لحظة 1
الفصل 771: لحظة 1
* ملك الشر *
قرقر صوتان عميقان لمحركات تتسارع فجأة.
لعب مع المونفانغ ( * إسم الشيئ على شكل قمر *) داخل جيبه و سرعان ما سجل للتقييم بتفاصيله الشخصية.
قام نونوفيسكا بتعديل صفحة الويب في حالة إحباط أثناء البحث بعناية في أي شيء يتعلق بالتقييم.
“نونوسيفا لين ، التسجيل في تقييم المستوى 1 للمدفع المغناطيسي.”
في وسط حقل الرمال السوداء ، وقفت آليتان رماديتان في مواجهة بعضهما البعض. كانتا محاطتين بعدد كبير من النقاط الحمراء ، كل منها يمثل كاشف للمراقبة.
كان المدفع المغناطيسي سلاحًا تم صنعه من معدن مغناطيسي و اللذي يطلق بسرعة عالية ، الغرض منه تدمير الدروع المعدنية من مسافات بعيدة . ومع ذلك ، نظرًا لأن قوة ارتداده كانت عالية ، فمن الطبيعي أن يكون من الصعب أن يتم التحكم فيه بدقة .
أثناء ذلك ، لم يدرك أن المونفانغ بجوار يده قد تم تحريكه بالفعل بسبب حركة الميكا و أن شقوق صغيرة ظهرت و صار يمكن رؤيتها بالفعل. كانت درجة الحرارة في الداخل تزداد أعلى أكثر فأكثر أيضا .
“طالما أستطيع إتقان خمس مستويات أساسية ، سأكون مؤهلاً لدروس التكتيكات الاحترافية!” تمتم نونوسيفا ، وقلبه مشتعل بعزم.
كانت هذه الأكاديمية رفيعة المستوى باهظة الثمن بشكل غير عادي ، لذا من أجل السماح لأخيه الأكبر بالحصول على فرصة للنجاح ، تخلى الأخ الأصغر والأخت عن فرصتهما لمواصلة دراستهما ، على الرغم من أن كلاهما حصلا على درجات جيدة.
التكتيكات الاحترافية : كل واحد منهم كان النتيجة النهائية التراكمية لأجيال مختلفة من البحث. لقد كانت تقنيات ضخمة تم دمجها مع جميع أنواع التكتيكات الرائعة باستخدام أجهزة الكمبيوتر الضوئية الأكثر تقدمًا. حتى تكتيكات الوراثة الأسطورية تم تحسينها وتطوير نسخ من هذه التكتيكات الأساسية.
أطلقوا الرصاص الممغنط ، وتمكنوا من إصابة الحقول الفارغة خلف بعضهم البعض فقط بعد أن فقدوا أهدافهم قبل أن يتم إيقاف الرصاص الطائش بواسطة حاجز مموج غير مرئي.
حاليًا ، مع تعديلات شركة إرادة الطاقة الميكا ( * لم أجد لها ترجمة مناسبة لذا قد أغيرها مستقبلا * ) على مدى مئات السنين القليلة الماضية ، ظهر عدد لا يحصى من التكتيكات التي دربت الوعي. من حيث التشغيل الميكانيكي ، يبدو أنها وصلت إلى نقطة الذروة.
في مجال التدريب الأساسي لأكاديمية الصبورة السوداء
كان اتحاد الكواكب الأم وتحالف المجرة يواجهان خطر الحرب ، التي استمرت لآلاف السنين وسرعان ما وصلت إلى نقطة حرجة.
“أنا شخص لديه سلاح سري! ها ها ها ها!!” يصبح نونوسيفا سريع الانفعال في كل مرة يدخل فيها الآلية ، كان ذلك على النقيض من هدوئه المعتاد. كان الأمر كما لو أن كل الضغط الذي قمعه تم التعبير عنه بحرية هنا.
جلبت جميع أنواع التكتيكات المختلفة نقاط ضعف و نقاط قوة خاصة بها. على الرغم من أنهم جاءوا في موجات و بكميات كبيرة إلا أنه تم القضاء على الضعفاء ولم يبق سوى قشدة المحصول.
كما أصبح الأمل الوحيد للعائلة. كان الجميع فخورين بالقول إنه كان الأخ الأكبر لهم أو طفلهم و خصوصا للغرباء ، حتى أنهم سمحوا له بالأكل حتى يشبع من الطعام أولاً قبل أن يبدأوا في تناوله بأنفسهم عندما كانوا في المنزل.
في كل مرة يتذكر نونوفيسا هذا التاريخ الرائع ، فإنه يندفع في قلبه شعور لا مثيل له بالرغبة ، شعور لا يستطيع قمعه. قيل أنه خلال الحملة الاخيرة ، ظهرت آلية تعتبر الأقوى ، والتي يمكن أن تغير الوضع في ساحة المعركة من تلقاء نفسها. تم الترحيب بها باعتبارها معجزة.
نهض نونوسيفا ، مشى إلى الباب و ألقى نظرة . على المقعد المجاور للباب ، كانت هناك بطاقة بيضاء موضوعة عليه ، كانت هناك أرقام رقمية زرقاء تومض بشكل خافت في الأعلى.
بتذكر ذلك شد المونفانغ في جيوبه.
“لدي هذا المونفانغ لذا سيمكنني بالتأكيد اجتياز التقييم بسهولة!” كان واثقًا بشكل غريب من مونفانغ الذي حصل عليه مصادفة . كان حبه وشغفه بالميكا سببًا أيضًا في اختياره للدخول في صفوف المدرسة الميكا.
لم يكن متزامنًا مع آلية الماكينة ؛ لم تكن سرعته عندما يتعلق الأمر بالتحكم في الروبوتات سريعة جدًا ، و كان هناك الكثير من الحركات التي لم يكن قادرًا على القيام بها ، ومن ثم كان الميكانيكي يتفادى من تلقاء نفسه.
سابقا تم الكشف عن أنه لم يكن لديه سوى مستوى فكري عادي ، و لكن مع هذا المونفانغ ، تمكن من التغلب على حدوده و دخل أكاديمية الصبورة السوداء . ( * تعريف طويل بالنسبة لرجل سيموت ، سأختصر لكم لاحقا إذا إستلزم الامر *)
حاليًا ، مع تعديلات شركة إرادة الطاقة الميكا ( * لم أجد لها ترجمة مناسبة لذا قد أغيرها مستقبلا * ) على مدى مئات السنين القليلة الماضية ، ظهر عدد لا يحصى من التكتيكات التي دربت الوعي. من حيث التشغيل الميكانيكي ، يبدو أنها وصلت إلى نقطة الذروة.
كان لدى المونفانغ آلية تحكم آوتوماتيكية ساعدته في التلاعب بالمعركة ، إذا كان الخصم شخص واحد فقط فستوفر له كثيرا من المساعدة.
“كانت تلك ريحًا كبيرة …” سرعان ما نهض ليغلق النافذة.
حساب مسار المقذوف تلقائيًا مع تجنب أي عقبة تلقائيًا ، كان هذا مجرد أمر خارجي!
سابقا تم الكشف عن أنه لم يكن لديه سوى مستوى فكري عادي ، و لكن مع هذا المونفانغ ، تمكن من التغلب على حدوده و دخل أكاديمية الصبورة السوداء . ( * تعريف طويل بالنسبة لرجل سيموت ، سأختصر لكم لاحقا إذا إستلزم الامر *)
قام نونوفيسكا بتعديل صفحة الويب في حالة إحباط أثناء البحث بعناية في أي شيء يتعلق بالتقييم.
أطلقوا الرصاص الممغنط ، وتمكنوا من إصابة الحقول الفارغة خلف بعضهم البعض فقط بعد أن فقدوا أهدافهم قبل أن يتم إيقاف الرصاص الطائش بواسطة حاجز مموج غير مرئي.
كان يعتقد أنه طالما كان لديه المونفانغ ، فإنه سينجح بسهولة.
أومأ الرجل الملتحي برأسه ، ثم بدأ يشرح للطلاب بجانبه.
وُلد نونوسيفا في أسرة فقيرة جدًا ؛ كان والديه فقط موظفين عاديين في المكتب و كان الأجر الذي يتلقيانه متوسطًا فقط. وفي الوقت نفسه ، كانت رسوم أكاديمية الصبورة السوداء باهظة الثمن ، وكان لا يزال هناك مبلغ ضخم يجب دفعه كوديعة تأمين ، في حالة تلف أي آلة ميكا أثناء الممارسة .
“حسنا !” كان رد نونوسيفا أكثر دفئًا هذه المرة. لقد كان هذا هو بالضبط الوقت الذي يحتاج فيه إلى المال ، وكانت هناك أيضًا بعض الأشياء التي يريد شراءها ولكن لم يكن لديه المال اللازم لذلك.
لضمان حصوله على تعليم جيد في الأكاديمية ، بذل كلاهما قصارى جهدهما لتوفير ما يمكن أن يقترضاه من الناس. عندها فقط تمكنوا من جمع أقل مبلغ لرسوم مدرسته ووديعة الضمان ، على الرغم من أنه كان لا يزال يتعين عليهم دفع فائدة القرض المصرفي كل شهر .
تحركاتهم ليست سيئة .. أترون المسدس في أيديهم؟ هذا مسدس مغناطيسي. ليست هناك حاجة للمدفع المغناطيسي الحقيقي في التقييم. على الرغم من أن هذا المسدس المغناطيسي لا يتمتع بنفس القوة ، إلا أنه يتمتع بقوة ارتداد مماثلة للمدفع المغناطيسي و هو فعال للغاية من حيث التكلفة لاستخدامه في الممارسة “.
كانت هذه الأكاديمية رفيعة المستوى باهظة الثمن بشكل غير عادي ، لذا من أجل السماح لأخيه الأكبر بالحصول على فرصة للنجاح ، تخلى الأخ الأصغر والأخت عن فرصتهما لمواصلة دراستهما ، على الرغم من أن كلاهما حصلا على درجات جيدة.
“لدي هذا المونفانغ لذا سيمكنني بالتأكيد اجتياز التقييم بسهولة!” كان واثقًا بشكل غريب من مونفانغ الذي حصل عليه مصادفة . كان حبه وشغفه بالميكا سببًا أيضًا في اختياره للدخول في صفوف المدرسة الميكا.
كما أصبح الأمل الوحيد للعائلة. كان الجميع فخورين بالقول إنه كان الأخ الأكبر لهم أو طفلهم و خصوصا للغرباء ، حتى أنهم سمحوا له بالأكل حتى يشبع من الطعام أولاً قبل أن يبدأوا في تناوله بأنفسهم عندما كانوا في المنزل.
رفعها و استخدم أصابعه لمسح الرقم ليتغير على الفور.
دونغ …
في مجال التدريب الأساسي لأكاديمية الصبورة السوداء
دق جرس الباب.
لم يكن متزامنًا مع آلية الماكينة ؛ لم تكن سرعته عندما يتعلق الأمر بالتحكم في الروبوتات سريعة جدًا ، و كان هناك الكثير من الحركات التي لم يكن قادرًا على القيام بها ، ومن ثم كان الميكانيكي يتفادى من تلقاء نفسه.
“ماذا ؟” كان نونوسيفا دائمًا شديد التركيز عند قراءة مواده ، وكان ذلك يجعل صبره ينفذ كلما كان منزعجًا.
بتذكر ذلك شد المونفانغ في جيوبه.
قال والده روندو: “نونو ، تمت إضافة نقاطك لهذا الشهر إلى بطاقتك”.
يمكن رؤية شرارات حمراء عند فوهة المسدس لفترة وجيزة ، لكن يبدو أن كلا الماكينتين قد فشلتا في إصابة كل منهما الآخر. بدلاً من ذلك ، تم دفعهم إلى الوراء بعنف من خلال الارتداد.
“حسنا !” كان رد نونوسيفا أكثر دفئًا هذه المرة. لقد كان هذا هو بالضبط الوقت الذي يحتاج فيه إلى المال ، وكانت هناك أيضًا بعض الأشياء التي يريد شراءها ولكن لم يكن لديه المال اللازم لذلك.
كان لدى المونفانغ آلية تحكم آوتوماتيكية ساعدته في التلاعب بالمعركة ، إذا كان الخصم شخص واحد فقط فستوفر له كثيرا من المساعدة.
سعل والده روندو عدة مرات ، ثم غادر ليستريح.
رفعها و استخدم أصابعه لمسح الرقم ليتغير على الفور.
نهض نونوسيفا ، مشى إلى الباب و ألقى نظرة . على المقعد المجاور للباب ، كانت هناك بطاقة بيضاء موضوعة عليه ، كانت هناك أرقام رقمية زرقاء تومض بشكل خافت في الأعلى.
نظر الرجل إلى كلا الطالبين داخل الميكا .
رفعها و استخدم أصابعه لمسح الرقم ليتغير على الفور.
قام نونوفيسكا بتعديل صفحة الويب في حالة إحباط أثناء البحث بعناية في أي شيء يتعلق بالتقييم.
”فقط هذا الكم !!!؟ تغير وجه نونو ، “كيف سيكفيني هذا !!؟” نظر إلى غرفة والديه ، و وجهه ملتوي بشكل بشع.
كان المدفع المغناطيسي سلاحًا تم صنعه من معدن مغناطيسي و اللذي يطلق بسرعة عالية ، الغرض منه تدمير الدروع المعدنية من مسافات بعيدة . ومع ذلك ، نظرًا لأن قوة ارتداده كانت عالية ، فمن الطبيعي أن يكون من الصعب أن يتم التحكم فيه بدقة .
* بام ! *
لضمان حصوله على تعليم جيد في الأكاديمية ، بذل كلاهما قصارى جهدهما لتوفير ما يمكن أن يقترضاه من الناس. عندها فقط تمكنوا من جمع أقل مبلغ لرسوم مدرسته ووديعة الضمان ، على الرغم من أنه كان لا يزال يتعين عليهم دفع فائدة القرض المصرفي كل شهر .
صفع نونو الباب و أغلقه بصوت عالٍ و سار بغضب أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به.
من زاوية عينه لاحظ القليل من الضوء الأسوديطير نحوه فجأة من خارج النافذة. جاء الضوء من الزاوية حيث كانت تغطيه الستارة وفجأة التصق بجسده قبل أن يختفي.
لم يكن راضيا! بالمقارنة مع الطلاب الآخرين ، لم تكن عائلته بهذا السوء ، لكن الطلاب الآخرين كانوا أفضل مما كان عليه في معظم الأوقات.
من زاوية عينه لاحظ القليل من الضوء الأسوديطير نحوه فجأة من خارج النافذة. جاء الضوء من الزاوية حيث كانت تغطيه الستارة وفجأة التصق بجسده قبل أن يختفي.
لا يمكن حل هذا المشكل بسهولة ، لأن العائلات التي كانت قادرة على المشاركة في دراسات الميكا كانت بطبيعة الحال ميسورة بعض الشيء. على العكس من ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الطلاب المحظوظين مثله الذين لديهم خلفية ضعيفة .
“إبدأ!”
كرررااااااك ….
فجأة ، سمع صوت رعد يدوي مع إهتزاز النافذة قليلاً.
فجأة ، سمع صوت رعد يدوي مع إهتزاز النافذة قليلاً.
جلبت جميع أنواع التكتيكات المختلفة نقاط ضعف و نقاط قوة خاصة بها. على الرغم من أنهم جاءوا في موجات و بكميات كبيرة إلا أنه تم القضاء على الضعفاء ولم يبق سوى قشدة المحصول.
فتحت النافذة و رفرف الستار الأسود بفعل الريح ، مما يحجب رؤية نونو .
ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان لا يزال عبئا ثقيلا. عندما يقوم الميكا بضبط التوجيه بسرعة ، فإن القدر الهائل من القصور الذاتي الذي يحدثه ذلك هو شيئ يحتاج لتحمله كسائق.
“كانت تلك ريحًا كبيرة …” سرعان ما نهض ليغلق النافذة.
لضمان حصوله على تعليم جيد في الأكاديمية ، بذل كلاهما قصارى جهدهما لتوفير ما يمكن أن يقترضاه من الناس. عندها فقط تمكنوا من جمع أقل مبلغ لرسوم مدرسته ووديعة الضمان ، على الرغم من أنه كان لا يزال يتعين عليهم دفع فائدة القرض المصرفي كل شهر .
سووش!
حساب مسار المقذوف تلقائيًا مع تجنب أي عقبة تلقائيًا ، كان هذا مجرد أمر خارجي!
من زاوية عينه لاحظ القليل من الضوء الأسوديطير نحوه فجأة من خارج النافذة. جاء الضوء من الزاوية حيث كانت تغطيه الستارة وفجأة التصق بجسده قبل أن يختفي.
وو …
“ما كان هذا؟” قفز نونو وأغلق النافذة قبل أن يفحص جسده بعناية. لقد شعر وكأن شيئًا ما قد اصطدم بجسده الآن ، ربما كان حشرة صغيرة .
بحث لفترة ولكن لم يجد شيئًا ، فعاد إلى حيث كان من قبل و جلس.
بحث لفترة ولكن لم يجد شيئًا ، فعاد إلى حيث كان من قبل و جلس.
لحسن الحظ ، بقيت الأوعية الدموية على وجهه موجودة فقط لفترة قصيرة قبل أن تختفي ببطء مرة أخرى في جلده.
لم يلاحظ أبدًا وجود خطوط صغيرة من الأوعية الدموية على وجهه و التي بدت وكأنها شبكة دقيقة حمراء اللون تغطي وجهه ، و هو أمر مرعب إلى حد ما.
كرررااااااك ….
ركز نونو فقط على شاشة الكمبيوتر ، ولم يظهر أي علامات على الإلهاء.
سعل والده روندو عدة مرات ، ثم غادر ليستريح.
لحسن الحظ ، بقيت الأوعية الدموية على وجهه موجودة فقط لفترة قصيرة قبل أن تختفي ببطء مرة أخرى في جلده.
فتحت النافذة و رفرف الستار الأسود بفعل الريح ، مما يحجب رؤية نونو .
في اليوم التالي
عند رؤية علامة “لا مشكلة” التي قدمها كلا الطيارين الميكانيكيين ، أومأ برأسه. أضاء يديه ثم لوح بهما بقوة للأسفل.
في مجال التدريب الأساسي لأكاديمية الصبورة السوداء
“التدريب على الرماية يبدأ ، خروج خروج خروج ، لجميع الأشخاص غير المرتبطين…… يرجى مغادرة منطقة الخطر …” رن صوت آلي هادئ للأنثى في جميع أنحاء الميدان.
في وسط حقل الرمال السوداء ، وقفت آليتان رماديتان في مواجهة بعضهما البعض. كانتا محاطتين بعدد كبير من النقاط الحمراء ، كل منها يمثل كاشف للمراقبة.
يمكن رؤية شرارات حمراء عند فوهة المسدس لفترة وجيزة ، لكن يبدو أن كلا الماكينتين قد فشلتا في إصابة كل منهما الآخر. بدلاً من ذلك ، تم دفعهم إلى الوراء بعنف من خلال الارتداد.
كان الروبوتان يقفان بلا حراك و هما محاطان بأضواء حمراء ، كان المكان هادئًا بشكل مخيف.
“أنا شخص لديه سلاح سري! ها ها ها ها!!” يصبح نونوسيفا سريع الانفعال في كل مرة يدخل فيها الآلية ، كان ذلك على النقيض من هدوئه المعتاد. كان الأمر كما لو أن كل الضغط الذي قمعه تم التعبير عنه بحرية هنا.
الميكانيكي الرمادي الذي كان له شكل يشبه رجل بدين ببطن بدأ ينفث الهواء من الخلف .
لا يمكن حل هذا المشكل بسهولة ، لأن العائلات التي كانت قادرة على المشاركة في دراسات الميكا كانت بطبيعة الحال ميسورة بعض الشيء. على العكس من ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الطلاب المحظوظين مثله الذين لديهم خلفية ضعيفة .
كان طول الآلة حوالي خمسة أمتار ، وفي منتصف بطنها المعدني كانت هناك نافذة زجاجية صغيرة. كان بالداخل مراهق يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا جالسًا هناك.
لم يلاحظ أبدًا وجود خطوط صغيرة من الأوعية الدموية على وجهه و التي بدت وكأنها شبكة دقيقة حمراء اللون تغطي وجهه ، و هو أمر مرعب إلى حد ما.
“التقييم الخامس لليوم ، جاهز!” صاح رجل ملتحي من جانب الحقل الرملي . كان في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره و كان رجلاً طويل القامة و قوي البنية. كان جلده مسمرًا ، و كان يرتدي قبعة خضراء.
“حسنا !” كان رد نونوسيفا أكثر دفئًا هذه المرة. لقد كان هذا هو بالضبط الوقت الذي يحتاج فيه إلى المال ، وكانت هناك أيضًا بعض الأشياء التي يريد شراءها ولكن لم يكن لديه المال اللازم لذلك.
بجانب الرجل وقف العديد من المراهقين في سن مماثلة. كان هناك شباب و فتيات يرتدون زي أكاديمية الصبورة السوداء.
قرقر صوتان عميقان لمحركات تتسارع فجأة.
“التدريب على الرماية يبدأ ، خروج خروج خروج ، لجميع الأشخاص غير المرتبطين…… يرجى مغادرة منطقة الخطر …” رن صوت آلي هادئ للأنثى في جميع أنحاء الميدان.
قامت آلتي الميكا في الميدان في نفس الوقت بإخراج مسدس و استهداف الخصم.
نظر الرجل إلى كلا الطالبين داخل الميكا .
لعب مع المونفانغ ( * إسم الشيئ على شكل قمر *) داخل جيبه و سرعان ما سجل للتقييم بتفاصيله الشخصية.
“مباراة التقييم الرسمية قتال حتى الموت ، انتبهوا يا رفاق ،” نادى الرجل بصوت عالٍ و مليء بالثقة.
التكتيكات الاحترافية : كل واحد منهم كان النتيجة النهائية التراكمية لأجيال مختلفة من البحث. لقد كانت تقنيات ضخمة تم دمجها مع جميع أنواع التكتيكات الرائعة باستخدام أجهزة الكمبيوتر الضوئية الأكثر تقدمًا. حتى تكتيكات الوراثة الأسطورية تم تحسينها وتطوير نسخ من هذه التكتيكات الأساسية.
عند رؤية علامة “لا مشكلة” التي قدمها كلا الطيارين الميكانيكيين ، أومأ برأسه. أضاء يديه ثم لوح بهما بقوة للأسفل.
”فقط هذا الكم !!!؟ تغير وجه نونو ، “كيف سيكفيني هذا !!؟” نظر إلى غرفة والديه ، و وجهه ملتوي بشكل بشع.
“إبدأ!”
سابقا تم الكشف عن أنه لم يكن لديه سوى مستوى فكري عادي ، و لكن مع هذا المونفانغ ، تمكن من التغلب على حدوده و دخل أكاديمية الصبورة السوداء . ( * تعريف طويل بالنسبة لرجل سيموت ، سأختصر لكم لاحقا إذا إستلزم الامر *)
وو …
من زاوية عينه لاحظ القليل من الضوء الأسوديطير نحوه فجأة من خارج النافذة. جاء الضوء من الزاوية حيث كانت تغطيه الستارة وفجأة التصق بجسده قبل أن يختفي.
قرقر صوتان عميقان لمحركات تتسارع فجأة.
يمكن رؤية شرارات حمراء عند فوهة المسدس لفترة وجيزة ، لكن يبدو أن كلا الماكينتين قد فشلتا في إصابة كل منهما الآخر. بدلاً من ذلك ، تم دفعهم إلى الوراء بعنف من خلال الارتداد.
قامت آلتي الميكا في الميدان في نفس الوقت بإخراج مسدس و استهداف الخصم.
وُلد نونوسيفا في أسرة فقيرة جدًا ؛ كان والديه فقط موظفين عاديين في المكتب و كان الأجر الذي يتلقيانه متوسطًا فقط. وفي الوقت نفسه ، كانت رسوم أكاديمية الصبورة السوداء باهظة الثمن ، وكان لا يزال هناك مبلغ ضخم يجب دفعه كوديعة تأمين ، في حالة تلف أي آلة ميكا أثناء الممارسة .
أومأ الرجل الملتحي برأسه ، ثم بدأ يشرح للطلاب بجانبه.
لم يلاحظ أبدًا وجود خطوط صغيرة من الأوعية الدموية على وجهه و التي بدت وكأنها شبكة دقيقة حمراء اللون تغطي وجهه ، و هو أمر مرعب إلى حد ما.
تحركاتهم ليست سيئة .. أترون المسدس في أيديهم؟ هذا مسدس مغناطيسي. ليست هناك حاجة للمدفع المغناطيسي الحقيقي في التقييم. على الرغم من أن هذا المسدس المغناطيسي لا يتمتع بنفس القوة ، إلا أنه يتمتع بقوة ارتداد مماثلة للمدفع المغناطيسي و هو فعال للغاية من حيث التكلفة لاستخدامه في الممارسة “.
كان طول الآلة حوالي خمسة أمتار ، وفي منتصف بطنها المعدني كانت هناك نافذة زجاجية صغيرة. كان بالداخل مراهق يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا جالسًا هناك.
أومأ الطلاب بجانبه برؤوسهم.
كان لدى المونفانغ آلية تحكم آوتوماتيكية ساعدته في التلاعب بالمعركة ، إذا كان الخصم شخص واحد فقط فستوفر له كثيرا من المساعدة.
“إذن هل تعتقد أن نونوسيفا يمكنه اجتياز تقييمه هذه المرة؟” سألت فتاة ذات شعر بني مموج و بشرة داكنة و وجهها عادي.
“مينا ، هل أنتما صديقان؟” نظر إليها المعلم. “الأمر متروك له ليقرر ، لكن التقييمات القليلة الأولى لم تكن سيئة ، لذا فإن فرصه في النجاح كبيرة.”
قامت آلتي الميكا في الميدان في نفس الوقت بإخراج مسدس و استهداف الخصم.
“نونو هو المركز الثالث في فصلنا ، لكنه سجل فقط لأخذ تقييم المستوى الأول بعدما دخل السنة الثانية الآن …” همس الصبي المجاور لمينا.
داخل إحدى الآلات الميكا ، كان لدى نونوسيفا يد واحدة على عصا تحكم ، بينما كانت الأخرى تكتب بسرعة على لوحة الأزرار المحكمة بجانب عصا التحكم.
“كلكم عليكم العمل بجد ، فقد تكونون في مكانه أيضًا!” ابتسم المعلم بالاتفاق.
كما أصبح الأمل الوحيد للعائلة. كان الجميع فخورين بالقول إنه كان الأخ الأكبر لهم أو طفلهم و خصوصا للغرباء ، حتى أنهم سمحوا له بالأكل حتى يشبع من الطعام أولاً قبل أن يبدأوا في تناوله بأنفسهم عندما كانوا في المنزل.
قبل أن تهدأ الأصوات ، بدأت آلتي الميكا فجأة في التحرك وإطلاق النار في نفس الوقت.
نهض نونوسيفا ، مشى إلى الباب و ألقى نظرة . على المقعد المجاور للباب ، كانت هناك بطاقة بيضاء موضوعة عليه ، كانت هناك أرقام رقمية زرقاء تومض بشكل خافت في الأعلى.
يمكن رؤية شرارات حمراء عند فوهة المسدس لفترة وجيزة ، لكن يبدو أن كلا الماكينتين قد فشلتا في إصابة كل منهما الآخر. بدلاً من ذلك ، تم دفعهم إلى الوراء بعنف من خلال الارتداد.
اهتزت الشاشة المستديرة في المقدمة بعنف فجأة ؛ بدأت الآلية أيضًا في تجنب تسديدات الخصم.
كان الاثنان في الحقل مثل حيوانين رماديين ، يوسعان أقواسهما بسرعة ويتجنبان جميع المناطق المحتملة التي يمكن أن يستهدفها الآخر. في ومضة ، ملأ الغبار كل مكان ، ولم يكن من الممكن سماع سوى أصوات المحرك المدوية.
“حسنا !” كان رد نونوسيفا أكثر دفئًا هذه المرة. لقد كان هذا هو بالضبط الوقت الذي يحتاج فيه إلى المال ، وكانت هناك أيضًا بعض الأشياء التي يريد شراءها ولكن لم يكن لديه المال اللازم لذلك.
أطلقوا الرصاص الممغنط ، وتمكنوا من إصابة الحقول الفارغة خلف بعضهم البعض فقط بعد أن فقدوا أهدافهم قبل أن يتم إيقاف الرصاص الطائش بواسطة حاجز مموج غير مرئي.
سووش!
داخل إحدى الآلات الميكا ، كان لدى نونوسيفا يد واحدة على عصا تحكم ، بينما كانت الأخرى تكتب بسرعة على لوحة الأزرار المحكمة بجانب عصا التحكم.
لم يلاحظ أبدًا وجود خطوط صغيرة من الأوعية الدموية على وجهه و التي بدت وكأنها شبكة دقيقة حمراء اللون تغطي وجهه ، و هو أمر مرعب إلى حد ما.
لم يكن متزامنًا مع آلية الماكينة ؛ لم تكن سرعته عندما يتعلق الأمر بالتحكم في الروبوتات سريعة جدًا ، و كان هناك الكثير من الحركات التي لم يكن قادرًا على القيام بها ، ومن ثم كان الميكانيكي يتفادى من تلقاء نفسه.
“ما كان هذا؟” قفز نونو وأغلق النافذة قبل أن يفحص جسده بعناية. لقد شعر وكأن شيئًا ما قد اصطدم بجسده الآن ، ربما كان حشرة صغيرة .
في هذا الوقت ، بجانب نظام التحكم الميكانيكي ، كان هناك قمر فضي أبيض صغير ينبعث منه توهج أبيض شاحب كما لو كان هناك شيء فسفوري بداخله ، كان هناك صوت خافت لتحرك التروس منه.
نظر الرجل إلى كلا الطالبين داخل الميكا .
“أنا شخص لديه سلاح سري! ها ها ها ها!!” يصبح نونوسيفا سريع الانفعال في كل مرة يدخل فيها الآلية ، كان ذلك على النقيض من هدوئه المعتاد. كان الأمر كما لو أن كل الضغط الذي قمعه تم التعبير عنه بحرية هنا.
سووش!
اهتزت الشاشة المستديرة في المقدمة بعنف فجأة ؛ بدأت الآلية أيضًا في تجنب تسديدات الخصم.
رفعها و استخدم أصابعه لمسح الرقم ليتغير على الفور.
كان لتسديدته الثالثة دقة أفضل من السابقتين لذا توهج وجه نونو بارتياح. ومع ذلك ، فإن استخدام قوة إرادته للسيطرة على الآلية كان مستنزفًا للغاية. كان التحكم في الميكا بقوة الإرادة مع الدعم يدويًا بواجهة التحكم هو أكثر طرق التحكم شيوعًا حاليًا.
لا يمكن حل هذا المشكل بسهولة ، لأن العائلات التي كانت قادرة على المشاركة في دراسات الميكا كانت بطبيعة الحال ميسورة بعض الشيء. على العكس من ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الطلاب المحظوظين مثله الذين لديهم خلفية ضعيفة .
ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان لا يزال عبئا ثقيلا. عندما يقوم الميكا بضبط التوجيه بسرعة ، فإن القدر الهائل من القصور الذاتي الذي يحدثه ذلك هو شيئ يحتاج لتحمله كسائق.
جلبت جميع أنواع التكتيكات المختلفة نقاط ضعف و نقاط قوة خاصة بها. على الرغم من أنهم جاءوا في موجات و بكميات كبيرة إلا أنه تم القضاء على الضعفاء ولم يبق سوى قشدة المحصول.
أثناء ذلك ، لم يدرك أن المونفانغ بجوار يده قد تم تحريكه بالفعل بسبب حركة الميكا و أن شقوق صغيرة ظهرت و صار يمكن رؤيتها بالفعل. كانت درجة الحرارة في الداخل تزداد أعلى أكثر فأكثر أيضا .
“كلكم عليكم العمل بجد ، فقد تكونون في مكانه أيضًا!” ابتسم المعلم بالاتفاق.
في هذا الوقت ، بجانب نظام التحكم الميكانيكي ، كان هناك قمر فضي أبيض صغير ينبعث منه توهج أبيض شاحب كما لو كان هناك شيء فسفوري بداخله ، كان هناك صوت خافت لتحرك التروس منه.
