متضارب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تغير ترتيل شياو آن ، وتجاوزت هذه المشاهد. أخيرًا ، عاد إلى قرية الثور الرابض مرة أخرى ، وعاد إلى الصبي الصغير الذي نام بهدوء على القش في تلك الحظيرة الصغيرة.
“أعتقد أننا يجب أن نبدأ مع الأشخاص العاديين. البشر ماكرون ، وهم يعرفون كيفية استخدام الفخاخ التي تسمى “التشكيلات” ، وهي خطيرة للغاية. ومع ذلك ، إذا استهدفنا المدن التي يحتلها الأشخاص العاديون ، فسيتم القبض عليهم تمامًا على حين غرة. سيكون لدينا المبادرة بعد ذلك. يمكننا نصب الفخاخ وقتل أي مزارع يأتي لإنقاذهم “. بصفته أعظم مستشار لملكة العنكبوت ، أعرب دراغون سنيل ببطء عن رأيه.
“سيدي ، لقد عدت. كيف سارت المناقشة؟ ”
“ماذا لو لم يأتوا لإنقاذهم؟” عبس سترونغ بولدر . مقارنة بالناس العاديين ، فإنه يفضل قتل المزارعين.
عاد لي تشينغشان إلى الكهف في أراضيه ، ومشت يي ليوسو على الفور لاستقباله.
“سنذبح مدينة مع مرور كل يوم! أرفض أن أصدق أنهم سوف يغضون الطرف عن ذلك! ” مدد بلود شادو لسانه الأحمر الزاهي ولعق شفتيه. أكثر ما احتاجه للزراعة كان دمًا طازجًا ، لكنه مُنع من ذبح الشياطين الأخرى ومتجولي الليل تحت الأرض. كان بإمكانه الاعتماد فقط على الاكتفاء “بالقرابين” من متجولي الليل. كانت استراتيجية دراغون سنيل مناسبة له تمامًا.
في تلك اللحظة ، سمع لي تشينغشان فجأة ترديدًا واضحًا وممتعًا للكتب المقدسة. كان صوت شياو آن.
“يجب أن نستهدف المزارعين!” وجد لي تشينغشان أنه من غير المقبول حتى استهداف هؤلاء الأبرياء الذين لا علاقة لهم بتحالف قمع الشيطان أو المزارعين بشكل عام.
“دراغون سنيل على حق. هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع الأمور” قالت الملكة العنكبوت تقديرًا له.
“أليس ما يسمى بالمزارعين مجرد أشخاص عاديين؟ ألا يأكل الناس العاديون لحم ودم أقاربنا لينموا؟ فقط بقطع الجذور يمكننا هزيمة البشر حقًا. هل نسيت مثل هذا المبدأ البسيط؟ ”
سأل دراغون سنيل ثلاثة أسئلة متتالية ، وترك لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. يتغذى البشر على الوحوش. عندما زاد نطاق النشاط البشري ، انخفض نطاق سكن الوحوش. ألم تنقرض الأنواع الأخرى كل يوم في العالم تحت سيطرة البشر تمامًا مثل حياته السابقة؟
أسفل جزيرة النزاع في مسكن العزلة ، فتح لي تشينغشان عينيه وأخبر شياو آن بكل ما أزعجه دون التراجع على الإطلاق.
كان ما يسمى بالحفاظ على الحيوانات في الأساس مجرد بقايا طعام من الشخص الذي جلس في القمة ، بغض النظر عما يمكن أن يزعجهم. وقد تم بناؤه فوق الحاجة الشخصية. تم حبس الوحوش البرية لتكون بمثابة ألعاب ، في حين تم ذبح الماشية بمجرد تربيتها. وبدلاً من ذلك ، كانت اللامبالاة البشرية هي أسوأ كارثة مرعبة بالنسبة للوحوش.
“لا تساعد أي أحد.” بعد بعض التفكير ، أجابت شياو آن هكذا.
لم تكن الحرب قد بدأت للتو. بدلا من ذلك ، لم تتوقف أبدا. عارض البشر والشياطين بعضهم البعض في طبيعتهم. لقد حقق الإمبراطور المؤسس الذي حافظ على عدة آلاف السنوات من السلام بين العرقين إنجازًا لا يُصدق.
لم تكن الحرب قد بدأت للتو. بدلا من ذلك ، لم تتوقف أبدا. عارض البشر والشياطين بعضهم البعض في طبيعتهم. لقد حقق الإمبراطور المؤسس الذي حافظ على عدة آلاف السنوات من السلام بين العرقين إنجازًا لا يُصدق.
سأل دراغون سنيل ثلاثة أسئلة متتالية ، وترك لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. يتغذى البشر على الوحوش. عندما زاد نطاق النشاط البشري ، انخفض نطاق سكن الوحوش. ألم تنقرض الأنواع الأخرى كل يوم في العالم تحت سيطرة البشر تمامًا مثل حياته السابقة؟
“دراغون سنيل على حق. هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع الأمور” قالت الملكة العنكبوت تقديرًا له.
قال بلود شادو بطريقة غارقة: “نورث مون ، ستختبر طعم الفشل قريبًا”.
“شياو آن ، ماذا تعتقدين أن علي أن أفعل؟”
كان ما يسمى بالحفاظ على الحيوانات في الأساس مجرد بقايا طعام من الشخص الذي جلس في القمة ، بغض النظر عما يمكن أن يزعجهم. وقد تم بناؤه فوق الحاجة الشخصية. تم حبس الوحوش البرية لتكون بمثابة ألعاب ، في حين تم ذبح الماشية بمجرد تربيتها. وبدلاً من ذلك ، كانت اللامبالاة البشرية هي أسوأ كارثة مرعبة بالنسبة للوحوش.
“هاهاها ، يمكننا أخيرًا ذبح البشر بحرية! نورث مون ، لماذا لا نرى من يقتل المزيد من الناس؟ ” ضحك سترونغ بولدر بجنون.
واجه لي تشينغشان فجأة فكرة سخيفة. لماذا أنا مرتبط بهم ؟ تتلوى الوجوه من حوله تدريجيًا ، وتتحول أحيانًا إلى صخرة ذبح مرعبة ، وتتحول أحيانًا إلى خفاش تفوح منه رائحة الدم. في النهاية ، تندفع نحوه عنكبوت شرس ذو ثمانية أعين وثمانية أرجل.
“ماذا لو لم يأتوا لإنقاذهم؟” عبس سترونغ بولدر . مقارنة بالناس العاديين ، فإنه يفضل قتل المزارعين.
واجه لي تشينغشان فجأة فكرة سخيفة. لماذا أنا مرتبط بهم ؟ تتلوى الوجوه من حوله تدريجيًا ، وتتحول أحيانًا إلى صخرة ذبح مرعبة ، وتتحول أحيانًا إلى خفاش تفوح منه رائحة الدم. في النهاية ، تندفع نحوه عنكبوت شرس ذو ثمانية أعين وثمانية أرجل.
“هل حقا؟” ومضت عيون الملكة العنكبوت في شك.
“سنذبح مدينة مع مرور كل يوم! أرفض أن أصدق أنهم سوف يغضون الطرف عن ذلك! ” مدد بلود شادو لسانه الأحمر الزاهي ولعق شفتيه. أكثر ما احتاجه للزراعة كان دمًا طازجًا ، لكنه مُنع من ذبح الشياطين الأخرى ومتجولي الليل تحت الأرض. كان بإمكانه الاعتماد فقط على الاكتفاء “بالقرابين” من متجولي الليل. كانت استراتيجية دراغون سنيل مناسبة له تمامًا.
بعد ذلك رأى نفسه. سقطت قرون الثور ومخالب النمر بعيدًا عن جسده واصبح جلده مثل الحديد الأسود برونزيًا ، واستعاد مظهره الأصلي ، الذي كان بشريًا!
قبل أن يعرف ذلك ، كان قلبه بالفعل متشابكًا مع الكثير من مشاعر الحب والكراهية. الآن ، كانوا بدلاً من ذلك مثل خيوط العنكبوت والغبار ، تم نقلهم بعيدًا شيئًا فشيئًا.
“دراغون سنيل على حق. هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع الأمور” قالت الملكة العنكبوت تقديرًا له.
“نورث مون ، لقد قضيت معظم الوقت على السطح. ما المدينة التي تعتقد أننا يجب أن نبدأ بها؟ من الأفضل أن يكون لديهم عدد أكبر من السكان “.
قال بلود شادو بطريقة غارقة: “نورث مون ، ستختبر طعم الفشل قريبًا”.
بدا صوت دراغون سنيل وكأنه يرن من مكان بعيد للغاية ، يقطع الصور أمام لي تشينغشان. حدقت فيه ملكة العنكبوت وبلود شادو وسترونغ بولدر في انتظار رده.
بدا صوت دراغون سنيل وكأنه يرن من مكان بعيد للغاية ، يقطع الصور أمام لي تشينغشان. حدقت فيه ملكة العنكبوت وبلود شادو وسترونغ بولدر في انتظار رده.
أسفل جزيرة النزاع في مسكن العزلة ، فتح لي تشينغشان عينيه وأخبر شياو آن بكل ما أزعجه دون التراجع على الإطلاق.
“سيدتي ملكة العنكبوت ، هناك شيء أود الإبلاغ عنه!”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“ما هذا؟”
“شياو آن ، ماذا تعتقدين أن علي أن أفعل؟”
“لقد وصلت إلى عنق الزجاجة في زراعتي مؤخرًا. أريد أن أدخل الزراعة المنعزلة لبعض الوقت وأحقق اختراقًا حتى أتمكن من محاربة فو تشينغجين بشكل صحيح حتى الموت. قد لا أتمكن من المشاركة في المعارك الأولية “. خفض لي تشينغشان رأسه ، وشعره القرمزي يتدلى على وجهه ، مخفيًا تلميحًا من الارتباك في عينيه. فجأة ، اكتشف أن كل شيء كان بالفعل خارج سيطرته تمامًا. ربما كان التفكير في أنه قادر على التحكم في ذلك وهمًا مغرورًا في المقام الأول!
قبل أن يعرف ذلك ، كان قلبه بالفعل متشابكًا مع الكثير من مشاعر الحب والكراهية. الآن ، كانوا بدلاً من ذلك مثل خيوط العنكبوت والغبار ، تم نقلهم بعيدًا شيئًا فشيئًا.
“هل حقا؟” ومضت عيون الملكة العنكبوت في شك.
على الرغم من أنه لم يستطع فهم الكتاب المقدس على الإطلاق ، إلا أن قلب لي تشينغشان استقر تدريجياً. بدأ يفكر في كل شيء مر به منذ مغادرته قرية الثور الرابض. مثل إعادة لف الشريط ، بدأت المشاهد المختلفة في الانحسار بشكل أسرع وأسرع.
……
……
“سيدي ، لقد عدت. كيف سارت المناقشة؟ ”
عاد لي تشينغشان إلى الكهف في أراضيه ، ومشت يي ليوسو على الفور لاستقباله.
عاد لي تشينغشان إلى الكهف في أراضيه ، ومشت يي ليوسو على الفور لاستقباله.
“سيدتي ملكة العنكبوت ، هناك شيء أود الإبلاغ عنه!”
“من اليوم فصاعدًا ، سأدخل الزراعة المنعزلة. ستكون يي ليوسو و يي ليوبو مسؤولين مؤقتًا عن كل ما يحدث في المنطقة. إذا لم يكن هناك أي شيء مهم ، فلا تزعجني “. شق لي تشينغشان طريقه إلى سرير الحجر الروحي وأعلن بصوت عالٍ.
“من اليوم فصاعدًا ، سأدخل الزراعة المنعزلة. ستكون يي ليوسو و يي ليوبو مسؤولين مؤقتًا عن كل ما يحدث في المنطقة. إذا لم يكن هناك أي شيء مهم ، فلا تزعجني “. شق لي تشينغشان طريقه إلى سرير الحجر الروحي وأعلن بصوت عالٍ.
أسفل جزيرة النزاع في مسكن العزلة ، فتح لي تشينغشان عينيه وأخبر شياو آن بكل ما أزعجه دون التراجع على الإطلاق.
“أعتقد أننا يجب أن نبدأ مع الأشخاص العاديين. البشر ماكرون ، وهم يعرفون كيفية استخدام الفخاخ التي تسمى “التشكيلات” ، وهي خطيرة للغاية. ومع ذلك ، إذا استهدفنا المدن التي يحتلها الأشخاص العاديون ، فسيتم القبض عليهم تمامًا على حين غرة. سيكون لدينا المبادرة بعد ذلك. يمكننا نصب الفخاخ وقتل أي مزارع يأتي لإنقاذهم “. بصفته أعظم مستشار لملكة العنكبوت ، أعرب دراغون سنيل ببطء عن رأيه.
في النهاية ، وافقت ملكة العنكبوت على طلبه. لم تشك على الإطلاق في أن هذا المرؤوس القوي الذي لديه إنجازات لامعة سيشهد صراعًا كهذا في الداخل.
“هل حقا؟” ومضت عيون الملكة العنكبوت في شك.
“شكرا لك على ثقتك ، سيدي.” ابتهجت يي ليوسو بالداخل.
في تلك اللحظة ، سمع لي تشينغشان فجأة ترديدًا واضحًا وممتعًا للكتب المقدسة. كان صوت شياو آن.
كان متجولو الليل الآخرون لديهم اعتراضات ، لكن لي تشينغشان تجاهلهم تمامًا. قام بتفريقهم قبل أن يغلق عينيه.
“سيدي ، لقد عدت. كيف سارت المناقشة؟ ”
“شياو آن ، ماذا تعتقدين أن علي أن أفعل؟”
ومضت العديد من الشخصيات أمام عينيه بينما تتفكك أمور مختلفة مثل الحرير من شرنقة.
“لا تساعد أي أحد.” بعد بعض التفكير ، أجابت شياو آن هكذا.
أسفل جزيرة النزاع في مسكن العزلة ، فتح لي تشينغشان عينيه وأخبر شياو آن بكل ما أزعجه دون التراجع على الإطلاق.
كان ما يسمى بالحفاظ على الحيوانات في الأساس مجرد بقايا طعام من الشخص الذي جلس في القمة ، بغض النظر عما يمكن أن يزعجهم. وقد تم بناؤه فوق الحاجة الشخصية. تم حبس الوحوش البرية لتكون بمثابة ألعاب ، في حين تم ذبح الماشية بمجرد تربيتها. وبدلاً من ذلك ، كانت اللامبالاة البشرية هي أسوأ كارثة مرعبة بالنسبة للوحوش.
“لا تساعد أي أحد.” بعد بعض التفكير ، أجابت شياو آن هكذا.
في تلك اللحظة ، سمع لي تشينغشان فجأة ترديدًا واضحًا وممتعًا للكتب المقدسة. كان صوت شياو آن.
“لا أساعد أي أحد؟”
“هذا منطقي. ربما كنت أفكر كثيرا “. هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة مريرة. وباعتباره “وحشًا” نصف بشري ونصف شيطان ، فقد بالفعل وجهة نظره ، وألقي به في مأزق من العزلة المطلقة. لم يسعه إلا أن يفكر في غو يانيينغ. هل سبق لها أن أصبحت متضاربة هكذا أيضًا؟
“لا تساعد أي أحد.” بعد بعض التفكير ، أجابت شياو آن هكذا.
“نعم. ما علاقة البشر أو الشياطين الآخرين بنا؟ ليس الأمر كما لو كنت من قتلهم. إنهم يقتلون فيما بينهم فلا تقلق عليهم. كل ما علينا فعله هو التركيز على الزراعة “.
رمشت شياو آن عينيها الكبيرتين وهدئته. في الواقع ، كافحت قليلاً لفهم ما أزعج لي تشينغشان. بعد كل شيء ، في عينيها ، لا يهم حتى لو ماتت جميع الكائنات الحية الأخرى بصرف النظر عنه. ربما كان من الأصح القول إنها تأمل في ذلك بالضبط.
“شياو آن ، ماذا تعتقدين أن علي أن أفعل؟”
“نعم. ما علاقة البشر أو الشياطين الآخرين بنا؟ ليس الأمر كما لو كنت من قتلهم. إنهم يقتلون فيما بينهم فلا تقلق عليهم. كل ما علينا فعله هو التركيز على الزراعة “.
“هذا منطقي. ربما كنت أفكر كثيرا “. هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة مريرة. وباعتباره “وحشًا” نصف بشري ونصف شيطان ، فقد بالفعل وجهة نظره ، وألقي به في مأزق من العزلة المطلقة. لم يسعه إلا أن يفكر في غو يانيينغ. هل سبق لها أن أصبحت متضاربة هكذا أيضًا؟
تغير ترتيل شياو آن ، وتجاوزت هذه المشاهد. أخيرًا ، عاد إلى قرية الثور الرابض مرة أخرى ، وعاد إلى الصبي الصغير الذي نام بهدوء على القش في تلك الحظيرة الصغيرة.
“هذا منطقي. ربما كنت أفكر كثيرا “. هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة مريرة. وباعتباره “وحشًا” نصف بشري ونصف شيطان ، فقد بالفعل وجهة نظره ، وألقي به في مأزق من العزلة المطلقة. لم يسعه إلا أن يفكر في غو يانيينغ. هل سبق لها أن أصبحت متضاربة هكذا أيضًا؟
فجأة ، ارتعش حاجبه. وضعت شياو آن يدها الصغيرة على جبين لي تشينغشان على محمل الجد ، كما لو كانت تريد تسطيح حواجبه المجعدة.
“ماذا لو لم يأتوا لإنقاذهم؟” عبس سترونغ بولدر . مقارنة بالناس العاديين ، فإنه يفضل قتل المزارعين.
ابتسم لي تشينغشان. على الأقل لن يكون وحيدًا أبدًا.
“سنذبح مدينة مع مرور كل يوم! أرفض أن أصدق أنهم سوف يغضون الطرف عن ذلك! ” مدد بلود شادو لسانه الأحمر الزاهي ولعق شفتيه. أكثر ما احتاجه للزراعة كان دمًا طازجًا ، لكنه مُنع من ذبح الشياطين الأخرى ومتجولي الليل تحت الأرض. كان بإمكانه الاعتماد فقط على الاكتفاء “بالقرابين” من متجولي الليل. كانت استراتيجية دراغون سنيل مناسبة له تمامًا.
“لا تساعد أي أحد.” بعد بعض التفكير ، أجابت شياو آن هكذا.
“دعنا نزرع. أريد أن أصل إلى ترسيخ الأساس في نفس واحد وأخرج ما أعطاني إياه الأخ ثور! ”
لي تشينغشان تغلب عليه طموحه المتغطرس. جلس على الفور وبدأ في الزراعة ، ولكن بعد فترة ، أصبحت حواجبه لا شعورية مجعدة مرة أخرى. حتى عندما استخدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، لم يكن قادرًا على الدخول في حالة زراعة مناسبة.
لي تشينغشان تغلب عليه طموحه المتغطرس. جلس على الفور وبدأ في الزراعة ، ولكن بعد فترة ، أصبحت حواجبه لا شعورية مجعدة مرة أخرى. حتى عندما استخدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، لم يكن قادرًا على الدخول في حالة زراعة مناسبة.
في تلك اللحظة ، سمع لي تشينغشان فجأة ترديدًا واضحًا وممتعًا للكتب المقدسة. كان صوت شياو آن.
“هل حقا؟” ومضت عيون الملكة العنكبوت في شك.
لي تشينغشان تغلب عليه طموحه المتغطرس. جلس على الفور وبدأ في الزراعة ، ولكن بعد فترة ، أصبحت حواجبه لا شعورية مجعدة مرة أخرى. حتى عندما استخدم طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر ، لم يكن قادرًا على الدخول في حالة زراعة مناسبة.
جلست شياو آن أمام لي تشينغشان وهي تدور خرزة صلاة الجمجمة في يدها. خرجت الكتب المقدسة من فمها لتصل مباشرة إلى أذنيه.
لم تكن الحرب قد بدأت للتو. بدلا من ذلك ، لم تتوقف أبدا. عارض البشر والشياطين بعضهم البعض في طبيعتهم. لقد حقق الإمبراطور المؤسس الذي حافظ على عدة آلاف السنوات من السلام بين العرقين إنجازًا لا يُصدق.
على الرغم من أنه لم يستطع فهم الكتاب المقدس على الإطلاق ، إلا أن قلب لي تشينغشان استقر تدريجياً. بدأ يفكر في كل شيء مر به منذ مغادرته قرية الثور الرابض. مثل إعادة لف الشريط ، بدأت المشاهد المختلفة في الانحسار بشكل أسرع وأسرع.
“نعم. ما علاقة البشر أو الشياطين الآخرين بنا؟ ليس الأمر كما لو كنت من قتلهم. إنهم يقتلون فيما بينهم فلا تقلق عليهم. كل ما علينا فعله هو التركيز على الزراعة “.
ومضت العديد من الشخصيات أمام عينيه بينما تتفكك أمور مختلفة مثل الحرير من شرنقة.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
قبل أن يعرف ذلك ، كان قلبه بالفعل متشابكًا مع الكثير من مشاعر الحب والكراهية. الآن ، كانوا بدلاً من ذلك مثل خيوط العنكبوت والغبار ، تم نقلهم بعيدًا شيئًا فشيئًا.
قال بلود شادو بطريقة غارقة: “نورث مون ، ستختبر طعم الفشل قريبًا”.
كانت هناك أيضًا كائنات لم يستطع التخلص منها بسهولة ، مثل فو تشينغجين وهان تشيونغزي. لقد كانت الكراهية والحب منقوشين بعمق في قلبه. كلما وصل إليهم ، بدا الشريط وكأنه عالق ، وتوقف في هذا المشهد.
تغير ترتيل شياو آن ، وتجاوزت هذه المشاهد. أخيرًا ، عاد إلى قرية الثور الرابض مرة أخرى ، وعاد إلى الصبي الصغير الذي نام بهدوء على القش في تلك الحظيرة الصغيرة.
تغير ترتيل شياو آن ، وتجاوزت هذه المشاهد. أخيرًا ، عاد إلى قرية الثور الرابض مرة أخرى ، وعاد إلى الصبي الصغير الذي نام بهدوء على القش في تلك الحظيرة الصغيرة.
مرت ثلاث سنوات بنقرة إصبع.
**(م.م / رابط لمجموعة التيليغرام الخاص بالرواية اهجموا عليه https://t.me/joinchat/LDFezpG7xDphMzI8
رمشت شياو آن عينيها الكبيرتين وهدئته. في الواقع ، كافحت قليلاً لفهم ما أزعج لي تشينغشان. بعد كل شيء ، في عينيها ، لا يهم حتى لو ماتت جميع الكائنات الحية الأخرى بصرف النظر عنه. ربما كان من الأصح القول إنها تأمل في ذلك بالضبط.
في النهاية ، وافقت ملكة العنكبوت على طلبه. لم تشك على الإطلاق في أن هذا المرؤوس القوي الذي لديه إنجازات لامعة سيشهد صراعًا كهذا في الداخل.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
عاد لي تشينغشان إلى الكهف في أراضيه ، ومشت يي ليوسو على الفور لاستقباله.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“سيدتي ملكة العنكبوت ، هناك شيء أود الإبلاغ عنه!”
“هل حقا؟” ومضت عيون الملكة العنكبوت في شك.
