Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 319

تموج طفيف

تموج طفيف

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر

 

 

 

شياو ان جلست حاليا على الأرض تقرئ الروايات. تجولت في الصفحات وهي تقرأ بسرعة. وقد تراكمت بجانبها أكثر من عشرة كتب.

كانت شياو آن دائمًا قادرة على قراءة مشاعر لي تشينغشان على الفور. مالت رأسها في حيرة.

 

 

 

طارد لي تشينغشان ليو تشوانفنغ وأغلق الباب ، وسأل شياو آن سؤالًا غامضًا حول كيف كانت زراعتها في الآونة الأخيرة.

تكدرت أردية الراهب لسيد الفكر الواحد عندما وصل بهدوء خارج مقر إقامة الخيزران حيث أقام لي تشينغشان. مرت بصره عبر طبقات المبنى المصنوع من الخيزران ، ورأى شخصية كبيرة وصغيرة تحت وهج فانوس وحيد.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

أصبحت شياو آن أكثر حيرة. “هل حدث شيء ما؟”

 

 

سأل ليو تشوانفنغ ، “ماذا تريد أن تقرأ؟”

ابتسم لي تشينغشان  بمرارة وفرك رأسه. لم يعتقد قط أنه شخص غير حاسم ، لكنه الآن يفهم سبب عدم حسمه ؛ كان ذلك لأنه لم يسبق له أن واجه مشكلة كافح لاتخاذ قرار بشأنها.

 

 

 

كانت مساعدتها في استعادة ذكرياتها وإيجاد اسمها الأصلي وهويتها أحد أمنياته. كان إعادتها إلى الوطن هو الوعد الأول الذي قطعه في هذا العالم.

توقف سرقة الروايات وصفير اللكمات والركلات الواحد تلو الآخر.

 

“لا أريد أن أشربه.”

ومع ذلك ، إذا حانت اللحظة المناسبة له لتحقيق رغبته ووعد الماضي في وقت واحد ، فسيكون الابتسام آخر شيء سيفعله.

 

 

لم تكن هناك حاجة لهم أن يرفعوا عقولهم ويذهبوا إلى أبعد الحدود. ألم يصنعوا الذكريات مع كل لحظة تمر؟

“لقد وجدت شيئًا قد يكون مفيدًا لك.” بعد فترة من الدراسة ، أخبرها لي تشينغشان الحقيقة. أخرج النصف المتبقي من زجاجة ماء الذاكرة وشرح آثارها لشياو آن.

“لا أريد أن أشربه.”

 

 

بعد ذلك ، اكتشف لي تشينغشان أن شياو آن لم يكن هادئة أكثر منه. حتى أن اليد التي تمسك بالزجاجة بدأت ترتجف ، مما تسبب في اهتزاز السائل اللازوردي أيضًا.

 

 

شياو ان جلست حاليا على الأرض تقرئ الروايات. تجولت في الصفحات وهي تقرأ بسرعة. وقد تراكمت بجانبها أكثر من عشرة كتب.

لم تشعر بالإثارة أو الفرح من قدرتها على استعادة ذكرياتها. ألقت نظرتها إلى أسفل. ألقى رموشها الطويلة بظلالها على عينيها الكبيرتين.

ظل أحدهما ساكنًا ، بينما تحرك الآخر. ومع ذلك ، فقد شكل هذا جوًا دافئًا ولطيفًا بشكل غريب ، وجد سيد الفكر الواحد مألوفًا بشكل غريب. بعد فترة طويلة من التفكير ، تذكر أن هذا هو الشعور بالوطن.

 

طارد لي تشينغشان ليو تشوانفنغ وأغلق الباب ، وسأل شياو آن سؤالًا غامضًا حول كيف كانت زراعتها في الآونة الأخيرة.

“لا أريد أن أشربه.”

 

 

 

“لماذا ؟” سأل لي تشينغشان على الرغم من معرفة الإجابة بالفعل. لقد فهموا بعضهم البعض جيدًا لدرجة أنهم كانوا مرتبطين عقليًا بشكل أساسي ، فلماذا لا يفهم ما كانت تفكر فيه؟ إذا كان ذلك ممكنًا ، فإنه يفضل الذهاب دون معرفة وجود هذا السائل الطبي ، حتى لو لم يعد قادرًا على جمع قوة الإيمان من خلال كتابة الروايات بهذه السهولة.

“انتهيت.” غرق تشي الحقيقي لـ لي تشينغشان في دانتيان وهو يبتسم. إذا واجه نفس تشكيل المعركة مرة أخرى ، فقد كان واثقًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا بسهولة أكبر.

 

 

ومع ذلك ، كشخص بالغ ، لم يستطع أن يترك الطفل ينغمس في عناده ، ولا يمكنه الانغماس في عناده. كان عليه أن يفعل ما هو “جيد” لها.

منذ اليوم الذي بدأت فيه ممارسة طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، اندمجت روحها مع عظامها ، وبعد أيام وليال لا حصر لها من الزراعة ، أصبحت عظامها بالفعل صلبة مثل الماس. لم يكونوا فقط صامدين أمام القوى الخارجية ، ولكن حتى القوى الخارجية لم تكن قادرة على التسلل إليها.

 

ابتسمت شياو آن. “هيا نبدأ!”

“توقفي عن العناد. فلتجربه فقط. لقد جربته في وقت سابق. التأثيرات جيدة جدًا ، لذلك قد تكون فعالة عليك. بالطبع ، هناك فرصة لأن تكون غير فعالة ، لذلك لا تتوقع الكثير منها “.

 

 

تقدم لي تشينغشان فجأة. “هل لديك روايات يمكنني قراءتها؟”

رفعت شياو آن رأسها وحدقت في عيون لي تشينغشان. قالت بتعبير يمكن أن يصيب قلب أي شخص ، “لا أريد الذهاب إلى أي مكان ، من فضلك؟”

من الواضح أن ماء الذاكرة كان غير فعال لها أيضًا.

 

تدريجيا ، تلاشت الشخصيات من حوله ، واختفت تعابير كل تلميذ عسكري واشكالهم. كل ما تبقى هو مجموعة من التلاميذ العسكريين الذين يشبهون أعواد الثقاب يتقدمون على الدرج الطويل.

اتخذ لي تشينغشان قراره تدريجياً وعاد إلى طبيعته. ابتسم ابتسامة عريضة ونقر جبينها بشدة. “سأذهب أينما ذهبت!”

 

 

تكدرت أردية الراهب لسيد الفكر الواحد عندما وصل بهدوء خارج مقر إقامة الخيزران حيث أقام لي تشينغشان. مرت بصره عبر طبقات المبنى المصنوع من الخيزران ، ورأى شخصية كبيرة وصغيرة تحت وهج فانوس وحيد.

شياو آن أغلقت عينيها. قامت بإمالة رأسها للخلف ، وشربت كل السائل المتبقي في الزجاجة.

ومع ذلك ، إذا حانت اللحظة المناسبة له لتحقيق رغبته ووعد الماضي في وقت واحد ، فسيكون الابتسام آخر شيء سيفعله.

 

 

تدفق السائل المر قليلاً عبر حلقها ووصل إلى معدتها. تحول إلى قوة غامضة تغلغل في جسدها واندفعت إلى رأسها.

 

 

شياو آن قرأتها بعناية فائقة. من وقت لآخر ، كانت تشير إلى الأجزاء “الغريبة” في الرواية. بكلمة “غريب” ، كانت تشير إلى حقيقة أنها كانت رواية ووشيا، والتي كانت غريبة عن هذا العالم. كان للكثير من المفردات والمراجع الأدبية مشاكل أيضًا.

بعد فترة ، فتحت شياو آن عينيها.

 

 

 

سأل لي تشينغشان ، “كيف هذا؟”

ومع ذلك ، كشخص بالغ ، لم يستطع أن يترك الطفل ينغمس في عناده ، ولا يمكنه الانغماس في عناده. كان عليه أن يفعل ما هو “جيد” لها.

 

 

شياو آن هزت رأسها. “لا شيء.”

(م.م / ههه المهم واضحة)

 

بعد التردد للحظة ، استدار سيد الفكر الواحد وغادر. كان عليه أن ينيرها مع زملائه الرهبان المختلفين في هذا التجمع القادم للدارما حتى تتمكن من قطع علاقاتها الدنيوية.

منذ اليوم الذي بدأت فيه ممارسة طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، اندمجت روحها مع عظامها ، وبعد أيام وليال لا حصر لها من الزراعة ، أصبحت عظامها بالفعل صلبة مثل الماس. لم يكونوا فقط صامدين أمام القوى الخارجية ، ولكن حتى القوى الخارجية لم تكن قادرة على التسلل إليها.

لقد نسخ حركاتهم وطريقة قوتهم. سلط ضوء الفانوس ظله على الحائط الذي تحرك بسرعة في الفضاء الضيق.

 

 

نتيجة لذلك ، سواء أكان ذلك امتصاص التشي الروحي للعالم أو هضم الحبوب ، فقد كان غير فعال تمامًا بالنسبة لها. كل ما عززوا هو حقيبة جلدية من المظهر. كان طريقها الوحيد في الزراعة هو استخدام النار لالتهام اللحم والدم وصقل العظام البيضاء.

 

 

 

من الواضح أن ماء الذاكرة كان غير فعال لها أيضًا.

 

 

أطلق عليه لي تشينغشان وهجًا ، وأخذ ليو تشوانفنغ كومة كبيرة من الكتب بطاعة كبيرة. كان هناك عدة مئات منهم.

كما لو كان مرتاحًا ، ترك لي تشينغشان الصعداء. “كنت أعرف. لا شيء من الأدوية المصقولة من قبل تلك المرأة فعال بشكل خاص. لا تقلق. كل ما عليك فعله هو أن تأخذي الأمور ببطء مع ذكرياتك “.

كانت شياو آن دائمًا قادرة على قراءة مشاعر لي تشينغشان على الفور. مالت رأسها في حيرة.

 

 

وافقت شياو آن بهدوء. سألت بفضول ، “تلك المرأة؟”

توقف سرقة الروايات وصفير اللكمات والركلات الواحد تلو الآخر.

 

على مدار الأيام القليلة الماضية ، أدى أداء لي تشينغشان الذي تجاوز أداء أي مزارع عادي إلى جعله أكثر قلقًا.

“إنها امرأة تعاني من اضطراب كامل. لا تقلقي عليها. هنا، اقرئي الرواية التي كتبتها “. رفعها لي تشينغشان على ركبته وأظهر لها الرواية المسروقة بشق الأنفس.

“توقفي عن العناد. فلتجربه فقط. لقد جربته في وقت سابق. التأثيرات جيدة جدًا ، لذلك قد تكون فعالة عليك. بالطبع ، هناك فرصة لأن تكون غير فعالة ، لذلك لا تتوقع الكثير منها “.

 

(م.م / ههه المهم واضحة)

شياو آن قرأتها بعناية فائقة. من وقت لآخر ، كانت تشير إلى الأجزاء “الغريبة” في الرواية. بكلمة “غريب” ، كانت تشير إلى حقيقة أنها كانت رواية ووشيا، والتي كانت غريبة عن هذا العالم. كان للكثير من المفردات والمراجع الأدبية مشاكل أيضًا.

كانت شياو آن دائمًا قادرة على قراءة مشاعر لي تشينغشان على الفور. مالت رأسها في حيرة.

 

 

كان لي تشينغشان مضطربًا مرة أخرى. كما اتضح ، لن يكون سرقة الرواية بهذه السهولة أيضًا. “ماذا علي أن أفعل؟” لم يقرأ الكثير من الروايات في حياته. لقد مر عام أو عامين فقط منذ مغادرته قرية الثور الرابض ، لذلك لم يكن فهمه لهذا العالم عميقًا بشكل خاص.

لم يكونوا مرتبطين بالدم. في الوقت الحالي ، كانت لا تزال صغيرة ، ولكن إذا كبرت قليلاً وطوّرت تلك المشاعر ، فمن المحتمل أن يصبح من الصعب عليها قطعها. ستفقد عقلانيتها أيضًا. سيصبح فصلهم أكثر صعوبة.

 

 

ابتسمت شياو آن. “لدي فكرة.”

 

 

 

صادف أن ليو تشوانفنغ كان يمضغ نهاية الفرشاة الآن وهو يتساءل عما كتبه هذا التلميذ.

كما لو كان مرتاحًا ، ترك لي تشينغشان الصعداء. “كنت أعرف. لا شيء من الأدوية المصقولة من قبل تلك المرأة فعال بشكل خاص. لا تقلق. كل ما عليك فعله هو أن تأخذي الأمور ببطء مع ذكرياتك “.

 

شياو ان جلست حاليا على الأرض تقرئ الروايات. تجولت في الصفحات وهي تقرأ بسرعة. وقد تراكمت بجانبها أكثر من عشرة كتب.

تقدم لي تشينغشان فجأة. “هل لديك روايات يمكنني قراءتها؟”

شياو آن أغلقت عينيها. قامت بإمالة رأسها للخلف ، وشربت كل السائل المتبقي في الزجاجة.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

سأل ليو تشوانفنغ ، “ماذا تريد أن تقرأ؟”

كان لي تشينغشان مضطربًا مرة أخرى. كما اتضح ، لن يكون سرقة الرواية بهذه السهولة أيضًا. “ماذا علي أن أفعل؟” لم يقرأ الكثير من الروايات في حياته. لقد مر عام أو عامين فقط منذ مغادرته قرية الثور الرابض ، لذلك لم يكن فهمه لهذا العالم عميقًا بشكل خاص.

 

 

قال لي تشينغشان ، “أي شيء ما عدا خاصتك. من الأفضل أن تكون من قبل بعض المؤلفين المشهورين ، أو أنهم في الترند* الآن. أعطني كل ما لديك “.

“توقفي عن العناد. فلتجربه فقط. لقد جربته في وقت سابق. التأثيرات جيدة جدًا ، لذلك قد تكون فعالة عليك. بالطبع ، هناك فرصة لأن تكون غير فعالة ، لذلك لا تتوقع الكثير منها “.

(م.م / ههه المهم واضحة)

بعد فترة ، فتحت شياو آن عينيها.

 

كما لو كان مرتاحًا ، ترك لي تشينغشان الصعداء. “كنت أعرف. لا شيء من الأدوية المصقولة من قبل تلك المرأة فعال بشكل خاص. لا تقلق. كل ما عليك فعله هو أن تأخذي الأمور ببطء مع ذكرياتك “.

“ما خطب خاصتي؟” رفض ليو تشوانفنغ على الفور. لم يعد سيد الرياح والقمر في الماضي بعد الآن. قام على الفور بسحب رسالة من كيس المائة كنز الخاصة به. “انظر كيف يمدحونني.”

 

 

لم يكونوا مرتبطين بالدم. في الوقت الحالي ، كانت لا تزال صغيرة ، ولكن إذا كبرت قليلاً وطوّرت تلك المشاعر ، فمن المحتمل أن يصبح من الصعب عليها قطعها. ستفقد عقلانيتها أيضًا. سيصبح فصلهم أكثر صعوبة.

أطلق عليه لي تشينغشان وهجًا ، وأخذ ليو تشوانفنغ كومة كبيرة من الكتب بطاعة كبيرة. كان هناك عدة مئات منهم.

 

قال لي تشينغشان ، “أي شيء ما عدا خاصتك. من الأفضل أن تكون من قبل بعض المؤلفين المشهورين ، أو أنهم في الترند* الآن. أعطني كل ما لديك “.

رفعهم لي تشينغشان وغادر على الفور. نادى ليو تشوانفنغ من الخلف. ”كن حذرا معهم! كلهم إصدارات حديثة”.

ومع ذلك ، كشخص بالغ ، لم يستطع أن يترك الطفل ينغمس في عناده ، ولا يمكنه الانغماس في عناده. كان عليه أن يفعل ما هو “جيد” لها.

 

 

تكدرت أردية الراهب لسيد الفكر الواحد عندما وصل بهدوء خارج مقر إقامة الخيزران حيث أقام لي تشينغشان. مرت بصره عبر طبقات المبنى المصنوع من الخيزران ، ورأى شخصية كبيرة وصغيرة تحت وهج فانوس وحيد.

 

 

بعد ذلك ، اكتشف لي تشينغشان أن شياو آن لم يكن هادئة أكثر منه. حتى أن اليد التي تمسك بالزجاجة بدأت ترتجف ، مما تسبب في اهتزاز السائل اللازوردي أيضًا.

شياو ان جلست حاليا على الأرض تقرئ الروايات. تجولت في الصفحات وهي تقرأ بسرعة. وقد تراكمت بجانبها أكثر من عشرة كتب.

أصبحت شياو آن أكثر حيرة. “هل حدث شيء ما؟”

 

رفعهم لي تشينغشان وغادر على الفور. نادى ليو تشوانفنغ من الخلف. ”كن حذرا معهم! كلهم إصدارات حديثة”.

وقف لي تشينغشان كما لو كان يفكر في شيء ما. كان يلتف من وقت لآخر ، ويرمي الركلات واللكمات.

 

 

سأل لي تشينغشان ، “كيف هذا؟”

كان حاليا يلخص ويختتم نجاحاته وإخفاقاته في معركة اليوم. إذا قرأ بدلاً من ذلك ، لكان قد نسي الصفحات السبع الأولى بحلول الوقت الذي قرأ فيه العشر. ومع ذلك ، فإن المعركة اليوم لعبت في ذهنه كفيلم ، تصور بوضوح كل لكمة وركلة. يمكنه حتى أن يتذكر كيف هزم كل تلميذ في المدرسة العسكرية.

 

 

ظل أحدهما ساكنًا ، بينما تحرك الآخر. ومع ذلك ، فقد شكل هذا جوًا دافئًا ولطيفًا بشكل غريب ، وجد سيد الفكر الواحد مألوفًا بشكل غريب. بعد فترة طويلة من التفكير ، تذكر أن هذا هو الشعور بالوطن.

تدريجيا ، تلاشت الشخصيات من حوله ، واختفت تعابير كل تلميذ عسكري واشكالهم. كل ما تبقى هو مجموعة من التلاميذ العسكريين الذين يشبهون أعواد الثقاب يتقدمون على الدرج الطويل.

وقف لي تشينغشان كما لو كان يفكر في شيء ما. كان يلتف من وقت لآخر ، ويرمي الركلات واللكمات.

 

 

لقد نسخ حركاتهم وطريقة قوتهم. سلط ضوء الفانوس ظله على الحائط الذي تحرك بسرعة في الفضاء الضيق.

 

 

 

ظل أحدهما ساكنًا ، بينما تحرك الآخر. ومع ذلك ، فقد شكل هذا جوًا دافئًا ولطيفًا بشكل غريب ، وجد سيد الفكر الواحد مألوفًا بشكل غريب. بعد فترة طويلة من التفكير ، تذكر أن هذا هو الشعور بالوطن.

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر  

من أجل توفير زيت المصباح ، قامت والدته بخياطة وإصلاح الملابس تحت ضوء القمر ، وركض لملاحقة اليراعات في الفناء.

 

 

 

رفض سيد الفكر الواحد هذه الأفكار على عجل. تنهد بلا حول ولا قوة. كيف يمكن للزاهد أن يرتبط باستمرار بفكرة “الوطن”؟

توقف سرقة الروايات وصفير اللكمات والركلات الواحد تلو الآخر.

 

بعد فترة ، فتحت شياو آن عينيها.

على مدار الأيام القليلة الماضية ، أدى أداء لي تشينغشان الذي تجاوز أداء أي مزارع عادي إلى جعله أكثر قلقًا.

منذ اليوم الذي بدأت فيه ممارسة طريق العظام البيضاء والجمال العظيم ، اندمجت روحها مع عظامها ، وبعد أيام وليال لا حصر لها من الزراعة ، أصبحت عظامها بالفعل صلبة مثل الماس. لم يكونوا فقط صامدين أمام القوى الخارجية ، ولكن حتى القوى الخارجية لم تكن قادرة على التسلل إليها.

 

 

لم يكونوا مرتبطين بالدم. في الوقت الحالي ، كانت لا تزال صغيرة ، ولكن إذا كبرت قليلاً وطوّرت تلك المشاعر ، فمن المحتمل أن يصبح من الصعب عليها قطعها. ستفقد عقلانيتها أيضًا. سيصبح فصلهم أكثر صعوبة.

قال لي تشينغشان ، “أي شيء ما عدا خاصتك. من الأفضل أن تكون من قبل بعض المؤلفين المشهورين ، أو أنهم في الترند* الآن. أعطني كل ما لديك “.

 

“انتهيت.” غرق تشي الحقيقي لـ لي تشينغشان في دانتيان وهو يبتسم. إذا واجه نفس تشكيل المعركة مرة أخرى ، فقد كان واثقًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا بسهولة أكبر.

بعد التردد للحظة ، استدار سيد الفكر الواحد وغادر. كان عليه أن ينيرها مع زملائه الرهبان المختلفين في هذا التجمع القادم للدارما حتى تتمكن من قطع علاقاتها الدنيوية.

“انتهيت.” غرق تشي الحقيقي لـ لي تشينغشان في دانتيان وهو يبتسم. إذا واجه نفس تشكيل المعركة مرة أخرى ، فقد كان واثقًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا بسهولة أكبر.

 

سأل ليو تشوانفنغ ، “ماذا تريد أن تقرأ؟”

توقف سرقة الروايات وصفير اللكمات والركلات الواحد تلو الآخر.

 

 

 

“انتهيت.” غرق تشي الحقيقي لـ لي تشينغشان في دانتيان وهو يبتسم. إذا واجه نفس تشكيل المعركة مرة أخرى ، فقد كان واثقًا من أنه يمكن أن يخرج منتصرًا بسهولة أكبر.

شياو آن قرأتها بعناية فائقة. من وقت لآخر ، كانت تشير إلى الأجزاء “الغريبة” في الرواية. بكلمة “غريب” ، كانت تشير إلى حقيقة أنها كانت رواية ووشيا، والتي كانت غريبة عن هذا العالم. كان للكثير من المفردات والمراجع الأدبية مشاكل أيضًا.

 

تكدرت أردية الراهب لسيد الفكر الواحد عندما وصل بهدوء خارج مقر إقامة الخيزران حيث أقام لي تشينغشان. مرت بصره عبر طبقات المبنى المصنوع من الخيزران ، ورأى شخصية كبيرة وصغيرة تحت وهج فانوس وحيد.

ابتسمت شياو آن. “هيا نبدأ!”

 

 

من الواضح أن ماء الذاكرة كان غير فعال لها أيضًا.

تحت ضوء الفانوس ، كتب لي تشينغشان بينما كان شياو آن تتحدث. قام الاثنان بتحرير الرواية تدريجياً لتتوافق مع هذا اليوم وهذا العصر بشكل أفضل. الوقت يمضي عن غير قصد.

 

 

 

لم تكن هناك حاجة لهم أن يرفعوا عقولهم ويذهبوا إلى أبعد الحدود. ألم يصنعوا الذكريات مع كل لحظة تمر؟

 

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

بعد التردد للحظة ، استدار سيد الفكر الواحد وغادر. كان عليه أن ينيرها مع زملائه الرهبان المختلفين في هذا التجمع القادم للدارما حتى تتمكن من قطع علاقاتها الدنيوية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط