الاستيقاظ
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان الأمر كما لو أن الناس في المدينة قد جنوا جميعًا ، وهاجموا الناس من حولهم وكلهم هلكوا معًا.
كانت هذه مدينة صغيرة على بعد ثلاثمائة وخمسين كيلومترًا من مدينة كلير ريفر. كانت مدينة صغيرة ، لكن كان عدد سكانها لا يزال عدة عشرات الآلاف من الناس. ومع ذلك ، امتدت أكوام الجثث وبرك الدم على مد البصر.
“حان وقت الذهاب ، شياو آن. دعنا نعود. ” فتح لي تشينغشان عينيه ، ولم يعد يائسًا أو مرتبكًا. كانت مليء بالتصميم الهادئ.
غمر الدم الأحمر الأرض ، وجف في فوضى سوداء قبل أن يجمده الشتاء. كانت لزجة وزلقة.
مع كل خطوة يتخذها لي تشينغشان ، كان ينبه عددًا لا يحصى من الغربان بالإضافة إلى العديد من الطيور الجارحة الأخرى المجهولة. ومع ذلك ، فإن أغرب جزء في الأمر أنه لم تكن هناك علامات على غزو الأعداء على الإطلاق.
نظرت شياو آن إلى تشيان رونغزي. رفعت تشيان رونغزي يديها وهزت كتفيها ، ولم تعد تقول أي شيء آخر.
“لم نفعل ذلك ، أو سنعرضه عليك بالتأكيد.”
سيدة ترتدي المئزر أدخلت سكين المطبخ بقوة في رأس الرجل. ومع ذلك ، قبل وفاته مباشرة ، هاجمها نفس الرجل وسحق حلقها. كانت وجوههم مليئة بالكراهية قبل موتهم ، وكأنهم يواجهون أكبر أعدائهم. وكان من الممكن معرفة المكان الذي كانوا يقيمون فيه أنهما كانا زوجًا وزوجة بوضوح. ربما انتهت السيدة الفاضلة من إعداد العشاء وخرجت لاستدعاء الرجل.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“المتوفى يحمل استياء شديد للغاية. يحتاجون فقط إلى صقل طفيف ، وسيصبحون جنود الجثث الذين يمكنهم الخدمة في المعركة. جميع جنود الجثث الذين تم إنتاجهم من المدن التي ذبحها شيطان الصخر لديهم أفضل جودة. إجرامهم وخبثهم باقي دون تشتيت. يمكنهم حتى أن يصبحوا كائنات زومبي بأنفسهم ويتم صقلهم إلى جنرالات الجثث “. ابتسمت تشيان رونغزي بلطف.
اخترق جندي عادي بحربة صدر ضابط عسكري مدرع. في الوقت نفسه ، طعنه ثلاثة حراب أخرى ، كان حامليها يرتدون نفس الزي الرسمي. يبدو أنهم جنود وضباط مسؤولون عن الدفاع عن المدينة ، لكنهم أصبحوا جثثًا متجمدة الآن. لقد نسوا مسؤولياتهم وقتلوا بعضهم البعض.
“إذن ماذا نفعل هنا؟ ماذا هناك للتحقيق؟ ”
استخدمت فتاة صغيرة بشعرها مربوط في الكعك حزام خصرها من القنب لخنق طفل آخر حتى الموت. صدم رأسها بالكرة المعدنية التي لعب بها الطفل الآخر في الأصل. كانت وجوههم مشوهة بالوحشية والقتل التي لا تخص الأطفال. كانت الكرة المعدنية الملطخة بالدماء تدحرجت إلى جانب واحد. في الأصل ، كانت هذه لعبة عادية جدًا بين صديقين.
“ماذا بعد ثلاث سنوات من العزلة ، أصبح النمر الشرس قطة جبانة؟” ابتسمت تشيان رونغزي بصوت خافت. في الأصل ، اعتقدت أنه سيكون هناك المزيد من الفرص لها للتعاون معه ، لكن سلوكه تركها محبطة بعض الشيء أو حتى غاضبة. ربما عليها أن تخاطر بحياتها لتغضبه!
الزوجات يقتلن أزواجهن ، والجنود يقتلون ضباطهم ، والأصدقاء يقتلون رفقائهم.
كان الأمر كما لو أن الناس في المدينة قد جنوا جميعًا ، وهاجموا الناس من حولهم وكلهم هلكوا معًا.
……
يمكن أن يخمن لي تشينغشان بشكل غامض من فعل هذا. شد قبضته حيث أصبح وجهه قبيحًا إلى حد ما.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“اعتقدت أنك ستعجبك! لحسن الحظ ، إنه فصل الشتاء. إذا كان الصيف ، لكان هناك الكثير لتراه! ” مشت تشيان رونغزي من الخلف.
كانت السنوات الثلاث كالحلم. لقد استيقظ الآن.
“ألا يوجد أي أشخاص يحاولون التعامل مع هذا؟”
أدت هذه التقنيات على الفور إلى تغيير تعبير تلاميذ طائفة سحابة النار. هذا بالتأكيد لم يكن شخصًا يمكنهم التعامل معه.
“كان هناك في البداية ، لكن بعد مجازر قليلة ، عادوا إلى رشدهم. من الذي سيضحي بنفسه من أجل الأشخاص العاديين الذين لا يختلفون عن النمل؟ أوه ، صحيح ، كان هناك واحد منذ فترة. جاء سيد الفكر الواحد لينشر الخلاص ، وتحدى شيطان الصخرة ، لكنه خسر “.
“شيطان الصخرة !؟” أكد لي تشينغشان أفكاره في الداخل. لا يمكن أن يكون خطأ. كانت هذه قوة صخرة الذبح. وصل سترونغ بولدر إلى هنا وأطلق العنان لقوته الطبيعية ، مما جعل الجميع ينحدرون إلى الجنون ويقتلون بعضهم البعض.
“ما زلت لا تعرف ، أليس كذلك؟ الآن ، الشياطين يقودهم شيطان الصخر وشيطان الدم. كلاهما شياطين أقوياء ذبحوا مدنًا لا حصر لها. المدن التي ذبحها شيطان الصخر كلها هكذا ، في حين أن المدن التي ذبحها شيطان الدم لن يتبقى لها قطرة دم واحدة. لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم مواجهتهم، سواء كان ذلك من الأكاديمية أو من تحالف قمع الشيطان “.
بالنسبة لشيطان مثله ، كان ذبح مدينة بأكملها قطعة من الكعكة. إذا كان لي تشينغشان راغبًا ، فيمكنه إحداث زلزال هنا وتحويل المدينة بأكملها إلى أطلال.
معظم المعارك بين البشر والشياطين لن تحدث في البرية ، ولكن في المدن. ستذبح الشياطين القوية المدن في حالة غضب ، بينما تستغل الشياطين الأضعف التخطيط المعقد للمدن البشرية للاختباء وافتراس البشر. كان هذا شائعا. كلما بدأوا القتال ، كانوا يعتزون بحياتهم أكثر. لماذا يهتمون بحياة الناس العاديين؟
“ما زلت لا تعرف ، أليس كذلك؟ الآن ، الشياطين يقودهم شيطان الصخر وشيطان الدم. كلاهما شياطين أقوياء ذبحوا مدنًا لا حصر لها. المدن التي ذبحها شيطان الصخر كلها هكذا ، في حين أن المدن التي ذبحها شيطان الدم لن يتبقى لها قطرة دم واحدة. لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم مواجهتهم، سواء كان ذلك من الأكاديمية أو من تحالف قمع الشيطان “.
في هذه اللحظة ، نزل لي تشينغشان من السماء. أصبح تلاميذ طائفة سحابة النار على الفور يقظين. ومع ذلك ، كل ما رأوه هو أن لي تشينغشان يلوح بيده ويستحضر بعض تنانين الماء ، ويدخل في النار ويطفئ العاصفة النارية.
“إذن ماذا نفعل هنا؟ ماذا هناك للتحقيق؟ ”
قبل أن تنتهي تشيان رونغزي من التحدث ، طار لي تشينغشان بالفعل.
“نحن هنا لجمع الجثث.”
“لم نفعل ذلك ، أو سنعرضه عليك بالتأكيد.”
كان الأمر كما لو أن الناس في المدينة قد جنوا جميعًا ، وهاجموا الناس من حولهم وكلهم هلكوا معًا.
“جمع الجثث؟”
أدت هذه التقنيات على الفور إلى تغيير تعبير تلاميذ طائفة سحابة النار. هذا بالتأكيد لم يكن شخصًا يمكنهم التعامل معه.
قبل أن يكملوا المهمة الأولى ، وصلت مهمة ثانية. تم اكتشاف آثار شيطان في هذه المدينة ويحتاج إلى إزالته. ومع ذلك ، كان هذا ما رآه عندما وصل.
“هذه وظيفة أسهل ، حسناً؟ أستطيع أن أقول أن هوا شينجزان يعتني بك جيدًا. انظر ، ما هذا؟ ” أشارت تشيان رونغزي إلى الأمام.
