Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Without My Sister Who Everyone Loved 23

هذا كل شيء

هذا كل شيء

ترجمة، تدقيق : روزيتا

كان الخادم الشخصي يبتسم بلطف.

 

للتواصل انستا : @tta.x47 

للتواصل انستا : @tta.x47 

———

——–

‘ سأفعل ذلك.’

ربما كره مايكل هذا لأنه لاحظ غريزيًا أن سيينا في طريقها إلى المراحل الأولى من أن تصبح مهووسة كثيرًا بالسحر ، ربما إذا مر الوقت بسلاسة مثل هذا ، ستستيقظ سيينا تمامًا كباحثة وتقول ، ‘البحث مثير حقًا …!’ لأنها حالة حيث سوف تقول أشياء مجنونة عن السحر وهو لا يستطيع تحملها كشخص عادي.

هذه المرة ، استقبله الخادم بدلا من الدوق الأكبر ، الذي ذهب في عملية إخضاع إلى مكان أبعد من الضواحي.

على هذا النحو ، فإن خطط سيينا المهنية جيدة جدًا لدرجة أنها في أعلى بنسبة 30 بالمائة أو نحو ذلك.

نظر كبير الخدم إلى الأمير الشاب الذي كان لديه أفكار طويلة وعميقة.

ومع ذلك ، على الرغم من أنها تريد أن تكون جنديًا منخفض الرتبة ألا أنها تخطط لتكون في الوقت المناسب باحث.

لكن الآن أسيل عرف.

وتظاهرت السيدة ديبورا بأنها تمسح دموعًا لتظهر عواطفها.

يبدوا أنه كان موقفا كبيرًا بالنظر إلى أنها تتذكره على الرغم من مرور حوالي أسبوع.

“عندما جئتِ إلى القلعة ، كنتِ في حالة سيئة للغاية لدرجة لم تستطيعي تناول أي شيء بشكل صحيح والنوم.”

كان الابن الأكبر من النوع الذي أشاد به كدليل ، لاستعارة تعبير جوناس ، كان أيضًا تجسيدا للانضباط والمعايير.

يبدوا أنه كان موقفا كبيرًا بالنظر إلى أنها تتذكره على الرغم من مرور حوالي أسبوع.

‘ سأفعل ذلك.’

على أي حال ، بالمقارنة مع ذلك الوقت ، كان صحيحًا أنني أكلت الطعام جيدًا ونمت جيدًا في الآونة الأخيرة.

الطفلة ليست شخصًا غريبًا ، بل أنها طفلة أصبحت عضوًا في عائلة ناخت.

على الرغم من أن عادة الذهاب إلى الغرفة المهجورة والبقاء طوال اليوم في غرفة المهد دون الخروج منها كانت لا تزال موجودة ، إلا أن السيدة ديبورا قبلت الآن رغبات سيينا بسبب ‘كل طفل يتمتع بصفات بارزة ولديه على الأقل رغبات’.

الطفلة ليست شخصًا غريبًا ، بل أنها طفلة أصبحت عضوًا في عائلة ناخت.

بالطبع بكل تأكيد ، لم يكن لدي أي نية لتركه كما هو ، وأنا فقط غيرت الطريق لتحسينه على المدى الطويل.

لن يساعد هذا الطفلة على التكيف.

نظرت ديبورا إلى النافذة ، كان الشتاء يذهب ، وكانت هناك هالة مشرقة في الحديقة.

بعد كل شيء ، كانت شخص أختاره الدوق الأكبر ، وكانت طفلة تلقت حبة الرمان ، حتى لو لم يتم مشاركة سحر هذا الرمان معها في القلعة ، فلا بد أنه كان واضحًا أن الدوق الأكبر سيعامل الطفلة كأحد أفراد الأسرة.

كان هذا الموسم عند عودة الصيف.

حدث ذلك دون إدراك أن مشاعر أسيل كانت تحاول إقناع عقله الآخر لحظة ، ونجحت.

‘إنه لأمر مؤسف أن تجلس في مكان واحد والمذاكرة فقط.’

 

في الآونة الأخيرة ، بدأت سيينا تتجول في الحديقة بنزهة خفيفة بمفردها ، لكنها شعرت أن ذلك لم يكن كافيًا.

‘كان محقًا.’

‘يجب أن تذهب في نزهة للاستمتاع بشمس الربيع من حين لآخر.’

كان لدي شعور غريب أنه عليّ الانسحاب لأنني ارتكبت خطأً دون أي سبب وجيه.

***

———

‘ماذا … ها؟’

كان الابن الأكبر من النوع الذي أشاد به كدليل ، لاستعارة تعبير جوناس ، كان أيضًا تجسيدا للانضباط والمعايير.

رأت السيدة ديبورا مشهد غير مألوف بينما كانت تبحث عن مكان جيد للنزهة في الحديقة.

رأت السيدة ديبورا مشهد غير مألوف بينما كانت تبحث عن مكان جيد للنزهة في الحديقة.

‘مبعوث؟’

بالطبع بكل تأكيد ، لم يكن لدي أي نية لتركه كما هو ، وأنا فقط غيرت الطريق لتحسينه على المدى الطويل.

كان رجل يرتدي ملابس أنيقة يسلم رسالة إلى الخادم عند المدخل.

بعد فترة وجيزة ، اتضح أن الرسالة لم تكن مجرد دعوة.

‘هل هي دعوة مباشرة لأرسالها دون السماح لساعي البريد؟’

كان عاملا غير منطقي ، الأمر الأكثر إضحاكًا هو أنني ما زلت أرغب في البحث والنظر إلى تلك الطفلة.

بعد فترة وجيزة ، اتضح أن الرسالة لم تكن مجرد دعوة.

اعتاد الدوق الأكبر ، الذي كان لديه شخصية غير مبالية ، أن يترك ابنه الأكبر أن يفعل ما يريد ، ويسمح برعاية نفسه.

في ذلك الوقت لم تكن ديبورا تعلم بعد.

“هذا …”

***

هل سيكون راضيًا لـدفع الشخص إلى نقطة لا يمكن دحضها؟ تنهد أسيل.

بعد الظهر في عطلة نهاية الأسبوع ، عاد أسيل.

‘قال جوناس هذا ، مثل تحفة مصنوعة من قبل نحات عبقري لديه شخصية غريبة.’

هذه المرة ، استقبله الخادم بدلا من الدوق الأكبر ، الذي ذهب في عملية إخضاع إلى مكان أبعد من الضواحي.

وتظاهرت السيدة ديبورا بأنها تمسح دموعًا لتظهر عواطفها.

“إنها حقا مفاجأة السيد الصغير ، لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية.”

على أي حال ، أنا متأكد من أنه حتى الدوق العظيم كان سيقول ذلك.

“لقد مرت فترة من الوقت ، لكنني اكتشفت الآن أنه يمكنني العودة إلى القلعة كثيرًا بفضل الأكاديمية العسكرية.”

كان الابن الأكبر من النوع الذي أشاد به كدليل ، لاستعارة تعبير جوناس ، كان أيضًا تجسيدا للانضباط والمعايير.

بينما يقوم بتعديل ملابسه ، ابتسم أسيل بمرارة.

لا أريد أن أفكر بذلك لأنه قام بذكر الموضوع ، لكنني أرسلت الزهور عن طريق إدخال البطاقة التي تركت توقيعي عليها.

“أفضل أن أقسم صراحة على هذا الرجل الناكر للجميل.”

لقد ظللت أرغب في التحقق لمعرفة ما إذا كانت تعمل بشكل جيد.

كان الخادم الشخصي يبتسم بلطف.

———

“كانت الآنسة الشابة في الآونة الأخيرة تدرس بجد ، ربما ستكون في غرفة الدراسة في هذا الوقت.”

في الآونة الأخيرة ، والده فجأة …

“لِمَ يجب أن تقرأ كل شيء بداخلي …؟”

منذ اللحظة الأولى التي قال فيها الدوق الأكبر لها بالذهاب إلى القلعة معه ، شعرت بالخوف من ذلك ، ولم يكن شيئًا لا أستطيع فهمه.

“أليس هذا هو ما يمتاز به الشخص الأكبر سنا؟ إذا كنت لا تحب ذلك ، فقط انتظر قليلاً حتى أموت.”

“لقد مرت فترة من الوقت ، لكنني اكتشفت الآن أنه يمكنني العودة إلى القلعة كثيرًا بفضل الأكاديمية العسكرية.”

“أنتَ تقصد بأنك لن تدعني أفوز بكلمة حتى تموت ، إنه أمر مفهوم.”

كان لدي شعور غريب أنه عليّ الانسحاب لأنني ارتكبت خطأً دون أي سبب وجيه.

أثناء هز رأسه ، لم يتمكن أسيل من تحديد ما يجب فعله.

للتواصل انستا : @tta.x47 

في الآونة الأخيرة ، والده فجأة …

على أي حال ، بالمقارنة مع ذلك الوقت ، كان صحيحًا أنني أكلت الطعام جيدًا ونمت جيدًا في الآونة الأخيرة.

والطفلة ، التي تم إحضارها إلى القلعة كوصي ، لا يبدوا أنها تتكيف بسهولة هُنا.

‘يجب أن تذهب في نزهة للاستمتاع بشمس الربيع من حين لآخر.’

منذ اللحظة الأولى التي قال فيها الدوق الأكبر لها بالذهاب إلى القلعة معه ، شعرت بالخوف من ذلك ، ولم يكن شيئًا لا أستطيع فهمه.

أثناء التحديق في الابن الأكبر الذي كان يتجنب الإجابة الدقيقة ، توقف الدوق الأكبر عند هذه النقطة ، ذلك لأن أسيل كان الابن الأكبر الذي كان قادرًا ، سيبلي بلاء حسنًا بمفرده.

كان والده رجلاً طويل القامة وقليل الكلام ، إذا نظرنا إليه بموضوعية ، فقد كان رجلاً وسيمًا ، لكن …

هذه المرة ، استقبله الخادم بدلا من الدوق الأكبر ، الذي ذهب في عملية إخضاع إلى مكان أبعد من الضواحي.

‘قال جوناس هذا ، مثل تحفة مصنوعة من قبل نحات عبقري لديه شخصية غريبة.’

بعد فترة وجيزة ، اتضح أن الرسالة لم تكن مجرد دعوة.

‘كان محقًا.’

على هذا النحو ، فإن خطط سيينا المهنية جيدة جدًا لدرجة أنها في أعلى بنسبة 30 بالمائة أو نحو ذلك.

لقد كان حقًا تعبيرًا جيدًا لجوناس ، وعلى الرغم من أنه قد يكون مسيئًا إلى حد ما ، إلا أنه كان أيضًا دقيقًا بما يكفي ليجعلني أضحك.

“هاه …”

أن الدوق الأكبر ، الذي لم يكن لديه أي جانب لطيف ، هو الشخص الذي يحكم عائلة ناخت ، من وجهة نظر الشخص العادي كيف سيكون الرجل الذي يحمل لقب ملك الجحيم في رأيه؟ فليس من الضمير أن نتوقع من الطفل أن لا يخاف.

‘ سأفعل ذلك.’

في البداية كنت أعتقد ذلك ببساطة.

كان لدي شعور غريب أنه عليّ الانسحاب لأنني ارتكبت خطأً دون أي سبب وجيه.

كان كذلك.

‘هل هي دعوة مباشرة لأرسالها دون السماح لساعي البريد؟’

لكن الآن أسيل عرف.

للتواصل انستا : @tta.x47 

كان رفض سيينا بسبب خوفها لكن … كان هناك شيء مميز حول هذا الموضوع.

‘ماذا … ها؟’

‘هل يجب أن أقول يبدوا أنها سئمت من ذلك ، أو لا تريد كل هذا …’

نظرًا لأن سيل ، الذي ولد بدون ارتباط وعاش في موقف لم يكن من الضروري فيه تطوير طبيعة الاجتماعية لديه ، لم يسأل أي شخص أبدًا عن تحياته.

قد يكون فكرة أن الطفلة تريد الذهاب من هنا قفزة إلى الأمام.

‘هل يجب أن أقول يبدوا أنها سئمت من ذلك ، أو لا تريد كل هذا …’

‘لكن …’

هل سيكون راضيًا لـدفع الشخص إلى نقطة لا يمكن دحضها؟ تنهد أسيل.

لِمَ؟ لم يستطع أسيل نسيان تلك العيون الخضراء لسيينا ، التي التقى بها من حين لآخر.

في ذلك الوقت لم تكن ديبورا تعلم بعد.

عندما تحدق به تلك العيون الكبيرة الفارغة بيقظة ، ماذا يجب أن أقول؟

اعتاد الدوق الأكبر ، الذي كان لديه شخصية غير مبالية ، أن يترك ابنه الأكبر أن يفعل ما يريد ، ويسمح برعاية نفسه.

كان لدي شعور غريب أنه عليّ الانسحاب لأنني ارتكبت خطأً دون أي سبب وجيه.

‘يجب أن تذهب في نزهة للاستمتاع بشمس الربيع من حين لآخر.’

كان عاملا غير منطقي ، الأمر الأكثر إضحاكًا هو أنني ما زلت أرغب في البحث والنظر إلى تلك الطفلة.

منذ اللحظة الأولى التي قال فيها الدوق الأكبر لها بالذهاب إلى القلعة معه ، شعرت بالخوف من ذلك ، ولم يكن شيئًا لا أستطيع فهمه.

لقد ظللت أرغب في التحقق لمعرفة ما إذا كانت تعمل بشكل جيد.

كان والده رجلاً طويل القامة وقليل الكلام ، إذا نظرنا إليه بموضوعية ، فقد كان رجلاً وسيمًا ، لكن …

بعد كل شيء ، كانت شخص أختاره الدوق الأكبر ، وكانت طفلة تلقت حبة الرمان ، حتى لو لم يتم مشاركة سحر هذا الرمان معها في القلعة ، فلا بد أنه كان واضحًا أن الدوق الأكبر سيعامل الطفلة كأحد أفراد الأسرة.

‘هل يجب أن أقول يبدوا أنها سئمت من ذلك ، أو لا تريد كل هذا …’

حتى لو كان لا يهتم بها ، فإن الخدم سيهتمون بها جيدًا ، إذا كانت مريضة ، فسوف يتصلون بالطبيب ، وإذا كانت جائعة ، سوف يقدمون الطعام ، ويشترون لها الملابس ، ويعطونهاا لتعليم.

“أليس هذا هو ما يمتاز به الشخص الأكبر سنا؟ إذا كنت لا تحب ذلك ، فقط انتظر قليلاً حتى أموت.”

لذلك هذا يعني أنه لم يكن مضطرًا للتحقق من الأمر كثيرًا ، لأنها العضو في عائلة الدوق التي رفضت ذلك لدرجة أن الطفلة تقيأت وأغمي عليها.

على أي حال ، حدث أن سيينا كانت الحافز.

لن يساعد هذا الطفلة على التكيف.

بينما يقوم بتعديل ملابسه ، ابتسم أسيل بمرارة.

إذا كان الدوق الأكبر رجلاً يقمع عواطفه بعقلانية ، فإن أسيل سيكون رجلاً تعلم السيطرة عليه ، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى مكان أخرى غير هذا المكان.

حتى لو كان لا يهتم بها ، فإن الخدم سيهتمون بها جيدًا ، إذا كانت مريضة ، فسوف يتصلون بالطبيب ، وإذا كانت جائعة ، سوف يقدمون الطعام ، ويشترون لها الملابس ، ويعطونهاا لتعليم.

‘لم أخفق أبدًا في قمع مشاعري …’

حدث ذلك دون إدراك أن مشاعر أسيل كانت تحاول إقناع عقله الآخر لحظة ، ونجحت.

“هاه …”

‘لكن …’

اطلق سيل تنهيدة منخفضة ، عندها تذكر شيء حدث مؤخرًا.

على أي حال ، حدث أن سيينا كانت الحافز.

بالتفكير في الأمر ، ألم يتجنب تكسير رأس رئيس دار الايتام الشرير أمام الطفلة؟

إذا كان الدوق الأكبر رجلاً يقمع عواطفه بعقلانية ، فإن أسيل سيكون رجلاً تعلم السيطرة عليه ، لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى مكان أخرى غير هذا المكان.

لقد كان أمرًا غير عادي حتى تعبيره والحوادث المتطابقة.

كان الخادم الشخصي يبتسم بلطف.

حتى الآن ، كان أسيل يقول أن سبب فعله لذلك لأنه ‘الابن الأكبر.’

لذلك هذا يعني أنه لم يكن مضطرًا للتحقق من الأمر كثيرًا ، لأنها العضو في عائلة الدوق التي رفضت ذلك لدرجة أن الطفلة تقيأت وأغمي عليها.

كان الابن الأكبر من النوع الذي أشاد به كدليل ، لاستعارة تعبير جوناس ، كان أيضًا تجسيدا للانضباط والمعايير.

كان لدي شعور غريب أنه عليّ الانسحاب لأنني ارتكبت خطأً دون أي سبب وجيه.

اعتاد الدوق الأكبر ، الذي كان لديه شخصية غير مبالية ، أن يترك ابنه الأكبر أن يفعل ما يريد ، ويسمح برعاية نفسه.

على أي حال ، بالمقارنة مع ذلك الوقت ، كان صحيحًا أنني أكلت الطعام جيدًا ونمت جيدًا في الآونة الأخيرة.

فيما يتعلق بذلك ، أظهر الخادم الشخصي التعبير الأنيق عن ‘الثقة التقليدية’ ، أختصر أسيل ذلك واختار عدم التفكير بعمق.

“إنها حقا مفاجأة السيد الصغير ، لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية.”

على أي حال ، أنا متأكد من أنه حتى الدوق العظيم كان سيقول ذلك.

ومع ذلك ، على الرغم من أنها تريد أن تكون جنديًا منخفض الرتبة ألا أنها تخطط لتكون في الوقت المناسب باحث.

تذكر أسيل كلام الدوق بعد ضرب رأس مدير دار الايتام.

إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من المقبول الاعتراف بأن أسيل يفقد السيطرة على الأشياء المتعلقة بـسيينا فقط؟

‘ من النادر أن تفعل شيئًا بهذه الطريقة ، هل هناك أي شيء يجب أن أضعه في الاعتبار بشأن مشاعرك؟’

كان لدي شعور غريب أنه عليّ الانسحاب لأنني ارتكبت خطأً دون أي سبب وجيه.

لقد تم طرح السؤال عليه ، ولكن كان أسيل هو الأكثر حيرة في ذلك الوقت.

‘… يجب أن تكون أكثر حذرًا في المستقبل.’

‘… يجب أن تكون أكثر حذرًا في المستقبل.’

ربما كره مايكل هذا لأنه لاحظ غريزيًا أن سيينا في طريقها إلى المراحل الأولى من أن تصبح مهووسة كثيرًا بالسحر ، ربما إذا مر الوقت بسلاسة مثل هذا ، ستستيقظ سيينا تمامًا كباحثة وتقول ، ‘البحث مثير حقًا …!’ لأنها حالة حيث سوف تقول أشياء مجنونة عن السحر وهو لا يستطيع تحملها كشخص عادي.

‘ سأفعل ذلك.’

“لِمَ يجب أن تقرأ كل شيء بداخلي …؟”

أثناء التحديق في الابن الأكبر الذي كان يتجنب الإجابة الدقيقة ، توقف الدوق الأكبر عند هذه النقطة ، ذلك لأن أسيل كان الابن الأكبر الذي كان قادرًا ، سيبلي بلاء حسنًا بمفرده.

هذه المرة ، استقبله الخادم بدلا من الدوق الأكبر ، الذي ذهب في عملية إخضاع إلى مكان أبعد من الضواحي.

على أي حال ، حدث أن سيينا كانت الحافز.

“إنها حقا مفاجأة السيد الصغير ، لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية.”

إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من المقبول الاعتراف بأن أسيل يفقد السيطرة على الأشياء المتعلقة بـسيينا فقط؟

‘كلا ، أنا فقط أفكر كثيرًا.’

‘كلا ، أنا فقط أفكر كثيرًا.’

ولكن كان هناك شيء لا يستطيع تقديم الأعذار له.

كان لدى أسيل أسباب أخرى معقولة غير هذا السبب.

منذ اللحظة الأولى التي قال فيها الدوق الأكبر لها بالذهاب إلى القلعة معه ، شعرت بالخوف من ذلك ، ولم يكن شيئًا لا أستطيع فهمه.

‘هذا كل شيء …’

إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من المقبول الاعتراف بأن أسيل يفقد السيطرة على الأشياء المتعلقة بـسيينا فقط؟

ضغط أسيل على يده بسبب قلبه النابض.

في الآونة الأخيرة ، والده فجأة …

ولكن كان هناك شيء لا يستطيع تقديم الأعذار له.

نظر كبير الخدم إلى الأمير الشاب الذي كان لديه أفكار طويلة وعميقة.

نظر كبير الخدم إلى الأمير الشاب الذي كان لديه أفكار طويلة وعميقة.

“ألم ترسل الزهور عندما سمعت أنها أستيقظت؟ يجب أن تذهب لرؤيتها مرة واحدة على الأقل.”

تنتهد وقال.

———

“ألم ترسل الزهور عندما سمعت أنها أستيقظت؟ يجب أن تذهب لرؤيتها مرة واحدة على الأقل.”

رأت السيدة ديبورا مشهد غير مألوف بينما كانت تبحث عن مكان جيد للنزهة في الحديقة.

“هذا …”

‘ماذا … ها؟’

هل سيكون راضيًا لـدفع الشخص إلى نقطة لا يمكن دحضها؟ تنهد أسيل.

في وقت لاحق ، طعنت عندما سمعت القصة عن طريق المبعوث ، قال أن الطفلة شاركت باقة الزهور مع الجميع هناك.

فعلت ، لقد أرسلت الزهور ، لم يكن هناك عذر هذه المرة.

اطلق سيل تنهيدة منخفضة ، عندها تذكر شيء حدث مؤخرًا.

كان اجتماعنا الأولى في دار الأيتام عنيفا جدًا.

كان الابن الأكبر من النوع الذي أشاد به كدليل ، لاستعارة تعبير جوناس ، كان أيضًا تجسيدا للانضباط والمعايير.

لا أريد أن أفكر بذلك لأنه قام بذكر الموضوع ، لكنني أرسلت الزهور عن طريق إدخال البطاقة التي تركت توقيعي عليها.

إذا كان الأمر كذلك ، ألن يكون من المقبول الاعتراف بأن أسيل يفقد السيطرة على الأشياء المتعلقة بـسيينا فقط؟

في وقت لاحق ، طعنت عندما سمعت القصة عن طريق المبعوث ، قال أن الطفلة شاركت باقة الزهور مع الجميع هناك.

“هاه …”

هل هي فكرة أن الطفلة التي نشأت في دار للأيتام الفقيرة عن طريق الضغط عليها من ذلك رئيس دار الايتام؟ كما أنني رأيت فقط زهرة صغيرة بالكاد أزهرت على تلك الأرض الجافة.

أثناء مروري ، سألقي التحية بخفة ، أعتقد أنه لا بأس بذلك.

ألن يكون من المقبول رؤيتها بما أنني اعطيتها الزهور في المرة السابقة؟

كان اجتماعنا الأولى في دار الأيتام عنيفا جدًا.

أثناء مروري ، سألقي التحية بخفة ، أعتقد أنه لا بأس بذلك.

لقد ظللت أرغب في التحقق لمعرفة ما إذا كانت تعمل بشكل جيد.

نظرًا لأن سيل ، الذي ولد بدون ارتباط وعاش في موقف لم يكن من الضروري فيه تطوير طبيعة الاجتماعية لديه ، لم يسأل أي شخص أبدًا عن تحياته.

وتظاهرت السيدة ديبورا بأنها تمسح دموعًا لتظهر عواطفها.

لكنني اعتقدت أنه قد يكون من الجيد تغيير هذه العادة قليلاً.

لكن الآن أسيل عرف.

الطفلة ليست شخصًا غريبًا ، بل أنها طفلة أصبحت عضوًا في عائلة ناخت.

 

حدث ذلك دون إدراك أن مشاعر أسيل كانت تحاول إقناع عقله الآخر لحظة ، ونجحت.

يبدوا أنه كان موقفا كبيرًا بالنظر إلى أنها تتذكره على الرغم من مرور حوالي أسبوع.

———

فيما يتعلق بذلك ، أظهر الخادم الشخصي التعبير الأنيق عن ‘الثقة التقليدية’ ، أختصر أسيل ذلك واختار عدم التفكير بعمق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ترجمة، تدقيق : روزيتا

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط