الفصل 129: تاج الشوك (3)
إذا كان بإمكاني استخدام معلومات تراديوس وإنشاء جندي قوي يمكنه القتال بدلاً من الاكارون ولديه القدرة على التحكم في هؤلاء الجنود ، فإن خطتي ستنجح بشكل مذهل.
طار رئيس الشخص الذي كان يحشد الوضع برمته وبدأ الناس في الهدوء في الوقت الحالي حيث سيطر إنبي أرين وقادة العشائر السابقون الآخرون على الموقف.
في النهاية توصلت إلى استنتاج.
لكن فقط في الوقت الحالي.
نظرًا لأنه لم يكن هناك في الواقع سبب يجعل النفق المخفي سهلًا ومريحًا.
كان الجميع غير متأكدين مما سيحدث لأن الوضع نفسه كان قاتمًا إلى حد ما ولديهم معلومات محدودة فقط.
فكر هانسو في ذكريات إلكاديون من قبل.
كانوا جميعًا مثل برميل بارود على وشك الانفجار.
لقد عاشت تلك الأوقات.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
كيريريروووك
ألقى هانسو نظرة على المغامرين الهادئين مؤقتًا بينما واصل استعداداته.
لعب الجسم المعزز دورًا كبيرًا في طرد مارغوث.
كلنك ثانك
“اذهب عبر النفق السري. اذهب إلى المصنع غير المأهول تحت الأرض المقدسة ، أركلاتوري. نحتاج فقط إلى استعادة تاج الأشواك الموجود هناك “.
كرانش كرانش
“اللعنة! لا يبدو أن هذا الشيء وحش! لا يسقط أي شيء! ”
صوت لشيء يتم التهامه باستمرار.
لكن يجب أن أفكر وأختار بعناية وحكمة لمن سأعطي هذه السلطة له.
عندما قام هانسو بإطعام درع الألف جندي بالأسلحة والدروع ، كان الدرع نفسه يتصرف مثل طائر رضيع جائع ويمضغ باستمرار المعدات.
أبدى الناس تعابير متوترة لكنهم بدأوا بعد ذلك في الاسترخاء.
سيكون لدى العشائر فائض من الأسلحة في قاعدتها فقط في حالة كسر الأسلحة التي كانوا يستخدمونها.
منذ أن تم تعيينهم لمهاجمة كل شكل من أشكال الحياة في اللحظة التي يكتشفونها.
أخذ هانسو كل هذه الأشياء ، التي تركها الناس على عجل ، في طريق العودة من إلقاء الجرافيت.
اوتين ، بعد أن كان ممتنًا لوجود هانسو إلى جانبهم ، تحدث بتعبير أكثر راحة.
لأنه سيكون من الأفضل له استخدامه بدلاً من تركه يغرق.
منذ مستوى مارغوث ، كان الناس أيضًا قادة متمكنين إلى جانب قوتهم.
عندما أكلت الترس ، نمت الأجزاء المفقودة مرة أخرى وتم إصلاح الثقوب مرة أخرى حتى أصبحت أكثر سمكًا من ذي قبل.
منذ أن كان كل شيء صحيحا.
قريباً ، كان جسد هانسو بأكمله ، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي مترين ، محاطًا بالدروع.
في تلك اللحظة سمعت صيحات عديدة من كل مكان.
هانسو ، بعد أن أصلح درع الألف جندي بالكامل ، فحص حالة حلقة نورماها وهو يمسك بالبرق المتشعب.
سوف تمزق أي شيء بما في ذلك الاكارون.
” جيد. على الرغم من أنني لم أتعافى طوال الطريق… ”
قد تكون قصة مختلفة إذا تم فصلهم جميعًا ولكن تم تجميع أعداد لا حصر لها من الأشخاص هنا بسبب الترحيل الجماعي.
لم يمر يوم واحد منذ أن تم تقطيعه تقريبًا إلى نصفين من تراديوس.
تنهد أوتيون عند هذه الكلمات.
لم يكن توقع الشفاء التام بعد إطلاق التحولات العرقية رهانًا جيدًا.
“آآآك!”
” لكنني سأخرج لأنني أستطيع القتال فقط.”
” للأسف فشلت كل شيء حتى قبل أن يتمكن من استخدامها.”
كانت محاولة القتال في ذروة حالته تدفعها كثيرًا.
” جيد. على الرغم من أنني لم أتعافى طوال الطريق… ”
لأن المرء سيحتاج إلى القتال طالما كان على قيد الحياة داخل الهاوية.
ومشكلة أخرى.
كان هدفه الحالي الأكثر أهمية هو الحصول على تاج الأشواك.
انبثقت كميات هائلة من الفضة جهاز الرسم البياني من الأرض وهي تتجه نحو البشر.
انتهى هانسو من إطعام درع الألف جندي وهو يقف.
ورمز القوة التي يمكن أن تتحكم في أكادوس ، تاج الأشواك.
سألت إنبي أرين عندما رأت هانسو يستعد للخروج.
لكن فقط في الوقت الحالي.
“الى أين ستذهب؟”
ولكن بعد طرد عدو مشترك قوي ، لم يتمكن الاكارون من التحكم في كميات الطاقة الفائضة داخل طاقتهم وبدأوا في القتال ضد بعضهم البعض بدلاً من ذلك.
أشار هانسو نحو مركز بدة في المسافة.
العمود الأول ، تحدث تاروهول بحذر.
رأى أوتن هذا بينما كانت عيناه تلمعان.
” لكنني سأخرج لأنني أستطيع القتال فقط.”
منذ أن عرف ما أشار إليه هانسو.
صوت لشيء يتم التهامه باستمرار.
“الأرض المقدسة…”
“سيتعين علينا تقسيم قواتنا إذن… من يذهب ومن يبقى؟”
الأرض المقدسة. أرض الآلهة.
أجاب هانسو بكل بساطة.
الموقع الذي طار فيه أكبر قدر من الجوهر على لازار.
ومصنع بدون طيار يمكن أن يضخ باستمرار هذه الأكادوس..
الموقع الذي يوجد فيه مقر إقامة البطريرك العظيم ، تاو باو ، والمعبد العظيم.
المواد والمعلومات التي اكتسبتها من تشريح وبحث تراديوس.
في تلك اللحظة سمعت صيحات عديدة من كل مكان.
الشيء الذي زحف من الأرض كان يستحق أن يبدو مثل تراديوس لأنه صمد أمام هجوم المهارات بشكل جيد.
“بحق الجحيم؟ هل هناك شيء يزحف من الأرض؟ ”
ومصنع بدون طيار يمكن أن يضخ باستمرار هذه الأكادوس..
”انضموا إلى التشكيل! شيء ما هنا! ”
……………………………………………..
كيريريروووك
كان من المستحيل قطع الموجة العملاقة لأكادوس.
كودودوك
نقر الجميع بألسنتهم وهم ينظرون إلى هانسو.
كان هناك شيء ما يزحف عبر الجلد من أسفل.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
أبدى الناس تعابير متوترة لكنهم بدأوا بعد ذلك في الاسترخاء.
أسلحة بدون طيار ، <اكادوس>.
حيث يمكنهم تخمين هويات تلك الأشياء.
على عكس مخاوف الناس ، لم يكن الزلزال ناتجًا عن تحركات جراجوس.
“حيل الجنية قاسية جدًا ، أليس كذلك. لنشرها تحت الأرض؟ ”
حيث يمكنهم تخمين هويات تلك الأشياء.
ضحك الجميع وهم ينظرون إلى الاختباء المتلوى تحت أقدامهم.
“… لا يوجد شيء لا يعرفه عن هاه. لقد استعد جيدًا حقًا.
في أفكارهم ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخرج من تحت إخفاء جراجوس هو الوحش الذي صنعته الجنية.
كان الجميع غير متأكدين مما سيحدث لأن الوضع نفسه كان قاتمًا إلى حد ما ولديهم معلومات محدودة فقط.
ولم تكن تلك الوحوش تمثل مشكلة كبيرة لهم.
ضحك الجميع وهم ينظرون إلى هدفهم الذي قُتل بسهولة شديدة.
قد تكون قصة مختلفة إذا تم فصلهم جميعًا ولكن تم تجميع أعداد لا حصر لها من الأشخاص هنا بسبب الترحيل الجماعي.
هانسو ، بعد أن أصلح درع الألف جندي بالكامل ، فحص حالة حلقة نورماها وهو يمسك بالبرق المتشعب.
“دعونا نرى كيف تبدو الوحوش هنا.”
والشيء الآخر هو ذلك.
“ها ها ها ها!”
على عكس مخاوف الناس ، لم يكن الزلزال ناتجًا عن تحركات جراجوس.
كان هناك في الواقع أشخاص كانوا سعداء بإظهار الوحش نفسه.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
منذ أن ظهر العدو المشترك فجأة خفف الموقف عندما كانوا جميعًا على أهبة الاستعداد ضد بعضهم البعض.
كانوا جميعًا مثل برميل بارود على وشك الانفجار.
سرعان ما ظهر الشيء الذي كان يُحدث الضوضاء تحته.
صوت لشيء يتم التهامه باستمرار.
كيرووك
كان هذا المكان ، الأسد الأبيض ، مسقط رأسهم.
حوالي 3 أمتار.
“الأرض المقدسة…”
وكان مظهره شيئًا كانوا على دراية به جميعًا.
“ها ها ها ها!”
خاف الجميع عندما رأوا هذا.
لأن المرء سيحتاج إلى القتال طالما كان على قيد الحياة داخل الهاوية.
”ما هذا اللعنة! هل هو طفل تيرادوس؟ ”
لكن فقط في الوقت الحالي.
“آآآك!”
كان الوحش الفضي الذي زحف من الأرض مشابهًا جدًا لـ تراديوس الذي تسبب في مذبحة ضد البشر في الماضي.
كان الوحش الفضي الذي زحف من الأرض مشابهًا جدًا لـ تراديوس الذي تسبب في مذبحة ضد البشر في الماضي.
أبدى الناس تعابير متوترة لكنهم بدأوا بعد ذلك في الاسترخاء.
على الرغم من أنها كانت صغيرة وذات لون فضي ، إلا أنها كانت في الأساس نسخة أضعف من تراديوس.
<… ساعة… ساعة>
لن يفزع الناس إلا لأنهم رأوا كارثة سببها تراديوس.
<هذا الشيء من صنع شخص ما. لماذا لا يمكنني ذلك؟>
ولكن سرعان ما هدأ الناس وأخذوا يصرخون وهم يطحنون أسنانهم.
طار رئيس الشخص الذي كان يحشد الوضع برمته وبدأ الناس في الهدوء في الوقت الحالي حيث سيطر إنبي أرين وقادة العشائر السابقون الآخرون على الموقف.
“عليك اللعنة! لدينا الأرقام! فقط هاجمه! ”
أعربت أوتيون عن اكتئابها عندما سمعت هذه القصة.
“نعم! إنه صغير أيضًا! ”
ولكن سرعان ما هدأ الناس وأخذوا يصرخون وهم يطحنون أسنانهم.
حجم أصغر بكثير من تراديوس الذي يبلغ ارتفاعه 10 أمتار من قبل.
تنهد أوتيون عند هذه الكلمات.
وحقيقة أن الجميع كانوا معًا منحهم الثقة.
لا يوجد شيء يضر أكثر من القتال في الجبهات.
سرعان ما تم إرسال هجوم هائل على المهارات.
قد تكون قصة مختلفة إذا تم فصلهم جميعًا ولكن تم تجميع أعداد لا حصر لها من الأشخاص هنا بسبب الترحيل الجماعي.
نحو الوجود الذي جعلهم يخافون في موقف كانوا فيه جميعًا متوترين.
لقد حولت القدر الهائل من المهارات حوالي 20 من تيرادوس الفضي إلى راسك.
بوووبووووبووووم!
لم يكن توقع الشفاء التام بعد إطلاق التحولات العرقية رهانًا جيدًا.
الشيء الذي زحف من الأرض كان يستحق أن يبدو مثل تراديوس لأنه صمد أمام هجوم المهارات بشكل جيد.
وقد فشلوا في الحصول على أمانة الكاديون.
لكن أعدادهم أحدثت فرقا.
روائع الكاديون.
لقد حولت القدر الهائل من المهارات حوالي 20 من تيرادوس الفضي إلى راسك.
قد تكون قصة مختلفة إذا تم فصلهم جميعًا ولكن تم تجميع أعداد لا حصر لها من الأشخاص هنا بسبب الترحيل الجماعي.
“ووواهاهاهاها! هذا رائع لتخفيف التوتر! ”
كانت هناك حاجة لقوة قوية لقمعهم حتى تفرق العداء داخل الاكارون.
“اللعنة! لا يبدو أن هذا الشيء وحش! لا يسقط أي شيء! ”
عندما أكلت الترس ، نمت الأجزاء المفقودة مرة أخرى وتم إصلاح الثقوب مرة أخرى حتى أصبحت أكثر سمكًا من ذي قبل.
ضحك الجميع وهم ينظرون إلى هدفهم الذي قُتل بسهولة شديدة.
”ما هذا اللعنة! هل هو طفل تيرادوس؟ ”
لكن هانسو هز رأسه للتو.
لكن يجب أن أفكر وأختار بعناية وحكمة لمن سأعطي هذه السلطة له.
“أنها مجرد بداية.”
“ألا نحتاج فقط إلى التعامل معها في المقدمة بعد ذلك؟”
“ماذا او ما؟”
حجم أصغر بكثير من تراديوس الذي يبلغ ارتفاعه 10 أمتار من قبل.
في تلك اللحظة عبس صوفيا.
“الأرض المقدسة…”
بدأت الأرض تهتز كما لو حدث زلزال.
هز هانسو رأسه.
“آه؟ اوهه؟ بحق الجحيم؟ هل سيتدحرج هذا الشيء أيضًا؟ ”
منذ مستوى مارغوث ، كان الناس أيضًا قادة متمكنين إلى جانب قوتهم.
خاف الجميع.
“اللعنة…”
لكن سرعان ما اكتشفوا سبب الزلزال.
ولكن بعد فوات الأوان.
كيااراراك
لكنه كان على نفس المستوى من الخطر.
على عكس مخاوف الناس ، لم يكن الزلزال ناتجًا عن تحركات جراجوس.
<… ساعة… ساعة>
لكنه كان على نفس المستوى من الخطر.
“يبدو أنه في ذلك الوقت لم يستطع تسليمها بسبب التناقض بين جانب القبيلة وجانب الكاهن كونه شديد القسوة. في حالة حصول أحد الطرفين على هذه القوة ، فإنهم سيقضون على الآخر. ولم يساعد ذلك كثيرًا في حل مشكلة جراجوس على أي حال “.
“اللعنة…”
أنني كنت بحاجة إلى قوة مطلقة للسيطرة على جميع التعارضات وإنهائها.
تحولت تعبيرات أولئك الذين حطموا الفضة جهاز الرسم البياني وكانوا يضحكون قاتمة.
“… لا يوجد شيء لا يعرفه عن هاه. لقد استعد جيدًا حقًا.
كيراراراك!
لن يفزع الناس إلا لأنهم رأوا كارثة سببها تراديوس.
انبثقت كميات هائلة من الفضة جهاز الرسم البياني من الأرض وهي تتجه نحو البشر.
“بحق الجحيم؟ هل هناك شيء يزحف من الأرض؟ ”
رقم تسبب في حدوث زلزال بمجرد الخروج من الأرض.
كان الوحش الفضي الذي زحف من الأرض مشابهًا جدًا لـ تراديوس الذي تسبب في مذبحة ضد البشر في الماضي.
“المقدسة… ما هذا. لم أر هذا من قبل “.
كلنك ثانك
عبس أوتيون عندما نظرت إلى الموجة الفضية التي كانت تقترب منهم.
العمود الأول ، تحدث تاروهول بحذر.
كان هذا المكان ، الأسد الأبيض ، مسقط رأسهم.
عبس هانسو.
لقد عاشوا على هذه الأراضي لسنوات لا حصر لها ويمكن لأي شخص على مستوى الكاهنة أن يقول إنهم يعرفون كل شيء عن هذا المكان.
كيااراراك
لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها أوتيون هذا.
لعب الجسم المعزز دورًا كبيرًا في طرد مارغوث.
عندما نظر أوتيون إلى هانسو بتعبير جاد ، رد هانسو بسرعة كبيرة.
منذ أن كان كل شيء صحيحا.
“إنها بقايا طعام إلكاديون. نحن بحاجة للتعامل معهم “.
“النفق السري لن يكون سهلا كذلك.”
روائع الكاديون.
كان أحدهما <جراحة تحسين الجسم> الذي يعرفونه جيدًا.
“ها ها ها ها!”
والشيء الآخر هو ذلك.
بوووبووووبووووم!
أسلحة بدون طيار ، <اكادوس>.
كان هناك في الواقع أشخاص كانوا سعداء بإظهار الوحش نفسه.
فكر هانسو في ذكريات إلكاديون من قبل.
منذ أن كان كل شيء صحيحا.
…………………………………………….
“سيتعين علينا تقسيم قواتنا إذن… من يذهب ومن يبقى؟”
<… ساعة… ساعة>
<هذا الشيء من صنع شخص ما. لماذا لا يمكنني ذلك؟>
لقد أكملت جراحة تحسين الجسم بكميات مختلفة من المعلومات التي اكتسبتها من جهاز الرسم البياني حول جراجوس.
على عكس مخاوف الناس ، لم يكن الزلزال ناتجًا عن تحركات جراجوس.
في تلك اللحظة كنت جشعًا في موضوع آخر.
“أنها مجرد بداية.”
<حتى لو تلقينا جراحة تجميل الجسم ، فإن الذين يقاتلون في الخطوط الأمامية هم أكارون>
عبس هانسو.
لا يوجد شيء يضر أكثر من القتال في الجبهات.
ومشكلة أخرى.
الفصل 129: تاج الشوك (3)
لعب الجسم المعزز دورًا كبيرًا في طرد مارغوث.
كانت هناك حاجة لقوة قوية لقمعهم حتى تفرق العداء داخل الاكارون.
ولكن بعد طرد عدو مشترك قوي ، لم يتمكن الاكارون من التحكم في كميات الطاقة الفائضة داخل طاقتهم وبدأوا في القتال ضد بعضهم البعض بدلاً من ذلك.
منذ أن عرف ما أشار إليه هانسو.
مثل أول حرب عظيمة من الماضي.
وكان مظهره شيئًا كانوا على دراية به جميعًا.
عندما تقاتلت القبائل فيما بينها وعندما عارض البطاركة والكهنة بعضهم البعض.
لا يوجد شيء يضر أكثر من القتال في الجبهات.
في النهاية توصلت إلى استنتاج.
فكر هانسو في ذكريات إلكاديون من قبل.
أنني كنت بحاجة إلى قوة مطلقة للسيطرة على جميع التعارضات وإنهائها.
لكن سرعان ما اكتشفوا سبب الزلزال.
شيء يمكن أن يقلل خسائر الاكارون من مارغوث وفي نفس الوقت السيطرة على الاكارون حتى لا يقاتلوا مع بعضهم البعض.
لقد عاشوا على هذه الأراضي لسنوات لا حصر لها ويمكن لأي شخص على مستوى الكاهنة أن يقول إنهم يعرفون كل شيء عن هذا المكان.
كانت هناك حاجة لقوة قوية لقمعهم حتى تفرق العداء داخل الاكارون.
في تلك اللحظة تحدث أرييل ، الذي كان يستمع بهدوء.
لحسن الحظ ، كان لدي قدر هائل من المعلومات والمواد.
في تلك اللحظة كنت جشعًا في موضوع آخر.
المواد والمعلومات التي اكتسبتها من تشريح وبحث تراديوس.
أشار هانسو نحو مركز بدة في المسافة.
<هذا الشيء من صنع شخص ما. لماذا لا يمكنني ذلك؟>
“لماذا… ألم يترك إلكاديون العظيم وراءه تاج الشوك…”
إذا كان بإمكاني استخدام معلومات تراديوس وإنشاء جندي قوي يمكنه القتال بدلاً من الاكارون ولديه القدرة على التحكم في هؤلاء الجنود ، فإن خطتي ستنجح بشكل مذهل.
قريباً ، كان جسد هانسو بأكمله ، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي مترين ، محاطًا بالدروع.
لكن يجب أن أفكر وأختار بعناية وحكمة لمن سأعطي هذه السلطة له.
منذ أن تم تعيينهم لمهاجمة كل شكل من أشكال الحياة في اللحظة التي يكتشفونها.
إذا وقعت هذه القوة في يد شخص شرير إذن… ستحدث كارثة.
أبدى الناس تعابير متوترة لكنهم بدأوا بعد ذلك في الاسترخاء.
……………………………………………..
“يبدو أنه في ذلك الوقت لم يستطع تسليمها بسبب التناقض بين جانب القبيلة وجانب الكاهن كونه شديد القسوة. في حالة حصول أحد الطرفين على هذه القوة ، فإنهم سيقضون على الآخر. ولم يساعد ذلك كثيرًا في حل مشكلة جراجوس على أي حال “.
” للأسف فشلت كل شيء حتى قبل أن يتمكن من استخدامها.”
كان على شخص ما البقاء في الخلف وقيادة المعركة ضد الجيش الفضي.
عبس هانسو.
كان هدفه الحالي الأكثر أهمية هو الحصول على تاج الأشواك.
جندي قوي للغاية بدون طيار ، أكادوس.
ألقى هانسو نظرة على المغامرين الهادئين مؤقتًا بينما واصل استعداداته.
ومصنع بدون طيار يمكن أن يضخ باستمرار هذه الأكادوس..
اوتين ، بعد أن كان ممتنًا لوجود هانسو إلى جانبهم ، تحدث بتعبير أكثر راحة.
ورمز القوة التي يمكن أن تتحكم في أكادوس ، تاج الأشواك.
كانوا جميعًا مثل برميل بارود على وشك الانفجار.
على الرغم من أنهم كانوا أضعف بكثير من تراديوس ، إلا أنه كان هناك الكثير منهم.
في أفكارهم ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخرج من تحت إخفاء جراجوس هو الوحش الذي صنعته الجنية.
كما لو كانت إلكاديون تثبت أنها أفضل باحثة في تاريخ الاكارون ، فقد أنشأت قوة يمكنها التحكم في سباق اكارون بأكمله بنجاح كبير.
أشار هانسو نحو مركز بدة في المسافة.
ولكن بعد فوات الأوان.
“… ستكون ضيقة للغاية لكنها ستكون أفضل من محاربة هذا الشيء وجهاً لوجه.”
حتى قبل أن يبدأ المصنع العمل لإنشاء كميات لا حصر لها من الأكادوس ، أصابت كارثة الموت غراغوز واضطر إلكاديون إلى المغادرة إلى عالم آخر قبل استخدام تاج الأشواك.
ولكن بعد طرد عدو مشترك قوي ، لم يتمكن الاكارون من التحكم في كميات الطاقة الفائضة داخل طاقتهم وبدأوا في القتال ضد بعضهم البعض بدلاً من ذلك.
كانت المشكلة أن المصنع الأوتوماتيكي الذي أنشأ اكادوس ، أنشأ الأكادوس باستمرار حتى بعد مغادرة إلكاديون.
……………………………………………..
وهؤلاء الأكاد اختبأوا ثم هاجموا البشر عندما اقتربوا.
روائع الكاديون.
منذ أن تم تعيينهم لمهاجمة كل شكل من أشكال الحياة في اللحظة التي يكتشفونها.
منذ مستوى مارغوث ، كان الناس أيضًا قادة متمكنين إلى جانب قوتهم.
“ألا نحتاج فقط إلى التعامل معها في المقدمة بعد ذلك؟”
في تلك اللحظة تحدث أرييل ، الذي كان يستمع بهدوء.
العمود الأول ، تحدث تاروهول بحذر.
أجاب هانسو بكل بساطة.
إذا تم إنشاء تلك الأسلحة غير المأهولة لحماية الاكارون ، فمن المنطقي أنهم لن يهاجموا الاكارون أنفسهم.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
لكن هانسو هز رأسه.
سرعان ما تم إرسال هجوم هائل على المهارات.
“سوف يهاجمك أيضًا.”
أسلحة بدون طيار ، <اكادوس>.
عندما ابتكر إلكاديون هذا ، تعارض البطريرك العظيم والكاهن العظيم بعضهما البعض ، وكانت إلكاديون قد أعدت اكادوس لمهاجمة كل شكل من أشكال الحياة لأنها كانت تخشى سرقة تاج الأشواك.
لقد أكملت جراحة تحسين الجسم بكميات مختلفة من المعلومات التي اكتسبتها من جهاز الرسم البياني حول جراجوس.
سوف تمزق أي شيء بما في ذلك الاكارون.
“ها ها ها ها!”
أعربت أوتيون عن اكتئابها عندما سمعت هذه القصة.
عبس أوتيون عندما نظرت إلى الموجة الفضية التي كانت تقترب منهم.
“لماذا… ألم يترك إلكاديون العظيم وراءه تاج الشوك…”
سرعان ما تم إرسال هجوم هائل على المهارات.
قرأ هانسو الحقيقة داخل ذاكرة الكرستاة.
جندي قوي للغاية بدون طيار ، أكادوس.
“يبدو أنه في ذلك الوقت لم يستطع تسليمها بسبب التناقض بين جانب القبيلة وجانب الكاهن كونه شديد القسوة. في حالة حصول أحد الطرفين على هذه القوة ، فإنهم سيقضون على الآخر. ولم يساعد ذلك كثيرًا في حل مشكلة جراجوس على أي حال “.
على الرغم من أنهم كانوا أضعف بكثير من تراديوس ، إلا أنه كان هناك الكثير منهم.
“…”
لا يوجد شيء يضر أكثر من القتال في الجبهات.
تنهد أوتيون عند هذه الكلمات.
ولم تكن تلك الوحوش تمثل مشكلة كبيرة لهم.
منذ أن كان كل شيء صحيحا.
“اللعنة! لا يبدو أن هذا الشيء وحش! لا يسقط أي شيء! ”
لقد عاشت تلك الأوقات.
“النفق السري لن يكون سهلا كذلك.”
إذا كان هذا التاج قد تم منحه لأحد الجانبين ، فسيستخدمه هذا الجانب لتدمير الجانب الآخر.
منذ ذلك الوقت كانت الفترة مليئة بالغضب والكراهية.
مثل أول حرب عظيمة من الماضي.
وقد فشلوا في الحصول على أمانة الكاديون.
كان الجميع غير متأكدين مما سيحدث لأن الوضع نفسه كان قاتمًا إلى حد ما ولديهم معلومات محدودة فقط.
“… لا توجد كلمات أستطيع أن أقولها. ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
كانت هناك حاجة لقوة قوية لقمعهم حتى تفرق العداء داخل الاكارون.
كان من المستحيل قطع الموجة العملاقة لأكادوس.
انبثقت كميات هائلة من الفضة جهاز الرسم البياني من الأرض وهي تتجه نحو البشر.
يمكن للمرء أن يتحول إلى جبن سويسري من كميات لا حصر لها من الهجوم.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
على الرغم من أنهم سيكونون قادرين على الصمود لفترة طويلة نظرًا لأن جميع البشر قد اجتمعوا معًا ، إلا أنهم لم يتمكنوا من الفوز بجيش.
في النهاية توصلت إلى استنتاج.
أجاب هانسو بكل بساطة.
إذا كان بإمكاني استخدام معلومات تراديوس وإنشاء جندي قوي يمكنه القتال بدلاً من الاكارون ولديه القدرة على التحكم في هؤلاء الجنود ، فإن خطتي ستنجح بشكل مذهل.
“اذهب عبر النفق السري. اذهب إلى المصنع غير المأهول تحت الأرض المقدسة ، أركلاتوري. نحتاج فقط إلى استعادة تاج الأشواك الموجود هناك “.
لحسن الحظ ، كان لدي قدر هائل من المعلومات والمواد.
نقر الجميع بألسنتهم وهم ينظرون إلى هانسو.
كيراراراك!
“… لا يوجد شيء لا يعرفه عن هاه. لقد استعد جيدًا حقًا.
في النهاية توصلت إلى استنتاج.
اوتين ، بعد أن كان ممتنًا لوجود هانسو إلى جانبهم ، تحدث بتعبير أكثر راحة.
سرعان ما ظهر الشيء الذي كان يُحدث الضوضاء تحته.
“… ستكون ضيقة للغاية لكنها ستكون أفضل من محاربة هذا الشيء وجهاً لوجه.”
لا ، سيكون لديها دفاعات أكثر إحكامًا لأنها ستحتاج إلى إخفاء شيء ما.
هز هانسو رأسه.
عبس أوتيون عندما نظرت إلى الموجة الفضية التي كانت تقترب منهم.
“النفق السري لن يكون سهلا كذلك.”
طار رئيس الشخص الذي كان يحشد الوضع برمته وبدأ الناس في الهدوء في الوقت الحالي حيث سيطر إنبي أرين وقادة العشائر السابقون الآخرون على الموقف.
” هل هذا صحيح.”
منذ أن ظهر العدو المشترك فجأة خفف الموقف عندما كانوا جميعًا على أهبة الاستعداد ضد بعضهم البعض.
عبس أوتيون.
نقر الجميع بألسنتهم وهم ينظرون إلى هانسو.
نظرًا لأنه لم يكن هناك في الواقع سبب يجعل النفق المخفي سهلًا ومريحًا.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
لا ، سيكون لديها دفاعات أكثر إحكامًا لأنها ستحتاج إلى إخفاء شيء ما.
أخذ هانسو كل هذه الأشياء ، التي تركها الناس على عجل ، في طريق العودة من إلقاء الجرافيت.
“سيتعين علينا تقسيم قواتنا إذن… من يذهب ومن يبقى؟”
لأن المرء سيحتاج إلى القتال طالما كان على قيد الحياة داخل الهاوية.
تمتمت إنبي أرين وهي تنظر إلى مستوى مارغوث من حولها.
“بحق الجحيم؟ هل هناك شيء يزحف من الأرض؟ ”
تم تجميع معظم مستويات مارغوث هنا.
شيء يمكن أن يقلل خسائر الاكارون من مارغوث وفي نفس الوقت السيطرة على الاكارون حتى لا يقاتلوا مع بعضهم البعض.
لكن ليس كل منهم يمكن أن يذهبوا معا.
كما لو كانت إلكاديون تثبت أنها أفضل باحثة في تاريخ الاكارون ، فقد أنشأت قوة يمكنها التحكم في سباق اكارون بأكمله بنجاح كبير.
منذ مستوى مارغوث ، كان الناس أيضًا قادة متمكنين إلى جانب قوتهم.
عندما ابتكر إلكاديون هذا ، تعارض البطريرك العظيم والكاهن العظيم بعضهما البعض ، وكانت إلكاديون قد أعدت اكادوس لمهاجمة كل شكل من أشكال الحياة لأنها كانت تخشى سرقة تاج الأشواك.
كان على شخص ما البقاء في الخلف وقيادة المعركة ضد الجيش الفضي.
لم يكن توقع الشفاء التام بعد إطلاق التحولات العرقية رهانًا جيدًا.
كان على الآخرين اتباع هانسو ومساعدته واستعادة تاج الأشواك
سيكون لدى العشائر فائض من الأسلحة في قاعدتها فقط في حالة كسر الأسلحة التي كانوا يستخدمونها.
في تلك اللحظة تحدث أرييل ، الذي كان يستمع بهدوء.
“أنا بحاجة للتعامل مع الموقف قبل حدوث ذلك”.
“أنا ذاهب معك يا هانسو.”
جندي قوي للغاية بدون طيار ، أكادوس.
“… ما الذي تخطط له.”
كانوا جميعًا مثل برميل بارود على وشك الانفجار.
عبس إنبي أرين وهو ينظر إلى آرييل.
كان هناك في الواقع أشخاص كانوا سعداء بإظهار الوحش نفسه.
وهؤلاء الأكاد اختبأوا ثم هاجموا البشر عندما اقتربوا.
