“تفرقوا!” لوح الزعيم بيده ، وغادر الثلاثة بسرعة على الفور.
“كم من الصين مات أو أصيب؟” سأل لوه فنغ.
في سماء يانغ تشو.
لقد كان غاضبًا للغاية!
داخل الظلام ، شعاع من الضوء اخترق بسرعة السماء ، كان لوه فنغ يرتدي درع كرمة الاتصال السحابية ، يقف على المكوك الشاهق ، تمسك اليد اليمنى الدرع المنحني. لقد كان سلاحا حصل عليه من السيد الميت لكوكب يون مو الذي تركه وراءه … شفرة قاطع القوس! كانت شفرة قاطع القوس والمكوك الشاهق قابلين للمقارنة مع بعضهما البعض.
“الوغد” كان لوه فنغ مستعرًا في الداخل.
واحد كان للفرار.
غلف الجنون يانغ تشو ، إحدى المناطق الثماني الكبرى في قاعدة جيانغ نان. صرخات مؤلمة من الألم والمعاناة ملأت السماء ، وتم هدم العديد من ناطحات السحاب إلى نصفين ، وبعضها مشتعل بالنيران ، كما لو كانت المدينة تمر بنهاية العالم.
والآخر كان للهجوم.
مقارنة بمأوى الدفاع الحكومي ، كان لوه فنغ أكثر ثقة في متانة غرفة الجاذبية! كانت غرفة الجاذبية شيئًا حتى هونغ ، بقوته القصوى ، لا يمكن أن يترك سوى علامة صغيرة. هذا الوحش ذو القرن الذهبي … حتى لو ضرب شعاع ضوئي ذهبي الغرفة ، فلن يضرها على الإطلاق!
فيما يتعلق بالسيطرة على الأسلحة الروحية واستخداماتها ، فهم لوه فنغ بالفعل! في ذلك الوقت عندما كان بإمكانه التحكم في 18 خيطًا من طاقة الروح ، حاول تشكيل المرحلة الثانية من الحفار الجبلي ، حتى مع محاولات لا حصر لها لا يزال يفشل! كان ذلك بسبب ان سيطرته على طاقته الروحية خام جدًا وضعيفة للغاية.
امسك لوه فنغ يدي شو شين بشكل طبيعي ، كانوا باردين وكان وجهها شاحبًا ، “لوه فنغ ، تعال وانظر” ، قامت بقلب شاشة الكمبيوتر ونظر لوه فنغ إلى أسفل.
وبعد “الأسرار التسعة للسيطرة” ، مع التقدم المطرد ، أصبحت اساساته لوه فنغ أكثر صلابة.
دنغ دنغ دنغ!
هذان السلاحان ، بعد محاولتين أو ثلاث ، تمكن من استخدامها!
وبعد “الأسرار التسعة للسيطرة” ، مع التقدم المطرد ، أصبحت اساساته لوه فنغ أكثر صلابة.
“لوه فنغ ، لماذا لم نتمكن من الاتصال بك في وقت سابق؟”
وبعد “الأسرار التسعة للسيطرة” ، مع التقدم المطرد ، أصبحت اساساته لوه فنغ أكثر صلابة.
“في وقت سابق كنت قد ذهبت إلى أطلال أثرية ، ربما تم حجب الإشارة هناك” أثناء الطيران ، كان لوه فنغ يتواصل ، “ما الذي يحدث؟”
“شو شين”
“ما الذي يحدث؟ لقد ذهب وحش الابتلاع هذا إلى حالة من الهياج الشديد بعد إصابته! إنه يدمر حاليًا الصين والهند وبعض القواعد الأخرى. إنه ينفس في الأساس عن كل غضبه في آسيا ويبدأ في مهاجمة المدن الكبرى والإنسانية” قال جيا يي بقلق ، “أيضًا ، لقد تضررت يانغ تشو أيضًا”.
“كم من الصين مات أو أصيب؟” سأل لوه فنغ.
