Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 361

لقاء هوانغ بينغو مرة أخرى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء هوانغ بينغو مرة أخرى

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

 

لذلك لم يكن وطنه بعيدًا على الإطلاق!

كان سطح الماء هادئًا لدرجة أنه كان مثل المرآة. حتى الشلال الهائج لم يكن قادرًا على خلق تموج واحد فيه.

 

 

 

خفض لي تشينغشان رأسه. فجأة ابتسم له الانعكاس في المرآة ، لكنه كان أكثر وضوحًا من ابتسامته.

عندما انحنى ومد يده ولمس سطح الماء بطرف إصبعه ، انتشرت التموجات في كل الاتجاهات. ذهبوا من المركز إلى حافة البركة ، بدون علامات توقف.

 

 

عندما انحنى ومد يده ولمس سطح الماء بطرف إصبعه ، انتشرت التموجات في كل الاتجاهات. ذهبوا من المركز إلى حافة البركة ، بدون علامات توقف.

في هذه اللحظة ظهرت رائحة الدم. كانت رائحة دم الإنسان مصحوبة بصرخات حرب ناعمة للغاية.

 

 

كان الجوهر الشيطاني لسلحفاة الروحية يضيء باستمرار مع ارتفاع التشي الشيطاني بشكل مطرد ، وسرعان ما تم تجفيفه حتى نضوبه تقريبًا.

بعد ساعات قليلة ، رفع لي تشينغشان النصل في يده بارتياح. تعكس الشفرة الطويلة والحادة والضيقة سبعة ألوان مختلفة تحت أشعة الشمس. يقف أمام البركة ، أرجح بشكل عرضي ، وكان الشلال منقسمًا. لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.

 

 

شياو آن انجذبت من هذا المنظر أيضا. في وسط التموجات ، امسكت يد حقيقية ومزيفة ببعضها البعض.

 

 

 

يد ممتدة من سطح الماء ، يتبعها معصم وذراع ووجه وسيم بنفس القدر. تموجت قطرات من الماء مثل اللؤلؤ.

 

 

فجأة ، رأى سنامًا صغيرًا غير ملحوظ في نهاية اللامحدود ، مثل الثور الرابض.

سحب لي تشينغشان ببطء لي تشينغشان آخر من انعكاس الماء. لقد بدوا متشابهين تمامًا ، دون أدنى فرق على الإطلاق.

الآن فقط تذكر لي تشينغشان  أن المكان الذي كان يزرعه كان في الواقع أقرب إلى قرية العقيدة الغارقة  التي كانت تقطن في أعماق جبال بلا حدود. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الجبال الكبيرة التي كانت بمثابة عوائق في ذلك الوقت مع طريق جبلي صعب لعبوره ، ولهذا شعر أنه بعيد جدًا.

 

ومع ذلك ، بدت صورة المرآة المائية مزيفة ، لكنها كانت حقيقية ، وكان كل شيء تحت سيطرة لي تشينغشان.

شياو آن كانت مندهشة أيضًا. استطاعت عيناها أن ترى من خلال الأكاذيب ، لكنها لم تكن قادرة على اكتشاف أي شيء خطأ معه على الإطلاق. بدا وكأنه شقيق لي تشينغشان التوأم.

شياو آن كانت مندهشة أيضًا. استطاعت عيناها أن ترى من خلال الأكاذيب ، لكنها لم تكن قادرة على اكتشاف أي شيء خطأ معه على الإطلاق. بدا وكأنه شقيق لي تشينغشان التوأم.

 

نسي للحظة صعوبات الاعتماد على الآخرين. لقد نسي الألم من الجمع بين الجوع والبرد. ربما كانت ذكرياته قد جمّلت كل شيء ، أو ربما لم تعد هذه الأمور تزعجه بعد الآن. كل ما بقي في ذهنه هو طفل يعزف على آلة موسيقية من القصب على ثور أسود كبير ، يسير في طريق الجبل دون استعجال. نعم ، كانت هذه ثروته الوحيدة.

القدرة الفطرية: صورة المرآة المائية.

نقرت لي تشينغشان على خدها بشراسة. “في أي وقت!”

 

 

كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليها لي تشينغشان – محاولة لقطف الزهرة في المرآة ، وجرف القمر في الماء.

 

 

بعد ساعات قليلة ، رفع لي تشينغشان النصل في يده بارتياح. تعكس الشفرة الطويلة والحادة والضيقة سبعة ألوان مختلفة تحت أشعة الشمس. يقف أمام البركة ، أرجح بشكل عرضي ، وكان الشلال منقسمًا. لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.

كان ما يسمى بتقنية الاستنساخ. من بين تقنيات عنصر الماء ، كان هناك ما يسمى باستنساخ الماء ، ولكن تم تكثيفها من كرة من الماء. لقد تم جعلهم يبدون وكأنهم شخص حقيقي من خلال استخدام بعض تحويلات المياه. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الفعلية ، لم تكن مفيدة بشكل خاص على الإطلاق بصرف النظر عن جذب انتباه العدو والعمل ككيس رمل.

 

 

 

ومع ذلك ، بدت صورة المرآة المائية مزيفة ، لكنها كانت حقيقية ، وكان كل شيء تحت سيطرة لي تشينغشان.

 

 

 

شعر لي تشينغشان أن عقله قد انقسم إلى قسمين ، وينظر حاليًا إلى العالم من منظورين. لقد كان شعورًا غريبًا جدًا ليكون قادرًا على رؤية نفسه، ولم يكن معتادًا على التحكم في شخصين في نفس الوقت.

بعد الانتهاء من مهمة أخرى والحصول على عدد قليل من الجثث ، استخدم لي تشينغشان  المرآة الزجاجية للإخفاء لإخفاء نفسه ، وعاد إلى حافة جبال بلا حدود. شياو آن لم تخرج بعد من الزراعة المنعزلة.

 

 

أصبح تعبير شياو آن أكثر غرابة وهي تراقب. وقف الاثنان من لي تشينغشان أمام بعضهما البعض ومدا أيديهما في نفس الوقت ، ولمسا وجهيهما. كان مثل المرآة.

لقد فضلته أكثر هكذا ، لأنه كان يبدو دائمًا أكثر سعادة في هذه الحالة. ومع ذلك ، بغض النظر عن هويته ، فقد كان دائمًا لي تشينغشان.

 

 

رفع لي تشينغشان يده. بدا كل جزء من الملمس حقيقيًا جدًا. حتى أنه يمكن أن يشعر بقلب ينبض ويتدفق الدم.

 

 

 

لم يكن هذا شخصًا مزيفًا مصبوبًا من الماء أو الأرض ، ولكنه استنساخ حقيقي. قال الجميع إن الحيوانات المستنسخة تفتقر إلى القوة ، لكن استنساخه يمتلك حقًا القوة. ومع ذلك ، كان أكثر استعدادًا لتسميتها انعكاس الصورة.

“هل يمكنك أن تنتظرني؟” شياو آن أدارت رأسها وابتسمت.

 

 

ومع ذلك ، كان فصل انعكاس الصورة عن جسده الأصلي أمرًا صعبًا. كان سيعاملهم دائمًا كجسد واحد ويسيطر عليهم بهذه الطريقة ، متحركًا للأمام أو للخلف معًا.

 

 

الآن فقط تذكر لي تشينغشان  أن المكان الذي كان يزرعه كان في الواقع أقرب إلى قرية العقيدة الغارقة  التي كانت تقطن في أعماق جبال بلا حدود. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الجبال الكبيرة التي كانت بمثابة عوائق في ذلك الوقت مع طريق جبلي صعب لعبوره ، ولهذا شعر أنه بعيد جدًا.

أخفت شياو آن ابتسامتها وهي تضحك داخلها. أين كانت قوة وهيبة الجنرال الشيطان؟

شعر لي تشينغشان أن عقله قد انقسم إلى قسمين ، وينظر حاليًا إلى العالم من منظورين. لقد كان شعورًا غريبًا جدًا ليكون قادرًا على رؤية نفسه، ولم يكن معتادًا على التحكم في شخصين في نفس الوقت.

 

 

انتهى الأمر بـ لي تشينغشان  بإلقاء نظرة عليها ، فرفعت وجهها وألقت نظرة عليه.

بعد ساعات قليلة ، رفع لي تشينغشان النصل في يده بارتياح. تعكس الشفرة الطويلة والحادة والضيقة سبعة ألوان مختلفة تحت أشعة الشمس. يقف أمام البركة ، أرجح بشكل عرضي ، وكان الشلال منقسمًا. لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.

 

شياو آن كانت مندهشة أيضًا. استطاعت عيناها أن ترى من خلال الأكاذيب ، لكنها لم تكن قادرة على اكتشاف أي شيء خطأ معه على الإطلاق. بدا وكأنه شقيق لي تشينغشان التوأم.

كان لي تشينغشان عاجزًا ضدها. أغمض عينيه وبذل قصارى جهده لفهم شعور رسم دائرة بيده اليسرى أثناء رسم مربع بيمينه.

 

 

 

توقف بعد فترة ، قام لي تشينغشان  بتعميم التشي الشيطاني، ثني ركبته وداس على الماء ، لكن استنساخه فقط اندفع في الهواء.

 

 

نظر على الفور. مرت بصره عبر الغابة. على الرغم من أن الجبال العديدة في المسافة منعته من رؤية ما يحدث بالضبط ، إلا أنها تمكنت من جذب فضول لي تشينغشان. مع وميض ، اختفى من موقعه ، وعبر عدة جبال. لقد رأى قرية مألوفة للغاية .

وصل إلى السماء ، مطلاً على العديد من الجبال ، ويحدق في السحب من بعيد.

 

 

 

على الأرض ، كانت النتوءات والقمم ترتفع وتهبط بقوة مثل الأمواج ، مما يعطي إحساسًا باللامحدود.

 

 

 

فجأة ، رأى سنامًا صغيرًا غير ملحوظ في نهاية اللامحدود ، مثل الثور الرابض.

 

 

 

إلى جانب الثور الرابض كانت قرية صغيرة مسالمة. عمل العديد من الفلاحين بالقرب من القرية. لقد كان هادئًا وهادئًا لدرجة أنه بدا وكأنه رسم صغير. استيقظت كل ذكريات لي تشينغشان فجأة.

إذا كان شخص آخر حاضرًا هنا ، لكانوا قد رأوا رجلاً عارياً يقف على حافة منحدر مع شفرة جليدية جميلة للغاية على كتفه ، ويبتسم بشكل صارخ.

 

 

لذلك لم يكن وطنه بعيدًا على الإطلاق!

 

 

مع عدم وجود أي شيء آخر ليفعله ، قاطع ساقيه وجلس ، وسحب الأداة الروحية عالية الجودة التي اشتراها أسفل جبل غرين فاين ، حوت ابتلاع الماء!

نسي للحظة صعوبات الاعتماد على الآخرين. لقد نسي الألم من الجمع بين الجوع والبرد. ربما كانت ذكرياته قد جمّلت كل شيء ، أو ربما لم تعد هذه الأمور تزعجه بعد الآن. كل ما بقي في ذهنه هو طفل يعزف على آلة موسيقية من القصب على ثور أسود كبير ، يسير في طريق الجبل دون استعجال. نعم ، كانت هذه ثروته الوحيدة.

“أنت – أنت تشينغشان!”

 

بعد ساعات قليلة ، رفع لي تشينغشان النصل في يده بارتياح. تعكس الشفرة الطويلة والحادة والضيقة سبعة ألوان مختلفة تحت أشعة الشمس. يقف أمام البركة ، أرجح بشكل عرضي ، وكان الشلال منقسمًا. لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.

فجأة ، شعر برغبة شديدة في العودة وإلقاء نظرة ، لإلقاء نظرة على المكان الذي اتصل به للمنزل طوال هذه السنوات.

 

 

بعد الانتهاء من مهمة أخرى والحصول على عدد قليل من الجثث ، استخدم لي تشينغشان  المرآة الزجاجية للإخفاء لإخفاء نفسه ، وعاد إلى حافة جبال بلا حدود. شياو آن لم تخرج بعد من الزراعة المنعزلة.

ومع ذلك ، فقد رفض هذا الفكر على الفور.

تدفقت موجات من التشي الشيطاني القوي. ربما لأنه كان قد صقل بالفعل هذه الأداة الروحية في الماضي ، كانت العملية برمتها بسيطة بشكل مدهش.

 

 

كان قد اٌقسم ان لن يعود!

نسي للحظة صعوبات الاعتماد على الآخرين. لقد نسي الألم من الجمع بين الجوع والبرد. ربما كانت ذكرياته قد جمّلت كل شيء ، أو ربما لم تعد هذه الأمور تزعجه بعد الآن. كل ما بقي في ذهنه هو طفل يعزف على آلة موسيقية من القصب على ثور أسود كبير ، يسير في طريق الجبل دون استعجال. نعم ، كانت هذه ثروته الوحيدة.

 

 

هذا المكان لم يعد لديه أي شيء يربطه به.

 

وصل إلى السماء ، مطلاً على العديد من الجبال ، ويحدق في السحب من بعيد.

إذا كانت هناك أشياء لم يكن قادرًا على التخلي عنها ، فسيكون أحدهم تحت الأرض ، والآخر في الأكاديمية ، والآخر في السماوات.

 

 

كان هذا مكانًا بعيدًا ، لا يشبه مدينة كلير ريفر حيث رأوا المزارعين بشكل متكرر. لا يزال الجميع هنا يجدون أن المزارعين لا يختلفون عن الخالدين. لقد أكد سلوك لي تشينغشان  في الوقت الحالي أفكار الجميع بشكل أكبر.

حدّق في السماء وابتسم. كان شعور الحرية المطلقة مطبوعًا بعمق في قلبه على الأرض.

إلى جانب الثور الرابض كانت قرية صغيرة مسالمة. عمل العديد من الفلاحين بالقرب من القرية. لقد كان هادئًا وهادئًا لدرجة أنه بدا وكأنه رسم صغير. استيقظت كل ذكريات لي تشينغشان فجأة.

 

كان ما يسمى بتقنية الاستنساخ. من بين تقنيات عنصر الماء ، كان هناك ما يسمى باستنساخ الماء ، ولكن تم تكثيفها من كرة من الماء. لقد تم جعلهم يبدون وكأنهم شخص حقيقي من خلال استخدام بعض تحويلات المياه. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الفعلية ، لم تكن مفيدة بشكل خاص على الإطلاق بصرف النظر عن جذب انتباه العدو والعمل ككيس رمل.

على الأرض ، خرج لي تشينغشان  من البركة ووصل امام شياو آن. انحنى على ركبة واحدة واحتضنها بحزم الشخص الوحيد الذي يشاركه السعادة ، مؤيده الأبدي. “شياو آن ، هل ترين؟ لقد أصبحت قويا جدا. من اليوم فصاعدًا ، لا أحد يستطيع مضايقتنا بعد الآن. سأجعلهم جميعًا يدفعون الثمن بالتأكيد إذا فعلوا ذلك “.

نعم ، لم يكن لي تشينغشان يرتدي ملابس. كان عاريا تماما.

 

شياو آن كانت مندهشة أيضًا. استطاعت عيناها أن ترى من خلال الأكاذيب ، لكنها لم تكن قادرة على اكتشاف أي شيء خطأ معه على الإطلاق. بدا وكأنه شقيق لي تشينغشان التوأم.

يمكن أن تشعر شياو آن أن لي تشينغشان  الحالي كان مختلفًا قليلاً. لم يكن بسبب التغيير في مظهره. بدلاً من ذلك ، كانت شخصيته مختلفة قليلاً أيضًا. بالمقارنة مع الوقت الذي كان فيه في شكل بشري ، كان دائمًا ما يعطي إحساسًا لا يعرف الخوف في شكل الشيطان.

 

 

تدفقت موجات من التشي الشيطاني القوي. ربما لأنه كان قد صقل بالفعل هذه الأداة الروحية في الماضي ، كانت العملية برمتها بسيطة بشكل مدهش.

لقد فضلته أكثر هكذا ، لأنه كان يبدو دائمًا أكثر سعادة في هذه الحالة. ومع ذلك ، بغض النظر عن هويته ، فقد كان دائمًا لي تشينغشان.

 

في هذه اللحظة ظهرت رائحة الدم. كانت رائحة دم الإنسان مصحوبة بصرخات حرب ناعمة للغاية.

وقف لي تشينغشان على الأرض ، معانقًا أهم شخص بالنسبة له.

الأقاليم التسع ، أنا قادم! السماوات التسع ، انتظريني!

 

إذا كان شخص آخر حاضرًا هنا ، لكانوا قد رأوا رجلاً عارياً يقف على حافة منحدر مع شفرة جليدية جميلة للغاية على كتفه ، ويبتسم بشكل صارخ.

طار لي تشينغشان آخر في السماء الزرقاء ، وكشف ذراعيه في السماء.

 

 

 

انا اريد الحرية! الحرية لفعل أي شيء! حرية بلا حدود!

كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليها لي تشينغشان – محاولة لقطف الزهرة في المرآة ، وجرف القمر في الماء.

 

 

الأقاليم التسع ، أنا قادم! السماوات التسع ، انتظريني!

 

 

 

“هل يمكنك أن تنتظرني؟” شياو آن أدارت رأسها وابتسمت.

 

 

 

نقرت لي تشينغشان على خدها بشراسة. “في أي وقت!”

 

 

 

من ذلك اليوم فصاعدًا ، دخلت شياو آن في حالة تأمل.

صادف أن هوانغ بينغو كان على حافة الهاوية في الوقت الحالي ، لذلك أطلق سهمًا دون أي تردد على الإطلاق عندما سمع ذلك. عندها فقط وجد أن الصوت مألوفًا إلى حد ما.

 

في هذه اللحظة ظهرت رائحة الدم. كانت رائحة دم الإنسان مصحوبة بصرخات حرب ناعمة للغاية.

ترك لي تشينغشان  خلفه انعكاس الصورة في البركة ليراقبها ، دون أن يبتعد خطوة واحدة.

 

 

 

أما بالنسبة لجسده الرئيسي ، فقد كان يتنقل في كل مكان. حتى أنه عاد إلى شكله البشري وأكمل بعض المهام ، حيث أظهر وجهه في حالة اشتباه الناس في أنه مفقود.

كان هذا مكانًا بعيدًا ، لا يشبه مدينة كلير ريفر حيث رأوا المزارعين بشكل متكرر. لا يزال الجميع هنا يجدون أن المزارعين لا يختلفون عن الخالدين. لقد أكد سلوك لي تشينغشان  في الوقت الحالي أفكار الجميع بشكل أكبر.

 

 

بعد التجربة ، اكتسب فهمًا أكثر واقعية للقدرات المختلفة لاستنساخه. لن يتأثر وجود المستنسخ لمجرد أن جسده الرئيسي قد عاد إلى شكله البشري. ومع ذلك ، فإن التشي الشيطاني سوف يتشتت باستمرار. يمكن الحفاظ عليها من خلال التأمل والتواصل مع التشي الروح للعالم، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمعارك الشديدة ، ربما لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة.

كان الجوهر الشيطاني لسلحفاة الروحية يضيء باستمرار مع ارتفاع التشي الشيطاني بشكل مطرد ، وسرعان ما تم تجفيفه حتى نضوبه تقريبًا.

 

 

وخلق نسخة من شأنه أن يستنفد كل التشي الشيطاني، ويمتلك ثلاثين في المائة من براعة المعركة للجسد الأصلي. ومع ذلك ، لا يمكن الاستهانة بهذه الثلاثين في المائة. نظرًا للقدرات الخارقة الثلاث التي تركها الاخ الثور له ، فقد تجاوزت قوته وسرعته والتشي الشيطاني الجنرالات الشيطانيين العاديين. بدمجها في براعة المعركة ، كان الأمر أكثر إثارة للإعجاب.

بعد أن أصبح جنرالًا شيطانًا ، لم يجد ارتداء الملابس ليكون مريحًا بشكل خاص. ولد هكذا ، فلماذا كان عليه أن يلبس ثيابًا لإخفاء أي شيء؟ نتيجة لذلك ، كان يتجرد من ملابسه في كل مرة يتحول فيها ، ويتجول عارياً.

 

 

وفقًا لتقديراته ، لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة للغاية بالنسبة لاستنساخه للتعامل مع مزارعي ترسيخ الأساس غير مناسبين لمعركة مثل تشيو هايتانج . ووفقًا لتجربته السابقة ، فإن آثار قدراته الفطرية يجب أن تعزز مع زراعته. إذا كان بإمكانه سحب المزيد من الاستنساخات من الماء ، فما هو التأثير الذي يمكن أن يحققه؟

“أنت – أنت تشينغشان!”

 

 

بعد الانتهاء من مهمة أخرى والحصول على عدد قليل من الجثث ، استخدم لي تشينغشان  المرآة الزجاجية للإخفاء لإخفاء نفسه ، وعاد إلى حافة جبال بلا حدود. شياو آن لم تخرج بعد من الزراعة المنعزلة.

 

 

 

مع عدم وجود أي شيء آخر ليفعله ، قاطع ساقيه وجلس ، وسحب الأداة الروحية عالية الجودة التي اشتراها أسفل جبل غرين فاين ، حوت ابتلاع الماء!

 

 

 

افتقر حاليا الى سلاح مناسب. بعد أن أصبح جنرالًا شيطانيًا ، يمكنه تحسين الادوات الروحية البشرية ، والتي ستُعرف باسم أسلحة الشيطان.

 

 

في هذه اللحظة ، ساد الهدوء ساحة المعركة. الجميع ، داخل القرية وخارجها ، رفعوا رؤوسهم في حالة ذهول. رأوا سحابة بيضاء تنزل.

تدفقت موجات من التشي الشيطاني القوي. ربما لأنه كان قد صقل بالفعل هذه الأداة الروحية في الماضي ، كانت العملية برمتها بسيطة بشكل مدهش.

 

 

 

تدريجيًا ، تغير شكل حوت ابتلاع الماء. أصبح أشبه بنصل ، ولكن كان لهذا تكلفة – فقد العديد من وظائفه الأصلية. لم يعد بإمكانه إطلاق العنان لانفجارات غوي الماء والرقاقات الجليدية بعد الآن.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن هاتين الوظيفتين اللتين كانتا في الأصل عمليتين للغاية كانتا غير مجديتين تمامًا لـ لي تشينغشان  في شكله الحالي. لم تكن هناك حاجة له ​​للاحتفاظ بهم. كان لديه متطلبان فقط لأسلحته – الحدة والمتانة الكافية.

لذلك لم يكن وطنه بعيدًا على الإطلاق!

 

 

قد تكون قدرات لي تشينغشان في مجال الصقل على قدم المساواة مع قدرات المبتدئين ، ولكن بفضل سيطرته القوية على المياه ، تمكن من إجبار كميات كبيرة من الماء الى داخل حوت ابتلاع الماء ، مما يجعل المقبض يخرج نصل بوصة بـ بوصة.

“أنت – أنت تشينغشان!”

 

كان الجوهر الشيطاني لسلحفاة الروحية يضيء باستمرار مع ارتفاع التشي الشيطاني بشكل مطرد ، وسرعان ما تم تجفيفه حتى نضوبه تقريبًا.

بعد ساعات قليلة ، رفع لي تشينغشان النصل في يده بارتياح. تعكس الشفرة الطويلة والحادة والضيقة سبعة ألوان مختلفة تحت أشعة الشمس. يقف أمام البركة ، أرجح بشكل عرضي ، وكان الشلال منقسمًا. لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.

 

 

ومع ذلك ، فإن هاتين الوظيفتين اللتين كانتا في الأصل عمليتين للغاية كانتا غير مجديتين تمامًا لـ لي تشينغشان  في شكله الحالي. لم تكن هناك حاجة له ​​للاحتفاظ بهم. كان لديه متطلبان فقط لأسلحته – الحدة والمتانة الكافية.

إذا كان شخص آخر حاضرًا هنا ، لكانوا قد رأوا رجلاً عارياً يقف على حافة منحدر مع شفرة جليدية جميلة للغاية على كتفه ، ويبتسم بشكل صارخ.

بعد أن أصبح جنرالًا شيطانًا ، لم يجد ارتداء الملابس ليكون مريحًا بشكل خاص. ولد هكذا ، فلماذا كان عليه أن يلبس ثيابًا لإخفاء أي شيء؟ نتيجة لذلك ، كان يتجرد من ملابسه في كل مرة يتحول فيها ، ويتجول عارياً.

 

 

نعم ، لم يكن لي تشينغشان يرتدي ملابس. كان عاريا تماما.

كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليها لي تشينغشان – محاولة لقطف الزهرة في المرآة ، وجرف القمر في الماء.

 

الآن فقط تذكر لي تشينغشان  أن المكان الذي كان يزرعه كان في الواقع أقرب إلى قرية العقيدة الغارقة  التي كانت تقطن في أعماق جبال بلا حدود. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الجبال الكبيرة التي كانت بمثابة عوائق في ذلك الوقت مع طريق جبلي صعب لعبوره ، ولهذا شعر أنه بعيد جدًا.

بعد أن أصبح جنرالًا شيطانًا ، لم يجد ارتداء الملابس ليكون مريحًا بشكل خاص. ولد هكذا ، فلماذا كان عليه أن يلبس ثيابًا لإخفاء أي شيء؟ نتيجة لذلك ، كان يتجرد من ملابسه في كل مرة يتحول فيها ، ويتجول عارياً.

 

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

في هذه اللحظة ظهرت رائحة الدم. كانت رائحة دم الإنسان مصحوبة بصرخات حرب ناعمة للغاية.

 

 

لقد فضلته أكثر هكذا ، لأنه كان يبدو دائمًا أكثر سعادة في هذه الحالة. ومع ذلك ، بغض النظر عن هويته ، فقد كان دائمًا لي تشينغشان.

نظر على الفور. مرت بصره عبر الغابة. على الرغم من أن الجبال العديدة في المسافة منعته من رؤية ما يحدث بالضبط ، إلا أنها تمكنت من جذب فضول لي تشينغشان. مع وميض ، اختفى من موقعه ، وعبر عدة جبال. لقد رأى قرية مألوفة للغاية .

ترك لي تشينغشان  خلفه انعكاس الصورة في البركة ليراقبها ، دون أن يبتعد خطوة واحدة.

 

ومع ذلك ، بدت صورة المرآة المائية مزيفة ، لكنها كانت حقيقية ، وكان كل شيء تحت سيطرة لي تشينغشان.

كان هذا مكانًا زاره في الماضي ، المكان الذي أقام فيه الصيادون ، قرية العقيدة الغارقة .

 

 

 

الآن فقط تذكر لي تشينغشان  أن المكان الذي كان يزرعه كان في الواقع أقرب إلى قرية العقيدة الغارقة  التي كانت تقطن في أعماق جبال بلا حدود. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الجبال الكبيرة التي كانت بمثابة عوائق في ذلك الوقت مع طريق جبلي صعب لعبوره ، ولهذا شعر أنه بعيد جدًا.

 

 

 

حاليًا ، كانت قرية العقيدة الغارقة  محاطة بمجموعة كبيرة من الجنود. كان هناك عدد قليل من اسياد الفنون القتالية بينهم. لولا حماية الأسوار العالية وأخطار الأقواس والسهام لكانت القرية قد سقطت بالفعل.

وفقًا لتقديراته ، لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة للغاية بالنسبة لاستنساخه للتعامل مع مزارعي ترسيخ الأساس غير مناسبين لمعركة مثل تشيو هايتانج . ووفقًا لتجربته السابقة ، فإن آثار قدراته الفطرية يجب أن تعزز مع زراعته. إذا كان بإمكانه سحب المزيد من الاستنساخات من الماء ، فما هو التأثير الذي يمكن أن يحققه؟

 

 

وقف هوا بينغو على برج مراقبة وفي يديه قوس عظيم. كان القوس مستديرًا مثل البدر حيث انطلقت الأسهم مثل المذنبات. كل سهم يقتل دائمًا شخصًا ما ، ويؤثر بشدة على معنويات العدو. ومع ذلك ، تم إرهاقه بالكامل. عبس. هل قريتي العقيدة الغارقة  ستدمر هكذا؟

 

 

 

في هذه اللحظة ، رن صوت من السماء. كانت مريحة مثل تحية الجار في نزهة بعد تناول وجبة. “رئيس الصيد هوانغ ، لم أرك منذ وقت طويل!”

في هذه اللحظة ظهرت رائحة الدم. كانت رائحة دم الإنسان مصحوبة بصرخات حرب ناعمة للغاية.

 

نظر على الفور. مرت بصره عبر الغابة. على الرغم من أن الجبال العديدة في المسافة منعته من رؤية ما يحدث بالضبط ، إلا أنها تمكنت من جذب فضول لي تشينغشان. مع وميض ، اختفى من موقعه ، وعبر عدة جبال. لقد رأى قرية مألوفة للغاية .

صادف أن هوانغ بينغو كان على حافة الهاوية في الوقت الحالي ، لذلك أطلق سهمًا دون أي تردد على الإطلاق عندما سمع ذلك. عندها فقط وجد أن الصوت مألوفًا إلى حد ما.

القدرة الفطرية: صورة المرآة المائية.

 

حدّق في السماء وابتسم. كان شعور الحرية المطلقة مطبوعًا بعمق في قلبه على الأرض.

في هذه اللحظة ، ساد الهدوء ساحة المعركة. الجميع ، داخل القرية وخارجها ، رفعوا رؤوسهم في حالة ذهول. رأوا سحابة بيضاء تنزل.

 

 

كان هذا هو الاسم الذي أطلقه عليها لي تشينغشان – محاولة لقطف الزهرة في المرآة ، وجرف القمر في الماء.

عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان ، وبالطبع كان يرتدي ملابسه أيضًا. دفع السهم القادم جانبًا بسهولة وخفض السحابة إلى نفس ارتفاع برج المراقبة. ابتسم نحو هوانغ بينغو المذهول. “هل هذه هي الطريقة التي ترحب بها بصديق قديم؟”

عندما انحنى ومد يده ولمس سطح الماء بطرف إصبعه ، انتشرت التموجات في كل الاتجاهات. ذهبوا من المركز إلى حافة البركة ، بدون علامات توقف.

 

كان لي تشينغشان عاجزًا ضدها. أغمض عينيه وبذل قصارى جهده لفهم شعور رسم دائرة بيده اليسرى أثناء رسم مربع بيمينه.

كان هذا مكانًا بعيدًا ، لا يشبه مدينة كلير ريفر حيث رأوا المزارعين بشكل متكرر. لا يزال الجميع هنا يجدون أن المزارعين لا يختلفون عن الخالدين. لقد أكد سلوك لي تشينغشان  في الوقت الحالي أفكار الجميع بشكل أكبر.

 

 

 

“أنت – أنت تشينغشان!”

 

 

على الأرض ، كانت النتوءات والقمم ترتفع وتهبط بقوة مثل الأمواج ، مما يعطي إحساسًا باللامحدود.

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط