Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 150

الأخ الأكبر مشغول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأخ الأكبر مشغول

150: الأخ الأكبر لديه شيء آخر للقيام به….

 

 

 

هرب تلاميذ طائفة تيار الروح في رعب . أرادت طائفة التيار العميق سد طريقهم ، لكن لا يوجد تهديد يمكن أن يتسبب في ارتجافهم مثل حبوب باي شياوتشون الطبية.

جف فم باي شياوتشون وحلقه وبدأ في التراجع وهو يرتجف . فجأة ، أدرك أنه ليس لديه أي فكرة عن المدة التي كانت الفتاة تتبعه فيها.

 

بوووووووم!

سقط فك باي شياوتشون عند رؤية زملائه التلاميذ يفرون بهذه الطريقة. خوفًا من أنه قد أخرج الحبة الخاطئة ، نظر لتأكيد الحبة التي كان يحملها. بعد ذلك قام بتصفية حلقه ، ثم صرخ بقوة وهو يطلق الحبة في الهواء وانفجرت لتصبح ضبابًا أسودًا يحوم في جميع الاتجاهات.

“اممم ، الأخ الأكبر لديه شيء آخر يفعله الآن ،” قال ، وهو يشعر وكأنه على وشك البكاء. “لماذا لا تذهبين للعثور على شخص آخر للعب معه؟ هناك شخص اسمه سونغ شي وآخر اسمه تسع جزر. صحيح. هناك أيضا فانغ لين. نعم ، يمكنك اللعب معهم ، حسنًا؟ ” ومع ذلك ، استمرت الفتاة في التقدم نحوه ضاحكة. عندما اقتربت ، بدأت فجأة تتنفس بعمق.

 

 

عبس لي شان ، وتناثر تلاميذ طائفة التيار العميق قلقين من أن الضباب قد يكون سامًا. أما حيوانات البانبيست في المنطقة ، فبمجرد أن أشتمت نفحة من حبة الدواء ، أضاءت أعينهم بجنون ، وبدأوا في العواء.

 

 

كان المختار الثاني من طائفة التيار العميق بين ذراعي هذه الفتاة الصغيرة. من الواضح أنه لم يمت أيضا! كان يرتجف من الألم ، وتم.خلع لسانه ، مما جعل من المستحيل عليه الكلام.

في الوقت نفسه ، أومضت عيون لي شان كما لو كانت برق بينما كان يشاهد باي شياوتشون يحاول الفرار بسرعة عالية.

ثم انطلق كالنار خلف باي شياوتشون بسرعة لا تصدق. رقص البرق من حوله ، واشتعلت النيران تحت قدميه. عندما اقترب ، لوح بإصبعه الأيمن في الهواء. كان من الممكن سماع هدير عندما ظهر بحر من النيران ، ثم ارتفع إلى جدار ضخم سد طريق باي شياوتشون. داخل جدار النيران ، ظهرت صواعق برق ثم أنطلقت باتجاه باي شياوتشون.

 

 

قال وهو يشخر ببرود ، “هل تعتقد أنه يمكنك المغادرة بهذه الطريقة؟ اترك زجاجة الداو الخاصة بك ! ”

“تعال والعب معي ، أيها الأخ الأكبر….” قالت. لم يعد وجهها بلا تعابير. ارتعشت شفتيها في شيء مثل الابتسامة ، ابتسامة مرعبة من شأنها أن تسبب تجمد أي متدرب رآها.

 

 

حرك كمه مما تسبب في دوي الرعد ، ودفع الضباب الأسود بعيدًا عنه.

 

 

“هذا الرجل…” قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، اجتاحه إحساس لا يوصف بأزمة قاتلة. نظر من فوق كتفه ورأى الهواء يمتد على مسافة حيث ظهر العديد من البانيسول في اتجاهه بتعبيرات الشوق.

ثم انطلق كالنار خلف باي شياوتشون بسرعة لا تصدق. رقص البرق من حوله ، واشتعلت النيران تحت قدميه. عندما اقترب ، لوح بإصبعه الأيمن في الهواء. كان من الممكن سماع هدير عندما ظهر بحر من النيران ، ثم ارتفع إلى جدار ضخم سد طريق باي شياوتشون. داخل جدار النيران ، ظهرت صواعق برق ثم أنطلقت باتجاه باي شياوتشون.

“تأسيس المؤسسة. تأسيس المؤسسة! ها ها ها ها!” قمع باي شياوتشون حماسته ، كان على وشك أن يبدأ بحثه عن مكان آمن عندما شعر فجأة بقشعريرة على ظهره وأعلى عنقه. دون التفكير في الأمر ، نظر من فوق كتفه ورأى وجها خلفه مباشرة!

 

 

عندما رأى تلاميذ طائفة التيار العميق هذا ، لمعت عيونهم من السخرية. بقدر ما كانوا قلقين ، كان باي شياوتشون يحلم إذا اعتقد أنه يمكنه الهروب من لي شان.

 

 

قال وهو يشخر ببرود ، “هل تعتقد أنه يمكنك المغادرة بهذه الطريقة؟ اترك زجاجة الداو الخاصة بك ! ”

“طارد أحد المتدربين في تأسيس المؤسسة الأخ الأكبر لي شان لمدة سبعة أيام ولكنه لم يمسكه أبدًا. حتى الأخ الأكبر تسع جزر أشاد بسرعته “.

كان كل شيء من حوله هادئًا بشكل مميت. اتسعت عينا باي شياوتشون ، وبدأ شعره في الوقوف على نهايته. أومضت شعلة قوة حياته قليلاً ، حيث أخبره حدسه أن هذه الفتاة خطيرة للغاية!

 

 

“ثم هناك سحره الخفيف. وصل الأخ الأكبر لي شان إلى القمة بالفعل. لا أحد في هذا الجيل يمكن أن يتطابق معه. باي شياوتشون يغازل الموت! ”

 

 

في الوقت نفسه ، بدأت حيوانات البانيبيست المحيطة بالارتجاف ثم الانفجار ، وتحولوا إلى رماد. أما بالنسبة للعشرات من تلاميذ طائفة التيار العميق ، فقد كانت أجسادهم خارجة عن سيطرتهم. بدأ الضباب الأبيض يتسرب من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم ، وامتصته الفتاة مع الضباب الأسود.

حتى عندما سخر منه تلاميذ طائفة التيار العميق ، ازداد قلق باي شياوتشون. كان يعلم أن البانيسول يمكن أن تظهر في أي لحظة ، وأن أفضل ما يمكن فعله هو مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن. عندما رأى أن طريقه مسدود ، أومضت عيناه ، واصطدم بصواعق البرق .

كانت تحمل شيئًا آخر ، وعندما أدرك باي شياوتشون ما كان وبدأ قلبه ينبض. لقد كان متدرب صغير ، مثل الدب. على الرغم من أنه لم يكن من السهل معرفته في البداية ، إلا أنه لم يكن سوى لي شان!

 

 

بوووووووم!

 

 

قالت بصوت شرير: “تعال والعب معي أيها الأخ الأكبر”. في تلك اللحظة نفسها هبت رياح باردة وأدرك باي شياوتشون فجأة أن الفتاة لم تعد تمسك بالدب ذي الجلد الملون بعد الآن.

بمجرد أن تلامست الصواعق معه ، تحطمت في شرارات كهربائية لا حصر لها وتناثرت في جميع الاتجاهات. من ناحية أخرى ، لا يبدو أن باي شياوتشون لديه اى إصابة. واصل مسيرته نحو جدار النيران ، وعندما اصطدم بها انفجروا أيضًا ومر من خلالها.

 

 

عندما رأى تلاميذ طائفة التيار العميق هذا ، لمعت عيونهم من السخرية. بقدر ما كانوا قلقين ، كان باي شياوتشون يحلم إذا اعتقد أنه يمكنه الهروب من لي شان.

“مستحيل!” قال لي شان ، اتسعت عيناه بالكفر والصدمة. كان على دراية بتقنياته السحرية الخاصة ، وكان واثقًا من أنه بخلاف تسع جزر و ناب الشبح و سونغ شي و فانغ لين ، لم يكن هناك تلاميذ تكثيف التشي الذين يمكنهم المرور عبر برق اللهب دون أن يصابوا بأذى.

بمجرد أن تلامست الصواعق معه ، تحطمت في شرارات كهربائية لا حصر لها وتناثرت في جميع الاتجاهات. من ناحية أخرى ، لا يبدو أن باي شياوتشون لديه اى إصابة. واصل مسيرته نحو جدار النيران ، وعندما اصطدم بها انفجروا أيضًا ومر من خلالها.

 

هرب تلاميذ طائفة تيار الروح في رعب . أرادت طائفة التيار العميق سد طريقهم ، لكن لا يوجد تهديد يمكن أن يتسبب في ارتجافهم مثل حبوب باي شياوتشون الطبية.

 

 

 

 

ومع ذلك ، وبشكل غير متوقع ، فعل باي شياوتشون ذلك .

لقد كان وجه فتاة صغيرة ، وشفتيها ملتويتان بابتسامة غريبة!

 

على الفور ، بدأ عقل باي شياوتشون في الدوران ، وشعر أن قوة حياته تتحرك ، كما لو كانت على وشك أن تخرج منه. في تلك اللحظة ، سيكون أي شخص آخر قد فقد قوة حياته حقًا.

“هذا الرجل…” قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، اجتاحه إحساس لا يوصف بأزمة قاتلة. نظر من فوق كتفه ورأى الهواء يمتد على مسافة حيث ظهر العديد من البانيسول في اتجاهه بتعبيرات الشوق.

قال وهو يشخر ببرود ، “هل تعتقد أنه يمكنك المغادرة بهذه الطريقة؟ اترك زجاجة الداو الخاصة بك ! ”

 

بمجرد أن تلامست الصواعق معه ، تحطمت في شرارات كهربائية لا حصر لها وتناثرت في جميع الاتجاهات. من ناحية أخرى ، لا يبدو أن باي شياوتشون لديه اى إصابة. واصل مسيرته نحو جدار النيران ، وعندما اصطدم بها انفجروا أيضًا ومر من خلالها.

“بانيسول !!” صرخ و كان يستعد للفرار ، أصيب قلبه بالرعب المميت.

 

 

“بانيسول !!” صرخ و كان يستعد للفرار ، أصيب قلبه بالرعب المميت.

“هناك الكثير!! السماء !! ” لم يكن هناك ثلاثة أو أربعة فقط . تموج الهواء بتقلبات مستمرة مع اقتراب العشرات منهم وكان هناك المزيد خلفهم. من مظهرهم ، قد يكون هناك مائة في المجموع.

 

 

 

من بين البانيسول كان هناك فتاة ترتدي ثوبًا أبيض وتحمل دبًا. كانت عيناها تحومان بضوء العالم السفلي ، وعلى الرغم من أن وجهها كان خاليًا من التعابير ، إلا أن لي شان والعشرات من تلاميذ طائفة التيار العميق سمعوا قهقهة في آذانهم.

 

 

كان المختار الثاني من طائفة التيار العميق بين ذراعي هذه الفتاة الصغيرة. من الواضح أنه لم يمت أيضا! كان يرتجف من الألم ، وتم.خلع لسانه ، مما جعل من المستحيل عليه الكلام.

لقد كانت ضحكة غريبة شريرة جعلت قلوبهم تنبض على الفور. بعيدًا عن حشد البانبيست ، اتسعت عيون فانغ لين وبدأ في الفرار وهو يلهث.

استغل باي شياوتشون اللحظة للفرار بأسرع ما يمكن.

 

لكن جسد باي شياوتشون كان قويًا. ومض الضوء الفضي لتقنية لا تمت عش للأبد في المقاومة. أطلق باي شياوتشون صرخة خارقة حيث غمره الإحساس بالموت الوشيك. دون أي تردد ، أخرج الحبة الغريبة الثالثة وألقى بها بعيدًا.

كان باي شياوتشون أبعد ما يكون عن الركض للنجاة بحياته. كان بإمكانه أيضًا سماع القهقهة ، وأصبحت فروة رأسه مخدرة من الخوف. ظهرت الأجنحة خلف المقلاة السوداء على ظهره ، وانطلق بأقصى سرعة.

 

 

 

“همف! هل تعتقد أنه يمكنك سرقة حيوانات البانبيست الخاصة بي؟ هؤلاء هم بانيبيست للورد باي! لا أحد يستطيع أن يأخذهم بعيدًا! ” بشخير بارد اندفع للأمام بشكل أسرع.

 

 

عندما رأى تلاميذ طائفة التيار العميق هذا ، لمعت عيونهم من السخرية. بقدر ما كانوا قلقين ، كان باي شياوتشون يحلم إذا اعتقد أنه يمكنه الهروب من لي شان.

ابتلع لي شان بشدة ، وكان وجهه شاحبًا تمامًا. لم يكن لديه وقت للالتفات إلى زملائه التلاميذ في حشد الوحوش وهرب.

“هناك الكثير!! السماء !! ” لم يكن هناك ثلاثة أو أربعة فقط . تموج الهواء بتقلبات مستمرة مع اقتراب العشرات منهم وكان هناك المزيد خلفهم. من مظهرهم ، قد يكون هناك مائة في المجموع.

 

كان كل من لي شان وفانغ لين يرتجفان أثناء فرارهما في اتجاهات مختلفة ، واستخدموا السحر المنقذ للحياة للفرار بأسرع ما يمكن.

في هذا الوقت تقريبًا ، أنطلقت الفتاة ذات الثوب الأبيض أمام حشد من البانيسول لتكون أول من يصل إلى المنطقة التي انفجرت فيها الحبوب الطبية الطبية. هناك ، أخذت نفسًا عميقًا مما تسبب في امتصاص الضباب الأسود المحيط من خلال فتحات العيون والأذنين والأنف والفم.

ابتلع لي شان بشدة ، وكان وجهه شاحبًا تمامًا. لم يكن لديه وقت للالتفات إلى زملائه التلاميذ في حشد الوحوش وهرب.

 

 

في الوقت نفسه ، بدأت حيوانات البانيبيست المحيطة بالارتجاف ثم الانفجار ، وتحولوا إلى رماد. أما بالنسبة للعشرات من تلاميذ طائفة التيار العميق ، فقد كانت أجسادهم خارجة عن سيطرتهم. بدأ الضباب الأبيض يتسرب من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم ، وامتصته الفتاة مع الضباب الأسود.

لقد كانت ضحكة غريبة شريرة جعلت قلوبهم تنبض على الفور. بعيدًا عن حشد البانبيست ، اتسعت عيون فانغ لين وبدأ في الفرار وهو يلهث.

 

في أعماق عالم السيف الساقط ، طار باي شياوتشون بأقصى سرعة لمدة يومين قبل أن يتباطأ في النهاية. تلك الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأبيض تركته يرتجف من الخوف. ومع ذلك ، بمجرد أن فكر في كيفية ملئه زجاجة داو الخاصة به بأكثر من تسعين في المائة ، أدرك أنه يحتاج فقط إلى المزيد من طاقة الأوتار لتكوين بلورة التقاط وتر الأرض. لذلك ، بدأ في استخدام حبوبه الطبية بعناية لجذب المزيد من الحيوانات الصغيرة لجمع آخر جزء من طاقة الأرض التي يحتاجها.

“تعال والعب معي ، أيها الأخ الأكبر….” قالت. لم يعد وجهها بلا تعابير. ارتعشت شفتيها في شيء مثل الابتسامة ، ابتسامة مرعبة من شأنها أن تسبب تجمد أي متدرب رآها.

بوووووووم!

 

150: الأخ الأكبر لديه شيء آخر للقيام به….

تردد صدى صوتها في الهواء في كل الاتجاهات. شعر تلاميذ طائفة التيار العميق وكأن أرواحهم تُنتزع من أجسادهم. ذبل لحمهم ودمهم وأصبحوا مثل جثث صلبة قفزت إلى جانب الفتاة ، حيث بدأوا يترنحون ويرقصون كما لو كانوا يلعبون معها.

 

 

“نجحت!” صاح و شعر بثقة أكبر من أي وقت مضى أنه إذا امتص طاقة كافية ، فسيكون قادرًا على الوصول إلى تأسيس المؤسسة. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتعامل مع الأمر بلا مبالاة. كان بحاجة إلى العثور على مكان آمن لخوض هذه العملية. بعد كل شيء ، إذا تدخل شخص ما في العملية مما تسبب في فشلها ، فسوف يندم علي هذا لبقية حياته.

صنعت أجسادهم الذابلة وأطرافهم المتيبسة مشهدًا غريبًا ، ومن بعيد نظر لي شان وفانغ لين بوجوه رمادية. ارتجفت قلوبهم ، وبدأوا في الفرار في رعب.

“اممم ، الأخ الأكبر لديه شيء آخر يفعله الآن ،” قال ، وهو يشعر وكأنه على وشك البكاء. “لماذا لا تذهبين للعثور على شخص آخر للعب معه؟ هناك شخص اسمه سونغ شي وآخر اسمه تسع جزر. صحيح. هناك أيضا فانغ لين. نعم ، يمكنك اللعب معهم ، حسنًا؟ ” ومع ذلك ، استمرت الفتاة في التقدم نحوه ضاحكة. عندما اقتربت ، بدأت فجأة تتنفس بعمق.

 

“مستحيل!” قال لي شان ، اتسعت عيناه بالكفر والصدمة. كان على دراية بتقنياته السحرية الخاصة ، وكان واثقًا من أنه بخلاف تسع جزر و ناب الشبح و سونغ شي و فانغ لين ، لم يكن هناك تلاميذ تكثيف التشي الذين يمكنهم المرور عبر برق اللهب دون أن يصابوا بأذى.

 

 

“أي نوع من البانيسول هذا ؟!”

وقفت الفتاة الصغيرة هناك في وسطهم وبدت غريبة تمامًا. حتى الآن ، كانت عيناها سوداء قاتمة. تجاهلت هروب لي شان وفانغ لين ، استدارت ببطء في الاتجاه الذي هرب فيه باي شياوتشون. ثم ارتعدت شفتيها إلى شيء يشبه الابتسامة تقريبًا ، وطارت وراء لي شان.

 

 

لم تذكر معلومات الطائفة أي شيء عن البانيسول من هذا القبيل. يمكنه التحدث حتى! هذا مستحيل!”

ثم انطلق كالنار خلف باي شياوتشون بسرعة لا تصدق. رقص البرق من حوله ، واشتعلت النيران تحت قدميه. عندما اقترب ، لوح بإصبعه الأيمن في الهواء. كان من الممكن سماع هدير عندما ظهر بحر من النيران ، ثم ارتفع إلى جدار ضخم سد طريق باي شياوتشون. داخل جدار النيران ، ظهرت صواعق برق ثم أنطلقت باتجاه باي شياوتشون.

 

“أي نوع من البانيسول هذا ؟!”

كان كل من لي شان وفانغ لين يرتجفان أثناء فرارهما في اتجاهات مختلفة ، واستخدموا السحر المنقذ للحياة للفرار بأسرع ما يمكن.

 

 

تردد صدى صوتها في الهواء في كل الاتجاهات. شعر تلاميذ طائفة التيار العميق وكأن أرواحهم تُنتزع من أجسادهم. ذبل لحمهم ودمهم وأصبحوا مثل جثث صلبة قفزت إلى جانب الفتاة ، حيث بدأوا يترنحون ويرقصون كما لو كانوا يلعبون معها.

لم تكن البانيسول الأخرى حول الفتاة الصغيرة قادرة على امتصاص أي من الضباب الأسود ، وسرعان ما هدأت وبدأت تطفو بلا هدف مع تعبيرات فارغة على وجوههم.

في أعماق عالم السيف الساقط ، طار باي شياوتشون بأقصى سرعة لمدة يومين قبل أن يتباطأ في النهاية. تلك الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأبيض تركته يرتجف من الخوف. ومع ذلك ، بمجرد أن فكر في كيفية ملئه زجاجة داو الخاصة به بأكثر من تسعين في المائة ، أدرك أنه يحتاج فقط إلى المزيد من طاقة الأوتار لتكوين بلورة التقاط وتر الأرض. لذلك ، بدأ في استخدام حبوبه الطبية بعناية لجذب المزيد من الحيوانات الصغيرة لجمع آخر جزء من طاقة الأرض التي يحتاجها.

 

تم الكشف عن بلورة رمادية أمسكها باي شياوتشون. شعر على الفور تقريبًا بعلاقة بينه وبين العالم من حوله ، شئ لم يشعر به من قبل. كانت هذه البلورة بمثابة مفتاح فتح الحاجز بينه وبين العالم.

وقفت الفتاة الصغيرة هناك في وسطهم وبدت غريبة تمامًا. حتى الآن ، كانت عيناها سوداء قاتمة. تجاهلت هروب لي شان وفانغ لين ، استدارت ببطء في الاتجاه الذي هرب فيه باي شياوتشون. ثم ارتعدت شفتيها إلى شيء يشبه الابتسامة تقريبًا ، وطارت وراء لي شان.

تردد صدى صوتها في الهواء في كل الاتجاهات. شعر تلاميذ طائفة التيار العميق وكأن أرواحهم تُنتزع من أجسادهم. ذبل لحمهم ودمهم وأصبحوا مثل جثث صلبة قفزت إلى جانب الفتاة ، حيث بدأوا يترنحون ويرقصون كما لو كانوا يلعبون معها.

 

 

في أعماق عالم السيف الساقط ، طار باي شياوتشون بأقصى سرعة لمدة يومين قبل أن يتباطأ في النهاية. تلك الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأبيض تركته يرتجف من الخوف. ومع ذلك ، بمجرد أن فكر في كيفية ملئه زجاجة داو الخاصة به بأكثر من تسعين في المائة ، أدرك أنه يحتاج فقط إلى المزيد من طاقة الأوتار لتكوين بلورة التقاط وتر الأرض. لذلك ، بدأ في استخدام حبوبه الطبية بعناية لجذب المزيد من الحيوانات الصغيرة لجمع آخر جزء من طاقة الأرض التي يحتاجها.

 

 

 

بعد يومين ، كان قد جمع بضع عشرات من حيوانات البانبيستس في مكان بعيد. بعد ذبح المجموعة بأكملها ، امتلأت قنينة الداو بالكامل بطاقة الأرض. بدأ السائل الرمادي في الغليان ثم تجمد. وسرعان ما سمعت أصوات طقطقة وتحطمت الزجاجة.

 

 

كانت تحمل شيئًا آخر ، وعندما أدرك باي شياوتشون ما كان وبدأ قلبه ينبض. لقد كان متدرب صغير ، مثل الدب. على الرغم من أنه لم يكن من السهل معرفته في البداية ، إلا أنه لم يكن سوى لي شان!

تم الكشف عن بلورة رمادية أمسكها باي شياوتشون. شعر على الفور تقريبًا بعلاقة بينه وبين العالم من حوله ، شئ لم يشعر به من قبل. كانت هذه البلورة بمثابة مفتاح فتح الحاجز بينه وبين العالم.

 

 

في هذا الوقت تقريبًا ، أنطلقت الفتاة ذات الثوب الأبيض أمام حشد من البانيسول لتكون أول من يصل إلى المنطقة التي انفجرت فيها الحبوب الطبية الطبية. هناك ، أخذت نفسًا عميقًا مما تسبب في امتصاص الضباب الأسود المحيط من خلال فتحات العيون والأذنين والأنف والفم.

“نجحت!” صاح و شعر بثقة أكبر من أي وقت مضى أنه إذا امتص طاقة كافية ، فسيكون قادرًا على الوصول إلى تأسيس المؤسسة. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لا ينبغي أن يتعامل مع الأمر بلا مبالاة. كان بحاجة إلى العثور على مكان آمن لخوض هذه العملية. بعد كل شيء ، إذا تدخل شخص ما في العملية مما تسبب في فشلها ، فسوف يندم علي هذا لبقية حياته.

 

 

 

“تأسيس المؤسسة. تأسيس المؤسسة! ها ها ها ها!” قمع باي شياوتشون حماسته ، كان على وشك أن يبدأ بحثه عن مكان آمن عندما شعر فجأة بقشعريرة على ظهره وأعلى عنقه. دون التفكير في الأمر ، نظر من فوق كتفه ورأى وجها خلفه مباشرة!

 

 

كان باي شياوتشون أبعد ما يكون عن الركض للنجاة بحياته. كان بإمكانه أيضًا سماع القهقهة ، وأصبحت فروة رأسه مخدرة من الخوف. ظهرت الأجنحة خلف المقلاة السوداء على ظهره ، وانطلق بأقصى سرعة.

لقد كان وجه فتاة صغيرة ، وشفتيها ملتويتان بابتسامة غريبة!

 

 

في الوقت نفسه ، أومضت عيون لي شان كما لو كانت برق بينما كان يشاهد باي شياوتشون يحاول الفرار بسرعة عالية.

كان كل شيء من حوله هادئًا بشكل مميت. اتسعت عينا باي شياوتشون ، وبدأ شعره في الوقوف على نهايته. أومضت شعلة قوة حياته قليلاً ، حيث أخبره حدسه أن هذه الفتاة خطيرة للغاية!

“هذا الرجل…” قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، اجتاحه إحساس لا يوصف بأزمة قاتلة. نظر من فوق كتفه ورأى الهواء يمتد على مسافة حيث ظهر العديد من البانيسول في اتجاهه بتعبيرات الشوق.

 

لقد كانت ضحكة غريبة شريرة جعلت قلوبهم تنبض على الفور. بعيدًا عن حشد البانبيست ، اتسعت عيون فانغ لين وبدأ في الفرار وهو يلهث.

قالت بصوت شرير: “تعال والعب معي أيها الأخ الأكبر”. في تلك اللحظة نفسها هبت رياح باردة وأدرك باي شياوتشون فجأة أن الفتاة لم تعد تمسك بالدب ذي الجلد الملون بعد الآن.

 

 

لم تذكر معلومات الطائفة أي شيء عن البانيسول من هذا القبيل. يمكنه التحدث حتى! هذا مستحيل!”

 

“ثم هناك سحره الخفيف. وصل الأخ الأكبر لي شان إلى القمة بالفعل. لا أحد في هذا الجيل يمكن أن يتطابق معه. باي شياوتشون يغازل الموت! ”

كانت تحمل شيئًا آخر ، وعندما أدرك باي شياوتشون ما كان وبدأ قلبه ينبض. لقد كان متدرب صغير ، مثل الدب. على الرغم من أنه لم يكن من السهل معرفته في البداية ، إلا أنه لم يكن سوى لي شان!

 

 

كان المختار الثاني من طائفة التيار العميق بين ذراعي هذه الفتاة الصغيرة. من الواضح أنه لم يمت أيضا! كان يرتجف من الألم ، وتم.خلع لسانه ، مما جعل من المستحيل عليه الكلام.

 

 

 

جف فم باي شياوتشون وحلقه وبدأ في التراجع وهو يرتجف . فجأة ، أدرك أنه ليس لديه أي فكرة عن المدة التي كانت الفتاة تتبعه فيها.

 

 

 

“اممم ، الأخ الأكبر لديه شيء آخر يفعله الآن ،” قال ، وهو يشعر وكأنه على وشك البكاء. “لماذا لا تذهبين للعثور على شخص آخر للعب معه؟ هناك شخص اسمه سونغ شي وآخر اسمه تسع جزر. صحيح. هناك أيضا فانغ لين. نعم ، يمكنك اللعب معهم ، حسنًا؟ ” ومع ذلك ، استمرت الفتاة في التقدم نحوه ضاحكة. عندما اقتربت ، بدأت فجأة تتنفس بعمق.

 

 

في هذا الوقت تقريبًا ، أنطلقت الفتاة ذات الثوب الأبيض أمام حشد من البانيسول لتكون أول من يصل إلى المنطقة التي انفجرت فيها الحبوب الطبية الطبية. هناك ، أخذت نفسًا عميقًا مما تسبب في امتصاص الضباب الأسود المحيط من خلال فتحات العيون والأذنين والأنف والفم.

على الفور ، بدأ عقل باي شياوتشون في الدوران ، وشعر أن قوة حياته تتحرك ، كما لو كانت على وشك أن تخرج منه. في تلك اللحظة ، سيكون أي شخص آخر قد فقد قوة حياته حقًا.

ثم انطلق كالنار خلف باي شياوتشون بسرعة لا تصدق. رقص البرق من حوله ، واشتعلت النيران تحت قدميه. عندما اقترب ، لوح بإصبعه الأيمن في الهواء. كان من الممكن سماع هدير عندما ظهر بحر من النيران ، ثم ارتفع إلى جدار ضخم سد طريق باي شياوتشون. داخل جدار النيران ، ظهرت صواعق برق ثم أنطلقت باتجاه باي شياوتشون.

 

“أي نوع من البانيسول هذا ؟!”

لكن جسد باي شياوتشون كان قويًا. ومض الضوء الفضي لتقنية لا تمت عش للأبد في المقاومة. أطلق باي شياوتشون صرخة خارقة حيث غمره الإحساس بالموت الوشيك. دون أي تردد ، أخرج الحبة الغريبة الثالثة وألقى بها بعيدًا.

في الوقت نفسه ، بدأت حيوانات البانيبيست المحيطة بالارتجاف ثم الانفجار ، وتحولوا إلى رماد. أما بالنسبة للعشرات من تلاميذ طائفة التيار العميق ، فقد كانت أجسادهم خارجة عن سيطرتهم. بدأ الضباب الأبيض يتسرب من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم ، وامتصته الفتاة مع الضباب الأسود.

 

في أعماق عالم السيف الساقط ، طار باي شياوتشون بأقصى سرعة لمدة يومين قبل أن يتباطأ في النهاية. تلك الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأبيض تركته يرتجف من الخوف. ومع ذلك ، بمجرد أن فكر في كيفية ملئه زجاجة داو الخاصة به بأكثر من تسعين في المائة ، أدرك أنه يحتاج فقط إلى المزيد من طاقة الأوتار لتكوين بلورة التقاط وتر الأرض. لذلك ، بدأ في استخدام حبوبه الطبية بعناية لجذب المزيد من الحيوانات الصغيرة لجمع آخر جزء من طاقة الأرض التي يحتاجها.

في تلك اللحظة ، أومضت عينا الفتاة بنور غامض. تجاهلت باي شياوتشون ، ذهبت وراء الحبة الطبية.

 

 

 

استغل باي شياوتشون اللحظة للفرار بأسرع ما يمكن.

 

 

 

لم تطارده الفتاة بعد أن أمسكت الحبة الطبية ، وضعتها في فمها وأصبحت عيناها أكثر سوادًا من ذي قبل. ظهرت ابتسامة غريبة على وجهها عندما أدارت رأسها لتنظر في الاتجاه الذي فر به باي شياوتشون.

 

 

 

هذا الفصل بدعم من Last Legend.

هذا الفصل بدعم من Last Legend.

ترجمة : Mada

“هذا الرجل…” قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، اجتاحه إحساس لا يوصف بأزمة قاتلة. نظر من فوق كتفه ورأى الهواء يمتد على مسافة حيث ظهر العديد من البانيسول في اتجاهه بتعبيرات الشوق.

كانت تحمل شيئًا آخر ، وعندما أدرك باي شياوتشون ما كان وبدأ قلبه ينبض. لقد كان متدرب صغير ، مثل الدب. على الرغم من أنه لم يكن من السهل معرفته في البداية ، إلا أنه لم يكن سوى لي شان!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط