Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reincarnator 117

تيرادوس 1
PDF

تيرادوس 1

الفصل 117: تيرادوس (1)

بينما كان الكاهن يضحك ببرود ، ألقى هانسو نظرة على غوانجي الذي كان يهرع إليه وتجاهله.

بوووم!

بووم!

<تعال إلى هنا بسرعة! عجل! الرجل المسمى هانسو هنا!>

كانت زوجته تموت قبل الكاهن بهذا المعدل.

فزع غوانجي من الصوت المفاجئ للكاهن الذي تردد صدى في رأسه.

كان الطي بعد إنجاز الأشياء إلى هذه النقطة مؤسفًا تمامًا لكنه نجح على الأقل في سحب الاكارون.

” الكاهن لا يمكن أن يموت!”

” مواصلة القتال. كوهو.

في الواقع ، لم يكن موت الكاهن مهمًا له حقًا ، لكن زوجته قد تنجرف في تلك الفوضى.

طالما لم يكن هناك من يتذكرها.

في اللحظة التي كان فيها غوانجي على وشك المغادرة ، انطلقت قطعة من الرخام تتألق بضوء شديد السطوع عبر أنفاق النمل إلى جوانجي وأورسا مايورز.

وكان الكثير منهم مفيدًا أيضًا.

زووم!

” تصك. لا بد لي من الإسراع في حل هذه المشكلة أيضًا.

حاول الرخام الذي قطع مئات الأمتار في لحظة أن يصطدم برأس غوانجي عندما كان على وشك الانطلاق.

كان استخدام الرهينة أسرع بكثير.

” اللعنة!”

” ما هذا… هل أنقذ العرق بأكمله أو شيء من هذا القبيل؟”

ضغط غوانجي على أسنانه وضربه باتجاه الرخام.

لأنه سوف يجذب انتباههم في لحظة.

كان في عجلة من أمره.

ضغط الكاهن على أسنانه بعد مسافة طويلة.

كان سيتجاهل معظم الهجمات ولكن إذا تجاهل ذلك فقد يسقط رأسه.

لكن في اللحظة التي فر فيها الكاهن من المخاط الذي يضغط على جسده ، شعر أن محيطه يزداد قتامة.

وش!

ترك هانسو خلفه غوانجي الذي كان يصدر تعابير غريبة وهو يطارد الكاهن عبر أنفاق النمل.

شد غوانجي أسنانه ونظر إلى مستويات مارغوث من عشيرة التاج الذين كانوا يندفعون نحوه بعد تحطيم الرخام اللامع.

فزع غوانجي من الصوت المفاجئ للكاهن الذي تردد صدى في رأسه.

” بالي روبر”.

كودوك

“عليك اللعنة! عليك اللعنة!!”

تمزق كربانة مع الجرافيت الذي كان يقف عليه.

كان بالي روبر يندفع نحوه بتعبير خشن للغاية.

شم كربانة.

بالطبع لم يكن المعنى الحقيقي وراءه هو الغضب بل كان أقرب إلى الخوف.

حرّك غوانجي جسده بحذر حتى لا يكسر الجليد.

لأنه في الحقيقة لا يريد الذهاب ضد جوانجي.

وقف غوانجي داخل سجن الجليد ونظر إلى زوجته في حالة ذهول.

” هذه الرائحة اللعينة!”

وكانت هناك أيضًا حقيقة أن معظم أكارون بدوا متشابهين من منظور الإنسان.

انفجر غضب جوانجي أخيرًا بعد رؤية بالي روبر يندفع نحوه بقلادة متدلية من أجل إزعاج عمله.

في اللحظة التي حاول فيها الكاهن رمي الصخرة في جهاز جهاز الارتداد ، جفل للحظة.

“هذا اللقيط ، حتى النهاية !!!”

هزت صوفيا رأسها عندما رأت غوانجي قادمًا لإنقاذ زوجته على الرغم من أنها ملطخة بالدماء.

سرعان ما اشتبك غوانجي ، الذي كان يحاول الاختراق بغض النظر عن أي شيء ، وبالي روبر ، الذي كان يعيق حياته على الخط ، في منتصف أنفاق النمل.

“عليك اللعنة! عليك اللعنة!!”

……………………………………………………………..

كان الطي بعد إنجاز الأشياء إلى هذه النقطة مؤسفًا تمامًا لكنه نجح على الأقل في سحب الاكارون.

بوووم!

بوووم!

تمتم هانسو وهو ينظر إلى اكارون أمام عينيه بعد تحطيمه برفق مع تشعب البرق.

سارت صوفيا ببطء وهي تقترب من غوانجي التي كانت تقف هناك مجمدة مثل تمثال جليدي.

” أعتقد أنني أعرف من هو”.

بوووم!

بلورة ذاكرة إلكاديون.

ترك هانسو خلفه غوانجي الذي كان يصدر تعابير غريبة وهو يطارد الكاهن عبر أنفاق النمل.

على الرغم من أنه كان يستطيع قراءة ذكريات إلكاديون ، إلا أنه لم يستطع معرفة كل اكارون الذي كان موجودًا هناك.

” الوحش الإلهي يساعدني.”

وكانت هناك أيضًا حقيقة أن معظم أكارون بدوا متشابهين من منظور الإنسان.

وسرعان ما سيتم القبض عليه.

لكن الكاهن العظيم أمام عينيه ، كربانة ، كان له انطباع عميق داخل بلورة الذاكرة.

جعل الألم جسده كله يتقلب ويتقلب ، لكن الكاهن ابتسم في وقت فراغه.

لقيط ألقى كل مسؤوليات مصيبة الموت على البطريرك وحاول أن يتولى منصبه أثناء الفوضى.

” أنت… لا يمكنك العيش؟”

لم يعرف الناس ، لكن احتمالية حدوث كارثة كبيرة بعد عام من ذلك تسبب بها هذا الرجل كانت عالية جدًا.

مثل صياد يطارد وحشًا جريحًا.

” لا أعرف ما كنت تحاول القيام به ولكن دعني أقطعك هنا.”

كياااك!

أنهى هانسو هذه الأفكار وهو يخترق رمحه.

تشوجوجوك

شييييك

انفجر غضب جوانجي أخيرًا بعد رؤية بالي روبر يندفع نحوه بقلادة متدلية من أجل إزعاج عمله.

الموقع الذي ضربه البرق المتشعب كان لديه جراثيم بدأت في النمو عليها.

ولكن إذا كانت عائلة مارغوث موجودة على هذا النحو وكان هانسو بحاجة إلى العمل بسرعة من أجل حل مشكلة الجرافيت ، فقد يكون قادرًا على العيش.

تم تدمير معظم القطع الأثرية الموجودة على جسد كربانة وكان جسده في حالة من الفوضى.

سرعان ما اشتم المارجوث رائحة غير معروفة اخترقت أنوفهم ثم استداروا.

“ووووووواااااا!”

حرّك غوانجي جسده بحذر حتى لا يكسر الجليد.

يبدو أن غرائزه الشبيهة بالوحش لا تزال قائمة بينما كان إدراكه في حالة من الفوضى من مهارة تدمير الإدراك.

بوووم!

زأر الكاهن العظيم وهو يحطم هانسو بالطريقة التي أخبره بها جسده.

” أعتقد أنني أعرف من هو”.

بووم!

لكن الكاهن العظيم أمام عينيه ، كربانة ، كان له انطباع عميق داخل بلورة الذاكرة.

دودوك

غوانجي ، الذي كان يلهث على الرغم من جسده الخارق بسبب اندفاعه بسرعة كبيرة ، نظر إلى الأنثى بين يدي الكاهن وعلق على أسنانه.

كان درع الملك ، ألف جندي ، يصدر أصوات طقطقة عند ظهور صدع عليه.

تشوجوجوك

في نفس الوقت أصيبت الذراع التي تم تحسينها بجراحة تحسين الجسم بالصرير.

كانت الرائحة المنشطة التي أعطاها لغوانجي شديدة الخطورة ، لذا لم يُسمح لها بالاحتفاظ بها إلا من قبل الحارس بارونج الذي قام بحماية المعبد أو الكاهن بأنفسهم.

” مم”.

ضغط كربانة على أسنانه وحاول الركض عندما رأى مشهدًا لأكثر من 20 من أشكال الحياة التي يبلغ ارتفاعها كيلومتر واحد تتجه نحوه.

عبس هانسو قليلا.

كانت الرائحة المنشطة التي أعطاها لغوانجي شديدة الخطورة ، لذا لم يُسمح لها بالاحتفاظ بها إلا من قبل الحارس بارونج الذي قام بحماية المعبد أو الكاهن بأنفسهم.

كانت قوة معركة الكاهن العظيم عالية للغاية.

في تلك اللحظة تجمد جسد جوانجي بالكامل.

في الوقت نفسه ، ظهر المعدن السائل داخل جسده ، والذي لم يستقر تمامًا ، من داخل جسده.

وكأنه قد خرج من نفق نمل مختلف ، كانت المسافة بينه وبين هانسو بعيدة جدًا.

” تصك. لا بد لي من الإسراع في حل هذه المشكلة أيضًا.

وسرعان ما سيتم القبض عليه.

عبس هانسو من الألم الذي شعر وكأن جسده كله كان يتشوه.

كانت هذه النهاية.

لكن هذا لا يهم.

اصطدم البرق المتشعب بجسده.

بينما كان هانسو على وشك أن يقرصه ببطء ، تراجع الكاهن بسرعة عشرات الأمتار وهو يمسك بالمرأة الفاقدة للوعي.

دودوك

ثم صرخ بصوت عال.

مارجوث دو كابوشيو.

“أنت هنا! اقتله بسرعة! ”

بالطبع لم يكن المعنى الحقيقي وراءه هو الغضب بل كان أقرب إلى الخوف.

” هل جاء بالفعل… رغم أنه جاء بمفرده.”

ثم ألقى الروائح باتجاه جوانجي وحاول الهرب إلى مكان ما.

عندما استدار هانسو ، رأى غوانجي ملطخًا بالدماء من الرأس إلى أخمص القدمين.

” أعتقد أنني أعرف من هو”.

غوانجي ، الذي كان يلهث على الرغم من جسده الخارق بسبب اندفاعه بسرعة كبيرة ، نظر إلى الأنثى بين يدي الكاهن وعلق على أسنانه.

شييييك

نظر هانسو ذهابًا وإيابًا بين هذين الشخصين بينما أومأ برأسه.

……………………………………………………………..

” يبدو أنها رهينة”.

تم تدمير معظم القطع الأثرية الموجودة على جسد كربانة وكان جسده في حالة من الفوضى.

نظر هانسو إلى الكاهن ثم أومأ برأسه.

بدا أن الكاهن قد أدرك ذلك عندما أدلى بتعبير شيطاني ، وألقى بالأنثى التي كان يمسك بها ، ثم صرخ بصوت عالٍ.

لا يمكن للمرء أن يعطي أوامر مفصلة مع الرائحة.

كان يجب أن يطير ذلك الرمح اللعين تجاهه ويهاجمه بالفعل.

ومدى صعوبة العمل من أجل تنفيذ الأمر كان لا يزال تحت سيطرة الشخص الذي يتم التحكم فيه.

وكان ذلك بسيطًا.

” حسنا. على الأقل الرهينة سيجعله يعمل بجد.

بوووم!

وكما خمّن هانسو ، تشبث غوانجي بأسنانه واتجه نحوه بينما ضحك الكاهن ببرود تجاه تلك الغوانجي ثم تنهد.

ولكن إذا كانت عائلة مارغوث موجودة على هذا النحو وكان هانسو بحاجة إلى العمل بسرعة من أجل حل مشكلة الجرافيت ، فقد يكون قادرًا على العيش.

” جيد. الروائح تعمل بشكل جيد لكنها مشكلة بعض الشيء.

” بالي روبر”.

لقد احتاج إلى نشر الرائحة مرة أخرى من أجل تغيير أوامر إخباره بالاندفاع هنا لقتل هانسو ولكن لم يكن هناك وقت.

في تلك اللحظة صرخ هانسو.

كان استخدام الرهينة أسرع بكثير.

” أنت… لا يمكنك العيش؟”

” مواصلة القتال. كوهو.

” إذن… ليس هناك فائدة من الموت بمفردك”.

يبدو أن غوانجي أصيب بجروح طفيفة لكن هذا لا يهم.

تم تدمير معظم القطع الأثرية الموجودة على جسد كربانة وكان جسده في حالة من الفوضى.

منذ وجود العبيد لأصحابها في المقام الأول.

نظر هانسو إلى الكاهن ثم أومأ برأسه.

نظرًا لأنه كان بحاجة فقط إلى تغيير الأوامر أثناء القتال ، فاستريح ثم انضم إليه لاحقًا.

” هل هذا هو؟”

بينما كان الكاهن يضحك ببرود ، ألقى هانسو نظرة على غوانجي الذي كان يهرع إليه وتجاهله.

ثم يغرق البشر القذرون.

ثم جمع كل القوة في جسده وضرب الرمح في قلب الكاهن.

في تلك اللحظة بدأ شيء ما ينفجر من جسده.

شوووو

في اللحظة التي خرج فيها من الجليد ، ستأمره الروائح بمهاجمة هانسو.

“لا!”

بدأ رأس الكاهن بوضع خطة بسرعة.

فزع غوانجي ، الذي كان يهاجم هانسو ، وهو يصرخ.

فلينش

كانت زوجته تموت قبل الكاهن بهذا المعدل.

يبدو أن غوانجي قد أدرك ذلك لأنه كسر الجليد حول جسده وحاول تحطيم هانسو.

لكن أفكار هانسو تراجعت تمامًا.

ضحك الكاهن ببرود عندما بدأ بالركض نحو جهاز جهاز الارتداد.

لأنه علم أن الكاهن ليس لديه مكان لقضاء وقت الفراغ.

كياااك!

” لن يكون قادرًا حتى على استخدامها كدرع ، هل سيظل متمسكًا بها؟”

“… مم؟”

بدا وكأنه نسي أثناء الفوضى ولكن لم يكن لتلك المرأة أي تأثير كرهينة ضد هانسو.

سرعان ما اشتبك غوانجي ، الذي كان يحاول الاختراق بغض النظر عن أي شيء ، وبالي روبر ، الذي كان يعيق حياته على الخط ، في منتصف أنفاق النمل.

بدا أن الكاهن قد أدرك ذلك عندما أدلى بتعبير شيطاني ، وألقى بالأنثى التي كان يمسك بها ، ثم صرخ بصوت عالٍ.

ثم كانت أفضل طريقة في هذه المرحلة هي محو كل التاريخ.

“حاجز! احظره!”

نظر هانسو إلى الكاهن ثم أومأ برأسه.

ثم ألقى الروائح باتجاه جوانجي وحاول الهرب إلى مكان ما.

ثم كان الأمر على ما يرام.

” اللعنة. سأضطر للبحث عن فرصة أخرى في المستقبل.

ثم قد يفقد هانسو الكاهن.

كان الطي بعد إنجاز الأشياء إلى هذه النقطة مؤسفًا تمامًا لكنه نجح على الأقل في سحب الاكارون.

” أنت… لا يمكنك العيش؟”

ثم كان الأمر على ما يرام.

جعل الألم جسده كله يتقلب ويتقلب ، لكن الكاهن ابتسم في وقت فراغه.

كان بحاجة إلى الخروج من هذا المكان أولاً.

كان في عجلة من أمره.

في تلك اللحظة صرخ هانسو.

ثم كان الأمر على ما يرام.

“صوفيا!”

كان هناك العديد من القطع الأثرية التي أسقطها في الطريق.

في تلك اللحظة ، ألقت صوفيا ، التي كانت في الزاوية لكي لا تنجرف في المعركة ، رخام اليشم نحو غوانجي.

إلا أنه كان سيقبض عليه هذا الرجل قبل أن يصل إلى ذلك المكان.

تشوجوجوك

في اللحظة التي حاول فيها الكاهن رمي الصخرة في جهاز جهاز الارتداد ، جفل للحظة.

في تلك اللحظة تجمد جسد جوانجي بالكامل.

زأر الكاهن العظيم وهو يحطم هانسو بالطريقة التي أخبره بها جسده.

بالطبع لم يكن هذا كثيرًا حتى من إلحاق قدر كبير من الضرر لغوانجي.

” تصك. كنت أرغب في إبقائه على قيد الحياة واستخدامه. حسنًا ، لقد انخفض قليلاً.

يبدو أن غوانجي قد أدرك ذلك لأنه كسر الجليد حول جسده وحاول تحطيم هانسو.

بدا وكأنه نسي أثناء الفوضى ولكن لم يكن لتلك المرأة أي تأثير كرهينة ضد هانسو.

إذا لم يتم سماع سطر من الكلمات من هانسو.

يبدو أن هذه الأشياء لا تزال غاضبة لأنها كانت لا تزال تتكاثر بطريقة قاسية حتى أثناء شرب السوائل.

“ابق لا تزال هناك. أليس هذا كافيا؟ لم تتلقَ أمرًا يقول “تعال إلى هنا>”.

زأر الكاهن العظيم وهو يحطم هانسو بالطريقة التي أخبره بها جسده.

عرف هانسو ضعف الرائحة أكثر من أي شخص آخر منذ أن استخدمها بنفسه.

<تعال إلى هنا بسرعة! عجل! الرجل المسمى هانسو هنا!>

فلينش

يبدو أن غوانجي أصيب بجروح طفيفة لكن هذا لا يهم.

تجفل غوانجي في هذه الكلمات.

” هذه الرائحة اللعينة!”

” أوه نعم…”

بوووم!

الروائح التي ألقيت عليه لم تستطع الوصول إليه بسبب سجن الجليد المحيط به.

لكن أفكار هانسو تراجعت تمامًا.

لقد أنجز بالفعل أمر <تعال هنا> حسب الروائح.

يبدو أن غوانجي أصيب بجروح طفيفة لكن هذا لا يهم.

حاول غوانجي ضخ القوة في جسده كاختبار.

” تصك. كنت أرغب في إبقائه على قيد الحياة واستخدامه. حسنًا ، لقد انخفض قليلاً.

وجسده ، الذي أنجز الأوامر ، لم يكن خاضعًا للسيطرة على الروائح حيث سُمح له بتحريك جسده.

ولكن إذا كانت عائلة مارغوث موجودة على هذا النحو وكان هانسو بحاجة إلى العمل بسرعة من أجل حل مشكلة الجرافيت ، فقد يكون قادرًا على العيش.

“ابقى هنا.”

كانت هذه الفرصة الأخيرة.

ترك هانسو خلفه غوانجي الذي كان يصدر تعابير غريبة وهو يطارد الكاهن عبر أنفاق النمل.

كان هناك العديد من القطع الأثرية التي أسقطها في الطريق.

مثل صياد يطارد وحشًا جريحًا.

” الكاهن لا يمكن أن يموت!”

سارت صوفيا ببطء وهي تقترب من غوانجي التي كانت تقف هناك مجمدة مثل تمثال جليدي.

وقف غوانجي داخل سجن الجليد ونظر إلى زوجته في حالة ذهول.

“هذه المرأة زوجتك؟ صديقة؟”

نظر هانسو إلى الكاهن ثم أومأ برأسه.

حرّك غوانجي جسده بحذر حتى لا يكسر الجليد.

” هذا… قد أكون قادرًا على البقاء إذا كنت محظوظًا.”

” زوجة”.

نفس الشيء بالنسبة لكربانة.

“همم…”

” تصك. لا بد لي من الإسراع في حل هذه المشكلة أيضًا.

هزت صوفيا رأسها عندما رأت غوانجي قادمًا لإنقاذ زوجته على الرغم من أنها ملطخة بالدماء.

إذا لم يتم سماع سطر من الكلمات من هانسو.

“أنا لا أحبك حقًا ولكن… هذه المرأة ليس لديها خطايا. سأعتني بها ، لذا ابق هناك قليلاً. لأن الروائح ستندفع إليك إذا كسرت الجليد “.

كان في عجلة من أمره.

” حسنًا.”

دودودوك

في اللحظة التي خرج فيها من الجليد ، ستأمره الروائح بمهاجمة هانسو.

في تلك اللحظة صرخ هانسو.

ثم قد يفقد هانسو الكاهن.

لقيط ألقى كل مسؤوليات مصيبة الموت على البطريرك وحاول أن يتولى منصبه أثناء الفوضى.

وقف غوانجي داخل سجن الجليد ونظر إلى زوجته في حالة ذهول.

شدّ كربانة أسنانه وحاول بسرعة تمزيق حزم الأبواغ التي كانت حول جسده.

“… هل يمكننا العودة إلى ما كنا عليه في الماضي حتى لو استيقظت.”

” تهدف لي؟”

وتنهدت غوانجي بعمق ، التي حظيت أخيرًا بوقت الفراغ للنظر حولها.

لكن الكاهن العظيم أمام عينيه ، كربانة ، كان له انطباع عميق داخل بلورة الذاكرة.

………………………………………………..

فزع غوانجي من الصوت المفاجئ للكاهن الذي تردد صدى في رأسه.

ضغط الكاهن على أسنانه بعد مسافة طويلة.

بدا وكأنه نسي أثناء الفوضى ولكن لم يكن لتلك المرأة أي تأثير كرهينة ضد هانسو.

كان الوضع وراءه واضحًا.

ووووووا! ما هذا!”

فشل.

سارت صوفيا ببطء وهي تقترب من غوانجي التي كانت تقف هناك مجمدة مثل تمثال جليدي.

وسرعان ما سيتم القبض عليه.

نظر الكاهن حوله للحظة ثم سرعان ما وجد الجرافيت المدفونين في عمق الأرض.

بوووم!

كان الطي بعد إنجاز الأشياء إلى هذه النقطة مؤسفًا تمامًا لكنه نجح على الأقل في سحب الاكارون.

فكربانة الذي حطم الرمح الذي طار باتجاهه مرة أخرى ، تفكر قليلاً.

إذا لم يتم سماع سطر من الكلمات من هانسو.

ما يجب القيام به.

لم يكن البشر أغبياء ، فبعد هذه الفوضى سيحرسون هذا الموقع مثل القلعة.

” هل هذا هو؟”

وأدركت سبب عدم رمي الرمح.

هل كان تحقيق تاج الأشواك بعد الوصول إلى قمة أكارون والاستحواذ على الأراضي القديمة غير ممكن حقًا بعد الآن؟

بوووم!

أدرك الكاهن ذلك بسرعة.

كودوك

” نعم هذا مستحيل.”

“هوو… هوه.”

كانت هذه النهاية.

التاريخ الكامل لسقوط أكارون.

لم يكن لدى الرجل الذي يقف خلفه أي سبب لإبقائه على قيد الحياة ، وحتى لو كان سيخرج من هنا ، فلا داعي لذلك.

لا يمكن للمرء أن يعطي أوامر مفصلة مع الرائحة.

ما الذي يمكنه أن يفعله بمفرده؟

أدرك الكاهن ذلك بسرعة.

” إذن… ليس هناك فائدة من الموت بمفردك”.

كان الطي بعد إنجاز الأشياء إلى هذه النقطة مؤسفًا تمامًا لكنه نجح على الأقل في سحب الاكارون.

لم يستطع الحصول على المجد.

فشل.

ثم كانت أفضل طريقة في هذه المرحلة هي محو كل التاريخ.

طالما لم يكن هناك من يتذكرها.

التاريخ الكامل لسقوط أكارون.

في تلك اللحظة.

وكان ذلك بسيطًا.

شد غوانجي أسنانه ونظر إلى مستويات مارغوث من عشيرة التاج الذين كانوا يندفعون نحوه بعد تحطيم الرخام اللامع.

طالما لم يكن هناك من يتذكرها.

هووونج!

” أفضل ألا يتذكرني أحد على أن يتذكرني أحد على أنني سباق فاشل”.

لم يستطع الحصول على المجد.

ضحك الكاهن ببرود عندما بدأ بالركض نحو جهاز جهاز الارتداد.

على الرغم من أن عضلاته كانت في حالة من الفوضى وكانت هناك تشققات في عظامه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التباهي بقوة هائلة.

‘ غبي. هل هناك ضرورة للذهاب إلى هذا الحد لمجرد استدعاء الاكارون؟

بوووم!

كانت خططه بسيطة للغاية.

” ما هذا… هل أنقذ العرق بأكمله أو شيء من هذا القبيل؟”

اذهب فوق الأسد الأبيض ، لازار بعد السيطرة على أكارون.

اصطدم البرق المتشعب بجسده.

ثم يغرق البشر القذرون.

ما يجب القيام به.

“هوو… هوه.”

سرعان ما تحولت عيون مارغوث إلى اللون الأحمر عندما بدأت تتجه بجنون نحو كربانة.

نظر الكاهن إلى عضو الجزر العملاق أمام عينيه.

” … اه؟”

فرقعة

” هذا أكثر من كاف لكي يستحم جراجوس.”

تم تكسير الجرافيت ببطء بفعل السوائل المتدفقة في العضو.

نظر مارغوث إلى تلك الصخرة ثم تجاهلها لأنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا لهم.

” أتذكر دفن بقية الجرافيت هنا في مكان ما.”

الروائح التي ألقيت عليه لم تستطع الوصول إليه بسبب سجن الجليد المحيط به.

نظر الكاهن حوله للحظة ثم سرعان ما وجد الجرافيت المدفونين في عمق الأرض.

“هوو… هوه.”

تم دفن عشرات الأطنان من الجرافيت في عمق أنفاق النمل.

بالطبع لم يكن المعنى الحقيقي وراءه هو الغضب بل كان أقرب إلى الخوف.

” هذا أكثر من كاف لكي يستحم جراجوس.”

لم يعرف الناس ، لكن احتمالية حدوث كارثة كبيرة بعد عام من ذلك تسبب بها هذا الرجل كانت عالية جدًا.

كانت هذه الفرصة الأخيرة.

في اللحظة التي كان فيها غوانجي على وشك المغادرة ، انطلقت قطعة من الرخام تتألق بضوء شديد السطوع عبر أنفاق النمل إلى جوانجي وأورسا مايورز.

لم يكن البشر أغبياء ، فبعد هذه الفوضى سيحرسون هذا الموقع مثل القلعة.

ثم صرخ بصوت عال.

كودوك

جعل الألم جسده كله يتقلب ويتقلب ، لكن الكاهن ابتسم في وقت فراغه.

عندما دفع الكاهن يديه لأسفل ، قام الكاهن برفع أطنان من الجرافيت.

في الوقت نفسه ، ظهر المعدن السائل داخل جسده ، والذي لم يستقر تمامًا ، من داخل جسده.

في اللحظة التي حاول فيها الكاهن رمي الصخرة في جهاز جهاز الارتداد ، جفل للحظة.

هدير!

“… لماذا لا توجد رماح تأتي بهذه الطريقة؟”

كانت قوة معركة الكاهن العظيم عالية للغاية.

كان يجب أن يطير ذلك الرمح اللعين تجاهه ويهاجمه بالفعل.

لم يكن البشر أغبياء ، فبعد هذه الفوضى سيحرسون هذا الموقع مثل القلعة.

نظر كربانة نحو أنفاق النمل بسبب ارتباكه ، لكن بعد ذلك استطاع رؤية هانسو الذي كان ينظر نحو جهاز جهاز الارتداد بطريقة مضطربة.

ثم صرخ بصوت عال.

وأدركت سبب عدم رمي الرمح.

على الرغم من أنه كان يستطيع قراءة ذكريات إلكاديون ، إلا أنه لم يستطع معرفة كل اكارون الذي كان موجودًا هناك.

كورورورو

” يبدو أنها رهينة”.

مارجوث دو كابوشيو.

نفس الشيء بالنسبة لكربانة.

أولئك الذين تم إغراؤهم هنا بسبب جوانجي ظلوا متخلفين في جهاز جهاز الارتداد وكانوا يبتلعون سوائل الجسم.

أدرك الكاهن ذلك بسرعة.

يبدو أن هذه الأشياء لا تزال غاضبة لأنها كانت لا تزال تتكاثر بطريقة قاسية حتى أثناء شرب السوائل.

ثم يغرق البشر القذرون.

” الوحش الإلهي يساعدني.”

تم دفن عشرات الأطنان من الجرافيت في عمق أنفاق النمل.

وكأنه قد خرج من نفق نمل مختلف ، كانت المسافة بينه وبين هانسو بعيدة جدًا.

فزع غوانجي ، الذي كان يهاجم هانسو ، وهو يصرخ.

إذا كانت هذه الأشياء تتجول ، فمن الواضح أنه حتى هانسو لم يستطع رمي رمحه بالطريقة التي يريدها.

لأن المسافة بينه وبينهم كانت تقصر بوتيرة سريعة.

لأنه سوف يجذب انتباههم في لحظة.

” لن يكون قادرًا حتى على استخدامها كدرع ، هل سيظل متمسكًا بها؟”

بدأ رأس الكاهن بوضع خطة بسرعة.

إذا كانت هذه الأشياء تتجول ، فمن الواضح أنه حتى هانسو لم يستطع رمي رمحه بالطريقة التي يريدها.

” هذا… قد أكون قادرًا على البقاء إذا كنت محظوظًا.”

في نفس الوقت أصيبت الذراع التي تم تحسينها بجراحة تحسين الجسم بالصرير.

كان يعرف مكانًا سريًا حيث سيعيش حتى لو أخذ جراجوس منعطفًا.

سارت صوفيا ببطء وهي تقترب من غوانجي التي كانت تقف هناك مجمدة مثل تمثال جليدي.

إلا أنه كان سيقبض عليه هذا الرجل قبل أن يصل إلى ذلك المكان.

‘ غبي. هل هناك ضرورة للذهاب إلى هذا الحد لمجرد استدعاء الاكارون؟

ولكن إذا كانت عائلة مارغوث موجودة على هذا النحو وكان هانسو بحاجة إلى العمل بسرعة من أجل حل مشكلة الجرافيت ، فقد يكون قادرًا على العيش.

” إذن… ليس هناك فائدة من الموت بمفردك”.

” شخص ما في مستواك سينجو إذا أخذ جراجوس منعطفًا ولكن دعنا نرى ما إذا كنت تستطيع حقًا.”

كان مارجوث الذين كانوا يشربون في العضو يتفاعلون مع الرمح الذهبي الذي طار في الهواء.

ضحك الكاهن ببرود عندما ألقى صخرة الجرافيت.

“… لماذا لا توجد رماح تأتي بهذه الطريقة؟”

هووونج!

“عليك اللعنة! عليك اللعنة!!”

قطعت الصخرة الخضراء العملاقة الهواء أثناء تحليقها في جهاز جهاز الارتداد.

ومدى صعوبة العمل من أجل تنفيذ الأمر كان لا يزال تحت سيطرة الشخص الذي يتم التحكم فيه.

كورورور

“هذا اللقيط ، حتى النهاية !!!”

نظر مارغوث إلى تلك الصخرة ثم تجاهلها لأنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا لهم.

لأنه سوف يجذب انتباههم في لحظة.

بما أن بطونهم كانت ممتلئة تمامًا حتى يغضبوا من ذلك.

لم يكن لدى الرجل الذي يقف خلفه أي سبب لإبقائه على قيد الحياة ، وحتى لو كان سيخرج من هنا ، فلا داعي لذلك.

” حاول حظره.”

” بالي روبر”.

في تلك اللحظة نظر هانسو نحوه ثم تمتم بشيء.

قدم هانسو تعبيرًا مرتبكًا بعد عودته أثناء التقاط القطع الأثرية مثل هانسل و جريتل.

” أنت… لا يمكنك العيش؟”

” هذه الرائحة اللعينة!”

شم كربانة.

“… هل يمكننا العودة إلى ما كنا عليه في الماضي حتى لو استيقظت.”

ماذا يمكن لهذا الرجل أن يفعل؟

“عليك اللعنة!”

في تلك اللحظة ، طبق هانسو شيئًا ما على الرمح لأنه تجاهل الجرافيت ثم ألقى البرق المتشعب.

كودوك

ززززززووووووومممممم!

ثم صرخ بصوت عال.

نظر الكاهن إلى الرمح ثم ابتسم.

لأنه في الحقيقة لا يريد الذهاب ضد جوانجي.

” تهدف لي؟”

هل كان تحقيق تاج الأشواك بعد الوصول إلى قمة أكارون والاستحواذ على الأراضي القديمة غير ممكن حقًا بعد الآن؟

بوووم!

” هذا!”

اصطدم البرق المتشعب بجسده.

بما أن بطونهم كانت ممتلئة تمامًا حتى يغضبوا من ذلك.

كودوك

انفجر غضب جوانجي أخيرًا بعد رؤية بالي روبر يندفع نحوه بقلادة متدلية من أجل إزعاج عمله.

جعل الألم جسده كله يتقلب ويتقلب ، لكن الكاهن ابتسم في وقت فراغه.

لا يمكن للمرء أن يعطي أوامر مفصلة مع الرائحة.

” جيد. حسن جدا.’

” إذن… ليس هناك فائدة من الموت بمفردك”.

كياااك!

كان مارجوث الذين كانوا يشربون في العضو يتفاعلون مع الرمح الذهبي الذي طار في الهواء.

حرّك غوانجي جسده بحذر حتى لا يكسر الجليد.

لقد شعروا جميعًا كيف جعلهم الرمح يشعرون في وقت مبكر.

” تصك. لا بد لي من الإسراع في حل هذه المشكلة أيضًا.

سرعان ما اشتم المارجوث رائحة غير معروفة اخترقت أنوفهم ثم استداروا.

كان استخدام الرهينة أسرع بكثير.

نفس الشيء بالنسبة لكربانة.

وأدركت سبب عدم رمي الرمح.

لم يستطع كربانة إلا أن يفزع من الرائحة التي تتغلغل من الرمح الذي اصطدم به.

يبدو أن هذه الأشياء لا تزال غاضبة لأنها كانت لا تزال تتكاثر بطريقة قاسية حتى أثناء شرب السوائل.

” رائحة! رائحة منبه! اللعنة! ماذا فعل لكي يعطوه شيئًا كهذا!

ولكن إذا كانت عائلة مارغوث موجودة على هذا النحو وكان هانسو بحاجة إلى العمل بسرعة من أجل حل مشكلة الجرافيت ، فقد يكون قادرًا على العيش.

كانت الرائحة المنشطة التي أعطاها لغوانجي شديدة الخطورة ، لذا لم يُسمح لها بالاحتفاظ بها إلا من قبل الحارس بارونج الذي قام بحماية المعبد أو الكاهن بأنفسهم.

ضغط الكاهن على أسنانه بعد مسافة طويلة.

كيف يمكن أن يعطوا مثل هذا الشيء لشخص خارجي؟

“عليك اللعنة!”

” ما هذا… هل أنقذ العرق بأكمله أو شيء من هذا القبيل؟”

كانت زوجته تموت قبل الكاهن بهذا المعدل.

هدير!

شد غوانجي أسنانه ونظر إلى مستويات مارغوث من عشيرة التاج الذين كانوا يندفعون نحوه بعد تحطيم الرخام اللامع.

سرعان ما تحولت عيون مارغوث إلى اللون الأحمر عندما بدأت تتجه بجنون نحو كربانة.

كان الوضع وراءه واضحًا.

ضغط كربانة على أسنانه وحاول الركض عندما رأى مشهدًا لأكثر من 20 من أشكال الحياة التي يبلغ ارتفاعها كيلومتر واحد تتجه نحوه.

فلينش

لأن المسافة بينه وبينهم كانت تقصر بوتيرة سريعة.

كان مارجوث الذين كانوا يشربون في العضو يتفاعلون مع الرمح الذهبي الذي طار في الهواء.

نفخة

ثم كان الأمر على ما يرام.

في تلك اللحظة بدأ شيء ما ينفجر من جسده.

اصطدم البرق المتشعب بجسده.

” هذا!”

لكن الكاهن العظيم أمام عينيه ، كربانة ، كان له انطباع عميق داخل بلورة الذاكرة.

ما هو هذا المخاط اللزج الذي كان يغطي جسده بالكامل؟

“… لماذا لا توجد رماح تأتي بهذه الطريقة؟”

كان يرى هانسو الذي جلس على الأرض كما لو أنه استنفد كل مانا.

” هذا!”

“عليك اللعنة!”

دودوك

شدّ كربانة أسنانه وحاول بسرعة تمزيق حزم الأبواغ التي كانت حول جسده.

“… لماذا لا توجد رماح تأتي بهذه الطريقة؟”

دودودوك

في نفس الوقت أصيبت الذراع التي تم تحسينها بجراحة تحسين الجسم بالصرير.

على الرغم من أنه لم يكن من السهل تمزيق الروابط الموجودة على جسده والتي تم إنشاؤها من كمية كبيرة من المانا ، إلا أنه لا يزال يتمتع بجسم على مستوى مارغوث.

“هذه المرأة زوجتك؟ صديقة؟”

على الرغم من أن عضلاته كانت في حالة من الفوضى وكانت هناك تشققات في عظامه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التباهي بقوة هائلة.

يبدو أن هذه الأشياء لا تزال غاضبة لأنها كانت لا تزال تتكاثر بطريقة قاسية حتى أثناء شرب السوائل.

” انتهى!”

كانت هذه النهاية.

لكن في اللحظة التي فر فيها الكاهن من المخاط الذي يضغط على جسده ، شعر أن محيطه يزداد قتامة.

في اللحظة التي حاول فيها الكاهن رمي الصخرة في جهاز جهاز الارتداد ، جفل للحظة.

” … اه؟”

بينما كان هانسو على وشك أن يقرصه ببطء ، تراجع الكاهن بسرعة عشرات الأمتار وهو يمسك بالمرأة الفاقدة للوعي.

إرقد بسلام

شييييك

في تلك اللحظة.

في الوقت نفسه ، ظهر المعدن السائل داخل جسده ، والذي لم يستقر تمامًا ، من داخل جسده.

تمزق كربانة مع الجرافيت الذي كان يقف عليه.

” اللعنة. سأضطر للبحث عن فرصة أخرى في المستقبل.

………………………………………………….

” أوه نعم…”

كياااك!

“أنا لا أحبك حقًا ولكن… هذه المرأة ليس لديها خطايا. سأعتني بها ، لذا ابق هناك قليلاً. لأن الروائح ستندفع إليك إذا كسرت الجليد “.

هانسو ، الذي كان ينظر إلى مارغوث دو كابتشيو الذي كان في حالة جنون من أجل تمزيق كائن صغير حتى أثناء القتال مع بعضه البعض ، استعاد تشعب البرق حيث بدأ في السير عائداً نحو النفق.

كان هناك العديد من القطع الأثرية التي أسقطها في الطريق.

” تصك. كنت أرغب في إبقائه على قيد الحياة واستخدامه. حسنًا ، لقد انخفض قليلاً.

وكان ذلك بسيطًا.

كان هناك العديد من القطع الأثرية التي أسقطها في الطريق.

انفجر غضب جوانجي أخيرًا بعد رؤية بالي روبر يندفع نحوه بقلادة متدلية من أجل إزعاج عمله.

وكان الكثير منهم مفيدًا أيضًا.

ما الذي يمكنه أن يفعله بمفرده؟

قدم هانسو تعبيرًا مرتبكًا بعد عودته أثناء التقاط القطع الأثرية مثل هانسل و جريتل.

على الرغم من أن عضلاته كانت في حالة من الفوضى وكانت هناك تشققات في عظامه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التباهي بقوة هائلة.

“… مم؟”

” جيد. حسن جدا.’

ووووووا! ما هذا!”

” نعم هذا مستحيل.”

عبس هانسو وهو ينظر إلى غوانجي التي اخترقت الجليد وكانت تثير الضجة.

دودوك

“… مم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط