Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 772

لحظة 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لحظة 2

الفصل 772: لحظة 2

* ملك الشر *

في تلك اللحظة ، كان المسدس ينخفض و يقترب من الإطلاق عليه  ، كان الإصبع الموجود على الميكا الخصم  البعيدة قد سحب الزناد بالفعل.

كان نونو لا يزال منغمسًا في القبض على خصمه في لعبة الرماية ولم يشعر بأي اختلاف.

بام !!!

صُنع المونفانغ الذي حصل عليه في الواقع من أجزاء من مساعد تحكم ميكانيكي متطور . لم تكن الموارد الداخلية كثيرًا في البداية ، وبعد التباطؤ على مر السنين ثم استخدامها لفترة طويلة ، تم تقريبًا استخدام الموارد الداخلية التي تشغلها بالكامل . علاوة على ذلك ، لم يكن لديها ميزة التبريد ، ولأن درجة الحرارة المرتفعة الناتجة عن استخدامها لم تكن قادرة على التبريد ، بدأ السطح الخارجي للمونفانغ في التصدع.

——-

كاتشاك!

“قد تكون هذه مشكلة …”

فجأة ، ظهر  هناك صوت هش ، لكنه غرق على الفور بسبب ضوضاء الآلات الميكا داخل قمرة القيادة. لم يدرك نونو هذا على الإطلاق ، لم يدرك أن الهلال ( * المونفانغ على شكل هلال * ) خفت ببطء ، و فقد وهجه الأبيض السابق.

كانت مينا تغطي فمها وعيناها مملوءتان بالصدمة و الرعب. لم تستطع فعل أي شيء للمساعدة.

تدحرجت الآلية إلى اليمين ، متجنبة التسديدة الرابعة من الخصم.

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توقف نونو! “

عندما استراح نونو لفترة ، رأى أن آلية الخصم كانت تعدل مسدسها. لقد أدرك أن هذا هو أسلوب إعادة التحميل ، لكنه لم يصاب بالذعر. على الرغم من أن سرعة تحكمه لم تكن قادرة على الرد على الهجوم القادم في الوقت المناسب ، مع الأخذ في الاعتبار أن مهاراته الحقيقية كانت فقط مهارات المبتدئين ، فإن هذا النوع من اللحظات كان دائمًا مدعومًا بالتحكم الآلي من المونفانغ لتجنب مثل هذه الهجمات.

شعر نونو برأسه  يخف فقط ، و أصبح  وعيه المليء بالخوف ممتلئًا بالرضا. لقد تجنب الموقف الذي كان الأكثر إرعابا  ، و انغمس مباشرة في الظلام الهادئ بشكل غير طبيعي …

كان إصبعه ينقر بالفعل على زر المسدس الناري ، والآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار لتجنب هجوم الخصم ثم الهجوم.

لم يعد بإمكانه ضمان أن الجسد سيكون  قادرًا على التعافي تمامًا ، وإذا لم يستطع التعافي …

فجأة شعر أن هناك شيئًا ما خطأ ، لماذا لم تتحرك الميكا ؟!

بذل غارين قصارى جهده لإبطاء الرصاصة المغناطيسية ، لكن رده كان متأخر جدًا حيث لم يتمكن من الاتصال إلا بحواسه الخمس في مثل هذا المدى القصير.

“ما الذي يجري!!؟؟” رأى أن مسدس الخصم كان يتجه نحوه ، لكن الآلة الخاصة به  ظلت جامدة  أصبح الآن في حالة من الذعر قليلاً. نظر إلى مونفانغ الخاص به لفترة وجيزة ، فقط ليدرك أنه قد تشقق ولم يعد هناك أي ضوء بالداخل.

بام !!!

“لا!!! المونفانغ خاصتي  !! “

كان هذا أفضل جسد يمكن أن يجده بعد دخول هذا الكوكب والبحث في كل مكان عن أنسب وعاء . ومع ذلك ، لم يكن يعرف أن جينات الجسم كانت مختلفة تمامًا عن الأجسام  السابقة.

صرخ بصوت عالٍ ، وعكست عيناه رعبًا غير معلن. إذا اصطدم المسدس المغناطيسي بقمرة القيادة ، فسيتم إعاقته ، إن لم يمت !

عندما استراح نونو لفترة ، رأى أن آلية الخصم كانت تعدل مسدسها. لقد أدرك أن هذا هو أسلوب إعادة التحميل ، لكنه لم يصاب بالذعر. على الرغم من أن سرعة تحكمه لم تكن قادرة على الرد على الهجوم القادم في الوقت المناسب ، مع الأخذ في الاعتبار أن مهاراته الحقيقية كانت فقط مهارات المبتدئين ، فإن هذا النوع من اللحظات كان دائمًا مدعومًا بالتحكم الآلي من المونفانغ لتجنب مثل هذه الهجمات.

لقد حاول إمساك ال مونفانغ ، لكن موجة الخوف المفاجئة في جسده أصابته بالشلل! تم تجميد جسده بالكامل و لم يستطع حتى تحريك إصبعه.

فتح نونون كلتا عينيه بعنف. كانت قزحية العين الآن سوداء مخيفة.

في تلك اللحظة ، كان المسدس ينخفض و يقترب من الإطلاق عليه  ، كان الإصبع الموجود على الميكا الخصم  البعيدة قد سحب الزناد بالفعل.

كان هناك الآن شعور بالتهديد الوشيك. وفقًا لهذا الجسم الضعيف ، لم تكن هناك طريقة لمنع مثل هذا السلاح القوي.

“لا أريد أن أموت !!! لا! لا!!” بكى نونو و انهار أخيرًا ، ووجهه يقطر من الدموع.

فجأة ، ظهر  هناك صوت هش ، لكنه غرق على الفور بسبب ضوضاء الآلات الميكا داخل قمرة القيادة. لم يدرك نونو هذا على الإطلاق ، لم يدرك أن الهلال ( * المونفانغ على شكل هلال * ) خفت ببطء ، و فقد وهجه الأبيض السابق.

“إذا كنت لا تريد أن تموت ، فأعطني الجسد …” رن صوت من قلبه.

شعر نونو برأسه  يخف فقط ، و أصبح  وعيه المليء بالخوف ممتلئًا بالرضا. لقد تجنب الموقف الذي كان الأكثر إرعابا  ، و انغمس مباشرة في الظلام الهادئ بشكل غير طبيعي …

لم يستطع أحد رؤيته ، لكن وجه نونو غُطي فجأة بأوعية دموية متعددة. غطت شبكة ضخمة ومخيفة من الأوعية الدموية وجهه في لحظة.

بشعوره بالاختلافات في جسده ، غرق قلبه.

مرت نقطة سوداء بعيونه الزرقاء العميقة.

عندها فقط أطلق الجمهور تنهد . مسح المعلم العرق من جبهته و ارتاح. كان نونوسيفا حقًا أفضل طالب في فصله وكان مثقلًا بآمال كبيرة ، لذلك إذا حدث أي شيء هنا …

بام !!!

فجأة شعر أن هناك شيئًا ما خطأ ، لماذا لم تتحرك الميكا ؟!

شعر نونو برأسه  يخف فقط ، و أصبح  وعيه المليء بالخوف ممتلئًا بالرضا. لقد تجنب الموقف الذي كان الأكثر إرعابا  ، و انغمس مباشرة في الظلام الهادئ بشكل غير طبيعي …

على الرغم من أنه كان يستخدم روحه حاليًا لإجبار الجسد على إعادة التكيف ، إلا أنه كان من المستحيل أن يستعمل بنشاط  الجسد في فترة زمنية قصيرة. كان الجسد صلبًا ، ولم يستطع حتى القيام بحركة واحدة. كان الأمر كما لو كان جثة حية ، وكل ما يمكنه فعله هو أن يرمش بعينه.

لقد فقد وعيه الكامل للحظة فقط. كان قانعًا ، كان بعيدًا عن الخطر ، لكنه لم يكن يعلم أنه بمجرد أن يغرق ، لن تتاح له فرصة الاستيقاظ مرة أخرى.

في تلك اللحظة ، كان المسدس ينخفض و يقترب من الإطلاق عليه  ، كان الإصبع الموجود على الميكا الخصم  البعيدة قد سحب الزناد بالفعل.

كانت التغييرات في الروح معقدة بشكل غير طبيعي ، و لكن في العالم الخارجي ، مرت لحظة واحدة فقط.

بيا !

فتح نونون كلتا عينيه بعنف. كانت قزحية العين الآن سوداء مخيفة.

لكن الوضع الحالي لم يكن رائعًا حقًا.

في تلك اللحظة تلاشى كل الخوف في وجهه و استبدل بتعبير سلمي وهادئ.

لم يعد بإمكانه ضمان أن الجسد سيكون  قادرًا على التعافي تمامًا ، وإذا لم يستطع التعافي …

بيا !

نظرًا لأن آلية نونو قد تم دفعها للخلف بسبب الارتداد ، مما تسبب في تحرك قمرة القيادة ، فقد كان الكتف هو الذي تم إطلاق النار عليه. على الرغم من تدمير الماكينة ، إلا أن طيارها كان بخير.

أطلق المدفع المغناطيسي.

“لا أريد أن أموت !!! لا! لا!!” بكى نونو و انهار أخيرًا ، ووجهه يقطر من الدموع.

شوهدت الشرارات الحمراء على أنها رصاصة رمادية للمسدس متجهة مباشرة إلى قمرة القيادة الميكا.

و لكن لم ينتبه إلا  بعد فوات الأوان ، لا أحد يعرف ماذا يفعل . حتى لو طالبوا بالتوقف ، فسيكون قد فات الأوان.

“يوجد شئ غير صحيح!!!” قبل غارين للتو هذه الهيئة ، و شعر بالخطأ!

من بين مركبتي الميكا  ، رفع الأيسر ذراعه لإطلاق النار و تجمد الآخر الموجود على اليمين بشكل غير متوقع . توقفت حركاته السائلة فجأة .

كانت قوة روحه مقيدة في الجسد ولم يكن قادرًا على استخدام قوته. ولم يكن هذا حتى الجزء الأكثر إزعاجًا ؛ أخطر شيء هو أن بنية الجسم الداخلية والترتيب الجيني للبشر هنا كانا مختلفين عن آخر جسدين كان قد تجسد فيهما! مختلف تماما!

كانت مينا تغطي فمها وعيناها مملوءتان بالصدمة و الرعب. لم تستطع فعل أي شيء للمساعدة.

هز الألم الثاقب الجسد الذي كان قد احتله للتو. كان ذلك لأن الروح كانت قوية للغاية بالنسبة للوعاء الذي احتلته .

فجأة شعر أن هناك شيئًا ما خطأ ، لماذا لم تتحرك الميكا ؟!

تسبب هذا النوع من الإختلاف  في عدم قدرته على الاتصال بالأعصاب في الجسم تمامًا ، وبالتالي كان التحرك صعبًا للغاية. كان جسده كله يعاني من ألم خارق كما لو أن مثقابًا كان يثنقب في عظامه.

“تعال وأنقذه بسرعة !!”.

بذل غارين قصارى جهده لإبطاء الرصاصة المغناطيسية ، لكن رده كان متأخر جدًا حيث لم يتمكن من الاتصال إلا بحواسه الخمس في مثل هذا المدى القصير.

كانت مينا تغطي فمها وعيناها مملوءتان بالصدمة و الرعب. لم تستطع فعل أي شيء للمساعدة.

كانت الرصاصة المغناطيسية على وشك أن تصيب قمرة القيادة ، و إذا أصيب  فإن هذا الجسد الذي لم يتقنه بعد سوف يصاب بجروح خطيرة. كانت هناك حاجة إلى قدر كبير من القوة من بذرة الروح لاحتلال الجسد و لا يمكن التراجع بعد احتلاله  و إلا فإن قوة الروح المستخدمة سابقًا ستضيع. في وضعه الحالي ، لم يستطع تحمل هذه الخسارة ، لأن بذرة الروح ستواجه خطر الانهيار.

صُنع المونفانغ الذي حصل عليه في الواقع من أجزاء من مساعد تحكم ميكانيكي متطور . لم تكن الموارد الداخلية كثيرًا في البداية ، وبعد التباطؤ على مر السنين ثم استخدامها لفترة طويلة ، تم تقريبًا استخدام الموارد الداخلية التي تشغلها بالكامل . علاوة على ذلك ، لم يكن لديها ميزة التبريد ، ولأن درجة الحرارة المرتفعة الناتجة عن استخدامها لم تكن قادرة على التبريد ، بدأ السطح الخارجي للمونفانغ في التصدع.

كان الشيء الأكثر أهمية أنه بمجرد احتلاله للجسد ، كان معادلاً لنيله هوية قانونية في هذا العالم. إذا هلكت هذه الهوية القانونية ، فسوف يتحلل بقوة من قبل قوانين هذا العالم وكان هناك احتمال أن يتم إعادته إلى التيار الأم .

بيا !

“ماذا يجب أن أفعل!!؟” كان غارين يفكر بسرعة. لم يكن يتوقع عدم التوافق بين الجسد و روحه. كانت خطته الأولية هي الاستيلاء على الجسد خلال لحظة حاسمة عندما كان الجسد الأصلي ضعيفًا ، لكن هذا الموقف كان غير متوقع.

صرخ بصوت عالٍ ، وعكست عيناه رعبًا غير معلن. إذا اصطدم المسدس المغناطيسي بقمرة القيادة ، فسيتم إعاقته ، إن لم يمت !

كان هناك الآن شعور بالتهديد الوشيك. وفقًا لهذا الجسم الضعيف ، لم تكن هناك طريقة لمنع مثل هذا السلاح القوي.

صرخ بصوت عالٍ ، وعكست عيناه رعبًا غير معلن. إذا اصطدم المسدس المغناطيسي بقمرة القيادة ، فسيتم إعاقته ، إن لم يمت !

——-

أحدهما في الأمام والآخر في الخلف ، بدا أن كل من الميكانيكيتين قد أصيبتا في نفس الوقت.

في الميدان

تجاوزت  الرصاصتان بعضهما البعض ، لكن الارتداد الضخم هز آلية نونو بعنف.

من بين مركبتي الميكا  ، رفع الأيسر ذراعه لإطلاق النار و تجمد الآخر الموجود على اليمين بشكل غير متوقع . توقفت حركاته السائلة فجأة .

مرت نقطة سوداء بعيونه الزرقاء العميقة.

بيا !

عندما استراح نونو لفترة ، رأى أن آلية الخصم كانت تعدل مسدسها. لقد أدرك أن هذا هو أسلوب إعادة التحميل ، لكنه لم يصاب بالذعر. على الرغم من أن سرعة تحكمه لم تكن قادرة على الرد على الهجوم القادم في الوقت المناسب ، مع الأخذ في الاعتبار أن مهاراته الحقيقية كانت فقط مهارات المبتدئين ، فإن هذا النوع من اللحظات كان دائمًا مدعومًا بالتحكم الآلي من المونفانغ لتجنب مثل هذه الهجمات.

أطلقت  البندقية.

“تعال وأنقذه بسرعة !!”.

صرخ جميع الطلاب الواقفين بجانب المعلم في صدمة في مكان الحادث . كان كل وجه من وجوههم متوتراً ، و كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها.

بذل غارين قصارى جهده لإبطاء الرصاصة المغناطيسية ، لكن رده كان متأخر جدًا حيث لم يتمكن من الاتصال إلا بحواسه الخمس في مثل هذا المدى القصير.

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توقف نونو! “

بالحكم على حالة الميكانيكي الآخر ، بدأ وجهه بالتواء مرة أخرى.

“هل هناك شيء خاطئ في الميكا خاصته ؟”

في تلك اللحظة تلاشى كل الخوف في وجهه و استبدل بتعبير سلمي وهادئ.

“لقد انتهى أمره  ، سيصاب بجروح خطيرة إن لم يكن ميتًا!”

بيا !

لم يتوقع أحد هذه النتيجة ، وحتى المعلم فتح فمه على مصراعيه. على الرغم من أن أكاديمية الصبورة السوداء تستخدم دائمًا قاعدة البقاء للأصلح لإدارة المدرسة ، إذا حدث ذلك بالفعل ، فستكون قضية قتل ، وحتى إذا كانت الميكا معيبة ، فستظل هناك عقوبة ، حتى بالنسبة له.

لقد شعر به بالفعل عندما كان يبحث في كل مكان عن جسد بينما هو في حالة بذرة الروح .

علاوة على ذلك ، كان نونو  أحد أفضل طلاب فصله  و واحد من أفضل ثلاثة طلاب ، وإذا حدث أي شيء ، فسيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لفصله.

إذا لم يكن الأمر لأجل الدافع الاخير لروح نونو ، و قدرة و قوة روحه  و استخدامه وعيه للسيطرة على الميكا قليلاً ، لكانت هذه هي النهاية الآن. إذا كان سيفقد جسده  فإن العمل الشاق من العالم السابق سيكون بلا جدوى ،

و لكن لم ينتبه إلا  بعد فوات الأوان ، لا أحد يعرف ماذا يفعل . حتى لو طالبوا بالتوقف ، فسيكون قد فات الأوان.

على الرغم من أنه كان يستخدم روحه حاليًا لإجبار الجسد على إعادة التكيف ، إلا أنه كان من المستحيل أن يستعمل بنشاط  الجسد في فترة زمنية قصيرة. كان الجسد صلبًا ، ولم يستطع حتى القيام بحركة واحدة. كان الأمر كما لو كان جثة حية ، وكل ما يمكنه فعله هو أن يرمش بعينه.

كانت مينا تغطي فمها وعيناها مملوءتان بالصدمة و الرعب. لم تستطع فعل أي شيء للمساعدة.

بعد أن تم تبادل الطلقات ، صار  لدى كل من الميكانيكيين حفرة صغيرة كانت الرصاصة الرمادية عالقة فيها ، والتي تسرب منها دخان أخضر. كانت الرصاصة لا تزال تتحرك لكنها تباطأت بشكل كبير بعد أن  اخترقت بالفعل منتصف الطريق من خلال الميكا .

فقط في هذه اللحظة.

“إذا كنت لا تريد أن تموت ، فأعطني الجسد …” رن صوت من قلبه.

في الملعب ، على ذراع ميكا نونو ، أعاد مسدس ذراعه المغناطيسي فجأة تعديل هدفه وسحب الزناد.

بيا !

بيا !

صرخ بصوت عالٍ ، وعكست عيناه رعبًا غير معلن. إذا اصطدم المسدس المغناطيسي بقمرة القيادة ، فسيتم إعاقته ، إن لم يمت !

تجاوزت  الرصاصتان بعضهما البعض ، لكن الارتداد الضخم هز آلية نونو بعنف.

في تلك اللحظة تلاشى كل الخوف في وجهه و استبدل بتعبير سلمي وهادئ.

أحدهما في الأمام والآخر في الخلف ، بدا أن كل من الميكانيكيتين قد أصيبتا في نفس الوقت.

لم يعد بإمكانه ضمان أن الجسد سيكون  قادرًا على التعافي تمامًا ، وإذا لم يستطع التعافي …

لم يتمكن الممتحن الذي أطلق الطلقة الأولى من تجنب الهجوم  لأنه صُدم ، وكان يعلم أن ميكانيكا نونوسيفا قد نالت  ضربة مؤكدة.

علاوة على ذلك ، كان نونو  أحد أفضل طلاب فصله  و واحد من أفضل ثلاثة طلاب ، وإذا حدث أي شيء ، فسيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لفصله.

بعد أن تم تبادل الطلقات ، صار  لدى كل من الميكانيكيين حفرة صغيرة كانت الرصاصة الرمادية عالقة فيها ، والتي تسرب منها دخان أخضر. كانت الرصاصة لا تزال تتحرك لكنها تباطأت بشكل كبير بعد أن  اخترقت بالفعل منتصف الطريق من خلال الميكا .

أطلق المدفع المغناطيسي.

نظرًا لأن آلية نونو قد تم دفعها للخلف بسبب الارتداد ، مما تسبب في تحرك قمرة القيادة ، فقد كان الكتف هو الذي تم إطلاق النار عليه. على الرغم من تدمير الماكينة ، إلا أن طيارها كان بخير.

كان هناك الآن شعور بالتهديد الوشيك. وفقًا لهذا الجسم الضعيف ، لم تكن هناك طريقة لمنع مثل هذا السلاح القوي.

عندها فقط أطلق الجمهور تنهد . مسح المعلم العرق من جبهته و ارتاح. كان نونوسيفا حقًا أفضل طالب في فصله وكان مثقلًا بآمال كبيرة ، لذلك إذا حدث أي شيء هنا …

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توقف نونو! “

“ليست جيدا ! أصيب الميكانيكي على الجانب الآخر في وحدة الطاقة !! ” صرخ طالب آخر .

كانت قوة روحه مقيدة في الجسد ولم يكن قادرًا على استخدام قوته. ولم يكن هذا حتى الجزء الأكثر إزعاجًا ؛ أخطر شيء هو أن بنية الجسم الداخلية والترتيب الجيني للبشر هنا كانا مختلفين عن آخر جسدين كان قد تجسد فيهما! مختلف تماما!

سحب  الرجل الملتحي من ارتياحه مجددا .

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توقف نونو! “

بالحكم على حالة الميكانيكي الآخر ، بدأ وجهه بالتواء مرة أخرى.

كان نونو لا يزال منغمسًا في القبض على خصمه في لعبة الرماية ولم يشعر بأي اختلاف.

“تعال وأنقذه بسرعة !!”.

بيا !

صدرت ضجة من الميكا اللذي كان يقوده الخضم  في هذه اللحظة و انفجر بأكمله . غطت النيران نصف جسمها و لم يعرف مصير السائق بالداخل.

كانت قوة روحه مقيدة في الجسد ولم يكن قادرًا على استخدام قوته. ولم يكن هذا حتى الجزء الأكثر إزعاجًا ؛ أخطر شيء هو أن بنية الجسم الداخلية والترتيب الجيني للبشر هنا كانا مختلفين عن آخر جسدين كان قد تجسد فيهما! مختلف تماما!

——–

كان إصبعه ينقر بالفعل على زر المسدس الناري ، والآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار لتجنب هجوم الخصم ثم الهجوم.

جلس غارين في قمرة القيادة ، جسده كله غارق في العرق. تحت جلده ، استمرت أعصاب عضلاته في الارتعاش ، مرسلة موجة تلو موجة من الألم إلى دماغه.

كانت مينا تغطي فمها وعيناها مملوءتان بالصدمة و الرعب. لم تستطع فعل أي شيء للمساعدة.

“هذا مختلف تمامًا … هذا الجسد … لا! جسم كل شخص هنا مختلف تمامًا! هيكلهم مختلف تمامًا !! ” ارتجف كثيرا ليقول هذه الكلمة .

كانت مينا تغطي فمها وعيناها مملوءتان بالصدمة و الرعب. لم تستطع فعل أي شيء للمساعدة.

إذا لم يكن الأمر لأجل الدافع الاخير لروح نونو ، و قدرة و قوة روحه  و استخدامه وعيه للسيطرة على الميكا قليلاً ، لكانت هذه هي النهاية الآن. إذا كان سيفقد جسده  فإن العمل الشاق من العالم السابق سيكون بلا جدوى ،

بيا !

لكن الوضع الحالي لم يكن رائعًا حقًا.

كان إصبعه ينقر بالفعل على زر المسدس الناري ، والآن كل ما كان عليه فعله هو الانتظار لتجنب هجوم الخصم ثم الهجوم.

كان الجسد لا يزال يرفضه بعنف في بعض الأحيان.

“ماذا يحدث هنا؟ لماذا توقف نونو! “

كان هذا أفضل جسد يمكن أن يجده بعد دخول هذا الكوكب والبحث في كل مكان عن أنسب وعاء . ومع ذلك ، لم يكن يعرف أن جينات الجسم كانت مختلفة تمامًا عن الأجسام  السابقة.

لكن الوضع الحالي لم يكن رائعًا حقًا.

على الرغم من أنه كان يستخدم روحه حاليًا لإجبار الجسد على إعادة التكيف ، إلا أنه كان من المستحيل أن يستعمل بنشاط  الجسد في فترة زمنية قصيرة. كان الجسد صلبًا ، ولم يستطع حتى القيام بحركة واحدة. كان الأمر كما لو كان جثة حية ، وكل ما يمكنه فعله هو أن يرمش بعينه.

فقط في هذه اللحظة.

كان ذلك لأنه أجبر الجسد فجأة على التحرك ، مما تسبب في إصابة جسد نونو بجروح أكبر. تضررت الكثير من أعصابه ، ولم يكن ذلك أفضل المواقف.

لكن الوضع الحالي لم يكن رائعًا حقًا.

بصراحة ، لم يكن هناك فرق بينه وبين الخضار.

لم يعد بإمكانه ضمان أن الجسد سيكون  قادرًا على التعافي تمامًا ، وإذا لم يستطع التعافي …

حتى لو تقبله  الجسد بالكامل ، فقد كانت لا تزال عملية طويلة لإعادة الترتيب الجيني والتكيف. شعر غارين أن بنية هذا العالم تبدو أكثر ثباتًا من عالم سلالة الدم. كان الأمر كما لو كان سيحدث رفض كبير و قمع طبيعي  لأي مادة غير متجانسة.

صُنع المونفانغ الذي حصل عليه في الواقع من أجزاء من مساعد تحكم ميكانيكي متطور . لم تكن الموارد الداخلية كثيرًا في البداية ، وبعد التباطؤ على مر السنين ثم استخدامها لفترة طويلة ، تم تقريبًا استخدام الموارد الداخلية التي تشغلها بالكامل . علاوة على ذلك ، لم يكن لديها ميزة التبريد ، ولأن درجة الحرارة المرتفعة الناتجة عن استخدامها لم تكن قادرة على التبريد ، بدأ السطح الخارجي للمونفانغ في التصدع.

لقد شعر به بالفعل عندما كان يبحث في كل مكان عن جسد بينما هو في حالة بذرة الروح .

أطلق المدفع المغناطيسي.

من الذكريات المخزنة لروح نونو المحطمة ، رأى طريقة التحكم في الميكا ؛ كانت تستعمل  القوة الخاصة التي تم إنتاجها من أجسام البشر المدربة بشكل خاص. بعبارة أخرى ، كان مجال طاقة خاصًا.

عندها فقط أطلق الجمهور تنهد . مسح المعلم العرق من جبهته و ارتاح. كان نونوسيفا حقًا أفضل طالب في فصله وكان مثقلًا بآمال كبيرة ، لذلك إذا حدث أي شيء هنا …

كان مختلفًا تمامًا عن قوة روحه وقوته العقلية ؛ لقد كانت قوة جديدة تفوق قوة التركيز الذهني.

كان هذا أفضل جسد يمكن أن يجده بعد دخول هذا الكوكب والبحث في كل مكان عن أنسب وعاء . ومع ذلك ، لم يكن يعرف أن جينات الجسم كانت مختلفة تمامًا عن الأجسام  السابقة.

“قد تكون هذه مشكلة …”

لقد حاول إمساك ال مونفانغ ، لكن موجة الخوف المفاجئة في جسده أصابته بالشلل! تم تجميد جسده بالكامل و لم يستطع حتى تحريك إصبعه.

بشعوره بالاختلافات في جسده ، غرق قلبه.

بذل غارين قصارى جهده لإبطاء الرصاصة المغناطيسية ، لكن رده كان متأخر جدًا حيث لم يتمكن من الاتصال إلا بحواسه الخمس في مثل هذا المدى القصير.

لم يعد بإمكانه ضمان أن الجسد سيكون  قادرًا على التعافي تمامًا ، وإذا لم يستطع التعافي …

بذل غارين قصارى جهده لإبطاء الرصاصة المغناطيسية ، لكن رده كان متأخر جدًا حيث لم يتمكن من الاتصال إلا بحواسه الخمس في مثل هذا المدى القصير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط