Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 184

بينيانغ أرجينتو (3)

بينيانغ أرجينتو (3)

ترجمة : [ Yama ]

كانت سنو.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 184 – بينيانغ أرجينتو (3)

بدأ جسد أجني في الانتفاخ مرة أخرى.

النيران المروعة. النيران التي يمكن أن تنهي العالم.

إذا كان الأمر كذلك ، لكانت قادرة على قطع جسده الملتهب.

كانت قوة أجني هي السيطرة على هذه النيران المدمرة ، لكن سيلكيد لم يكن مكانًا جيدًا له.

كان لهذا المظهر الصغير والهش مزاياه الخاصة. خاصة عندما كان من الضروري السيطرة على سلطته.

لم يكن هناك شيء يمكن أن يحرقه في الصحراء المقفرة. كانت معظم المباني مبنية من الحجر أو الرمل ، وكانت الأشجار أو المباني المصنوعة من الخشب نادرة للغاية.

واصلت نورا إرسال لكماتها إلى الأمام.

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن قوى أجني تضعف. ستستمر ألسنة اللهب في الاشتعال حتى لو لم يكن هناك شيء يحترق.

لن يتغير شيء حتى لو غادرت ساحة المعركة في تلك اللحظة.

تاهت.

سحب إيفان قبضته التي كانت تنبض بالمانا.

سمع صوت شخص يركل من على الأرض.

كلما قاتلوا ، زاد استيائه. كانت هذه المرأة بحاجة إلى أن تحرق حتى الموت على الفور.

كانت سنو.

تمامًا كما صاحت نورا تحذيرًا بصوت عالٍ.

أجني لاحظت موقفها. ذكرته بريكي.

لن يتغير شيء حتى لو غادرت ساحة المعركة في تلك اللحظة.

هذا جعله يشعر فجأة بموجة شديدة من الاستياء. لم يكن هذا لأنه شعر بالخوف ولكن لأنه ذكره بريكي.

كان المشهد أمامه هو المسار الذي سلكه كاساجين في الماضي ، وكان علامة على أنه كان على بوابة مرحلة الملك المحارب التي كانت نورا لا تزال تسلكها.

لم يعجبه هذا التقليد الضعيف لريكي.

في كل مرة سقطت فيها قبضتيها ، انهار جزء كبير من جسد أجني الناري العملاق. تسبب هذا في شعور عدد قليل من الناجين الذين كانوا يشاهدون هجومها ببعض الأمل.

هذا الفكر فاجأه.

انطلقت نورا إلى الأمام ، تاركة أثرًا أحمر طويلًا مثل سقوط نيزك في منتصف الليل. كانت قد نقرت بقدمها برفق على الأرض ، لكنها وصلت على الفور إلى وجه أجني.

هل ما زال يعتبر ريكي من جنسه؟

فقط لأن أجني لم يقاوم لا يعني أنه لا يستطيع ذلك. ومع ذلك ، فإن هجوم نورا كان له بعض التأثير.

بووم!

كان إيفان عبقريًا حقيقيًا.

أرجح أجني يده اليسرى إلى سنو ، التي رفعت سيفها على عجل لمنعه ، لكنها لم تكن كتلة جيدة.

كان لدى أجني في الأصل ثقة مطلقة بهذا الشكل ، ولكن بعد القتال مع ريكي ، لم يستطع إلا أن يغير رأيه قليلاً.

دون أن تكون قادرة على إبطال قوة الهجوم ، تم إعادتها إلى الأرض بسرعة أكبر بكثير من قفزتها.

في تلك اللحظة تحركت نورا.

بووم!

لم يكونوا قادرين على فعل الكثير قبل أن يتم ضربهم.

اصطدم جسد سنو ببرج مراقبة. بعد ذلك ، استمر الزخم في حملها وهي تقفز وتدحرجت على الأرض عدة مرات.

“كوك!”

تمكنت فقط من التوقف بعد التدحرج أكثر من اثنتي عشرة مرة.

انفجر إيفان ضاحكا.

تصاعد الدخان من جسدها. كان هذا دليلًا على أن كل هجوم من هجمات أجني كان مصحوبًا بحرارة مروعة.

كان لهذا المظهر الصغير والهش مزاياه الخاصة. خاصة عندما كان من الضروري السيطرة على سلطته.

– إنه وحش.

لم يستطع السماح لها بالذهاب.

صرت سنو أسنانها. كقزم جليدي ، كان للنيران المروعة لأجني تأثير رهيب عليها بشكل خاص.

أجني لاحظت موقفها. ذكرته بريكي.

باستخدام سيفها مثل العصا ، نهضت سنو أخيرًا عن الأرض. ثم نظرت إلى أجني ، وأجبرت نفسها على تجاهل الألم الناتج عن حروقها.

[…!]

[أنتِ فظيعة.]

عض نيكس شفت شفتها.

“ماذا تقصد؟”

“… إذا كان بإمكاني فقط استخدام القوة الإلهية لريكي.”

[أنتِ لا تستحقين استخدام مهارة ريكي في السيافة.]

خطر.

كان صوتًا شديد البرودة لدرجة أنه كان من الصعب تخيل أنه جاء من جسد نار حقيقي.

[كم هذا مستفز.]

لا يسع سنو إلا أن ترتجف من هذه الكلمات.

فوجئ أجني بهذه الحقيقة أيضًا.

[يجب أن تكوني رسول ريكي الحقيقية. الآن وقد مات ، يجب أن يكون لديك سيطرة أكبر على قوتك الإلهية. لكن انظري إلى مهارتك في المبارزة الآن. هل تعتقدين أنكِ يمكن أن تشكلي تهديدًا لي؟]

فتح أجني فمه على مصراعيه ، واندلعت ألسنة اللهب الزرقاء من حلقه.

“…هذا”

سرعان ما ضيقت نورا وسنو المسافة إلى أجني. لكن لم يكن أي منهما في حالة جيدة ، مما يعني أنهما لن يشكلا تهديدًا كبيرًا لأجني.

[لم تقبل قوة ريكي في جسدك.]

حتى لو شعر بالقلق بعض الشيء من الهجوم المفاجئ ، لم يقلق أجني. وبدلاً من ذلك ، توقف عن تنفس النار وأرجح ذراعه.

لم تدحض سنو كلماته.

بدلاً من ذلك ، كان ما يحتاجه هو إعصار قوي يكتسح كل شيء في طريقه.

كان هذا لأنها عرفت أنه صحيح.

بدأ جسد أجني في الانتفاخ مرة أخرى.

‘ربما…’

ثم اندلع تيار من النيران فجأة. كانت هذه النيران قوية لدرجة أنها بدت وكأنها ستحرق عالم إيفان العقلي وتحوله إلى رماد.

من بين جميع الأشخاص المشاركين في القتال ، كان من الممكن أنها كانت الأقل فائدة. أعطاها ذلك إحساسًا بالعجز لم تختبره سنو من قبل.

[…!]

بالنسبة إلى سنو ، كان التغلب على الشعور بانعدام الفائدة أصعب من أن تغضب من أجني.

لمدة ثلاث ثوان.

غير أجني رأيه. قرر قتل سنو قبل بينيانغ.

يمكن لأجني أن يشعر بقوة ومانا مكثفة تنبض داخل جسده.

في تلك اللحظة تحركت نورا.

لقد فهموا أيضًا أن بينيانغ كان هدف أجني.

كانت هناك هالة حمراء حول جسدها ، لكنها لم تكن نار أجني.

لم تكن الانفجارات سريعة جدا. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ نيكس وإيساكا في إيقاف تقدمهما.

تقنية قبضة المحارب السرية. روح اللهب.

[أنتِ لا تستحقين استخدام مهارة ريكي في السيافة.]

انطلقت نورا إلى الأمام ، تاركة أثرًا أحمر طويلًا مثل سقوط نيزك في منتصف الليل. كانت قد نقرت بقدمها برفق على الأرض ، لكنها وصلت على الفور إلى وجه أجني.

‘في الواقع. يبدو أن قوتي قد تركزت.’

[…!]

سرعان ما ضيقت نورا وسنو المسافة إلى أجني. لكن لم يكن أي منهما في حالة جيدة ، مما يعني أنهما لن يشكلا تهديدًا كبيرًا لأجني.

فوجئ أجني بهذه الحقيقة أيضًا.

أجني لم يقاوم.

لم يكن يعتقد أنه من الممكن القفز إلى هذا الارتفاع دون استخدام السحر. لقد قفزت ضعف ارتفاع إيفان.

كان صوتًا شديد البرودة لدرجة أنه كان من الصعب تخيل أنه جاء من جسد نار حقيقي.

لكنه تفاجأ للحظة فقط.

لكن هذا لم يكن كافيًا. كان يعلم أيضًا لفترة طويلة أنه لن يكون كافيًا.

فتح أجني فمه على مصراعيه ، واندلعت ألسنة اللهب الزرقاء من حلقه.

النيران المروعة. النيران التي يمكن أن تنهي العالم.

خففت نورا ضماداتها ولفتها مثل الزوبعة.

لم تشك في هذه الكلمات ، لكنها شككت فيما إذا كانت ستتمكن من لعب الدور الذي قاله أم لا.

تم امتصاص نيران أجني في الضمادات.

عليها أن تستخدم ذلك. وبدلاً من ذلك ، التفت إلى بينيانغ بتعبير خشن وقال.

“هذه الضمادات ليست عادية.”

لم تكن الانفجارات سريعة جدا. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ نيكس وإيساكا في إيقاف تقدمهما.

حتى لو شعر بالقلق بعض الشيء من الهجوم المفاجئ ، لم يقلق أجني. وبدلاً من ذلك ، توقف عن تنفس النار وأرجح ذراعه.

أخبرها فراي دائمًا أن قدرتها على صرخة التنين ستكون مهمة لهزيمة أنصاف الآلهة.

على الرغم من حجمه العملاق ، كان قادرًا على التحرك بسرعة لا يمكن تصورها. كان هذا لأن جسد أجني مصنوع بالكامل من اللهب.

ثم سمعت أجني يتحدث بنبرة جافة.

لكن هذه المرة ، كانت نورا أسرع.

لقد اعتاد عليها لفترة.

ركلت نورا بقدمها في الهواء الفارغ. كانت قبضتها مرتبطة بذقن أجني.

[لم تقبل قوة ريكي في جسدك.]

كسر!

كافح نيكس بشدة ، لكن قوة فك الثعبان كانت تفوق الخيال. لم تستطع الحركة على الإطلاق.

تعثر أجني للخلف ، وفقد توازنه مرة أخرى.

هذا جعله يشعر فجأة بموجة شديدة من الاستياء. لم يكن هذا لأنه شعر بالخوف ولكن لأنه ذكره بريكي.

في البداية ، بدا الأمر كما لو أن نصف وجه أجني قد تم تفجيره ، لكن نورا لم تخذل حذرها.

اندلعت عاصفة من المانا فجأة في صحراء أماكان.

لقد شاهدت بالفعل ما حدث بعد هجوم إيفان. لم يكن هذا النوع من الجرح مميتًا بالنسبة له ، ولم يكن تهديدًا كبيرًا جدًا.

في تلك اللحظة فقط أدرك قليلاً كيف تمكن ريكي من التغلب عليهم على الرغم من كونهم في هيئة بشرية.

قبل كل شيء ، لم تشعر أنها قد أصابت قلبه.

لقد شاهدت بالفعل ما حدث بعد هجوم إيفان. لم يكن هذا النوع من الجرح مميتًا بالنسبة له ، ولم يكن تهديدًا كبيرًا جدًا.

واصلت نورا إرسال لكماتها إلى الأمام.

[لم تقبل قوة ريكي في جسدك.]

في كل مرة سقطت فيها قبضتيها ، انهار جزء كبير من جسد أجني الناري العملاق. تسبب هذا في شعور عدد قليل من الناجين الذين كانوا يشاهدون هجومها ببعض الأمل.

“بينيانغ أرجينتو!”

كان هذا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها أجني للهجوم دون القدرة على الانتقام.

كانت هناك هالة حمراء حول جسدها ، لكنها لم تكن نار أجني.

“…”

على الرغم من حجمه العملاق ، كان قادرًا على التحرك بسرعة لا يمكن تصورها. كان هذا لأن جسد أجني مصنوع بالكامل من اللهب.

ومع ذلك ، لم يكن تعبير نورا جيدًا.

كان هذا اجني. كان هو الذي جعل إيفان يشعر بهذه الطريقة.

بدأت تشعر بالقلق وأرجحت قبضتيها بقوة أكبر وكأنها تمحو هذا الشعور.

لذلك يجب أن يكون هناك سبب لوجود هذه الفكرة.

أجني لم يقاوم.

في تلك الحالة ، نظر إلى ذقن أجني.

كما لو أنه فقد قدرته على المقاومة ، اهتز جسده ببساطة عندما تعرض لكل هجوم من نورا.

هل كسر جمجمتها؟

بعد أن استمر هذا الوضع لفترة ، أصبحت وجوه الناجين المتفائلين الذين اعتقدوا أن نورا تتمتع بالأفضلية ، أصبحت تدريجياً أكثر صلابة وصلابة.

ما الذي يمكنه فعله لتعويض النقص؟

“الأمر ليس وكأنه لا يوجد تأثير.”

“…هذا”

كان لدى نورا هذا الفكر.

بالنسبة لنورا ، التي كانت لا تزال في الهواء ، كانت هذه الانفجارات مثل خطى عملاق غير مرئي.

فقط لأن أجني لم يقاوم لا يعني أنه لا يستطيع ذلك. ومع ذلك ، فإن هجوم نورا كان له بعض التأثير.

“أ- ، آه. نعم فعلا. أنا سعيد لأنك بخير.”

كانت المشكلة أنه كما ذكرنا سابقًا ، لم تكن قادرة على مهاجمة قلبه.

كان لدى أجني في الأصل ثقة مطلقة بهذا الشكل ، ولكن بعد القتال مع ريكي ، لم يستطع إلا أن يغير رأيه قليلاً.

هذا المستوى من الهجوم لم يؤدي إلا إلى الضغط عليه في أحسن الأحوال. لم يكن كافيًا إنهاء أجني.

أخبرها فراي دائمًا أن قدرتها على صرخة التنين ستكون مهمة لهزيمة أنصاف الآلهة.

“لا أستطيع الوصول إلى قلب أجني حتى مع روح اللهب؟”

الوضع اليائس الذي كان فيه.

تمامًا كما شعرت نورا باليأس الحقيقي ، اختفى كائن اللهب العملاق فجأة.

اصطدم هذا المحارب بمبنى قريب بقوة لدرجة أن جسده أصبح كومة لحم ، لم يعد من الممكن التعرف عليه كإنسان.

كان الأمر كما لو أن جسد أجني قد تبخر.

عادت أجني للظهور مرة أخرى في العاصفة.

“ما الذي يحدث؟”

لم يكن لديه معنى تسمية جيد ، لذلك قرر أن يبقيها بسيطة.

“هل انتهى؟”

ركلت نورا بقدمها في الهواء الفارغ. كانت قبضتها مرتبطة بذقن أجني.

تسبب هذا في انتشار ضجة من خلال ووريورز على الأرض.

كان هذا شيئًا حدث بعد أن شهدوا التقنية السرية للخليفة السابق.

الحرارة التي كانت تجتاح المنطقة منذ لحظة اختفت فجأة. حتى أنه كان يتوهم أن الهواء البارد كان ينفخ.

(هذا فصل طويل)

“لا ترخوا حذركم!”

[لم تقبل قوة ريكي في جسدك.]

تمامًا كما صاحت نورا تحذيرًا بصوت عالٍ.

تمتم أجني بصدق.

بووم!

‘افكاري.’

وقع انفجار هائل فجأة. تم إرسال جسد محارب كان على مقربة من الانفجار مبحرة في الهواء.

“أريد أن أعطي لكمة لهذا الرجل.”

اصطدم هذا المحارب بمبنى قريب بقوة لدرجة أن جسده أصبح كومة لحم ، لم يعد من الممكن التعرف عليه كإنسان.

حتى لو شعر بالقلق بعض الشيء من الهجوم المفاجئ ، لم يقلق أجني. وبدلاً من ذلك ، توقف عن تنفس النار وأرجح ذراعه.

“ما-ماذا؟!”

كان جسد إيفان قريبًا جدًا من الأرض لدرجة أنه كان يحتك بها تقريبًا.

“ماذا حدث للتو؟”

[مثيرة للشفقة.]

بينما كان المحاربون يحاولون معرفة ما حدث ، حدثت المزيد من الانفجارات واحدة تلو الأخرى.

من بين جميع الأشخاص المشاركين في القتال ، كان من الممكن أنها كانت الأقل فائدة. أعطاها ذلك إحساسًا بالعجز لم تختبره سنو من قبل.

بووم! بووم! بووم!

“هل انتهى؟”

بالنسبة لنورا ، التي كانت لا تزال في الهواء ، كانت هذه الانفجارات مثل خطى عملاق غير مرئي.

يمكن لأجني أن يشعر بقوة ومانا مكثفة تنبض داخل جسده.

لم يكن الهدف الناجين. ومن سقطوا في الانفجارات هم من تعساء وقعوا في طريق الانفجارات.

لأول مرة منذ أن بدأوا هذه المعركة ، فكرت أجن في ذلك.

كانت هذه الانفجارات تتجه بثبات في اتجاه معين. وعندما أدركت إلى أين تتجه هذه الانفجارات ، تغير تعبير نورا.

كانت هناك هالة حمراء حول جسدها ، لكنها لم تكن نار أجني.

“بينيانغ أرجينتو!”

[إذا حاولت إجبار نفسك على الخروج ، سينقسم جسمك إلى قسمين. بغض النظر عما إذا كنت من طائر الفينيق أم لا ، فلن تنجو.]

“…”

أومأ أجني بتعبير راضٍ.

شعرت بينيانغ أيضًا أن هذه الانفجارات تقترب منها. ومع ذلك ، في مستواها الحالي ، كان من المستحيل عليها تجنبهم أو منعهم.

انفجر إيفان ضاحكا.

كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله بينيانغ.

يمكن لأجني أن يشعر بقوة ومانا مكثفة تنبض داخل جسده.

صراخ التنين.

بووم!

تمامًا كما كانت على وشك استدعاء هذه القوة مرة أخرى.

لم يعجبه هذا التقليد الضعيف لريكي.

“كياه!”