“ماذا” ذعر لوه فنغ.
هناك ، في غرفة الجاذبية كانت هناك أسرّة وأرائك وأجهزة كمبيوتر.
“لم تتأثر منطقة مينغ يو الصغيرة حتى الآن ، قد عانت مدينة يانغ تشو بأكملها من حوالي اثني عشر شعاعًا من هجمات الضوء الذهبي ، انها خطيرة جدًا” قال جيا يي.
داخل الظلام ، شعاع من الضوء اخترق بسرعة السماء ، كان لوه فنغ يرتدي درع كرمة الاتصال السحابية ، يقف على المكوك الشاهق ، تمسك اليد اليمنى الدرع المنحني. لقد كان سلاحا حصل عليه من السيد الميت لكوكب يون مو الذي تركه وراءه … شفرة قاطع القوس! كانت شفرة قاطع القوس والمكوك الشاهق قابلين للمقارنة مع بعضهما البعض.
كان لوه فنغ أكثر قلقا.
“شو شين”
لقد كان حظًا أن يانغ تشو لم تكن بعيدة جدًا عن الساحل الشرقي ، فقد استطاع لوه فنغ الوصول إلى يانغ تشو بسرعة.
“من أجل البقاء!” شاهد لوه فنغ التلفزيون بقلب ثقيل.
“يا إلهي!”
“يا إلهي!”
محلقًا عاليًا في السماء ، اخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا.
“ما الذي يحدث؟ لقد ذهب وحش الابتلاع هذا إلى حالة من الهياج الشديد بعد إصابته! إنه يدمر حاليًا الصين والهند وبعض القواعد الأخرى. إنه ينفس في الأساس عن كل غضبه في آسيا ويبدأ في مهاجمة المدن الكبرى والإنسانية” قال جيا يي بقلق ، “أيضًا ، لقد تضررت يانغ تشو أيضًا”.
كانت مدينة يانغ تشو بأكملها مليئة بصرخات الألم والمعاناة حتى من مسافة بعيدة ، وتركز ما يقرب من 10 ملايين شخص في المدينة ، في ذلك الوقت ، كان هناك حوالي 12 مكانًا بها فوهات عميقة ، والمناطق المحيطة بهذه الأماكن الاثني عشر ، ناطحات السحاب تم إشعال النيران فيها بالكامل ، وحرائق مشتعلة في المناطق الصغيرة ، وانهارت المباني الكبيرة ، وكان الأمر أشبه بقصف المدينة بأكثر من ألف طن من المتفجرات.
“الوغد” كان لوه فنغ مستعرًا في الداخل.
غلف الجنون يانغ تشو ، إحدى المناطق الثماني الكبرى في قاعدة جيانغ نان. صرخات مؤلمة من الألم والمعاناة ملأت السماء ، وتم هدم العديد من ناطحات السحاب إلى نصفين ، وبعضها مشتعل بالنيران ، كما لو كانت المدينة تمر بنهاية العالم.
اجتمع رجال الشرطة في هذه الأماكن الاثني عشر ، وكان لديها أعداد كبيرة من الأفراد العسكريين. كما كان الناجون يبكون من الألم.
تلك الليلة … دمر كل قواعد الإنسانية ، وألحق أضرارًا بجنون! لقد استهلك بالفعل كمية كبيرة من الطاقة ، فقد أصبح متعبًا ويحتاج إلى الراحة!
“الوغد” كان لوه فنغ مستعرًا في الداخل.
ولكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال عاجزا!
“من حسن الحظ أن تنفيسه بهذا الشكل ، فهو ينشره في مختلف المدن!” في ذهنه ، كان صوت باباتا مدويًا ، “لو ركز غضبه على يانغ تشو فقط ، لكان بإمكانه تدمير المدينة بأكملها بسهولة!”
المواطنون الذين كانت لديهم خلافات في الأصل مع الجيش ، بعد مشاهدة أعداد كبيرة من القتلى من المواطنين والجنود ، تغيروا. صعد العديد من الشباب الواحد تلو الآخر للانضمام إلى الجيش! وقعت أعداد كبيرة من الموظفين المدربين والجاهزين! بدأت أعداد كبيرة من المحاربين والمقاتلين في الانضمام إلى الجيش!
فهم لوه فنغ هذا!
في نفس وقت البث ، تم عرض أعداد كبيرة من الشاشات الصغيرة واللقطات. لم يقتصر الأمر على الصين ، كانت جميع البلدان الأخرى على وجه الأرض تفعل ذلك! لقد عرف المواطنون على وجه الأرض … ما الذي حدث للتو! كارثة أكبر من نيرفانا الكبرى قد أتت!
كان إطلاق اثني عشر شعاعًا من الضوء الذهبي عشوائيًا ، يعتبر هجومًا عاديًا وسهلًا للوحش ذو القرن الذهبي. ربما من وجهة نظره ، كانت هذه مدينة صغيرة فقط ، المنطقة الرئيسية كانت المدينة الكبيرة! ربما شعر أنه لا يجب أن يهدر الكثير من الطاقة في مدينة صغيرة.
“نعم!”
……
في نفس وقت البث ، تم عرض أعداد كبيرة من الشاشات الصغيرة واللقطات. لم يقتصر الأمر على الصين ، كانت جميع البلدان الأخرى على وجه الأرض تفعل ذلك! لقد عرف المواطنون على وجه الأرض … ما الذي حدث للتو! كارثة أكبر من نيرفانا الكبرى قد أتت!
سافر لوه فنغ بسرعة نحو منطقة مينغ يو ، ودخل منزله الخاص من خلال نافذة الطابق الثاني.
مقارنة بمأوى الدفاع الحكومي ، كان لوه فنغ أكثر ثقة في متانة غرفة الجاذبية! كانت غرفة الجاذبية شيئًا حتى هونغ ، بقوته القصوى ، لا يمكن أن يترك سوى علامة صغيرة. هذا الوحش ذو القرن الذهبي … حتى لو ضرب شعاع ضوئي ذهبي الغرفة ، فلن يضرها على الإطلاق!
دي!
“يهاجم وحش الابتلاع في الغالب المناطق الرئيسية ، حيث أن الكثافة السكانية والكثيرة هناك. هاجم كالمجنون … إذا هاجم ناطحات السحاب فقط ، فسيظل الأمر على ما يرام ، حيث لا يوجد أحد في تلك المباني في الليل. ومع ذلك ، عندما هاجم المناطق السكنية والمجتمعات ، والمناطق الصغيرة …”نظر لوه هوا إلى الاجساد الضبابية على الشاشة ولم يستطع مواصلة الحديث.
تم فتح الباب المعدني لغرفة الجاذبية تلقائيًا ، وكان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص في الداخل.
“لن نغادر”.
“اخي” كان لوه هوا أول من قام من كرسيه أمام الكمبيوتر.
“كم من الصين مات أو أصيب؟” سأل لوه فنغ.
فحص لوه هونغ قوه ، غونغ شين لان بعناية لوه فنغ ، استرخوا فقط بعد رؤية أنه ليس لديه جروح خارجية. إلى جانب ذلك ، ابتسم والدا تشن نان ، ولكن كان من الواضح أن وجوههم كانت شاحبة.
فحص لوه هونغ قوه ، غونغ شين لان بعناية لوه فنغ ، استرخوا فقط بعد رؤية أنه ليس لديه جروح خارجية. إلى جانب ذلك ، ابتسم والدا تشن نان ، ولكن كان من الواضح أن وجوههم كانت شاحبة.
“عندما دخلنا غرفة الجاذبية ، أغلق الباب ولم نتمكن من فتحه مهما كان” قال لوه هوا.
“تقدير متحفظ و 5 ملايين؟” غرق قلب لوه فنغ.
“هذا ما برمجته عليه” قال لوه فنغ.
قال الأفراد العسكريون الثلاثة الذين كانوا يقفون خارج غرفة الجاذبية ، وقال أحدهم بقلق: “قد تنتهي الأرض وأسس المباني كأهداف لوحش الابتلاع. أمرنا الرئيس بأن نأخذك انت السيد لوه وعائلتك! الوقت حاسم ، من الأفضل أن تسرع”.
مقارنة بمأوى الدفاع الحكومي ، كان لوه فنغ أكثر ثقة في متانة غرفة الجاذبية! كانت غرفة الجاذبية شيئًا حتى هونغ ، بقوته القصوى ، لا يمكن أن يترك سوى علامة صغيرة. هذا الوحش ذو القرن الذهبي … حتى لو ضرب شعاع ضوئي ذهبي الغرفة ، فلن يضرها على الإطلاق!
“لن نغادر”.
“شو شين”
هناك ، في غرفة الجاذبية كانت هناك أسرّة وأرائك وأجهزة كمبيوتر.
امسك لوه فنغ يدي شو شين بشكل طبيعي ، كانوا باردين وكان وجهها شاحبًا ، “لوه فنغ ، تعال وانظر” ، قامت بقلب شاشة الكمبيوتر ونظر لوه فنغ إلى أسفل.
منذ ولادته حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي أصيب فيها!
عرضت الشاشة كمية كبيرة من اللقطات والصور.
في سماء يانغ تشو.
إحدى الصور كانت مشهد حطام ناطحة سحاب.
“هناك اثني عشر وحشًا على مستوى الإمبراطور طاروا للتو من البحر في المنطقة الشرقية لمدينة يانغ تشو ، من بينهم ، هناك ستة متوجهين نحو القطاع العسكري الجنوبي الشرقي. يرجى التوجه إلى هناك على الفور لتقديم الدعم. يرجى التوجه إلى هناك على الفور لتقديم الدعم” كان صوت جيا يي مذعورًا بشدة.
“وحش الابتلاع ينتشر في جميع أنحاء العالم! لقد كان يعيث فسادا هنا في آسيا ، وقد ذهب الآن إلى أفريقيا ، انظر إلى سرعته ، أقدر أنه سيتوجه إلى أوروبا قريبًا” قال شو شين.
“تقدير متحفظ و 5 ملايين؟” غرق قلب لوه فنغ.
“كم من الصين مات أو أصيب؟” سأل لوه فنغ.
“كم من الصين مات أو أصيب؟” سأل لوه فنغ.
“لا نعلم” هزت شو شين رأسها.
غادر الوحش ذو القرن الذهبي بسرعة ، وحلّق داخل البحر ، وصولاً إلى قاع البحر للراحة.
قال لوه هوا من جانبه: “يا أخي ، بعد صور قليلة ولقطات من الأقمار الصناعية ، من المدن الرئيسية الست في الصين ، سيكون التقدير المتحفظ هو أننا فقدنا أكثر من 5 ملايين شخص!” في اللحظة التي قيل فيها هذا ، تغير تعبير الجميع في غرفة الجاذبية على الفور ، ومن الواضح أنهم كانوا يعانون من الألم والقلق.
كان الوضع مأساويًا!
“تقدير متحفظ و 5 ملايين؟” غرق قلب لوه فنغ.
“من الأفضل لكم أن تغادرورا ، سننتظر عودة أخي قبل المغادرة”.
الملايين من مواطنيه.
“من حسن الحظ أن تنفيسه بهذا الشكل ، فهو ينشره في مختلف المدن!” في ذهنه ، كان صوت باباتا مدويًا ، “لو ركز غضبه على يانغ تشو فقط ، لكان بإمكانه تدمير المدينة بأكملها بسهولة!”
“يهاجم وحش الابتلاع في الغالب المناطق الرئيسية ، حيث أن الكثافة السكانية والكثيرة هناك. هاجم كالمجنون … إذا هاجم ناطحات السحاب فقط ، فسيظل الأمر على ما يرام ، حيث لا يوجد أحد في تلك المباني في الليل. ومع ذلك ، عندما هاجم المناطق السكنية والمجتمعات ، والمناطق الصغيرة …”نظر لوه هوا إلى الاجساد الضبابية على الشاشة ولم يستطع مواصلة الحديث.
إلى جانب ذلك ، الأم غونغ شين لان ، شو شين وتشن نان لم يسعهم إلا البكاء.
إلى جانب ذلك ، الأم غونغ شين لان ، شو شين وتشن نان لم يسعهم إلا البكاء.
داخل الظلام ، شعاع من الضوء اخترق بسرعة السماء ، كان لوه فنغ يرتدي درع كرمة الاتصال السحابية ، يقف على المكوك الشاهق ، تمسك اليد اليمنى الدرع المنحني. لقد كان سلاحا حصل عليه من السيد الميت لكوكب يون مو الذي تركه وراءه … شفرة قاطع القوس! كانت شفرة قاطع القوس والمكوك الشاهق قابلين للمقارنة مع بعضهما البعض.
لقد كان مأساويًا للغاية!
……
شحب وجه لوه فنغ.
كان إطلاق اثني عشر شعاعًا من الضوء الذهبي عشوائيًا ، يعتبر هجومًا عاديًا وسهلًا للوحش ذو القرن الذهبي. ربما من وجهة نظره ، كانت هذه مدينة صغيرة فقط ، المنطقة الرئيسية كانت المدينة الكبيرة! ربما شعر أنه لا يجب أن يهدر الكثير من الطاقة في مدينة صغيرة.
“الوحش ذو القرن الذهبي” اصبحت نظرته باردة كالثلج.
“لن نغادر”.
ولكن في ذلك الوقت ، كان لا يزال عاجزا!
هرع الرجال الثلاثة بسرعة إلى الطابق الثاني لـ لوه فنغ.
سلالة الدم الرائدة في الكون ، وحش الفضاء الذي كان الأكثر وحشية ، اسمه الوحش ذو القرن الذهبي ، على الرغم من أنه وصل إلى مستوى النجم فقط ، للبشرية … كانت النهاية.
“في وقت سابق كنت قد ذهبت إلى أطلال أثرية ، ربما تم حجب الإشارة هناك” أثناء الطيران ، كان لوه فنغ يتواصل ، “ما الذي يحدث؟”
منذ ولادته حتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي أصيب فيها!
استمر الانتقام لأكثر من 4 ساعات.
لقد كان غاضبًا للغاية!
“وحش الابتلاع ينتشر في جميع أنحاء العالم! لقد كان يعيث فسادا هنا في آسيا ، وقد ذهب الآن إلى أفريقيا ، انظر إلى سرعته ، أقدر أنه سيتوجه إلى أوروبا قريبًا” قال شو شين.
لهذا السبب ، كان بحاجة للتنفيس والتدمير! وبالتالي ، آسيا ، أفريقيا ، أوروبا ، بعد ذلك أمريكا الشمالية والجنوبية. عدد قليل من القواعد ، حلق فقط وأرسل عددًا قليلاً من الاشعة ، عشرة اشعة من الضوء الذهبي. ومع ذلك ، بالنسبة لعدد قليل من المدن الكبرى ، سيخرج كل شيء.
“ما الذي يحدث؟ لقد ذهب وحش الابتلاع هذا إلى حالة من الهياج الشديد بعد إصابته! إنه يدمر حاليًا الصين والهند وبعض القواعد الأخرى. إنه ينفس في الأساس عن كل غضبه في آسيا ويبدأ في مهاجمة المدن الكبرى والإنسانية” قال جيا يي بقلق ، “أيضًا ، لقد تضررت يانغ تشو أيضًا”.
كان البشر ضعفاء وصغار ، مثل النمل.
تم فتح الباب المعدني لغرفة الجاذبية تلقائيًا ، وكان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص في الداخل.
وفي الوقت الحالي ، كان الوحش ذو القرن الذهبي مثل العملاق ، يمتد من عش نمل إلى آخر ويخطو على مجموعات ومجموعات من النمل.
فجأة ، اهتزت ساعة الاتصالات لقائد المجموعة ، لقد نظر ، وبدأ يتغير لون وجهه: “رقم المسؤول القائد”.
كانت البشرية ترتجف تحت غضب الوحش ذو القرن الذهبي.
اجتمع رجال الشرطة في هذه الأماكن الاثني عشر ، وكان لديها أعداد كبيرة من الأفراد العسكريين. كما كان الناجون يبكون من الألم.
استمر الانتقام لأكثر من 4 ساعات.
عرضت الشاشة كمية كبيرة من اللقطات والصور.
في أمريكا الجنوبية ، صرخات الألم ، وأصوات الانفجار اختلطت في الهواء. فتح الوحش ذو القرن الذهبي جناحيه الكبيرين ، ويبدو أن حراشف صدره قد تعافت بالكامل ، بدون علامة واحدة. نظر إلى أسفل وفحص المدينة أدناه ، وعيونه باردة ومليئة بالجنون ، قبل أن يرفع رأسه فجأة!
امسك لوه فنغ يدي شو شين بشكل طبيعي ، كانوا باردين وكان وجهها شاحبًا ، “لوه فنغ ، تعال وانظر” ، قامت بقلب شاشة الكمبيوتر ونظر لوه فنغ إلى أسفل.
“وو …”
كان لوه فنغ أكثر قلقا.
هديره المخيف تردد صداه بالانحاء ، والهواء المحيط به ارتجف من الصوت. لقد شكل موجة هجومية كانت مرئية حتى للعين المجردة! كان الأمر كما لو كان يعلن أن كرامته ومكانته لا ينبغي أن لا تحترم!
“نعم!”
شيوى!
في ذلك الوقت…
غادر الوحش ذو القرن الذهبي بسرعة ، وحلّق داخل البحر ، وصولاً إلى قاع البحر للراحة.
قال لوه هونغ قوه وغونغ شين لان ولوه هوا.
تلك الليلة … دمر كل قواعد الإنسانية ، وألحق أضرارًا بجنون! لقد استهلك بالفعل كمية كبيرة من الطاقة ، فقد أصبح متعبًا ويحتاج إلى الراحة!
لهذا السبب ، كان بحاجة للتنفيس والتدمير! وبالتالي ، آسيا ، أفريقيا ، أوروبا ، بعد ذلك أمريكا الشمالية والجنوبية. عدد قليل من القواعد ، حلق فقط وأرسل عددًا قليلاً من الاشعة ، عشرة اشعة من الضوء الذهبي. ومع ذلك ، بالنسبة لعدد قليل من المدن الكبرى ، سيخرج كل شيء.
يانغ تشو قطاع مينغ يو الصغير ، منزل لو فنغ.
“لا نعلم” هزت شو شين رأسها.
كان تلفزيون غرفة المعيشة لا يزال يبث ، وكان جميع قادة الصين يعلنون للبلاد.
دي!
“أبناء بلدي!”
“الليلة ، نشعر بحزن وألم لا مثيل لهما. هذه كارثة للبشرية جمعاء ، نحن نقاتل من أجل البقاء!”
“الوغد” كان لوه فنغ مستعرًا في الداخل.
في غضون وقت قصير ، بدا أن جميع مواطني الصين يشاهدون ويستمعون.
“ما الذي يحدث؟ لقد ذهب وحش الابتلاع هذا إلى حالة من الهياج الشديد بعد إصابته! إنه يدمر حاليًا الصين والهند وبعض القواعد الأخرى. إنه ينفس في الأساس عن كل غضبه في آسيا ويبدأ في مهاجمة المدن الكبرى والإنسانية” قال جيا يي بقلق ، “أيضًا ، لقد تضررت يانغ تشو أيضًا”.
في نفس وقت البث ، تم عرض أعداد كبيرة من الشاشات الصغيرة واللقطات. لم يقتصر الأمر على الصين ، كانت جميع البلدان الأخرى على وجه الأرض تفعل ذلك! لقد عرف المواطنون على وجه الأرض … ما الذي حدث للتو! كارثة أكبر من نيرفانا الكبرى قد أتت!
تم فتح الباب المعدني لغرفة الجاذبية تلقائيًا ، وكان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص في الداخل.
في ذلك الوقت…
المواطنون الذين كانت لديهم خلافات في الأصل مع الجيش ، بعد مشاهدة أعداد كبيرة من القتلى من المواطنين والجنود ، تغيروا. صعد العديد من الشباب الواحد تلو الآخر للانضمام إلى الجيش! وقعت أعداد كبيرة من الموظفين المدربين والجاهزين! بدأت أعداد كبيرة من المحاربين والمقاتلين في الانضمام إلى الجيش!
يانغ تشو قطاع مينغ يو الصغير ، منزل لو فنغ.
أيضا…
امسك لوه فنغ يدي شو شين بشكل طبيعي ، كانوا باردين وكان وجهها شاحبًا ، “لوه فنغ ، تعال وانظر” ، قامت بقلب شاشة الكمبيوتر ونظر لوه فنغ إلى أسفل.
في نفس وقت البث التلفزيوني ، كان عدد لا يحصى من الأنهار في الوطن الأم لديه عدد لا يحصى من الكائنات البحرية التي تندفع إلى الداخل للقتل. كل ما يمكن رؤيته هو أن الجيش يقاتل مع الوحوش. جنبا إلى جنب مع حالات البلدان الأخرى.
محلقًا عاليًا في السماء ، اخذ لوه فنغ نفسًا عميقًا.
كان الوضع مأساويًا!
كانت عائلة لوه في الداخل متحمسة للغاية.
الإنسانية مقابل الوحوش ، كانت معركة بين الأجناس!
“نعم!”
“من أجل البقاء!” شاهد لوه فنغ التلفزيون بقلب ثقيل.
كانت مدينة يانغ تشو بأكملها مليئة بصرخات الألم والمعاناة حتى من مسافة بعيدة ، وتركز ما يقرب من 10 ملايين شخص في المدينة ، في ذلك الوقت ، كان هناك حوالي 12 مكانًا بها فوهات عميقة ، والمناطق المحيطة بهذه الأماكن الاثني عشر ، ناطحات السحاب تم إشعال النيران فيها بالكامل ، وحرائق مشتعلة في المناطق الصغيرة ، وانهارت المباني الكبيرة ، وكان الأمر أشبه بقصف المدينة بأكثر من ألف طن من المتفجرات.
فجأة ، اهتزت ساعة اتصالات لوه فنغ وأجاب.
مقارنة بمأوى الدفاع الحكومي ، كان لوه فنغ أكثر ثقة في متانة غرفة الجاذبية! كانت غرفة الجاذبية شيئًا حتى هونغ ، بقوته القصوى ، لا يمكن أن يترك سوى علامة صغيرة. هذا الوحش ذو القرن الذهبي … حتى لو ضرب شعاع ضوئي ذهبي الغرفة ، فلن يضرها على الإطلاق!
“لوه فنغ ، لوه فنغ”
كان الوضع مأساويًا!
“هناك اثني عشر وحشًا على مستوى الإمبراطور طاروا للتو من البحر في المنطقة الشرقية لمدينة يانغ تشو ، من بينهم ، هناك ستة متوجهين نحو القطاع العسكري الجنوبي الشرقي. يرجى التوجه إلى هناك على الفور لتقديم الدعم. يرجى التوجه إلى هناك على الفور لتقديم الدعم” كان صوت جيا يي مذعورًا بشدة.
والآخر كان للهجوم.
“يا إلهي!”
لقد كان مأساويًا للغاية!
