قسوة الغرباء
مات الزعيم!
شعر الفحم وكأن رأسه سينفجر. الغضب واليأس والكراهية والحزن. كل واحدة من هذه المشاعر مثل السكين البارد يخترقن قلبه والنار الحارقة حرقت عقله.
قُتِل! ذُبِح!
لم يكن من السهل حل معاناته. ماذا من المفترض أن يفعلوا إذن؟
شعر الفحم وكأن رأسه سينفجر. الغضب واليأس والكراهية والحزن. كل واحدة من هذه المشاعر مثل السكين البارد يخترقن قلبه والنار الحارقة حرقت عقله.
لم ير أي أشياء خضراء صغيرة هذه المرة.
صرخ المتحول صراخ أكثر فظاعة من أي وحش قفر. قفز الفحم وتحرك بعنف لتحرير أحد ذراعيه. ثم قام الفحم بالتلويح بيده ومات ما يقرب من عشرة جنود من الضرب قبل أن يعرفوا ما حدث.
المعدات في نيوكليس أفضل بكثير من قاعدة بلاك ووتر. على سبيل المثال المجهر أكثر وضوحًا. بعد إعداد العينة وترتيب العدسات ، تمكن كلاود هوك من رؤية ما يجري. لقد تذكر المرة الأولى التي ألقى فيها نظرة على الفيروس. لقد كانت عينة من روست ، وبصرف النظر عن تحور دمه وخلاياه ، فقد رأى عددًا لا يحصى من النقاط الخضراء تسبح عبر البلازما. كان هذا الفيروس.
قعقعة!
كان أحدهم رجلاً ملثماً مختبئاً تحت رداء الملابس ، وسيف على ظهره وشريط من القماش يغطي وجهه. الآخر يرتدي معطفاً طويلاً وشعره القصير مكشوف. بدا رجلاً متواضعًا ، لكن الندوب على عينيه وضحت العكس.
ضرب سيف ذراعه أثناء التراجع لأرجوحة أخرى. كان دريك سريعًا لدرجة أنه ظهر أمام الفحم من العدم ، كما لو أنه رمش وظهر أمامه. وضع سيفه في ذراع الوحش لمنعه من التسبب في المزيد من الإصابات.
كان كلاود هوك سيطرح عليها المزيد من الأسئلة ليرى ما هي الخطوات التالية ، عندما قاطعه انفجار. تم تفجير الأبواب عن مفصلاتها!
ضرب الفحم بقوة وصرخ “إذا كنت تريد أن تنهي ذلك، فأخبرنا بما تعرفه!”
ثم تم تقديم عشرة آخرين مثل أغنام للذبح.
اندفع الجنود وربطوا الفحم دون الحاجة إلى توجيههم.
كما أعجب هامونت بالضابط الصامد.
“آه! رراج! ننرررغه! “
كان أحدهم رجلاً ملثماً مختبئاً تحت رداء الملابس ، وسيف على ظهره وشريط من القماش يغطي وجهه. الآخر يرتدي معطفاً طويلاً وشعره القصير مكشوف. بدا رجلاً متواضعًا ، لكن الندوب على عينيه وضحت العكس.
كل ما يمكن أن يفعله الفحم هو الصراخ في وجه ضعفه. حتى مع قوة الخوف والغضب التي تغذي عضلاته ، فإن كل ما يمكنه فعله هو التحديق في هؤلاء الرجال الأشرار البغيضين.
***
بضحكة باردة ، رفع برونتس يده. أجبر الجنود مجموعة من عشرة من رجال القبائل على الركوع أمامه.
قام كلاود هوك بتدوير رأسه من جانب إلى آخر “أشعر أنني بحالة جيدة. كل شيء يبدو طبيعيًا بالنسبة لي الآن “.
نظر زعيم الطليعة إلى الفحم “سأطلب مرة أخرى. أين المدينة المخفية؟ “
“لا، لماذا ا؟“
صرخ الفحم فقط في وجهه. لم يضيع برونتس أنفاسه. أُجبر العملاق على مشاهدة عشرة آخرين من إخوته وأخواته يقتلون بدم بارد.
“إنه رايڨن!” جاءت الصيحات المفاجئة من مساعدي هيلفلاور. واحد من الأشجع أصبح لديه الشجاعة للوقوف في طريقه “ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ ما الذي يمنحك الحق في القدوم إلى هنا! “
ثم تم تقديم عشرة آخرين مثل أغنام للذبح.
في الوقت الحالي مرضه تحت السيطرة. مهما ما يجب فعله لعلاج نفسه ، كلاود هوك على استعداد للقيام به. الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر.
“أين المدينة؟“
كل ما يمكن أن يفعله الفحم هو الصراخ في وجه ضعفه. حتى مع قوة الخوف والغضب التي تغذي عضلاته ، فإن كل ما يمكنه فعله هو التحديق في هؤلاء الرجال الأشرار البغيضين.
أفجرت الكراهية والاستياء داخل الفحم وحاولت قول تشكيل كلمات مناسبة “لا … تقتل!”
المعدات في نيوكليس أفضل بكثير من قاعدة بلاك ووتر. على سبيل المثال المجهر أكثر وضوحًا. بعد إعداد العينة وترتيب العدسات ، تمكن كلاود هوك من رؤية ما يجري. لقد تذكر المرة الأولى التي ألقى فيها نظرة على الفيروس. لقد كانت عينة من روست ، وبصرف النظر عن تحور دمه وخلاياه ، فقد رأى عددًا لا يحصى من النقاط الخضراء تسبح عبر البلازما. كان هذا الفيروس.
ومض السيف وطارت رؤوس عشرة آخرين من إخوته وأخواته.
لقد بدا مثل خنزير غينيا لمعظم اليوم. زارته هيلفلاور لأخذ قنينة من الدم ، ثم اختفت. في المرة التالية التي ظهرت فيها كانت تحمل حقنة مليئة بسائل غامض.
ثم تم تقديم عشرة آخرين.
“بعبارة أخرى لم تكوني قادرة على قتله“
هذه المرة كانوا الأطفال. ارتجفوا وبكوا وهم يجثون على ركبهم.
ضحك دريك بسخرية “لديك بالتأكيد طريقة جيدة يا برونتس “
رفع برونتس صوته للمرة الثالثة بهدوء كما لو يزيل الأعشاب الضارة من حديقة “أين المدينة؟“
اندفع الجنود وربطوا الفحم دون الحاجة إلى توجيههم.
انهارت إرادة الفحم. لم يستطع فعل ذلك. لم يستطع الوقوف لمشاهدتهم وهم يقتلون رجال قبيلته. وبصوت مليء بالذل والعار ، قال: “لا تقتل … أنا … أجيب“.
ثم تم تقديم عشرة آخرين.
حرك برونتس ذراعه وتدحرجت رؤوس الأطفال الصغار.
لقد بدا مثل خنزير غينيا لمعظم اليوم. زارته هيلفلاور لأخذ قنينة من الدم ، ثم اختفت. في المرة التالية التي ظهرت فيها كانت تحمل حقنة مليئة بسائل غامض.
صدى الأنين المؤلم من حلق الفحم وتردد صداه في جبال بليستربيك. لم يفهم. هو وافق! قال أنه سوف يجيب! لماذا يستمر هذا الشيطان في ذبح الأبرياء؟
في الوقت الحالي مرضه تحت السيطرة. مهما ما يجب فعله لعلاج نفسه ، كلاود هوك على استعداد للقيام به. الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر.
أجاب برونتس كما لو قرأ عقله “لتذكيرك ألا تجعلني أسأل ثلاث مرات. الآن لديك فرصة واحدة. إذا حاولت فعل أي شيء سيموت الجميع هنا بسببك. وسوف يموتون بشكل مؤلم “.
“آه! رراج! ننرررغه! “
ضحك دريك بسخرية “لديك بالتأكيد طريقة جيدة يا برونتس “
“أين المدينة؟“
كما أعجب هامونت بالضابط الصامد.
لم يكن يعرف كيف يرد. كان هذا تصريح هراء ، أليس كذلك؟ هل هو بشري؟ بالطبع هو كذلك!
يمكن للفحم أن يتذكر وجوههم فقط. لقد حفظ في كل التفاصيل وثبتها في ذاكرته.
إذا لم يأخذ هؤلاء الوحوش إلى المدينة ، فسيكون عليه أن يشاهدهم حيث يتم قطع رؤوسهم دفعة تلو الأخرى. لم يكن لديه مانع في التعرض للتعذيب، ولكن شعبه.. حتى الأطفال سيموتون. لم يكن هناك شك في أن هؤلاء الرجال ليس لديهم سوى النوايا الشريرة وعددهم كثير جدًا. هناك أمل ، على الأقل أعتقد ذلك. لم يكن يعرف مدى قوة القوة الإليسية ، لكنه اعتقد سراً أن أولئك الذين يعيشون في المدينة تحت الجبل يمكنهم قتل هؤلاء الشياطين.
لقد وعد نفسه بأنه إذا نجا ، فسوف يكسر كل عظمة من أجساد هؤلاء الوحوش بيديه ، عظمة عظمة. سيستخدم قبضتيه لسحقهم. سيجعلهم يدفعون ثمن قتل الزعيم. لن يموت حتى يندم كل واحد منهم على الشر الذي اقترفوه!
“إلى متى سيظل نائماً هكذا؟“
ولكن على الرغم من أن قلبه مليء بالكراهية ، لم يكن هناك شيء يمكن للفحم أن يفعله. سيكون دميتهم ، مضطرًا لقيادة الطريق. تم تقييد مائتي من السكان الأصليين المتبقين ووضعهم تحت الحراسة ، بينما اليد والأرجل المقيدة بالفحم مقيد وسط بحر من المحاربين الإليسيين. لم يُمنح سوى ما يكفي من المساحة للمشي .
“آه! رراج! ننرررغه! “
دقت كلمات الزعيم في أذنيه. لقد سمعهم ، وفهمه ، لكن لم يكن لديه خيار آخر. لم يستطع الوقوف لمشاهدة عائلته تّبح مثل الأغنام.
هزت هيلفلاور رأسها وقالت “قدرة الفيروس على التكيف غير مسبوقة. عاجلاً وليس آجلاً سيجد طريقة لتحييد الدواء. أتخيل أنه لن يمر وقت طويل. والأهم من ذلك أن الحقنة لن تعمل مرة أخرى “.
إذا لم يأخذ هؤلاء الوحوش إلى المدينة ، فسيكون عليه أن يشاهدهم حيث يتم قطع رؤوسهم دفعة تلو الأخرى. لم يكن لديه مانع في التعرض للتعذيب، ولكن شعبه.. حتى الأطفال سيموتون. لم يكن هناك شك في أن هؤلاء الرجال ليس لديهم سوى النوايا الشريرة وعددهم كثير جدًا. هناك أمل ، على الأقل أعتقد ذلك. لم يكن يعرف مدى قوة القوة الإليسية ، لكنه اعتقد سراً أن أولئك الذين يعيشون في المدينة تحت الجبل يمكنهم قتل هؤلاء الشياطين.
في الوقت الحالي مرضه تحت السيطرة. مهما ما يجب فعله لعلاج نفسه ، كلاود هوك على استعداد للقيام به. الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر.
تربصت مجموعة غامضة خلف الصخور المجاورة. ليست قوة كبيرة – عدة مئات فقط – ويرتدون زيًا أسودًا. فقط الرجلين في المقدمة بدوا مختلفين.
مات الزعيم!
كان أحدهم رجلاً ملثماً مختبئاً تحت رداء الملابس ، وسيف على ظهره وشريط من القماش يغطي وجهه. الآخر يرتدي معطفاً طويلاً وشعره القصير مكشوف. بدا رجلاً متواضعًا ، لكن الندوب على عينيه وضحت العكس.
لقد تفاجأ أن الحقنة لها تأثير فوري. المرأة حقا ذكية!
“يبدو أنهم وجدوا دليلاً على مكان وجود مقر دارك أتوم، يبدو أن هؤلاء الباحثين سيقابلون أخيرًا هلاكهم “.
لا يهم ، طالما أنه يمنعه من أن يصبح وحشًا! وجد كلاود هوك نفسه يتنفس دون وعي.
“دارك أتوم لها جذور عميقة. لا يمكن لـ سكايكلود تدميرهم بهذه السهولة. لكن في الوقت الحالي سوف يحافظون على انتباه الإليسيان. هذا سيجعل ما يتعين علينا القيام به أسهل “.
بدا وضعه معقدًا.
لمعت عيون أدير في الضوء القاسي. مهما كان ما يفكر فيه ، من المستحيل قراءة أعماق تلك العيون الشبيهة بالأفعى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد وقت قصير تحركت عدة مئات من الظلال. نزلوا من الجبال صامتين كالليل. على الرغم من صغر عددهم ، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بهم.
يمكن للفحم أن يتذكر وجوههم فقط. لقد حفظ في كل التفاصيل وثبتها في ذاكرته.
***
“انت محظوظ. بعد بضعة أيام لم أكن لأتمكن من مساعدتك ” لم تكن هيلفلاور متحمسة للتغير في الظروف مثل كلاود هوك، تجعد حاجبيها عندما قالت ”لا تحتفل بعد. عكس هذه المشكلة لن يكون بهذه السهولة “.
كان كلاود هوك مستلقيًا على طاولة الفحص والأجهزة الطبية والأجهزة الغريبة تدور حوله. قام عشرات العلماء أو نحو ذلك بقراءة النتائج وتلاعبوا بالآلات.
ثم تم تقديم عشرة آخرين.
لقد بدا مثل خنزير غينيا لمعظم اليوم. زارته هيلفلاور لأخذ قنينة من الدم ، ثم اختفت. في المرة التالية التي ظهرت فيها كانت تحمل حقنة مليئة بسائل غامض.
ومض السيف وطارت رؤوس عشرة آخرين من إخوته وأخواته.
وضعت الإبرة في رقبة كلاود هوك، ثم تم ضخ محتويات الحقنة في عروقه.
” بسبب تعقيد الفيروس نفسه. إنه يتغير باستمرار. قضى روست معظم حياته في البحث عن هذا الخلق البيولوجي ، واستخدم نفسه كموضوع للتجربة. ما لا يقل عن ثلاثين عاما قضاها في تشكيل المتعدي. من الصعب للغاية معرفة التغييرات نظرًا للبيانات المتوفرة لدينا “.
أول شيء اختبره كلاود هوك هو انحسار الألم. ينجرف مثل المد ، من رأسه ويتحرك إلى أسفل.
أجاب برفع فوهة البندقية وانفتح رأس الباحث مثل زهرة بشعة وتناثرت دماغه في كل مكان.
‘جيد … أشياء جيدة‘
لقد بدا مثل خنزير غينيا لمعظم اليوم. زارته هيلفلاور لأخذ قنينة من الدم ، ثم اختفت. في المرة التالية التي ظهرت فيها كانت تحمل حقنة مليئة بسائل غامض.
لقد تفاجأ أن الحقنة لها تأثير فوري. المرأة حقا ذكية!
لقد وعد نفسه بأنه إذا نجا ، فسوف يكسر كل عظمة من أجساد هؤلاء الوحوش بيديه ، عظمة عظمة. سيستخدم قبضتيه لسحقهم. سيجعلهم يدفعون ثمن قتل الزعيم. لن يموت حتى يندم كل واحد منهم على الشر الذي اقترفوه!
“انت محظوظ. بعد بضعة أيام لم أكن لأتمكن من مساعدتك ” لم تكن هيلفلاور متحمسة للتغير في الظروف مثل كلاود هوك، تجعد حاجبيها عندما قالت ”لا تحتفل بعد. عكس هذه المشكلة لن يكون بهذه السهولة “.
طار الحراس الذين تم نشرهم في الخارج من خلال إطار الباب. تطايرت قطع اللحم المقطوعة من الحراس بينما يندفع أفراد للغرفة. الشخص الذي قادهم كان طويلًا جدًا ويرتدي ملابس سوداء بالكامل. أرتدي عباءة تشبه الريش المعدني ، وعندما دخل الغرفة امتلأت على الفور بهالة قاسية.
قام كلاود هوك بتدوير رأسه من جانب إلى آخر “أشعر أنني بحالة جيدة. كل شيء يبدو طبيعيًا بالنسبة لي الآن “.
كان كلاود هوك مستلقيًا على طاولة الفحص والأجهزة الطبية والأجهزة الغريبة تدور حوله. قام عشرات العلماء أو نحو ذلك بقراءة النتائج وتلاعبوا بالآلات.
“الحقنة التي أعطيتك إياها مؤقتًا تشل الفيروس. الفيروس عُشر النشاط الطبيعي في الوقت الحالي ، تقريبا في حالة سبات “.
رفع برونتس صوته للمرة الثالثة بهدوء كما لو يزيل الأعشاب الضارة من حديقة “أين المدينة؟“
“بعبارة أخرى لم تكوني قادرة على قتله“
ثم تم تقديم عشرة آخرين.
“لا يمكنك قتله“
ثم تم تقديم عشرة آخرين.
“إلى متى سيظل نائماً هكذا؟“
يمكن للفحم أن يتذكر وجوههم فقط. لقد حفظ في كل التفاصيل وثبتها في ذاكرته.
هزت هيلفلاور رأسها وقالت “قدرة الفيروس على التكيف غير مسبوقة. عاجلاً وليس آجلاً سيجد طريقة لتحييد الدواء. أتخيل أنه لن يمر وقت طويل. والأهم من ذلك أن الحقنة لن تعمل مرة أخرى “.
لم ير أي أشياء خضراء صغيرة هذه المرة.
لم يكن من السهل حل معاناته. ماذا من المفترض أن يفعلوا إذن؟
أول شيء اختبره كلاود هوك هو انحسار الألم. ينجرف مثل المد ، من رأسه ويتحرك إلى أسفل.
كان ردها صريحًا “لقد كنت أدرس بعناية فيروس تريسبار الخاص بـ روست على مدار السنوات العديدة الماضية. لقد تمكنت حتى من تكرار جزء منه ، لكن حتى الآن لم أتمكن من كشف سره. هل تعرف لماذا؟“
صرخ المتحول صراخ أكثر فظاعة من أي وحش قفر. قفز الفحم وتحرك بعنف لتحرير أحد ذراعيه. ثم قام الفحم بالتلويح بيده ومات ما يقرب من عشرة جنود من الضرب قبل أن يعرفوا ما حدث.
“لا، لماذا ا؟“
انهارت إرادة الفحم. لم يستطع فعل ذلك. لم يستطع الوقوف لمشاهدتهم وهم يقتلون رجال قبيلته. وبصوت مليء بالذل والعار ، قال: “لا تقتل … أنا … أجيب“.
” بسبب تعقيد الفيروس نفسه. إنه يتغير باستمرار. قضى روست معظم حياته في البحث عن هذا الخلق البيولوجي ، واستخدم نفسه كموضوع للتجربة. ما لا يقل عن ثلاثين عاما قضاها في تشكيل المتعدي. من الصعب للغاية معرفة التغييرات نظرًا للبيانات المتوفرة لدينا “.
صدى الأنين المؤلم من حلق الفحم وتردد صداه في جبال بليستربيك. لم يفهم. هو وافق! قال أنه سوف يجيب! لماذا يستمر هذا الشيطان في ذبح الأبرياء؟
بدا وضعه معقدًا.
حرك برونتس ذراعه وتدحرجت رؤوس الأطفال الصغار.
“المهم في حالتك هو أن تريسبار بدأ ينتشر بمعدل متزايد. يتكامل مع المادة الجينية للمضيف وبالتالي لن يتم نقله عن طريق الدم أو السوائل. بعبارة أخرى إذا قمت بحقن نفسي بدمك ، فإن المتعدي لن ينتشر. بعد استخدام نفسه ، زرع روست الفيروس الذي احتضنه لسنوات فيك. منذ ذلك الحين تغير بشكل كبير ، أصبح تقريبًا سلالة مختلفة تمامًا في هذه المرحلة. بعد ثلاث سنوات دمج نفسه في جزء كبير من حمضك النووي ، مما يجعله فريدًا من نوعه عن ما أصابك به روست “.
انهارت إرادة الفحم. لم يستطع فعل ذلك. لم يستطع الوقوف لمشاهدتهم وهم يقتلون رجال قبيلته. وبصوت مليء بالذل والعار ، قال: “لا تقتل … أنا … أجيب“.
هز كلاود هوك رأسه “أنا لا أفهم أي شيء ضرطة مما تقوليه.”
“انت محظوظ. بعد بضعة أيام لم أكن لأتمكن من مساعدتك ” لم تكن هيلفلاور متحمسة للتغير في الظروف مثل كلاود هوك، تجعد حاجبيها عندما قالت ”لا تحتفل بعد. عكس هذه المشكلة لن يكون بهذه السهولة “.
حركت هيلفلاور عينيها لجهل الواردن. حاولت أن تشرح ببساطة قدر استطاعتها ” باختصار تريسبار غير مستقر. سوف يتغير مع مضيفه ، لذلك يختلف تريسبار بداخلك عما كان عليه داخل الأكاديمي. ما تمكنت من استخراجه في دمك مختلف تمامًا عن معلومات روست. شيئين مختلفين تمامًا “.
صرخ الفحم فقط في وجهه. لم يضيع برونتس أنفاسه. أُجبر العملاق على مشاهدة عشرة آخرين من إخوته وأخواته يقتلون بدم بارد.
تحركت هيلفلاور نحو المجهر “انظر بنفسك.”
أخذ كلاود هوك نفساً عميقاً “كيف حدث هذا؟!”
المعدات في نيوكليس أفضل بكثير من قاعدة بلاك ووتر. على سبيل المثال المجهر أكثر وضوحًا. بعد إعداد العينة وترتيب العدسات ، تمكن كلاود هوك من رؤية ما يجري. لقد تذكر المرة الأولى التي ألقى فيها نظرة على الفيروس. لقد كانت عينة من روست ، وبصرف النظر عن تحور دمه وخلاياه ، فقد رأى عددًا لا يحصى من النقاط الخضراء تسبح عبر البلازما. كان هذا الفيروس.
“الحقنة التي أعطيتك إياها مؤقتًا تشل الفيروس. الفيروس عُشر النشاط الطبيعي في الوقت الحالي ، تقريبا في حالة سبات “.
لم ير أي أشياء خضراء صغيرة هذه المرة.
فكر كلاود هوك في الطرق المختلفة التي يختلف بها عن الآخرين وعليه أن يعترف بالشعور بالحيرة. لو كان طبيعياً فما الذي يفسر مواهبه الغريبة؟ لم يكن لديه إجابة.
أصبح تريسبار في جسده ذهبي اللون ، ولم يتدفق الفيروس بحرية كما في عينة روست. ظهرت بقع من اللون الذهبي في خلاياه مثل الجواهر الصغيرة وغيرت شكلها بشكل واضح.
كما أعجب هامونت بالضابط الصامد.
أخذ كلاود هوك نفساً عميقاً “كيف حدث هذا؟!”
انزلق صوت رايڨن الكئيب من حلقه “لا أحد ذاهب إلى أي مكان “
“هذا سؤال أنت الوحيد الذي يمكنك الإجابة عليه” نظرت إليه هيلفلاور بنظرة من الشك الطفيف “بدأت أتساءل عما إذا هناك خطأ في جسدك. بصراحة ، تساءلت عما كنت إنسانًا حقاً “.
بضحكة باردة ، رفع برونتس يده. أجبر الجنود مجموعة من عشرة من رجال القبائل على الركوع أمامه.
لم يكن يعرف كيف يرد. كان هذا تصريح هراء ، أليس كذلك؟ هل هو بشري؟ بالطبع هو كذلك!
“آه! رراج! ننرررغه! “
فكر كلاود هوك في الطرق المختلفة التي يختلف بها عن الآخرين وعليه أن يعترف بالشعور بالحيرة. لو كان طبيعياً فما الذي يفسر مواهبه الغريبة؟ لم يكن لديه إجابة.
بدا وضعه معقدًا.
هز كلاود هوك رأسه “سواء كنت طبيعيًا أم لا ، لا أريد هذا القرف السيئ في جسدي. أنت بحاجة لمساعدتي في إيجاد طريقة للتخلص منه “.
لقد بدا مثل خنزير غينيا لمعظم اليوم. زارته هيلفلاور لأخذ قنينة من الدم ، ثم اختفت. في المرة التالية التي ظهرت فيها كانت تحمل حقنة مليئة بسائل غامض.
“هناك طريقة ، لكننا نحتاج إلى الوقت.”
هز كلاود هوك رأسه “أنا لا أفهم أي شيء ضرطة مما تقوليه.”
لا يهم ، طالما أنه يمنعه من أن يصبح وحشًا! وجد كلاود هوك نفسه يتنفس دون وعي.
“دارك أتوم لها جذور عميقة. لا يمكن لـ سكايكلود تدميرهم بهذه السهولة. لكن في الوقت الحالي سوف يحافظون على انتباه الإليسيان. هذا سيجعل ما يتعين علينا القيام به أسهل “.
في الوقت الحالي مرضه تحت السيطرة. مهما ما يجب فعله لعلاج نفسه ، كلاود هوك على استعداد للقيام به. الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر.
تربصت مجموعة غامضة خلف الصخور المجاورة. ليست قوة كبيرة – عدة مئات فقط – ويرتدون زيًا أسودًا. فقط الرجلين في المقدمة بدوا مختلفين.
كان كلاود هوك سيطرح عليها المزيد من الأسئلة ليرى ما هي الخطوات التالية ، عندما قاطعه انفجار. تم تفجير الأبواب عن مفصلاتها!
يمكن للفحم أن يتذكر وجوههم فقط. لقد حفظ في كل التفاصيل وثبتها في ذاكرته.
طار الحراس الذين تم نشرهم في الخارج من خلال إطار الباب. تطايرت قطع اللحم المقطوعة من الحراس بينما يندفع أفراد للغرفة. الشخص الذي قادهم كان طويلًا جدًا ويرتدي ملابس سوداء بالكامل. أرتدي عباءة تشبه الريش المعدني ، وعندما دخل الغرفة امتلأت على الفور بهالة قاسية.
كان أحدهم رجلاً ملثماً مختبئاً تحت رداء الملابس ، وسيف على ظهره وشريط من القماش يغطي وجهه. الآخر يرتدي معطفاً طويلاً وشعره القصير مكشوف. بدا رجلاً متواضعًا ، لكن الندوب على عينيه وضحت العكس.
“إنه رايڨن!” جاءت الصيحات المفاجئة من مساعدي هيلفلاور. واحد من الأشجع أصبح لديه الشجاعة للوقوف في طريقه “ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ ما الذي يمنحك الحق في القدوم إلى هنا! “
‘جيد … أشياء جيدة‘
أجاب برفع فوهة البندقية وانفتح رأس الباحث مثل زهرة بشعة وتناثرت دماغه في كل مكان.
كان أحدهم رجلاً ملثماً مختبئاً تحت رداء الملابس ، وسيف على ظهره وشريط من القماش يغطي وجهه. الآخر يرتدي معطفاً طويلاً وشعره القصير مكشوف. بدا رجلاً متواضعًا ، لكن الندوب على عينيه وضحت العكس.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عما يحدث ، لكنه لم يكن بحاجة إلى أن يكون عبقريًا لمعرفة ذلك. هؤلاء الناس هنا لقتل هيلفلاور. الوحيدة التي يمكنها مساعدته هنا لإزالة الفيروس من جسده، لذلك لم يكن يريد أن يرى حياتها تنتهي قبل أن تفعل. صرخ عليها “لنهرب! هيا!”
أخذ كلاود هوك نفساً عميقاً “كيف حدث هذا؟!”
انزلق صوت رايڨن الكئيب من حلقه “لا أحد ذاهب إلى أي مكان “
طار الحراس الذين تم نشرهم في الخارج من خلال إطار الباب. تطايرت قطع اللحم المقطوعة من الحراس بينما يندفع أفراد للغرفة. الشخص الذي قادهم كان طويلًا جدًا ويرتدي ملابس سوداء بالكامل. أرتدي عباءة تشبه الريش المعدني ، وعندما دخل الغرفة امتلأت على الفور بهالة قاسية.
[ المترجم: مأساة حدثت لقبيلة الفحم وبينت مدى قسوة الإليسيان أكثر، مش هقول إني بكره هامونت أو دريك لإني بفضلهم الصراحة، ولكن العلق برونتس دا عايز الحرق بجاز وسخ ].
كان ردها صريحًا “لقد كنت أدرس بعناية فيروس تريسبار الخاص بـ روست على مدار السنوات العديدة الماضية. لقد تمكنت حتى من تكرار جزء منه ، لكن حتى الآن لم أتمكن من كشف سره. هل تعرف لماذا؟“
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“لا، لماذا ا؟“
ترجمة : Sadegyptian
“هناك طريقة ، لكننا نحتاج إلى الوقت.”
“آه! رراج! ننرررغه! “