“ماذا بعد ثلاث سنوات من العزلة ، أصبح النمر الشرس قطة جبانة؟” ابتسمت تشيان رونغزي بصوت خافت. في الأصل ، اعتقدت أنه سيكون هناك المزيد من الفرص لها للتعاون معه ، لكن سلوكه تركها محبطة بعض الشيء أو حتى غاضبة. ربما عليها أن تخاطر بحياتها لتغضبه!
تحت غروب الشمس ، وقف شخص مترنح.
“كان هناك في البداية ، لكن بعد مجازر قليلة ، عادوا إلى رشدهم. من الذي سيضحي بنفسه من أجل الأشخاص العاديين الذين لا يختلفون عن النمل؟ أوه ، صحيح ، كان هناك واحد منذ فترة. جاء سيد الفكر الواحد لينشر الخلاص ، وتحدى شيطان الصخرة ، لكنه خسر “.
أحد الناجين! تخطى قلب لي تشينغشان الخفقان ، لكنه رفض هذه الفكرة على الفور. كان الشخص مزارعًا قويًا. كانت عيناه بيضاء تمامًا مع أسنان طويلة بارزة. أصبح جسده بالفعل أزرق ، ملفوفًا بـ تشي الجثث. فجأة ، استدار وأغلق على هالة الأحياء. مع هدير ، اندفع نحو لي تشينغشان. سدت عربة خشبية طريقه ، لكنه حطمها مباشرة.
“هذا زومبي!” فهم لي تشينغشان فجأة.
“تطهير الشياطين ، من الواضح. لا بأس. بمجرد أن ينجحوا ، سنقتلهم أيضًا. يمكننا حتى الحصول على بضع أكياس المائة كنز. لا تنظر إلي هكذا. إذا أتيحت لهم الفرصة ، فلن يظهروا أي رحمة أيضًا. فقدت الأكاديمية الكثير من التلاميذ ، لكن ليس الأمر كما لو أنهم ماتوا فقط لأنياب ومخالب الشياطين “.
كانت السنوات الثلاث كالحلم. لقد استيقظ الآن.
اندفعت تشيان رونغزي مع وميض. طار سوار برونزي من يدها واصطدم برأس الزومبي. اختفت الزومبي ، ومع وميض ، عادت الإسورة البرونزية إلى يدها. ظهرت عليه علامة دموية تغطي السوار بالكامل تقريبًا.
“المتوفى يحمل استياء شديد للغاية. يحتاجون فقط إلى صقل طفيف ، وسيصبحون جنود الجثث الذين يمكنهم الخدمة في المعركة. جميع جنود الجثث الذين تم إنتاجهم من المدن التي ذبحها شيطان الصخر لديهم أفضل جودة. إجرامهم وخبثهم باقي دون تشتيت. يمكنهم حتى أن يصبحوا كائنات زومبي بأنفسهم ويتم صقلهم إلى جنرالات الجثث “. ابتسمت تشيان رونغزي بلطف.
سيدة ترتدي المئزر أدخلت سكين المطبخ بقوة في رأس الرجل. ومع ذلك ، قبل وفاته مباشرة ، هاجمها نفس الرجل وسحق حلقها. كانت وجوههم مليئة بالكراهية قبل موتهم ، وكأنهم يواجهون أكبر أعدائهم. وكان من الممكن معرفة المكان الذي كانوا يقيمون فيه أنهما كانا زوجًا وزوجة بوضوح. ربما انتهت السيدة الفاضلة من إعداد العشاء وخرجت لاستدعاء الرجل.
وقفت الجثث على أقدامهم. تحت غروب الشمس ، كانوا يزمجرون في السماء ، كما لو كانوا يكشفون أنيابهم في استياء.
“هل لي أن أسأل أي أخ أكبر أنت؟ كيف لم نراك من قبل؟ ” كان زعيم المجموعة ممارس تشي من الطبقة الثامنة ، وجمع شجاعته لتقديم الاحترام إلى لي تشينغشان. عندما رأى كيف ظهر لي تشينغشان في أعين الجمهور ، لم يتصرف على الفور كما لو كان على وشك قتله اوسرقته.
صُدم لي تشينغشان بهذا. تضاءلت محاولته لإلقاء محاضرة على تشيان رونغزي في الصمت عندما وصلت إلى شفتيه. كان مسؤولا عن كل شيء امامه.
“كان هناك في البداية ، لكن بعد مجازر قليلة ، عادوا إلى رشدهم. من الذي سيضحي بنفسه من أجل الأشخاص العاديين الذين لا يختلفون عن النمل؟ أوه ، صحيح ، كان هناك واحد منذ فترة. جاء سيد الفكر الواحد لينشر الخلاص ، وتحدى شيطان الصخرة ، لكنه خسر “.
“هل لي أن أسأل أي أخ أكبر أنت؟ كيف لم نراك من قبل؟ ” كان زعيم المجموعة ممارس تشي من الطبقة الثامنة ، وجمع شجاعته لتقديم الاحترام إلى لي تشينغشان. عندما رأى كيف ظهر لي تشينغشان في أعين الجمهور ، لم يتصرف على الفور كما لو كان على وشك قتله اوسرقته.
كان بإمكانه محاولة تبرير نفسه ، وإلقاء اللوم على تحالف قمع الشيطان باعتباره من بدأ كل شيء ، وحقيقة أن الحرب بين البشر والشياطين كانت حتمية في المقام الأول. يمكنه القول إنه لعب دور الجندي فقط في هذا. ومع ذلك ، بدت جميع أعذاره مثيرة للشفقة امام هذا المنظر. حتى جزء واحد فقط من عشرة آلاف من المسؤولية كان وزنه ثقيلًا مثل الجبل.
فركت لي تشينغشان رأسها وذهبت إلى العمل بصمت ، وجمع الجثث.
مع كل خطوة يتخذها لي تشينغشان ، كان ينبه عددًا لا يحصى من الغربان بالإضافة إلى العديد من الطيور الجارحة الأخرى المجهولة. ومع ذلك ، فإن أغرب جزء في الأمر أنه لم تكن هناك علامات على غزو الأعداء على الإطلاق.
بغض النظر عما شعر به لي تشينغشان ، شقت تشيان رونغزي طريقها برشاقة وأخضعت هؤلاء الزومبي واحدًا تلو الآخر. شياو آن جرت كم لي تشينغشان ، قلقة عليه.
في هذه اللحظة ، نزل لي تشينغشان من السماء. أصبح تلاميذ طائفة سحابة النار على الفور يقظين. ومع ذلك ، كل ما رأوه هو أن لي تشينغشان يلوح بيده ويستحضر بعض تنانين الماء ، ويدخل في النار ويطفئ العاصفة النارية.
نظرت شياو آن إلى تشيان رونغزي. رفعت تشيان رونغزي يديها وهزت كتفيها ، ولم تعد تقول أي شيء آخر.
فركت لي تشينغشان رأسها وذهبت إلى العمل بصمت ، وجمع الجثث.
“ما زلت لا تعرف ، أليس كذلك؟ الآن ، الشياطين يقودهم شيطان الصخر وشيطان الدم. كلاهما شياطين أقوياء ذبحوا مدنًا لا حصر لها. المدن التي ذبحها شيطان الصخر كلها هكذا ، في حين أن المدن التي ذبحها شيطان الدم لن يتبقى لها قطرة دم واحدة. لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم مواجهتهم، سواء كان ذلك من الأكاديمية أو من تحالف قمع الشيطان “.
……
تحرك شيطان يشبه حيوان الراكون في الشوارع ، ويغير الاتجاهات باستمرار ويتجنب كرات النار المتفجرة.
“أوه لا. الأخ الأكبر ، لقد تركناه تهرب! ”
حلقت كرات من النار فوق المدينة وأضاءت الليل. كان عدد قليل من التلاميذ من طائفة سحابة النار ، يرتدون ملابس قرمزية ، في مطاردة ساخنة ، وأطلقوا العنان لكرات من النيران الحارقة وأشعلوا النيران في مناطق بأكملها.
“شكرًا لك ، الخالد العظيم! شكرا لك!” اجتمع عامة الناس تحت السقف ، يخفضون رؤوسهم ويشكرونه ويطلبون المساعدة. تجاهل لي تشينغشان كل ذلك ، وتفرق الحشد.
المدينة بأكملها احترقت ، غارقة في النار. ارتفعت أصوات وعويل في السماء مثل الدخان.
“جمع الجثث؟”
“ماذا يفعلون؟”
حدق لي تشينغشان من السماء من بعيد ، وشعر بالدهشة بشكل غريب. من وجهة نظره ، بدا الأمر وكأن قلة من المزارعين ارتكبوا أعمال حرق متعمد على نطاق واسع.
“المتوفى يحمل استياء شديد للغاية. يحتاجون فقط إلى صقل طفيف ، وسيصبحون جنود الجثث الذين يمكنهم الخدمة في المعركة. جميع جنود الجثث الذين تم إنتاجهم من المدن التي ذبحها شيطان الصخر لديهم أفضل جودة. إجرامهم وخبثهم باقي دون تشتيت. يمكنهم حتى أن يصبحوا كائنات زومبي بأنفسهم ويتم صقلهم إلى جنرالات الجثث “. ابتسمت تشيان رونغزي بلطف.
قبل أن يكملوا المهمة الأولى ، وصلت مهمة ثانية. تم اكتشاف آثار شيطان في هذه المدينة ويحتاج إلى إزالته. ومع ذلك ، كان هذا ما رآه عندما وصل.
في غمضة عين ، تم تدمير عدد لا يحصى من العائلات. حتى مع وجود قلب فولاذي يعتقد لي تشينغشان أنه يمتلكه ، لم يكن قادرًا على البقاء غير مبال بكل هذا.
“شخص ما سبقنا. إنهم من طائفة سحابة النار.” قالت تشيان رونغزي.
“كان هناك في البداية ، لكن بعد مجازر قليلة ، عادوا إلى رشدهم. من الذي سيضحي بنفسه من أجل الأشخاص العاديين الذين لا يختلفون عن النمل؟ أوه ، صحيح ، كان هناك واحد منذ فترة. جاء سيد الفكر الواحد لينشر الخلاص ، وتحدى شيطان الصخرة ، لكنه خسر “.
“أنا لست أنت. لا يسعني ألا أساعد أي أحد. لا أستطيع قطع كل شيء. سوف أتحمل مسؤولياتي ، ومسؤولياتي كإنسان ، ومسؤولياتي كشيطان “. حدق لي تشينغشان في الأفق المتلألئ ، وشفتيه ملتفتين. كانت ابتسامته كثيفة وساذجة بعض الشيء ، كما لو كان لا يزال ذاك الشاب المتجول الشجاع والحيوي.
“ماذا يفعلون؟”
“حان وقت الذهاب ، شياو آن. دعنا نعود. ” فتح لي تشينغشان عينيه ، ولم يعد يائسًا أو مرتبكًا. كانت مليء بالتصميم الهادئ.
“ماذا يفعلون؟”
“تطهير الشياطين ، من الواضح. لا بأس. بمجرد أن ينجحوا ، سنقتلهم أيضًا. يمكننا حتى الحصول على بضع أكياس المائة كنز. لا تنظر إلي هكذا. إذا أتيحت لهم الفرصة ، فلن يظهروا أي رحمة أيضًا. فقدت الأكاديمية الكثير من التلاميذ ، لكن ليس الأمر كما لو أنهم ماتوا فقط لأنياب ومخالب الشياطين “.
“تطهير الشياطين ، من الواضح. لا بأس. بمجرد أن ينجحوا ، سنقتلهم أيضًا. يمكننا حتى الحصول على بضع أكياس المائة كنز. لا تنظر إلي هكذا. إذا أتيحت لهم الفرصة ، فلن يظهروا أي رحمة أيضًا. فقدت الأكاديمية الكثير من التلاميذ ، لكن ليس الأمر كما لو أنهم ماتوا فقط لأنياب ومخالب الشياطين “.
معظم المعارك بين البشر والشياطين لن تحدث في البرية ، ولكن في المدن. ستذبح الشياطين القوية المدن في حالة غضب ، بينما تستغل الشياطين الأضعف التخطيط المعقد للمدن البشرية للاختباء وافتراس البشر. كان هذا شائعا. كلما بدأوا القتال ، كانوا يعتزون بحياتهم أكثر. لماذا يهتمون بحياة الناس العاديين؟
تهديد الشياطين لم يوحد البشر. وبدلاً من ذلك ، خرق النظام الأصلي ، جاعلاً كل النزاعات أكثر عنفاً. لم تكن صخرة الذبح موجودة ، لكن قتل بعضهم البعض أصبح بالفعل هو القاعدة. لن يمانع أحد في الحصول على بضع أكياس المائة كنز دون مواجهة أي خطر على الإطلاق. لم يكن الأمر كما لو كان أي شخص ينظر في الأمر مع الفوضى الحالية على أي حال.
“ألا يوجد أي أشخاص يحاولون التعامل مع هذا؟”
قبل أن تنتهي تشيان رونغزي من التحدث ، طار لي تشينغشان بالفعل.
“أوه لا. الأخ الأكبر ، لقد تركناه تهرب! ”
“شكرًا لك ، الخالد العظيم! شكرا لك!” اجتمع عامة الناس تحت السقف ، يخفضون رؤوسهم ويشكرونه ويطلبون المساعدة. تجاهل لي تشينغشان كل ذلك ، وتفرق الحشد.
كان الشيطان الذي يشبه الراكون ذكيًا للغاية. استدار حول الزاوية واختفى. عندما اندفع تلاميذ طائفة سحابة النار ، كل ما رأوه كان ثقبًا صغيرًا في زاوية الجدران. لم يسعهم إلا أن يشعروا بالفزع. كان هذا جوهر شيطاني!
“نحن هنا لجمع الجثث.”
في هذه اللحظة ، نزل لي تشينغشان من السماء. أصبح تلاميذ طائفة سحابة النار على الفور يقظين. ومع ذلك ، كل ما رأوه هو أن لي تشينغشان يلوح بيده ويستحضر بعض تنانين الماء ، ويدخل في النار ويطفئ العاصفة النارية.
أدار لي تشينغشان أذنًا صماء لها. وقف وذراعيه متصالبتين ، غارقًا في أفكاره. كان مثل تمثال في الظلام.
أدت هذه التقنيات على الفور إلى تغيير تعبير تلاميذ طائفة سحابة النار. هذا بالتأكيد لم يكن شخصًا يمكنهم التعامل معه.
“شخص ما سبقنا. إنهم من طائفة سحابة النار.” قالت تشيان رونغزي.
فركت لي تشينغشان رأسها وذهبت إلى العمل بصمت ، وجمع الجثث.
“هل لي أن أسأل أي أخ أكبر أنت؟ كيف لم نراك من قبل؟ ” كان زعيم المجموعة ممارس تشي من الطبقة الثامنة ، وجمع شجاعته لتقديم الاحترام إلى لي تشينغشان. عندما رأى كيف ظهر لي تشينغشان في أعين الجمهور ، لم يتصرف على الفور كما لو كان على وشك قتله اوسرقته.
“هذه وظيفة أسهل ، حسناً؟ أستطيع أن أقول أن هوا شينجزان يعتني بك جيدًا. انظر ، ما هذا؟ ” أشارت تشيان رونغزي إلى الأمام.
“هل قبضت على الشيطان؟” وقف لي تشينغشان على السطح وسألهم من الأعلى.
“ألا يوجد أي أشخاص يحاولون التعامل مع هذا؟”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“لم نفعل ذلك ، أو سنعرضه عليك بالتأكيد.”
“مهمة أخرى.” مشت تشيان رونغزي من حيث تم إطفاء النار. وقد ازدادت مجموعة الجثث مرة أخرى.
“هل تعرف عدد الأشخاص الذين قتلتهم للتو؟” حدق لي تشينغشان في المدينة. لا تزال أعمدة من الدخان تتصاعد في السماء. من خلال سمعه الخارق ، كان بإمكانه بوضوح سماع العديد من التنهدات والأنين ، وهو يرتفع في سماء الليل بطريقة مرحة.
“شكرًا لك ، الخالد العظيم! شكرا لك!” اجتمع عامة الناس تحت السقف ، يخفضون رؤوسهم ويشكرونه ويطلبون المساعدة. تجاهل لي تشينغشان كل ذلك ، وتفرق الحشد.
قبل أن يعرف ذلك ، مرت ليلة. انحسرت النجوم العديدة وأضاء الشرق.
في غمضة عين ، تم تدمير عدد لا يحصى من العائلات. حتى مع وجود قلب فولاذي يعتقد لي تشينغشان أنه يمتلكه ، لم يكن قادرًا على البقاء غير مبال بكل هذا.
حدق لي تشينغشان من السماء من بعيد ، وشعر بالدهشة بشكل غريب. من وجهة نظره ، بدا الأمر وكأن قلة من المزارعين ارتكبوا أعمال حرق متعمد على نطاق واسع.
“إذا لم نقتل الشيطان ، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من الوفيات!” من المؤكد أن تلميذ طائفة سحابة النار كان صالحًا. من الواضح أنه كان يمتلك تصميمًا أكثر بكثير من لي تشينغشان. بعد ذلك تظاهر بالشفقة. “أوه ، لم نرغب في القيام بذلك أيضًا! كنا مهملين فقط ، وتركنا الشيطان يستغلنا “.
“تطهير الشياطين ، من الواضح. لا بأس. بمجرد أن ينجحوا ، سنقتلهم أيضًا. يمكننا حتى الحصول على بضع أكياس المائة كنز. لا تنظر إلي هكذا. إذا أتيحت لهم الفرصة ، فلن يظهروا أي رحمة أيضًا. فقدت الأكاديمية الكثير من التلاميذ ، لكن ليس الأمر كما لو أنهم ماتوا فقط لأنياب ومخالب الشياطين “.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
معظم المعارك بين البشر والشياطين لن تحدث في البرية ، ولكن في المدن. ستذبح الشياطين القوية المدن في حالة غضب ، بينما تستغل الشياطين الأضعف التخطيط المعقد للمدن البشرية للاختباء وافتراس البشر. كان هذا شائعا. كلما بدأوا القتال ، كانوا يعتزون بحياتهم أكثر. لماذا يهتمون بحياة الناس العاديين؟
لوح لي تشينغشان بيده ، وكما لو جنب التلاميذ ، طاروا جميعًا بعيدًا عن المدينة ، وتحولوا تدريجياً إلى بقع من ضوء النار قبل الاندفاع فجأة.
“هذه وظيفة أسهل ، حسناً؟ أستطيع أن أقول أن هوا شينجزان يعتني بك جيدًا. انظر ، ما هذا؟ ” أشارت تشيان رونغزي إلى الأمام.
“مهمة أخرى.” مشت تشيان رونغزي من حيث تم إطفاء النار. وقد ازدادت مجموعة الجثث مرة أخرى.
“أنا لست شخصًا ذكيًا بشكل خاص ، ولا يمكنني ابتكار أي أفكار جيدة. ومع ذلك ، طالما قتلت كلا الجانبين ، ستتوقف الحرب! ”
أدار لي تشينغشان أذنًا صماء لها. وقف وذراعيه متصالبتين ، غارقًا في أفكاره. كان مثل تمثال في الظلام.
“إذن ماذا نفعل هنا؟ ماذا هناك للتحقيق؟ ”
“ماذا بعد ثلاث سنوات من العزلة ، أصبح النمر الشرس قطة جبانة؟” ابتسمت تشيان رونغزي بصوت خافت. في الأصل ، اعتقدت أنه سيكون هناك المزيد من الفرص لها للتعاون معه ، لكن سلوكه تركها محبطة بعض الشيء أو حتى غاضبة. ربما عليها أن تخاطر بحياتها لتغضبه!
اندفعت تشيان رونغزي مع وميض. طار سوار برونزي من يدها واصطدم برأس الزومبي. اختفت الزومبي ، ومع وميض ، عادت الإسورة البرونزية إلى يدها. ظهرت عليه علامة دموية تغطي السوار بالكامل تقريبًا.
نظرت شياو آن إلى تشيان رونغزي. رفعت تشيان رونغزي يديها وهزت كتفيها ، ولم تعد تقول أي شيء آخر.
قبل أن تنتهي تشيان رونغزي من التحدث ، طار لي تشينغشان بالفعل.
الزوجات يقتلن أزواجهن ، والجنود يقتلون ضباطهم ، والأصدقاء يقتلون رفقائهم.
“شكرًا لك ، الخالد العظيم! شكرا لك!” اجتمع عامة الناس تحت السقف ، يخفضون رؤوسهم ويشكرونه ويطلبون المساعدة. تجاهل لي تشينغشان كل ذلك ، وتفرق الحشد.
كان الأمر كما لو أن الناس في المدينة قد جنوا جميعًا ، وهاجموا الناس من حولهم وكلهم هلكوا معًا.
اندفعت تشيان رونغزي مع وميض. طار سوار برونزي من يدها واصطدم برأس الزومبي. اختفت الزومبي ، ومع وميض ، عادت الإسورة البرونزية إلى يدها. ظهرت عليه علامة دموية تغطي السوار بالكامل تقريبًا.
قبل أن يعرف ذلك ، مرت ليلة. انحسرت النجوم العديدة وأضاء الشرق.
بغض النظر عما شعر به لي تشينغشان ، شقت تشيان رونغزي طريقها برشاقة وأخضعت هؤلاء الزومبي واحدًا تلو الآخر. شياو آن جرت كم لي تشينغشان ، قلقة عليه.
في الزاوية ، رفعت تشيان رونغزي ، التي كانت تمسك يد شياو آن حاليًا وتتحدث معها ، رأسها فجأة ، ونظر إلى لي تشينغشان. تدريجيا ، بدأ شعور مألوف يستيقظ منه ، مما جعلها ترتجف قليلا. ارتفعت الشمس المشرقة في الشرق بطبقة من الذهب.
“شيطان الصخرة !؟” أكد لي تشينغشان أفكاره في الداخل. لا يمكن أن يكون خطأ. كانت هذه قوة صخرة الذبح. وصل سترونغ بولدر إلى هنا وأطلق العنان لقوته الطبيعية ، مما جعل الجميع ينحدرون إلى الجنون ويقتلون بعضهم البعض.
كان الأمر كما لو أن الناس في المدينة قد جنوا جميعًا ، وهاجموا الناس من حولهم وكلهم هلكوا معًا.
“حان وقت الذهاب ، شياو آن. دعنا نعود. ” فتح لي تشينغشان عينيه ، ولم يعد يائسًا أو مرتبكًا. كانت مليء بالتصميم الهادئ.
في الزاوية ، رفعت تشيان رونغزي ، التي كانت تمسك يد شياو آن حاليًا وتتحدث معها ، رأسها فجأة ، ونظر إلى لي تشينغشان. تدريجيا ، بدأ شعور مألوف يستيقظ منه ، مما جعلها ترتجف قليلا. ارتفعت الشمس المشرقة في الشرق بطبقة من الذهب.
قفزت شياو آن ، ووصلت إلى جانبه وأمسكته.
“المهمة!” قالت تشيان رونغزي.
“من الأفضل أن تتعامل مع هذه المهام المملة بنفسك!” تصرف لي تشينغشان كما لو كان قد استيقظ للتو ، كسولًا بعض الشيء. تخلى عن تشيان رونغزي وانطلق مع شياو آن.
بالنسبة لشيطان مثله ، كان ذبح مدينة بأكملها قطعة من الكعكة. إذا كان لي تشينغشان راغبًا ، فيمكنه إحداث زلزال هنا وتحويل المدينة بأكملها إلى أطلال.
كانت السنوات الثلاث كالحلم. لقد استيقظ الآن.
“هل تعرف عدد الأشخاص الذين قتلتهم للتو؟” حدق لي تشينغشان في المدينة. لا تزال أعمدة من الدخان تتصاعد في السماء. من خلال سمعه الخارق ، كان بإمكانه بوضوح سماع العديد من التنهدات والأنين ، وهو يرتفع في سماء الليل بطريقة مرحة.
في هذه اللحظة ، نزل لي تشينغشان من السماء. أصبح تلاميذ طائفة سحابة النار على الفور يقظين. ومع ذلك ، كل ما رأوه هو أن لي تشينغشان يلوح بيده ويستحضر بعض تنانين الماء ، ويدخل في النار ويطفئ العاصفة النارية.
رفعت تشيان رونغزي رأسها وشاهدته يختفي في الأفق. ابتسمت فجأة. لديك بعض قيمة الاستخدام عندما تكون على هذا النحو!
“المتوفى يحمل استياء شديد للغاية. يحتاجون فقط إلى صقل طفيف ، وسيصبحون جنود الجثث الذين يمكنهم الخدمة في المعركة. جميع جنود الجثث الذين تم إنتاجهم من المدن التي ذبحها شيطان الصخر لديهم أفضل جودة. إجرامهم وخبثهم باقي دون تشتيت. يمكنهم حتى أن يصبحوا كائنات زومبي بأنفسهم ويتم صقلهم إلى جنرالات الجثث “. ابتسمت تشيان رونغزي بلطف.
في السماء العاصفة ، ألقت شياو آن نظرة استجواب عليه.
أدار لي تشينغشان أذنًا صماء لها. وقف وذراعيه متصالبتين ، غارقًا في أفكاره. كان مثل تمثال في الظلام.
“أنا لست أنت. لا يسعني ألا أساعد أي أحد. لا أستطيع قطع كل شيء. سوف أتحمل مسؤولياتي ، ومسؤولياتي كإنسان ، ومسؤولياتي كشيطان “. حدق لي تشينغشان في الأفق المتلألئ ، وشفتيه ملتفتين. كانت ابتسامته كثيفة وساذجة بعض الشيء ، كما لو كان لا يزال ذاك الشاب المتجول الشجاع والحيوي.
“أنا لست شخصًا ذكيًا بشكل خاص ، ولا يمكنني ابتكار أي أفكار جيدة. ومع ذلك ، طالما قتلت كلا الجانبين ، ستتوقف الحرب! ”
“إذا لم نقتل الشيطان ، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من الوفيات!” من المؤكد أن تلميذ طائفة سحابة النار كان صالحًا. من الواضح أنه كان يمتلك تصميمًا أكثر بكثير من لي تشينغشان. بعد ذلك تظاهر بالشفقة. “أوه ، لم نرغب في القيام بذلك أيضًا! كنا مهملين فقط ، وتركنا الشيطان يستغلنا “.
**(م.م / +فصلين مع فصلين إضافيين آخرين للاثنين من الأعضاء الذين انضموا الى مجموعة التيليغرام.
انضموا الى المجموعة كل شخص انضم +فصل اضافي للغد.
رابط المجموعة في التيليغرام : https://t.me/legendofthegreatsage)
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“إذن ماذا نفعل هنا؟ ماذا هناك للتحقيق؟ ”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
تهديد الشياطين لم يوحد البشر. وبدلاً من ذلك ، خرق النظام الأصلي ، جاعلاً كل النزاعات أكثر عنفاً. لم تكن صخرة الذبح موجودة ، لكن قتل بعضهم البعض أصبح بالفعل هو القاعدة. لن يمانع أحد في الحصول على بضع أكياس المائة كنز دون مواجهة أي خطر على الإطلاق. لم يكن الأمر كما لو كان أي شخص ينظر في الأمر مع الفوضى الحالية على أي حال.
