Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 16

من تحت الرماد «1»
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

من تحت الرماد «1»

 


وفي اللحظة التي شعرت فيها أنه في خطر رمت له سيفها، انتزعه جوان من الهواء بخبرة وشرع في تقسيم جمجمة العملاق إلى نصفين.

 لم تستطع سينا تصديق ​​ما تجلى أمام عينيها.

لكن ليس كل شيء كئيبًا.

هي حتى لم تستطع مواكبة تحركات جوان.

هربت سينا ​​غير قادرة على التعامل مع الحرارة الحارقة بينما تجر دارون على الأرض. 

بالكاد رأت جوان يتخطى العملاق ، ليرمي نفسه على صدره ويقفز على الفور في الهواء.

أعيد تشكيل جسد جوان بناءً على كمية المانا التي امتلكها لذلك بمجرد استيعاب مانا تالتير مر بتغير سريع.

وفي اللحظة التي شعرت فيها أنه في خطر رمت له سيفها، انتزعه جوان من الهواء بخبرة وشرع في تقسيم جمجمة العملاق إلى نصفين.

مثل هذه القدرة القتالية الهائلة لن  تفاجئ المرء أو تشعره بالغيرة بدلاً من ذلك سيشعر برهبة بالغة، بدلاً من تسميتها بالمعركة من الأفضل أن يطلق عليها بالإعدام. 

هربت سينا ​​غير قادرة على التعامل مع الحرارة الحارقة بينما تجر دارون على الأرض. 

‘رائع حقاً….’

على الرغم من بلوغها العشرين عاماً فقط إلا أنها وصلت إلى رأس نظام الفرسان بموهبتها وهذا جعلها راضية إلى حد ما. 

لكن في كل مرة انتهى بهم الأمر بكارثة.

إذا استخدمت النعمة ، فهل ستملك فرصة ضده؟ إنه مجرد احتمال. 

اشتعل جسد جوان كله بالنار.

استخدم جوان قدرة الحركة السريعة ‘الوميض’ ثلاث مرات. بعد ذلك ، بدى واضحًا أنه يلهث.

“بالنسبة لي ، أنت مجرد جرعة مانا.”

أعاد جوان السيف إلى سينا.

إذا تمكنت من التغلب على قدرته ثلاث مرات فإن احتمال الفوز موجودًا بالنسبة لسينا. ومع ذلك ، في الحقيقة لم تثق من قدرتها على صد هجومه ولو لمرة واحدة.

اعتبرت البدعة أعلى عمل خيانة في الإمبراطورية. 

لكن عند محاولته القيام بذلك لم يشعر بأي شيء، حشد تالتير كل قطعة مانا لديه وحاول السيطرة على جسد جوان ومع ذلك ، إنه ليس قريباً حتى من أن يصبح كافياً.

فجأة ، شعر تالتير بقشعريرة في عموده الفقري ولكن نظرًا لعدم وجود شكل جسدي له كان إحساسًا غريباً عليه ولا يمكن أن يشعر به، وبسبب التوتر سرعان ما حاول الاستيلاء على جسد جوان.

هذا ليس كل شيء.

على الرغم من أنه ليس سيفًا مميزاً إلا أنه تم صيانته جيدًا. 

في مثل هذه الأفكار الدنيئة ، هزت سينا ​​رأسها بسرعة. 

فإن جوان لا يزال طفلاً وصغير البنية لكنه تحرك كما لو أن هذه الصفات لا تعيقه. 

 

“أين الدليل؟”

 

باستخدام الحد الأدنى من القوة المطلوبة لضرب أعدائه، ألقى نفسه بالخطر من أجل تحقيق أهدافه.

“يبدو أنني سأضطر للعودة إلى طرق امتصاص المانا لاستعادة هيئتي …”

“دم تالتير. “

خافت سينا من مقدار نمو جوان.

 

“هذا مثال طبق الأصل عن فن المبارزة «فاليت».”

لم يسعه إلا أن يضحك.

فوجئت سينا ​​بأفكارها غير المقصودة فمؤسس فاليت هو الإمبراطور والخلف المباشر هو الجنرال فاريس فاليت.

“لست متأكدًا من الشخص الوقح هنا.”

إن القول بأنه مثالًا طبق الأصل لمهارة فاليت في المبارزة يعني أن جوان هو فاريس فاليت أو الإمبراطور نفسه.

عندما التقى تالتير بجوان لأول مرة لم يكن سوى طفل بدون أي أوسمة وهذا جعل من المنطقي لتاىتير أن يستخف به. 

في مثل هذه الأفكار الدنيئة ، هزت سينا ​​رأسها بسرعة. 

 

هذا ليس كل شيء.

 

ندمت على كسلها في التدريب ، فبعد عودتها من العاصمة وجدت أنه بالمقارنة مع المحاربين المخضرمين الذين التقت بهم في العاصمة فإن الفرسان في المناطق الخارجية غير أكفاء.

“بالنسبة لي ، أنت مجرد جرعة مانا.”

على الرغم من بلوغها العشرين عاماً فقط إلا أنها وصلت إلى رأس نظام الفرسان بموهبتها وهذا جعلها راضية إلى حد ما. 

“أنا بحاجة لبدء التدريب مرة أخرى.”

استحوذت هذه القصة على قلب الشاب دارون.

لقد فهم الآن لماذا شعر بالبرودة من قبل، إنه بسبب الفجوة الكبيرة بالقوة بينهما. 

عضت سينا على ​​شفتيها بينما تدقق النظر في جوان.

*****

لقد فهم الآن لماذا شعر بالبرودة من قبل، إنه بسبب الفجوة الكبيرة بالقوة بينهما. 

على الرغم من صراخها استمر جسد جوان في الاحتراق بلا حول ولا قوة، بدأ التنفس يصعب مع استمرار النيران في الاشتعال. 

أطلق جوان تنهيدة طويلة، لقد تجاوز حدوده ولكن الأمر استحق كل هذا العناء.

“أنا بحاجة لبدء التدريب مرة أخرى.”

نظر جوان إلى سيف سينا.

أصيب تالتير بالصدمة من الواقع وشعر حتى بإحساس الخوف تجاه مساحة مانا الخاصة بجوان.

على الرغم من أنه ليس سيفًا مميزاً إلا أنه تم صيانته جيدًا. 

تذكر مرة أخرى كيف ألقى السيف ذو اليدين من الحداد، لقد ندم على فعل ذلك.

 

لكن بغض النظر عن ذلك وحتى لو امتلك سيف فلن يتمكن من رفعه. 

زحف جوان إلى جثة العملاق ودخل من خلال الصدع جمجمته الذي صنعه سابقًا.

كافح من أجل التحرك لكنه تمكن في النهاية من الزحف إلى الداخل، غرق جسد جوان الصغير في بركة الدم والسائل النخاعي. 

“بالنسبة لي ، أنت مجرد جرعة مانا.”

وجد جوان ما يبحث عنه في مؤخرة عينه.

أطلق تالتير هديرًا غاضباً.

مادة حمراء عميقة تتلوى من الواضح أنها مانا تالتير أمكنه الشعور بها في هذا التجلط الدموي.

“لقد جاء الإمبراطور…لقد عاد الإمبراطور. “

ألقى جوان المادة جانبًا لتطير هذه المادة بسرعة. وفي الوقت نفسه ، تبعه كل الدم داخل الكولوسيوم.

باستخدام الحد الأدنى من القوة المطلوبة لضرب أعدائه، ألقى نفسه بالخطر من أجل تحقيق أهدافه.

‘إنه هنالك.’

لو أن تالتير في أوج قوته لأحرز جوان تقدمًا كبيرًا، لكن اللقيط أصبح ضعيفًا لدرجة أنه من العار أن ندعوه إلهًا. 

“جوان!”

 

 لم تستطع سينا تصديق ​​ما تجلى أمام عينيها.

جاءت سينا.

“هل تأذيت في أي مكان؟ اعتقدت أنك أرهقت نفسك من خلال تجاوز قدراتك العادية… “

“ألا تتذكر؟ لقد تعرضت للإذلال من قبل هذا الطفل…. ربما من الصواب أن أضيف مرتين… أيضًا ، من الأفضل أن تفكر في مظهرك قبل الحكم على الآخرين. “

“شكرا لإعارة سيفك، ليس سيفًا سيئًا على الإطلاق. “

هي حتى لم تستطع مواكبة تحركات جوان.

لقد فهم الآن لماذا شعر بالبرودة من قبل، إنه بسبب الفجوة الكبيرة بالقوة بينهما. 

أعاد جوان السيف إلى سينا.

حتى قبل أن ترد سينا التقط جوان سيفه القديم البالي وتتبع المكان الذي انبعثت منه المادة الحمراء.

 

إلى مقر المفتش.

لم يستطع دارون أيضًا تصديق الموقف أمام عينيه، فجأة تذكر النار الهائلة التي اجتاحت السهول الكبرى مؤخرًا.

سطعت الغرفة بالأحمر القاني مع تدفق كل الدم داخل الكولوسيوم.

الدم يتخثر و يتلوى بينما كل شيء يتجه نحو غرفة المفتش.

 

كان والد دارون عبدا، شخص ما أراد التضحية به كقربان.

 

على الجانب وبالقرب من الحائط بكى دارون وهو ينظر بكثب إلى جوان.

“تالتير… لو أردت تجنبي ما كان عليك أن تتحرك.”

“أوه… أوه…”

ولكن بعد فترة وجيزة من اشتعال ألسنة اللهب ، تعثر شخص ما وهو يمسك بالجدران المتصدعة.

ارتجفت يدا دارون عندما اقترب منه جوان.

كأنه لا يهتم على الإطلاق بظاهرة تقارب الدم.

“ولقد كانت العواقب وخيمة للغاية، أليس كذلك؟ “

“الإمبراطور…! لقد جاء الإمبراطور…!”

مثل هذه القدرة القتالية الهائلة لن  تفاجئ المرء أو تشعره بالغيرة بدلاً من ذلك سيشعر برهبة بالغة، بدلاً من تسميتها بالمعركة من الأفضل أن يطلق عليها بالإعدام. 

حتى الآن ، قال تلك الكلمات من أجل الإجراءات الشكلية.

لقد ظهر أمامه.

ولكن الآن بعد أن رأى جوان الحقيقي داخل الكولوسيوم لم يستطع إلا نطق هذه الكلمات بصدق.

ما زالوا لم يكتشفوا سبب الكارثة.

زحف جوان إلى جثة العملاق ودخل من خلال الصدع جمجمته الذي صنعه سابقًا.

لقد جاء جلالته.

“شكرا لإعارة سيفك، ليس سيفًا سيئًا على الإطلاق. “

إذا تمكنت من التغلب على قدرته ثلاث مرات فإن احتمال الفوز موجودًا بالنسبة لسينا. ومع ذلك ، في الحقيقة لم تثق من قدرتها على صد هجومه ولو لمرة واحدة.

لقد ظهر أمامه.

يبلغ دارون من العمر ستة وسبعين عامًا، لا يزال يتذكر الأوقات التي سار فيها الآلهة على هذه الأرض بالذات.

‘ضحكت عندما سمعت أنك مت لكن من سيفكر أنك ستحيى بمظهر طفولي.’

في مثل هذه الأفكار الدنيئة ، هزت سينا ​​رأسها بسرعة. 

أثناء نشأته ، اختبر بالطبع بطولات وإنجازات الإمبراطور.

بدأ جوان يضحك على كلمات تالتير.

 

كان والد دارون عبدا، شخص ما أراد التضحية به كقربان.

الدم يتخثر و يتلوى بينما كل شيء يتجه نحو غرفة المفتش.

 

ثم ظهر الإمبراطور الشاب وقتل تالتير ، وحرر العبيد في هذه العملية.

لكن ليس كل شيء كئيبًا.

استحوذت هذه القصة على قلب الشاب دارون.

قامت سينا باحتضان جوان لكنها شعرت فجأة بحرارة من  جسده مما أجبرها على تركه بسرعة.

وكان هذا هو سبب هوسه بالكولوسيوم.

على الرغم من بلوغها العشرين عاماً فقط إلا أنها وصلت إلى رأس نظام الفرسان بموهبتها وهذا جعلها راضية إلى حد ما. 

اعتبرت البدعة أعلى عمل خيانة في الإمبراطورية. 

صراع مرير بين البشر والوحوش، أراد أن يرى بطلاً ينهض بعد نضال شديد.

وأخيرًا ، رأى بأم عينيه الإمبراطور الذي بُجلَ في يوم من الأيام كبطل الأبطال.

تشكلت عضلة صغيرة على جسده النحيل على الرغم من أنه لا يزال طفلاً لكنه الآن على الأقل بدا طبيعيًا.

“لقد جاء الإمبراطور…لقد عاد الإمبراطور. “

 

تمتم دارون بذلك مرارًا وتكرارًا واقترب من جوان شيئًا فشيئًا على ركبتيه.

اعتبرت البدعة أعلى عمل خيانة في الإمبراطورية. 

مرارًا وتكرارًا قبل قدمي جوان المغطاة بالرمال.

مرارًا وتكرارًا قبل قدمي جوان المغطاة بالرمال.

الدم يتخثر و يتلوى بينما كل شيء يتجه نحو غرفة المفتش.

ابتسم جوان.

سمع جوان في عقله الباطن صوتًا مألوفًا، في المرة الأولى التي سمع فيها هذا الصوت امتلك ضحكة جنونية للغاية وبكل ثقة ولكن عند سمعها الآن فيمكن وصفها بصرخة خائفة من أن يتم قتله ببطء.

“شكرا لإعارة سيفك، ليس سيفًا سيئًا على الإطلاق. “

لم يسعه إلا أن يضحك.

أطلق جوان تنهد طويل.

بالأمس فقط لم يلتفت دارون له عندما تم العثور على جوان وهو يُجر باتجاه الكولوسيوم. والآن ، هو راكع على ركبتيه ويقبل قدميه.

اشتعل جسد جوان كله بالنار.

 

“ربما فقط المجنون سيتمكن من التعرف على حقيقتي.”

ندمت على كسلها في التدريب ، فبعد عودتها من العاصمة وجدت أنه بالمقارنة مع المحاربين المخضرمين الذين التقت بهم في العاصمة فإن الفرسان في المناطق الخارجية غير أكفاء.

رفع جوان سيفه المكسور وضربه بقوة.

*****

وأخيرًا ، رأى بأم عينيه الإمبراطور الذي بُجلَ في يوم من الأيام كبطل الأبطال.

لقد أنزلها بدقة على حدود الصفيحة الحجرية.

باستخدام السيف دفع الألواح الحجرية المكسورة بعيدًا، تحته احتوت على مساحة صغيرة بما يكفي لتناسب قبضة اليد.

أعيد تشكيل جسد جوان بناءً على كمية المانا التي امتلكها لذلك بمجرد استيعاب مانا تالتير مر بتغير سريع.

أصيب تالتير بالصدمة من الواقع وشعر حتى بإحساس الخوف تجاه مساحة مانا الخاصة بجوان.

وضع جوان يده وأخرج شيئًا.

“هذا هو المكان الذي اختبئت فيه، لا تزال كما في السابق تختبئ مثل الفئران. “

لقد أنزلها بدقة على حدود الصفيحة الحجرية.

 

وجد قنينة زجاجية صغيرة وفي داخلها دم أحمر غامق يدور مثل دوامة.

 

لم يستطع دارون أيضًا تصديق الموقف أمام عينيه، فجأة تذكر النار الهائلة التي اجتاحت السهول الكبرى مؤخرًا.

 

خافت سينا من مقدار نمو جوان.

هز الدم الأسود حوله كما لو أنه يحاول الهروب من قبضة جوان لكن قوته الهزيلة لا شيء يذكر.

عندما التقى تالتير بجوان لأول مرة لم يكن سوى طفل بدون أي أوسمة وهذا جعل من المنطقي لتاىتير أن يستخف به. 

“جوان! ما هذا؟”

فوجئت سينا ​​بأفكارها غير المقصودة فمؤسس فاليت هو الإمبراطور والخلف المباشر هو الجنرال فاريس فاليت.

بالضبط كما قال تالتير، إن من المتهور اختيار جوان لتالتير كهدفه الأول.

نظرت سينا التي وصلت للتو حول الغرفة بنظرة مندهشة على وجهها.

“جوان ….”

أجاب جوان وهو يهز الزجاجة.

مثل هذه القدرة القتالية الهائلة لن  تفاجئ المرء أو تشعره بالغيرة بدلاً من ذلك سيشعر برهبة بالغة، بدلاً من تسميتها بالمعركة من الأفضل أن يطلق عليها بالإعدام. 

“دم تالتير. “

“جوان! ما هذا؟”

“دم… دم تالتير؟! كيف من الممكن أن يوجد هنا؟ “

همس جوان لتالتير.

“أنا لست متأكدا من ذلك من الممكن أنه عمل أحد المصلين له، يبدو كما لو أن دمه سيُستخدم لإحيائه بمجرد أن يجدوا جسدًا ماديًا مناسبًا.”

“جوان!”

بعيون متسعة ، حدقت سينا ​​في دارون ورفعت سيفها.

واصل جوان الكلام.

بالأمس فقط لم يلتفت دارون له عندما تم العثور على جوان وهو يُجر باتجاه الكولوسيوم. والآن ، هو راكع على ركبتيه ويقبل قدميه.

اعتبرت البدعة أعلى عمل خيانة في الإمبراطورية. 

باستخدام الحد الأدنى من القوة المطلوبة لضرب أعدائه، ألقى نفسه بالخطر من أجل تحقيق أهدافه.

وأكثر من ذلك لقد خطط لإحياء إله؟

ترك تالتير لحالة من الذهول عند رؤية المساحة الفارغة الشاسعة داخل جوان والتي لم تملأها مانا.

 

واصل جوان الكلام.

“أوه… أوه…”

“لا تقتليه فهو ليس متورطًا، تمامًا كما قلت إن دارون ليس سوى مهووس بخلق الترفيه المسرحي. الشخص الذي أخفى هذا هنا استخدم سرا هوس دارون لصالحه. “

يبلغ دارون من العمر ستة وسبعين عامًا، لا يزال يتذكر الأوقات التي سار فيها الآلهة على هذه الأرض بالذات.

التقط جوان الزجاجة ونظر إلى داخلها دار الدم الأحمر الداكن بشكل مقلق ، على شكل بشر ووحوش.

لعنت سينا بينما تحاول إخماد النيران ولكن بفعل ذلك اشتعلت النيران في رداءها.

على الرغم من أن الهالة الشريرة قد تدفقت في جميع الاتجاهات من الزجاجة ، لم يكن هناك ما يشير إلى أن دارون هو من وراء هذا التلوث. لم يحتج إلى مزيد من التفكير لأنه شعر بالفعل أن هذا صحيح.

”لا يهم! لا يمكنني التغاضي عن هذا بعدما عثر على مثل هذه الأدلة التفصيلية! لقد شككت به بالفعل والآن هناك دليل، سنستجوبه أولاً ثم سنعرف الجرائم التي ارتكبها لن يفلت من عقوبة الإعدام! ” 

“يبدو أنني سأضطر للعودة إلى طرق امتصاص المانا لاستعادة هيئتي …”

أطلق جوان تنهد طويل.

“أين الدليل؟”

اعتبرت البدعة أعلى عمل خيانة في الإمبراطورية. 

“ماذا…؟ الدليل في يدك… “

رفع جوان الزجاجة وفتح الغطاء، اتسعت عيون سينا من الدهشة، بعد ذلك سكب جوان محتويات الزجاجة في فمه.

“انت… اايييه….!”

“لست متأكدًا من الشخص الوقح هنا.”

تدفقت دماء تالتير على رقبة جوان، اندفعت سينا ​​سريعًا نحوه لأخذ الزجاجة بعيدًا لكن لقد تم إفراغها بالفعل.

كان والد دارون عبدا، شخص ما أراد التضحية به كقربان.

فحصت سينا ​​حالة جوان.

“ألا تتذكر؟ لقد تعرضت للإذلال من قبل هذا الطفل…. ربما من الصواب أن أضيف مرتين… أيضًا ، من الأفضل أن تفكر في مظهرك قبل الحكم على الآخرين. “

عندما ذبح الإمبراطور الآلهة تلاشت معظم رفاتهم، لكن القليل منها تم اختطافه أو إخفاؤه سرا. من بينهم حاول عدد قليل منهم أكل الجثة لكسب القوة.

فوجئت سينا ​​بأفكارها غير المقصودة فمؤسس فاليت هو الإمبراطور والخلف المباشر هو الجنرال فاريس فاليت.

لكن في كل مرة انتهى بهم الأمر بكارثة.

بدى قاسياً للغاية ، لم يحرك جوان عضلة.

فوجئت سينا ​​بأفكارها غير المقصودة فمؤسس فاليت هو الإمبراطور والخلف المباشر هو الجنرال فاريس فاليت.

“جوان!”

نادت سينا ​​اسمه بقلق.

“الإمبراطور…! لقد جاء الإمبراطور…!”

 

 

لكن عند محاولته القيام بذلك لم يشعر بأي شيء، حشد تالتير كل قطعة مانا لديه وحاول السيطرة على جسد جوان ومع ذلك ، إنه ليس قريباً حتى من أن يصبح كافياً.

 

*****

بالكاد رأت جوان يتخطى العملاق ، ليرمي نفسه على صدره ويقفز على الفور في الهواء.

 

 

 

“أنت دائما تقف في طريقي… أليس كذلك؟”

أصيب تالتير بالصدمة من الواقع وشعر حتى بإحساس الخوف تجاه مساحة مانا الخاصة بجوان.

سمع جوان في عقله الباطن صوتًا مألوفًا، في المرة الأولى التي سمع فيها هذا الصوت امتلك ضحكة جنونية للغاية وبكل ثقة ولكن عند سمعها الآن فيمكن وصفها بصرخة خائفة من أن يتم قتله ببطء.

‘ضحكت عندما سمعت أنك مت لكن من سيفكر أنك ستحيى بمظهر طفولي.’

لقد بدى الآن متعبًا وهشًا.

أطلق جوان تنهد طويل.

 

“تالتير… لو أردت تجنبي ما كان عليك أن تتحرك.”

مرارًا وتكرارًا قبل قدمي جوان المغطاة بالرمال.

‘هل أنت مجنون؟! في ذلك الوقت… لقد قللت من شأنك فقط لأنني لم أعرفك جيداً…’

‘هل أنت مجنون؟! في ذلك الوقت… لقد قللت من شأنك فقط لأنني لم أعرفك جيداً…’

وأكثر من ذلك لقد خطط لإحياء إله؟

زحف جوان إلى جثة العملاق ودخل من خلال الصدع جمجمته الذي صنعه سابقًا.

ابتسم جوان.

خافت سينا من مقدار نمو جوان.

بالضبط كما قال تالتير، إن من المتهور اختيار جوان لتالتير كهدفه الأول.

“يبدو أنني سأضطر للعودة إلى طرق امتصاص المانا لاستعادة هيئتي …”

لو لم يتحداه أولاً ، لوجد التخلص منه صعباً للغاية فبعد كل شيء هو صاحب لقب إله الجنون شخص متحمس للمعركة. 

“جوان!”

ترك تالتير لحالة من الذهول عند رؤية المساحة الفارغة الشاسعة داخل جوان والتي لم تملأها مانا.

عندما التقى تالتير بجوان لأول مرة لم يكن سوى طفل بدون أي أوسمة وهذا جعل من المنطقي لتاىتير أن يستخف به. 

“ولقد كانت العواقب وخيمة للغاية، أليس كذلك؟ “

“ولقد كانت العواقب وخيمة للغاية، أليس كذلك؟ “

أثناء نشأته ، اختبر بالطبع بطولات وإنجازات الإمبراطور.

‘ضحكت عندما سمعت أنك مت لكن من سيفكر أنك ستحيى بمظهر طفولي.’

 

“انت… اايييه….!”

“ألا تتذكر؟ لقد تعرضت للإذلال من قبل هذا الطفل…. ربما من الصواب أن أضيف مرتين… أيضًا ، من الأفضل أن تفكر في مظهرك قبل الحكم على الآخرين. “

أطلق تالتير هديرًا غاضباً.

وبعد أيام قليلة تم إحضار صبي مغطى بالرماد ليباع في الكولوسيوم.

 

‘يا لك من طفل أحمق! لقد ذهبت بواقحتك بعيدا بما فيه الكفاية لشرب دمي…. قريباً سوف يسيطر جنوني على جسدك، حسنًا… على الرغم من أنك تبدو ضعيفًا إلا أنك هزمت دميتي العملاقة….’

أعيد تشكيل جسد جوان بناءً على كمية المانا التي امتلكها لذلك بمجرد استيعاب مانا تالتير مر بتغير سريع.

بدأ جوان يضحك على كلمات تالتير.

“لست متأكدًا من الشخص الوقح هنا.”

“جوان!”

فجأة ، شعر تالتير بقشعريرة في عموده الفقري ولكن نظرًا لعدم وجود شكل جسدي له كان إحساسًا غريباً عليه ولا يمكن أن يشعر به، وبسبب التوتر سرعان ما حاول الاستيلاء على جسد جوان.

“ماذا…؟ الدليل في يدك… “

لكن عند محاولته القيام بذلك لم يشعر بأي شيء، حشد تالتير كل قطعة مانا لديه وحاول السيطرة على جسد جوان ومع ذلك ، إنه ليس قريباً حتى من أن يصبح كافياً.

ترك تالتير لحالة من الذهول عند رؤية المساحة الفارغة الشاسعة داخل جوان والتي لم تملأها مانا.

لقد أنزلها بدقة على حدود الصفيحة الحجرية.

لقد فهم الآن لماذا شعر بالبرودة من قبل، إنه بسبب الفجوة الكبيرة بالقوة بينهما. 

ثم ظهر الإمبراطور الشاب وقتل تالتير ، وحرر العبيد في هذه العملية.

ندمت على كسلها في التدريب ، فبعد عودتها من العاصمة وجدت أنه بالمقارنة مع المحاربين المخضرمين الذين التقت بهم في العاصمة فإن الفرسان في المناطق الخارجية غير أكفاء.

كما لو أنه ينظر إلى الفضاء الفارغ الذي لا نهاية له أعلاه، إكتشف تالتير أن ماناته مجرد نقطة في بحر مقارنة بجوان. 

باستخدام الحد الأدنى من القوة المطلوبة لضرب أعدائه، ألقى نفسه بالخطر من أجل تحقيق أهدافه.

لكن ليس كل شيء كئيبًا.

أصيب تالتير بالصدمة من الواقع وشعر حتى بإحساس الخوف تجاه مساحة مانا الخاصة بجوان.

على الرغم من أنه ليس سيفًا مميزاً إلا أنه تم صيانته جيدًا. 

همس جوان لتالتير.

‘هل أنت مجنون؟! في ذلك الوقت… لقد قللت من شأنك فقط لأنني لم أعرفك جيداً…’

لو أن تالتير في أوج قوته لأحرز جوان تقدمًا كبيرًا، لكن اللقيط أصبح ضعيفًا لدرجة أنه من العار أن ندعوه إلهًا. 

“بالنسبة لي ، أنت مجرد جرعة مانا.”

ندمت على كسلها في التدريب ، فبعد عودتها من العاصمة وجدت أنه بالمقارنة مع المحاربين المخضرمين الذين التقت بهم في العاصمة فإن الفرسان في المناطق الخارجية غير أكفاء.

 

 

“أين الدليل؟”

نظر جوان إلى سيف سينا.

*****

 

 

ترك تالتير لحالة من الذهول عند رؤية المساحة الفارغة الشاسعة داخل جوان والتي لم تملأها مانا.

 

أعيد تشكيل جسد جوان بناءً على كمية المانا التي امتلكها لذلك بمجرد استيعاب مانا تالتير مر بتغير سريع.

قامت سينا باحتضان جوان لكنها شعرت فجأة بحرارة من  جسده مما أجبرها على تركه بسرعة.

كافح من أجل التحرك لكنه تمكن في النهاية من الزحف إلى الداخل، غرق جسد جوان الصغير في بركة الدم والسائل النخاعي. 

كافح من أجل التحرك لكنه تمكن في النهاية من الزحف إلى الداخل، غرق جسد جوان الصغير في بركة الدم والسائل النخاعي. 

ومع صوت ارتطام جسده بالأرض ظهر جرح في جلده.

“انت… اايييه….!”

بالكاد رأت جوان يتخطى العملاق ، ليرمي نفسه على صدره ويقفز على الفور في الهواء.

من الجرح الآخذ في الاتساع بدأت ألسنة اللهب في الارتفاع.

تبخر أي دم قريب من ألسنة اللهب وسرعان ما اشتعلت النار في ملابس جوان.

بعيون متسعة ، حدقت سينا ​​في دارون ورفعت سيفها.

اشتعل جسد جوان كله بالنار.

“جوان! ما هذا؟”

ترك تالتير لحالة من الذهول عند رؤية المساحة الفارغة الشاسعة داخل جوان والتي لم تملأها مانا.

لعنت سينا بينما تحاول إخماد النيران ولكن بفعل ذلك اشتعلت النيران في رداءها.

إن القول بأنه مثالًا طبق الأصل لمهارة فاليت في المبارزة يعني أن جوان هو فاريس فاليت أو الإمبراطور نفسه.

 

بعيدًا عن حرارة النيران صرخت سينا عالياً.

*****

“جوان!”

أعاد جوان السيف إلى سينا.

على الرغم من صراخها استمر جسد جوان في الاحتراق بلا حول ولا قوة، بدأ التنفس يصعب مع استمرار النيران في الاشتعال. 

كافح من أجل التحرك لكنه تمكن في النهاية من الزحف إلى الداخل، غرق جسد جوان الصغير في بركة الدم والسائل النخاعي. 

هذا ليس كل شيء.

هربت سينا ​​غير قادرة على التعامل مع الحرارة الحارقة بينما تجر دارون على الأرض. 

سرعان ما بدأت الغرفة بأكملها تحترق، أصبح من المستحيل تخيل نجاة جوان من فتك هذه النيران.  

 

شعرت سينا بحزن شديد بعد اعتقادها أن جوان قد مات. 

“جوان ….”

“ألا تتذكر؟ لقد تعرضت للإذلال من قبل هذا الطفل…. ربما من الصواب أن أضيف مرتين… أيضًا ، من الأفضل أن تفكر في مظهرك قبل الحكم على الآخرين. “

ولكن بعد فترة وجيزة من اشتعال ألسنة اللهب ، تعثر شخص ما وهو يمسك بالجدران المتصدعة.

كان والد دارون عبدا، شخص ما أراد التضحية به كقربان.

 

نظرت سينا بتشكك من ما تراه. 

وفي اللحظة التي شعرت فيها أنه في خطر رمت له سيفها، انتزعه جوان من الهواء بخبرة وشرع في تقسيم جمجمة العملاق إلى نصفين.

خرج الصبي ببطء وبمجرد أن هز جسده طارت كومة من الرماد واختفت مع الريح.

لم يستطع دارون أيضًا تصديق الموقف أمام عينيه، فجأة تذكر النار الهائلة التي اجتاحت السهول الكبرى مؤخرًا.

نظر جوان إلى جسده العاري يبدو أن المانا جعلته ينمو إلى حوالي شخص بعمر الاثني عشر عامًا.

“ربما فقط المجنون سيتمكن من التعرف على حقيقتي.”

ما زالوا لم يكتشفوا سبب الكارثة.

بدأ جوان يضحك على كلمات تالتير.

وبعد أيام قليلة تم إحضار صبي مغطى بالرماد ليباع في الكولوسيوم.

*****

“أشعر أن الآلام التي عانيت منها في جسدي قد ولت.”

تشكلت عضلة صغيرة على جسده النحيل على الرغم من أنه لا يزال طفلاً لكنه الآن على الأقل بدا طبيعيًا.

“لا تقتليه فهو ليس متورطًا، تمامًا كما قلت إن دارون ليس سوى مهووس بخلق الترفيه المسرحي. الشخص الذي أخفى هذا هنا استخدم سرا هوس دارون لصالحه. “

نظر جوان إلى جسده العاري يبدو أن المانا جعلته ينمو إلى حوالي شخص بعمر الاثني عشر عامًا.

 

“تالتير… أنت تساوي ثلاث سنوات فقط؟ أيها الوغد… ألم تتمكن من القيام بعمل أفضل في تنمية المانا؟”

أجاب جوان وهو يهز الزجاجة.

حتى الآن ، قال تلك الكلمات من أجل الإجراءات الشكلية.

أعيد تشكيل جسد جوان بناءً على كمية المانا التي امتلكها لذلك بمجرد استيعاب مانا تالتير مر بتغير سريع.

أعاد جوان السيف إلى سينا.

لو أن تالتير في أوج قوته لأحرز جوان تقدمًا كبيرًا، لكن اللقيط أصبح ضعيفًا لدرجة أنه من العار أن ندعوه إلهًا. 

لقد شعرت أنه لم يمض وقت طويل بينما تالتير قد وضع نفسه بعيدًا في الكولوسيوم.

على الجانب وبالقرب من الحائط بكى دارون وهو ينظر بكثب إلى جوان.

سمع جوان في عقله الباطن صوتًا مألوفًا، في المرة الأولى التي سمع فيها هذا الصوت امتلك ضحكة جنونية للغاية وبكل ثقة ولكن عند سمعها الآن فيمكن وصفها بصرخة خائفة من أن يتم قتله ببطء.

بهذا المعدل شعر جوان بالقلق بشأن المدة التي سيستغرقها الوصول إلى مستواه الحقيقي.

“جوان!”

نادت سينا ​​اسمه بقلق.

لكن ليس كل شيء كئيبًا.

“أين الدليل؟”

تشكلت عضلة صغيرة على جسده النحيل على الرغم من أنه لا يزال طفلاً لكنه الآن على الأقل بدا طبيعيًا.

“يبدو أنني سأضطر للعودة إلى طرق امتصاص المانا لاستعادة هيئتي …”

“يبدو أنني سأضطر للعودة إلى طرق امتصاص المانا لاستعادة هيئتي …”

في الماضي قام جوان بختم بعض الآلهة وميراثهم حول الإمبراطورية، إذا استطاع امتصاص هذا… فإنه سيسرع بشكل كبير العملية التي سيتمكن من خلالها استعادة جسده بحالته الأصلية.

 

ألقى جوان المادة جانبًا لتطير هذه المادة بسرعة. وفي الوقت نفسه ، تبعه كل الدم داخل الكولوسيوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط