1861 فانغ غونغ يرفع شكوكه
الفصل 1861 فانغ غونغ يرفع شكوكه
من الواضح أن فانغ لينغ كان أكثر ذكاءً من فانغ يون ، في تلك الليلة بالذات ، أبلغ بهذا الخبر إلى فانغ غونغ.
مقر عشيرة فانغ.
أغمض عينيه وتفكر في الداخل بنظرة منهكة: “جسدي المادي هو فانغ دي تشانغ ، لذلك لم يكن هناك عيب في الدم. لم يمت فانغ دي تشانغ ، لذلك لا يوجد تغيير في غو لوح الحياة. تم الاعتناء بروحه شخصيًا من قبل الجسد الرئيسي. بعد تقسيم الروح ، تم استخدام العديد من طرق مسار الروح وإضافة ميزة تدفق الوقت في الفتحة الخالدة السيادية ، تتطابق الروح مع الجسد بشكل جيد للغاية ولا يوجد عيب “.
“اذهب ، أيها الشقي ، يحتاج الأب إلى الراحة. اعتد على الغو الخالد من مسار الحكمة الثلاثة هذه أولاً. هناك الأفكار المشتتة للكبير سوان بو جين من بينها ، على الرغم من وفاته ، فأنا بحاجة إلى نقل ميراثه “. قال فانغ دي تشانغ وهو يلوح بيده.
كان “فانغ دي تشانغ” مستريحًا في السرير ، ووجهه لا يزال شاحبًا إلى حد ما.
يمتلك فانغ دي تشانغ ميراث مسار الحكمة الذي كان دائمًا أساس الفصيل الثاني.
كان سيد غو خالد شاب من الرتبة السادسة يقف بجانب السرير ، كان فانغ يون.
“أوه؟ أعطى الشيخ السامي الثاني عمدًا ميراث مسار حكمته إلى فانغ يون؟ ” سرعان ما تلقى فانغ غونغ هذا الخبر.
كان فانغ يون نجل فانغ دي تشانغ بالتبني ، وكان شابًا ووسيمًا وكانت عيناه ساطعتان مثل النجوم. في الوقت الحالي ، كان لديه تعبير قلق وهو ينحني: “أبي ، لقد عانيت من إصابات خطيرة ، تحتاج إلى الراحة بشكل صحيح. من فضلك قل لي ما يمكنني القيام به من أجلك “.
“الأهم من ذلك ، أن هذا الحدث جعلني أتساءل عن نفسي. وفاة سوان بو جين هي أفضل تذكير لي. أحتاج إلى البحث عن وريث مسار حكمة للعشيرة ، إذا حدث لي شيء ما ، فسيكون هناك شخص ليحل محلي “.
لم يكن فانغ يون مدركًا تمامًا أن الأب أمامه كان شخصًا آخر ، وهو مستنسخ فانغ يوان.
كان فانغ يون في حيرة من أمره ، لكنه لم يرغب في عصيان أمر والده ومد ذراعه بطاعة.
بطريقة ما ، يمكن اعتبار فانغ يوان قاتل والده ، كان فانغ يون يعامل العدو على أنه والده.
سعل فانغ دي تشانغ ولوح بيده بضعف: “يون إر ، لا ترتدي أي فعل. هل مازال الأب لا يفهم طبيعتك؟ تعال ، اجلس هنا ، لا تكن منضبطًا “.
استرخى تعبير فانغ يون على الفور عندما هز كتفيه ورفع حاجبيه ، جالسًا بجانب السرير: “أبي ، لقد أصبت بالخوف حقًا. لم أكن أعتقد أنك ستتخذ مثل هذه الخطوة الكبيرة هذه المرة ، لقد كانت مخاطرة حقًا! من المؤسف أن سوان بو جين فقد حياته “.
كان فانغ دي تشانغ في المرتبة السابعة فقط ، وشوهد تشكيل غو ومنزل الغو الذي كان يعتمد عليه بالكامل من قبل فانغ يوان. في الوقت نفسه ، أصبح قصر الفاصوليا الإلهي أيضًا دعم فانغ يوان.
أومأ فانغ دي تشانغ برأسه: “لقد سمحت لك بتنمية مسار الغيوم من قبل لأن لديك طبيعة مفعمة بالحيوية ولا تريد تحمل المسؤوليات ، وهو ما يناسب هذا المسار. لكن مسار الغيوم ليس سوى مسار ثانوي ، ولا يمكن مقارنته بمسار الحكمة “.
كان لدى فانغ يون تعبير حزين.
وهكذا تم سحقه. لقد ارتكب خطأً فادحًا لدرجة أنه لم تكن هناك فرصة للعودة.
أنقذ فانغ يوان حياة فانغ يون في دور سوان بو جين. كان فانغ يون يتذكر ذلك طوال الوقت وكان يحظى باحترام كبير لسوان بو جين.
كان لدى فانغ يون تعبير حزين.
وهذه المرة ، لم يقل فانغ دي تشانغ حقيقة المؤامرة لفانغ يون. كان الأشخاص الذين كانوا في خطة للتخلص من سوان بو جين مقتصرين على الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ، والشيخ السامي الثاني ، والشيخ السامي الثالث.
وهكذا تم سحقه. لقد ارتكب خطأً فادحًا لدرجة أنه لم تكن هناك فرصة للعودة.
لا يمكن أن يكون لهذه الخطة الكثير من الناس ، وخاصة فانغ يون.
كان لدى سوان بو جين الكثير من الاتصالات مع فانغ يون ، لقد كان سيد الغو الخالد من مسار الحكمة داهية ويمكن بسهولة أن يجعل فانغ يون يفضح المؤامرة لو عرف فانغ يون الحقيقة.
كان فانغ دي تشانغ سيدًا كبيرًا عظيمًا في مسار الحكمة ، وقد اهتم بكل التفاصيل.
يمتلك فانغ دي تشانغ ميراث مسار الحكمة الذي كان دائمًا أساس الفصيل الثاني.
بكل إنصاف ، لو كان أي سيد غو خالد آخر ، فربما انتهى أمره بالفعل بواسطة فانغ دي تشانغ. حتى فانغ يوان ، إذا لم يكن لديه الهاجس الذي جعله يصقل شجرة الكارما الإلهية ، فقد يكون في بعض المشاكل.
“ومع ذلك ، هذا فقط لا تزال غير كاف.”
لم يرتكب فانغ دي تشانغ أي أخطاء ، فقد بالغ بالفعل في تقدير سوان بو جين قدر الإمكان. ولكن عندما عرف هوية سوان بو جين الحقيقية ، أدرك على الفور: لقد قلل بشكل كبير من تقدير فانغ يوان.
كان الوضع الخارجي لعشيرة فانغ مقلقًا وكان هناك ضغط كبير عليهم ، ولكن كانت هناك أيضًا صراعات داخلية داخل العشيرة.
في الواقع ، لم يكن فانغ دي تشانغ فحسب ، بل حتى الخبيرة العظيمة في مسار الحكمة من المحكمة السماوية ، الجنية زي وي ، تقلل من شأن فانغ يوان. كان الأمر أن عالم الخالدين بأكمله في المناطق الخمس كان يقلل بشكل كبير من تقدير فانغ يوان – اعتقدوا أن فانغ يوان لا يزال في المرتبة السابعة.
كان لعشيرة فانغ الكثير من أسياد الغو الخالدين ، لكن هذا المنصب يمكن أن ينتمي فقط إلى فانغ يون.
تقدم فانغ يوان منذ فترة طويلة إلى المرتبة الثامنة واستخدم حتى هوية سلف بحر التشي الخاصة به للحصول على جزء من الميراث الحقيقي لمسار التشي الخاص بالأصل البدائي من أيدي دوك لونغ.
“سوف أنصرف.” غادر فانغ يون بسرعة وأغلق الباب برفق.
كان فانغ دي تشانغ في المرتبة السابعة فقط ، وشوهد تشكيل غو ومنزل الغو الذي كان يعتمد عليه بالكامل من قبل فانغ يوان. في الوقت نفسه ، أصبح قصر الفاصوليا الإلهي أيضًا دعم فانغ يوان.
كان فانغ يون في حيرة من أمره ، لكنه لم يرغب في عصيان أمر والده ومد ذراعه بطاعة.
أومأ فانغ دي تشانغ بابتسامة قبل أن يهز رأسه: “أنت ابني ، بصفتي والدك ، أعلم أنك لا تتناسب مع مسار الحكمة ، مسار الغيوم هو الأنسب لك. أنا أخطط للعشيرة ولكن لن أتغاضى عنك. لذا ، فإن ترتيب الأب هو أن يسلمك ميراث مسار الحكمة ، لكنك لست بحاجة إلى التغيير لتنمية مسار الحكمة. لديك بالفعل أساس مسار الغيوم ، سيكون التغيير الآن مزعجًا وخسارة كبيرة لك “.
“الحياة غير مؤكدة ، ما هي الحوادث التي لا يمكن أن تحدث؟ الحياة مليئة بما هو غير متوقع. أنا الآن مصاب بجروح بالغة وأرقد في السرير ، كان شيئًا لم أتخيله من قبل. علاوة على ذلك ، أنت تعرف وضع عشيرتنا. يجب أن أستعد لمستقبل عشيرتنا “. قال فانغ دي تشانغ بنبرة صادقة وجادة.
لقد عامل فانغ دي تشانغ سوان بو جين على أنه تمساح ولم يتخيل قط أن يكون هناك تنين شرير تحت جلد التمساح.
وهكذا تم سحقه. لقد ارتكب خطأً فادحًا لدرجة أنه لم تكن هناك فرصة للعودة.
“أوه؟ أعطى الشيخ السامي الثاني عمدًا ميراث مسار حكمته إلى فانغ يون؟ ” سرعان ما تلقى فانغ غونغ هذا الخبر.
“يون إر ، تعال ، أعطني يدك.” قال فانغ دي تشانغ.
تعاون هذان الفصيلان بشكل وثيق لكن هذا لا يعني عدم وجود فتنة بينهما. في الواقع ، كان هذان الفصيلان يتنافسان دائمًا مع بعضهما البعض ، كان فصيل فانغ غونغ لديه الشيخ السامي الثالث فانغ هوا شنغ بينما كان فانغ دي تشانغ في المرتبة السابعة فقط ، لقد استوعبوا دائمًا أعلى سلطة في العشيرة.
ينتمي ميراث مسار حكمة فانغ دي تشانغ إلى عشيرة فانغ بالاسم ، ولكن في الواقع ، احتفظ به فصيله وانتقل من جيل إلى جيل.
كان فانغ يون في حيرة من أمره ، لكنه لم يرغب في عصيان أمر والده ومد ذراعه بطاعة.
لا يمكن أن يكون لهذه الخطة الكثير من الناس ، وخاصة فانغ يون.
وضع فانغ دي تشانغ ثلاثة غو خالد في يده.
لم يرتكب فانغ دي تشانغ أي أخطاء ، فقد بالغ بالفعل في تقدير سوان بو جين قدر الإمكان. ولكن عندما عرف هوية سوان بو جين الحقيقية ، أدرك على الفور: لقد قلل بشكل كبير من تقدير فانغ يوان.
“أبي ، ماذا تفعل؟” صدم فانغ يون.
“أنوي تسليم ميراث مسار حكمتي إليك.”
تعاون هذان الفصيلان بشكل وثيق لكن هذا لا يعني عدم وجود فتنة بينهما. في الواقع ، كان هذان الفصيلان يتنافسان دائمًا مع بعضهما البعض ، كان فصيل فانغ غونغ لديه الشيخ السامي الثالث فانغ هوا شنغ بينما كان فانغ دي تشانغ في المرتبة السابعة فقط ، لقد استوعبوا دائمًا أعلى سلطة في العشيرة.
أصيب فانغ يون بالدوار للحظة قبل أن يقول: “لكن أبي ، أنا أزرع مسار الغيوم ، وليس مسار الحكمة. علاوة على ذلك ، ألم تسمح لي بتنمية مسار الغيوم من قبل؟ ”
وهكذا تم سحقه. لقد ارتكب خطأً فادحًا لدرجة أنه لم تكن هناك فرصة للعودة.
أومأ فانغ دي تشانغ برأسه: “لقد سمحت لك بتنمية مسار الغيوم من قبل لأن لديك طبيعة مفعمة بالحيوية ولا تريد تحمل المسؤوليات ، وهو ما يناسب هذا المسار. لكن مسار الغيوم ليس سوى مسار ثانوي ، ولا يمكن مقارنته بمسار الحكمة “.
“الأهم من ذلك ، أن هذا الحدث جعلني أتساءل عن نفسي. وفاة سوان بو جين هي أفضل تذكير لي. أحتاج إلى البحث عن وريث مسار حكمة للعشيرة ، إذا حدث لي شيء ما ، فسيكون هناك شخص ليحل محلي “.
“أبي ، لا تتحدث عن مثل هذه الأشياء.” أجاب فانغ يون بسرعة.
كان لدى سوان بو جين الكثير من الاتصالات مع فانغ يون ، لقد كان سيد الغو الخالد من مسار الحكمة داهية ويمكن بسهولة أن يجعل فانغ يون يفضح المؤامرة لو عرف فانغ يون الحقيقة.
“الحياة غير مؤكدة ، ما هي الحوادث التي لا يمكن أن تحدث؟ الحياة مليئة بما هو غير متوقع. أنا الآن مصاب بجروح بالغة وأرقد في السرير ، كان شيئًا لم أتخيله من قبل. علاوة على ذلك ، أنت تعرف وضع عشيرتنا. يجب أن أستعد لمستقبل عشيرتنا “. قال فانغ دي تشانغ بنبرة صادقة وجادة.
الفصل 1861 فانغ غونغ يرفع شكوكه
أومأ فانغ يون برأسه وألقى نظرة نادرة من الوقار: “أبي ، أنت على حق. سوف أتغير إلى تنمية مسار الحكمة “.
“أبي ، ماذا تفعل؟” صدم فانغ يون.
أومأ فانغ دي تشانغ بابتسامة قبل أن يهز رأسه: “أنت ابني ، بصفتي والدك ، أعلم أنك لا تتناسب مع مسار الحكمة ، مسار الغيوم هو الأنسب لك. أنا أخطط للعشيرة ولكن لن أتغاضى عنك. لذا ، فإن ترتيب الأب هو أن يسلمك ميراث مسار الحكمة ، لكنك لست بحاجة إلى التغيير لتنمية مسار الحكمة. لديك بالفعل أساس مسار الغيوم ، سيكون التغيير الآن مزعجًا وخسارة كبيرة لك “.
كان فانغ غونغ يفكر فقط في ضرب هذا الضعف لكنه لم يتوقع أبدًا أن يضع فانغ دي تشانغ حدًا لخطته قبل أن يبدأ.
“حاليًا ، ما عليك سوى التمسك بميراث مسار الحكمة هذا. إذا كان هناك موقف حرج في المستقبل يتطلب منك التضحية ، فقم بتغيير مسار الزراعة الخاص بك بعد ذلك. إذا مات والدك في يوم من الأيام ، فاختر الميراث المناسب لتمرير هذا الميراث من مسار الحكمة ، فهمت؟ ”
“أبي ، ترتيباتك حكيمة للغاية ، أفهم!” ضحك فانغ يون ، استرخى على الفور بعد أن علم أنه لم يكن مضطرًا لتنمية مسار الحكمة.
“الحياة غير مؤكدة ، ما هي الحوادث التي لا يمكن أن تحدث؟ الحياة مليئة بما هو غير متوقع. أنا الآن مصاب بجروح بالغة وأرقد في السرير ، كان شيئًا لم أتخيله من قبل. علاوة على ذلك ، أنت تعرف وضع عشيرتنا. يجب أن أستعد لمستقبل عشيرتنا “. قال فانغ دي تشانغ بنبرة صادقة وجادة.
“اذهب ، أيها الشقي ، يحتاج الأب إلى الراحة. اعتد على الغو الخالد من مسار الحكمة الثلاثة هذه أولاً. هناك الأفكار المشتتة للكبير سوان بو جين من بينها ، على الرغم من وفاته ، فأنا بحاجة إلى نقل ميراثه “. قال فانغ دي تشانغ وهو يلوح بيده.
فهم فانغ لينغ: “سوف أنصرف.”
“الأهم من ذلك ، أن هذا الحدث جعلني أتساءل عن نفسي. وفاة سوان بو جين هي أفضل تذكير لي. أحتاج إلى البحث عن وريث مسار حكمة للعشيرة ، إذا حدث لي شيء ما ، فسيكون هناك شخص ليحل محلي “.
كان بحاجة إلى تقديم أداء أيضًا.
“سوف أنصرف.” غادر فانغ يون بسرعة وأغلق الباب برفق.
وضع فانغ دي تشانغ ثلاثة غو خالد في يده.
فقط استنساخ فانغ يوان بقي في الغرفة.
أومأ فانغ دي تشانغ برأسه: “لقد سمحت لك بتنمية مسار الغيوم من قبل لأن لديك طبيعة مفعمة بالحيوية ولا تريد تحمل المسؤوليات ، وهو ما يناسب هذا المسار. لكن مسار الغيوم ليس سوى مسار ثانوي ، ولا يمكن مقارنته بمسار الحكمة “.
أغمض عينيه وتفكر في الداخل بنظرة منهكة: “جسدي المادي هو فانغ دي تشانغ ، لذلك لم يكن هناك عيب في الدم. لم يمت فانغ دي تشانغ ، لذلك لا يوجد تغيير في غو لوح الحياة. تم الاعتناء بروحه شخصيًا من قبل الجسد الرئيسي. بعد تقسيم الروح ، تم استخدام العديد من طرق مسار الروح وإضافة ميزة تدفق الوقت في الفتحة الخالدة السيادية ، تتطابق الروح مع الجسد بشكل جيد للغاية ولا يوجد عيب “.
كان هناك فرق بين سياسة العشيرة والطائفة.
ما لم يقم فانغ دي تشانغ برعاية وريث يزرع مسار الحكمة ويكون أكثر تميزًا من فانغ يون.
“ومع ذلك ، هذا فقط لا تزال غير كاف.”
“أبي ، ماذا تفعل؟” صدم فانغ يون.
“أبي ، ماذا تفعل؟” صدم فانغ يون.
فكر فانغ دي تشانغ في فانغ غونغ.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن على اتصال كبير بفانغ غونغ ، إلا أنه فهم طبيعة الأخير.
يمكن رؤية هذا عندما خطط ضد تشن يي.
من الخارج ، كان فانغ غونغ جريئًا ومتهورًا ، ولم يهتم بالأشياء الصغيرة ، ولكن في الواقع ، تحت مظهره الجريء ، كان داهية وحذرًا للغاية.
“ومع ذلك ، هذا فقط لا تزال غير كاف.”
كان فانغ يون في حيرة من أمره ، لكنه لم يرغب في عصيان أمر والده ومد ذراعه بطاعة.
يمكن رؤية هذا عندما خطط ضد تشن يي.
لقد كان سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، لكنه في الواقع أخفى مستوى زراعته وتنكر في زي سيد غو خالد عادي . عندما رأى أن التوقيت كان مناسبًا ، اندلع فجأة بقوته وضرب تشن يي بقسوة ، وكان تشن يي متفاجئًا وعانى من خسارة فادحة.
أومأ فانغ دي تشانغ بابتسامة قبل أن يهز رأسه: “أنت ابني ، بصفتي والدك ، أعلم أنك لا تتناسب مع مسار الحكمة ، مسار الغيوم هو الأنسب لك. أنا أخطط للعشيرة ولكن لن أتغاضى عنك. لذا ، فإن ترتيب الأب هو أن يسلمك ميراث مسار الحكمة ، لكنك لست بحاجة إلى التغيير لتنمية مسار الحكمة. لديك بالفعل أساس مسار الغيوم ، سيكون التغيير الآن مزعجًا وخسارة كبيرة لك “.
الشخص الذي أبلغ عن الخبر هو حفيده البيولوجي الأكبر ، وهو خبير بارز من بين الرتبة السادسة والخليفة المحتملة لعشيرة فانغ – فانغ لينغ.
عرف فانغ يوان أنه لخداع هذا النوع من الأشخاص ، لا يمكنه الاعتماد على مجرد “عدم وجود عيوب يمكن العثور عليها”.
كان سيد غو خالد شاب من الرتبة السادسة يقف بجانب السرير ، كان فانغ يون.
كان بحاجة إلى تقديم أداء أيضًا.
أومأ فانغ يون برأسه وألقى نظرة نادرة من الوقار: “أبي ، أنت على حق. سوف أتغير إلى تنمية مسار الحكمة “.
“أوه؟ أعطى الشيخ السامي الثاني عمدًا ميراث مسار حكمته إلى فانغ يون؟ ” سرعان ما تلقى فانغ غونغ هذا الخبر.
الشخص الذي أبلغ عن الخبر هو حفيده البيولوجي الأكبر ، وهو خبير بارز من بين الرتبة السادسة والخليفة المحتملة لعشيرة فانغ – فانغ لينغ.
“أبي ، لا تتحدث عن مثل هذه الأشياء.” أجاب فانغ يون بسرعة.
من الواضح أن فانغ لينغ كان أكثر ذكاءً من فانغ يون ، في تلك الليلة بالذات ، أبلغ بهذا الخبر إلى فانغ غونغ.
كان فانغ لينغ ذو وجه مربع وكان أكبر بقليل من فانغ يون. كان فانغ يون قريبًا جدًا منه ، عندما حصل على ميراث فانغ دي تشانغ ، لم يخفيه عن هذا الأخ الأكبر المحترم.
كمرتبة أعلى ، كان بحاجة إلى التفكير في الكثير من الأشياء.
من الواضح أن فانغ لينغ كان أكثر ذكاءً من فانغ يون ، في تلك الليلة بالذات ، أبلغ بهذا الخبر إلى فانغ غونغ.
الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ، والذي كان مسيطرًا على عشيرة فانغ لسنوات عديدة ، لم يكن عليه فقط رعاية زراعته ورعاية الأجيال اللاحقة ، بل كان عليه أيضًا قيادة عشيرة فانغ في مقاومة الأعداء الخارجيين وتوسيع أراضيها. في الوقت نفسه ، كان بحاجة أيضًا إلى الاهتمام بالقوى الداخلية لعشيرة فانغ.
انظر ، لقد كدت أن تفقد حياتك هذه المرة ، ميراث مسار الحكمة بين يديك ، وستكون أكبر خسارة لعشيرة فانغ إذا وقع حادث!
عبس فانغ غونغ قليلاً ، ولم يتحدث.
قام فانغ يون بزراعة مسار الغيوم ولم يكن لديه المؤهلات لوراثة ميراث مسار الحكمة ، وكان هذا هو أكثر نقاط الضعف وضوحًا في فصيل فانغ دي تشانغ.
كان يعرف نية فانغ دي تشانغ.
في المستقبل ، عندما يتقاعد فانغ دي تشانغ ، سيتولى فانغ يون منصبه الثاني الأعلى وفقًا للعرف.
كان الوضع الخارجي لعشيرة فانغ مقلقًا وكان هناك ضغط كبير عليهم ، ولكن كانت هناك أيضًا صراعات داخلية داخل العشيرة.
الأماكن التي بها أشخاص بها صراعات ، حتى لو كان هناك المزيد والمزيد من الموارد ، لا يزالون بحاجة إلى التفكير في كيفية توزيعها. كانت موارد العشيرة محدودة ، من استخدمها الآن ، ومن استخدمها لاحقًا ، ومن يمكنه استخدامها بشكل أفضل ، ومن استخدمها بشكل أسوأ ، كانت هذه صراعات طبيعية ولا يمكن التوفيق بينها أبدًا.
ينتمي أكبر فصيلين في عشيرة فانغ إلى فانغ غونغ وفانغ دي تشانغ.
انظر ، لقد كدت أن تفقد حياتك هذه المرة ، ميراث مسار الحكمة بين يديك ، وستكون أكبر خسارة لعشيرة فانغ إذا وقع حادث!
تعاون هذان الفصيلان بشكل وثيق لكن هذا لا يعني عدم وجود فتنة بينهما. في الواقع ، كان هذان الفصيلان يتنافسان دائمًا مع بعضهما البعض ، كان فصيل فانغ غونغ لديه الشيخ السامي الثالث فانغ هوا شنغ بينما كان فانغ دي تشانغ في المرتبة السابعة فقط ، لقد استوعبوا دائمًا أعلى سلطة في العشيرة.
الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ، والذي كان مسيطرًا على عشيرة فانغ لسنوات عديدة ، لم يكن عليه فقط رعاية زراعته ورعاية الأجيال اللاحقة ، بل كان عليه أيضًا قيادة عشيرة فانغ في مقاومة الأعداء الخارجيين وتوسيع أراضيها. في الوقت نفسه ، كان بحاجة أيضًا إلى الاهتمام بالقوى الداخلية لعشيرة فانغ.
من الواضح أن فانغ لينغ كان أكثر ذكاءً من فانغ يون ، في تلك الليلة بالذات ، أبلغ بهذا الخبر إلى فانغ غونغ.
“سوف أنصرف.” غادر فانغ يون بسرعة وأغلق الباب برفق.
كان سيد غو خالد شاب من الرتبة السادسة يقف بجانب السرير ، كان فانغ يون.
يمتلك فانغ دي تشانغ ميراث مسار الحكمة الذي كان دائمًا أساس الفصيل الثاني.
كان هناك فرق بين سياسة العشيرة والطائفة.
كان عبوس فانغ غونغ هو أنه كان يفكر فيما إذا كان بإمكانه أن يغتنم الفرصة ليطلب ميراث مسار الحكمة هذا.
أعطت سياسة العشيرة الأولوية للعلاقة الأسرية ، وتم نقل ميراثهم من خلال روابط الدم. على الرغم من أن فانغ يون كان الابن المتبنى لفانغ دي تشانغ ، إلا أن العلاقة بينهما كانت جيدة للغاية. كان هذا لأن فانغ يون قد نشأ شخصيًا من قبل فانغ دي تشانغ منذ صغره. أحب فانغ دي تشانغ حقًا هذا الابن ، إذا لم يكن كذلك ، فلن يسمح له بزراعة مسار الغيوم . كان يهتم بمشاعره وسعادته المستقبلية.
انظر ، لقد كدت أن تفقد حياتك هذه المرة ، ميراث مسار الحكمة بين يديك ، وستكون أكبر خسارة لعشيرة فانغ إذا وقع حادث!
مقر عشيرة فانغ.
كان هذا من أجل العشيرة ، إذا ضغطوا عليه بها ، كانت هناك بالفعل فرصة لإجبار فانغ دي تشانغ على تسليم الميراث أو على الأقل جزء منه.
“أوه؟ أعطى الشيخ السامي الثاني عمدًا ميراث مسار حكمته إلى فانغ يون؟ ” سرعان ما تلقى فانغ غونغ هذا الخبر.
كان هناك فرق بين سياسة العشيرة والطائفة.
أعطت سياسة العشيرة الأولوية للعلاقة الأسرية ، وتم نقل ميراثهم من خلال روابط الدم. على الرغم من أن فانغ يون كان الابن المتبنى لفانغ دي تشانغ ، إلا أن العلاقة بينهما كانت جيدة للغاية. كان هذا لأن فانغ يون قد نشأ شخصيًا من قبل فانغ دي تشانغ منذ صغره. أحب فانغ دي تشانغ حقًا هذا الابن ، إذا لم يكن كذلك ، فلن يسمح له بزراعة مسار الغيوم . كان يهتم بمشاعره وسعادته المستقبلية.
كان فانغ يون في حيرة من أمره ، لكنه لم يرغب في عصيان أمر والده ومد ذراعه بطاعة.
في المستقبل ، عندما يتقاعد فانغ دي تشانغ ، سيتولى فانغ يون منصبه الثاني الأعلى وفقًا للعرف.
تعاون هذان الفصيلان بشكل وثيق لكن هذا لا يعني عدم وجود فتنة بينهما. في الواقع ، كان هذان الفصيلان يتنافسان دائمًا مع بعضهما البعض ، كان فصيل فانغ غونغ لديه الشيخ السامي الثالث فانغ هوا شنغ بينما كان فانغ دي تشانغ في المرتبة السابعة فقط ، لقد استوعبوا دائمًا أعلى سلطة في العشيرة.
كان فانغ غونغ يفكر فقط في ضرب هذا الضعف لكنه لم يتوقع أبدًا أن يضع فانغ دي تشانغ حدًا لخطته قبل أن يبدأ.
كان لعشيرة فانغ الكثير من أسياد الغو الخالدين ، لكن هذا المنصب يمكن أن ينتمي فقط إلى فانغ يون.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن على اتصال كبير بفانغ غونغ ، إلا أنه فهم طبيعة الأخير.
بكل إنصاف ، لو كان أي سيد غو خالد آخر ، فربما انتهى أمره بالفعل بواسطة فانغ دي تشانغ. حتى فانغ يوان ، إذا لم يكن لديه الهاجس الذي جعله يصقل شجرة الكارما الإلهية ، فقد يكون في بعض المشاكل.
ما لم يقم فانغ دي تشانغ برعاية وريث يزرع مسار الحكمة ويكون أكثر تميزًا من فانغ يون.
كان فانغ لينغ ذو وجه مربع وكان أكبر بقليل من فانغ يون. كان فانغ يون قريبًا جدًا منه ، عندما حصل على ميراث فانغ دي تشانغ ، لم يخفيه عن هذا الأخ الأكبر المحترم.
ينتمي ميراث مسار حكمة فانغ دي تشانغ إلى عشيرة فانغ بالاسم ، ولكن في الواقع ، احتفظ به فصيله وانتقل من جيل إلى جيل.
“أبي ، لا تتحدث عن مثل هذه الأشياء.” أجاب فانغ يون بسرعة.
الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ، والذي كان مسيطرًا على عشيرة فانغ لسنوات عديدة ، لم يكن عليه فقط رعاية زراعته ورعاية الأجيال اللاحقة ، بل كان عليه أيضًا قيادة عشيرة فانغ في مقاومة الأعداء الخارجيين وتوسيع أراضيها. في الوقت نفسه ، كان بحاجة أيضًا إلى الاهتمام بالقوى الداخلية لعشيرة فانغ.
قام فانغ يون بزراعة مسار الغيوم ولم يكن لديه المؤهلات لوراثة ميراث مسار الحكمة ، وكان هذا هو أكثر نقاط الضعف وضوحًا في فصيل فانغ دي تشانغ.
كان فانغ يون نجل فانغ دي تشانغ بالتبني ، وكان شابًا ووسيمًا وكانت عيناه ساطعتان مثل النجوم. في الوقت الحالي ، كان لديه تعبير قلق وهو ينحني: “أبي ، لقد عانيت من إصابات خطيرة ، تحتاج إلى الراحة بشكل صحيح. من فضلك قل لي ما يمكنني القيام به من أجلك “.
كان فانغ غونغ يفكر فقط في ضرب هذا الضعف لكنه لم يتوقع أبدًا أن يضع فانغ دي تشانغ حدًا لخطته قبل أن يبدأ.
“كما هو متوقع من سيد كبير عظيم في مسار الحكمة.” استرخت حواجب فانغ غونغ وظهرت ابتسامة على وجهه وهو يلوح بيده.
“اتخذ الشيخ السامي الثاني الإجراءات بسرعة ، ويمكن رؤية نواياه الحقيقية من هذا. بالتأكيد لا يمكن أن يكون تمويه سوان بو جين”. في الوقت الحالي ، اختفى أثر الشك الأخير من عقل فانغ غونغ.
ما لم يقم فانغ دي تشانغ برعاية وريث يزرع مسار الحكمة ويكون أكثر تميزًا من فانغ يون.
فهم فانغ لينغ: “سوف أنصرف.”
فكر فانغ دي تشانغ في فانغ غونغ.
“لقد فقدنا فرصتنا هذه المرة ، لذا انس الأمر. بعد كل شيء ، نحن جميعًا أعضاء في عشيرة فانغ ، ونحن في نفس الجانب “. لم يكن فانغ غونغ منزعجًا جدًا ولكنه كان قلقًا إلى حد ما.
بعد كل شيء ، نجحت خطة فانغ دي تشانغ وتم التضحية بسوان بو جين لصقل قصر الفاصوليا الإلهي. مع منزل الغو الخالد هذا من المرتبة الثامنة ، ارتفعت قوة الفصيل الثاني لعشيرة فانغ بشكل كبير ، شعر فانغ غونغ بضغط كبير بسبب هذا.
ينتمي أكبر فصيلين في عشيرة فانغ إلى فانغ غونغ وفانغ دي تشانغ.
لقد عامل فانغ دي تشانغ سوان بو جين على أنه تمساح ولم يتخيل قط أن يكون هناك تنين شرير تحت جلد التمساح.
كمرتبة أعلى ، كان بحاجة إلى التفكير في الكثير من الأشياء.
الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ، والذي كان مسيطرًا على عشيرة فانغ لسنوات عديدة ، لم يكن عليه فقط رعاية زراعته ورعاية الأجيال اللاحقة ، بل كان عليه أيضًا قيادة عشيرة فانغ في مقاومة الأعداء الخارجيين وتوسيع أراضيها. في الوقت نفسه ، كان بحاجة أيضًا إلى الاهتمام بالقوى الداخلية لعشيرة فانغ.
بعد كل شيء ، نجحت خطة فانغ دي تشانغ وتم التضحية بسوان بو جين لصقل قصر الفاصوليا الإلهي. مع منزل الغو الخالد هذا من المرتبة الثامنة ، ارتفعت قوة الفصيل الثاني لعشيرة فانغ بشكل كبير ، شعر فانغ غونغ بضغط كبير بسبب هذا.
“اتخذ الشيخ السامي الثاني الإجراءات بسرعة ، ويمكن رؤية نواياه الحقيقية من هذا. بالتأكيد لا يمكن أن يكون تمويه سوان بو جين”. في الوقت الحالي ، اختفى أثر الشك الأخير من عقل فانغ غونغ.
فكر فانغ دي تشانغ في فانغ غونغ.
كان فانغ غونغ يفكر فقط في ضرب هذا الضعف لكنه لم يتوقع أبدًا أن يضع فانغ دي تشانغ حدًا لخطته قبل أن يبدأ.
فقط استنساخ فانغ يوان بقي في الغرفة.