[لم تقبل قوة ريكي في جسدك.]

أمسكها إيفان ونجا من وسط الانفجارات.

أخذ إيفان نفسا عميقا.

ثم تحدث بنبرة حادة.

“ماذا حدث للتو؟”

“أنا مدينة لك. إذا لم يكن أنت، لكنت ميتة “.

عندما أصبح حجمه أصغر ، هدأت الهالة الغامرة والحرارة التي خرجت منه تدريجيًا. لكن لم يهدأ أي من الأشخاص الذين كانوا يراقبون.

“أ- ، آه. نعم فعلا. أنا سعيد لأنك بخير.”

خطر.

نظر إيفان إلى الانفجارات بإصرار متابعًا بينيانغ وحرك ساقيه بشكل أسرع.

“بينيانغ أرجينتو!”

لم تكن الانفجارات سريعة جدا. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ نيكس وإيساكا في إيقاف تقدمهما.

تم امتصاص نيران أجني في الضمادات.

وعندما ظنوا أنهم توقفوا أخيرًا ، تحولت الانفجارات إلى عاصفة نارية.

كان جسد إيفان قريبًا جدًا من الأرض لدرجة أنه كان يحتك بها تقريبًا.

كوو-

“هاه؟”

عادت أجني للظهور مرة أخرى في العاصفة.

“أريد أن أعطي لكمة لهذا الرجل.”

غطت الحرارة المرعبة المنطقة مرة أخرى. وشعر الجميع باليأس عندما رأوا شكله الذي شُفي حديثًا. (TL: إنه مثل أسوأ نوع من رؤساء آر بي جي)

تمكنت فقط من التوقف بعد التدحرج أكثر من اثنتي عشرة مرة.

“هل التقنية السرية الخاصة بالمعلمة ليس لها أي تأثير؟”

[لن أقتلك. أنا ببساطة سأمتصك. ألا تري؟ أنتِ بالفعل في يدي.]

كانت نورا المهاجم الأقوى بين الحاضرين. لكن يبدو أنه حتى أسلوبها السري لم يحدث أي فرق.

أخذ إيفان نفسا عميقا.

‘…ليكن.’

لقد فهموا أيضًا أن بينيانغ كان هدف أجني.

لم يكن مستعدًا للتخلي عن مثل هذا. لذلك لم يكن الوقت المناسب لأفكار غير ضرورية.

ثم سمعت أجني يتحدث بنبرة جافة.

عليها أن تستخدم ذلك. وبدلاً من ذلك ، التفت إلى بينيانغ بتعبير خشن وقال.

في كل مرة سقطت فيها قبضتيها ، انهار جزء كبير من جسد أجني الناري العملاق. تسبب هذا في شعور عدد قليل من الناجين الذين كانوا يشاهدون هجومها ببعض الأمل.

“يبدو أنه مصمم على إمساكك.”

واصلت نورا إرسال لكماتها إلى الأمام.

“نعم. يبدو الأمر كذلك “.

ومع ذلك ، هذا لا يعني أن قوى أجني تضعف. ستستمر ألسنة اللهب في الاشتعال حتى لو لم يكن هناك شيء يحترق.

أومأت بينيانغ.

نظر حوله. انخفض عدد البشر الذين كانوا يقاومونه بشكل كبير.

أخبرها فراي دائمًا أن قدرتها على صرخة التنين ستكون مهمة لهزيمة أنصاف الآلهة.

حتى في تلك اللحظة ، كان أجني ينظر إليها.

لم تشك في هذه الكلمات ، لكنها شككت فيما إذا كانت ستتمكن من لعب الدور الذي قاله أم لا.

بعد أن استمر هذا الوضع لفترة ، أصبحت وجوه الناجين المتفائلين الذين اعتقدوا أن نورا تتمتع بالأفضلية ، أصبحت تدريجياً أكثر صلابة وصلابة.

ومع ذلك ، فقد استخدمت صراخ التنين وأجبرت أجني على التوقف.

هذا المستوى من الهجوم لم يؤدي إلا إلى الضغط عليه في أحسن الأحوال. لم يكن كافيًا إنهاء أجني.

لمدة ثلاث ثوان.

عض نيكس شفت شفتها.

“هل يمكنك إقافه مرة أخرى؟”

أخبرها فراي دائمًا أن قدرتها على صرخة التنين ستكون مهمة لهزيمة أنصاف الآلهة.

“هاه؟”

“… إذا كان بإمكاني فقط استخدام القوة الإلهية لريكي.”

“أريد أن أعطي لكمة لهذا الرجل.”

هذا جعله يشعر فجأة بموجة شديدة من الاستياء. لم يكن هذا لأنه شعر بالخوف ولكن لأنه ذكره بريكي.

ضغط إيفان بقبضته كما قال هذا.

على الأقل ، لم تعتقد أبدًا أنها يمكن أن تكون عديمة الفائدة على الإطلاق. كان من هذا القبيل أن قوتها لم تكن قادرة على المساهمة على الإطلاق.

أومأ بينيانغ.

كانت نورا المهاجم الأقوى بين الحاضرين. لكن يبدو أنه حتى أسلوبها السري لم يحدث أي فرق.

“انه ممكن.”

لم يكن مستعدًا للتخلي عن مثل هذا. لذلك لم يكن الوقت المناسب لأفكار غير ضرورية.

“حسن.”

لم يكن مستعدًا للتخلي عن مثل هذا. لذلك لم يكن الوقت المناسب لأفكار غير ضرورية.

سسس-

لم يستطع نيكس حتى رفع إصبع. إذا كان هذا صحيحًا وقد كافحت للهروب على الرغم من خطر الموت ، فقد يؤدي ذلك إلى تسريع موت الآخرين.

أخذ إيفان نفسا عميقا.

لقد اعتاد عليها لفترة.

أولاً ، كانت نورا ، تليها سنو ونيكس وإيساكا. ثم وقف القائد العظيم طوارق ، بيرسيركر جاروس ، والنصل المزدوج أورها أمام إيفان.

كان صوتًا شديد البرودة لدرجة أنه كان من الصعب تخيل أنه جاء من جسد نار حقيقي.

لقد فهموا أيضًا أن بينيانغ كان هدف أجني.

لم يهتم أجني بها كثيرًا.

حتى في تلك اللحظة ، كان أجني ينظر إليها.

ثم اندلع تيار من النيران فجأة. كانت هذه النيران قوية لدرجة أنها بدت وكأنها ستحرق عالم إيفان العقلي وتحوله إلى رماد.

[كم هذا مستفز.]

بووم!

تمتم أجني بصدق.

ما الذي يمكنه فعله لتعويض النقص؟

لم يكن يبالغ. لقد استخدم بالفعل قدرًا كبيرًا من القوة للتخلص من هذه المجموعة ؛ على الرغم من ذلك ، لا يمكن القول إنه قد بذل قصارى جهده.

أومأت بينيانغ.

ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً. كان من الممكن أن تكون إمكاناتهم فاقت توقعاته بكثير ، لكن …

كان المشهد أمامه هو المسار الذي سلكه كاساجين في الماضي ، وكان علامة على أنه كان على بوابة مرحلة الملك المحارب التي كانت نورا لا تزال تسلكها.

التفت أجني لإلقاء نظرة على نيكس.

“… إذا كان بإمكاني فقط استخدام القوة الإلهية لريكي.”

في النهاية ، كانت هذه المرأة هي العقبة الأكبر. لولا كونها رسوله ، لكان قد استخدم بالفعل قلب الشمس لتحويل هذه المنطقة بأكملها إلى بحر من النار.

[أنتِ فظيعة.]

نظر حوله. انخفض عدد البشر الذين كانوا يقاومونه بشكل كبير.

كوو-

شعر أجني أن أي تشكيلات يمكنهم إنشاؤها ستكون أصغر بكثير ، لذلك لم تكن هناك حاجة له ​​للحفاظ على هذا المظهر.

تقنية قبضة المحارب السرية. روح اللهب.

كان لدى أجني في الأصل ثقة مطلقة بهذا الشكل ، ولكن بعد القتال مع ريكي ، لم يستطع إلا أن يغير رأيه قليلاً.

كانت تقنية قوية للغاية ، لكن إيفان أدرك بنظرة واحدة أنها لا تناسبه.

كان ريكي قد تغلب عليه ، وأنانتا وليرين ونوزدوغ بينما كان في شكل بشري.

ترجمة : [ Yama ]

كان لهذا المظهر الصغير والهش مزاياه الخاصة. خاصة عندما كان من الضروري السيطرة على سلطته.

في ذلك الوقت اتخذ إيفان خطوته.

فوش.

بدأت تشعر بالقلق وأرجحت قبضتيها بقوة أكبر وكأنها تمحو هذا الشعور.

اجتاح اللهب جسد أجني ، وبدأ يتقلص تدريجياً إلى حجم مشابه لحجم البشر.

“يبدو أنه مصمم على إمساكك.”

ومع ذلك ، كان جسده كله لا يزال يحترق بشدة مثل تجسد النار.

لم يتم نقل التقنيات السرية لقبضة الملك المحارب. بدلاً من ذلك ، ابتكر كل خليفة أسلوبه الخاص.

عندما أصبح حجمه أصغر ، هدأت الهالة الغامرة والحرارة التي خرجت منه تدريجيًا. لكن لم يهدأ أي من الأشخاص الذين كانوا يراقبون.

كانت المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. كانت المانا المكثفة يتحرك بداخله ويتوسل إلى الإفراج عنه.

صافح أجني يده.

من بين جميع الأشخاص المشاركين في القتال ، كان من الممكن أنها كانت الأقل فائدة. أعطاها ذلك إحساسًا بالعجز لم تختبره سنو من قبل.

اندلعت النار من الأرض. هذه المرة ، لم يكن عمود نار كما استخدم من قبل.

تم امتصاص نيران أجني في الضمادات.

بدلا من ذلك ، تحول إلى ثعبان ناري. ثم قام هذا الثعبان الناري بلف لسانه حول نيكس وسحبها في فمه قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.

لكن هذه المرة ، كانت نورا أسرع.

“كوك!”

شعرت بقسوة وخطورة ، مثل بركان يمكن أن يثور في أي لحظة. ومع ذلك ، لا يبدو أن أجني قلقة على الإطلاق.

كافح نيكس بشدة ، لكن قوة فك الثعبان كانت تفوق الخيال. لم تستطع الحركة على الإطلاق.

بالنسبة له ، كانت الخطوة الخاصة هجومًا واحدًا مميتًا.

ثم سمعت أجني يتحدث بنبرة جافة.

لم يكونوا قادرين على فعل الكثير قبل أن يتم ضربهم.

[إذا حاولت إجبار نفسك على الخروج ، سينقسم جسمك إلى قسمين. بغض النظر عما إذا كنت من طائر الفينيق أم لا ، فلن تنجو.]

لم يكن يعتقد أنه من الممكن القفز إلى هذا الارتفاع دون استخدام السحر. لقد قفزت ضعف ارتفاع إيفان.

“إذا مت ، ألن تموت أيضًا …؟”

كلما قاتلوا ، زاد استيائه. كانت هذه المرأة بحاجة إلى أن تحرق حتى الموت على الفور.

[لن أقتلك. أنا ببساطة سأمتصك. ألا تري؟ أنتِ بالفعل في يدي.]

[مثيرة للشفقة.]

عض نيكس شفت شفتها.

كان الوحيد الذي يقف في هذا المكان.

استمتعت أجني بمنظر نضالها.

شعر أنه كان أسهل في إجراء تعديلات طفيفة وكان سيطرته على سلطته أكثر راحة مما كانت عليه في شكله الأصلي.

[لا أعرف ما إذا كان سيعمل أم لا. لكنك مرحبًا بك في المغامرة. أشعر بالفضول بغض النظر عن النتيجة.]

في البداية ، بدا الأمر كما لو أن نصف وجه أجني قد تم تفجيره ، لكن نورا لم تخذل حذرها.

بدا أن نبرة أجني الجافة تنبع من الثقة.

لم تكن الانفجارات سريعة جدا. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ نيكس وإيساكا في إيقاف تقدمهما.

لم يستطع نيكس حتى رفع إصبع. إذا كان هذا صحيحًا وقد كافحت للهروب على الرغم من خطر الموت ، فقد يؤدي ذلك إلى تسريع موت الآخرين.

دون أن تكون قادرة على إبطال قوة الهجوم ، تم إعادتها إلى الأرض بسرعة أكبر بكثير من قفزتها.

‘في الواقع. يبدو أن قوتي قد تركزت.’

أفكاره ومشاعره ومعتقداته.

أومأ أجني بتعبير راضٍ.

كانت مدة روح النار قد انتهت بالفعل ، وكان من الصعب إصابة أجني في وضعها الحالي.

شعر أنه كان أسهل في إجراء تعديلات طفيفة وكان سيطرته على سلطته أكثر راحة مما كانت عليه في شكله الأصلي.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 184 – بينيانغ أرجينتو (3)

في تلك اللحظة فقط أدرك قليلاً كيف تمكن ريكي من التغلب عليهم على الرغم من كونهم في هيئة بشرية.

في ذلك الوقت اتخذ إيفان خطوته.

سرعان ما ضيقت نورا وسنو المسافة إلى أجني. لكن لم يكن أي منهما في حالة جيدة ، مما يعني أنهما لن يشكلا تهديدًا كبيرًا لأجني.

“ذراعي … لا ، جسمي كله يئن تحت وطأته”.

بووم!

كان لدى أجني في الأصل ثقة مطلقة بهذا الشكل ، ولكن بعد القتال مع ريكي ، لم يستطع إلا أن يغير رأيه قليلاً.

لم يكونوا قادرين على فعل الكثير قبل أن يتم ضربهم.

الهالة الساحقة لأجني نفسه.

دُفنت نورا في الأرض وهي تنزف.

في تلك اللحظة قام صرخة التنين من بينيانغ بتجميد جسد أجني مرة أخرى.

هل كسر جمجمتها؟

كان إيفان عبقريًا حقيقيًا.

كانت مدة روح النار قد انتهت بالفعل ، وكان من الصعب إصابة أجني في وضعها الحالي.

تم إرسال سنو طائرة والدماء تغطي جسدها بالكامل.

لقد عرفت هذا. ومع ذلك ، لم تستطع التراجع.

[يجب أن تكوني رسول ريكي الحقيقية. الآن وقد مات ، يجب أن يكون لديك سيطرة أكبر على قوتك الإلهية. لكن انظري إلى مهارتك في المبارزة الآن. هل تعتقدين أنكِ يمكن أن تشكلي تهديدًا لي؟]

كانت سنو هو نفسه. في الواقع ، كانت أكثر يأسًا من نورا.

كان ريكي قد تغلب عليه ، وأنانتا وليرين ونوزدوغ بينما كان في شكل بشري.

“… إذا كان بإمكاني فقط استخدام القوة الإلهية لريكي.”

[كم هذا مستفز.]

إذا كان الأمر كذلك ، لكانت قادرة على قطع جسده الملتهب.

كان إيفان.

في الحقيقة ، كان لدى سنو بعض النفور تجاه القوة الإلهية. كانت تفتخر أيضًا بمهاراتها في استخدام السيافة.

لم يكن يعتقد أنه من الممكن القفز إلى هذا الارتفاع دون استخدام السحر. لقد قفزت ضعف ارتفاع إيفان.

على الأقل ، لم تعتقد أبدًا أنها يمكن أن تكون عديمة الفائدة على الإطلاق. كان من هذا القبيل أن قوتها لم تكن قادرة على المساهمة على الإطلاق.

ثم اندلع تيار من النيران فجأة. كانت هذه النيران قوية لدرجة أنها بدت وكأنها ستحرق عالم إيفان العقلي وتحوله إلى رماد.

لن يتغير شيء حتى لو غادرت ساحة المعركة في تلك اللحظة.

في الحقيقة ، كان لدى سنو بعض النفور تجاه القوة الإلهية. كانت تفتخر أيضًا بمهاراتها في استخدام السيافة.

غرست قوتها الإلهية في سيفها مرة أخرى وهاجمت أجني.

شعرت بينيانغ أيضًا أن هذه الانفجارات تقترب منها. ومع ذلك ، في مستواها الحالي ، كان من المستحيل عليها تجنبهم أو منعهم.

لم يهتم أجني بها كثيرًا.

عليها أن تستخدم ذلك. وبدلاً من ذلك ، التفت إلى بينيانغ بتعبير خشن وقال.

لم تكن تستخدم القوة في الواقع ؛ كانت ببساطة تغطي سلاحها بقوة إلهية. كانت طريقتها خاطئة تمامًا.

ومع ذلك ، لم يكن تعبير نورا جيدًا.

وقع انفجار مرة أخرى.

شعرت بقسوة وخطورة ، مثل بركان يمكن أن يثور في أي لحظة. ومع ذلك ، لا يبدو أن أجني قلقة على الإطلاق.

تم إرسال سنو طائرة والدماء تغطي جسدها بالكامل.

[تنين!]

[مثيرة للشفقة.]

لأول مرة منذ أن بدأوا هذه المعركة ، فكرت أجن في ذلك.

نظر أجني إلى سنو بازدراء.

لم يكن خصمه هو الشخص الذي يمكن هزيمته لمجرد أنه ضغط مانا إلى أقصى حد.

كلما قاتلوا ، زاد استيائه. كانت هذه المرأة بحاجة إلى أن تحرق حتى الموت على الفور.

“هذه الضمادات ليست عادية.”

بمجرد أن قرر الهجوم ، شعر بموجة هائلة من القوة.

فوش!

كان إيفان.

صدمة رؤية هزيمة سيده الذي اعتبره أعلى من السموات.

يمكن لأجني أن يشعر بقوة ومانا مكثفة تنبض داخل جسده.

تم إرسال سنو طائرة والدماء تغطي جسدها بالكامل.

شعرت بقسوة وخطورة ، مثل بركان يمكن أن يثور في أي لحظة. ومع ذلك ، لا يبدو أن أجني قلقة على الإطلاق.

“… إذا كان بإمكاني فقط استخدام القوة الإلهية لريكي.”

كوو-

كان هذا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها أجني للهجوم دون القدرة على الانتقام.

سحب إيفان قبضته التي كانت تنبض بالمانا.

نظر إيفان إلى الانفجارات بإصرار متابعًا بينيانغ وحرك ساقيه بشكل أسرع.

لم يتم نقل التقنيات السرية لقبضة الملك المحارب. بدلاً من ذلك ، ابتكر كل خليفة أسلوبه الخاص.

لمدة ثلاث ثوان.

كان هذا شيئًا حدث بعد أن شهدوا التقنية السرية للخليفة السابق.

شعرت بقسوة وخطورة ، مثل بركان يمكن أن يثور في أي لحظة. ومع ذلك ، لا يبدو أن أجني قلقة على الإطلاق.

لم يشهد إيفان سوى روح اللهب نورا اليوم ، لكنه كان يفكر في أسلوبه السري لفترة طويلة.

شعرت بينيانغ أيضًا أن هذه الانفجارات تقترب منها. ومع ذلك ، في مستواها الحالي ، كان من المستحيل عليها تجنبهم أو منعهم.

كانت تقنية نورا السرية هي روح اللهب. تضمنت تغيير خاصية مانا الخاصة بها لإطلاق النار ثم استخدام مانا النار لتضخيم قوتها بشكل متفجر.

فهم إيفان.

كانت تقنية قوية للغاية ، لكن إيفان أدرك بنظرة واحدة أنها لا تناسبه.

ثم تحدث بنبرة حادة.

“أنا أفضل لكمة واحدة”.

لم يكن يبالغ. لقد استخدم بالفعل قدرًا كبيرًا من القوة للتخلص من هذه المجموعة ؛ على الرغم من ذلك ، لا يمكن القول إنه قد بذل قصارى جهده.

لقد اعتاد عليها لفترة.

لقد استولى بالفعل على نيكس ، الذي كان أكثر أفراد المجموعة إزعاجًا. حتى الآن يمكنه القضاء على المجموعة بأكملها بقلب الشمس.

بالنسبة له ، كانت الخطوة الخاصة هجومًا واحدًا مميتًا.

لن يتغير شيء حتى لو غادرت ساحة المعركة في تلك اللحظة.

كانت تقنية نورا السرية تقنية تستحق الإعجاب حقًا ، لكنها لم تتطابق مع أيديولوجية إيفان.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 184 – بينيانغ أرجينتو (3)

تجمعت كل المانا في جسد إيفان في قبضته. كانت مليئة بالمانا حرفيا.

لم يشهد إيفان سوى روح اللهب نورا اليوم ، لكنه كان يفكر في أسلوبه السري لفترة طويلة.

ضغط الكمية النقية والهائلة من المانا مرارًا وتكرارًا بقدر ما كان قادرًا على ذلك. كانت القوة المتفجرة في وجهه لا تضاهى تمامًا بالقبضة الحديدية التي استخدمها من قبل.

فوجئ أجني بهذه الحقيقة أيضًا.

لكن هذا لم يكن كافيًا. كان يعلم أيضًا لفترة طويلة أنه لن يكون كافيًا.

تصاعد الدخان من جسدها. كان هذا دليلًا على أن كل هجوم من هجمات أجني كان مصحوبًا بحرارة مروعة.

لذلك يجب أن يكون هناك سبب لوجود هذه الفكرة.

غير أجني رأيه. قرر قتل سنو قبل بينيانغ.

الوضع اليائس الذي كان فيه.

ثم تحدث بنبرة حادة.

صدمة رؤية هزيمة سيده الذي اعتبره أعلى من السموات.

<توقف>

الهالة الساحقة لأجني نفسه.

ثم اندلع تيار من النيران فجأة. كانت هذه النيران قوية لدرجة أنها بدت وكأنها ستحرق عالم إيفان العقلي وتحوله إلى رماد.

والأهم من ذلك ، افتقاره إلى الثقة.

“بينيانغ أرجينتو!”

“هذا لن يكون قادرًا على القيام بذلك.”

كان الوحيد الذي يقف في هذا المكان.

لم يكن خصمه هو الشخص الذي يمكن هزيمته لمجرد أنه ضغط مانا إلى أقصى حد.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 184 – بينيانغ أرجينتو (3)

كما قالت نورا ، كانت أفضل قليلاً عندما يتعلق الأمر بالإهانة.

كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله بينيانغ.

فماذا يضيف؟

بمجرد أن قرر الهجوم ، شعر بموجة هائلة من القوة.

ما الذي يمكنه فعله لتعويض النقص؟

كان لهذا المظهر الصغير والهش مزاياه الخاصة. خاصة عندما كان من الضروري السيطرة على سلطته.

باستثناء مانا ، لم يكن هناك شيء آخر يستطيع المحارب السحري …

تمتم أجني بصدق.

‘آه.’

لا يسع سنو إلا أن ترتجف من هذه الكلمات.

شعر إيفان وكأن صاعقة ضرب رأسه.

كافح نيكس بشدة ، لكن قوة فك الثعبان كانت تفوق الخيال. لم تستطع الحركة على الإطلاق.

‘افكاري.’

كان أجني في وضع لا يستطيع فيه الحركة. كانت ثلاث ثوان أكثر من كافية بالنسبة له.

أفكاره ومشاعره ومعتقداته.

اصطدم جسد سنو ببرج مراقبة. بعد ذلك ، استمر الزخم في حملها وهي تقفز وتدحرجت على الأرض عدة مرات.

ألا يمكنه وضع هؤلاء أيضًا؟

ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافياً. كان من الممكن أن تكون إمكاناتهم فاقت توقعاته بكثير ، لكن …

“كوهاها …”

[لا أعرف ما إذا كان سيعمل أم لا. لكنك مرحبًا بك في المغامرة. أشعر بالفضول بغض النظر عن النتيجة.]

انفجر إيفان ضاحكا.

كسر!

حق. هذا كان هو.

“لا أستطيع الوصول إلى قلب أجني حتى مع روح اللهب؟”

لم يكن متأكدًا من سبب استغراقه وقتًا طويلاً حتى يلاحظ شيئًا بهذه البساطة.

“كياه!”

رمش.

لم يكن يعتقد أنه من الممكن القفز إلى هذا الارتفاع دون استخدام السحر. لقد قفزت ضعف ارتفاع إيفان.

في تلك اللحظة ، لم يعد إيفان يقف في صحراء أماكان. بدلاً من ذلك ، كان يقف في الفضاء الفارغ المعروف باسم عالمه العقلي.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 184 – بينيانغ أرجينتو (3)

كان الوحيد الذي يقف في هذا المكان.

دُفنت نورا في الأرض وهي تنزف.

فوش!

“لا ترخوا حذركم!”

ثم اندلع تيار من النيران فجأة. كانت هذه النيران قوية لدرجة أنها بدت وكأنها ستحرق عالم إيفان العقلي وتحوله إلى رماد.

تاهت.

فهم إيفان.

تقنية قبضة المحارب السرية. روح اللهب.

كان هذا اجني. كان هو الذي جعل إيفان يشعر بهذه الطريقة.

كانت تقنية قوية للغاية ، لكن إيفان أدرك بنظرة واحدة أنها لا تناسبه.

لإخماد تلك النيران ، سيحتاج إلى إعصار. فالرياح الضعيفة ستجعل اللهب أقوى.

كانت قوة أجني هي السيطرة على هذه النيران المدمرة ، لكن سيلكيد لم يكن مكانًا جيدًا له.

بدلاً من ذلك ، كان ما يحتاجه هو إعصار قوي يكتسح كل شيء في طريقه.

هذا الفكر فاجأه.

كان إيفان عبقريًا حقيقيًا.

فوش.

كان المشهد أمامه هو المسار الذي سلكه كاساجين في الماضي ، وكان علامة على أنه كان على بوابة مرحلة الملك المحارب التي كانت نورا لا تزال تسلكها.

[لن أقتلك. أنا ببساطة سأمتصك. ألا تري؟ أنتِ بالفعل في يدي.]

كوجوغو-

كان لدى أجني في الأصل ثقة مطلقة بهذا الشكل ، ولكن بعد القتال مع ريكي ، لم يستطع إلا أن يغير رأيه قليلاً.

خفق جسده ، واندلعت هالة متفجرة من داخله.

هل كسر جمجمتها؟

[…!]

ضغط إيفان بقبضته كما قال هذا.

خطر.

لم يكن متأكدًا من سبب استغراقه وقتًا طويلاً حتى يلاحظ شيئًا بهذه البساطة.

لأول مرة منذ أن بدأوا هذه المعركة ، فكرت أجن في ذلك.

بووم!

يبدو أن إعصارًا قد ظهر من هذا الجسم البشري الذي يبدو هشًا. هذا وحده جعله يشعر بأزمة.

صدمة رؤية هزيمة سيده الذي اعتبره أعلى من السموات.

لم يستطع السماح لها بالذهاب.

ضغط إيفان بقبضته كما قال هذا.

بدأ جسد أجني في الانتفاخ مرة أخرى.

لكن هذه المرة ، كانت نورا أسرع.

لقد استولى بالفعل على نيكس ، الذي كان أكثر أفراد المجموعة إزعاجًا. حتى الآن يمكنه القضاء على المجموعة بأكملها بقلب الشمس.

على الرغم من حجمه العملاق ، كان قادرًا على التحرك بسرعة لا يمكن تصورها. كان هذا لأن جسد أجني مصنوع بالكامل من اللهب.

<توقف>

لم يكن يعتقد أنه من الممكن القفز إلى هذا الارتفاع دون استخدام السحر. لقد قفزت ضعف ارتفاع إيفان.

في تلك اللحظة قام صرخة التنين من بينيانغ بتجميد جسد أجني مرة أخرى.

كان هذا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها أجني للهجوم دون القدرة على الانتقام.

بدا أن شرارات الغضب تومض في عيون أجني.

لكن هذا لم يكن كافيًا. كان يعلم أيضًا لفترة طويلة أنه لن يكون كافيًا.

[تنين!]

عليها أن تستخدم ذلك. وبدلاً من ذلك ، التفت إلى بينيانغ بتعبير خشن وقال.

في ذلك الوقت اتخذ إيفان خطوته.

بووم!

السرعة التي تحرك بها لم تكن سريعة بشكل خاص. لكن هذا لا يهم.

ثم تحدث بنبرة حادة.

كان أجني في وضع لا يستطيع فيه الحركة. كانت ثلاث ثوان أكثر من كافية بالنسبة له.

بالنسبة إلى سنو ، كان التغلب على الشعور بانعدام الفائدة أصعب من أن تغضب من أجني.

كان جسد إيفان قريبًا جدًا من الأرض لدرجة أنه كان يحتك بها تقريبًا.

“إذا مت ، ألن تموت أيضًا …؟”

في تلك الحالة ، نظر إلى ذقن أجني.

كان لهذا المظهر الصغير والهش مزاياه الخاصة. خاصة عندما كان من الضروري السيطرة على سلطته.

“ذراعي … لا ، جسمي كله يئن تحت وطأته”.

في النهاية ، كانت هذه المرأة هي العقبة الأكبر. لولا كونها رسوله ، لكان قد استخدم بالفعل قلب الشمس لتحويل هذه المنطقة بأكملها إلى بحر من النار.

كانت المرة الأولى التي يفعل فيها هذا. كانت المانا المكثفة يتحرك بداخله ويتوسل إلى الإفراج عنه.

[لن أقتلك. أنا ببساطة سأمتصك. ألا تري؟ أنتِ بالفعل في يدي.]

حق. اهتز إلى محتوى قلبك.

كانت هذه الانفجارات تتجه بثبات في اتجاه معين. وعندما أدركت إلى أين تتجه هذه الانفجارات ، تغير تعبير نورا.

ضحك إيفان وضرب إلى أعلى.

في البداية ، بدا الأمر كما لو أن نصف وجه أجني قد تم تفجيره ، لكن نورا لم تخذل حذرها.

لم يكن لديه معنى تسمية جيد ، لذلك قرر أن يبقيها بسيطة.

أجني لم يقاوم.

قبضة الملك المحارب. لكمة إيفان.

بووم!

تحطيم!

لم يكن يعتقد أنه من الممكن القفز إلى هذا الارتفاع دون استخدام السحر. لقد قفزت ضعف ارتفاع إيفان.

اندلعت عاصفة من المانا فجأة في صحراء أماكان.

هل ما زال يعتبر ريكي من جنسه؟

(هذا فصل طويل)

“كوهاها …”

 

خفق جسده ، واندلعت هالة متفجرة من داخله.

لأول مرة منذ أن بدأوا هذه المعركة ، فكرت أجن في ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط