Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 151

هل تريد أن تقاتلني، باي شياوتشون؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل تريد أن تقاتلني، باي شياوتشون؟

151: هل تريد أن تقاتلني ، باي شياوتشون ؟!

نظر باي شياوتشون ببرود إلى شو شياوشان ، وكان على وشك القيام بحركة عندما اهتزت عيناه وظهرت الفتاة ذات الثوب الأبيض بجوار شو شياوشان. كانت هناك ، اتسعت ابتسامتها لتتحول إلى فجوة.

 

 

بعد ساعتين ، كان باي شياوتشون لا يزال يفر ، وفي نفس الوقت غارق في الشفقة على نفسه. لقد حصل بالفعل على بلورة وتر الأرض ، وكل ما يحتاجه هو فرصة لتأمين مكان ما واستخدامه ، لكن الفتاة الصغيرة لن تتوقف عن ملاحقته.

أومضت يده بإشارة تعويذة ، استدعى شو شياوشان ثمانية ادوات سحرية ، أرسلها للدفاع عن نفسه. “أنت محظوظ لأنني لم آخذ أغراضك. كيف تجرؤ على محاولة سرقتى! أنت ملعون ، معلق على باب الموت! ما الذي يمنحك الشجاعة للقيام بخطوة ؟! ”

 

 

عندما فكر مرة أخرى في الرعب والخطر الذي واجهه للتو ، ارتجف قلبه. مع حلول الليل ، نظر حوله ولم ير أي شخص في المنطقة. وجد أخيرًا كهفًا في جبل و جلس القرفصاء. نظر حوله بيقظة ، كان يحاول أن يقرر ما إذا كان هذا هو بالفعل أفضل مكان للقيام بمحاولته ام لا ، عندما بدأ الهواء أمامه فجأة في التموج.

“إيييي؟” كان من طائفة تيار الدم . نظر إلى باي شياوتشون بتعبير متحمس ، نظر إلى أسفل إلى بوصلة فنغ شوي التي يحملها في يده ، والتي كانت إبرة منها تشير إلى باي شياوتشون وتتوهج بضوء ساطع.

 

لم يعد في حالة مزاجية للبقاء في مكانه ، صر على أسنانه واستمر في المضي قدمًا. بعد أن استمر لمدة ساعتين تقريبًا ، رأى ثلاثة متدربين متورطين في قتال عنيف. توقف في مكانه.

لقد استمر لحظة واحدة ، ولم يبدو أنه هناك مشكلة مع العالم من حوله ، بل بالأحرى عينيه. عندما عادت الأمور إلى طبيعتها ، كان هناك شخص ما يقف أمامه.

“لا أستطيع أن أصدق أنك جمعت بالفعل ما يكفي من طاقة الوتر الأرضي لتشكيل بلورة وتر أرضي !!

 

 

لم تكن سوى الفتاة ذات الثوب الأبيض ، وهي تنظر إليه بعينها السوداوات.

 

 

 

“لا تذهب ، أيها الأخ الكبير. تعال والعب معي….”

“اللعنة!” صرخ بتعبير قبيح. بدا ان هناك شيء غريب حول الموقف برمته ، وبدأ باي شياوتشون في التكهن بأن الفتاة الصغيرة الغريبة ربما استخدمت نوعًا من الأساليب السحرية عليه.

 

حتى عندما كان يفكر في الأمر ، ظهر شعاع من الضوء من بعيد. عندما اقترب من باي شياوتشون تباطأ حتى توقف وظهر شاب.

كاد باي شياوتشون أن ينهار. بعيون قرمزية قام بإيماءة وأطلق العنان للقوة الروحية لتشكيل مرجل بنفسجي كبير يتدحرج إلى الأمام.

 

 

 

حتى عندما اهتزت الأرض ، قفز في الهواء. عندما نظر إلى الأسفل ، وجد أن الفتاة لم تكن موجودة في أي مكان. على ما يبدو ، كان كل شيء منذ لحظات مجرد وهم.

كان باي شياوتشون منزعجًا بالفعل وبناءً على حساباته ، كان يعلم أنه لن يستغرق الأمر أكثر من عشرة أنفاس قبل أن تظهر الفتاة مرة أخرى. “اهتم بشؤونك الخاصة ، أيها الأحمق!”

 

 

“اللعنة!” صرخ بتعبير قبيح. بدا ان هناك شيء غريب حول الموقف برمته ، وبدأ باي شياوتشون في التكهن بأن الفتاة الصغيرة الغريبة ربما استخدمت نوعًا من الأساليب السحرية عليه.

 

 

 

لم يعد في حالة مزاجية للبقاء في مكانه ، صر على أسنانه واستمر في المضي قدمًا. بعد أن استمر لمدة ساعتين تقريبًا ، رأى ثلاثة متدربين متورطين في قتال عنيف. توقف في مكانه.

 

 

 

منذ لحظة عندما رآهم ، كانوا بمفردهم. لكنه الآن رأى الفتاة ذات الثوب الأبيض تحدق فيه بابتسامة خفيفة ، ابتسامة اتسعت واتسعت حتى انفتح فمها على نهايته وهي تتجه نحوه.

حتى عندما اهتزت الأرض ، قفز في الهواء. عندما نظر إلى الأسفل ، وجد أن الفتاة لم تكن موجودة في أي مكان. على ما يبدو ، كان كل شيء منذ لحظات مجرد وهم.

 

151: هل تريد أن تقاتلني ، باي شياوتشون ؟!

تخدرت فروة رأسه و أطلق العنان لقوة قاعدته التدريبية. تشبثت يده اليمنى بقبضة ، واندلعت تقنية الحياة الأبدية لا تمت عش للأبد. تسببت قبضته في اهتزاز كل شيء. ومع ذلك ، اختفت الفتاة فجأة ، ونظر المتدربون الثلاثة البعيدون في دهشة بينما قام باي شياوتشون بضرب صخرة قريبة بجنون.

 

 

 

عندما رأوا الصخرة تنهار إلى أنقاض ، شهقوا وهربوا.

“بانيسول واعي! السماء! كيف يمكن أن يكون هناك بانيسول واع هنا؟ ألم يبادوا جميعا؟ اللعنة! هذا البانيسول وضع عينه عليك. لا عجب أنك تبدو ضعيفًا جدًا. لقد تم لعنك! انت ميت!” أخذ نفسا عميقا ، وقام بعمل بالتراجع أكثر ، ورفع يده اليمنى في نفس الوقت لإخراج قلادة قديمة من اليشم عليها بقعة برتقالية والتي بدت وكأنها بقعة دم. بمجرد أن أخرجها شو شياوشان ، تنفس الصعداء ثم تراجع مرة أخرى.

 

 

وقف باي شياوتشون هناك بهدوء للحظة قبل صر أسنانه والمضي قدمًا.

بعد ذلك ، قام بتأرجح رأسه ، مما تسبب في تقليب شعره. طارت عدة أجراس صغيرة في الهواء ، وتحولت إلى شخصيات غامضة انطلقت نحو باي شياوتشون.

 

هل تريد قتالى ، باي شياوتشون ؟! ” ضحك شو شياوشان برضا عن النفس ، وقام بصفع حقيبته لإنتاج أكثر من عشرين زجاجة من الحبوب الطبية عالية الجودة ، والتي ابتلعها في تتابع سريع واستعاد على الفور كل الطاقة الروحية التي كان قد أنفقها للتو. إذا كان هناك شخص ثالث حاضر ليشهد ما كان يحدث ، لكان هذا الشخص مندهشًا تمامًا.

خلال اليومين التاليين ، رأى الفتاة في الثوب الأبيض مرارًا وتكرارًا. حتى عندما أغلق عينيه للتأمل ، كان يراها. كاد يصل إلى نقطة الإنهاك التام.

“اللعنة!” صرخ بتعبير قبيح. بدا ان هناك شيء غريب حول الموقف برمته ، وبدأ باي شياوتشون في التكهن بأن الفتاة الصغيرة الغريبة ربما استخدمت نوعًا من الأساليب السحرية عليه.

 

 

استمر الوضع في التدهور. في البداية كان يراها كل ساعتين أو نحو ذلك. ولكن الآن ، يحدث ذلك كل ثلاثمائة نفس من الوقت. بهذا المعدل ، لن يتمكن أبدًا من الوصول إلى تأسيس المؤسسة.

خلال اليومين ، التقى بتلاميذ آخرين حتى أولئك من طائفة تيار الروح. ومع ذلك ، كانت الفتاة ذات الثوب الأبيض تظهر دائمًا على الرغم من عدم رؤيتها من قبل أي شخص آخر.

 

 

 

“شو شياوشان! ماذا لو توصلنا إلى اتفاق؟ لماذا لا تدعني أستخدم قطعة اليشم تلك قليلاً؟ ماذا تقول؟”

 

اتسعت عينا شو شياوشان وهو يحدق بدهشة تامة. عندما حارب الناس ، كان يعتمد دائمًا على الأعداد الكبيرة من العناصر السحرية والجثث تحت تصرفه. كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص مثل باي شياوتشون ، شخص في نفس المستوى مثله.

خلال اليومين ، التقى بتلاميذ آخرين حتى أولئك من طائفة تيار الروح. ومع ذلك ، كانت الفتاة ذات الثوب الأبيض تظهر دائمًا على الرغم من عدم رؤيتها من قبل أي شخص آخر.

 

 

خلال اليومين التاليين ، رأى الفتاة في الثوب الأبيض مرارًا وتكرارًا. حتى عندما أغلق عينيه للتأمل ، كان يراها. كاد يصل إلى نقطة الإنهاك التام.

في مساء اليوم الثاني ، كانت عيون باي شياوتشون محتقنة بالدم تمامًا ، وكان يشعر أنه وصل إلى أقصى حدوده. حتى أنه شعر كما لو أن قوة حياته أصبحت خارجة عن إرادته ، وقد تختفي بعيدًا في أي وقت. كان خفيف الرأس ، وكان يشعر بدوار شديد لدرجة أنه شعر وكأنه قد يسقط.

 

 

 

” مرة أخرى في أي لحظة….” تمتم ونسي أمر الهروب ، جلس على صخرة وشد يديه في قبضتيه. كان لديه حبة غريبة أخرى متبقية ، ومع ذلك لم يجرؤ على استخدامها مع الفتاة. لسبب ما ، كان لديه شعور بأن سبب عدم وفاته حتى الآن كان بسبب تلك الحبة الطبية .

 

 

لم تكن سوى الفتاة ذات الثوب الأبيض ، وهي تنظر إليه بعينها السوداوات.

إذا ألقى بها وحصلت عليها الفتاة ، فقد يواجه نفس مصير لي شان. مجرد التفكير في ذلك كان بمثابة تحذير قوي له بعدم تحضير الحبوب بعد الآن.

اتسعت عينا شو شياوشان وهو يحدق بدهشة تامة. عندما حارب الناس ، كان يعتمد دائمًا على الأعداد الكبيرة من العناصر السحرية والجثث تحت تصرفه. كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص مثل باي شياوتشون ، شخص في نفس المستوى مثله.

 

استمر الوضع في التدهور. في البداية كان يراها كل ساعتين أو نحو ذلك. ولكن الآن ، يحدث ذلك كل ثلاثمائة نفس من الوقت. بهذا المعدل ، لن يتمكن أبدًا من الوصول إلى تأسيس المؤسسة.

كان يفكر ، “كأنني أتنقل بين الواقع والوهم ، أعتقد أنني يمكن أن أتعامل مع الامر كما لو كنت قد تسممت. في هذه الحالة ، ربما يجب أن أصنع ترياقًا لشفاء نفسي! ”

نظر باي شياوتشون ببرود إلى شو شياوشان ، وكان على وشك القيام بحركة عندما اهتزت عيناه وظهرت الفتاة ذات الثوب الأبيض بجوار شو شياوشان. كانت هناك ، اتسعت ابتسامتها لتتحول إلى فجوة.

 

تسببت يده اليمنى في ظهور قنينة زجاجية ، مما أدى إلى انفجار هائل من الحصى باتجاه باي شياوتشون.

حتى عندما كان يفكر في الأمر ، ظهر شعاع من الضوء من بعيد. عندما اقترب من باي شياوتشون تباطأ حتى توقف وظهر شاب.

 

 

 

“إيييي؟” كان من طائفة تيار الدم . نظر إلى باي شياوتشون بتعبير متحمس ، نظر إلى أسفل إلى بوصلة فنغ شوي التي يحملها في يده ، والتي كانت إبرة منها تشير إلى باي شياوتشون وتتوهج بضوء ساطع.

بدا كل واحد منهم غير عادي تمامًا.

 

“لا تذهب ، أيها الأخ الكبير. تعال والعب معي….”

“لا أستطيع أن أصدق أنك جمعت بالفعل ما يكفي من طاقة الوتر الأرضي لتشكيل بلورة وتر أرضي !!

 

 

“ها ها ها ها! أعتقد أنه من المصير أنني شو شياوشان سأكون أول من يصل إلى تأسيس المؤسسة! ” هذا الشاب لم يكن سوى شو شياوشان من تيار الدم الطائفة ، وكان ينظر إلى باي شياوتشون بإثارة واضحة.

أصدر شو شياوشان صوت هسهسة بينما كانت يديه تلوحان في الهواء.

 

 

كان باي شياوتشون منزعجًا بالفعل وبناءً على حساباته ، كان يعلم أنه لن يستغرق الأمر أكثر من عشرة أنفاس قبل أن تظهر الفتاة مرة أخرى. “اهتم بشؤونك الخاصة ، أيها الأحمق!”

“لا أستطيع أن أصدق أنك جمعت بالفعل ما يكفي من طاقة الوتر الأرضي لتشكيل بلورة وتر أرضي !!

 

حتى عندما اهتزت الأرض ، قفز في الهواء. عندما نظر إلى الأسفل ، وجد أن الفتاة لم تكن موجودة في أي مكان. على ما يبدو ، كان كل شيء منذ لحظات مجرد وهم.

“أنا أعرفك! أنت باي شياوتشون ، الورقة الرابحة المفترضة لطائفة تيار الروح. حسنًا ، من الواضح أنك ضعيف جدًا الآن. تبدو شعلة قوة حياتك وكأنها ستختفي في أي لحظة. هذا يعني أن شو شياوشان قد أتيحت له فرصة جيدة!

كان يفكر ، “كأنني أتنقل بين الواقع والوهم ، أعتقد أنني يمكن أن أتعامل مع الامر كما لو كنت قد تسممت. في هذه الحالة ، ربما يجب أن أصنع ترياقًا لشفاء نفسي! ”

 

 

“باي شياوتشون ، أعلم أن لديك بلورة وتر الأرض. ماذا لو توصلنا إلى اتفاق؟ اسمح لي أن أستخدمها قليلاً ، حسنًا؟ ماذا تقول؟” كانت عيونه تمتلئ بالجشع ، ألقى شو شياوشان رأسه للخلف وضحك بصخب. أسرع نحو باي شياوتشون وأجرى إيماءة تعويذة ، مما تسبب في ظهور ثمانية أجهزة سحرية من حوله. أشع ضوء متلألئ بينما كان شو شياوشان يلوح بيده ، مما أرسلهم ينطلقون نحو باي شياوتشون.

ترجمة : Mada

 

 

نظر باي شياوتشون ببرود إلى شو شياوشان ، وكان على وشك القيام بحركة عندما اهتزت عيناه وظهرت الفتاة ذات الثوب الأبيض بجوار شو شياوشان. كانت هناك ، اتسعت ابتسامتها لتتحول إلى فجوة.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات ، صرخ شو شياوشان فجأة وقام بالتراجع بأسرع ما يمكن. ملأ الرعب عينيه ، وبدأ يرتجف بعنف.

منذ لحظة عندما رآهم ، كانوا بمفردهم. لكنه الآن رأى الفتاة ذات الثوب الأبيض تحدق فيه بابتسامة خفيفة ، ابتسامة اتسعت واتسعت حتى انفتح فمها على نهايته وهي تتجه نحوه.

 

 

“بانيسول واعي! السماء! كيف يمكن أن يكون هناك بانيسول واع هنا؟ ألم يبادوا جميعا؟ اللعنة! هذا البانيسول وضع عينه عليك. لا عجب أنك تبدو ضعيفًا جدًا. لقد تم لعنك! انت ميت!” أخذ نفسا عميقا ، وقام بعمل بالتراجع أكثر ، ورفع يده اليمنى في نفس الوقت لإخراج قلادة قديمة من اليشم عليها بقعة برتقالية والتي بدت وكأنها بقعة دم. بمجرد أن أخرجها شو شياوشان ، تنفس الصعداء ثم تراجع مرة أخرى.

أومض الضوء الفضي حول باي شياوتشون عندما اتصلت قبضته بعناصر شو شياوشان السحرية.

 

أومض الضوء الفضي حول باي شياوتشون عندما اتصلت قبضته بعناصر شو شياوشان السحرية.

في الخلف ، اتسعت عيون باي شياوتشون وصرخ ، “هل يمكنك رؤيتها أيضًا ؟! مرحبًا ، ما هذا الشيء في يدك !؟ ”

ترجمة : Mada

 

كانت باهظة الثمن ، وعملت لفترة محدودة فقط ؛ حتى شو شياوشان اعتبرهم نوعًا من الترف.

كان باي شياوتشون قد شهد لتوه الفتاة التي ترتدي الفستان الأبيض وهي تستدير لإلقاء نظرة على شو شياوشان. ومع ذلك ، بمجرد أن أخرج شو شياوشان قطعة اليشم ، أومض تعبير الفتاة ، وهربت في الاتجاه المعاكس.

 

 

 

لم يكلف شو شياوشان نفسه عناء الرد على باي شياوتشون ، وبدلاً من ذلك ركز على الفرار في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الوصول بعيدًا ، انطلق باي شياوتشون في الحركة وظهر جناحيه خلفه ، وانطلق للأمام ليظهر مباشرة أمام شو شياوشان ، حيث شد قبضته كما لو كان يطلق لكمة.

منذ لحظة عندما رآهم ، كانوا بمفردهم. لكنه الآن رأى الفتاة ذات الثوب الأبيض تحدق فيه بابتسامة خفيفة ، ابتسامة اتسعت واتسعت حتى انفتح فمها على نهايته وهي تتجه نحوه.

 

خلال اليومين التاليين ، رأى الفتاة في الثوب الأبيض مرارًا وتكرارًا. حتى عندما أغلق عينيه للتأمل ، كان يراها. كاد يصل إلى نقطة الإنهاك التام.

“شو شياوشان! ماذا لو توصلنا إلى اتفاق؟ لماذا لا تدعني أستخدم قطعة اليشم تلك قليلاً؟ ماذا تقول؟”

 

 

 

أومضت يده بإشارة تعويذة ، استدعى شو شياوشان ثمانية ادوات سحرية ، أرسلها للدفاع عن نفسه. “أنت محظوظ لأنني لم آخذ أغراضك. كيف تجرؤ على محاولة سرقتى! أنت ملعون ، معلق على باب الموت! ما الذي يمنحك الشجاعة للقيام بخطوة ؟! ”

في الخلف ، اتسعت عيون باي شياوتشون وصرخ ، “هل يمكنك رؤيتها أيضًا ؟! مرحبًا ، ما هذا الشيء في يدك !؟ ”

 

بعد ساعتين ، كان باي شياوتشون لا يزال يفر ، وفي نفس الوقت غارق في الشفقة على نفسه. لقد حصل بالفعل على بلورة وتر الأرض ، وكل ما يحتاجه هو فرصة لتأمين مكان ما واستخدامه ، لكن الفتاة الصغيرة لن تتوقف عن ملاحقته.

أومض الضوء الفضي حول باي شياوتشون عندما اتصلت قبضته بعناصر شو شياوشان السحرية.

في مساء اليوم الثاني ، كانت عيون باي شياوتشون محتقنة بالدم تمامًا ، وكان يشعر أنه وصل إلى أقصى حدوده. حتى أنه شعر كما لو أن قوة حياته أصبحت خارجة عن إرادته ، وقد تختفي بعيدًا في أي وقت. كان خفيف الرأس ، وكان يشعر بدوار شديد لدرجة أنه شعر وكأنه قد يسقط.

 

 

دوى انفجار ضخم ، وتصدعت العناصر السحرية إلى قطع. كان باي شياوتشون مثل رياح قوية تسرع مباشرة نحو شو شياوشان المصدوم. لوح شو شياوشان بيده بشراسة وأرسل سواره المُزين بالخرز من معصمه. على الفور ، تحول إلى ثمانية عشر جثة ، كل منها أطلقت قوة مكافئة للدائرة الكبرى للمستوى العاشر لتكثيف التشي. انفجروا بهالات الموت ، وهاجموا في وقت واحد.

في تلك اللحظة بالذات ، صرخ شو شياوشان فجأة وقام بالتراجع بأسرع ما يمكن. ملأ الرعب عينيه ، وبدأ يرتجف بعنف.

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها باي شياوتشون سحر التلاعب بالجثة . والمثير للصدمة أن كل هذه الجثث كان لها شعر رمادي طويل أسود في الجذور ، كما لو كان الشعر يتحول إلى اللون الأسود ببطء.

لم تكن سوى الفتاة ذات الثوب الأبيض ، وهي تنظر إليه بعينها السوداوات.

 

” مرة أخرى في أي لحظة….” تمتم ونسي أمر الهروب ، جلس على صخرة وشد يديه في قبضتيه. كان لديه حبة غريبة أخرى متبقية ، ومع ذلك لم يجرؤ على استخدامها مع الفتاة. لسبب ما ، كان لديه شعور بأن سبب عدم وفاته حتى الآن كان بسبب تلك الحبة الطبية .

بدا كل واحد منهم غير عادي تمامًا.

 

 

استمر الوضع في التدهور. في البداية كان يراها كل ساعتين أو نحو ذلك. ولكن الآن ، يحدث ذلك كل ثلاثمائة نفس من الوقت. بهذا المعدل ، لن يتمكن أبدًا من الوصول إلى تأسيس المؤسسة.

دوى صدى طفرة هائلة عندما تحطمت المقلاة الكبيرة على ظهر باي شياوتشون. ومع ذلك ، لم يصب بأي إصابات على الإطلاق. وبدلاً من ذلك ، كانت يديه تلوحان في الهواء عندما ظهرت قوة تحكم صادمة ملأت المنطقة وامسكت الجثث وتجعل من المستحيل عليها التحرك. حتى أنهم بدأوا يرتجفون ويصدرون أصوات طقطقة.

 

 

 

أصدر شو شياوشان صوت هسهسة بينما كانت يديه تلوحان في الهواء.

 

 

في مساء اليوم الثاني ، كانت عيون باي شياوتشون محتقنة بالدم تمامًا ، وكان يشعر أنه وصل إلى أقصى حدوده. حتى أنه شعر كما لو أن قوة حياته أصبحت خارجة عن إرادته ، وقد تختفي بعيدًا في أي وقت. كان خفيف الرأس ، وكان يشعر بدوار شديد لدرجة أنه شعر وكأنه قد يسقط.

 

في الخلف ، اتسعت عيون باي شياوتشون وصرخ ، “هل يمكنك رؤيتها أيضًا ؟! مرحبًا ، ما هذا الشيء في يدك !؟ ”

استدعت يده اليسرى تسعة توابيت من البرونز. عندما طاروا ، كبروا وأكبر مما أدى إلى سقوط ضغط شديد على باي شياوتشون.

 

 

بعد ذلك ، قام بتأرجح رأسه ، مما تسبب في تقليب شعره. طارت عدة أجراس صغيرة في الهواء ، وتحولت إلى شخصيات غامضة انطلقت نحو باي شياوتشون.

تسببت يده اليمنى في ظهور قنينة زجاجية ، مما أدى إلى انفجار هائل من الحصى باتجاه باي شياوتشون.

 

 

 

بعد ذلك ، قام بتأرجح رأسه ، مما تسبب في تقليب شعره. طارت عدة أجراس صغيرة في الهواء ، وتحولت إلى شخصيات غامضة انطلقت نحو باي شياوتشون.

 

 

لم يكلف شو شياوشان نفسه عناء الرد على باي شياوتشون ، وبدلاً من ذلك ركز على الفرار في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الوصول بعيدًا ، انطلق باي شياوتشون في الحركة وظهر جناحيه خلفه ، وانطلق للأمام ليظهر مباشرة أمام شو شياوشان ، حيث شد قبضته كما لو كان يطلق لكمة.

كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه فتح فمه بعد ذلك وبصق مروحة ملونة بالدم. طارت المروحة في الهواء ، مما تسبب في ظهور ضباب دم بعرض 300 متر. تحولت على الفور إلى تشكيل تعويذة أطلق أصوات هدير مكثفة حيث ظهرت مخالب لا حصر لها تهجم نحو باي شياوتشون.

 

 

 

“لدي عناصر سحرية وجثث محسنة!

“لدي عناصر سحرية وجثث محسنة!

 

 

هل تريد قتالى ، باي شياوتشون ؟! ” ضحك شو شياوشان برضا عن النفس ، وقام بصفع حقيبته لإنتاج أكثر من عشرين زجاجة من الحبوب الطبية عالية الجودة ، والتي ابتلعها في تتابع سريع واستعاد على الفور كل الطاقة الروحية التي كان قد أنفقها للتو. إذا كان هناك شخص ثالث حاضر ليشهد ما كان يحدث ، لكان هذا الشخص مندهشًا تمامًا.

 

 

بدا كل واحد منهم غير عادي تمامًا.

ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، ظهرت الرافعة الإلهية حول باي شياوتشون ، وتحولت إلى الترس الذي يدور حوله. بعد ذلك ، يمكن رؤية وميض أسود حيث انتشر الضوء الأسود في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

قام بضرب حقيبته مما تسبب في ظهور مئات التعويذات الورقية ، والتي صفعها على نفسه. في غمضة عين ، ظهرت أكثر من مائة طبقة من الدروع ، مما أدى إلى إنشاء دفاع يبلغ سمكه 150 مترًا.

 

 

لم يكلف شو شياوشان نفسه عناء الرد على باي شياوتشون ، وبدلاً من ذلك ركز على الفرار في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الوصول بعيدًا ، انطلق باي شياوتشون في الحركة وظهر جناحيه خلفه ، وانطلق للأمام ليظهر مباشرة أمام شو شياوشان ، حيث شد قبضته كما لو كان يطلق لكمة.

قال بفخر: “لدي الكثير من التعويذات الدفاعية”. “هل تجرؤ على قتالي بتلك العناصر السحرية السيئة ؟” تم إرسال الجثث تتساقط. لم يستطع انفجار الحصى الاقتراب من اختراق الدروع ، وتم إرسال معظم الحصى مرتدة بعيدًا. كما تم إرسال التوابيت البرونزية التسعة على الأرض ، ولم تكن قادرة على التسبب في أي ضرر.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن يستخدم العناصر السحرية ، عندما فكر شو شياوشان في مدى قيمة تلك المئات من التعويذات الورقية ، ارتعش قلبه.

اتسعت عينا شو شياوشان وهو يحدق بدهشة تامة. عندما حارب الناس ، كان يعتمد دائمًا على الأعداد الكبيرة من العناصر السحرية والجثث تحت تصرفه. كانت هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص مثل باي شياوتشون ، شخص في نفس المستوى مثله.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يكن يستخدم العناصر السحرية ، عندما فكر شو شياوشان في مدى قيمة تلك المئات من التعويذات الورقية ، ارتعش قلبه.

في مساء اليوم الثاني ، كانت عيون باي شياوتشون محتقنة بالدم تمامًا ، وكان يشعر أنه وصل إلى أقصى حدوده. حتى أنه شعر كما لو أن قوة حياته أصبحت خارجة عن إرادته ، وقد تختفي بعيدًا في أي وقت. كان خفيف الرأس ، وكان يشعر بدوار شديد لدرجة أنه شعر وكأنه قد يسقط.

 

نظر باي شياوتشون ببرود إلى شو شياوشان ، وكان على وشك القيام بحركة عندما اهتزت عيناه وظهرت الفتاة ذات الثوب الأبيض بجوار شو شياوشان. كانت هناك ، اتسعت ابتسامتها لتتحول إلى فجوة.

“المعلومات تقول أن باي شياوتشون كان غامضًا وقويًا ، لكنها لم تقل أبدًا أنه غني !!” ضحك شو شياوشان بمرارة. كان يعرف بالضبط كم كان شخصية مرعبة ، لذلك أدرك بشكل طبيعي مدى رعب باي شياوتشون. في الواقع ، ترك مشهد العديد من التعويذات الورقية عينيه متوهجة من الحسد. بعد كل شيء ، كانت العناصر السحرية تتطلب قوة روحية للعمل ، في حين أن التعويذات الورقية لا تتطلب شيئًا تقريبًا على الإطلاق. تم تخزين القوة داخل التعويذات نفسها.

 

 

 

كانت باهظة الثمن ، وعملت لفترة محدودة فقط ؛ حتى شو شياوشان اعتبرهم نوعًا من الترف.

 

 

 

أدرك فجأة أن باي شياوتشون كان رائعًا حقًا. في الواقع كان يستحق الإعجاب إلى حد ما. بعد لحظة من التفكير ، ألقى قلادة اليشم نحو باي شياوتشون. “اللعنة ، شو شياوشان لم يستسلم أبدًا لأي شخص. أنت الأول باي شياوتشون. أعلم أنك بحاجة إلى هذا الشيء ، لذا تفضل وخذها. لكنها ليست هدية! عليك إعادتها عندما تنتهي! ”

“لدي عناصر سحرية وجثث محسنة!

 

في الخلف ، اتسعت عيون باي شياوتشون وصرخ ، “هل يمكنك رؤيتها أيضًا ؟! مرحبًا ، ما هذا الشيء في يدك !؟ ”

هذا الفصل بدعم من Last Legend.

 

ترجمة : Mada

حتى عندما كان يفكر في الأمر ، ظهر شعاع من الضوء من بعيد. عندما اقترب من باي شياوتشون تباطأ حتى توقف وظهر شاب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط