Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 379

لقاء ملكة العنكبوت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء ملكة العنكبوت

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

أصبح وجه بلود شادو أكثر برودة. انتعشت عباءته عندما تحول إلى ظل أسود ودار حول لي تشينغشان. في تلك اللحظة ، من كان يعرف عدد الهجمات التي تلقتها القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية.

 

 

تنهد لي تشينغشان عاطفيا. بدون الهندسة المدنية لمدرسة موهيزم، كان لدى ‘آذرفولك’ فقط القدرة على بناء مثل هذه الهياكل ، وكان الشياطين فقط هم الذين صبروا عليها.

 

 

 

على مشارف مدينة نسيج العنكبوت ، شكل السطح نسبيًا أسفل الجبل منطقة حضرية معقدة للغاية. وارتفعت هياكل متجولي الليل وسقطت إلى ما لا نهاية.

وقفت امرأة ترتدي فستانًا أحمر طويلًا يتدلى على الأرض على حافة الجرف وظهرها تجاهه. فقط عندما اقتربتمنها لي تشينغشان ، استدارت ، وكشفت عن مظهرها الرائع.

 

 

في الواقع لم تكن هناك شوارع مصممة. شعر لي تشينغشان وكأنه كان يعبر سلسلة من المباني. كان المكان مغلقًا تمامًا.

 

 

“كيف هي قوتك؟” ابتسم سترونغ بولدر  .

المطر الأسود يتناثر على الأسطح. كان هذا هو الصوت الوحيد هنا. لم تكن هناك محادثات تهمس حتى كما هو الحال في مدينة بلاك لوستر. الشيء الوحيد الذي تبادلوه هو الإيماءات والهالة أو نقاط خناجرهم.

“السيد بلود شادو ، برأيك اين يجب وضع اسمك ؟ يمكنني تغييره “. رفع لي تشينغشان حاجبه. لقد قلت ترتيب الأسماء اعتباطياً وهذا يكفي بالفعل لبدء المتاعب. أنت مجنون سخيف.

 

 

من الواضح أن متجولين الليل هنا كانوا أقوى بكثير من أولئك الموجودين في مدينة بلاك لوستر. ومضت الظلال عليه في صمت ، وكانوا حتى يمرون من امام الأم الحاكمة مثل يي مينجزو دون أي اعتراف.

 

 

 

“أليست هذه أراضي عشيرة ظل العنكبوت ؟” أزعج صوت لي تشينغشان منطقة شاسعة. أزواج من العيون تحدقان في الظلام ، كما لو أنه فعل شيئًا غير مسبوق ، لكنهما كانتا عدائيتين أيضًا. فقط عندما رأوا القرون على رأسه نظروا بعيدًا.

“السيد دراغون سنيل، أنا نورث مون. لقد خضعت للمحنة السماوية مؤخرًا ، وقد جئت لأرى ملكة العنكبوت “. انحنى لي تشينغشان. “تحياتي السيد سترونغ بولدر والسيد بلود شادو.”

 

لم تكن. لم يكن لديها حس أخلاقي ولا إنسانية. فعلت ما تشاء. بصرف النظر عن السلطة ، لم تكن مقيدة بأي شيء ، مما شكل شرًا حقيقيًا لا يمكن تمييزه.

هذه منطقة مختلطة في الضواحي. يمكنك العثور على أشخاص من كل عشيرة هنا “. ما زالت يي مينجزو  تختار التواصل من خلال هالتها.

 

 

 

بصرف النظر عن أعمالهم المعتادة ، كانت الأولوية الرئيسية لمتجولي الليل الذين أقاموا هنا هي إيجاد فرص لاغتيال متجولي الليل من العشائر الأخرى. كانت هذه ساحة معركة قتلة. يحق للمتجول كل ليلة دخول المدينة الداخلية ويصبح عضوًا من المستوى المتوسط ​​في عشيرته بمجرد اجتياز اختبار هذا المكان. “هم بالتأكيد ليس لديهم الكثير ليفعلوه.” من الواضح أنهم كرهوا بعضهم البعض حتى النخاع ، لكن كان عليهم فقط اختيار الإقامة معًا. يمكنه أن يتخيل مشهدًا جاء مباشرة من كتاب يحدث هنا – بين أصحاب الأكشاك ، والحرفيين ، وباعة الباعة المتجولين ، والأطفال ، قاموا فجأة بسحب أسلحتهم ومحاولة قتلك.

 

 

 

من المؤكد أنهم كانوا مثيرون للشفقة لأن يولدوا كمتجولي الليل، لكن الأمر كان مضحكًا أيضًا. ربما لم تكن مكيدة ملكة العنكبوت لولث هي كل شيء. كانت الطبيعة المظلمة المتأصلة لمتجولي الليل تعمل أيضًا!

 

 

تجول لي تشينغشان داخل مدينة نسيج العنكبوت ، مندهشًا من عظمة وتفاصيل الهياكل. يبدو أن كل صخرة قد صقلها حرفي بعناية قبل أن تمر بفترات طويلة من التآكل والاستخدام ، مما سمح لها بأن تصبح أكثر نعومة وفخامة.

فقط بعد دخول المدينة الداخلية ، أخذ الوضع منعطفًا نحو الأفضل. تم تقسيم العشائر إلى عدد قليل من المناطق الرئيسية. بالطبع ، كل ممر وقاعة كانت لا تزال مليئة بنية القتل وعدم الارتياح.

وقف لي تشينغشان في عين العاصفة وذراعيه متقاطعتين ، غير منزعج تمامًا. لقد وقف مرتاحًا تمامًا ، ووقف بحزم حتى بعد مئات الهجمات ، مما سمح لـ بلود شادو  بالقيام بكل ما يريد.

 

كان كل واحد منهم وجودًا فريدًا ومتميزًا ، لكن لي تشينغشان كاد يفوتهم تقريبًا وهم يقفون وراء ملكة العنكبوت. منذ اللحظة التي صعد فيها إلى الشرفة ورآها ، حتى قبل أن يرى مظهرها ، كان قلبه قد انغمس بالفعل في مسحة حمراء زاهية في الظلام.

تجول لي تشينغشان داخل مدينة نسيج العنكبوت ، مندهشًا من عظمة وتفاصيل الهياكل. يبدو أن كل صخرة قد صقلها حرفي بعناية قبل أن تمر بفترات طويلة من التآكل والاستخدام ، مما سمح لها بأن تصبح أكثر نعومة وفخامة.

 

 

 

تناثرت علامات العناكب في كل مكان ، مثل بعض أشكال العبادة البدائية. حتى أنه رأى وجود تضحيات شبه دينية. كانت قوة قادة الشياطين قريبة من الآلهة في عيون الناس العاديين.

 

 

من الواضح أن متجولين الليل هنا كانوا أقوى بكثير من أولئك الموجودين في مدينة بلاك لوستر. ومضت الظلال عليه في صمت ، وكانوا حتى يمرون من امام الأم الحاكمة مثل يي مينجزو دون أي اعتراف.

كان لي تشينغشان فضوليًا للغاية بشأن ما ستكون عليه ملكة العنكبوت كشخص يسود هذه المنطقة. هل تستطيع أن ترى من خلال استنساخ المرآة ؟ هل يخبرها بما حدث للشيوخ الثلاثة؟

 

 

 

كانت جميع أسئلته المختلفة في انتظار الإجابة.

قعقعة! ارتفعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية. كان لونه أزرق غامق وشفاف بعض الشيء. شكلت الأشكال السداسية التي لا تعد ولا تحصى بنية صلبة مثالية سدت المخالب.

 

من الواضح أن متجولين الليل هنا كانوا أقوى بكثير من أولئك الموجودين في مدينة بلاك لوستر. ومضت الظلال عليه في صمت ، وكانوا حتى يمرون من امام الأم الحاكمة مثل يي مينجزو دون أي اعتراف.

الشيء الوحيد الذي جعله يشعر بالراحة هو أن الشياطين لم يتمكنوا من تكرار الإجراءات الإدارية المعقدة للبشر. تم تمرير طلب يي مينجزو  لرؤية ملكة العنكبوت بسرعة كبيرة.

من المؤكد أنهم كانوا مثيرون للشفقة لأن يولدوا كمتجولي الليل، لكن الأمر كان مضحكًا أيضًا. ربما لم تكن مكيدة ملكة العنكبوت لولث هي كل شيء. كانت الطبيعة المظلمة المتأصلة لمتجولي الليل تعمل أيضًا!

 

 

صعدوا السلم الحلزوني ، ووصلوا إلى مستوى أعلى في مدينة نسيج العنكبوت قبل المرور عبر مسار طويل ملتوي. فتح باب حجري بصمت ، وفتحت شرفة ضخمة شبه منحرفة أمام لي تشينغشان. كانت تقف مثل الجرف ، أو بشكل أدق ، كانت دائمة منحدرة.

آخر واحد كان رجلاً عجوزًا بظهر منحني. كان نحيفًا وصغيرًا للغاية. عندما جلس هناك ، انحنى كما لو كان يفسح المجال أمام عبء ضخم. أصبحت الحدبة الذي انتفخت في ملابسه أبرز سماته. كانت كل حركة منه بطيئة جدًا ، وحتى صوته كان بطيئًا للغاية. كان لي تشينغشان قد أخذ ثلاثة أنفاس في الوقت الذي استغرقه حتى ينتهي من طرح الأسئلة.

 

ومع ذلك ، لم يضر أي من هذا بهالتها التي كانت نبيلة مثل الملكة. بدلاً من ذلك ، منحها سحرًا غريبًا لم يكن لدى البشر.

وقفت امرأة ترتدي فستانًا أحمر طويلًا يتدلى على الأرض على حافة الجرف وظهرها تجاهه. فقط عندما اقتربتمنها لي تشينغشان ، استدارت ، وكشفت عن مظهرها الرائع.

 

 

في الواقع لم تكن هناك شوارع مصممة. شعر لي تشينغشان وكأنه كان يعبر سلسلة من المباني. كان المكان مغلقًا تمامًا.

ومع ذلك ، فإن أول ما شعر به لي تشينغشان لم يكن الروعة ، بل القسوة السامة غير المخفية. كانت شفتاها باللون الأحمر القرمزي ، كما لو كانت قد شربت للتو دمًا بشريًا ، وبدت عيناها مموجتين بالسم.

 

 

 

سيظل البشر ، بغض النظر عن مدى شراستهم ، يحاولون يائسًا إخفاء ذلك. سيجدون أعذارًا مختلفة للشكوى من انحطاط الطبيعة البشرية في ظلمة المجتمع ، أو ذكر الآراء التي بدت فلسفية جدًا لتبرير أفعالهم. ستظل عمليات التفكير لكل من العباقرة والمجانين مرتبطة دائمًا بالمجتمع. لم تكن هناك استثناءات.

 

 

كان أحدهم رجلًا شاحبًا وسيمًا يرتدي عباءة. كان لديه شعر قصير وفوضوي وعينان غائرتان ، مما جعل لي تشينغشان يفكر على الفور في مصاصي الدماء الذين ظهروا في الأساطير.

لم تكن. لم يكن لديها حس أخلاقي ولا إنسانية. فعلت ما تشاء. بصرف النظر عن السلطة ، لم تكن مقيدة بأي شيء ، مما شكل شرًا حقيقيًا لا يمكن تمييزه.

 

 

 

حتى في الشكل البشري ، تعيش في هيكل بحجم الإنسان ، كانت لا تزال عنكبوتًا ضخمًا ذو ألوان زاهية. لقد كانت أكثر ذكاءً وأقوى وأكثر شراسة ، حيث كانت تقطن وسط شبكتها وتنتظر بهدوء وصول الفريسة.

الشخص الذي طلب ذلك لم يكن ملكة العنكبوت. عندها فقط لاحظ لي تشينغشان وجود ثلاثة جنرالات شيطان بجانبها.

 

“كنت أزرع بجد في الجبال بلا حدود.”

ومع ذلك ، لم يضر أي من هذا بهالتها التي كانت نبيلة مثل الملكة. بدلاً من ذلك ، منحها سحرًا غريبًا لم يكن لدى البشر.

 

 

 

شعر لي تشينغشان وكأنه قد اختبر هذا من قبل. كان الشخص الذي فكر فيه هو في الواقع غو يانيينغ. نعم ، كانت تتصرف بدون قيود ، حرية مطلقة. وقع في الحب من النظرة الأولى في ذلك الوقت بالضبط بسبب الانجذاب إلى هذا الاتجاه ، والرغبة في التحرر من كل الأغلال؟

كان لي تشينغشان فضوليًا للغاية بشأن ما ستكون عليه ملكة العنكبوت كشخص يسود هذه المنطقة. هل تستطيع أن ترى من خلال استنساخ المرآة ؟ هل يخبرها بما حدث للشيوخ الثلاثة؟

 

على مشارف مدينة نسيج العنكبوت ، شكل السطح نسبيًا أسفل الجبل منطقة حضرية معقدة للغاية. وارتفعت هياكل متجولي الليل وسقطت إلى ما لا نهاية.

“هل أنت جنرال الشيطان الجديد؟ ما هو اسمك؟”

وقفت امرأة ترتدي فستانًا أحمر طويلًا يتدلى على الأرض على حافة الجرف وظهرها تجاهه. فقط عندما اقتربتمنها لي تشينغشان ، استدارت ، وكشفت عن مظهرها الرائع.

 

لم تكن. لم يكن لديها حس أخلاقي ولا إنسانية. فعلت ما تشاء. بصرف النظر عن السلطة ، لم تكن مقيدة بأي شيء ، مما شكل شرًا حقيقيًا لا يمكن تمييزه.

الشخص الذي طلب ذلك لم يكن ملكة العنكبوت. عندها فقط لاحظ لي تشينغشان وجود ثلاثة جنرالات شيطان بجانبها.

“لماذا ذكرت اسمي أخيرًا؟”

 

 

كان أحدهم رجلًا شاحبًا وسيمًا يرتدي عباءة. كان لديه شعر قصير وفوضوي وعينان غائرتان ، مما جعل لي تشينغشان يفكر على الفور في مصاصي الدماء الذين ظهروا في الأساطير.

 

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

كان أحدهم رجلاً أصلعًا منتفخًا عضلاته. وقف بطول رجلين وبدا أن جسده يتدفق بقوة لا نهاية لها. نية معركة قوية تدفقت من عينيه باستمرار.

 

 

 

آخر واحد كان رجلاً عجوزًا بظهر منحني. كان نحيفًا وصغيرًا للغاية. عندما جلس هناك ، انحنى كما لو كان يفسح المجال أمام عبء ضخم. أصبحت الحدبة الذي انتفخت في ملابسه أبرز سماته. كانت كل حركة منه بطيئة جدًا ، وحتى صوته كان بطيئًا للغاية. كان لي تشينغشان قد أخذ ثلاثة أنفاس في الوقت الذي استغرقه حتى ينتهي من طرح الأسئلة.

 

 

هذه منطقة مختلطة في الضواحي. يمكنك العثور على أشخاص من كل عشيرة هنا “. ما زالت يي مينجزو  تختار التواصل من خلال هالتها.

كان كل واحد منهم وجودًا فريدًا ومتميزًا ، لكن لي تشينغشان كاد يفوتهم تقريبًا وهم يقفون وراء ملكة العنكبوت. منذ اللحظة التي صعد فيها إلى الشرفة ورآها ، حتى قبل أن يرى مظهرها ، كان قلبه قد انغمس بالفعل في مسحة حمراء زاهية في الظلام.

حتى لو كان جسد لي تشينغشان الأصلي هنا شخصيًا ، فلن يكون واثقًا من مواجهة أي واحد منهم. بالطبع ، لن يكون من السهل عليهم إلحاق الهزيمة به أيضًا.

 

حتى لو كان جسد لي تشينغشان الأصلي هنا شخصيًا ، فلن يكون واثقًا من مواجهة أي واحد منهم. بالطبع ، لن يكون من السهل عليهم إلحاق الهزيمة به أيضًا.

بالطبع ، لم يعد نفس الطفل من الجبال. قام على الفور بتهدئة نفسه. لقد تساءل فقط عما إذا كان سيقع في الحب من النظرة الأولى أيضًا إذا كانت هي التي رآها بدلاً من ذلك.

 

 

“لديك الجرأة بالفعل.” حدق بلود شادو في لي تشينغشان. في هذه المنطقة ، كان هناك عدد قليل جدًا من الشياطين ، أو بالأحرى الناس ، الذين تجرأوا على التحدث إليه بهذه الطريقة.

“السيد دراغون سنيل، أنا نورث مون. لقد خضعت للمحنة السماوية مؤخرًا ، وقد جئت لأرى ملكة العنكبوت “. انحنى لي تشينغشان. “تحياتي السيد سترونغ بولدر والسيد بلود شادو.”

” أعتقد أن الترتيب مثالي!” دندن سترونغ بولدر  .

 

كانت جميع أسئلته المختلفة في انتظار الإجابة.

قبل أن يأتوا إلى هنا ، أعطت يي مينجزو لي تشينغشان مقدمة عن الوضع الأساسي تحت الأرض. كان هناك عدة عشرات من جنرالات الشيطان تحت قيادة ملكة العنكبوت ، وكان بعضهم أقوى من البعض الآخر. كان الأقوى بينهم يُعرفون بجنرالات الشيطان الجبارين، الذين كانوا معادلين لترسيخ الأساس المتوسط والمتأخر.

“أوه ، إذن أود أن أجربها ،” قال بلود شادو  ببرود.

 

 

أما الأقوياء فكانوا الثلاثة امامه مباشرة. لم يقتصر الأمر على وصولهم إلى قمة الجنرال الشيطان، بل امتلكوا أيضًا سلالات قوية تختلف عن الوحوش العادية. كانوا يمتلكون القدرة على تجاوز الجنرالات الشياطين العاديين تمامًا.

كان أحدهم رجلًا شاحبًا وسيمًا يرتدي عباءة. كان لديه شعر قصير وفوضوي وعينان غائرتان ، مما جعل لي تشينغشان يفكر على الفور في مصاصي الدماء الذين ظهروا في الأساطير.

 

كانت جميع أسئلته المختلفة في انتظار الإجابة.

قيل أن كل واحد منهم يمتلك القوة المرعبة لصد العديد من الجنرالات الشياطين العاديين. بمعنى آخر ، إذا عملوا معًا ، فيمكنهم السيطرة على جميع الجنرالات الشيطان في هذه المنطقة. لقد كانوا قوة لا يستهان بها.

إعصار أسود يدور ويعوي ، يربط الأرض بالسقف وينثر السحب الكثيفة. لم يكن نوعًا من القدرة أو التقنية. لقد نشأت للتو من حركات بلود شادو .

 

 

حتى لو كان جسد لي تشينغشان الأصلي هنا شخصيًا ، فلن يكون واثقًا من مواجهة أي واحد منهم. بالطبع ، لن يكون من السهل عليهم إلحاق الهزيمة به أيضًا.

 

 

قعقعة! ارتفعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية. كان لونه أزرق غامق وشفاف بعض الشيء. شكلت الأشكال السداسية التي لا تعد ولا تحصى بنية صلبة مثالية سدت المخالب.

“لماذا ذكرت اسمي أخيرًا؟”

 

 

صعدوا السلم الحلزوني ، ووصلوا إلى مستوى أعلى في مدينة نسيج العنكبوت قبل المرور عبر مسار طويل ملتوي. فتح باب حجري بصمت ، وفتحت شرفة ضخمة شبه منحرفة أمام لي تشينغشان. كانت تقف مثل الجرف ، أو بشكل أدق ، كانت دائمة منحدرة.

لم تظهر ملكة العنكبوت لولث أي نية للتحدث ، ودرست لي تشينغشان بهدوء. بدلاً من ذلك ، استجوبه بلود شادو الشاحب الوجه أولاً ، وأصبح وجهه أكثر غموضًا.

 

 

بصرف النظر عن أعمالهم المعتادة ، كانت الأولوية الرئيسية لمتجولي الليل الذين أقاموا هنا هي إيجاد فرص لاغتيال متجولي الليل من العشائر الأخرى. كانت هذه ساحة معركة قتلة. يحق للمتجول كل ليلة دخول المدينة الداخلية ويصبح عضوًا من المستوى المتوسط ​​في عشيرته بمجرد اجتياز اختبار هذا المكان. “هم بالتأكيد ليس لديهم الكثير ليفعلوه.” من الواضح أنهم كرهوا بعضهم البعض حتى النخاع ، لكن كان عليهم فقط اختيار الإقامة معًا. يمكنه أن يتخيل مشهدًا جاء مباشرة من كتاب يحدث هنا – بين أصحاب الأكشاك ، والحرفيين ، وباعة الباعة المتجولين ، والأطفال ، قاموا فجأة بسحب أسلحتهم ومحاولة قتلك.

“السيد بلود شادو ، برأيك اين يجب وضع اسمك ؟ يمكنني تغييره “. رفع لي تشينغشان حاجبه. لقد قلت ترتيب الأسماء اعتباطياً وهذا يكفي بالفعل لبدء المتاعب. أنت مجنون سخيف.

 

 

 

كان هذا يسمى تحديد الأسبقية في لغة الإنسان ، وبين البشر ، كانت هذه طريقة لإثبات سلطته. لم يسرق ملك القردة بالضرورة الطعام من القردة العادية ليأكلها ، ولكن ليريهم من هو الرئيس. ومع ذلك ، لن يتراجع لي تشينغشان أبدًا.

 

 

“أنا قائد جنود الشيطان تحت قيادة ميليبيد. لقد جئت خصيصًا لأطلب استعادة قطعة الأرض هذه “. رد لي تشينغشان على بلود شادو  فقط بعد الإجابة على سؤال دراغون سنيل  ، “لطالما كانت لديّ الجرأة.”

” أعتقد أن الترتيب مثالي!” دندن سترونغ بولدر  .

“كيف هي قوتك؟” ابتسم سترونغ بولدر  .

 

آخر واحد كان رجلاً عجوزًا بظهر منحني. كان نحيفًا وصغيرًا للغاية. عندما جلس هناك ، انحنى كما لو كان يفسح المجال أمام عبء ضخم. أصبحت الحدبة الذي انتفخت في ملابسه أبرز سماته. كانت كل حركة منه بطيئة جدًا ، وحتى صوته كان بطيئًا للغاية. كان لي تشينغشان قد أخذ ثلاثة أنفاس في الوقت الذي استغرقه حتى ينتهي من طرح الأسئلة.

“لديك الجرأة بالفعل.” حدق بلود شادو في لي تشينغشان. في هذه المنطقة ، كان هناك عدد قليل جدًا من الشياطين ، أو بالأحرى الناس ، الذين تجرأوا على التحدث إليه بهذه الطريقة.

فقط بعد دخول المدينة الداخلية ، أخذ الوضع منعطفًا نحو الأفضل. تم تقسيم العشائر إلى عدد قليل من المناطق الرئيسية. بالطبع ، كل ممر وقاعة كانت لا تزال مليئة بنية القتل وعدم الارتياح.

 

 

فكر لي تشينغشان في نفسه ، إنه تمامًا مثل ما قالته يي مينجزو. الجنرالات الشياطين الثلاثة ليسوا على علاقة جيدة. بالطبع ، هذا بديهي. سيكون من الغريب أن يتعاون جنرالات الشيطان بنفس القوة مع بعضهم البعض.

“أليست هذه أراضي عشيرة ظل العنكبوت ؟” أزعج صوت لي تشينغشان منطقة شاسعة. أزواج من العيون تحدقان في الظلام ، كما لو أنه فعل شيئًا غير مسبوق ، لكنهما كانتا عدائيتين أيضًا. فقط عندما رأوا القرون على رأسه نظروا بعيدًا.

 

كان دراغون سنيل  لا يزال يبني جملته ببطء ، متجاهلاً تمامًا كل ما يتكشف أمامه.

“لماذا سعيت للقائنا هذه المرة؟” لا يبدو أن دراغون سنيل سمع المشاحنات. من بين الثلاثة ، مروا بالفعل بأربع تبادلات في المحادثة ، لكن هذه كانت المرة الأولى له فقط.

 

 

“أنا قائد جنود الشيطان تحت قيادة ميليبيد. لقد جئت خصيصًا لأطلب استعادة قطعة الأرض هذه “. رد لي تشينغشان على بلود شادو  فقط بعد الإجابة على سؤال دراغون سنيل  ، “لطالما كانت لديّ الجرأة.”

“أريد حقًا أن أعرف أين كنت خلال هذه الفترة الزمنية.” سأل دراغون سنيل  أخيرًا سؤالًا آخر.

 

 

“كيف هي قوتك؟” ابتسم سترونغ بولدر  .

 

 

من المؤكد أنهم كانوا مثيرون للشفقة لأن يولدوا كمتجولي الليل، لكن الأمر كان مضحكًا أيضًا. ربما لم تكن مكيدة ملكة العنكبوت لولث هي كل شيء. كانت الطبيعة المظلمة المتأصلة لمتجولي الليل تعمل أيضًا!

“من الواضح أنني أمتلك القوة أيضًا!” لم يتراجع لي تشينغشان على الإطلاق. الضعيف فقط هو الذي سيتراجع ، ويستسلم للأقوياء حتى يتمكنوا من تجنب المتاعب. لم يكن التواضع بين البشر سائدًا بين الشياطين. كان إظهار قوتهم ، حتى لو كان مجرد تبجح ، أمرًا بالغ الأهمية.

كان هذا يسمى تحديد الأسبقية في لغة الإنسان ، وبين البشر ، كانت هذه طريقة لإثبات سلطته. لم يسرق ملك القردة بالضرورة الطعام من القردة العادية ليأكلها ، ولكن ليريهم من هو الرئيس. ومع ذلك ، لن يتراجع لي تشينغشان أبدًا.

 

في الواقع لم تكن هناك شوارع مصممة. شعر لي تشينغشان وكأنه كان يعبر سلسلة من المباني. كان المكان مغلقًا تمامًا.

“أوه ، إذن أود أن أجربها ،” قال بلود شادو  ببرود.

تجول لي تشينغشان داخل مدينة نسيج العنكبوت ، مندهشًا من عظمة وتفاصيل الهياكل. يبدو أن كل صخرة قد صقلها حرفي بعناية قبل أن تمر بفترات طويلة من التآكل والاستخدام ، مما سمح لها بأن تصبح أكثر نعومة وفخامة.

 

 

“أريد حقًا أن أعرف أين كنت خلال هذه الفترة الزمنية.” سأل دراغون سنيل  أخيرًا سؤالًا آخر.

 

 

أصبح وجه بلود شادو أكثر برودة. انتعشت عباءته عندما تحول إلى ظل أسود ودار حول لي تشينغشان. في تلك اللحظة ، من كان يعرف عدد الهجمات التي تلقتها القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية.

“كنت أزرع بجد في الجبال بلا حدود.”

“لم أسمع اسمك من قبل. أنت لست شيطاناً تحت الأرض على الإطلاق ، فكيف يمكنك المطالبة بأراضي تحت الأرض؟ فقد ميليبيد هويته كجنرال شيطان ، لذلك لم يعد يستحق السيطرة على منطقة ما. لقد تم بالفعل توريث المنطقة لمتجولي الليل”.

 

كل ما فعله سترونغ بولدر  كان الابتسامة بشراسة. إذا أراد استفزاز القوي ، فسيتعين عليه تحمل العواقب التي تأتي معه. إذا كان بإمكانه تحمل العواقب ، فسيحصل على الاحترام. إذا لم يستطع ، فقد كان غبيًا. إنه يستحق أن يعاقب بقسوة.

“لم أسمع اسمك من قبل. أنت لست شيطاناً تحت الأرض على الإطلاق ، فكيف يمكنك المطالبة بأراضي تحت الأرض؟ فقد ميليبيد هويته كجنرال شيطان ، لذلك لم يعد يستحق السيطرة على منطقة ما. لقد تم بالفعل توريث المنطقة لمتجولي الليل”.

 

 

 

“متجولو الليل وافقوا بالفعل على نقل المنطقة لي. لا أعتقد أنك الشخص الذي يقرر ما إذا كان بإمكاني امتلاك منطقة تحت الأرض ، أليس كذلك بلود شادو ؟ ” أشار إليه لي تشينغشان مباشرة باسمه.

لم تظهر ملكة العنكبوت لولث أي نية للتحدث ، ودرست لي تشينغشان بهدوء. بدلاً من ذلك ، استجوبه بلود شادو الشاحب الوجه أولاً ، وأصبح وجهه أكثر غموضًا.

 

 

“مبهر جدا.” اختفى بلود شادو وظهر خلف لي تشينغشان. تحولت أطراف أصابعه ذات اللون الأبيض الشاحب إلى مخالب حادة ، تكتسح بسرعة البرق. لقد ضرب في الواقع اللحظة التي أرادها ، دون أي تردد على الإطلاق. تحرك بسرعة مذهلة.

 

 

” أعتقد أن الترتيب مثالي!” دندن سترونغ بولدر  .

في تلك اللحظة ، حتى لي تشينغشان فشل في فهم تحركاته أو الرد. شعر بخمس نقاط على ظهره.

 

 

 

كل ما فعله سترونغ بولدر  كان الابتسامة بشراسة. إذا أراد استفزاز القوي ، فسيتعين عليه تحمل العواقب التي تأتي معه. إذا كان بإمكانه تحمل العواقب ، فسيحصل على الاحترام. إذا لم يستطع ، فقد كان غبيًا. إنه يستحق أن يعاقب بقسوة.

 

 

“أريد حقًا أن أعرف أين كنت خلال هذه الفترة الزمنية.” سأل دراغون سنيل  أخيرًا سؤالًا آخر.

كان دراغون سنيل  لا يزال يبني جملته ببطء ، متجاهلاً تمامًا كل ما يتكشف أمامه.

وقفت امرأة ترتدي فستانًا أحمر طويلًا يتدلى على الأرض على حافة الجرف وظهرها تجاهه. فقط عندما اقتربتمنها لي تشينغشان ، استدارت ، وكشفت عن مظهرها الرائع.

 

 

أبدت ملكة العنكبوت أخيرًا الاهتمام.

كان دراغون سنيل  لا يزال يبني جملته ببطء ، متجاهلاً تمامًا كل ما يتكشف أمامه.

 

“لديك الجرأة بالفعل.” حدق بلود شادو في لي تشينغشان. في هذه المنطقة ، كان هناك عدد قليل جدًا من الشياطين ، أو بالأحرى الناس ، الذين تجرأوا على التحدث إليه بهذه الطريقة.

قعقعة! ارتفعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية. كان لونه أزرق غامق وشفاف بعض الشيء. شكلت الأشكال السداسية التي لا تعد ولا تحصى بنية صلبة مثالية سدت المخالب.

لم تظهر ملكة العنكبوت لولث أي نية للتحدث ، ودرست لي تشينغشان بهدوء. بدلاً من ذلك ، استجوبه بلود شادو الشاحب الوجه أولاً ، وأصبح وجهه أكثر غموضًا.

 

 

أصبح وجه بلود شادو أكثر برودة. انتعشت عباءته عندما تحول إلى ظل أسود ودار حول لي تشينغشان. في تلك اللحظة ، من كان يعرف عدد الهجمات التي تلقتها القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية.

بصرف النظر عن أعمالهم المعتادة ، كانت الأولوية الرئيسية لمتجولي الليل الذين أقاموا هنا هي إيجاد فرص لاغتيال متجولي الليل من العشائر الأخرى. كانت هذه ساحة معركة قتلة. يحق للمتجول كل ليلة دخول المدينة الداخلية ويصبح عضوًا من المستوى المتوسط ​​في عشيرته بمجرد اجتياز اختبار هذا المكان. “هم بالتأكيد ليس لديهم الكثير ليفعلوه.” من الواضح أنهم كرهوا بعضهم البعض حتى النخاع ، لكن كان عليهم فقط اختيار الإقامة معًا. يمكنه أن يتخيل مشهدًا جاء مباشرة من كتاب يحدث هنا – بين أصحاب الأكشاك ، والحرفيين ، وباعة الباعة المتجولين ، والأطفال ، قاموا فجأة بسحب أسلحتهم ومحاولة قتلك.

 

 

إعصار أسود يدور ويعوي ، يربط الأرض بالسقف وينثر السحب الكثيفة. لم يكن نوعًا من القدرة أو التقنية. لقد نشأت للتو من حركات بلود شادو .

من الواضح أن متجولين الليل هنا كانوا أقوى بكثير من أولئك الموجودين في مدينة بلاك لوستر. ومضت الظلال عليه في صمت ، وكانوا حتى يمرون من امام الأم الحاكمة مثل يي مينجزو دون أي اعتراف.

 

“لم أسمع اسمك من قبل. أنت لست شيطاناً تحت الأرض على الإطلاق ، فكيف يمكنك المطالبة بأراضي تحت الأرض؟ فقد ميليبيد هويته كجنرال شيطان ، لذلك لم يعد يستحق السيطرة على منطقة ما. لقد تم بالفعل توريث المنطقة لمتجولي الليل”.

وقف لي تشينغشان في عين العاصفة وذراعيه متقاطعتين ، غير منزعج تمامًا. لقد وقف مرتاحًا تمامًا ، ووقف بحزم حتى بعد مئات الهجمات ، مما سمح لـ بلود شادو  بالقيام بكل ما يريد.

 

 

“السيد بلود شادو ، برأيك اين يجب وضع اسمك ؟ يمكنني تغييره “. رفع لي تشينغشان حاجبه. لقد قلت ترتيب الأسماء اعتباطياً وهذا يكفي بالفعل لبدء المتاعب. أنت مجنون سخيف.

ترجمة: zixar

آخر واحد كان رجلاً عجوزًا بظهر منحني. كان نحيفًا وصغيرًا للغاية. عندما جلس هناك ، انحنى كما لو كان يفسح المجال أمام عبء ضخم. أصبحت الحدبة الذي انتفخت في ملابسه أبرز سماته. كانت كل حركة منه بطيئة جدًا ، وحتى صوته كان بطيئًا للغاية. كان لي تشينغشان قد أخذ ثلاثة أنفاس في الوقت الذي استغرقه حتى ينتهي من طرح الأسئلة.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

وقفت امرأة ترتدي فستانًا أحمر طويلًا يتدلى على الأرض على حافة الجرف وظهرها تجاهه. فقط عندما اقتربتمنها لي تشينغشان ، استدارت ، وكشفت عن مظهرها الرائع.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط