Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 365

العودة تحت الأرض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة تحت الأرض

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

المجلد السادس: قيام الفوضى

 

 

ترنح تلاميذ جبل غرين فاين إلى الوراء. استداروا جميعًا وتشتتوا في نفس الوقت.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

في الواقع ، غادر لي تشينغشان  مباشرة بعد أن قال ذلك. إذا لم يستطع قتله اليوم ، فسوف يقتله في المستقبل. لم يكن لديه الصبر أو الدافع لإضاعة الوقت في الانتظار في الغابة.

كان يو شوكوانغ أول من فر. تم بالفعل الانتهاء من جبل غرين فاين. لم يكن لديه أي نية في النزول معها ، لكنه شعر باليأس الشديد في الداخل. حتى الشيوخ الثلاثة لم يتمكنوا من إيقافه ، فما هي المدة التي يمكن أن يفروا فيها؟

قفز لي تشينغشان ووصل إلى تل أمامه. ومع ذلك ، اختفت الرائحة هناك. لم يستطع إلا أن يعبس.

 

 

وقف لي تشينغشان عالياً ، نظر إليهم إلى الأسفل. بغض النظر عن السرعة التي فروا بها ، بغض النظر عن المسافة التي فروا منها ، فإن ضربة واحدة كافية لقتلهم جميعاً.

 

 

 

رفع نصله ، لكنه لم يأرجحه أبدًا ، لأنه رأى شخصًا مألوفًا أو اثنين بينهم. ابتسم ووضع النصل لأسفل.

كان يو شوكوانغ أول من فر. تم بالفعل الانتهاء من جبل غرين فاين. لم يكن لديه أي نية في النزول معها ، لكنه شعر باليأس الشديد في الداخل. حتى الشيوخ الثلاثة لم يتمكنوا من إيقافه ، فما هي المدة التي يمكن أن يفروا فيها؟

 

 

“لقد اختفى.” خرجت شياو آن من تحت الأنقاض.

وقف لي تشينغشان عالياً ، نظر إليهم إلى الأسفل. بغض النظر عن السرعة التي فروا بها ، بغض النظر عن المسافة التي فروا منها ، فإن ضربة واحدة كافية لقتلهم جميعاً.

 

في الواقع ، لم يدرك لي تشينغشان أنه فقد في ذلك الوقت.

“هل أنت متأكدة؟” رفع لي تشينغشان حاجبه.

 

 

وقف لي تشينغشان عالياً ، نظر إليهم إلى الأسفل. بغض النظر عن السرعة التي فروا بها ، بغض النظر عن المسافة التي فروا منها ، فإن ضربة واحدة كافية لقتلهم جميعاً.

أومأت شياو آن “نعم”.

فركت لي تشينغشان جمجمتها. “هذه المرة ، ليست هناك حاجة لك للقتال.”

 

منذ اللحظة التي طعن فيها لي تشينغشان شيخ غرين فاين  بشفرته ، شعر شيخ غرين فاين  أنه من المستحيل الخروج منتصرًا من هذه المعركة.

”اللعنة على الجحيم. يمكنه الهروب حتى عندما ينقسم. لابد أن ذلك اللقيط العجوز كان يلعب ميتًا في وقت سابق. يجب أن أبدأ في تدنيس الجثث في المستقبل! ” لعن لي تشينغشان.

 

 

بعد ثلاثة أيام ، خرج أخيرًا من اللحاء ببطء وتدريجيًا ، ولم يترك سوى الصعداء بعد أن أكد أن لي تشينغشان قد رحل بالفعل. عند النظر إلى جبل غرين فاين المغطى بالضباب من بعيد ، بدأت الدموع تنهمر فجأة على وجهه. لو لم يكن لهذه التقنية الخشبية ، لكان قد مات تقريبًا. من الواضح أنه كان خائفًا جدًا من العودة إلى جبل غرين فاين الآن. كل ما يمكنه فعله هو طلب المساعدة من تحالف قمع الشيطان  إذا أراد فرصة للانتقام.

بعد المعركة الأصلية ، اختفى شيخ غرين فاين ، الذي كان ينبغي أن يكون ملقى على الأرض. وغني عن القول أنه لا بد أنه استغل هذه الفرصة للهروب.

هذا جعل قلب شيخ غرين فاين  يضيق. شد جسده معًا بإحكام ، وتدحرج على الأشجار المقطوعة ، ولم يتوقف إلا بعد اصطدامه بصخرة ضخمة في النهاية. شعر وكأن ظهره على وشك الانكسار.

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر ، حتى الأشخاص العاديون سوف يتقلبون قليلاً بعد أن يتم تقسيمهم. انهار شيخ غرين فاين مثل قطعتين من الخشب. حتى أنه كان أفضل في اللعب ميتًا من ميليبيد. فقط من كان الشيطان في هذه الحالة؟

 

 

بعد المعركة الأصلية ، اختفى شيخ غرين فاين ، الذي كان ينبغي أن يكون ملقى على الأرض. وغني عن القول أنه لا بد أنه استغل هذه الفرصة للهروب.

استخدم لي تشينغشان انعكاس الصورة لإلهاء الشيوخ الثلاثة ، بينما استخدم شيخ غرين فاين هذين “الصديقين القدامى” له لتشتيت انتباه لي تشينغشان.

 

 

 

“لنذهب! سنقوم بمطاردة هذا الممثل! ” استنشق لي تشينغشان الهواء وعاد إلى الحفرة. وفقًا لرائحة الدم ، هرب شيخ غرين فاين  عبر الحفرة التي صنعها. سيكون الأمر مزعجًا إذا واجه ذلك الساذج ميليبيد.

 

 

كان قد حول العباءة من شعره. كانت هذه خدعة بسيطة لجنرالات الشيطان ، وارتدائها لم يسبب أي إزعاج أيضًا. أخيرًا ، تجنب مأزق المشي عارياً.

شياو آن مالت رأسها في الفكر. ما هو الممثل؟

……

 

 

داخل الفتحة الضيقة شديدة السواد ، أمسك شيخ غرين فاين بطنه الذي كان مفتوحًا تمامًا بينما كان مستلقيًا على عصا كرمة متضخمة ، وحلقت بعيدًا. ازدادت الاهتزازات من الأعلى تدريجياً ، لكنه لم يرتاح على الإطلاق. كان رعب النصل راسخًا في قلبه ؛ ظل مهزوزاً.

 

 

لقد تعلم هذه الحيلة من هان تشيونغزي ، ومن المؤكد أنها أخافت شيخ غرين فاين  تمامًا. كان عليه أن يكبح الرغبة في الفرار.

منذ اللحظة التي طعن فيها لي تشينغشان شيخ غرين فاين  بشفرته ، شعر شيخ غرين فاين  أنه من المستحيل الخروج منتصرًا من هذه المعركة.

 

 

 

كان هذا لأنه فهم شيئًا جيدًا ؛ لم يكن ذلك بسبب عدم استعداده تمامًا ، ولكن بسبب وصول النصل بسرعة كبيرة وشراسة. ما لم يستخدم تقنية وقائية واستدعى أدواته الروحية الوقائية مسبقًا ، فسيكون من المستحيل عليه منعها. سيكون المراوغة أقل احتمالا.

رفع نصله ، لكنه لم يأرجحه أبدًا ، لأنه رأى شخصًا مألوفًا أو اثنين بينهم. ابتسم ووضع النصل لأسفل.

 

سأل لي تشينغشان في حيرة ، “لماذا هاجمتنا؟”

كانت القوة والسرعة اللتان لا تصدقان ، جنبًا إلى جنب مع القوة التدميرية غير العادية ، لعنة المزارعين. نتيجة لذلك ، اختار أن يلعب دور الموتى دون أدنى تردد في تلك اللحظة.

عند الوصول إلى المخرج عند سفح الجبل ، تكشفت أمامه مناظر طبيعية جميلة من البرية مع نسيم لطيف والقمر الساطع في السماء.

 

 

لفت الكروم الخضراء حول خصره ، وربطت جزأي جسده معًا. بعد ذلك ، انبعثت الكروم من الضوء الأخضر في محاولة لتضميد الجرح المرعب. ومع ذلك ، فإن التشي الشيطاني  المتبقي منع الضوء الأخضر من العمل. لم يشف بعد فترة طويلة ، لكن حياته على الأقل لم تعد في خطر بعد الآن.

كما اتضح ، كان الشيء الهائل هو رأس ثعبان ضخم ، باستثناء أنه كان رماديًا صخريًا ، والذي بدا وكأنه تمثال حجري بغض النظر عن كيفية نظره إليه. كانت الأفعى الصخرية جنديًا شيطانيًا قويًا للغاية تحت قيادة لي تشينغشان في الماضي. لقد استسلم فقط عندما ذكر ميليبيد ، لكنه لم يقبل حقًا لي تشينغشان كزعيم للجنود الشيطانيين.

 

لم يكن لي تشينغشان منزعجًا تمامًا. بمدى وضوح تشي الشيطاني ، حتى لو كان مخبأ في الأرض ، كيف يمكن أن يخدعه؟

بصفته الأقوى من بين الشيوخ الثلاثة ، لم يكن الشيخ غرين فاين مناسبًا تمامًا للمعركة ، ولكن ربما كانت قدرته على التعافي لا مثيل لها. كانت قوة حياته لا نهاية لها ، مثل الكروم الخضراء.

 

 

 

كان ميليبيد  حاليًا متسكعًا في الحفرة. عندما رأى شيخ غرين فاين يندفع ، اندفع على الفور مهددًا ، بصق غازًا ورديًا.

 

 

 

بردت عيون شيخ غرين فاين  ولوح بالعصا في يده. قد يكون جنرال شيطان يفوق قدراتي ، لكن ماذا عن مجرد وحش شيطاني؟

كان قد حول العباءة من شعره. كانت هذه خدعة بسيطة لجنرالات الشيطان ، وارتدائها لم يسبب أي إزعاج أيضًا. أخيرًا ، تجنب مأزق المشي عارياً.

 

 

في هذه اللحظة ، ارتجف قلبه. اختفت هالات الشيخ جولدن فيزانت والشيخ القبر الوحيد!

لفت الكروم الخضراء حول خصره ، وربطت جزأي جسده معًا. بعد ذلك ، انبعثت الكروم من الضوء الأخضر في محاولة لتضميد الجرح المرعب. ومع ذلك ، فإن التشي الشيطاني  المتبقي منع الضوء الأخضر من العمل. لم يشف بعد فترة طويلة ، لكن حياته على الأقل لم تعد في خطر بعد الآن.

 

ترجمة: zixar

كيف حدث ذلك بهذه السرعة؟

لم يكن لي تشينغشان منزعجًا تمامًا. بمدى وضوح تشي الشيطاني ، حتى لو كان مخبأ في الأرض ، كيف يمكن أن يخدعه؟

 

“نعم – لقد عدت!”

بناءً على اعتقاده ، حتى لو لم يتمكن اثنان من مزارعي ترسيخ الأساس المتوسط من هزيمته ، فلا يزال بإمكانهم الهروب ، أو في أسوأ الأحوال ، يمكن أن يستمروا لفترة أطول قليلاً. كان الوضع أسوأ بكثير مما كان يتخيله. لم يطلق الجنرال الشيطان ذو الشعر الأحمر أي تشي شيطاني على الإطلاق. كان يتنقل دون أن يترك أثرا ، مثل قاتل مختبئ في الظلام ، وكأنه يمكن أن يظهر في أي لحظة ويقطعه.

 

 

أصيب شيخ غرين فاين  بالخوف. رفع يده وطرح ميليبيد جانبًا قبل أن يطير بسرعة.

……

 

كان المنزل قريبًا!

في الواقع ، لم يدرك لي تشينغشان أنه فقد في ذلك الوقت.

داخل الفتحة الضيقة شديدة السواد ، أمسك شيخ غرين فاين بطنه الذي كان مفتوحًا تمامًا بينما كان مستلقيًا على عصا كرمة متضخمة ، وحلقت بعيدًا. ازدادت الاهتزازات من الأعلى تدريجياً ، لكنه لم يرتاح على الإطلاق. كان رعب النصل راسخًا في قلبه ؛ ظل مهزوزاً.

 

 

……

“هل أنت متأكدة؟” رفع لي تشينغشان حاجبه.

 

اتبع لي تشينغشان  الرائحة في السعي وراءه. رأى ميليبيد ، الذي كان كرة لولبية وابتسم. “أنت بالتأكيد محظوظ!”

 

 

 

عند الوصول إلى المخرج عند سفح الجبل ، تكشفت أمامه مناظر طبيعية جميلة من البرية مع نسيم لطيف والقمر الساطع في السماء.

 

 

 

ملأت رائحة الزهور الساحرة الهواء. كان الربيع هو الوقت الذي تتفتح فيه الأزهار الجبلية.

صمتت الغابة مرة أخرى ، لكنه لم يجرؤ على التحرك. من كان يعلم ما إذا كان لي تشينغشان مختبئًا في الظلام أم لا ، في انتظار ظهوره حتى يتمكن من قتله.

 

 

استنشق لي تشينغشان. أصبحت الرائحة باهتة للغاية ، ولم يكن ذلك بسبب رائحة الزهور فقط. يجب أن يكون شيخ غرين فاين  قد استقرت إصاباته ثم استخدم طريقة ما لإخفاء رائحته.

رفع نصله ، لكنه لم يأرجحه أبدًا ، لأنه رأى شخصًا مألوفًا أو اثنين بينهم. ابتسم ووضع النصل لأسفل.

 

 

ومع ذلك ، نجح لي تشينغشان  في العثور على رائحة مميزة ، رائحة البشر. مثل تيار رقيق ، أدى أثره إلى أعماق الجبال بلا حدود.

 

 

 

قفز لي تشينغشان ووصل إلى تل أمامه. ومع ذلك ، اختفت الرائحة هناك. لم يستطع إلا أن يعبس.

 

 

 

إذا كان بإمكان نظراته أن تخترق العقبات ، لكان قد اكتشف وجهًا عصبيًا قديمًا مختبئًا داخل شجرة السرو القديمة على بعد مائة خطوة.

بعد هذه المعركة ، شعر بعلامات اختراق الطبقة الثالثة من شيطان النمر. كان يبحث عن بعض الأشخاص لإحداث مشاكل معهم حتى يتمكن من خوض معركة أخرى.

 

كان قد حول العباءة من شعره. كانت هذه خدعة بسيطة لجنرالات الشيطان ، وارتدائها لم يسبب أي إزعاج أيضًا. أخيرًا ، تجنب مأزق المشي عارياً.

استخدم الشيخ غرين فاين تقنية الخشب للاندماج في اللحاء. على الرغم من أنه تمكن مؤقتًا من تجنب حواس لي تشينغشان ، إلا أن توتره وخوفه لم يضعف على الإطلاق. بدلا من ذلك ، انتشر. في الوقت نفسه ، شعر بحزن لا يوصف. هو ، سيد الطائفة الجبارة في جبل غرين فاين ، قد أُجبر بالفعل على مثل هذه الحالة من قبل جنرال شيطان ملاحق.

داخل الفتحة الضيقة شديدة السواد ، أمسك شيخ غرين فاين بطنه الذي كان مفتوحًا تمامًا بينما كان مستلقيًا على عصا كرمة متضخمة ، وحلقت بعيدًا. ازدادت الاهتزازات من الأعلى تدريجياً ، لكنه لم يرتاح على الإطلاق. كان رعب النصل راسخًا في قلبه ؛ ظل مهزوزاً.

 

 

دار لي تشينغشان في الانحاء عدة مرات في الغابة القاتمة. فجأة ، سخر. “أستطيع أن أراك!”

 

 

 

لقد تعلم هذه الحيلة من هان تشيونغزي ، ومن المؤكد أنها أخافت شيخ غرين فاين  تمامًا. كان عليه أن يكبح الرغبة في الفرار.

 

 

كما اتضح ، كان الشيء الهائل هو رأس ثعبان ضخم ، باستثناء أنه كان رماديًا صخريًا ، والذي بدا وكأنه تمثال حجري بغض النظر عن كيفية نظره إليه. كانت الأفعى الصخرية جنديًا شيطانيًا قويًا للغاية تحت قيادة لي تشينغشان في الماضي. لقد استسلم فقط عندما ذكر ميليبيد ، لكنه لم يقبل حقًا لي تشينغشان كزعيم للجنود الشيطانيين.

قام لي تشينغشان بأرجحة شفرة الجليد بشكل عرضي ، ورفعت رياحًا عنيفة وحادة اجتاحت الأشجار الشاهقة وقطعتها. تدحرجوا على جانب الجبل مع قعقعة. من أعلى ، انهارت قطعة كبيرة من الأشجار في لحظة واحدة.

 

 

 

ومع ذلك ، فشل في العثور على الشيخ غرين فاين.

 

 

قال لي تشينغشان ، “أفعى الصخر ، هل ما زلت تعرفني؟”

صرخ لي تشينغشان ، “غرين فاين  ، بغض النظر عن المكان الذي ستهرب إليه ، سيكون هناك يوم أقتلك فيه!”

رفع نصله ، لكنه لم يأرجحه أبدًا ، لأنه رأى شخصًا مألوفًا أو اثنين بينهم. ابتسم ووضع النصل لأسفل.

 

 

أقتلك … أقتلك … أقتلك …

 

 

اتبع لي تشينغشان  الرائحة في السعي وراءه. رأى ميليبيد ، الذي كان كرة لولبية وابتسم. “أنت بالتأكيد محظوظ!”

صوته الذي بدا وكأنه معدن ينبض يتردد عبر الجبال.

إذا كان بإمكان نظراته أن تخترق العقبات ، لكان قد اكتشف وجهًا عصبيًا قديمًا مختبئًا داخل شجرة السرو القديمة على بعد مائة خطوة.

 

 

هذا جعل قلب شيخ غرين فاين  يضيق. شد جسده معًا بإحكام ، وتدحرج على الأشجار المقطوعة ، ولم يتوقف إلا بعد اصطدامه بصخرة ضخمة في النهاية. شعر وكأن ظهره على وشك الانكسار.

بعد ثلاثة أيام ، خرج أخيرًا من اللحاء ببطء وتدريجيًا ، ولم يترك سوى الصعداء بعد أن أكد أن لي تشينغشان قد رحل بالفعل. عند النظر إلى جبل غرين فاين المغطى بالضباب من بعيد ، بدأت الدموع تنهمر فجأة على وجهه. لو لم يكن لهذه التقنية الخشبية ، لكان قد مات تقريبًا. من الواضح أنه كان خائفًا جدًا من العودة إلى جبل غرين فاين الآن. كل ما يمكنه فعله هو طلب المساعدة من تحالف قمع الشيطان  إذا أراد فرصة للانتقام.

 

منذ اللحظة التي طعن فيها لي تشينغشان شيخ غرين فاين  بشفرته ، شعر شيخ غرين فاين  أنه من المستحيل الخروج منتصرًا من هذه المعركة.

صمتت الغابة مرة أخرى ، لكنه لم يجرؤ على التحرك. من كان يعلم ما إذا كان لي تشينغشان مختبئًا في الظلام أم لا ، في انتظار ظهوره حتى يتمكن من قتله.

……

 

منذ اللحظة التي طعن فيها لي تشينغشان شيخ غرين فاين  بشفرته ، شعر شيخ غرين فاين  أنه من المستحيل الخروج منتصرًا من هذه المعركة.

حتى عندما أشرقت الشمس ، ظل في مكانه بالضبط. قيل أن الناس أصبحوا أكثر خوفًا من الموت مع تقدم العمر ، وقد تحقق بالفعل من ذلك من خلال أفعاله. طالما استمر وجود أدنى احتمال لخطر الخطر ، فسيظل مختبئًا.

كان المنزل قريبًا!

 

 

بعد ثلاثة أيام ، خرج أخيرًا من اللحاء ببطء وتدريجيًا ، ولم يترك سوى الصعداء بعد أن أكد أن لي تشينغشان قد رحل بالفعل. عند النظر إلى جبل غرين فاين المغطى بالضباب من بعيد ، بدأت الدموع تنهمر فجأة على وجهه. لو لم يكن لهذه التقنية الخشبية ، لكان قد مات تقريبًا. من الواضح أنه كان خائفًا جدًا من العودة إلى جبل غرين فاين الآن. كل ما يمكنه فعله هو طلب المساعدة من تحالف قمع الشيطان  إذا أراد فرصة للانتقام.

 

 

استنشق لي تشينغشان. أصبحت الرائحة باهتة للغاية ، ولم يكن ذلك بسبب رائحة الزهور فقط. يجب أن يكون شيخ غرين فاين  قد استقرت إصاباته ثم استخدم طريقة ما لإخفاء رائحته.

في الواقع ، غادر لي تشينغشان  مباشرة بعد أن قال ذلك. إذا لم يستطع قتله اليوم ، فسوف يقتله في المستقبل. لم يكن لديه الصبر أو الدافع لإضاعة الوقت في الانتظار في الغابة.

“لقد اختفى.” خرجت شياو آن من تحت الأنقاض.

 

كان الكهف أمامهم مباشرة. فجأة ، حدث رعشة ، وانفجر جسم هائل من الأرض ، وفتح فمه المتدفق واندفع نحو ميليبيد. كان زوج الأنياب أطول من السيوف.

بعد هذه المعركة ، شعر بعلامات اختراق الطبقة الثالثة من شيطان النمر. كان يبحث عن بعض الأشخاص لإحداث مشاكل معهم حتى يتمكن من خوض معركة أخرى.

 

 

 

تحرك لي تشينغشان ، وشياو آن ، وميليبيد ، الشياطين الثلاثة ، عبر الأرض المظلمة تحت الأرض. جعلت البيئة المألوفة ميليبيد  متحمسًا للغاية. انطلق بعيدًا بشغف ، متجهًا نحو ذلك “السرير الضخم” الخاص به.

بعد عامين ، عادوا مرة أخرى تحت الأرض ، لاستعادة كل ما يخصهم!

 

أومأت شياو آن “نعم”.

جلس لي تشينغشان على جمجمة ضخمة تحولت إليها خرزة صلاة الجمجمة. كان لديه مجموعة من الجلباب القرمزي ملفوفة فوقه وشريط قرمزي حول خصره ، يغطي منطقة المنشعب بشكل ملائم. كانت شفرة الجليد تتدلى من خصره أيضًا. بدا أنه في حالة معنوية عالية ، مفعم بالحيوية.

ابتسم لي تشينغشان. كنت أعرف أن هذا التشي الشيطاني بدا مألوفًا. إذن كان هو!

 

طار فوقها ، وضغط على رأس الشيطان. ومع ذلك ، فإن الجزء الذي لمسه كان صلباً مثل صخرة.

كان قد حول العباءة من شعره. كانت هذه خدعة بسيطة لجنرالات الشيطان ، وارتدائها لم يسبب أي إزعاج أيضًا. أخيرًا ، تجنب مأزق المشي عارياً.

صرخ لي تشينغشان ، “غرين فاين  ، بغض النظر عن المكان الذي ستهرب إليه ، سيكون هناك يوم أقتلك فيه!”

 

 

تم دفع كيس المائة كنز لشيخ القبر الوحيد وشيخ جولدن فيزانت  في صدره. ما زال لم ينظر من خلالهم حتى الآن. إذا أراد أن ينظر من خلال غنائمه ، فمن الواضح أنه كان عليه أن يخرجها ويعجب بها واحدة تلو الأخرى في المنزل بسلام. عندها فقط سيكون الأمر ممتعًا بشكل خاص.

 

 

“نائب القائد.” ثم رأى أفعى الصخرة شياو آن وأخيراً ميليبيد. “الملك العظيم ميليبيد!” لقد انفجر من الأرض بسبب هذا تشي الشيطاني ، وشن هجومًا تسللًا. لقد فشل في الشعور بوجود لي تشينغشان  و شياو آن على الإطلاق.

بعد السفر لبضع ساعات ، غامروا بالفعل في أعماق الأرض.

“لنذهب! سنقوم بمطاردة هذا الممثل! ” استنشق لي تشينغشان الهواء وعاد إلى الحفرة. وفقًا لرائحة الدم ، هرب شيخ غرين فاين  عبر الحفرة التي صنعها. سيكون الأمر مزعجًا إذا واجه ذلك الساذج ميليبيد.

 

ومع ذلك ، نجح لي تشينغشان  في العثور على رائحة مميزة ، رائحة البشر. مثل تيار رقيق ، أدى أثره إلى أعماق الجبال بلا حدود.

كان المنزل قريبًا!

كانت القوة والسرعة اللتان لا تصدقان ، جنبًا إلى جنب مع القوة التدميرية غير العادية ، لعنة المزارعين. نتيجة لذلك ، اختار أن يلعب دور الموتى دون أدنى تردد في تلك اللحظة.

 

**(م.م / سأضع فصول متقدمة للبيع بـ 100 من الذهب ان كنتم تريدون دعمي اشتروها وإن لم ترغبوا فستصبح مجانية في اليوم الموالي … هذا لا يؤثر على الفصول العادية التي أرفعها )  

جلست شياو آن بين ذراعي لي تشينغشان ، وصقلت جثث شيخ القبر الوحيد والشيخ جولدن فيزانت  . كانت أجساد مزارعي ترسيخ الأساس مجرد بضع عشرات من الكيلوجرامات من اللحم ، لكن قوة الحياة المخبأة داخلها تجاوزت حتى عشرة آلاف شخص عادي. كان هذا أقرب إلى الفرق بين حبوب تجميع التشي وحبوب تراكم الفضيلة. كان اختلاف في الجودة.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. كنت أعرف أن هذا التشي الشيطاني بدا مألوفًا. إذن كان هو!

كان سبب خضوع شياو آن للمحنة السماوية في وقت قريب جدًا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بجثة وي تشونغيوان. سرعان ما قامت بصقل الجثتين ، وشعرت أن زراعتها قد اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

 

فركت لي تشينغشان جمجمتها. “هذه المرة ، ليست هناك حاجة لك للقتال.”

“هل أنت متأكدة؟” رفع لي تشينغشان حاجبه.

 

كان المنزل قريبًا!

كان الكهف أمامهم مباشرة. فجأة ، حدث رعشة ، وانفجر جسم هائل من الأرض ، وفتح فمه المتدفق واندفع نحو ميليبيد. كان زوج الأنياب أطول من السيوف.

 

 

 

لم يكن لي تشينغشان منزعجًا تمامًا. بمدى وضوح تشي الشيطاني ، حتى لو كان مخبأ في الأرض ، كيف يمكن أن يخدعه؟

 

 

كان الكهف أمامهم مباشرة. فجأة ، حدث رعشة ، وانفجر جسم هائل من الأرض ، وفتح فمه المتدفق واندفع نحو ميليبيد. كان زوج الأنياب أطول من السيوف.

طار فوقها ، وضغط على رأس الشيطان. ومع ذلك ، فإن الجزء الذي لمسه كان صلباً مثل صخرة.

هز أفعى الصخر رأسه وتعاف من دواره. رفع رأسه والتقى بزوج مألوف من العيون القرمزية قبل رؤية القرون والشعر القرمزي. “أنت … قائد!”

 

قال لي تشينغشان ، “أفعى الصخر ، هل ما زلت تعرفني؟”

ابتسم لي تشينغشان. كنت أعرف أن هذا التشي الشيطاني بدا مألوفًا. إذن كان هو!

“لقد اختفى.” خرجت شياو آن من تحت الأنقاض.

 

 

كما اتضح ، كان الشيء الهائل هو رأس ثعبان ضخم ، باستثناء أنه كان رماديًا صخريًا ، والذي بدا وكأنه تمثال حجري بغض النظر عن كيفية نظره إليه. كانت الأفعى الصخرية جنديًا شيطانيًا قويًا للغاية تحت قيادة لي تشينغشان في الماضي. لقد استسلم فقط عندما ذكر ميليبيد ، لكنه لم يقبل حقًا لي تشينغشان كزعيم للجنود الشيطانيين.

 

 

 

لكن في الوقت الحالي ، كان آخر شيء يخافه لي تشينغشان هو الصخور. أطلق اهتزازًا من خلال يده عرضيًا.

كان يو شوكوانغ أول من فر. تم بالفعل الانتهاء من جبل غرين فاين. لم يكن لديه أي نية في النزول معها ، لكنه شعر باليأس الشديد في الداخل. حتى الشيوخ الثلاثة لم يتمكنوا من إيقافه ، فما هي المدة التي يمكن أن يفروا فيها؟

 

صمتت الغابة مرة أخرى ، لكنه لم يجرؤ على التحرك. من كان يعلم ما إذا كان لي تشينغشان مختبئًا في الظلام أم لا ، في انتظار ظهوره حتى يتمكن من قتله.

شعرت الأفعى الصخرية بذبذبة تنتشر من أعلى رأسه إلى نهاية ذيله. تصدع درعه الصخري الذي لا يمكن اختراقه على الفور. شعر بأن العالم يدور بينما أصبح جسده مخدرًا. تم انتشالها من الأرض بلا حول ولا قوة ، في حالة صدمة كاملة.

 

 

كيف حدث ذلك بهذه السرعة؟

قال لي تشينغشان ، “أفعى الصخر ، هل ما زلت تعرفني؟”

كيف حدث ذلك بهذه السرعة؟

 

 

هز أفعى الصخر رأسه وتعاف من دواره. رفع رأسه والتقى بزوج مألوف من العيون القرمزية قبل رؤية القرون والشعر القرمزي. “أنت … قائد!”

منذ اللحظة التي طعن فيها لي تشينغشان شيخ غرين فاين  بشفرته ، شعر شيخ غرين فاين  أنه من المستحيل الخروج منتصرًا من هذه المعركة.

 

 

ابتسم لي تشينغشان وهو يربت على رأسه. “الشياطين لا يزالون يتمتعون برؤية أفضل!”

داخل الفتحة الضيقة شديدة السواد ، أمسك شيخ غرين فاين بطنه الذي كان مفتوحًا تمامًا بينما كان مستلقيًا على عصا كرمة متضخمة ، وحلقت بعيدًا. ازدادت الاهتزازات من الأعلى تدريجياً ، لكنه لم يرتاح على الإطلاق. كان رعب النصل راسخًا في قلبه ؛ ظل مهزوزاً.

 

 

“نائب القائد.” ثم رأى أفعى الصخرة شياو آن وأخيراً ميليبيد. “الملك العظيم ميليبيد!” لقد انفجر من الأرض بسبب هذا تشي الشيطاني ، وشن هجومًا تسللًا. لقد فشل في الشعور بوجود لي تشينغشان  و شياو آن على الإطلاق.

أقتلك … أقتلك … أقتلك …

 

 

“نعم – لقد عدت!”

 

 

ترنح تلاميذ جبل غرين فاين إلى الوراء. استداروا جميعًا وتشتتوا في نفس الوقت.

بعد عامين ، عادوا مرة أخرى تحت الأرض ، لاستعادة كل ما يخصهم!

 

 

 

سأل لي تشينغشان في حيرة ، “لماذا هاجمتنا؟”

كما اتضح ، كان الشيء الهائل هو رأس ثعبان ضخم ، باستثناء أنه كان رماديًا صخريًا ، والذي بدا وكأنه تمثال حجري بغض النظر عن كيفية نظره إليه. كانت الأفعى الصخرية جنديًا شيطانيًا قويًا للغاية تحت قيادة لي تشينغشان في الماضي. لقد استسلم فقط عندما ذكر ميليبيد ، لكنه لم يقبل حقًا لي تشينغشان كزعيم للجنود الشيطانيين.

 

جلست شياو آن بين ذراعي لي تشينغشان ، وصقلت جثث شيخ القبر الوحيد والشيخ جولدن فيزانت  . كانت أجساد مزارعي ترسيخ الأساس مجرد بضع عشرات من الكيلوجرامات من اللحم ، لكن قوة الحياة المخبأة داخلها تجاوزت حتى عشرة آلاف شخص عادي. كان هذا أقرب إلى الفرق بين حبوب تجميع التشي وحبوب تراكم الفضيلة. كان اختلاف في الجودة.

**(م.م / سأضع فصول متقدمة للبيع بـ 100 من الذهب ان كنتم تريدون دعمي اشتروها وإن لم ترغبوا فستصبح مجانية في اليوم الموالي … هذا لا يؤثر على الفصول العادية التي أرفعها )

 

كان سبب خضوع شياو آن للمحنة السماوية في وقت قريب جدًا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بجثة وي تشونغيوان. سرعان ما قامت بصقل الجثتين ، وشعرت أن زراعتها قد اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام.

 

كما اتضح ، كان الشيء الهائل هو رأس ثعبان ضخم ، باستثناء أنه كان رماديًا صخريًا ، والذي بدا وكأنه تمثال حجري بغض النظر عن كيفية نظره إليه. كانت الأفعى الصخرية جنديًا شيطانيًا قويًا للغاية تحت قيادة لي تشينغشان في الماضي. لقد استسلم فقط عندما ذكر ميليبيد ، لكنه لم يقبل حقًا لي تشينغشان كزعيم للجنود الشيطانيين.

ترجمة: zixar

داخل الفتحة الضيقة شديدة السواد ، أمسك شيخ غرين فاين بطنه الذي كان مفتوحًا تمامًا بينما كان مستلقيًا على عصا كرمة متضخمة ، وحلقت بعيدًا. ازدادت الاهتزازات من الأعلى تدريجياً ، لكنه لم يرتاح على الإطلاق. كان رعب النصل راسخًا في قلبه ؛ ظل مهزوزاً.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

تحرك لي تشينغشان ، وشياو آن ، وميليبيد ، الشياطين الثلاثة ، عبر الأرض المظلمة تحت الأرض. جعلت البيئة المألوفة ميليبيد  متحمسًا للغاية. انطلق بعيدًا بشغف ، متجهًا نحو ذلك “السرير الضخم” الخاص به.

 

“نعم – لقد عدت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط