الطبقة الثالثة من شيطان الثور
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
خلال هذه الفترة ، وصلت قوة الإيمان في تعويذته الإلهية للخلق العظيم إلى ذروة غير مسبوقة. على الرغم من أنه لم يشاهدها شخصيًا ، إلا أن انتشار الرواية والكتاب المصور كان مثيرًا للإعجاب بشكل واضح. وكما هو متوقع ، فقد تجاوز كتابه المصور الرقيق الرواية. يمكنه بسهولة استحضار الشخصيات الموجودة هناك.
“أرفض!” بتعبير محايد ، ردت شياو آن بصوت واضح ولكن طفولي.
بدت القاعة بأكملها وكأنها صامتة أكثر.
“هذا يعمل أيضًا!” أمسك لي تشينغشان بالسيف الضخم بين يديه.
في الركن ، تم صبغ الخدين الممتلئين والناعمين لتمثال بوذا باللون الذهبي بمصابيح المذبح ، مبتسمين بطريقة لا يمكن فهمها. بدا أن عيونها الطويلة النحيلة تستوعب جميع المؤمنين المتدينين ، ومع ذلك يبدو أنهم لم يروا شيئًا على الإطلاق.
في ذلك الوقت ، بعد أن وصل الى ترسيخ الأساس بنجاح ، خرج من أكاديمية المدارس المائة ورفض دعوات عدة معابد ، وسافر آلاف الكيلومترات إلى دير تشان في ديفا ناغا للعثور على سيد. ركع على ركبتيه خارج قاعة بودي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، وعندها فقط قبله سيد ضوء الفناء تشان في قاعة بودي. وخضع للاختبار لمدة ثلاث سنوات أخرى قبل أن يُعرض عليه أخيرًا منصبًا تحته كتلميذ رسمي.
تساءل الجميع عما إذا كانوا قد سمعوا بشكل غير صحيح. تصادف أن يكون هناك شخص رفض دعوة لا تقاوم.
في بضع كلمات فقط ، تم بالفعل تحديد وضعهم لبعضهم البعض.
في بضع كلمات فقط ، تم بالفعل تحديد وضعهم لبعضهم البعض.
حتى أن فم سيد الفكر الواحد علق . حتى أفكاره توقفت بشكل صارخ.
في ذلك الوقت ، بعد أن وصل الى ترسيخ الأساس بنجاح ، خرج من أكاديمية المدارس المائة ورفض دعوات عدة معابد ، وسافر آلاف الكيلومترات إلى دير تشان في ديفا ناغا للعثور على سيد. ركع على ركبتيه خارج قاعة بودي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، وعندها فقط قبله سيد ضوء الفناء تشان في قاعة بودي. وخضع للاختبار لمدة ثلاث سنوات أخرى قبل أن يُعرض عليه أخيرًا منصبًا تحته كتلميذ رسمي.
ووش … كان تنفسه الثقيل مليئًا بالبهجة.
لم يندم قط على هذا القرار. خلاف ذلك ، لن يكون قادرًا على الوصول إلى مجالات الزراعة الأعلى بثروته وقدرته.
“شياو آن ، أنت-”
في غمضة عين مر شهر آخر. فتح باب المسكن ببطء.
رفع سيد ضوء الفناء تشان يده وأسكت ما كان سيد الفكر الواحد على وشك أن يقوله بعد ذلك. نظر إلى شياو آن.
“أرفض!” بتعبير محايد ، ردت شياو آن بصوت واضح ولكن طفولي.
بقيت شياو آن هادئة ، غير منزعجة تمامًا.
لوحت راية ذهبية في الهواء عندما وصلت الصورة الرمزية للملك الوصي أمام لي تشينغشان في غمضة عين. رفعت سيف الفاجرا الضخم وارجحت بسرعة.
شياو آن تخلصت من جميع الرهبان قبل أن تطلب الإذن بالمغادرة من أخيها الأكبر الفكر الواحد.
أطلق سيد ضوء الفناء تشان الصعداء. “إن طريق الزراعة واسع ، والدارما البوذية لا حدود لها. لماذا يجب أن تصري بعناد على السير في طريقك بإرادة واحدة؟ ”
ارتدى مجموعة من الملابس وقال لشياو آن ، “لقد حان الوقت لكي أذهب لتفقد مدرسة الجيش مرة أخرى. أحتاج إلى اختبار ما حققته من الزراعة “.
تدحرجت قطرة من العرق على خده ، تتساقط من ذقنه وتسقط على الأرض الرطبة.
انحنت شياو آن. “شكرًا لك على منحني اسم دارما ، سيدي.” إذا كان السير في طريقها بعناد مع إرادة واحدة كان يؤدي الى التخلي عنه ، فإنها تفضل كثيرًا أن تأخذ هذا كاسم دارما الخاص بها إلى الأبد.
على الرغم من هذه الفترة من الزراعة الشاقة ، فقد أنهى تقريبًا جميع الحبوب التي كان يستخدمها لاستبدالها بالحجارة الروحية. أخيرًا ، وصل إلى الطبقة الثالثة من قبضة الثور الشيطاني ذات القوة العظمى.
ابتسم سيد ضوء الفناء تشان أولاً. كان يسعد بذكائها السريع ، لكنه تنهد بعد ذلك ، وهو يندب على عنادها للتشبث بما كان يعيقها. بعد ذلك ، لم يؤكد أو ينكر ما قالته ، مبتعدًا.
ووش … كان تنفسه الثقيل مليئًا بالبهجة.
نظر جميع الرهبان الباقين إلى بعضهم البعض بصمت. سار سيد الفكر الواحد بتعبير مختلط وانحنى. “الأخت الصغيرة الإرادة الواحدة”.
شياو آن تخلصت من جميع الرهبان قبل أن تطلب الإذن بالمغادرة من أخيها الأكبر الفكر الواحد.
**(م.م / الإرادة الواحدة هو اسم الدارما)
شياو آن أعادت الإيماءة ، “الأخ الأكبر فكر واحد.”
لم يكن هناك احتفال ، ولكن لطائفة تشان ركزت على التفكير في قلب المرء وتحقيق الذات ونتيجة لذلك ، لم يكن لهذه الإيماءات أي أهمية في المقام الأول.
خلال هذه الفترة ، وصلت قوة الإيمان في تعويذته الإلهية للخلق العظيم إلى ذروة غير مسبوقة. على الرغم من أنه لم يشاهدها شخصيًا ، إلا أن انتشار الرواية والكتاب المصور كان مثيرًا للإعجاب بشكل واضح. وكما هو متوقع ، فقد تجاوز كتابه المصور الرقيق الرواية. يمكنه بسهولة استحضار الشخصيات الموجودة هناك.
قطف بوذا زهرة ، وابتسم ماهاكاسيابا ، وبالتالي حقق كل من السيد والتلميذ نفس التفكير.
في بضع كلمات فقط ، تم بالفعل تحديد وضعهم لبعضهم البعض.
“الأخت الكبيرة هان؟” شياو آن أدارت رأسها في مفاجأة. أشرق عيناها الكبيرتان في الظلام.
وقف جميع الرهبان وودعوا ، معلنين انتهاء تجمع الدارما.
زحفت شياو آن على جسده. كانت تحدق به طويلا وبقوة.
تصادف أن أعظم معجزة للأكاديمية في القرن الماضي كانت أول من حددت اتجاهها للمستقبل ، وهو الأرض المقدسة للبوذيين عبر الخمسة عشر ألف كيلومتر التي كانت الإقليم الأخضر ، دير تشان في ديفا ناغا.
“الأخت الكبيرة هان؟” شياو آن أدارت رأسها في مفاجأة. أشرق عيناها الكبيرتان في الظلام.
شياو آن تخلصت من جميع الرهبان قبل أن تطلب الإذن بالمغادرة من أخيها الأكبر الفكر الواحد.
“هل تريد الزواج منها؟” بعد أن أيقظت الكثير من ذكرياتها وقراءة كل تلك الروايات لـ لي تشينغشان ، لم تعد شياو آن غير مألوفة بمثل هذه الأمور. ومع ذلك ، لم تتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث معه ، مما تركها مصدومة للغاية.
من الواضح أن سيد الفكر الواحد كان يعرف إلى أين تريد أن تذهب. لوح بيده بلا حول ولا قوة. “اذهبي!” حتى سيدهم لم يعد يهتم. ووافق على اسم الدارما الخاص بها الإرادة الواحدة من خلال الصمت ، فلماذا لا يزال يتمتع بالسلطة عليها؟
قال شياو آن بلا مبالاة: “إنها تساوي مائة شخص عادي”.
نظر جميع الرهبان الباقين إلى بعضهم البعض بصمت. سار سيد الفكر الواحد بتعبير مختلط وانحنى. “الأخت الصغيرة الإرادة الواحدة”.
في جزيرة كلاود ويسب ، صمت لي تشينغشان للحظة بعد سماعه كيف حدث كل شيء. حك رأس شياو آن وابتسم. “في المستقبل ، إذا أردت أن تذهبي وتزرعي في دير تشان في ديفا ناغا ، سأذهب لأصبح راهبًا معك. رغم ذلك ، كل ما يمكنني أن أصبح هو راهب يشرب ويأكل اللحم وينام في الانحاء”.
تصادف أن أعظم معجزة للأكاديمية في القرن الماضي كانت أول من حددت اتجاهها للمستقبل ، وهو الأرض المقدسة للبوذيين عبر الخمسة عشر ألف كيلومتر التي كانت الإقليم الأخضر ، دير تشان في ديفا ناغا.
……
شياو آن هزت رأسها. “لا ، سأبقى معك. لا أريدك أن تصبح راهبًا يشرب ويأكل اللحم وينام في الانحاء “.
بصرف النظر عن القلق من أن التشي الشيطاني سوف يتسرب خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، لم تكن هناك حاجة له للدخول في زراعة منعزلة على الإطلاق. لقد فعل ذلك فقط ليجعلها سعيدة ، ويعوض بشكل أساسي المصاعب التي مرت بها من كونها محاصرة في تجمع الدارما مؤخرًا.
أصبحت شياو آن غير سعيدة فجأة. نزلت من لي تشينغشان وابتعدت عنه.
قال لي تشينغشان ، “ماذا عن هذا؟ عندما يحين الوقت ، سأقوم بزيارة دير تشان في ديفا ناغا معك وأطلب بعض الفوائد من سيد ضوء الفناء تشان ، ثم سأغادر بنفسي وأذهب إليه بمفردي. سأذهب أيضًا للعثور على سيد لأتعلم منه. بعد ذلك ، سأبني مسكنًا ، ويمكنك إنشاء معبد بجواري تمامًا. كيف ذلك؟ سيكون أفضل ما في العالمين! ”
أجابت شياو آن ، “حسنًا.”
ترجمة: zixar
ترجمة: zixar
كان هذا هو مستقبلهم. لم يكن هناك شيء يستحق القلق.
……
لقد فهمت ولخصت كل شيء اكتسبته من تجمع الدارما مؤخرًا. نظرًا لأنها قضت وقتها بالكامل بجانب سيد الفكر الواحد ، كانت قد تناولت بذرتين أو ثلاث بذور اللوتس السوداء فقط في ذلك الوقت ، لذا اغتنمت هذه الفرصة ، يمكنها أن تأخذها وتزرعها بشكل صحيح. لقد تناولت سبع أو ثماني بذور أخرى ، مما سمح لها بالزراعة بشكل كبير.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
لقد كان بالفعل متأخرا جدا. استلقى الاثنان على ظهرهما ، محدقان في السقف وهما يستمعان إلى حفيف الثلج المتساقط في الخارج. شعر كلاهما وكأنهما في سلام كبير.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
هذه المرة ، لم تتكثف سحابة تحته. وبدلاً من ذلك ، ظهر الضوء الأزرق تحت قدميه مثل الموجة. كما لو أنه صعد على نبع ، اندفع في الهواء.
“أوه صحيح، ما رأيك في تلك الأخت الكبيرة هان؟” استدار لي تشينغشان ، وهو الآن ملقى على جانبه.
“الأخت الكبيرة هان؟” شياو آن أدارت رأسها في مفاجأة. أشرق عيناها الكبيرتان في الظلام.
ووش… أثارت حركاته عاصفة عنيفة من الرياح اجتاحت المسكن ، مما أدى إلى انتفاخ ملابس وشعر شياو آن.
“أنت تعرفين ، هان تشيونغزي.”
ظهر لي تشينغشان ومدد جسده قبل أن ينظر إلى أسفل.
بعد أكثر من اثني عشر يومًا ، في مسكن منعزل أسفل جزيرة النزاع.
قال شياو آن بلا مبالاة: “إنها تساوي مائة شخص عادي”.
بدت القاعة بأكملها وكأنها صامتة أكثر.
“لا أقصد أكلها. انسي ذلك. أنت مجرد طفل. حتى لو قلت لك ، فلن تفهمي “. صمت لي تشينغشان ، مستلقيًا على ظهره مرة أخرى.
“ليس بالضبط ، ولكن هناك احتمال!” فرك لي تشينغشان أنفه في حرج. شعر وكأنه أب يريد الزواج مرة أخرى بعد الطلاق ، ويطلب إذن ابنته الصغيرة. لقد تبخرت كل جرأته المعتادة واللامبالاة.
هذه المرة ، لم يكن المسكن الذي اختاروه في أدنى مستوى. كان هذا قد احتل من قبل هوا شينجزان. لقد مر الكثير من الوقت منذ دخوله العزلة ، لذلك من كان يعرف كيف كان يسير مع الزراعة.
زحفت شياو آن على جسده. كانت تحدق به طويلا وبقوة.
ركع لي تشينغشان على الأرض عارياً. امتد شعره الطويل وغطى وجهه.
“حسنًا ، سأخبرك.” رفع لي تشينغشان يده واستسلم. وأخبرها بما حدث في وقت سابق من الليل.
من خلال صب الماء واستخدام مرونته ، يمكنه تحقيق سرعات أسرع عدة مرات من ركوب سحابة بينما يكون أكثر رشاقة. شعر وكأنه يستطيع المشي في الهواء.
“انت تحبها؟” شياو آن تراجعت.
ابتسم سيد ضوء الفناء تشان أولاً. كان يسعد بذكائها السريع ، لكنه تنهد بعد ذلك ، وهو يندب على عنادها للتشبث بما كان يعيقها. بعد ذلك ، لم يؤكد أو ينكر ما قالته ، مبتعدًا.
كان هذا هو مستقبلهم. لم يكن هناك شيء يستحق القلق.
“القليل.” هز لي تشينغشان كتفيه. من الواضح أن هان تشيونغزي لم تكن امرأة سيئة. على الرغم من أنه لم يطور بعد أي مشاعر عميقة لها بشكل خاص ، إلا أنه سيحدث بشكل طبيعي طالما قضوا وقتًا معًا. كان والديه من حياته الماضية والحاضر كل هذا على هذا النحو. لم تكن هذه قصة حب من الدرجة الثالثة ، حيث يفضلون الموت على العيش بدون بعضهم البعض.
شياو آن هزت رأسها. “لا ، سأبقى معك. لا أريدك أن تصبح راهبًا يشرب ويأكل اللحم وينام في الانحاء “.
“هل تريد الزواج منها؟” بعد أن أيقظت الكثير من ذكرياتها وقراءة كل تلك الروايات لـ لي تشينغشان ، لم تعد شياو آن غير مألوفة بمثل هذه الأمور. ومع ذلك ، لم تتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث معه ، مما تركها مصدومة للغاية.
كانت عضلاته تتقلب وتلتوي مثل التنانين والثعابين وكأنها تحمل العبء الثقيل بآلاف الأطنان. كان الدم القرمزي يتدفق تحت جلده ، مما أعطى لونًا مشابهًا للحديد الأسود. نشر شفتيه وكشف أنيابه الطويلة الحادة. برزت كتلتان من جبهته ، كما لو كان زوج من القرون جاهزين للانفجار في أي وقت.
“ليس بالضبط ، ولكن هناك احتمال!” فرك لي تشينغشان أنفه في حرج. شعر وكأنه أب يريد الزواج مرة أخرى بعد الطلاق ، ويطلب إذن ابنته الصغيرة. لقد تبخرت كل جرأته المعتادة واللامبالاة.
“لنذهب!” أخذ لي تشينغشان شياو آن وخط خطوة نحو الفضاء الفارغ فوقه.
لم يعتقد أنه كان من نفس نوع هوا شينجزان. ربما لن يتمكن أبدًا من فهم طريق الافتتان هذا دون ندم. ربما فكر في هذا عندما كان صغيرًا في حياته الماضية ، ولكن في هذه الحياة ، كان كل شيء قد تلاشى بسبب أكثر من اثني عشر عامًا من الصعوبات. كل ما تبقى كان أبسط الأشياء وأكثرها مباشرة.
أصبحت شياو آن غير سعيدة فجأة. نزلت من لي تشينغشان وابتعدت عنه.
في ذلك الوقت ، بعد أن وصل الى ترسيخ الأساس بنجاح ، خرج من أكاديمية المدارس المائة ورفض دعوات عدة معابد ، وسافر آلاف الكيلومترات إلى دير تشان في ديفا ناغا للعثور على سيد. ركع على ركبتيه خارج قاعة بودي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، وعندها فقط قبله سيد ضوء الفناء تشان في قاعة بودي. وخضع للاختبار لمدة ثلاث سنوات أخرى قبل أن يُعرض عليه أخيرًا منصبًا تحته كتلميذ رسمي.
لقد فهمت ولخصت كل شيء اكتسبته من تجمع الدارما مؤخرًا. نظرًا لأنها قضت وقتها بالكامل بجانب سيد الفكر الواحد ، كانت قد تناولت بذرتين أو ثلاث بذور اللوتس السوداء فقط في ذلك الوقت ، لذا اغتنمت هذه الفرصة ، يمكنها أن تأخذها وتزرعها بشكل صحيح. لقد تناولت سبع أو ثماني بذور أخرى ، مما سمح لها بالزراعة بشكل كبير.
“تنهد ، ما هو الخطأ؟”
“طالما كنت سعيدا.” اعتقدت شياو آن أن لي تشينغشان سيكون مثل الأشخاص الموجودين في الكتب ، ويقضي الليل والنهار مع تلك المرأة. ربما لم يعد لديه الوقت لمرافقتها بعد الآن ، الأمر الذي تسبب لها فقط في ألم أكبر.
استدار لها لي تشينغشان ، لكنه اكتشف أن حواف عينيها قد احمرتا بالفعل بالدموع وتتساقط. كان الأمر كما لو أنه ارتكب جريمة شنيعة ضد كل من السماوات والإنسانية. أصبح مرتبكًا إلى حد ما.
من الواضح أن سيد الفكر الواحد كان يعرف إلى أين تريد أن تذهب. لوح بيده بلا حول ولا قوة. “اذهبي!” حتى سيدهم لم يعد يهتم. ووافق على اسم الدارما الخاص بها الإرادة الواحدة من خلال الصمت ، فلماذا لا يزال يتمتع بالسلطة عليها؟
……
“لم أقل قط أنني سأتزوجها بالتأكيد. إذا لم تعجبك ، فعليك أن تنسى الأمر “.
لم يكن المستقبل بهذه البساطة بعد كل شيء.
……
“أنت تعرفين ، هان تشيونغزي.”
“انت تحبها؟” شياو آن تراجعت.
بعد أكثر من اثني عشر يومًا ، في مسكن منعزل أسفل جزيرة النزاع.
كان بإمكانه أن يقول إنها لا تزال غير راغبة في المغادرة ، لذلك قرر البقاء لفترة أطول قليلاً. يمكنه استخدام هذا الوقت لممارسة مهارة المعركة ‘السيطرة على المحيط’ التي لم تتح له الفرصة لدراستها.
“أرفض!” بتعبير محايد ، ردت شياو آن بصوت واضح ولكن طفولي.
تدحرجت قطرة من العرق على خده ، تتساقط من ذقنه وتسقط على الأرض الرطبة.
ركع لي تشينغشان على الأرض عارياً. امتد شعره الطويل وغطى وجهه.
وقف جميع الرهبان وودعوا ، معلنين انتهاء تجمع الدارما.
كانت عضلاته تتقلب وتلتوي مثل التنانين والثعابين وكأنها تحمل العبء الثقيل بآلاف الأطنان. كان الدم القرمزي يتدفق تحت جلده ، مما أعطى لونًا مشابهًا للحديد الأسود. نشر شفتيه وكشف أنيابه الطويلة الحادة. برزت كتلتان من جبهته ، كما لو كان زوج من القرون جاهزين للانفجار في أي وقت.
قال شياو آن بلا مبالاة: “إنها تساوي مائة شخص عادي”.
فجأة قام لي تشينغشان بتقويم نفسه وأطلق هديرًا غاضبًا. نشر ذراعيه بعيدًا قدر الإمكان ، كما لو كان يتحرر من الأغلال الغير مرئية.
ووش … كان تنفسه الثقيل مليئًا بالبهجة.
“شياو آن ، أنت-”
ووش… أثارت حركاته عاصفة عنيفة من الرياح اجتاحت المسكن ، مما أدى إلى انتفاخ ملابس وشعر شياو آن.
في بضع كلمات فقط ، تم بالفعل تحديد وضعهم لبعضهم البعض.
قطف بوذا زهرة ، وابتسم ماهاكاسيابا ، وبالتالي حقق كل من السيد والتلميذ نفس التفكير.
وقف لي تشينغشان ، وعاد لون بشرته تدريجياً إلى طبيعته. هدأت عضلاته الملتوية أيضًا ، لكنه بدا “أضخم” قليلاً ، مثل تمثال منحوت من الرخام.
بعد أن خرج من تحت الأرض ، رأى السماء الزرقاء اللامعة وضوء الشمس الساطع. كان الثلج قد ذاب تمامًا مع ظهور مشهد الربيع ذي الألوان الزاهية أمامه.
على الرغم من هذه الفترة من الزراعة الشاقة ، فقد أنهى تقريبًا جميع الحبوب التي كان يستخدمها لاستبدالها بالحجارة الروحية. أخيرًا ، وصل إلى الطبقة الثالثة من قبضة الثور الشيطاني ذات القوة العظمى.
كل خطوة إلى الأمام تتطلب موارد هائلة. في ذلك الوقت ، كان مجرد تناول اللحوم وشرب الكحول وتدريب جسده كافياً للوصول إلى الطبقة الأولى. بالطبع ، سيستفيد جسده أكثر فأكثر مع كل اختراق.
على وجه الخصوص ، زادت قوته تقريبًا عدة مرات. على الرغم من أنه تم قمعه من قبل الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية ، إلا أنه لا يزال يشعر بالقوة المتضاربة تتدفق من خلال جسده ، تكاد تنفجر منه.
ارتدى مجموعة من الملابس وقال لشياو آن ، “لقد حان الوقت لكي أذهب لتفقد مدرسة الجيش مرة أخرى. أحتاج إلى اختبار ما حققته من الزراعة “.
……
“سوف اساعدك!” شياو آن أخرج لؤلؤة الملك الوصي. أشرقت بشكل مشرق واستحضرت الصورة الرمزية. لقد كان أكثر تماسكًا من ذي قبل ؛ كان الأمر كما لو أن شخصًا ذهبيًا ، وليس تمثالًا ذهبيًا ، كان يقف هناك
من الواضح أن سيد الفكر الواحد كان يعرف إلى أين تريد أن تذهب. لوح بيده بلا حول ولا قوة. “اذهبي!” حتى سيدهم لم يعد يهتم. ووافق على اسم الدارما الخاص بها الإرادة الواحدة من خلال الصمت ، فلماذا لا يزال يتمتع بالسلطة عليها؟
وقف لي تشينغشان ، وعاد لون بشرته تدريجياً إلى طبيعته. هدأت عضلاته الملتوية أيضًا ، لكنه بدا “أضخم” قليلاً ، مثل تمثال منحوت من الرخام.
لقد فهمت ولخصت كل شيء اكتسبته من تجمع الدارما مؤخرًا. نظرًا لأنها قضت وقتها بالكامل بجانب سيد الفكر الواحد ، كانت قد تناولت بذرتين أو ثلاث بذور اللوتس السوداء فقط في ذلك الوقت ، لذا اغتنمت هذه الفرصة ، يمكنها أن تأخذها وتزرعها بشكل صحيح. لقد تناولت سبع أو ثماني بذور أخرى ، مما سمح لها بالزراعة بشكل كبير.
فجأة قام لي تشينغشان بتقويم نفسه وأطلق هديرًا غاضبًا. نشر ذراعيه بعيدًا قدر الإمكان ، كما لو كان يتحرر من الأغلال الغير مرئية.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
لوحت راية ذهبية في الهواء عندما وصلت الصورة الرمزية للملك الوصي أمام لي تشينغشان في غمضة عين. رفعت سيف الفاجرا الضخم وارجحت بسرعة.
بعد أن خرج من تحت الأرض ، رأى السماء الزرقاء اللامعة وضوء الشمس الساطع. كان الثلج قد ذاب تمامًا مع ظهور مشهد الربيع ذي الألوان الزاهية أمامه.
“هذا يعمل أيضًا!” أمسك لي تشينغشان بالسيف الضخم بين يديه.
لقد فهمت ولخصت كل شيء اكتسبته من تجمع الدارما مؤخرًا. نظرًا لأنها قضت وقتها بالكامل بجانب سيد الفكر الواحد ، كانت قد تناولت بذرتين أو ثلاث بذور اللوتس السوداء فقط في ذلك الوقت ، لذا اغتنمت هذه الفرصة ، يمكنها أن تأخذها وتزرعها بشكل صحيح. لقد تناولت سبع أو ثماني بذور أخرى ، مما سمح لها بالزراعة بشكل كبير.
بصرف النظر عن القلق من أن التشي الشيطاني سوف يتسرب خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، لم تكن هناك حاجة له للدخول في زراعة منعزلة على الإطلاق. لقد فعل ذلك فقط ليجعلها سعيدة ، ويعوض بشكل أساسي المصاعب التي مرت بها من كونها محاصرة في تجمع الدارما مؤخرًا.
قال لي تشينغشان ، “ماذا عن هذا؟ عندما يحين الوقت ، سأقوم بزيارة دير تشان في ديفا ناغا معك وأطلب بعض الفوائد من سيد ضوء الفناء تشان ، ثم سأغادر بنفسي وأذهب إليه بمفردي. سأذهب أيضًا للعثور على سيد لأتعلم منه. بعد ذلك ، سأبني مسكنًا ، ويمكنك إنشاء معبد بجواري تمامًا. كيف ذلك؟ سيكون أفضل ما في العالمين! ”
كان هذا هو مستقبلهم. لم يكن هناك شيء يستحق القلق.
كان بإمكانه أن يقول إنها لا تزال غير راغبة في المغادرة ، لذلك قرر البقاء لفترة أطول قليلاً. يمكنه استخدام هذا الوقت لممارسة مهارة المعركة ‘السيطرة على المحيط’ التي لم تتح له الفرصة لدراستها.
في غمضة عين مر شهر آخر. فتح باب المسكن ببطء.
كلاهما زرعا ، وتوقفا للقتال ضد بعضهما البعض من حين لآخر ، مما أدى إلى بعض الضحك. مر الوقت ببطء.
حتى أن فم سيد الفكر الواحد علق . حتى أفكاره توقفت بشكل صارخ.
في الأصل ، خطط لي تشينغشان للبقاء هنا لمدة عشرة أيام أخرى ، أو نصف شهر على الأكثر ، ولكن بمجرد أن بدأ في ممارسة مهارة المعركة هذه ، لم يستطع إلا أن يُستوعب بها. أذهلته المهارات البارعة لاستخدام تشي والجسد معًا. تركته مفتونًا.
“انت تحبها؟” شياو آن تراجعت.
“لا أقصد أكلها. انسي ذلك. أنت مجرد طفل. حتى لو قلت لك ، فلن تفهمي “. صمت لي تشينغشان ، مستلقيًا على ظهره مرة أخرى.
كان من الغريب الآن أنه ذكر ذلك. لطالما كانت قدرته على فهم أساليب الزراعة المختلفة متواضعة للغاية ، لكنه شعر قليلاً بأنه عبقري عندما يتعلق الأمر بمهارات المعركة.
تصادف أن أعظم معجزة للأكاديمية في القرن الماضي كانت أول من حددت اتجاهها للمستقبل ، وهو الأرض المقدسة للبوذيين عبر الخمسة عشر ألف كيلومتر التي كانت الإقليم الأخضر ، دير تشان في ديفا ناغا.
أجابت شياو آن ، “حسنًا.”
استفادت شياو آن كثيرًا أيضًا. ابتلعت بذور اللوتس السوداء في جراب البذور واحدة تلو الأخرى ، وحولتها إلى لهب ودمجتها في عظامها. تمكنت من صقل خرزة صلاة جمجمة أخرى.
ابتسم سيد ضوء الفناء تشان أولاً. كان يسعد بذكائها السريع ، لكنه تنهد بعد ذلك ، وهو يندب على عنادها للتشبث بما كان يعيقها. بعد ذلك ، لم يؤكد أو ينكر ما قالته ، مبتعدًا.
في غمضة عين مر شهر آخر. فتح باب المسكن ببطء.
استفادت شياو آن كثيرًا أيضًا. ابتلعت بذور اللوتس السوداء في جراب البذور واحدة تلو الأخرى ، وحولتها إلى لهب ودمجتها في عظامها. تمكنت من صقل خرزة صلاة جمجمة أخرى.
ظهر لي تشينغشان ومدد جسده قبل أن ينظر إلى أسفل.
فجأة قام لي تشينغشان بتقويم نفسه وأطلق هديرًا غاضبًا. نشر ذراعيه بعيدًا قدر الإمكان ، كما لو كان يتحرر من الأغلال الغير مرئية.
هذه المرة ، لم يكن المسكن الذي اختاروه في أدنى مستوى. كان هذا قد احتل من قبل هوا شينجزان. لقد مر الكثير من الوقت منذ دخوله العزلة ، لذلك من كان يعرف كيف كان يسير مع الزراعة.
“لنذهب!” أخذ لي تشينغشان شياو آن وخط خطوة نحو الفضاء الفارغ فوقه.
كان من الغريب الآن أنه ذكر ذلك. لطالما كانت قدرته على فهم أساليب الزراعة المختلفة متواضعة للغاية ، لكنه شعر قليلاً بأنه عبقري عندما يتعلق الأمر بمهارات المعركة.
وقف جميع الرهبان وودعوا ، معلنين انتهاء تجمع الدارما.
هذه المرة ، لم تتكثف سحابة تحته. وبدلاً من ذلك ، ظهر الضوء الأزرق تحت قدميه مثل الموجة. كما لو أنه صعد على نبع ، اندفع في الهواء.
ارتدى مجموعة من الملابس وقال لشياو آن ، “لقد حان الوقت لكي أذهب لتفقد مدرسة الجيش مرة أخرى. أحتاج إلى اختبار ما حققته من الزراعة “.
السيطرة على المحيط — شكل خطوات الموجة.
“تنهد ، ما هو الخطأ؟”
من خلال صب الماء واستخدام مرونته ، يمكنه تحقيق سرعات أسرع عدة مرات من ركوب سحابة بينما يكون أكثر رشاقة. شعر وكأنه يستطيع المشي في الهواء.
“أنت تعرفين ، هان تشيونغزي.”
بقيت شياو آن هادئة ، غير منزعجة تمامًا.
بعد أن خرج من تحت الأرض ، رأى السماء الزرقاء اللامعة وضوء الشمس الساطع. كان الثلج قد ذاب تمامًا مع ظهور مشهد الربيع ذي الألوان الزاهية أمامه.
اتخذ لي تشينغشان خطوة أخرى إلى الوراء ، حيث اندفع نحو جزيرة كلاود ويسب في المسافة مع حفيف.
خلال هذه الفترة ، وصلت قوة الإيمان في تعويذته الإلهية للخلق العظيم إلى ذروة غير مسبوقة. على الرغم من أنه لم يشاهدها شخصيًا ، إلا أن انتشار الرواية والكتاب المصور كان مثيرًا للإعجاب بشكل واضح. وكما هو متوقع ، فقد تجاوز كتابه المصور الرقيق الرواية. يمكنه بسهولة استحضار الشخصيات الموجودة هناك.
في جزيرة كلاود ويسب ، صمت لي تشينغشان للحظة بعد سماعه كيف حدث كل شيء. حك رأس شياو آن وابتسم. “في المستقبل ، إذا أردت أن تذهبي وتزرعي في دير تشان في ديفا ناغا ، سأذهب لأصبح راهبًا معك. رغم ذلك ، كل ما يمكنني أن أصبح هو راهب يشرب ويأكل اللحم وينام في الانحاء”.
ومع ذلك ، هذا لا يزال غير كاف. كان بحاجة إلى أن يصبح أقوى. عندها فقط ستكون لديه فرصة. لقد حان الوقت لكي يخرج ويجمع بعض الدعاية باللوحات التي بحوزته حتى يتمكن من تحويل الخيال إلى حقيقة.
وقف لي تشينغشان ، وعاد لون بشرته تدريجياً إلى طبيعته. هدأت عضلاته الملتوية أيضًا ، لكنه بدا “أضخم” قليلاً ، مثل تمثال منحوت من الرخام.
ترجمة: zixar
شياو آن أعادت الإيماءة ، “الأخ الأكبر فكر واحد.”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
بعد أكثر من اثني عشر يومًا ، في مسكن منعزل أسفل جزيرة النزاع.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أوه صحيح، ما رأيك في تلك الأخت الكبيرة هان؟” استدار لي تشينغشان ، وهو الآن ملقى على جانبه.
