على وشك البداية
3899 – على وشك البداية
“من المعروف أنني أحمل ضغينة.” حدق لي تشي نحو الأعداء وقال: “حسنًا، هل يجب عليّ تدمير عشيرتكم بعد العودة؟”
“حقير!” صرخت يانغ لينغ بغضب قبل تشكيل مودرا لمهاجمة الجدار.
“بوووم!” من الواضح أنها لم يكن لديها أي فرصة لكسر هذا الجدار.
“أشفق على الحمقى الذين يخطئون في رحمتي بانها ضعف. لا بأس، سأقطع رؤوس الكلب اليوم “.
استدعت كنزًا لهجوم مباشر آخر. لم تترك أي علامة.
“الموت لهذه الوحوش هو حظك. إذا كان الأمر بيدي، فسوف أتركك تعاني من مصير أسوأ من الموت “. لمعت أعين البريتور بشكل قاتل.
“هاه، توقفي عن أحلام اليقظة.” قال البريتور: “فقط اجلسي وانتظري، لن تكونوا أكثر من طعام للوحوش قريبًا.”
لم يكن للهجته سوى الكراهية وكأنه يريد تمزيق المجموعة إلى أشلاء والتهامهم أيضًا. على الأرجح أنه وجد أنه من العار أنه لم يستطع التخلص من لي تشي شخصيًا.
“فكروا في كيفية جعل لحظاتكم الأخيرة أكثر متعة الآن. لا تهتموا بالمحاولة “. كان لسيد العشيرة ابتسامة شريرة.
3899 – على وشك البداية
“ليس لديهم فرصة إذا لم تفتح البوابة.” قال أحد الخبراء.
ظلت الأغلبية متشككة في ادعاء لي تشي.
لقد استمر الجدار لعصور ضد هجوم الوحوش الذي لا هوادة فيه. في الواقع، لعب دورًا كبيرًا في الدفاع الناجح في الجيل الأخير. لم يكن بوذا الأسمى وحده قادرًا على إيقاف الجيش.
الأشخاص الذين سمعوا عن هذا الحدث تبادلوا النظرات. مرة أخرى في الأكاديمية الازدواجية، تم تفجير بطل السيف من خلال تحطيمه من قبل مطرقة واحدة – هزيمة مذلة حقًا.
في النهاية، سقط الجدار. ومع ذلك، فقد وفر وقتًا كافيًا للصالح الأسمى ولورد الداو الفحول الثمانية. استمر الثلاثي لفترة كافية لعودة المياه.
يمكنه أن يفعل المستحيل بينما لا يبذل أي جهد على الإطلاق. كان لي تشي، ابن المعجزات.
“حقير!” صرخت يانغ لينغ بغضب قبل تشكيل مودرا لمهاجمة الجدار.
وبالتالي، نظرًا لأن مجموعة لي تشي لم تتمكن من تجاوز الجدار، فإن الشيء الوحيد المتبقي لهم هو انتظار الموت.
“من المعروف أنني أحمل ضغينة.” حدق لي تشي نحو الأعداء وقال: “حسنًا، هل يجب عليّ تدمير عشيرتكم بعد العودة؟”
“لن تطأ قدمًا واحدة على الجدار، فقط فكر في الطريقة التي تريد أن تموت بها.” ضحك سيد العشيرة قبل أن يحدق في لي تشي.
“الموت لهذه الوحوش هو حظك. إذا كان الأمر بيدي، فسوف أتركك تعاني من مصير أسوأ من الموت “. لمعت أعين البريتور بشكل قاتل.
*لا لا لا لا*
“تعال إلى الداخل وسأكون أول من يقتلك.” جاء صوت بارد من منصة قريبة. لم يكن سوى بطل السيف المسؤول عن جيش الفاجرا.
“الجيش يقترب، الشيء الوحيد الذي ستفعله هو الصراخ من الألم.” ورد سيد العشيرة وهو يحدق في الأفق.
3899 – على وشك البداية
“الخاسر يجب أن يتوقف عن النباح. اعرف مكانك. ” نظر إليه لي تشي وقال.
“هل هو جاد؟” بدأوا في التساؤل لأنه لن يشك أحد حقًا في لي تشي عند هذه النقطة. لقد قام بالعديد من الأعمال المجنونة من قبل.
كانت لديه مواهب وفخر لا يُصدق، معتقدًا أن العرش كان ملكًا له. لم يكن يتوقع أن يخسر أمام ملك الشمس المهجورة غير القادر وأن يصبح أضحوكة. أصبح وجهه ملتويًا بالغضب، ولم يعد يبدو وكأنه سيد سيف.
أصبح وجه بطل السيف أحمر مثل مؤخرة القرد. ارتجف من الغضب.
الأشخاص الذين سمعوا عن هذا الحدث تبادلوا النظرات. مرة أخرى في الأكاديمية الازدواجية، تم تفجير بطل السيف من خلال تحطيمه من قبل مطرقة واحدة – هزيمة مذلة حقًا.
“تعال إلى الداخل وسأكون أول من يقتلك.” جاء صوت بارد من منصة قريبة. لم يكن سوى بطل السيف المسؤول عن جيش الفاجرا.
“أيها الوغد، لقد اعتمدت على الخداع في تلك المعركة!” صرخ رداً على ذلك: “أرني ما يمكنك فعله حقًا! حارب بقوتك الخاصة بدلاً من ذلك! ”
“الخاسر يجب أن يتوقف عن النباح. اعرف مكانك. ” نظر إليه لي تشي وقال.
“من يعرف؟ يمكن لشعوذة لي تشي أن تنجز أي مهمة. ربما هذا لا يعد تهديدًا له “. بقي سلف على حياد وقال.
*لا لا لا لا*
أراد العباقرة هنا أن يموت لي تشي حتى يكون لديهم منافس أقل لاحقًا.
الأشخاص الذين سمعوا عن هذا الحدث تبادلوا النظرات. مرة أخرى في الأكاديمية الازدواجية، تم تفجير بطل السيف من خلال تحطيمه من قبل مطرقة واحدة – هزيمة مذلة حقًا.
“غبائك هو السبب في أنك لست الملك. الملك الحالي أقوى منك بمئة مرة “. هز لي تشي رأسه.
“إذا نجوت بطريقة ما من هذا، فسوف أقطعك إلى أشلاء!” صرخ بطل السيف. ضربت كلمات لي تشي نقطة مؤلمة في قلبه. كان هذا أكبر فشل في حياته.
كانت لديه مواهب وفخر لا يُصدق، معتقدًا أن العرش كان ملكًا له. لم يكن يتوقع أن يخسر أمام ملك الشمس المهجورة غير القادر وأن يصبح أضحوكة. أصبح وجهه ملتويًا بالغضب، ولم يعد يبدو وكأنه سيد سيف.
“أخي، لا داعي للغضب، سيصبح طعامًا قريبًا بما فيه الكفاية.” قال سيد العشيرة.
لا يزال بطل السيف يواجه صعوبة في كبح جماح غضبه بعد سماع ذلك.
“بوووم!” اشتعلت ألسنة اللهب على السطح بينما انطلقت أشعة في السماء. أصبح أكثر صرامة وأكثر إشراقًا بعد تلقي التمكين الجماعي.
“أشفق على الحمقى الذين يخطئون في رحمتي بانها ضعف. لا بأس، سأقطع رؤوس الكلب اليوم “.
“الجيش يقترب، الشيء الوحيد الذي ستفعله هو الصراخ من الألم.” ورد سيد العشيرة وهو يحدق في الأفق.
“بوووم!” اشتعلت ألسنة اللهب على السطح بينما انطلقت أشعة في السماء. أصبح أكثر صرامة وأكثر إشراقًا بعد تلقي التمكين الجماعي.
“لا يمكنني الانتظار حتى أراك تتقلب في فكوكهم.” كان لدى البريتور وجه قاسي ولا يطيق الانتظار لرؤية وفاة لي تشي.
بدأ الثلاثي يضحكون بعد أن تخيلوا ذلك.
بدأ الثلاثي يضحكون بعد أن تخيلوا ذلك.
“سيتم الانتقام من سيدنا الشاب.” قال تلميذ من بياندو. وافق زملائه وأعضاء العشيرة.
“من المعروف أنني أحمل ضغينة.” حدق لي تشي نحو الأعداء وقال: “حسنًا، هل يجب عليّ تدمير عشيرتكم بعد العودة؟”
“معارضة بياندو هي مغازلة الموت.” سخر خبراء آخرون.
“بوووم!” من الواضح أنها لم يكن لديها أي فرصة لكسر هذا الجدار.
“غطرسته هي سبب سقوطه، ليس أكثر من طعام في النهاية.” عبقري واحد سخر.
الأشخاص الذين سمعوا عن هذا الحدث تبادلوا النظرات. مرة أخرى في الأكاديمية الازدواجية، تم تفجير بطل السيف من خلال تحطيمه من قبل مطرقة واحدة – هزيمة مذلة حقًا.
أراد العباقرة هنا أن يموت لي تشي حتى يكون لديهم منافس أقل لاحقًا.
“الموت لهذه الوحوش هو حظك. إذا كان الأمر بيدي، فسوف أتركك تعاني من مصير أسوأ من الموت “. لمعت أعين البريتور بشكل قاتل.
“كم هو مسلي، من الحماقة بما يكفي للاعتقاد بأن هذا الجدار يمكن أن يوقفني. لن أواجه أي مشاكل في تجاوزه “. ضحك لي تشي.
“غطرسته هي سبب سقوطه، ليس أكثر من طعام في النهاية.” عبقري واحد سخر.
“سيتم الانتقام من سيدنا الشاب.” قال تلميذ من بياندو. وافق زملائه وأعضاء العشيرة.
أولئك الذين كانوا يضحكون عليه توقفوا على الفور.
“هل هو جاد؟” بدأوا في التساؤل لأنه لن يشك أحد حقًا في لي تشي عند هذه النقطة. لقد قام بالعديد من الأعمال المجنونة من قبل.
“حقير!” صرخت يانغ لينغ بغضب قبل تشكيل مودرا لمهاجمة الجدار.
يمكنه أن يفعل المستحيل بينما لا يبذل أي جهد على الإطلاق. كان لي تشي، ابن المعجزات.
“مستحيل، الجدار البوذي شديد الصلابة. لا يمكنه تحطيمه “. قال أحد الخبراء.
أصبح وجه بطل السيف أحمر مثل مؤخرة القرد. ارتجف من الغضب.
“إنه أمر غير مسبوق، على الأقل لرجل واحد أن يفعل ذلك.” تأملت شخصية كبيرة.
حتى أن أحدًا من المنطقة الوسطى شكك فيه: “حسنًا، تم إنشاء الجدار بواسطة لورد الداو بوذا وباركه حكماء آخرون. هل يستطيع لي تشي القيام بذلك؟ ”
لا يزال بطل السيف يواجه صعوبة في كبح جماح غضبه بعد سماع ذلك.
ظلت الأغلبية متشككة في ادعاء لي تشي.
“إنه أمر غير مسبوق، على الأقل لرجل واحد أن يفعل ذلك.” تأملت شخصية كبيرة.
“كم هو مسلي، من الحماقة بما يكفي للاعتقاد بأن هذا الجدار يمكن أن يوقفني. لن أواجه أي مشاكل في تجاوزه “. ضحك لي تشي.
“من المستحيل أنه بهذه القوة.” قال أحد الشباب. كان لي تشي يمثل تهديدًا كبيرًا في الوقت الحالي للجيل الشاب.
لقد استمر الجدار لعصور ضد هجوم الوحوش الذي لا هوادة فيه. في الواقع، لعب دورًا كبيرًا في الدفاع الناجح في الجيل الأخير. لم يكن بوذا الأسمى وحده قادرًا على إيقاف الجيش.
“من يعرف؟ يمكن لشعوذة لي تشي أن تنجز أي مهمة. ربما هذا لا يعد تهديدًا له “. بقي سلف على حياد وقال.
“القوة الكاملة الآن!” أمر سيد عشيرة بياندو بصوت عال.
“قم بتوجيه كل شيء إلى الحائط، واحتفظ به في حالة الذروة!” فعل بطل السيف الشيء نفسه.
حتى أن أحدًا من المنطقة الوسطى شكك فيه: “حسنًا، تم إنشاء الجدار بواسطة لورد الداو بوذا وباركه حكماء آخرون. هل يستطيع لي تشي القيام بذلك؟ ”
“لا يمكنني الانتظار حتى أراك تتقلب في فكوكهم.” كان لدى البريتور وجه قاسي ولا يطيق الانتظار لرؤية وفاة لي تشي.
قام أعضاء بياندو وجيش التحالف من الشرق وفيلق الفاجرا بتوجيه حيويتهم وقوتهم إلى مختلف المنصات.
“تعال إلى الداخل وسأكون أول من يقتلك.” جاء صوت بارد من منصة قريبة. لم يكن سوى بطل السيف المسؤول عن جيش الفاجرا.
“بوووم!” اشتعلت ألسنة اللهب على السطح بينما انطلقت أشعة في السماء. أصبح أكثر صرامة وأكثر إشراقًا بعد تلقي التمكين الجماعي.
“لا يمكنني الانتظار حتى أراك تتقلب في فكوكهم.” كان لدى البريتور وجه قاسي ولا يطيق الانتظار لرؤية وفاة لي تشي.
ظلت الأغلبية متشككة في ادعاء لي تشي.
“حتى الأسمى لا يمكنه هدم هذا الجدار. لي، أسقط هذه الفكرة الحمقاء واستعد لتصبح طعامًا للوحش. قدم لنا عرضا جيدا الآن “. زادت ثقة سيد العشيرة.
“من يعرف؟ يمكن لشعوذة لي تشي أن تنجز أي مهمة. ربما هذا لا يعد تهديدًا له “. بقي سلف على حياد وقال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*لا لا لا لا*
ترجمة: Ghost Emperor
“ليس لديهم فرصة إذا لم تفتح البوابة.” قال أحد الخبراء.
