نداء الاستغاثة
تحركت لينورا إلى جانب كوربييت وأدخلت ذراعها من خلال ذراعه “إذا كان ذا قيمة لـ المنجل سيريس ، فقد يستحق النظر إلى أمره ”
قالت نيسا وهي تتكئ بلطف إلى الوراء: “لذا أعتبر أن إقامتك الطويلة في المقابر الأثرية التابعة لدماء دينوار … غير مرغوب فيها بشكل خاص”.
انتظرت بفارغ الصبر أن تنتهي ، ثم هرعت إلى غرفة الاستقبال حافية القدمين على السجادة الحمراء السميكة في وسط الردهة.
قلت بهدوء وأنا أغمض عيناي: “لقد كان الوضع … على ما يرام”.
ابتسمت بحرارة لضيوفنا “عفواً ، أنا آسفة جداً للتدخل. لن تمانعوا إذا شاركت كلمة مع زوجي؟ ”
ضحكت وقالت “هل أنتِ متأكدة؟”
لكن أفكاري تشتت بحديث الرجل العجوز. عم غراي؟ حدقت إله بحثًا عن أي إشارة إلى وجود شبه عائلي ، لكن لم يكن هناك أي شيء. على الرغم من أنه يرتدي ملابس جيدة ، إلا أن ألريك لم يكن يبدو مشابه لـ غراي وبدا أنه أغمي عليه في زاوية حانة بائسة في مكان ما.
“بالطبع أنا متأكدة” قلت وحاولت التركيز على الرائحة الخانقة للزهور المنبعثة من عدد كبير من الشموع “المهدئة” في غرفة الاستحمام.
ارتفع جبين كوربييت ونظر إلى الرجل “حتى العدالة أنا غير مطالب بها تحت سقفي. سبق أن ناقشت هذا الأمر ، وأتُخذ القرار . لقد ضيعت وقتك ووقتي “.
“إذن هل يمكنكِ محاولة قول ذلك لساقكِ؟” سألت نيسا وحاولت عدم الضحك مرة أخرى “لأنها ترتعش باستمرار، أخشى أنك ستظلين في حوض الاستحمام سيدة كايرا”
قاطعني صوت جرس الباب الأمامي الثقيل. توقفت نيسا عن غسل شعري بينما نستمع.
ألقيت نظرة خاطفة على ساقي ، الآن فقط لاحظت البركة الكبيرة من الماء والفقاعات العطرية التي تجمعت حول حوض الاستحمام الخاص بي.
سارت لينورا إلى المدخل ونظرت من القاعة ، وتأكدت من أن زوارنا قد ذهبوا. عندما عادت ، أظهرت ابتسامة مرحة “يبدو يا عزيزتي كايرا أن معلمتكِ المنجل سيريس ، قد أعربت عن بعض الاهتمام بالصاعد هذا.”
تنهدت “يبدو أن الوقت يمر بسرعة كبيرة هذه الأيام نيسا”.
اعتقدت بالتأكيد أنني لم أوافق على أي شيء من هذا القبيل ، وأظافري تجرح راحتي وأنا أضغط بقبضتي.
أغمضت عيني مرة أخرى ، محاولة الاسترخاء من خلال التركيز على الماء الساخن والعرق المُغطى برغوة عطرية.
من ناحية أخرى ، كان رفيقه نقيضه في كل شيء تقريبًا. على الرغم من التحديق البارد لكوربييت ، بدا الغريب مرتاحًا تمامًا. طويل القامة وعريض الأكتاف ، مع مظهر محارب مدرب ، تمتع بجو النبلاء ، لكنني لم أستطع تذكر رؤيته من قبل. كانت بدلته مُفصلة بدقة وسلطت الضوء على عينيه الخضراء وأظهرت لياقته البدنية.
في هذه الأثناء جلست نيسا خلفي تغسل شعري بصابون معطر وتدلك فروة رأسي بين قرني.
قاطعني صوت جرس الباب الأمامي الثقيل. توقفت نيسا عن غسل شعري بينما نستمع.
أخبرتني نيسا وهي تواصل غسل شعري: “الاستحمام هو أحد أكثر الطرق فعالية لتخفيف التوتر وتهدئة إجهاد العضلات”.
على الرغم من أنني كنت غاضبة من الداخل ، إلا أنني ظاهريًا ابتسمت “كما يحلو لكِ بالطبع ”
“أشعر أن الأمر أشبه بحمام بخار أكثر من الاستحمام” ، تذمرت مرة أخرى.
فتحت عيني وزفرت وأرسلت الفقاعات تتطاير “ربما يمكننا -”
“همم” دحضت ردها واستمرت في عملها.
اتسعت عيني وسارعت لأجفف جسدي وأرتدي ملابسي.
شعر كايرا بالإحباط كلما فكرت في الأمر ” أقسم أنني سأقفز من تلك النافذة وأركض عارية في الشوارع للحصول على فرصة أخرى للدخول إلى المقابر الأثرية.”
أجاب كوربييت باستخفاف “بنفس القدر والمزيد” ثم صرخ “نيسا!”
أجابت نيسا: “حسنًا ، من المؤكد أن ذلك سيحظى باهتمام السيد والسيدة” بإمكاني سماع الضحك في صوتها.
ضحكت وقالت “هل أنتِ متأكدة؟”
“بقي أسبوع آخر كامل حتى المحاكمة. وبالطبع لا يُسمح لي بالحضور “،تابعت وغاصت بعمق أكبر في الحوض حتى ارتفعت الفقاعات فوق ذقنها .
صمت الجميع بينما تحول انتباهنا إلى صاحب الجلالة. وتابع: “ولكن كما قلت لهم بالفعل ، نتمنى ألا تنجذبوا إلى هذه المحاكمة”.
قالت نيسا: “يجب علينا جميعًا أن نتبع رغبات صاحب الجلالة والسيدة “.
أجاب دارين: “مع كل الاحترام الواجب ، لورد دينوار، السيدة كايرا هي الشاهدة الوحيدة باستثناء غراي والسيدة الشابة آدا غرانبل ، التي نعتقد أن شهادتها مشكوك فيها. تتطلب العدالة – ”
فتحت عيني وزفرت وأرسلت الفقاعات تتطاير “ربما يمكننا -”
شرد ذهني وبثقت الأفكار المتضاربة التي كنت أحاول حلها منذ أسبوع الآن.
قاطعني صوت جرس الباب الأمامي الثقيل. توقفت نيسا عن غسل شعري بينما نستمع.
قال كوربييت : “يجب أن تكوني أكثر امتنانًا لوالدتكِ” وهو يضع زجاجه على الطاولة بشدة حتى تناثر الماء على الحافة “أثناء قيامكِ بالتجول، علمت أن منزل أل- غرانبل لديهم نوعًا من التعاملات عبر القنوات الخلفية لضمان إدانة هذا الصاعد.”
جاء الصوت المكتوم لأصوات غير مألوفة من البهو الرئيسي.
قال بصوت خشن: “السيدة كايرا، أنا ألريك ، الصاعد غراي … آه … عمه ، وهذا دارين أوردين. كنا نأمل في التحدث إليك – ”
“اذهبي وأعرفي من هم نيسا.”
تابع كوربييت : “سيحضر أحد الوكلاء شهادة كايرا ، وأي وثائق أخرى قد نكتشف أنها ستكون مفيدة لقضيتك ، في يوم المحاكمة، حتى ذلك الحين سيكون من الأفضل ألا تجذب المزيد من الانتباه إلى الدماء العليا دينوار بالعودة إلى هنا مرة أخرى.”
قالت نيسا بابتسامة: “فقط إذا وعدتِ بعدم القفز والركض عارية في الشوارع لدخول المقابر الأثرية سيدة كايرا”.
“بالطبع أنا متأكدة” قلت وحاولت التركيز على الرائحة الخانقة للزهور المنبعثة من عدد كبير من الشموع “المهدئة” في غرفة الاستحمام.
ابتسمت وقلت “فقط اذهبي”
صوت شيء على الجانب الآخر من غرفة الاستقبال جعل الجميع يستديرون فجأة ، لكنه كان لينورا فقط.
بعدها وقفت نيسا وخرجت من غرفة الاستحمام ، وأغلقت الباب بهدوء خلفها.
“ولكن عندما كان ذا قيمة بالنسبة لي فقط؟” قلت ببرود “إذن هل كنت ستكون سعيدًا للسماح لـ أل- غرانبل بالحصول عليه؟”
بمجرد رحيلها ، انزلقت تحت الماء وأجبرت نفسي على الاسترخاء ، وتركت ذراعي تطفو بشكل طبيعي بينما جسدي يستريح في قاع حوض الاستحمام الرخامي الكبير للغاية.
قابلت عين القائد “مثلما قلت في ذلك الوقت يا أبي ، إذا كان لدينا ضيوف” قلت لدارين “لماذا أشعر وكأنني سمعت اسمك من قبل؟”
شرد ذهني وبثقت الأفكار المتضاربة التي كنت أحاول حلها منذ أسبوع الآن.
لكن أفكاري تشتت بحديث الرجل العجوز. عم غراي؟ حدقت إله بحثًا عن أي إشارة إلى وجود شبه عائلي ، لكن لم يكن هناك أي شيء. على الرغم من أنه يرتدي ملابس جيدة ، إلا أن ألريك لم يكن يبدو مشابه لـ غراي وبدا أنه أغمي عليه في زاوية حانة بائسة في مكان ما.
استمرت كلمات المنجل سيريس حول غراي في العودة إلي. بدت وكأنها تعرف أكثر مما تخبرني به ، لكنني لم أستطع أجبارها على القول، وكانت حازمة في حرماني من المزيد من المعلومات. لن تتزحزح مرشدتي بمجرد أن تتخذ قرارًا بشأن شيء ما ، وكنت أعرف ذلك. كل شيء سيظهر في وقته المناسب.
غراي…
“صاحبي ضيوفنا إلى الخارج.”
حاولت أن أتخيل وجهه ، لكن ما ظهر هو ذكرى جسده وهو يضغط برفق على وجهي بينما كنا نشارك سريره من أجل الدفء.
“ولكن عندما كان ذا قيمة بالنسبة لي فقط؟” قلت ببرود “إذن هل كنت ستكون سعيدًا للسماح لـ أل- غرانبل بالحصول عليه؟”
وقفت باستقامة ، وتناثر الماء على الأرضية الرخامية ولمع وجهي.‘ أنا كايرا دينوار. أنا ليس لدي مشاعر لأي شخص‘
وبختها: “يبدو أنكِ تقرئين الكثير من الروايات مؤخراً نيسا”.
نهضت ، وخرجت بحذر من الحمام ولففت منشفة حول نفسي حتى سمعت طرق خفيف على الباب.
حاولت أن أتخيل وجهه ، لكن ما ظهر هو ذكرى جسده وهو يضغط برفق على وجهي بينما كنا نشارك سريره من أجل الدفء.
على افتراض أنها نيسا ، قلت “أنا لم أنتهي نيسا. لحظة ”
تحولت محادثتهم إلى مخططات أل- غرانبل ، وما قد تريده المنجل سيريس من غراي. بقيت واستمعت ، ولم أرغب في أن يضع والدي بالتبني أي خطط وراء ظهري. سأحتاج إلى معرفة ما الذي سيفعلونه بالضبط إذا كنت أرغب في مساعدة غراي على تجنب الحبس.
قالت نيسا بهدوء من الجانب الآخر للباب: “هناك رجلان هنا لرؤيتك سيدة كايرا، يريدون التحدث إليك عنه. إنهم مع والدكِ في غرفة الاستقبال “.
نظرت إليهم وتغير رأيهم وبدأ يصبح منطقيًا. قلت ببطء: “تريده أن يكون مدينًا لـ الدماء العليا دينوار … بمساعدتكم في تحريره”.
اتسعت عيني وسارعت لأجفف جسدي وأرتدي ملابسي.
شخص يعرف غراي. اعتقدت أنهم يجب أن يكونوا هنا لمساعدته ، وأنا انزلق إلى أردية بيضاء مطرزة. كانت فكرة أن غراي لديه أصدقاء غير متوقعة. لقد بدا بعيدًا جدًا ومحاصرًا …
ومع ذلك كان لدي فهم جيد لأعدل ثوبي قبل أن أخطو عبر الباب المفتوح.
حرصًا على معرفة المزيد ، أسرعت للخروج من غرفة الاستحمام ، لكن نيسا سارعت بالوقوف في طريقي.
قال دارين أوردين ” نعتذر عن التطفل. سنغادر الآن لورد دينوار “.
“أوه لا ، لا! سيتعين عليكِ أن تخطي فوق جسدي إذا كنتِ تعتقدين أنني سأدعكِ تذهبين لمقابلتهم وكأنه قد تم القبض عليكِ في منزل دعارة سيدة كايرا “.
“صاحبي ضيوفنا إلى الخارج.”
وبختها: “يبدو أنكِ تقرئين الكثير من الروايات مؤخراً نيسا”.
لاحظ الرجل أني أدخل من زاوية عينه ، وأخذ خطوة إلى الوراء ثم استدار ليحييني وأظهر ظهره لكوربييت ، الأمر الذي سيُعتبر وقحًا مع النبلاء.
ابتسمت ابتسامة عريضة بينما تشد شعري وتمشطه بأصابعها ، ثم استغرقت دقيقة لتعديل ثوبي.
شعر كايرا بالإحباط كلما فكرت في الأمر ” أقسم أنني سأقفز من تلك النافذة وأركض عارية في الشوارع للحصول على فرصة أخرى للدخول إلى المقابر الأثرية.”
انتظرت بفارغ الصبر أن تنتهي ، ثم هرعت إلى غرفة الاستقبال حافية القدمين على السجادة الحمراء السميكة في وسط الردهة.
أدار ألريك عينيه ، لكنه لم يقل أي شيء آخر. هناك الكثير من الأشياء التي أردت معرفتها ، أسئلة كنت آمل أن أطرحها ، لكن في تلك اللحظة ، عاد كوربييت إلى غرفة الاستقبال ، والسيدة لينورا إلى جانبه ، وذراعها مدسوسة في يده.
ومع ذلك كان لدي فهم جيد لأعدل ثوبي قبل أن أخطو عبر الباب المفتوح.
اتخذ كوربييت خطوة إلى الأمام ، وفرد ذراعيه وانتفخ صدره “وهو شيء لم أوافق على السماح به بعد.” نظر والدي بالتبني إلي كما لو يتحداني لأتجادل معه.
كانت غرفة الاستقبال أقل راحة من القاعة التي كانت مخصصة فقط لأفراد دمائنا ، ولكنها أكثر فخامة ومصممة بعناية لغرس شعور بالدهشة والرهبة على ضيوف القائد الأعلى.
أدار دارين عينيه ، متخليًا عن سلوكه الرسمي “الأمر واضح تمامًا مثل الظل الرضيع الذي يختبئ في الظلام.”
لا يعني ذلك أننا استقبلنا ضيوفًا أو زوارًا هنا.
ذات قيمة للمنجل سيريس …
زينت صور رجال ونساء متغيري = المظهر – كبار السادة والسيدات السابقين الجدران ، وأحاطت العديد من الكراسي ذات المسند المرتفع بمدفأة مفتوحة اشتعلت فيها النيران إما باللون الأزرق أو القرمزي عندما أضاءت.
“ولكن عندما كان ذا قيمة بالنسبة لي فقط؟” قلت ببرود “إذن هل كنت ستكون سعيدًا للسماح لـ أل- غرانبل بالحصول عليه؟”
داخل الغرفة ، وجدت والدي بالتبني يواجه الرجلين. كان الثلاثة واقفين والمدفأة باردة. على الرغم من أن موقف كوربييت دينوار المتشدد وعبوسه المتغطرس لم يكن أمرًا غير معتاد بالنسبة للزعيم العظيم ، إلا أن زوارنا لم يكونوا كما توقعت.
“شكراً لوقتك” تذمر ألريك وهو يتحرك نحو الباب.
كان الرجل الأول أكبر سنًا ، ربما جندي أو حتى صاعد لكن من الواضح أنه لم يهتم بنفسه. شعره الرمادي ولحيته لمعا في ضوء غرفة الاستقبال الدافئة ، وملابسه الجميلة تدلت منه بشكل محرج. راقب القائد بقلق بينما رفيقه يتحدث ، ويديه تربت على شيء داخل سترته.
تململ ألريك وعبس قليلاً ، لكن دارين انحنى لـ كوربييت “شكرًا لك لورد دينوار. هذا أكثر ما يمكن أن نطلبه “.
من المؤكد أنه لم يكن نوع الرجل الذي عادة ما يقابله اللورد دينوار.
“بقي أسبوع آخر كامل حتى المحاكمة. وبالطبع لا يُسمح لي بالحضور “،تابعت وغاصت بعمق أكبر في الحوض حتى ارتفعت الفقاعات فوق ذقنها .
من ناحية أخرى ، كان رفيقه نقيضه في كل شيء تقريبًا. على الرغم من التحديق البارد لكوربييت ، بدا الغريب مرتاحًا تمامًا. طويل القامة وعريض الأكتاف ، مع مظهر محارب مدرب ، تمتع بجو النبلاء ، لكنني لم أستطع تذكر رؤيته من قبل. كانت بدلته مُفصلة بدقة وسلطت الضوء على عينيه الخضراء وأظهرت لياقته البدنية.
قام كوربييت بتجعيد أنفه ، كما لو أخبرته للتو أن دارين مزارع مخمور”نعم ، حسنًا ، مهما كان الأمر ، أخشى أننا لا نستطيع المساعدة في طلبه الحالي.”
“- افهم موقفك ، أيها اللورد دينوار ، تمامًا” كان يقول “ولا نتمنى أن أضعك أنت أو ابنتك في وضع غير مريح سياسيًا بالطبع ، لكن حياة رجل بريء موضوعة على الميزان ”
في هذه الأثناء جلست نيسا خلفي تغسل شعري بصابون معطر وتدلك فروة رأسي بين قرني.
لاحظ الرجل أني أدخل من زاوية عينه ، وأخذ خطوة إلى الوراء ثم استدار ليحييني وأظهر ظهره لكوربييت ، الأمر الذي سيُعتبر وقحًا مع النبلاء.
بعد أن تحدثت مع المنجل سيريس بخصوص غراي ، لم يكن هذا خبرًا بالنسبة لي تمامًا. لكنني لم أدرك على الفور معنى والدتي بالتبني.
نظر إلي والدي بالتبني ، وعيناه الرمادية والخضراء الحادة ظلت على قدمي العاريتين.
وافقت “لا لم يفعل. يمكن أن يكون غراي… غير مبالي عندما يحتاج إلى ذلك ، لكنه ليس قاتلاً. مات الآخرون وهم يقاتلون ، بدون تدخل غراي على الإطلاق. في الواقع لقد أنقذ حياة آدا التي أخبرته أنها فكرة سيئة ”
قال الغريب: “سيدتي كايرا دينوار” قبل أن يبتسم لي ابتسامة عريضة وينظر إلى عيني.
“بالطبع أنا متأكدة” قلت وحاولت التركيز على الرائحة الخانقة للزهور المنبعثة من عدد كبير من الشموع “المهدئة” في غرفة الاستحمام.
الرجل الأكبر سنًا ، الذي كان يراقب والدي بالتبني بعناية ولم يشعر على الفور بوصولي ، تذمر وأدار جسده. أصبحت انحناءاته متأخرة وخرقاء، الأمر الذي أذهلني أكثر بسبب الانزعاج الذي سببته لكوربييت .
قال بصوت خشن: “السيدة كايرا، أنا ألريك ، الصاعد غراي … آه … عمه ، وهذا دارين أوردين. كنا نأمل في التحدث إليك – ”
اتخذ كوربييت خطوة إلى الأمام ، وفرد ذراعيه وانتفخ صدره “وهو شيء لم أوافق على السماح به بعد.” نظر والدي بالتبني إلي كما لو يتحداني لأتجادل معه.
اتخذ كوربييت خطوة إلى الأمام ، وفرد ذراعيه وانتفخ صدره “وهو شيء لم أوافق على السماح به بعد.” نظر والدي بالتبني إلي كما لو يتحداني لأتجادل معه.
حاولت أن أتخيل وجهه ، لكن ما ظهر هو ذكرى جسده وهو يضغط برفق على وجهي بينما كنا نشارك سريره من أجل الدفء.
لكن أفكاري تشتت بحديث الرجل العجوز. عم غراي؟ حدقت إله بحثًا عن أي إشارة إلى وجود شبه عائلي ، لكن لم يكن هناك أي شيء. على الرغم من أنه يرتدي ملابس جيدة ، إلا أن ألريك لم يكن يبدو مشابه لـ غراي وبدا أنه أغمي عليه في زاوية حانة بائسة في مكان ما.
أجاب كوربييت باستخفاف “بنفس القدر والمزيد” ثم صرخ “نيسا!”
من تعبير كوربييت عن عدم الرضا ، بإمكاني أن أقول إنه يفكر في شيء مشابه.
صمت الجميع بينما تحول انتباهنا إلى صاحب الجلالة. وتابع: “ولكن كما قلت لهم بالفعل ، نتمنى ألا تنجذبوا إلى هذه المحاكمة”.
قابلت عين القائد “مثلما قلت في ذلك الوقت يا أبي ، إذا كان لدينا ضيوف” قلت لدارين “لماذا أشعر وكأنني سمعت اسمك من قبل؟”
“همم” دحضت ردها واستمرت في عملها.
ابتسم الرجل ومرر يده عبر شعره الأشقر الناعم “أنا صاعد. أنا متقاعد الآن ، لكنني حققت القليل من الشهرة – ”
اتسعت عيني وسارعت لأجفف جسدي وأرتدي ملابسي.
“بالطبع!” قلت وقاطعته ما تسبب في أن ينظر والدي بالتبني لي بحدة ، ولكنني تجاهلته “كنت المهاجم الرئيسي لمجموعة لا دم ، أليس كذلك؟”
رفع يده لإبقائي صامتة “أريدكِ أن تفهمي دوركِ في هذا يا كايرا. إذا كان على الدماء العليا دينوار أن ينفقوا الوقت والمال لمساعدة هذا الصاعد ، فلا بد لي من التأكد من أنه سيقدر تمامًا من أين أتت مساعدته”
رفع حواجبه من المفاجأة ، لكن الابتسامة التي أعطاني إياها دارين بدت سعيدة حقًا “إنه لشرف كبير أن يتم تذكري من قبل دماء عليا دينوار السيدة كايرا. لم أكن أتوقع – ”
“أشعر أن الأمر أشبه بحمام بخار أكثر من الاستحمام” ، تذمرت مرة أخرى.
“هؤلاء الرجال ” قاطع كوربييت حديثنا “لقد جاءوا للتوسل لشهادتكِ فيما يتعلق بأحداث صعودكِ الأخير ”
نهضت ، وخرجت بحذر من الحمام ولففت منشفة حول نفسي حتى سمعت طرق خفيف على الباب.
صمت الجميع بينما تحول انتباهنا إلى صاحب الجلالة. وتابع: “ولكن كما قلت لهم بالفعل ، نتمنى ألا تنجذبوا إلى هذه المحاكمة”.
تابع كوربييت : “سيحضر أحد الوكلاء شهادة كايرا ، وأي وثائق أخرى قد نكتشف أنها ستكون مفيدة لقضيتك ، في يوم المحاكمة، حتى ذلك الحين سيكون من الأفضل ألا تجذب المزيد من الانتباه إلى الدماء العليا دينوار بالعودة إلى هنا مرة أخرى.”
فتحت فمي للرد ، لكنه استمر بسرعة في مخاطبة ألريك “في حين أن … موقف ابن أخيك مؤسف ، فإن الدماء العليا دينوار ليسوا مسؤولين عن أفعاله أو أعمال دماء غرانبل. ربما يكون من الأفضل قضاء وقتك في التحدث إليهم مباشرة “.
الرجل الأكبر سنًا ، الذي كان يراقب والدي بالتبني بعناية ولم يشعر على الفور بوصولي ، تذمر وأدار جسده. أصبحت انحناءاته متأخرة وخرقاء، الأمر الذي أذهلني أكثر بسبب الانزعاج الذي سببته لكوربييت .
أجاب دارين: “مع كل الاحترام الواجب ، لورد دينوار، السيدة كايرا هي الشاهدة الوحيدة باستثناء غراي والسيدة الشابة آدا غرانبل ، التي نعتقد أن شهادتها مشكوك فيها. تتطلب العدالة – ”
على الرغم من أنني كنت غاضبة من الداخل ، إلا أنني ظاهريًا ابتسمت “كما يحلو لكِ بالطبع ”
ارتفع جبين كوربييت ونظر إلى الرجل “حتى العدالة أنا غير مطالب بها تحت سقفي. سبق أن ناقشت هذا الأمر ، وأتُخذ القرار . لقد ضيعت وقتك ووقتي “.
انحنى دارين أوردين مرة أخرى ، تبعه ألريك بشكل أخرق ، ثم تبع الرجلان نيسا إلى القاعة.
اعتقدت بالتأكيد أنني لم أوافق على أي شيء من هذا القبيل ، وأظافري تجرح راحتي وأنا أضغط بقبضتي.
صوت شيء على الجانب الآخر من غرفة الاستقبال جعل الجميع يستديرون فجأة ، لكنه كان لينورا فقط.
قلتُ وأنا أبتسم: “لا تكن سريعًا في صرف انتباه ضيوفنا ، يا أبي، دارين أوردين هو صاعد مشهور. قاد مجموعة ناجحة للغاية من الصاعدين من لا دماء. بالتأكيد يمكننا تضيع بعض الوقت لسماع كلماته “.
من ناحية أخرى ، كان رفيقه نقيضه في كل شيء تقريبًا. على الرغم من التحديق البارد لكوربييت ، بدا الغريب مرتاحًا تمامًا. طويل القامة وعريض الأكتاف ، مع مظهر محارب مدرب ، تمتع بجو النبلاء ، لكنني لم أستطع تذكر رؤيته من قبل. كانت بدلته مُفصلة بدقة وسلطت الضوء على عينيه الخضراء وأظهرت لياقته البدنية.
قام كوربييت بتجعيد أنفه ، كما لو أخبرته للتو أن دارين مزارع مخمور”نعم ، حسنًا ، مهما كان الأمر ، أخشى أننا لا نستطيع المساعدة في طلبه الحالي.”
“على العكس من ذلك أعتقد أننا يمكن أن نكون أكثر فائدة” ، أجبته بحذر للحفاظ على صوتي هادئاً”بصراحة يبدو الأمر كما لو كنت خائفًا من أل- غرانبل هؤلاء … لكنهم مجرد دم مسمى ، لذلك أنا متأكدة من أن هذا ليس صحيحًا.”
ألقيت نظرة على والديّ بالتبني ، محاولة الحصول على فكرة عن سبب تغيير آراءهم فجأة ، وقابلت لينورا عيني بابتسامة غريبة لم أحبها.
تشدد فك كوربييت ، لكنه لم يُظهر الغضب الذي كنت أعلم أنه يشتعل بداخله “لقد ناقشنا هذا كايرا ، وأنت تعرفين موقفي. إذا شعرتِ بالحاجة لمناقشة الأمر مجدداً، فقد نواصل مناقشتنا بعد مغادرة ضيوفنا “.
“ولكن عندما كان ذا قيمة بالنسبة لي فقط؟” قلت ببرود “إذن هل كنت ستكون سعيدًا للسماح لـ أل- غرانبل بالحصول عليه؟”
قال دارين أوردين ” نعتذر عن التطفل. سنغادر الآن لورد دينوار “.
“شكراً لوقتك” تذمر ألريك وهو يتحرك نحو الباب.
ألقيت نظرة خاطفة على ساقي ، الآن فقط لاحظت البركة الكبيرة من الماء والفقاعات العطرية التي تجمعت حول حوض الاستحمام الخاص بي.
صوت شيء على الجانب الآخر من غرفة الاستقبال جعل الجميع يستديرون فجأة ، لكنه كان لينورا فقط.
عندما أصبحنا بمفردنا ، واجهت والدي بالتبني “ماذا كان هذا؟”
أرتدت والدتي بالتبني أردية خضراء داكنة مطرزة بأحجار رونية ذهبية بشكل مريح. لم يكن الزي ساحرًا في الواقع ، لكن الأحرف الرونية جعلته يبدو قويًا ومتوهجاً.
أرتدت والدتي بالتبني أردية خضراء داكنة مطرزة بأحجار رونية ذهبية بشكل مريح. لم يكن الزي ساحرًا في الواقع ، لكن الأحرف الرونية جعلته يبدو قويًا ومتوهجاً.
ابتسمت بحرارة لضيوفنا “عفواً ، أنا آسفة جداً للتدخل. لن تمانعوا إذا شاركت كلمة مع زوجي؟ ”
على افتراض أنها نيسا ، قلت “أنا لم أنتهي نيسا. لحظة ”
انحنى دارين بعمق وابتسم ابتسامة ساحرة لـ لينورا “بالطبع لا سيدة دينوار ، كنا مغادرين للتو -”
أجاب ألريك “لقد كان مسؤوليتي منذ أن أصبح صاعدًا” آخذ رشفة أخرى من قارورته قبل إكمال حديثه “إنه لأمر مخزٍ أن يواجه مشكلة مع دماء محددة ، وخاصة مثل أل- غرانبل ، النبلاء الذين هم على استعداد لفعل أي شيء وكل شيء للتسلق لأعلى ، بغض النظر عمن يضحون به- ”
“لن يكون ذلك ضرورياً ، على الأقل ليس في هذه اللحظة.لن يأخذ الأمر وقتاً ” بهذه الكلمات الأخيرة ، نظرت إلى كوربييت نظرة ذات مغزى ومدت ذراعها إليه.
أجاب ألريك “لقد كان مسؤوليتي منذ أن أصبح صاعدًا” آخذ رشفة أخرى من قارورته قبل إكمال حديثه “إنه لأمر مخزٍ أن يواجه مشكلة مع دماء محددة ، وخاصة مثل أل- غرانبل ، النبلاء الذين هم على استعداد لفعل أي شيء وكل شيء للتسلق لأعلى ، بغض النظر عمن يضحون به- ”
تحرك القائد وارتعشت عضلة فكه عندما اجتاز لينورا واختفى من خلال الباب الموجود في الجزء الخلفي من الغرفة ، والذي بدا مشابهاً إلى حد كبير لمدخل الخدم.
أومأت برأسي ، وتشكلت ابتسامة على شفتي بينما أفكر في كل لحظات غراي “إنه كذلك” توقفت للحظة ، مترددة في طرح السؤال الذي على طرف لساني لفترة من الوقت الآن “هل أنت قريب من غراي منذ أن كان صغيرًا؟”
ابتسمت لضيوفنا تركت ذراعها تسقط على جانبها قبل أن تلاحق زوجها.
“بعد مزيد من الدراسة ، قرر الدماء العليا دينوار تقديم مساعدتنا في مسألة محاكمة الصاعد غراي” أعلن اللورد.
مع العلم أنني قد أملك دقيقة أو اثنتين فقط قبل عودتهم ، اقتربت من دارين وألريك “هل أنت حقا عم غراي؟” سألت الرجل العجوز الذي ينظر إلي بحذر.
“شكراً لوقتك” تذمر ألريك وهو يتحرك نحو الباب.
“أليس هذا واضحًا من خلال ملامحي الحادة والمنحوتة؟” سأل وظهرت ابتسامة على شفتيه الجافتين.
استمرت كلمات المنجل سيريس حول غراي في العودة إلي. بدت وكأنها تعرف أكثر مما تخبرني به ، لكنني لم أستطع أجبارها على القول، وكانت حازمة في حرماني من المزيد من المعلومات. لن تتزحزح مرشدتي بمجرد أن تتخذ قرارًا بشأن شيء ما ، وكنت أعرف ذلك. كل شيء سيظهر في وقته المناسب.
أدار دارين عينيه ، متخليًا عن سلوكه الرسمي “الأمر واضح تمامًا مثل الظل الرضيع الذي يختبئ في الظلام.”
بمجرد رحيلها ، انزلقت تحت الماء وأجبرت نفسي على الاسترخاء ، وتركت ذراعي تطفو بشكل طبيعي بينما جسدي يستريح في قاع حوض الاستحمام الرخامي الكبير للغاية.
ضحكت بعد سماع مزاحهم “اعذراني. لم أقصد أن أكون وقحة “.
انحنى دارين أوردين مرة أخرى ، تبعه ألريك بشكل أخرق ، ثم تبع الرجلان نيسا إلى القاعة.
أجاب دارين: “لا ، أن الفظاظة هي تخصص هذا الرجل العجوز. يجب أن تعرفي سيدة كايرا ، أن ابن أخي، هذا الرجل لن يفعل – ”
قال الغريب: “سيدتي كايرا دينوار” قبل أن يبتسم لي ابتسامة عريضة وينظر إلى عيني.
وافقت “لا لم يفعل. يمكن أن يكون غراي… غير مبالي عندما يحتاج إلى ذلك ، لكنه ليس قاتلاً. مات الآخرون وهم يقاتلون ، بدون تدخل غراي على الإطلاق. في الواقع لقد أنقذ حياة آدا التي أخبرته أنها فكرة سيئة ”
شعر كايرا بالإحباط كلما فكرت في الأمر ” أقسم أنني سأقفز من تلك النافذة وأركض عارية في الشوارع للحصول على فرصة أخرى للدخول إلى المقابر الأثرية.”
قام عم غراي بسحب قارورة من جيب صدره وفك الغطاء بكل سهولة قبل شرب الشراب. ثبت عيناه الغامقتان على الباب المفتوح في الغرفة قبل أن يشرب مرة أخرى ” من المؤكد أن هذا سينقذنا من كل هذه المشاكل لو لم يفعل ابن أخي ذلك، لكنه كتلة من الجليد طيب القلب ”
مع العلم أنني قد أملك دقيقة أو اثنتين فقط قبل عودتهم ، اقتربت من دارين وألريك “هل أنت حقا عم غراي؟” سألت الرجل العجوز الذي ينظر إلي بحذر.
أومأت برأسي ، وتشكلت ابتسامة على شفتي بينما أفكر في كل لحظات غراي “إنه كذلك” توقفت للحظة ، مترددة في طرح السؤال الذي على طرف لساني لفترة من الوقت الآن “هل أنت قريب من غراي منذ أن كان صغيرًا؟”
نظرت إليهم وتغير رأيهم وبدأ يصبح منطقيًا. قلت ببطء: “تريده أن يكون مدينًا لـ الدماء العليا دينوار … بمساعدتكم في تحريره”.
‘كيف أصبح يبدو عندما كان طفلاً؟ أردت أن أسأل.
“- افهم موقفك ، أيها اللورد دينوار ، تمامًا” كان يقول “ولا نتمنى أن أضعك أنت أو ابنتك في وضع غير مريح سياسيًا بالطبع ، لكن حياة رجل بريء موضوعة على الميزان ”
أجاب ألريك “لقد كان مسؤوليتي منذ أن أصبح صاعدًا” آخذ رشفة أخرى من قارورته قبل إكمال حديثه “إنه لأمر مخزٍ أن يواجه مشكلة مع دماء محددة ، وخاصة مثل أل- غرانبل ، النبلاء الذين هم على استعداد لفعل أي شيء وكل شيء للتسلق لأعلى ، بغض النظر عمن يضحون به- ”
اتخذ كوربييت خطوة إلى الأمام ، وفرد ذراعيه وانتفخ صدره “وهو شيء لم أوافق على السماح به بعد.” نظر والدي بالتبني إلي كما لو يتحداني لأتجادل معه.
ضرب دارين أوردين الرجل الأكبر في جنبه بحدة.
في هذه الأثناء جلست نيسا خلفي تغسل شعري بصابون معطر وتدلك فروة رأسي بين قرني.
خدش لحيته “لا اقصد التقليل من شأنكِ”
قال دارين أوردين ” نعتذر عن التطفل. سنغادر الآن لورد دينوار “.
“لقد حدث فقط أنني أتفق مع تقييمك للدماء النبيلة. ولا أرغب في شيء أكثر من أن أتصرف كشاهدة نيابة عنه ، لكن اللورد دينوار لن يسمح بذلك ” ردت بشكل دفاعي.
قلتُ وأنا أبتسم: “لا تكن سريعًا في صرف انتباه ضيوفنا ، يا أبي، دارين أوردين هو صاعد مشهور. قاد مجموعة ناجحة للغاية من الصاعدين من لا دماء. بالتأكيد يمكننا تضيع بعض الوقت لسماع كلماته “.
ألقى دارين أوردين يده على كتف الرجل العجوز “نحن نتفهم سيدة كايرا ، ولن نطلب منكِ أن تتعارضي مع رغبات دمكِ”
نظر إلي والدي بالتبني ، وعيناه الرمادية والخضراء الحادة ظلت على قدمي العاريتين.
أدار ألريك عينيه ، لكنه لم يقل أي شيء آخر. هناك الكثير من الأشياء التي أردت معرفتها ، أسئلة كنت آمل أن أطرحها ، لكن في تلك اللحظة ، عاد كوربييت إلى غرفة الاستقبال ، والسيدة لينورا إلى جانبه ، وذراعها مدسوسة في يده.
ابتسمت بحرارة لضيوفنا “عفواً ، أنا آسفة جداً للتدخل. لن تمانعوا إذا شاركت كلمة مع زوجي؟ ”
“بعد مزيد من الدراسة ، قرر الدماء العليا دينوار تقديم مساعدتنا في مسألة محاكمة الصاعد غراي” أعلن اللورد.
ألقيت نظرة على والديّ بالتبني ، محاولة الحصول على فكرة عن سبب تغيير آراءهم فجأة ، وقابلت لينورا عيني بابتسامة غريبة لم أحبها.
أخبرتني نيسا وهي تواصل غسل شعري: “الاستحمام هو أحد أكثر الطرق فعالية لتخفيف التوتر وتهدئة إجهاد العضلات”.
تابع كوربييت : “سيحضر أحد الوكلاء شهادة كايرا ، وأي وثائق أخرى قد نكتشف أنها ستكون مفيدة لقضيتك ، في يوم المحاكمة، حتى ذلك الحين سيكون من الأفضل ألا تجذب المزيد من الانتباه إلى الدماء العليا دينوار بالعودة إلى هنا مرة أخرى.”
“أليس هذا واضحًا من خلال ملامحي الحادة والمنحوتة؟” سأل وظهرت ابتسامة على شفتيه الجافتين.
تململ ألريك وعبس قليلاً ، لكن دارين انحنى لـ كوربييت “شكرًا لك لورد دينوار. هذا أكثر ما يمكن أن نطلبه “.
انتظرت بفارغ الصبر أن تنتهي ، ثم هرعت إلى غرفة الاستقبال حافية القدمين على السجادة الحمراء السميكة في وسط الردهة.
أجاب كوربييت باستخفاف “بنفس القدر والمزيد” ثم صرخ “نيسا!”
لا يعني ذلك أننا استقبلنا ضيوفًا أو زوارًا هنا.
نيسا التي أصبحت تقف خارج الغرفة ، هرعت إلى الداخل وعيناها مثبتتان على الأرضية الرخامية.
صمت الجميع بينما تحول انتباهنا إلى صاحب الجلالة. وتابع: “ولكن كما قلت لهم بالفعل ، نتمنى ألا تنجذبوا إلى هذه المحاكمة”.
“صاحبي ضيوفنا إلى الخارج.”
قالت نيسا وهي تتكئ بلطف إلى الوراء: “لذا أعتبر أن إقامتك الطويلة في المقابر الأثرية التابعة لدماء دينوار … غير مرغوب فيها بشكل خاص”.
انحنى دارين أوردين مرة أخرى ، تبعه ألريك بشكل أخرق ، ثم تبع الرجلان نيسا إلى القاعة.
بعد أن تحدثت مع المنجل سيريس بخصوص غراي ، لم يكن هذا خبرًا بالنسبة لي تمامًا. لكنني لم أدرك على الفور معنى والدتي بالتبني.
عندما أصبحنا بمفردنا ، واجهت والدي بالتبني “ماذا كان هذا؟”
قاطعني صوت جرس الباب الأمامي الثقيل. توقفت نيسا عن غسل شعري بينما نستمع.
لوح كوربييت بيده وانبثقت النيران مما أدى إلى ضوء قرمزي عميق دموي ينعكس على الجدران والأرض البيضاء. أدار ظهره لي ، مشى عبر الغرفة وسكب لنفسه كأسًا من الماء من وعاء بلوري.
قال كوربييت : “يجب أن تكوني أكثر امتنانًا لوالدتكِ” وهو يضع زجاجه على الطاولة بشدة حتى تناثر الماء على الحافة “أثناء قيامكِ بالتجول، علمت أن منزل أل- غرانبل لديهم نوعًا من التعاملات عبر القنوات الخلفية لضمان إدانة هذا الصاعد.”
سارت لينورا إلى المدخل ونظرت من القاعة ، وتأكدت من أن زوارنا قد ذهبوا. عندما عادت ، أظهرت ابتسامة مرحة “يبدو يا عزيزتي كايرا أن معلمتكِ المنجل سيريس ، قد أعربت عن بعض الاهتمام بالصاعد هذا.”
ابتسمت وقلت “فقط اذهبي”
بعد أن تحدثت مع المنجل سيريس بخصوص غراي ، لم يكن هذا خبرًا بالنسبة لي تمامًا. لكنني لم أدرك على الفور معنى والدتي بالتبني.
ضحكت وقالت “هل أنتِ متأكدة؟”
صرح كوربييت بجدية: “يبدو أن علاقتكِ بهذا الرجل يمكن أن يكون لها بعض القيمة إلى الدماء العليا دينوار بعد كل شيء”.
تشدد فك كوربييت ، لكنه لم يُظهر الغضب الذي كنت أعلم أنه يشتعل بداخله “لقد ناقشنا هذا كايرا ، وأنت تعرفين موقفي. إذا شعرتِ بالحاجة لمناقشة الأمر مجدداً، فقد نواصل مناقشتنا بعد مغادرة ضيوفنا “.
نظرت إليهم وتغير رأيهم وبدأ يصبح منطقيًا. قلت ببطء: “تريده أن يكون مدينًا لـ الدماء العليا دينوار … بمساعدتكم في تحريره”.
“أوه لا ، لا! سيتعين عليكِ أن تخطي فوق جسدي إذا كنتِ تعتقدين أنني سأدعكِ تذهبين لمقابلتهم وكأنه قد تم القبض عليكِ في منزل دعارة سيدة كايرا “.
تحركت لينورا إلى جانب كوربييت وأدخلت ذراعها من خلال ذراعه “إذا كان ذا قيمة لـ المنجل سيريس ، فقد يستحق النظر إلى أمره ”
عندما أصبحنا بمفردنا ، واجهت والدي بالتبني “ماذا كان هذا؟”
ذات قيمة للمنجل سيريس …
انحنى دارين أوردين مرة أخرى ، تبعه ألريك بشكل أخرق ، ثم تبع الرجلان نيسا إلى القاعة.
“ولكن عندما كان ذا قيمة بالنسبة لي فقط؟” قلت ببرود “إذن هل كنت ستكون سعيدًا للسماح لـ أل- غرانبل بالحصول عليه؟”
ذات قيمة للمنجل سيريس …
قالت لينورا وهي تلوح كما لو تبعد رائحة كريهة: “أوه ، لا تقوليها بهذه الطريقة ، كايرا، ستحصلين على ما تريدين في النهاية – ودمكِ أيضًا.”
على الرغم من أنني كنت غاضبة من الداخل ، إلا أنني ظاهريًا ابتسمت “كما يحلو لكِ بالطبع ”
لم يعرفوا نوع النار التي يلعبون بها. ارتجفت وأنا أتذكر الغضب البارد الذي ضغط علي مثل الوجود المادي عندما اكتشف غراي هويتي الحقيقية. كان من الممكن أن يقتلني في ثانية ، كنت أعلم أنه من الواضح بسبب أن هناك دماء فريترا تجري في عروقي لقد أصبحنا مرتاحين معًا ، لكنني كنت متأكدة من أنني لم أكسب ثقته بالكامل بعد. إذا أعتقد أنني أتلاعب به بطريقة ما …
أجابت نيسا: “حسنًا ، من المؤكد أن ذلك سيحظى باهتمام السيد والسيدة” بإمكاني سماع الضحك في صوتها.
قالت لينورا: “ابتسمي يا عزيزتي” وتعرض أسنانها البيضاء المتلألئة “هذا يمكن أن ينتهي به الأمر بشكل رائع بالنسبة لنا.”
صمت الجميع بينما تحول انتباهنا إلى صاحب الجلالة. وتابع: “ولكن كما قلت لهم بالفعل ، نتمنى ألا تنجذبوا إلى هذه المحاكمة”.
حدقت فيها بصمت.
خدش لحيته “لا اقصد التقليل من شأنكِ”
قال كوربييت : “يجب أن تكوني أكثر امتنانًا لوالدتكِ” وهو يضع زجاجه على الطاولة بشدة حتى تناثر الماء على الحافة “أثناء قيامكِ بالتجول، علمت أن منزل أل- غرانبل لديهم نوعًا من التعاملات عبر القنوات الخلفية لضمان إدانة هذا الصاعد.”
على افتراض أنها نيسا ، قلت “أنا لم أنتهي نيسا. لحظة ”
رفع يده لإبقائي صامتة “أريدكِ أن تفهمي دوركِ في هذا يا كايرا. إذا كان على الدماء العليا دينوار أن ينفقوا الوقت والمال لمساعدة هذا الصاعد ، فلا بد لي من التأكد من أنه سيقدر تمامًا من أين أتت مساعدته”
انحنى دارين أوردين مرة أخرى ، تبعه ألريك بشكل أخرق ، ثم تبع الرجلان نيسا إلى القاعة.
“سيُسمح لكي بالاتصال به … بعد المحاكمة ، ودعوته إلى منطقتنا في وسط القيادة العليا. بعد ذلك يمكننا مناقشة خطط دمائنا للمستقبل ، وموقع غراي في تلك الخطط “.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من أنني كنت غاضبة من الداخل ، إلا أنني ظاهريًا ابتسمت “كما يحلو لكِ بالطبع ”
فتحت عيني وزفرت وأرسلت الفقاعات تتطاير “ربما يمكننا -”
تحولت محادثتهم إلى مخططات أل- غرانبل ، وما قد تريده المنجل سيريس من غراي. بقيت واستمعت ، ولم أرغب في أن يضع والدي بالتبني أي خطط وراء ظهري. سأحتاج إلى معرفة ما الذي سيفعلونه بالضبط إذا كنت أرغب في مساعدة غراي على تجنب الحبس.
ومع ذلك كان لدي فهم جيد لأعدل ثوبي قبل أن أخطو عبر الباب المفتوح.
فتحت عيني وزفرت وأرسلت الفقاعات تتطاير “ربما يمكننا -”
قابلت عين القائد “مثلما قلت في ذلك الوقت يا أبي ، إذا كان لدينا ضيوف” قلت لدارين “لماذا أشعر وكأنني سمعت اسمك من قبل؟”
مع العلم أنني قد أملك دقيقة أو اثنتين فقط قبل عودتهم ، اقتربت من دارين وألريك “هل أنت حقا عم غراي؟” سألت الرجل العجوز الذي ينظر إلي بحذر.
على الرغم من أنني كنت غاضبة من الداخل ، إلا أنني ظاهريًا ابتسمت “كما يحلو لكِ بالطبع ”
ترجمة : Sadegyptian
رفع يده لإبقائي صامتة “أريدكِ أن تفهمي دوركِ في هذا يا كايرا. إذا كان على الدماء العليا دينوار أن ينفقوا الوقت والمال لمساعدة هذا الصاعد ، فلا بد لي من التأكد من أنه سيقدر تمامًا من أين أتت مساعدته”
“لقد حدث فقط أنني أتفق مع تقييمك للدماء النبيلة. ولا أرغب في شيء أكثر من أن أتصرف كشاهدة نيابة عنه ، لكن اللورد دينوار لن يسمح بذلك ” ردت بشكل دفاعي.
استمرت كلمات المنجل سيريس حول غراي في العودة إلي. بدت وكأنها تعرف أكثر مما تخبرني به ، لكنني لم أستطع أجبارها على القول، وكانت حازمة في حرماني من المزيد من المعلومات. لن تتزحزح مرشدتي بمجرد أن تتخذ قرارًا بشأن شيء ما ، وكنت أعرف ذلك. كل شيء سيظهر في وقته المناسب.
“شكراً لوقتك” تذمر ألريك وهو يتحرك نحو الباب.
وقفت باستقامة ، وتناثر الماء على الأرضية الرخامية ولمع وجهي.‘ أنا كايرا دينوار. أنا ليس لدي مشاعر لأي شخص‘
