Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial God Asura 1076

1076

1076

 

 

“هذه نهاية طريق الخلود؟”

 

 

 

 

هذا صحيح ، لقد كانوا سلالم.

في حين أن اسم الطريق إلى السماء بدا مستبدًا للغاية ، بعد أن فحصه تشو فنغ بعناية ، لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء مميز حوله.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ بخيبة أمل بعض الشيء.

علاوة على ذلك ، اتخذ أحد تلك الوحوش شكلًا بشريًا.

 

كذلك يجب أن يُعلم عشيرته أن قرارهم بالتخلي عن والده وعنه نفسه كان خطأهم الأكبر.

 

 

في الأصل ، كان يعتقد أنه سيكون هناك شيء غير عادي في نهاية طريق الخلود.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا المذبح الذي يحمل اسم “الطريق إلى السماء” الذي ظهر أمامه لم يرضي توقعات تشو فنغ على الإطلاق.

 

 

الأهم من ذلك ، من خلال استخدام عيون السماء ، كان تشو فنغ قادرًا على رؤية ما كان بداخل الضوء الذهبي بوضوح.

 

 

 

 

 

بل ملأت الصدمة المطلقة عينيه.

“أين ذهبت يا فاي والآخريات بالضبط؟”

 

 

 

 

حتى لو أصبحوا خائفين من الكروم وشعروا أنهم لن يتمكنوا من العودة بأمان ، كان عليهم ترك دليل

 

 

“أو ، هل يمكن أن يكون هذا المكان ليس نهاية طريق الخلود؟”

 

 

 

 

لذا شعر تشو فنغ أنه من الممكن جدًا أن يكون الطريق إلى السماء هذا قطعة أثرية إلهية تؤدي إلى العالم الخارجي.

 

 

على الرغم من أن تشو فنغ أصيب بخيبة أمل بعد وصوله إلى نهاية طريق الخلود ، إلا أنه كان قلقًا جدًا على يا فاي والآخريات.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان تشو فنغ بالفعل في نهاية طريق الخلود ، فلماذا لم يتمكن من العثور على يا فاي؟

عدا ذلك ، من المحتمل أن تكون خسائر قمة الضباب أكثر خطورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

يجب أن يكون من المستحيل عليهم أن يختفوا هكذا.

 

 

 

 

 

 

 

“دمدمة ~~~”

 

 

 

 

أنا لطريقة الدخول إلى العالم الخارجي ، لم يعرف أحد عنها.

 

 

في تلك اللحظة ، انبعث فجأة تيار من نوع خاص من الطاقة من مركز المذبح.

 

 

 

 

والسبب في ذلك هو أن تلك الطاقة كانت قوية للغاية بل شيء لم يشعر به تشو فنغ من قبل.

 

 

عند شعوره بتلك الطاقة ، عاد تشو فنغ على عجل.

 

 

 

والسبب في ذلك هو أن تلك الطاقة كانت قوية للغاية بل شيء لم يشعر به تشو فنغ من قبل.

 

 

في هذه اللحظة ، كانوا يقمعون جيوش قمة الضباب و طائفة شيطان شلل الليل.

 

علاوة على ذلك ، لم يكن هناك أي أثر لهن على طريق الخلود.

 

 

“دمدمة ~~~”

 

 

 

 

نظرًا لأن تشو فنغ لم يعد بحاجة إلى فحص محيطه بعناية بقوته الروحية ، أصبحت السرعة التي تحرك بها للعودة أسرع بكثير.

 

 

في تلك اللحظة ، انطلق شعاع ذهبي من الضوء مباشرة من مركز المذبح باتجاه السماء.

في تلك اللحظة ، ظهرت بعض الأفكار في ذهن تشو فنغ.

 

 

في لحظة اخترقت طبقات السحب ووصلت إلى عمق السماء.

 

 

 

 

 

 

لم يكن ذلك فقط لأنه أراد البحث عن يا فاي والآخريات.

“السماء !!!”

 

 

 

 

 

 

لقد كان حقًا طريقل يقود إلى السماء.

 

 

في تلك اللحظة ، حتى تشو فنغ أصيب بالذهول.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذا المذبح الذي يحمل اسم “الطريق إلى السماء” الذي ظهر أمامه لم يرضي توقعات تشو فنغ على الإطلاق.

بل ملأت الصدمة المطلقة عينيه.

 

 

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم تجرأوا بالفعل على

 

 

 

 

والسبب في ذلك لم يكن فقط لأن شعاع الضوء الذهبي قد إخترق السماء وحدها.

 

 

 

 

 

بل شعر تشو فنغ أنه كان يخترق الفضاء نفسه ، ويخترق الحدود ويؤدي إلى عالم جديد.

على هذا النحو ، لم يتمكن تشو فنغ إلا من إيقاف تحقيقه في ما حدث لـ يا فاي والآخريات هنا.

 

ومع ذلك ، فإن هذا المذبح الذي يحمل اسم “الطريق إلى السماء” الذي ظهر أمامه لم يرضي توقعات تشو فنغ على الإطلاق.

 

 

 

 

الأهم من ذلك ، من خلال استخدام عيون السماء ، كان تشو فنغ قادرًا على رؤية ما كان بداخل الضوء الذهبي بوضوح.

علاوة على ذلك ، لم يكن عددهم كثيرًا ، كان عددهم أقل من الخبراء من قمة الضباب وطائفة شيطان شلل الليل.

 

وبالتالي ، فإن التفسير الوحيد المتاح الآن هو أن الثلاثة دخلوا العالم الخارجي من خلال طريق السماء.

 

ماهو المكان الذي لطالما أراد تشو فنغ الذهاب إليه؟

كانت سلالم من الجواهر.

 

 

بعد اكتشاف الوضع في الخارج ، اندلع الغضب في قلب تشو فنغ.

 

 

 

لم يكن اسم ” طريق إلى السماء” مدعاة لتباهي فقط.

هذا صحيح ، لقد كانوا سلالم.

 

 

بعد كل شيء ، كان هذا المكان معروفًا باسم طريق الخلود.

 

 

امتدت السلالم على طول الطريق إلى أعماق السماء.

 

 

لم يرى تشو فنغ هذا الجنس من الوحوش من قبل.

 

 

 

 

لم يكن اسم ” طريق إلى السماء” مدعاة لتباهي فقط.

 

 

تدريب نصف إمبراطور قتالي من الرتبة الأولى.

 

 

لقد كان حقًا طريقل يقود إلى السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

بل ملأت الصدمة المطلقة عينيه.

“هل يمكن أن تؤدي هذه السلالم إلى العالم الخارجي؟”

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ بالحماس الشديد.

 

 

بعد قول هذه الكلمات ، بدأت تشيو شوي فويان في سحب تشو فنغ نحو تشكيل النقل عن بعد في قمة الضباب.

 

 

بل حتى شعر أن دمه بدأ يغلي.

 

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن دمه قد بدأ يحترق.

 

 

 

 

على هذا النحو ، لم يتمكن تشو فنغ إلا من إيقاف تحقيقه في ما حدث لـ يا فاي والآخريات هنا.

 

 

ماهو المكان الذي لطالما أراد تشو فنغ الذهاب إليه؟

 

 

 

طبعا العالم الخارجي.

 

 

لذا شعر تشو فنغ دائمًا أن العالم الخارجي كان ساحة معركته الفعلية.

 

 

 

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى قوة هوانغفوا

 

في هذه اللحظة ، كانوا يقمعون جيوش قمة الضباب و طائفة شيطان شلل الليل.

إن العالم الخارجي هو المكان الذي تتواجد به عشيرته.

 

 

 

لذا شعر تشو فنغ دائمًا أن العالم الخارجي كان ساحة معركته الفعلية.

بعد كل شيء ، كان هذا المكان معروفًا باسم طريق الخلود.

 

 

 

بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ في العودة باستخدام نفس الطريق الذي استخدمه للوصول إلى هنا.

 

 

يجب أن يسترد شرف والده.

 

 

 

 

 

ويجب أن يستعيد كرامته المفقودة.

 

 

أما بالنسبة لخصومهم ، فيجب أن يكون جنس أحد الوحوش.

 

في اللحظة التي تحرك فيها تشو فنغ مسافة معينة عن الطريق إلى السماء ، اختفى الضوء الذي يقود مباشرة إلى العالم الخارجي تمامًا.

كذلك يجب أن يُعلم عشيرته أن قرارهم بالتخلي عن والده وعنه نفسه كان خطأهم الأكبر.

ماهو المكان الذي لطالما أراد تشو فنغ الذهاب إليه؟

 

 

 

لقد اختفت يا فاي والآخريات بدون سبب على الإطلاق.

 

 

 

بل تحول الجزء الخارجي من قمة الضباب إلى ساحة معركة.

ببساطة ، كان العالم الخارجي مجرد أسطورة حتى في الارض القتالية المقدسة.

 

 

 

 

تدريب نصف إمبراطور قتالي من الرتبة الأولى.

بل أن الناس الذين يعرفون العالم الخارجي قلة للغاية.

ومع ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على تصديق نفسه.

 

 

 

كان تشيو كانفينغ و تايكو والعديد من الكبار المألوفين يقاتلون بالخارج.

أنا لطريقة الدخول إلى العالم الخارجي ، لم يعرف أحد عنها.

 

 

 

 

“حقا معجزة.”

 

 

ومع ذلك ، فإن المكان الذي يؤدي إليه الطريق إلى السماء هو مكان لا يستطيع تشو فنغ رؤيته.

 

 

 

لذا شعر تشو فنغ أنه من الممكن جدًا أن يكون الطريق إلى السماء هذا قطعة أثرية إلهية تؤدي إلى العالم الخارجي.

بل شعر تشو فنغ أنه كان يخترق الفضاء نفسه ، ويخترق الحدود ويؤدي إلى عالم جديد.

 

 

 

 

 

في منطقة البحر الشرقي ، مع هذا التدريب بالتأكيد سيكون قادر على الوقوف فوق أي شخص آخر.

بعد كل شيء ، كان هذا المكان معروفًا باسم طريق الخلود.

 

 

 

 

 

أساسا من هم الخالدين؟

الأهم من ذلك ، من خلال استخدام عيون السماء ، كان تشو فنغ قادرًا على رؤية ما كان بداخل الضوء الذهبي بوضوح.

 

 

 

 

إذا غادر المرء هذا العالم ودخل عالمًا أخر ، ألن يدخل عالمًا من الخالدين؟

 

 

بل ملأت الصدمة المطلقة عينيه.

 

 

 

 

بالنسبة للناس العاديين ، ألن يكون ما يسمى بالعالم الخارجي عالمًا من الخالدين؟

ومع ذلك ، كانت القوة الإجمالية لهذه المجموعة من ااوحوش قوية جدًا.

 

لذا شعر تشو فنغ دائمًا أن العالم الخارجي كان ساحة معركته الفعلية.

 

 

 

 

 

إن العالم الخارجي هو المكان الذي تتواجد به عشيرته.

“يا فاي و  ران رويي و مورونغ وان ، لم  يدخلوا الى الطريق أليس كذلك؟”

 

 

 

 

بل شعر تشو فنغ أنه كان يخترق الفضاء نفسه ، ويخترق الحدود ويؤدي إلى عالم جديد.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهرت بعض الأفكار في ذهن تشو فنغ.

 

 

 

 

 

لقد اختفت يا فاي والآخريات بدون سبب على الإطلاق.

 

 

على الرغم من أن تشو فنغ كان حاليًا شخصًا قادرًا على التحكم في الريح ز المطر في الأرض المقدسة ، إلا أنه شعر بمدى صغره عندما وقف أمام الطريق إلى السماء.

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن هناك أي أثر لهن على طريق الخلود.

 

 

 

وبالتالي ، فإن التفسير الوحيد المتاح الآن هو أن الثلاثة دخلوا العالم الخارجي من خلال طريق السماء.

 

 

 

 

نظرًا لأن تشو فنغ لم يعد بحاجة إلى فحص محيطه بعناية بقوته الروحية ، أصبحت السرعة التي تحرك بها للعودة أسرع بكثير.

 

في لحظة اخترقت طبقات السحب ووصلت إلى عمق السماء.

ومع ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على تصديق نفسه.

 

 

بل شعر تشو فنغ أنه كان يخترق الفضاء نفسه ، ويخترق الحدود ويؤدي إلى عالم جديد.

بعد كل شيء ، إذا كانت يا فاي والآخريات قد وصلن حقًا إلى هنا ، فلن يكون هناك سبب يدعوهن إلى الصعود مباشرة إلى الطريق.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك ، كان ينبغي عليهم العودة لإبلاغ تشيو شوي فويان والآخرين بذلك.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ بالحماس الشديد.

 

“ربما لا يمكن اكتشاف الإجابة على كل هذا إلا في نهاية طريق السماء.”

حتى لو أصبحوا خائفين من الكروم وشعروا أنهم لن يتمكنوا من العودة بأمان ، كان عليهم ترك دليل

 

 

 

أو نوع من الإشارة قبل الصعود.

وبالتالي ، فإن التفسير الوحيد المتاح الآن هو أن الثلاثة دخلوا العالم الخارجي من خلال طريق السماء.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن عددهم كثيرًا ، كان عددهم أقل من الخبراء من قمة الضباب وطائفة شيطان شلل الليل.

لم يكن هناك سبب لمغادرة الثلاثة منهم على هذا النحو دون ترك أي تلميح وراءهم ، لأن هذا لن يؤدي إلا إلى قلق الجميع عليهم.

 

 

 

 

 

 

الأهم من ذلك ، أن هذا الوحش امتلك في الواقع

“ربما لا يمكن اكتشاف الإجابة على كل هذا إلا في نهاية طريق السماء.”

 

 

لم يكن ذلك فقط لأنه أراد البحث عن يا فاي والآخريات.

 

 

 

بل ملأت الصدمة المطلقة عينيه.

في تلك اللحظة ، ظهرت لدى تشو فنغ رغبة حقيقية في صعود طريق السماء.

 

 

 

 

 

لقد أراد إكتشاف ” الطريق إلى السماء”.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ذلك فقط لأنه أراد البحث عن يا فاي والآخريات.

 

 

 

 

 

كان أيضًا من أجل الدخول إلى العالم الخارجي.

إذا كان تشو فنغ بالفعل في نهاية طريق الخلود ، فلماذا لم يتمكن من العثور على يا فاي؟

 

أنا لطريقة الدخول إلى العالم الخارجي ، لم يعرف أحد عنها.

 

علاوة على ذلك ، لم يكن عددهم كثيرًا ، كان عددهم أقل من الخبراء من قمة الضباب وطائفة شيطان شلل الليل.

 

 

ومع ذلك ، لم يفعل تشو فنغ ذلك.

” قوة ما تهاجم قمة الضباب ، ومع ذلك ، لم تخبرني بذلك فحسب ، بل تحاولين بدلاً من ذلك خداعي قائلة إنك اكتشفت مكان يا فاي والآخرياا ما الذي تخططين له بالضبط؟ ”

 

 

 

 

بدلا من ذلك ، استدار ليغادر.

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى قوة هوانغفوا

 

 

 

 

والسبب في ذلك هو أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها.

 

 

 

 

“حقا معجزة.”

حتى لو دخل العالم الخارجي ، يجب عليه أولاً الإهتمام بسيد القاعة المظلمة.

 

 

 

 

“تشو فنغ ، ما الامر؟”

 

 

على هذا النحو ، لم يتمكن تشو فنغ إلا من إيقاف تحقيقه في ما حدث لـ يا فاي والآخريات هنا.

ومع ذلك ، كانت ببساطة غير قادرة حتى على تحريك تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

“دمدمة ~~~”

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تحرك فيها تشو فنغ مسافة معينة عن الطريق إلى السماء ، اختفى الضوء الذي يقود مباشرة إلى العالم الخارجي تمامًا.

وبالتالي ، فإن التفسير الوحيد المتاح الآن هو أن الثلاثة دخلوا العالم الخارجي من خلال طريق السماء.

 

 

 

عند شعوره بتلك الطاقة ، عاد تشو فنغ على عجل.

 

والسبب في ذلك هو أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها.

 

 

“حقا معجزة.”

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، أصبح تشو فنغ متأكدًا من أن الطريق إلى السماء تم تشغيله فقط بعد أن اقترب منه.

علاوة على ذلك ، لم يكن هناك أي أثر لهن على طريق الخلود.

 

 

 

إذا كان تشو فنغ بالفعل في نهاية طريق الخلود ، فلماذا لم يتمكن من العثور على يا فاي؟

 

بعد كل شيء ، كان هذا المكان معروفًا باسم طريق الخلود.

الأهم من ذلك ، عندما لم يتم تشغيل الطريق إلى السماء ، عاد ليكون وكأنه مذبح حجري عادي.

“لقد أتوا إلى هنا بالفعل للقتال؟! إنهم يغازلون الموت حقا! ”

 

 

 

 

حتى تشو فنغ لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء مميز به.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان هذا المذبح في الواقع قطعة أثرية

 

 

 

إلهية تنقل إلى العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن تشو فنغ كان حاليًا شخصًا قادرًا على التحكم في الريح ز المطر في الأرض المقدسة ، إلا أنه شعر بمدى صغره عندما وقف أمام الطريق إلى السماء.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ في العودة باستخدام نفس الطريق الذي استخدمه للوصول إلى هنا.

 

 

 

 

 

نظرًا لأن تشو فنغ لم يعد بحاجة إلى فحص محيطه بعناية بقوته الروحية ، أصبحت السرعة التي تحرك بها للعودة أسرع بكثير.

 

 

إذا كان تشو فنغ بالفعل في نهاية طريق الخلود ، فلماذا لم يتمكن من العثور على يا فاي؟

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي خرج فيها تشو فنغ من طريق الخلود ، أشرقت عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

مع مستوى تدريب تشو فنغ الحالي ، كان إدراكه حادًا للغاية.

 

 

لذا تكهن أنهم يجب أن يكونوا نوع من وحوش البحر.

 

 

وهكذا ، على الرغم من وجود تشكيل روحي في الطريق ، فقد كان قادرًا على سماع بوضوح كل صرخات الحرب ، وتموجات الطاقة التي تعيث فسادًا ، والانفجارات المنبعثة من المهارات القتالية خارج قمة الضباب.

بل حتى شعر أن دمه بدأ يغلي.

 

 

 

إذا كان تشو فنغ بالفعل في نهاية طريق الخلود ، فلماذا لم يتمكن من العثور على يا فاي؟

 

 

بعد ذلك ، عند استخدام عيون السماء ، رأى تشو فنغ أن هناك تموجات من الطاقة والدخان

 

 

 

المتصاعد في كل مكان.

 

 

في تلك اللحظة ، انطلق شعاع ذهبي من الضوء مباشرة من مركز المذبح باتجاه السماء.

 

“ربما لا يمكن اكتشاف الإجابة على كل هذا إلا في نهاية طريق السماء.”

بل تحول الجزء الخارجي من قمة الضباب إلى ساحة معركة.

 

 

 

 

 

 

إن العالم الخارجي هو المكان الذي تتواجد به عشيرته.

كان تشيو كانفينغ و تايكو والعديد من الكبار المألوفين يقاتلون بالخارج.

 

 

 

 

 

 

“لقد أتوا إلى هنا بالفعل للقتال؟! إنهم يغازلون الموت حقا! ”

أما بالنسبة لخصومهم ، فيجب أن يكون جنس أحد الوحوش.

في تلك اللحظة ، أصبح تشو فنغ متأكدًا من أن الطريق إلى السماء تم تشغيله فقط بعد أن اقترب منه.

 

بل حتى شعر أن دمه بدأ يغلي.

 

 

 

يجب أن يكون من المستحيل عليهم أن يختفوا هكذا.

لم يرى تشو فنغ هذا الجنس من الوحوش من قبل.

 

 

كانت أجسادهم كلها حمراء اللون ومغطاة بالحراشف.

 

 

كانت أجسادهم كلها حمراء اللون ومغطاة بالحراشف.

 

 

 

 

 

لذا تكهن أنهم يجب أن يكونوا نوع من وحوش البحر.

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن عددهم كثيرًا ، كان عددهم أقل من الخبراء من قمة الضباب وطائفة شيطان شلل الليل.

 

 

 

 

في اللحظة التي تحرك فيها تشو فنغ مسافة معينة عن الطريق إلى السماء ، اختفى الضوء الذي يقود مباشرة إلى العالم الخارجي تمامًا.

 

 

ومع ذلك ، كانت القوة الإجمالية لهذه المجموعة من ااوحوش قوية جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، كانوا يقمعون جيوش قمة الضباب و طائفة شيطان شلل الليل.

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، اتخذ أحد تلك الوحوش شكلًا بشريًا.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه اتخذ شكلاً بشريًا ، إلا أن جسده كان لا يزال مغطى بحراشف قرمزية.

بعد قول هذه الكلمات ، بدأت تشيو شوي فويان في سحب تشو فنغ نحو تشكيل النقل عن بعد في قمة الضباب.

 

 

 

 

لقد بدا مقرف للغاية.

بعد كل شيء ، كان هذا المكان معروفًا باسم طريق الخلود.

 

 

 

بعد ذلك ، عند استخدام عيون السماء ، رأى تشو فنغ أن هناك تموجات من الطاقة والدخان

 

بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ في العودة باستخدام نفس الطريق الذي استخدمه للوصول إلى هنا.

الأهم من ذلك ، أن هذا الوحش امتلك في الواقع

هذا صحيح ، لقد كانوا سلالم.

 

 

تدريب نصف إمبراطور قتالي من الرتبة الأولى.

والسبب في ذلك لم يكن فقط لأن شعاع الضوء الذهبي قد إخترق السماء وحدها.

 

 

 

 

في منطقة البحر الشرقي ، مع هذا التدريب بالتأكيد سيكون قادر على الوقوف فوق أي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، تم شغله من قبل هوانغفوا هاويوي ، شخص أخر مع تدريب نصف إمبراطور قتالي من المرتبة الأولى.

امتدت السلالم على طول الطريق إلى أعماق السماء.

 

 

 

 

عدا ذلك ، من المحتمل أن تكون خسائر قمة الضباب أكثر خطورة.

ومع ذلك ، في اللحظة التي خرج فيها تشو فنغ من طريق الخلود ، أشرقت عينيه.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى قوة هوانغفوا

 

 

 

هاويوي ، وبغض النظر عن الكيفية التي كان يُعتبر بها الأقوى في منطقة البحر الشرقي في ذلك الوقت ، فقد كان لا يزال في وضع غير مؤات عند قتاله ضد هذا الوحش.

كان أيضًا من أجل الدخول إلى العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

“لقد أتوا إلى هنا بالفعل للقتال؟! إنهم يغازلون الموت حقا! ”

 

 

 

 

 

 

قام تشو فنغ بتضييق حاجبيه وسأل بطريقة غاضبة إلى حد ما.

بعد اكتشاف الوضع في الخارج ، اندلع الغضب في قلب تشو فنغ.

 

 

 

 

 

لم يهتم من أين أتت تلك الوحوش.

تدريب نصف إمبراطور قتالي من الرتبة الأولى.

 

 

 

والسبب في ذلك هو أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها.

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم تجرأوا بالفعل على

عند شعوره بتلك الطاقة ، عاد تشو فنغ على عجل.

 

 

إلحاق الأذى بأولئك المقربين منه تعني أن تشو فنغ لن يغفر لهم على الإطلاق.

 

 

 

 

بدلا من ذلك ، استدار ليغادر.

 

 

“تشو فنغ” في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ مستعدًا لتحرك ، وصل شخص أمامه وأوقفه.

 

 

إذا كان تشو فنغ بالفعل في نهاية طريق الخلود ، فلماذا لم يتمكن من العثور على يا فاي؟

 

الأهم من ذلك ، عندما لم يتم تشغيل الطريق إلى السماء ، عاد ليكون وكأنه مذبح حجري عادي.

 

 

كانت تشيو شوي فويان.

 

 

بالنسبة للناس العاديين ، ألن يكون ما يسمى بالعالم الخارجي عالمًا من الخالدين؟

 

 

 

 

بعد ظهورها ، أمسكت على الفور بمعصم تشو فنغ وقالت له بابتسامة سعيدة على وجهها

 

 

 

 

 

“تشو فنغ ، تعال معي بسرعة ، تمكنت من العثور على يا فاي والآخريات “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد قول هذه الكلمات ، بدأت تشيو شوي فويان في سحب تشو فنغ نحو تشكيل النقل عن بعد في قمة الضباب.

 

 

 

 

بدلا من ذلك ، استدار ليغادر.

 

 

ومع ذلك ، كانت ببساطة غير قادرة حتى على تحريك تشو فنغ.

 

 

 

 

 

عند شعروها بهذا ، استدارت تشيو شوي فويان وسألت

 

 

 

 

 

“تشو فنغ ، ما الامر؟”

إذا غادر المرء هذا العالم ودخل عالمًا أخر ، ألن يدخل عالمًا من الخالدين؟

 

 

 

“هل يمكن أن تؤدي هذه السلالم إلى العالم الخارجي؟”

 

 

 

في تلك اللحظة ، انبعث فجأة تيار من نوع خاص من الطاقة من مركز المذبح.

“الأخت الكبرى فويان ، هذا ما يجب أن أسألك عنه”

 

 

 

 

على الرغم من أنه اتخذ شكلاً بشريًا ، إلا أن جسده كان لا يزال مغطى بحراشف قرمزية.

” قوة ما تهاجم قمة الضباب ، ومع ذلك ، لم تخبرني بذلك فحسب ، بل تحاولين بدلاً من ذلك خداعي قائلة إنك اكتشفت مكان يا فاي والآخرياا ما الذي تخططين له بالضبط؟ ”

 

 

 

 

 

قام تشو فنغ بتضييق حاجبيه وسأل بطريقة غاضبة إلى حد ما.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط