Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 15.4

في حيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في حيرة

الفصل 15.4 – في حيرة

لقد كان زوجًا من الأرجل المستقيمة للغاية التي تركت حلق المرء جافًا عند رؤيتهم. عرضت الجوارب الداكنة شخصيتها بالكامل ، لكنها جعلت الآخرين يشعرون وكأنهم غير ضروريين بعض الشيء. كان أسلوب الكعب بسيطًا إلى حد ما وغير مزخرف ، لكن القوس الرشيق الذي رسموه والحرفية الخبيرة أثبت أنهم لم يكونوا بالتأكيد عنصرًا رخيصًا.

توقف صوت الخطى فجأة. هذه المرة ، تمكن أخيرًا من تمييز أنه جاء من الجانب الأيسر.

“منذ أن تصافحنا ، لم نعد أعداء وبدلاً من ذلك أصدقاء. ارجع معي إلى منظمة راكب التنين الاسود! ” قالت بيرسيفوني بحماس. أمسكت يد سو بإحكام دون أن تتحرك ، وتحركت أصابعها باستمرار. كانت في الواقع تداعب بشرة سو! في هذا الوقت ، لا يمكن أن يُطلق على مظهرها إلا منحرف بمظهر خارجي لائق.

بعد ذلك ، تم إلقاء حقيبة ظهرت من القماش البني الفاتح المصنوع بدقة على جانب سو. بعد ذلك ، ظهر زوج من الأرجل الجذابة في مجال رؤية سو.

من الجلد والشكل ، لا يمكن تحديد أي من هاتين اليدين كانت الأفضل. بالطبع ، لا تزال هناك اختلافات. أعطت يد سو الشعور بالقوة الخفية ، بينما كانت يد بيرسيفوني مليئة بالجمال والأناقة.

لقد كان زوجًا من الأرجل المستقيمة للغاية التي تركت حلق المرء جافًا عند رؤيتهم. عرضت الجوارب الداكنة شخصيتها بالكامل ، لكنها جعلت الآخرين يشعرون وكأنهم غير ضروريين بعض الشيء. كان أسلوب الكعب بسيطًا إلى حد ما وغير مزخرف ، لكن القوس الرشيق الذي رسموه والحرفية الخبيرة أثبت أنهم لم يكونوا بالتأكيد عنصرًا رخيصًا.

شعر سو بصداع صغير. كان تمثيل هذه المرأة رائعًا حقًا ، لكن تكمن المشكلة في أن كذبها لا يمكن أن يتعرض لضربة واحدة. ومع ذلك ، فقد أجاب ، “قلمك يحمل شارة.”

رفع سو رأسه. صعدت نظراته بشكل طبيعي إلى زوج من الساقين الطويلة ، مرت في البداية فوق الركبتين ، ثم تجاوز فخذيها الفاتنتين إلى حافة التنورة. استمر جزء من نظرته بضعة سنتيمترات في أعماق التنورة ، بينما استمرت نظرته إلى الأعلى. ما تبع ذلك كان قميصًا أبيض مطويًا في التنورة ، وبالكاد تمكنت من تغطية صدرها بالكامل. وفوق ذلك كان هناك رقبة طويلة ونحيلة ، ووجه مثالي ، وزوج من النظارات التي أضافت إلى جاذبيتها ، بالإضافة إلى شعر رمادي مربوط بكعكة فوق رأسها.

“مهلا! أنت رجل ، لذا لا يجب أن تكون تافهًا جدًا! ” صرخت بيرسيفوني. مدت يدها للخلف قليلاً ، ولم تسمح لسو بلمسها. “أيضًا ، ألم يتم إخبارك من قبل أنه من الوقاحة مصافحة شخص آخر بالقفاز؟ خاصة مع جمال مثلي “.

“جميلة؟” وضعت يدها على خصرها ويدها الأخرى ممسكة بقلم رصاص. استقر رأس القلم على شفتيها.

فجأة أصبح عقل بيرسيفوني الذي كان قادرًا على التعامل بسهولة مع بحر من البيانات فارغًا. لقد فشلت في فهم كيف أن السؤال “تريد رؤية المزيد” الذي يحتوي على معاني مزدوجة يمكن أن يتسبب في قيام الطرف الآخر برفع سلاحه فجأة للانتحار.

“جميلة.” أجاب سو بصدق.

سرعان ما تم خنق الفترة القصيرة من الفراغ في عقلها. مدت يدها اليمنى ، برفق ومهارة جلبت ماغنوم من يد سو. كانت سبابتها التي تمسك بالقلم الرصاص الأسود مثل ساقيها ، كافية لجعل قلب المرء يقفز. شعر سو فقط أن يده أصبحت مخدرة قليلاً قبل أن ينتهي الأمر بالمسدس في يديها.

“هل تريد ان ترى أكثر من ذلك؟” سألت مرة أخرى.

“جميلة؟” وضعت يدها على خصرها ويدها الأخرى ممسكة بقلم رصاص. استقر رأس القلم على شفتيها.

لم يرد سو وبدلاً من ذلك وقف. يحدق في الجوار، ورفع ماغنوم في يده وأطلق خمس طلقات باستمرار. كانت أصوات الطلقات عالية إلى حد ما ، مما أحدث صدى هائلًا. كما لو كان ردًا على الطلقات النارية ، اندلعت رياح أيضًا فجأة ، مما أدى إلى تحليق شعره الأشقر الفاتح.

“مهلا! أنت رجل ، لذا لا يجب أن تكون تافهًا جدًا! ” صرخت بيرسيفوني. مدت يدها للخلف قليلاً ، ولم تسمح لسو بلمسها. “أيضًا ، ألم يتم إخبارك من قبل أنه من الوقاحة مصافحة شخص آخر بالقفاز؟ خاصة مع جمال مثلي “.

قام سو بتدوير ماغنوم ، ووضع الفوهة على ذقنه وأغلق عينه.

 

شكلت الحياة البرية والانقاض والسحب مع الإشعاع والمخلوقات المتحولة والأراضي المأهولة كل هذه العناصر دورة حياة سو. في هذا الوقت ، تسببوا في ألم حارق ، حرارة فوهة ماغنوم. لقد أحبها ، ولم يرغب في السماح لها بالرحيل ، لكن الحب والشوق الذي كان يتمتع به للحياة لا يمكن أن يبطل الحزم الذي كان يتمتع به في قلبه.

 

لم يرغب سو في أن يصبح عينة معملية. إذا لم يكن لديه حقًا خيار ، فلا يزال يجب أن يحدث بعد وفاته.

سرعان ما تم خنق الفترة القصيرة من الفراغ في عقلها. مدت يدها اليمنى ، برفق ومهارة جلبت ماغنوم من يد سو. كانت سبابتها التي تمسك بالقلم الرصاص الأسود مثل ساقيها ، كافية لجعل قلب المرء يقفز. شعر سو فقط أن يده أصبحت مخدرة قليلاً قبل أن ينتهي الأمر بالمسدس في يديها.

فجأة أصبح عقل بيرسيفوني الذي كان قادرًا على التعامل بسهولة مع بحر من البيانات فارغًا. لقد فشلت في فهم كيف أن السؤال “تريد رؤية المزيد” الذي يحتوي على معاني مزدوجة يمكن أن يتسبب في قيام الطرف الآخر برفع سلاحه فجأة للانتحار.

“منذ أن تصافحنا ، لم نعد أعداء وبدلاً من ذلك أصدقاء. ارجع معي إلى منظمة راكب التنين الاسود! ” قالت بيرسيفوني بحماس. أمسكت يد سو بإحكام دون أن تتحرك ، وتحركت أصابعها باستمرار. كانت في الواقع تداعب بشرة سو! في هذا الوقت ، لا يمكن أن يُطلق على مظهرها إلا منحرف بمظهر خارجي لائق.

ماذا يعني هذا؟ هل يمكن أن يكون مظهرها سيئًا لدرجة أنه اضطر إلى الانتحار؟

” رجل بخيل ، لا تكن متشوقًا للموت بدون سبب. صوتك يبدوا وكأنني نوع من الشياطين! أنا مجرد امرأة لطيفة وناعمة للغاية ، ولن أجبر أي شخص على فعل أي شيء. نظرًا لأننا أصدقاء بالفعل ، فسوف أغير رأيك ببطء. عليك أن تفهم أنني شخص صبور للغاية! لماذا لا نعيش معا الآن بعد ذلك. انظر ، حتى أنني أحضرت أمتعتي معي! ” كانت بيرسيفوني لا تزال تمسك بيد سو بإحكام وهي تتحدث.

سرعان ما تم خنق الفترة القصيرة من الفراغ في عقلها. مدت يدها اليمنى ، برفق ومهارة جلبت ماغنوم من يد سو. كانت سبابتها التي تمسك بالقلم الرصاص الأسود مثل ساقيها ، كافية لجعل قلب المرء يقفز. شعر سو فقط أن يده أصبحت مخدرة قليلاً قبل أن ينتهي الأمر بالمسدس في يديها.

فجأة أصبح عقل بيرسيفوني الذي كان قادرًا على التعامل بسهولة مع بحر من البيانات فارغًا. لقد فشلت في فهم كيف أن السؤال “تريد رؤية المزيد” الذي يحتوي على معاني مزدوجة يمكن أن يتسبب في قيام الطرف الآخر برفع سلاحه فجأة للانتحار.

 

استمر صوت سو في الهدوء. “نكتك ليست مضحكة على الإطلاق ، أيتها الشابة من منظمة راكب التنين الاسود.”

بدت بيرسيفوني خرقاء بعض الشيء لأنها كانت تتلاعب بماغنوم. كان هذا مسدسًا مصنوعًا بشكل رائع ، لكن الجسم الهائل ، والوزن الثقيل ، والقوة القوية ، والطلقات النارية التي تصم الآذان جعلت منه صفة جميلة لم تعد صفة جيدة لوصفها. قامت بتدوير ماغنوم حول إصبعها مثل رعاة البقر القديم ، ثم ضمت يداها معًا. ثم ، كما لو كانت قد أطلقت بطريق الخطأ ، تردد انفجار هائل. انطلق تيار من الحرارة ، واختفت الرصاصة التي تركها سو لنفسه في السحب اللامتناهية.

بعد ذلك ، تم إلقاء حقيبة ظهرت من القماش البني الفاتح المصنوع بدقة على جانب سو. بعد ذلك ، ظهر زوج من الأرجل الجذابة في مجال رؤية سو.

كانت بيرسيفوني مندهشة للغاية وكان جسدها كله يرتجف ، وكادت تقذف ماغنوم على الأرض. كان وجهها شاحبًا وعيناها مملوءتان بالذعر. بدا أن نظارتها السوداء انزلقت قليلاً ، وتناثر بعض الشعر المقيد إلى أسفل. باختصار ، بدت وكأنها كانت خائفة من الرصاصة التي تصم الآذان والارتداد القوي ، مما جعلها في حالة ذعر شديد.

نظرت بيرسيفوني إلى القلم الرصاص في يديها. كان للقلم الرصاص الأسود تصميم زهرة ذهبية ، وفي نهاية القلم كان هناك تنين في فمه درع.

قامت بتثبيت نظارتها ، ثم أثناء حملها لماغنوم بإبهامها وإصبعها الأوسط ، أحضرته إلى وجه سو. كما لو كانت لا تزال تشعر بالخوف ، قالت ، “سأعيد هذا إليك!”

لم يرغب سو في أن يصبح عينة معملية. إذا لم يكن لديه حقًا خيار ، فلا يزال يجب أن يحدث بعد وفاته.

هذه المرة ، كان يتكون كل من قلم الرصاص الأسود وماغنوم الرمادي الفضي من التناقض .

 

أخذ سو الماغنوم وأخرج ست رصاصات من الحقيبة الجلدية عند خصره. تحركت يداه ، وأعاد حشو الرصاص بالفعل. قال بهدوء وهو ينظر إلى بيرسيفوني: “لا يزال هناك العديد من الرصاص، وهناك طرق عديدة للانتحار بدون الرصاص. إذا كنت تريدين إعادتي إلى الحياة ، أخشى ألا يكون الأمر بهذه السهولة “.

“جميلة.” أجاب سو بصدق.

بدت غاضبة نوعا ما. عضت قلم الرصاص في يدها وقالت، “لقد سألت فقط إذا كنت تريد أن ترى المزيد ، لكنك تريد على الفور الانتحار؟ هل مظهري مخيف إلى هذا الحد؟ “

“هل تريد ان ترى أكثر من ذلك؟” سألت مرة أخرى.

استمر صوت سو في الهدوء. “نكتك ليست مضحكة على الإطلاق ، أيتها الشابة من منظمة راكب التنين الاسود.”

كشفت على الفور عن نظرة صدمة. “كيف عرفت … حسنًا ، أعترف أنني من منظمة راكب التنين الأسود. ومع ذلك ، كيف عرفت ذلك؟ “

كشفت على الفور عن نظرة صدمة. “كيف عرفت … حسنًا ، أعترف أنني من منظمة راكب التنين الأسود. ومع ذلك ، كيف عرفت ذلك؟ “

لم يرغب سو في أن يصبح عينة معملية. إذا لم يكن لديه حقًا خيار ، فلا يزال يجب أن يحدث بعد وفاته.

شعر سو بصداع صغير. كان تمثيل هذه المرأة رائعًا حقًا ، لكن تكمن المشكلة في أن كذبها لا يمكن أن يتعرض لضربة واحدة. ومع ذلك ، فقد أجاب ، “قلمك يحمل شارة.”

 

نظرت بيرسيفوني إلى القلم الرصاص في يديها. كان للقلم الرصاص الأسود تصميم زهرة ذهبية ، وفي نهاية القلم كان هناك تنين في فمه درع.

“هل تريد ان ترى أكثر من ذلك؟” سألت مرة أخرى.

حركت قلم الرصاص إلى يدها اليسرى ومدّت يدها اليمنى نحو سو. قالت بطريقة مترددة بعض الشيء ، “بيرسيفوني. من دواعي سروري مقابلتك ، سو “.

فجأة أصبح عقل بيرسيفوني الذي كان قادرًا على التعامل بسهولة مع بحر من البيانات فارغًا. لقد فشلت في فهم كيف أن السؤال “تريد رؤية المزيد” الذي يحتوي على معاني مزدوجة يمكن أن يتسبب في قيام الطرف الآخر برفع سلاحه فجأة للانتحار.

تردد سو للحظة ، لكنه مد يده اليمنى وقال ، “أفضل ألا ألتقي بك أبدًا.”

“هل تريد ان ترى أكثر من ذلك؟” سألت مرة أخرى.

“مهلا! أنت رجل ، لذا لا يجب أن تكون تافهًا جدًا! ” صرخت بيرسيفوني. مدت يدها للخلف قليلاً ، ولم تسمح لسو بلمسها. “أيضًا ، ألم يتم إخبارك من قبل أنه من الوقاحة مصافحة شخص آخر بالقفاز؟ خاصة مع جمال مثلي “.

بعد ذلك ، تم إلقاء حقيبة ظهرت من القماش البني الفاتح المصنوع بدقة على جانب سو. بعد ذلك ، ظهر زوج من الأرجل الجذابة في مجال رؤية سو.

حدق سو بصراحة للحظة. كانت تصرفات المرأة الغامضة أمامه غير متوقعة تمامًا ، لدرجة أنه لم يستطع تحديد نيتها الحقيقية. أزال سو شرائط القماش حول يده اليمنى وكشف عن يده اليمنى التي يمكن أن تنافس بيرسيفوني تمامًا قبل أن يمسك بيدها.

بدت غاضبة نوعا ما. عضت قلم الرصاص في يدها وقالت، “لقد سألت فقط إذا كنت تريد أن ترى المزيد ، لكنك تريد على الفور الانتحار؟ هل مظهري مخيف إلى هذا الحد؟ “

من الجلد والشكل ، لا يمكن تحديد أي من هاتين اليدين كانت الأفضل. بالطبع ، لا تزال هناك اختلافات. أعطت يد سو الشعور بالقوة الخفية ، بينما كانت يد بيرسيفوني مليئة بالجمال والأناقة.

لم يرغب سو في أن يصبح عينة معملية. إذا لم يكن لديه حقًا خيار ، فلا يزال يجب أن يحدث بعد وفاته.

“منذ أن تصافحنا ، لم نعد أعداء وبدلاً من ذلك أصدقاء. ارجع معي إلى منظمة راكب التنين الاسود! ” قالت بيرسيفوني بحماس. أمسكت يد سو بإحكام دون أن تتحرك ، وتحركت أصابعها باستمرار. كانت في الواقع تداعب بشرة سو! في هذا الوقت ، لا يمكن أن يُطلق على مظهرها إلا منحرف بمظهر خارجي لائق.

نظرت بيرسيفوني إلى القلم الرصاص في يديها. كان للقلم الرصاص الأسود تصميم زهرة ذهبية ، وفي نهاية القلم كان هناك تنين في فمه درع.

كان سو حقًا عاجزًا بعض الشيء. “يمكنك إعادة جثتي.”

رفع سو رأسه. صعدت نظراته بشكل طبيعي إلى زوج من الساقين الطويلة ، مرت في البداية فوق الركبتين ، ثم تجاوز فخذيها الفاتنتين إلى حافة التنورة. استمر جزء من نظرته بضعة سنتيمترات في أعماق التنورة ، بينما استمرت نظرته إلى الأعلى. ما تبع ذلك كان قميصًا أبيض مطويًا في التنورة ، وبالكاد تمكنت من تغطية صدرها بالكامل. وفوق ذلك كان هناك رقبة طويلة ونحيلة ، ووجه مثالي ، وزوج من النظارات التي أضافت إلى جاذبيتها ، بالإضافة إلى شعر رمادي مربوط بكعكة فوق رأسها.

” رجل بخيل ، لا تكن متشوقًا للموت بدون سبب. صوتك يبدوا وكأنني نوع من الشياطين! أنا مجرد امرأة لطيفة وناعمة للغاية ، ولن أجبر أي شخص على فعل أي شيء. نظرًا لأننا أصدقاء بالفعل ، فسوف أغير رأيك ببطء. عليك أن تفهم أنني شخص صبور للغاية! لماذا لا نعيش معا الآن بعد ذلك. انظر ، حتى أنني أحضرت أمتعتي معي! ” كانت بيرسيفوني لا تزال تمسك بيد سو بإحكام وهي تتحدث.

لم يرد سو وبدلاً من ذلك وقف. يحدق في الجوار، ورفع ماغنوم في يده وأطلق خمس طلقات باستمرار. كانت أصوات الطلقات عالية إلى حد ما ، مما أحدث صدى هائلًا. كما لو كان ردًا على الطلقات النارية ، اندلعت رياح أيضًا فجأة ، مما أدى إلى تحليق شعره الأشقر الفاتح.

نظر سو إلى المحفظة القماشية التي بدت وكأنها لا تناسب زوجًا من الأحذية. لقد كان حقًا عاجزًا عن الكلام.

شكلت الحياة البرية والانقاض والسحب مع الإشعاع والمخلوقات المتحولة والأراضي المأهولة كل هذه العناصر دورة حياة سو. في هذا الوقت ، تسببوا في ألم حارق ، حرارة فوهة ماغنوم. لقد أحبها ، ولم يرغب في السماح لها بالرحيل ، لكن الحب والشوق الذي كان يتمتع به للحياة لا يمكن أن يبطل الحزم الذي كان يتمتع به في قلبه.

 

” رجل بخيل ، لا تكن متشوقًا للموت بدون سبب. صوتك يبدوا وكأنني نوع من الشياطين! أنا مجرد امرأة لطيفة وناعمة للغاية ، ولن أجبر أي شخص على فعل أي شيء. نظرًا لأننا أصدقاء بالفعل ، فسوف أغير رأيك ببطء. عليك أن تفهم أنني شخص صبور للغاية! لماذا لا نعيش معا الآن بعد ذلك. انظر ، حتى أنني أحضرت أمتعتي معي! ” كانت بيرسيفوني لا تزال تمسك بيد سو بإحكام وهي تتحدث.

 

من الجلد والشكل ، لا يمكن تحديد أي من هاتين اليدين كانت الأفضل. بالطبع ، لا تزال هناك اختلافات. أعطت يد سو الشعور بالقوة الخفية ، بينما كانت يد بيرسيفوني مليئة بالجمال والأناقة.

 

شعر سو بصداع صغير. كان تمثيل هذه المرأة رائعًا حقًا ، لكن تكمن المشكلة في أن كذبها لا يمكن أن يتعرض لضربة واحدة. ومع ذلك ، فقد أجاب ، “قلمك يحمل شارة.”

 

بعد ذلك ، تم إلقاء حقيبة ظهرت من القماش البني الفاتح المصنوع بدقة على جانب سو. بعد ذلك ، ظهر زوج من الأرجل الجذابة في مجال رؤية سو.

 

 

 

كشفت على الفور عن نظرة صدمة. “كيف عرفت … حسنًا ، أعترف أنني من منظمة راكب التنين الأسود. ومع ذلك ، كيف عرفت ذلك؟ “

 

 

الترجمة: Hunter

رفع سو رأسه. صعدت نظراته بشكل طبيعي إلى زوج من الساقين الطويلة ، مرت في البداية فوق الركبتين ، ثم تجاوز فخذيها الفاتنتين إلى حافة التنورة. استمر جزء من نظرته بضعة سنتيمترات في أعماق التنورة ، بينما استمرت نظرته إلى الأعلى. ما تبع ذلك كان قميصًا أبيض مطويًا في التنورة ، وبالكاد تمكنت من تغطية صدرها بالكامل. وفوق ذلك كان هناك رقبة طويلة ونحيلة ، ووجه مثالي ، وزوج من النظارات التي أضافت إلى جاذبيتها ، بالإضافة إلى شعر رمادي مربوط بكعكة فوق رأسها.

 

 

“جميلة.” أجاب سو بصدق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط