ليلة غامضة ورائعة
كشخصية رئيسية في غرايكاستل الأسبوعية لدى هوني مخبرين في كل مكان بالإضافة إلى المزايا التي تقدمها لورغار و ماغي، إن غابة الزيتون في الفناء الخلفي للقلعة مثل مقرها الرئيسي ولم يكن الهروب من إكتشافها أمرًا سهلاً، مع ذلك لم تكن هذه هي القصة بأكملها فقد تمكنت دائمًا من جذب عدد كبير من الساحرات بسبب الحكايات المثيرة للإهتمام في المدينة، على سبيل المثال في الوقت الحالي مجموعة الساحرات التي تجمعت حولها هي الأكبر في القاعة، إلى جانب ميستري موون والأعضاء الآخرين في مجموعة التحقيق هناك نايتينجل وويندي وسكرول الذين لن يتم خداعهم بسهولة، حتى ليف التي لم تظهر نفسها لبعض الوقت بدت أيضًا وكأنها تتحدث عن شيء ما مع هوني.
” هذه فكرة رائعة ” صاحت ميستري موون ” لكن ما هو مكتوب في الصحيفة هو أشياء معروفة للجميع مقارنةً بذلك أفضل معرفة الأسرار التي لا يعرفها سوى القليل ” نظرت إلى هوني وقالت ” إذا وجدت شيئًا مريبًا من فضلك أخبرينا لدينا أمهر المحققين الذين سيضمنون حل جميع الألغاز الخاصة بك “.
” أخفي الأسرار التي تعرفينها وإمنعي الآخرين من معرفتها “.
” آنا؟ “.
ألقت سيلفي نظرة على آنا في الطرف الآخر من القاعة بالتفكير في الكلمات التي قدمتها لها توجهت نحوها دون قصد.
” ما رأيك في هذه الطيور؟ ” دخل صوت ليف إلى أذني سيلفي ” إنها الأنواع الجديدة التي وجدتها في الغابة الضبابية ليست كبيرة لكنها تطير بسرعة كبيرة، إنها شجاعة جدًا لدرجة أنها تجرأت حتى على السرقة من عش النسر الرمادي أعتقد أنها قد تكون مفيدة لك يومًا ما لذلك أخذت عشًا منهم “.
” ما رأيك في هذه الطيور؟ ” دخل صوت ليف إلى أذني سيلفي ” إنها الأنواع الجديدة التي وجدتها في الغابة الضبابية ليست كبيرة لكنها تطير بسرعة كبيرة، إنها شجاعة جدًا لدرجة أنها تجرأت حتى على السرقة من عش النسر الرمادي أعتقد أنها قد تكون مفيدة لك يومًا ما لذلك أخذت عشًا منهم “.
بعد المأدبة عاد رولاند إلى غرفة النوم مع آنا وفي هذه اللحظة وجد هذا المكان مزينًا مثل غرفة الزفاف، تحت ضوء الشموع الوامض بدت شخصية آنا في فستان الزفاف باهتة ومع ذلك تنضح بشعور خاص بالنعمة، سار رولاند ونزع بلطف حجاب الزفاف محدقا في عينيها الواضحتين مثل البحيرة ورأى عاطفة متموجة.
شاهدت سيلفي طائرين كبيرين يقفان على أكتاف ليف ويفركان وجهها بشكل وثيق مما أعطاها إنطباعًا مختلفًا تمامًا عندما وصفتهما بالجريئين.
بعد المأدبة عاد رولاند إلى غرفة النوم مع آنا وفي هذه اللحظة وجد هذا المكان مزينًا مثل غرفة الزفاف، تحت ضوء الشموع الوامض بدت شخصية آنا في فستان الزفاف باهتة ومع ذلك تنضح بشعور خاص بالنعمة، سار رولاند ونزع بلطف حجاب الزفاف محدقا في عينيها الواضحتين مثل البحيرة ورأى عاطفة متموجة.
” شكرا جزيلا ” أخذت هوني الطيور بسرور ” لم أرك منذ فترة طويلة أشعر وكأنك أصبحت مدربة مؤهلاً للطيور “.
” على الرغم من أنني أشعر بالفضول أيضًا لن أقول ذلك ” أخرجت هوني لسانها ” لا يمكنني أن أخبر جلالة الملك رولاند على وجه الخصوص – فهذا طلب من الأخت ويندي، لقد قالت أيضًا إنه بغض النظر عن الشذوذ الذي أجده يجب أن أبلغها أولاً “.
” ربما يفكرون في أنني جزء من الغابة ” قالت ليف مبتسمة ” مرة أخرى فاجأتني التغييرات التي حدثت في المدينة حقًا… ليس فقط المزيد من المنازل هناك أيضًا أشياء جديدة مثل الأفلام السحرية والصحف إذا لم يكن إستكشاف الغابة العميقة ممتعًا على حد سواء لكنت سأحسدكم “.
” قليلا ” لمس رولاند أنفها ” سوف تتعبين من سماع هذا الإسم في المستقبل فأنت زوجتي بإسم عائلتي أو بدونه “.
” يجب أن تعودي كثيرًا ” قالت ويندي بهدوء ” الجميع يفتقدك “.
” قليلا ” لمس رولاند أنفها ” سوف تتعبين من سماع هذا الإسم في المستقبل فأنت زوجتي بإسم عائلتي أو بدونه “.
” إشتقت إليكم أيضًا… ” خفضت ليف جفونها ” ولكن في الوقت الحاضر فقط الحواف الجنوبية الشرقية للغابة الضبابية تحت سيطرة قلب الغابة، يجب أن أبقى مندمجة معها لأطول فترة ممكنة حتى أتكيف مع وعيها المتزايد بإستمرار والسيطرة عليها بأكملها قبل وصول الحرب، لم يكن بإمكاني فعل أي شيء سوى إغتنام كل الوقت الذي أستطيع… “.
” مع ذلك أشعر أنني إكتملت بهذه الطريقة… ” ضغطت آنا بإحدى يديها على صدرها ” أشعر أنني لم أعد وحدي ربما يكون هذا هو الهدف من أي حفل… سواء بإرتداء التاج أو تغيير اللقب فإن الناس يكتسبون فقط تعريفًا ذاتيًا من خلال التغييرات الخارجية المرفقة، على الرغم من أن المشاعر بين شخصين لا تحتاج إلى التحقق من خلال حفل لكن بدون هذا الرابط قد يشعر الزوجان بالشفقة والندم بعد ذلك “.
” لقد عملت بجد ” قامت سكرول بتمشيط شعرها بحنان ” سأطلب من لايتنينغ إرسال الصحف المنشورة حديثًا لك كل أسبوع حتى تعرفي ما يحدث في نيفروينتر في أي وقت “.
” ربما يفكرون في أنني جزء من الغابة ” قالت ليف مبتسمة ” مرة أخرى فاجأتني التغييرات التي حدثت في المدينة حقًا… ليس فقط المزيد من المنازل هناك أيضًا أشياء جديدة مثل الأفلام السحرية والصحف إذا لم يكن إستكشاف الغابة العميقة ممتعًا على حد سواء لكنت سأحسدكم “.
” هذه فكرة رائعة ” صاحت ميستري موون ” لكن ما هو مكتوب في الصحيفة هو أشياء معروفة للجميع مقارنةً بذلك أفضل معرفة الأسرار التي لا يعرفها سوى القليل ” نظرت إلى هوني وقالت ” إذا وجدت شيئًا مريبًا من فضلك أخبرينا لدينا أمهر المحققين الذين سيضمنون حل جميع الألغاز الخاصة بك “.
” رولاند هل يمكنني أن أطلب شيئًا؟ ” قالت آنا بقليل من الحميمية.
عند سماع كلمة” سر ” بدأ قلب سيلفي يتوتر للغاية.
بعد المأدبة عاد رولاند إلى غرفة النوم مع آنا وفي هذه اللحظة وجد هذا المكان مزينًا مثل غرفة الزفاف، تحت ضوء الشموع الوامض بدت شخصية آنا في فستان الزفاف باهتة ومع ذلك تنضح بشعور خاص بالنعمة، سار رولاند ونزع بلطف حجاب الزفاف محدقا في عينيها الواضحتين مثل البحيرة ورأى عاطفة متموجة.
‘ مثل الحمقاء سألت بشكل مباشر! كيف يمكنني تغيير الموضوع؟ لا… من الصعب جدًا بالنسبة لي تجنب لفت إنتباه نايتينجل وويندي وميستري موون في نفس الوقت! ‘.
” قل إسمي… حسنًا؟ “.
” هناك عدد غير قليل… ” قالت هوني وهي تميل رأسها.
تم إطفاء الشمعة بواسطة سلسلة من اللهب الأسود وغطت ستارة الليل صورهم مثل حجاب رقيق… يا لها من ليلة غامضة ورائعة.
” أوه؟ ” تلألأت عيون ميستري موون وسألت على عجل ” مثل؟ “.
‘ مثل الحمقاء سألت بشكل مباشر! كيف يمكنني تغيير الموضوع؟ لا… من الصعب جدًا بالنسبة لي تجنب لفت إنتباه نايتينجل وويندي وميستري موون في نفس الوقت! ‘.
‘ هذه مشكلة كبيرة! ‘ شعرت سيلفي باليأس العميق ‘ هل سينجح إذا تظاهرت بالإغماء أو في حالة سكر؟ لكنني غير قادرة على التصرف بشكل جيد… آسفة آنا لقد بذلت قصارى جهدي ‘.
” لا تقلقي لا أحد يجرؤ على الحديث عن ذلك ” عزاها رولاند.
” على الرغم من أنني أشعر بالفضول أيضًا لن أقول ذلك ” أخرجت هوني لسانها ” لا يمكنني أن أخبر جلالة الملك رولاند على وجه الخصوص – فهذا طلب من الأخت ويندي، لقد قالت أيضًا إنه بغض النظر عن الشذوذ الذي أجده يجب أن أبلغها أولاً “.
” شكرا جزيلا ” أخذت هوني الطيور بسرور ” لم أرك منذ فترة طويلة أشعر وكأنك أصبحت مدربة مؤهلاً للطيور “.
” أوه؟ ” نظرت ميستري موون إلى ويندي في مفاجأة ” هذا ليس عدلاً! “.
بقي رولاند متفاجئًا بعض الشيء ” هذه ليست مشكلة ولكن لماذا فجأة… “.
” أعتقد أن هذا من أجل مصلحة إتحاد الساحرات – ستكونون أكثر أمانًا إذا لم تعرفوا كل شيئ ” سعلت ويندي مرتين.
” رولاند هل يمكنني أن أطلب شيئًا؟ ” قالت آنا بقليل من الحميمية.
‘ وهكذا تم تجنب الأزمة الأخيرة لقد نجحت في الحفاظ على السر… أليس كذلك؟ ‘ تركت سيلفي تنهيدة طويلة
تم إطفاء الشمعة بواسطة سلسلة من اللهب الأسود وغطت ستارة الليل صورهم مثل حجاب رقيق… يا لها من ليلة غامضة ورائعة.
سيلفي القلقة قد أقامت أصعب حفل عشاء في حياتها.
–+–
***************
” لقد عملت بجد ” قامت سكرول بتمشيط شعرها بحنان ” سأطلب من لايتنينغ إرسال الصحف المنشورة حديثًا لك كل أسبوع حتى تعرفي ما يحدث في نيفروينتر في أي وقت “.
بعد المأدبة عاد رولاند إلى غرفة النوم مع آنا وفي هذه اللحظة وجد هذا المكان مزينًا مثل غرفة الزفاف، تحت ضوء الشموع الوامض بدت شخصية آنا في فستان الزفاف باهتة ومع ذلك تنضح بشعور خاص بالنعمة، سار رولاند ونزع بلطف حجاب الزفاف محدقا في عينيها الواضحتين مثل البحيرة ورأى عاطفة متموجة.
” لا بأس ” ردت مبتسمة ” لقد كان إتفاقا وقد أوفت به… الآن إحملني إلى الفراش “.
” قل إسمي… حسنًا؟ “.
شاهدت سيلفي طائرين كبيرين يقفان على أكتاف ليف ويفركان وجهها بشكل وثيق مما أعطاها إنطباعًا مختلفًا تمامًا عندما وصفتهما بالجريئين.
” آنا؟ “.
” قليلا ” لمس رولاند أنفها ” سوف تتعبين من سماع هذا الإسم في المستقبل فأنت زوجتي بإسم عائلتي أو بدونه “.
” لا ” حركت عيناها ” إسمي الكامل “.
” أوه؟ ” تلألأت عيون ميستري موون وسألت على عجل ” مثل؟ “.
” آنا ويمبلدون “.
ألقت سيلفي نظرة على آنا في الطرف الآخر من القاعة بالتفكير في الكلمات التي قدمتها لها توجهت نحوها دون قصد.
” مرة أخرى “.
” شكرًا لك على الإنغماس في إرادتي ” وقفت آنا على أطراف أصابعها وقبلت رولاند برفق على جبهته ” ألم تكن دائمًا فضوليًا بشأن ما تحدثت عنه مع نايتينجل في تلك الليلة؟ “.
” آنا ويمبلدون “.
” ربما يفكرون في أنني جزء من الغابة ” قالت ليف مبتسمة ” مرة أخرى فاجأتني التغييرات التي حدثت في المدينة حقًا… ليس فقط المزيد من المنازل هناك أيضًا أشياء جديدة مثل الأفلام السحرية والصحف إذا لم يكن إستكشاف الغابة العميقة ممتعًا على حد سواء لكنت سأحسدكم “.
” هل يمكنك قوله عشر مرات أخرى؟ “.
” قل إسمي… حسنًا؟ “.
” عدد المرات التي تريدين ” إبتسم رولاند بلطف.
” شكرًا لك على الإنغماس في إرادتي ” وقفت آنا على أطراف أصابعها وقبلت رولاند برفق على جبهته ” ألم تكن دائمًا فضوليًا بشأن ما تحدثت عنه مع نايتينجل في تلك الليلة؟ “.
بعد سماع رولاند يهمس في أذنها خفضت آنا رأسها بخجل ” طلبي… هل هو غريب بعض الشيء؟ “.
” لا ” حركت عيناها ” إسمي الكامل “.
” قليلا ” لمس رولاند أنفها ” سوف تتعبين من سماع هذا الإسم في المستقبل فأنت زوجتي بإسم عائلتي أو بدونه “.
” يجب أن تعودي كثيرًا ” قالت ويندي بهدوء ” الجميع يفتقدك “.
في العالم الذي أتى منه عند الزواج لم يتطلب من أحد الزوجين تغيير إسم العائلة لذلك لم يهتم كثيرًا بتغيير الإسم بعد الزواج.
بعد المأدبة عاد رولاند إلى غرفة النوم مع آنا وفي هذه اللحظة وجد هذا المكان مزينًا مثل غرفة الزفاف، تحت ضوء الشموع الوامض بدت شخصية آنا في فستان الزفاف باهتة ومع ذلك تنضح بشعور خاص بالنعمة، سار رولاند ونزع بلطف حجاب الزفاف محدقا في عينيها الواضحتين مثل البحيرة ورأى عاطفة متموجة.
” مع ذلك أشعر أنني إكتملت بهذه الطريقة… ” ضغطت آنا بإحدى يديها على صدرها ” أشعر أنني لم أعد وحدي ربما يكون هذا هو الهدف من أي حفل… سواء بإرتداء التاج أو تغيير اللقب فإن الناس يكتسبون فقط تعريفًا ذاتيًا من خلال التغييرات الخارجية المرفقة، على الرغم من أن المشاعر بين شخصين لا تحتاج إلى التحقق من خلال حفل لكن بدون هذا الرابط قد يشعر الزوجان بالشفقة والندم بعد ذلك “.
ألقت سيلفي نظرة على آنا في الطرف الآخر من القاعة بالتفكير في الكلمات التي قدمتها لها توجهت نحوها دون قصد.
“… ” لم يستطع رولاند إلا أن يمسكها بين ذراعيه.
” أوه؟ ” نظرت ميستري موون إلى ويندي في مفاجأة ” هذا ليس عدلاً! “.
في هذه اللحظة من الممكن أن تبدو أي إجابة زائدة عن الحاجة.
” لأنني مجرد فتاة عادية ولدت في بلدة صغيرة نائية ” قالت آنا مبتسمة ” الآن أصبحت فجأة ملكة غرايكاستل أعتقد أنه يجب أن يكون هناك الكثير من الناس يشعرون بالإستياء “.
” رولاند هل يمكنني أن أطلب شيئًا؟ ” قالت آنا بقليل من الحميمية.
” شكرا جزيلا ” أخذت هوني الطيور بسرور ” لم أرك منذ فترة طويلة أشعر وكأنك أصبحت مدربة مؤهلاً للطيور “.
إذا كان رولاند يتذكر بشكل صحيح فهذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها آنا شيئًا منه.
” آنا؟ “.
” بالتأكيد “.
” إشتقت إليكم أيضًا… ” خفضت ليف جفونها ” ولكن في الوقت الحاضر فقط الحواف الجنوبية الشرقية للغابة الضبابية تحت سيطرة قلب الغابة، يجب أن أبقى مندمجة معها لأطول فترة ممكنة حتى أتكيف مع وعيها المتزايد بإستمرار والسيطرة عليها بأكملها قبل وصول الحرب، لم يكن بإمكاني فعل أي شيء سوى إغتنام كل الوقت الذي أستطيع… “.
” أريد أن أتولى منصب وزير وزارة الصناعة “.
” لا بأس ” ردت مبتسمة ” لقد كان إتفاقا وقد أوفت به… الآن إحملني إلى الفراش “.
بقي رولاند متفاجئًا بعض الشيء ” هذه ليست مشكلة ولكن لماذا فجأة… “.
” على الرغم من أنني أشعر بالفضول أيضًا لن أقول ذلك ” أخرجت هوني لسانها ” لا يمكنني أن أخبر جلالة الملك رولاند على وجه الخصوص – فهذا طلب من الأخت ويندي، لقد قالت أيضًا إنه بغض النظر عن الشذوذ الذي أجده يجب أن أبلغها أولاً “.
” لأنني مجرد فتاة عادية ولدت في بلدة صغيرة نائية ” قالت آنا مبتسمة ” الآن أصبحت فجأة ملكة غرايكاستل أعتقد أنه يجب أن يكون هناك الكثير من الناس يشعرون بالإستياء “.
” يجب أن تعودي كثيرًا ” قالت ويندي بهدوء ” الجميع يفتقدك “.
” لا تقلقي لا أحد يجرؤ على الحديث عن ذلك ” عزاها رولاند.
” على الرغم من أنني أشعر بالفضول أيضًا لن أقول ذلك ” أخرجت هوني لسانها ” لا يمكنني أن أخبر جلالة الملك رولاند على وجه الخصوص – فهذا طلب من الأخت ويندي، لقد قالت أيضًا إنه بغض النظر عن الشذوذ الذي أجده يجب أن أبلغها أولاً “.
” إذا كان كل شيء سيهدأ بسبب ذلك فلن يؤدي إلا لزيادة شك الناس ” هزت رأسها ” لا يمكنني الإستمرار في الإختباء خلفك والإنغماس فقط في الأشياء التي أهتم بها أريد أن أفعل المزيد ولا أقدم للناس أي أعذار لإتهامي “.
” إشتقت إليكم أيضًا… ” خفضت ليف جفونها ” ولكن في الوقت الحاضر فقط الحواف الجنوبية الشرقية للغابة الضبابية تحت سيطرة قلب الغابة، يجب أن أبقى مندمجة معها لأطول فترة ممكنة حتى أتكيف مع وعيها المتزايد بإستمرار والسيطرة عليها بأكملها قبل وصول الحرب، لم يكن بإمكاني فعل أي شيء سوى إغتنام كل الوقت الذي أستطيع… “.
” لقد إنتقلت من كونك ساحرة غير معروفة إلى شخصية تتولى مسؤولية إدارة كاملة بنفسك؟ ” إبتسم رولاند دون وعي ” لم أقصد أبدًا إبقائك في ذلك الفناء الخلفي الضيق… كما يحلو لك يا عزيزتي “.
” هناك عدد غير قليل… ” قالت هوني وهي تميل رأسها.
” شكرًا لك على الإنغماس في إرادتي ” وقفت آنا على أطراف أصابعها وقبلت رولاند برفق على جبهته ” ألم تكن دائمًا فضوليًا بشأن ما تحدثت عنه مع نايتينجل في تلك الليلة؟ “.
” عدد المرات التي تريدين ” إبتسم رولاند بلطف.
” أممم… ” توقف رولاند قليلاً ” سأكون كاذبا إذا قلت أنني لست كذلك لكن… “.
إذا كان رولاند يتذكر بشكل صحيح فهذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها آنا شيئًا منه.
” لا بأس ” ردت مبتسمة ” لقد كان إتفاقا وقد أوفت به… الآن إحملني إلى الفراش “.
بعد المأدبة عاد رولاند إلى غرفة النوم مع آنا وفي هذه اللحظة وجد هذا المكان مزينًا مثل غرفة الزفاف، تحت ضوء الشموع الوامض بدت شخصية آنا في فستان الزفاف باهتة ومع ذلك تنضح بشعور خاص بالنعمة، سار رولاند ونزع بلطف حجاب الزفاف محدقا في عينيها الواضحتين مثل البحيرة ورأى عاطفة متموجة.
تم إطفاء الشمعة بواسطة سلسلة من اللهب الأسود وغطت ستارة الليل صورهم مثل حجاب رقيق… يا لها من ليلة غامضة ورائعة.
” إذا كان كل شيء سيهدأ بسبب ذلك فلن يؤدي إلا لزيادة شك الناس ” هزت رأسها ” لا يمكنني الإستمرار في الإختباء خلفك والإنغماس فقط في الأشياء التي أهتم بها أريد أن أفعل المزيد ولا أقدم للناس أي أعذار لإتهامي “.
–+–
” آنا ويمبلدون “.
” أريد أن أتولى منصب وزير وزارة الصناعة “.
