منارات الضوء
“تم الاستلام” رد لوه فنغ.
“لقد قتل كل الوحوش”
“لوه فنغ ، في مثل هذا الوقت ، لن أقول اكثر من ذلك. رجاءً!” ناشد جيا يي.
كان كبار السن أمام أجهزة التلفزيون ، يصلون بهدوء لبوذا وإلهة الرحمة.
القوة الحكيمة ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المقاتلين على الأرض قادرون على قتل مجموعة من الوحوش من مستوى الإمبراطور. هؤلاء هم هونغ ، اله الرعد ، لوه فنغ ، مو هندرسون ، وعدد قليل من الآخرين.
كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه كان مفتوحًا ، وأصبحت شفرة قاطع القوس في الواقع شفرة قوس ذهبية ضخمة هائلة ، ترقص بجنون! أول من يتحمل وطأة هذا الهجوم كان إمبراطور قنديل البحر ، وهو جسم مرن ولكنه قوي ، تحت شفرة قوس لوه فنغ التي يسيطر عليها ، تم تقطيعه إلى نصفين على الفور! الوحش ذو الثلاثة رؤوس ، الذي يحمل صدفة ضخمة على ظهره ، تم تقطيعه أيضًا مع قشرته!
كا.
“لقد قتل كل الوحوش”
بعد اغلاق الهاتف ، توجه لوه فنغ إلى كل شخص آخر في المنزل ، وكان لوه هونغ قوه والآخرون ينظرون إليه جميعًا.
كان كل واحد منهم قويًا بشكل لا مثيل له ، خاصة التنين الأخضر للبحر الشرقي والإمبراطور قنديل البحر السام ، حتى إذا كان جيا يي سيأتي ، فعليه أن يكون حذراً للغاية بشأنهم.
“كن حذرا” تحدث لوه هونغ قوه بهاتين الكلمتين فقط.
كان يشبه غواصة هائلة في السماء ، “الامبراطور حوت هز الجبل”.
أومأ لوه فنغ.
داخل القاعة ، نظر الجميع بصدمة في لوه فنغ ، ثلاثة روبوتات؟ كان لدى الأرض روبوتات في ذلك الوقت ، لكنهم كانوا جميعًا خرقاء واغبياء.
مع فكرة ، ووش! ظهرت ثلاثة روبوتات معدنية سوداء نقية في الغرفة ، مما صدم الجميع في المنزل.
“القاعدة العسكرية الجنوبية الشرقية في خطر ، القاعدة العسكرية الجنوبية الشرقية في خطر”.
“xxxx …” أعطى لوه فنغ أمرًا باستخدام لغة الكون المشتركة.
فتاة صغيرة غطت عينيها لأنها لا تستطيع أن تتحمل المشاهدة.
أمر أحدهم بحماية عائلته ، والآخران للاستعداد … في اللحظة التي تتعرض فيها مدينة يانغ تشو للهجوم ، كان عليهم الخروج والمساعدة في الدفاع!
عندما انتهى من التعليمات ، لم يجرؤ على إضاعة دقيقة حيث طار على الفور من منطقة مينغ يو!
“XX” تلقت الروبوتات المعدنية الثلاثة أوامرهم.
شريحة! شريحة! شريحة!
في حين كانت قدرات نظام الذكاء الاصطناعي منخفضة حيث كانت تتطلب طلبًا دقيقًا للغاية لإعطائها … إلا أنها كانت لا تزال أفضل بكثير من الذكاء الاصطناعي للسفينة الحربية من قبل.
“سرعة طيرانه 16.5 ضعف سرعة الصوت”
“فنغ الصغير”
“تم الاستلام” رد لوه فنغ.
“اخي الكبير”
في الأوقات العصيبة لبقاء البشرية ، كان النواب يصعدون ويظهرون!
داخل القاعة ، نظر الجميع بصدمة في لوه فنغ ، ثلاثة روبوتات؟ كان لدى الأرض روبوتات في ذلك الوقت ، لكنهم كانوا جميعًا خرقاء واغبياء.
فجأة تحولت الشاشة إلى مشهد مختلف.
“أبي ، يجب أن تسرعوا جميعاً الى الطابق العلوي. ادخلوا إلى غرفة الجاذبية عندما يصبح الوضع خطيرًا” قال لوه فنغ.
حدثت المعارك في كل مكان!
عندما انتهى من التعليمات ، لم يجرؤ على إضاعة دقيقة حيث طار على الفور من منطقة مينغ يو!
لقد بدأت بالفعل تزداد إشراقًا في اليوم ، لكن مدينة يانغ تشو بأكملها كانت مضاءة بالفعل من قبل. ملأت أعداد كبيرة من المتطوعين من الشباب الشوارع وكانت الجيوش في كل مكان.
لقد بدأت بالفعل تزداد إشراقًا في اليوم ، لكن مدينة يانغ تشو بأكملها كانت مضاءة بالفعل من قبل. ملأت أعداد كبيرة من المتطوعين من الشباب الشوارع وكانت الجيوش في كل مكان.
سرعان ما تبدد السم ، ولم يكن هناك سوى لوه فنغ يلوح بيديه في الهواء على المكوك الشاهق ، النصل الذهبي الذي كان طوله على الأقل عشرات الأمتار عاد إلى يده. امتلأت المساحة المحيطة بكميات كبيرة من أجزاء الجسم المتساقطة ، سواء كانت مخالب كبيرة ، أو مجسات أو حراشف أو لحوم مفرومة …
في السماء.
كان العديد من القادة هنا ، وكانت شاشة المقر العام تعرض مشاهد من الأقمار الصناعية ، كان أحدهما يعرض ستة وحوش ضخمة من فئة الإمبراطور تطير نحو القاعدة الجنوبية الشرقية ، في حين عرض الآخر شابًا يرتدي درع معركة احمر دموي على المكوك الشاهق ، يحلق نحوهم.
كان لوه فنغ على متن المكوك الشاهق بسرعة متجهًا نحو الشرق.
كان سماع الكلمات “لن يتمكن من منعه بالتأكيد” مصدر ارتياح كبير للوه فنغ.
“من المؤسف أن هذه الروبوتات الثلاثة كانت فقط روبوتات إصلاح وصيانة على تلك السفينة” في ذهنه تحدث باباتا ، “قدراتهم الهجومية قليلة ، لا يمكنهم المقارنة بك لوه فنغ”.
فجأة ، أصبحت الشاشة خضراء بالكامل! وأوضح المراسل على الجانب ، أن هذا هو غاز سام للامبراطور قنديل البحر ، مضيفًا بعض التفاصيل حول إمبراطور قنديل البحر ، مما جعل الناس أكثر صدمة … كان إمبراطور قنديل البحر هذا واحدًا من أكثر الوحوش السامة على وجه الأرض.
“هل انتهيت من إصلاح حراس الفضة السائلة؟” سأل لوه فنغ ، “ماذا عن السلاح؟”
“وحوش مستوى الإمبراطور”
“يستخدم حراس الفضة السائلة مصدر طاقة من الدرجة C. ومع ذلك ، تم استنفاده منذ فترة طويلة. بعد استخدامهم لعدة مئات الآلاف من السنين ، يحتاجون إلى إصلاحات. أعتقد أن الأمر سيستغرق حوالي ثلاثة أيام. أما السلاح! لقد أزلت بالفعل أقوى سلاح في سفينة التنين الأسود X81 ، وبدأت في إصلاحه” قال باباتا ، “بالنسبة لمصدر الطاقة المطلوب ، لدي بعض الاحتياطيات”.
وحوش الإمبراطور الستة ، حاقدة للغاية!
تنفس لوه فنغ الصعداء.
“القطاع العسكري المركزي الجنوبي في خطر ، النائب ياو وي وو يهرع للمساعدة” تغيرت الشاشة بسرعة مرة أخرى.
كان مدفع الليزر ، بالنسبة لباباتا ، سلاحًا متقدمًا للغاية. من الناحية النظرية ، قد تقترب قوته من كونه بلا حدود! وفقًا للأسطورة ، يمكن أن تشكل مدافع الليزر الأكثر تقدمًا تهديدًا للوردات القطاع!
لقد بدأت بالفعل تزداد إشراقًا في اليوم ، لكن مدينة يانغ تشو بأكملها كانت مضاءة بالفعل من قبل. ملأت أعداد كبيرة من المتطوعين من الشباب الشوارع وكانت الجيوش في كل مكان.
“كيف حال القوة؟” سأل لوه فنغ.
لقد بدأت بالفعل تزداد إشراقًا في اليوم ، لكن مدينة يانغ تشو بأكملها كانت مضاءة بالفعل من قبل. ملأت أعداد كبيرة من المتطوعين من الشباب الشوارع وكانت الجيوش في كل مكان.
“يمكن أن يقتل مقاتلًا بشريًا من مستوى النجم السادس” قال باباتا ، “النجم السادس ، مقارنة بالنجم الاول ، أقوى بعشرات المرات! حتى لو كان وحش الفضاء! بالتأكيد لن يكون قادرًا على منع هجوم مدفع الليزر”.
سرعان ما تبدد السم ، ولم يكن هناك سوى لوه فنغ يلوح بيديه في الهواء على المكوك الشاهق ، النصل الذهبي الذي كان طوله على الأقل عشرات الأمتار عاد إلى يده. امتلأت المساحة المحيطة بكميات كبيرة من أجزاء الجسم المتساقطة ، سواء كانت مخالب كبيرة ، أو مجسات أو حراشف أو لحوم مفرومة …
كان سماع الكلمات “لن يتمكن من منعه بالتأكيد” مصدر ارتياح كبير للوه فنغ.
“تم الاستلام” رد لوه فنغ.
قد يتصرف باباتا مثل شقي مدلل في بعض الأحيان ، لكنه لم يتحدث أبداً بالقمامة.
“ومع ذلك ، أنا بحاجة إلى الوقت!” قال باباتا.
“ومع ذلك ، أنا بحاجة إلى الوقت!” قال باباتا.
كان غازًا سامًا!
“في أسرع وقت ممكن ، فكر في الطرق ، وكلما كان ذلك أسرع كلما كان ذلك أفضل” قال لوه فنغ.
“XX” تلقت الروبوتات المعدنية الثلاثة أوامرهم.
“إذا قمت بالاسراع بأقصى طاقتي ، أقدر أنه سيستغرق حوالي 28-30 ساعة” قال باباتا.
توترت قلوب الجميع.
فكر لوه فنغ في ذلك ، 28 إلى 30 ساعة؟ كان ذلك أكثر من يوم بقليل ، وستتعرض الصين لخسائر فادحة على مدى فترة طويلة ، ولكن من المحتمل أن تظل المدن الرئيسية قائمة! ما لم يكن وحش الابتلاع هذا سيظهر مرة أخرى …
توترت قلوب الجميع.
الصلاة! يمكنه أن يصلي فقط في قلبه!
أومأ لوه فنغ.
“ووش!”
كان الشباب المليء بالدماء الساخنة عيونهم واسعة ، كل ما تدربوا عليه ، ومعرفتهم بالوحوش ، لم يكونوا شيئًا في مواجهة هؤلاء الوحوش الستة.
لم تتأثر سرعة طيران لوه فنغ على الإطلاق بمحادثته العقلية مع باباتا ، فقد كان يتجه نحو المنطقة العسكرية الجنوبية الشرقية.
“هل انتهيت من إصلاح حراس الفضة السائلة؟” سأل لوه فنغ ، “ماذا عن السلاح؟”
قاعدة العاصمة الصينية ، المقر العام.
“لوه فنغ يطير بالفعل نحو القاعدة الجنوبية الشرقية” قال جيا يي.
كان العديد من القادة هنا ، وكانت شاشة المقر العام تعرض مشاهد من الأقمار الصناعية ، كان أحدهما يعرض ستة وحوش ضخمة من فئة الإمبراطور تطير نحو القاعدة الجنوبية الشرقية ، في حين عرض الآخر شابًا يرتدي درع معركة احمر دموي على المكوك الشاهق ، يحلق نحوهم.
لم يكن هو فقط ، فقد صدم المقاتلون المسافرون النجميون أيضًا.
“لوه فنغ يطير بالفعل نحو القاعدة الجنوبية الشرقية” قال جيا يي.
……
“قم ببث هذه المعركة إلى البلد بأكمله على الفور” تحدث أحد الزعماء الصينيين ، شعره أبيض وجسمه نحيف وضعيف.
كان لوه فنغ على متن المكوك الشاهق بسرعة متجهًا نحو الشرق.
“العجوز تشو؟” صدم جيا يي عندما نظر إلى الرجل العجوز.
عندما انتهى من التعليمات ، لم يجرؤ على إضاعة دقيقة حيث طار على الفور من منطقة مينغ يو!
قال العجوز تشو بجدية: “جيا يي ، قلت من قبل ، حتى داخل وحوش مستوى الإمبراطور ، كان هناك القوي والضعيف. حتى المقاتلين النواب قد يخسرون أمام وحوش مستوى الإمبراطور. في هذا الوقت الحرج من الحياة والموت ، نحتاج إلى مقاتلينا النواب للمخاطرة بكل شيء والقتال من أجلنا. في مثل هذا الوقت ، هل ستسمح لهم بالتضحية من أجل لا شيء في سرية؟”
في حين كانت قدرات نظام الذكاء الاصطناعي منخفضة حيث كانت تتطلب طلبًا دقيقًا للغاية لإعطائها … إلا أنها كانت لا تزال أفضل بكثير من الذكاء الاصطناعي للسفينة الحربية من قبل.
كان القادة داخل المقر على مستوى عال من الفكر والحكمة ، فهموا علم النفس البشري جيدًا. إنهم يفهمون كل شيء من مجرد تلميح.
“القاعدة العسكرية الجنوبية الشرقية في خطر ، القاعدة العسكرية الجنوبية الشرقية في خطر”.
يمكن للنواب فقط اتخاذ قرار المخاطرة بحياتهم بأنفسهم ، لا يمكن للدولة إجبارهم.
“قم ببث هذه المعركة إلى البلد بأكمله على الفور” تحدث أحد الزعماء الصينيين ، شعره أبيض وجسمه نحيف وضعيف.
“فقط إذا كانوا على استعداد. لذا علينا أن نجعلهم مستعدين ، علينا أن نثير دمائهم وتصميمهم!”
كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه كان مفتوحًا ، وأصبحت شفرة قاطع القوس في الواقع شفرة قوس ذهبية ضخمة هائلة ، ترقص بجنون! أول من يتحمل وطأة هذا الهجوم كان إمبراطور قنديل البحر ، وهو جسم مرن ولكنه قوي ، تحت شفرة قوس لوه فنغ التي يسيطر عليها ، تم تقطيعه إلى نصفين على الفور! الوحش ذو الثلاثة رؤوس ، الذي يحمل صدفة ضخمة على ظهره ، تم تقطيعه أيضًا مع قشرته!
“بهذا فقط يمكننا الفوز!”
لوه فنغ لوح بشدة بشفرة قاطع القوس في يده اليمنى!
“فقط بثبات!”
“يمكن أن يقتل مقاتلًا بشريًا من مستوى النجم السادس” قال باباتا ، “النجم السادس ، مقارنة بالنجم الاول ، أقوى بعشرات المرات! حتى لو كان وحش الفضاء! بالتأكيد لن يكون قادرًا على منع هجوم مدفع الليزر”.
“سيخاطرون بكل شيء!”
قال العجوز تشو.
“فقط بثبات!”
على الفور ، بدأت كل شاشة تلفزيون في الصين تتحول.
“فقط بثبات!”
“القاعدة العسكرية الجنوبية الشرقية في خطر ، القاعدة العسكرية الجنوبية الشرقية في خطر”.
على الشاشة.
“حاليا ، هناك ستة وحوش بحرية من مستوى الإمبراطور تطير نحو القاعدة الجنوبية الشرقية” تحت صوت المراسل ، ظهر المشهد في كل شاشة تلفزيون في جميع أنحاء الصين. سواء كانت منازل أو شاشات في الشوارع أو شاشات في قواعد تحت الأرض ، فقد أظهروا جميعًا نفس المشهد.
كان كبار السن أمام أجهزة التلفزيون ، يصلون بهدوء لبوذا وإلهة الرحمة.
وحوش الإمبراطور الستة ، حاقدة للغاية!
“اخي الكبير”
واحد كان لونه أخضر وأسود تمامًا ، وكان بطنه أرجوانيًا وطويلًا مثل الثعبان ، وكان طوله الإجمالي قريبًا من 200 متر. هذا يعني أنه عندما وقف بشكل مستقيم ، كان يضاهي المبنى المكون من 70 طابقًا!
في السماء.
كان يشبه غواصة هائلة في السماء ، “الامبراطور حوت هز الجبل”.
مع فكرة ، ووش! ظهرت ثلاثة روبوتات معدنية سوداء نقية في الغرفة ، مما صدم الجميع في المنزل.
كان له نظرة حمراء غامضة ، هذا التنين الطويل الحجم ، كان التنين الأخضر الشهير لبحر الشرق.
كانت شفرة قاطع القوس ، بالمقارنة مع المكوك الشاهق ، أقوى في قدراتها الهجومية!
في مكان قريب كان قنديل بحر شفاف ضخم ، شكله كمظلة و كان أكبر من 30 مترا ، وكان عدد مخالبه لا تعد ولا تحصى كانت على الأقل بطول بضع مئات الأمتار.
“ومع ذلك ، أنا بحاجة إلى الوقت!” قال باباتا.
……
كان سماع الكلمات “لن يتمكن من منعه بالتأكيد” مصدر ارتياح كبير للوه فنغ.
ستة وحوش من مستوى الإمبراطور!
“من المؤسف أن هذه الروبوتات الثلاثة كانت فقط روبوتات إصلاح وصيانة على تلك السفينة” في ذهنه تحدث باباتا ، “قدراتهم الهجومية قليلة ، لا يمكنهم المقارنة بك لوه فنغ”.
كان كل واحد منهم قويًا بشكل لا مثيل له ، خاصة التنين الأخضر للبحر الشرقي والإمبراطور قنديل البحر السام ، حتى إذا كان جيا يي سيأتي ، فعليه أن يكون حذراً للغاية بشأنهم.
“إنه يلحق بالركب ، النائب لوه يلحق بالركب!”
عندما شاهد سكان الصين البالغ عددهم 1200 مليون نسمة الشاشة والمنظر ، حبسوا أنفاسهم. متى رأوا مثل هذه المخلوقات المخيفة؟ كان المراسل على الجانب يشرح بسرعة تفاصيل كل وحش من مستوى الإمبراطور ، مما يجعلهم قلقين أكثر بالنسبة لمئات الآلاف من الأفراد العسكريين في القاعدة الجنوبية الشرقية.
“بهذا فقط يمكننا الفوز!”
“لا”
“في أسرع وقت ممكن ، فكر في الطرق ، وكلما كان ذلك أسرع كلما كان ذلك أفضل” قال لوه فنغ.
فتاة صغيرة غطت عينيها لأنها لا تستطيع أن تتحمل المشاهدة.
“قم ببث هذه المعركة إلى البلد بأكمله على الفور” تحدث أحد الزعماء الصينيين ، شعره أبيض وجسمه نحيف وضعيف.
“لا يمكن أن يكون”
واحد كان لونه أخضر وأسود تمامًا ، وكان بطنه أرجوانيًا وطويلًا مثل الثعبان ، وكان طوله الإجمالي قريبًا من 200 متر. هذا يعني أنه عندما وقف بشكل مستقيم ، كان يضاهي المبنى المكون من 70 طابقًا!
كان كبار السن أمام أجهزة التلفزيون ، يصلون بهدوء لبوذا وإلهة الرحمة.
“xxxx …” أعطى لوه فنغ أمرًا باستخدام لغة الكون المشتركة.
“وحوش مستوى الإمبراطور”
من حيث سرعة الطيران ، حتى هونغ و اله الرعد لا يمكن مقارنتهما بـ لوه فنغ.
“ستة منهم!”
وحوش الإمبراطور الستة ، حاقدة للغاية!
كان الشباب المليء بالدماء الساخنة عيونهم واسعة ، كل ما تدربوا عليه ، ومعرفتهم بالوحوش ، لم يكونوا شيئًا في مواجهة هؤلاء الوحوش الستة.
“العجوز تشو؟” صدم جيا يي عندما نظر إلى الرجل العجوز.
“قبل ذلك ، هاجم وحش الابتلاع هذا الأرض بأكملها ، ودُمرت جميع المناطق والقواعد العسكرية مع الليزر الخاص بهم. ضد هؤلاء الوحوش الستة ، بدأ القطاع العسكري الجنوبي الشرقي تراجعه وإخلائه ، لكن سرعته لا تقارن بسرعات تحليق الوحوش. سرعتهم تصل إلى 820 م/ث!”
المواطنون الذين لا حصر لهم أمام الشاشات كانوا متحمسين ، يطير؟ هذ كان محارب نخبة للإنسانية … وجود تجاوز الهة الحرب!
كان المواطنون الذين يشاهدون الشاشات يحبسون أنفاسهم.
فجأة ، أصبحت الشاشة خضراء بالكامل! وأوضح المراسل على الجانب ، أن هذا هو غاز سام للامبراطور قنديل البحر ، مضيفًا بعض التفاصيل حول إمبراطور قنديل البحر ، مما جعل الناس أكثر صدمة … كان إمبراطور قنديل البحر هذا واحدًا من أكثر الوحوش السامة على وجه الأرض.
……
فتاة صغيرة غطت عينيها لأنها لا تستطيع أن تتحمل المشاهدة.
فجأة تحولت الشاشة إلى مشهد مختلف.
“بهذا فقط يمكننا الفوز!”
شاب يرتدي درعًا أحمر دموي يقف على متن المكوك الشاهق ، يطير بسرعة فائقة.
أومأ لوه فنغ.
فورا…
من حيث سرعة الطيران ، حتى هونغ و اله الرعد لا يمكن مقارنتهما بـ لوه فنغ.
المواطنون الذين لا حصر لهم أمام الشاشات كانوا متحمسين ، يطير؟ هذ كان محارب نخبة للإنسانية … وجود تجاوز الهة الحرب!
كان الشباب المليء بالدماء الساخنة عيونهم واسعة ، كل ما تدربوا عليه ، ومعرفتهم بالوحوش ، لم يكونوا شيئًا في مواجهة هؤلاء الوحوش الستة.
“إنه النائب لوه!”
“كن حذرا” تحدث لوه هونغ قوه بهاتين الكلمتين فقط.
“إن النائب لوه يطير حاليًا بأقصى سرعته نحو المنطقة العسكرية الجنوبية الشرقية! تظهر الحسابات أن سرعة طيران النائب لوه تصل حاليًا إلى 5610 م/ث! واو ، أنا لم أخطأ قراءته ، يا إلهي! إنها بالفعل 5610 م/ث ، 16.5 ضعف سرعة الصوت !!!” صوت المراسل كان مليئا بالصدمة!
في السماء.
لم يكن هو فقط ، فقد صدم المقاتلون المسافرون النجميون أيضًا.
قد يتصرف باباتا مثل شقي مدلل في بعض الأحيان ، لكنه لم يتحدث أبداً بالقمامة.
من حيث سرعة الطيران ، حتى هونغ و اله الرعد لا يمكن مقارنتهما بـ لوه فنغ.
قاعدة العاصمة الصينية ، المقر العام.
“إنه يلحق بالركب ، النائب لوه يلحق بالركب!”
في مكان قريب كان قنديل بحر شفاف ضخم ، شكله كمظلة و كان أكبر من 30 مترا ، وكان عدد مخالبه لا تعد ولا تحصى كانت على الأقل بطول بضع مئات الأمتار.
على الشاشة ، أظهر أخيرًا لوه فنغ ووحوش مستوى الإمبراطور الستة في نفس الشاشة.
“إن قتل وحش من مستوى الإمبراطور يشبه إنقاذ مئات الآلاف والملايين من مواطني” نظر لوه فنغ إلى وحوش مستوى الإمبراطور الستة التي كانت تندفع نحوه ، ونظراتهم باردة كالجليد ومليئة بنية القتل ، “لهذا السبب ، سأقتلكم جميعًا!”
عندما ظهر لأول مرة ، مقارنة بالوحوش الستة الضخمة للغاية بسخافة ، كان لوه فنغ مثل نملة. نملة واحدة ضد ستة عمالقة؟ جعل المشهد الجميع يشاهدون بالقلق والتوتر. فجأة ، قام إمبراطور قنديل البحر الهائل ببصق فجأة ضباب أخضر انتشر على مدى بضعة آلاف من الأمتار.
واحدة تلو الأخرى ، أسماء غامضة لم يسمع بها أحد من قبل عدد لا يحصى من الناس ، لوه فنغ ، تشو شي ، ياو وي وو … في هذا الوقت ، كانوا أقوى المقاتلين للبشرية وأشرقوا في وقت الحاجة .
كان غازًا سامًا!
“أبي ، يجب أن تسرعوا جميعاً الى الطابق العلوي. ادخلوا إلى غرفة الجاذبية عندما يصبح الوضع خطيرًا” قال لوه فنغ.
فجأة ، أصبحت الشاشة خضراء بالكامل! وأوضح المراسل على الجانب ، أن هذا هو غاز سام للامبراطور قنديل البحر ، مضيفًا بعض التفاصيل حول إمبراطور قنديل البحر ، مما جعل الناس أكثر صدمة … كان إمبراطور قنديل البحر هذا واحدًا من أكثر الوحوش السامة على وجه الأرض.
“فنغ الصغير”
“ماذا يحدث؟”
“أبي ، يجب أن تسرعوا جميعاً الى الطابق العلوي. ادخلوا إلى غرفة الجاذبية عندما يصبح الوضع خطيرًا” قال لوه فنغ.
“ماذا يحدث هنا؟ كيف سيتعامل النائب لوه مع الغاز؟”
“سيخاطرون بكل شيء!”
توترت قلوب الجميع.
“القطاع العسكري المركزي الجنوبي في خطر ، النائب ياو وي وو يهرع للمساعدة” تغيرت الشاشة بسرعة مرة أخرى.
“لوه فنغ” كان جسد شو شين يرتجف.
فجأة ، أصبحت الشاشة خضراء بالكامل! وأوضح المراسل على الجانب ، أن هذا هو غاز سام للامبراطور قنديل البحر ، مضيفًا بعض التفاصيل حول إمبراطور قنديل البحر ، مما جعل الناس أكثر صدمة … كان إمبراطور قنديل البحر هذا واحدًا من أكثر الوحوش السامة على وجه الأرض.
“لوه فنغ” رفع وي وين رأسه لينظر إلى الشاشة في الشارع ، وهو متوتر كثيرًا.
واحد كان لونه أخضر وأسود تمامًا ، وكان بطنه أرجوانيًا وطويلًا مثل الثعبان ، وكان طوله الإجمالي قريبًا من 200 متر. هذا يعني أنه عندما وقف بشكل مستقيم ، كان يضاهي المبنى المكون من 70 طابقًا!
ضمن الغاز السام.
توترت قلوب الجميع.
كان لوه فنغ على متن المكوك الشاهق. شكلت طاقته الروحية حاجزا وقائيا حوله! مع صلابة وكثافة حاجز قوته الروحية ، لم يكن هناك فرصة حتى أن يتسرب الغاز.
قال العجوز تشو بجدية: “جيا يي ، قلت من قبل ، حتى داخل وحوش مستوى الإمبراطور ، كان هناك القوي والضعيف. حتى المقاتلين النواب قد يخسرون أمام وحوش مستوى الإمبراطور. في هذا الوقت الحرج من الحياة والموت ، نحتاج إلى مقاتلينا النواب للمخاطرة بكل شيء والقتال من أجلنا. في مثل هذا الوقت ، هل ستسمح لهم بالتضحية من أجل لا شيء في سرية؟”
“إن قتل وحش من مستوى الإمبراطور يشبه إنقاذ مئات الآلاف والملايين من مواطني” نظر لوه فنغ إلى وحوش مستوى الإمبراطور الستة التي كانت تندفع نحوه ، ونظراتهم باردة كالجليد ومليئة بنية القتل ، “لهذا السبب ، سأقتلكم جميعًا!”
“لقد فزنا”
بووم!
شريحة! شريحة! شريحة!
لوه فنغ لوح بشدة بشفرة قاطع القوس في يده اليمنى!
بووم!
“بو!”
“فنغ الصغير”
كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه كان مفتوحًا ، وأصبحت شفرة قاطع القوس في الواقع شفرة قوس ذهبية ضخمة هائلة ، ترقص بجنون! أول من يتحمل وطأة هذا الهجوم كان إمبراطور قنديل البحر ، وهو جسم مرن ولكنه قوي ، تحت شفرة قوس لوه فنغ التي يسيطر عليها ، تم تقطيعه إلى نصفين على الفور! الوحش ذو الثلاثة رؤوس ، الذي يحمل صدفة ضخمة على ظهره ، تم تقطيعه أيضًا مع قشرته!
عندما ظهر لأول مرة ، مقارنة بالوحوش الستة الضخمة للغاية بسخافة ، كان لوه فنغ مثل نملة. نملة واحدة ضد ستة عمالقة؟ جعل المشهد الجميع يشاهدون بالقلق والتوتر. فجأة ، قام إمبراطور قنديل البحر الهائل ببصق فجأة ضباب أخضر انتشر على مدى بضعة آلاف من الأمتار.
شريحة! شريحة! شريحة!
يمكن للنواب فقط اتخاذ قرار المخاطرة بحياتهم بأنفسهم ، لا يمكن للدولة إجبارهم.
كانت شفرة قاطع القوس ، بالمقارنة مع المكوك الشاهق ، أقوى في قدراتها الهجومية!
“قم ببث هذه المعركة إلى البلد بأكمله على الفور” تحدث أحد الزعماء الصينيين ، شعره أبيض وجسمه نحيف وضعيف.
الستة وحوش من مستوى الإمبراطور ، في حين كان تنين البحر الأخضر في للبحر الشرقي أصعب قليلاً في تقطيعه ، إلا أنه نجح في النهاية! تم قطع ستة وحوش من مستوى الإمبراطور ، تحت الرقصة المهتاجة لشفرة القوس ، على الفور إلى سبع أو ثماني قطع ، روائح نفاذة مختلفة ، والدم ذو الرائحة العطرة طار للخارج.
“لقد فزنا”
الصين ، عدد لا يحصى من الناس ملتصقون بالشاشات ، وقلوبهم متوترة.
“ماذا يحدث هنا؟ كيف سيتعامل النائب لوه مع الغاز؟”
اللقطات عن وحش الابتلاع من قبل كان يشعر جميع البشر بالإحباط واليأس. الآن … كان جميع أبناء وبنات الصين يأملون في النصر ، لشيء يمنحهم الأمل!
قال العجوز تشو.
كان هناك القليل من الأمل للبقاء!
في مكان قريب كان قنديل بحر شفاف ضخم ، شكله كمظلة و كان أكبر من 30 مترا ، وكان عدد مخالبه لا تعد ولا تحصى كانت على الأقل بطول بضع مئات الأمتار.
على الشاشة.
“حاليا ، هناك ستة وحوش بحرية من مستوى الإمبراطور تطير نحو القاعدة الجنوبية الشرقية” تحت صوت المراسل ، ظهر المشهد في كل شاشة تلفزيون في جميع أنحاء الصين. سواء كانت منازل أو شاشات في الشوارع أو شاشات في قواعد تحت الأرض ، فقد أظهروا جميعًا نفس المشهد.
سرعان ما تبدد السم ، ولم يكن هناك سوى لوه فنغ يلوح بيديه في الهواء على المكوك الشاهق ، النصل الذهبي الذي كان طوله على الأقل عشرات الأمتار عاد إلى يده. امتلأت المساحة المحيطة بكميات كبيرة من أجزاء الجسم المتساقطة ، سواء كانت مخالب كبيرة ، أو مجسات أو حراشف أو لحوم مفرومة …
قد يكون لوه فنغ قويًا جدًا ، لكنه كان لا يزال رجلًا واحدًا ، ولن يتمكن من خوض معركتين في نفس الوقت.
“لقد فزنا”
أمر أحدهم بحماية عائلته ، والآخران للاستعداد … في اللحظة التي تتعرض فيها مدينة يانغ تشو للهجوم ، كان عليهم الخروج والمساعدة في الدفاع!
“لقد فزنا”
كان مدفع الليزر ، بالنسبة لباباتا ، سلاحًا متقدمًا للغاية. من الناحية النظرية ، قد تقترب قوته من كونه بلا حدود! وفقًا للأسطورة ، يمكن أن تشكل مدافع الليزر الأكثر تقدمًا تهديدًا للوردات القطاع!
“لقد قتل كل الوحوش”
واحدة تلو الأخرى ، أسماء غامضة لم يسمع بها أحد من قبل عدد لا يحصى من الناس ، لوه فنغ ، تشو شي ، ياو وي وو … في هذا الوقت ، كانوا أقوى المقاتلين للبشرية وأشرقوا في وقت الحاجة .
هذا المشهد جعل عدد لا يحصى من الناس يندلعون فرحًا ! أخيرا! أخيرا! كانت هناك بعض الأخبار الجيدة.
كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه كان مفتوحًا ، وأصبحت شفرة قاطع القوس في الواقع شفرة قوس ذهبية ضخمة هائلة ، ترقص بجنون! أول من يتحمل وطأة هذا الهجوم كان إمبراطور قنديل البحر ، وهو جسم مرن ولكنه قوي ، تحت شفرة قوس لوه فنغ التي يسيطر عليها ، تم تقطيعه إلى نصفين على الفور! الوحش ذو الثلاثة رؤوس ، الذي يحمل صدفة ضخمة على ظهره ، تم تقطيعه أيضًا مع قشرته!
“النائب لوه قوي جدا”
حدثت المعارك في كل مكان!
“سرعة طيرانه 16.5 ضعف سرعة الصوت”
فجأة تحولت الشاشة إلى مشهد مختلف.
“مع وجود النائب لوه في الجوار ، يمكننا الفوز” تذكر عدد لا يحصى من الناس في ذلك الوقت اسم لوه فنغ.
“لقد فزنا”
“القطاع العسكري المركزي الجنوبي في خطر ، النائب ياو وي وو يهرع للمساعدة” تغيرت الشاشة بسرعة مرة أخرى.
“تم الاستلام” رد لوه فنغ.
قد يكون لوه فنغ قويًا جدًا ، لكنه كان لا يزال رجلًا واحدًا ، ولن يتمكن من خوض معركتين في نفس الوقت.
ستة وحوش من مستوى الإمبراطور!
حدثت المعارك في كل مكان!
كان كل واحد منهم قويًا بشكل لا مثيل له ، خاصة التنين الأخضر للبحر الشرقي والإمبراطور قنديل البحر السام ، حتى إذا كان جيا يي سيأتي ، فعليه أن يكون حذراً للغاية بشأنهم.
في الوطن الأم ، أضاءت منارات الضوء في كل مكان!
من حيث سرعة الطيران ، حتى هونغ و اله الرعد لا يمكن مقارنتهما بـ لوه فنغ.
في الأوقات العصيبة لبقاء البشرية ، كان النواب يصعدون ويظهرون!
“يمكن أن يقتل مقاتلًا بشريًا من مستوى النجم السادس” قال باباتا ، “النجم السادس ، مقارنة بالنجم الاول ، أقوى بعشرات المرات! حتى لو كان وحش الفضاء! بالتأكيد لن يكون قادرًا على منع هجوم مدفع الليزر”.
واحدة تلو الأخرى ، أسماء غامضة لم يسمع بها أحد من قبل عدد لا يحصى من الناس ، لوه فنغ ، تشو شي ، ياو وي وو … في هذا الوقت ، كانوا أقوى المقاتلين للبشرية وأشرقوا في وقت الحاجة .
“xxxx …” أعطى لوه فنغ أمرًا باستخدام لغة الكون المشتركة.
الصلاة! يمكنه أن يصلي فقط في قلبه!
الصين ، عدد لا يحصى من الناس ملتصقون بالشاشات ، وقلوبهم متوترة.
