المركز العمومي
كان تقدم طابور الانتظار سريعاً ، وفي غضون بضع دقائق ، كان دور ليلين.
“ها هي البلورات السحرية. سأستأجره لمدة عام “. ألقى ليلين كيسًا صغيرًا من البلورات السحرية باتجاه الجزء الخلفي من المنضدة.
اخرج ليلين الخاتم الذي حصل عليه مؤخرًا ، وأظهره للحارس ، الذي انحنى باحترام و سمح له بالمرور.
سمع صوت شون . وضع ليلين المجلة ، متجهاً إلى الشباك الثالث عشر حيث كان يقف شون .
كانت المنطقة الثانية أكبر بكثير من الأولى ، وتم ترتيب المتاجر بطريقة منظمة ، على عكس الوضع في المنطقة الأولى.
“لذلك انت ماجوس رسمي! يرجى عذر سلوك بايجيس الوقح! ”
* ثيد ثيد *
كل واحد من هذه الأصابع كان يمثل مدخل واسع .
احتكت أحذيته الجلدية وهو يمشي على الأرضية الرخامية.
صرح ليلين بمتطلباته.
بتوجيه من شون ، وصل ليلين إلى وسط المنطقة الثانية.
عندما مروا بإطار باب كتب عليه “القاعة رقم 762” ، رأى ليلين قاعة كبيرة ذات قبة.
ما كان يعرف باسم المركز العمومي كان يقع في منتصف المنطقة الثانية. لقد كان مبنى شائعا ، بناءً على مظهره الخارجي ، يشبه كف شخص مقلوب يضغط على الأرض.
صرح ليلين بمتطلباته.
كل واحد من هذه الأصابع كان يمثل مدخل واسع .
بدت صغيرة جدًا ، وظن ليلين أنها كانت ، على الأكثر ، تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا.
شكل السحرة طوابير طويلة ، كانوا مثل النمل بينما مروا باستمرار من خلال المداخل.
“جميع المعلومات حول الشقق موجودة عليها ، وهناك أيضًا اشكال تسمح لك بمشاهدة هياكل السكن”.
“هذا هو المكان الذي تتم فيه إدارة الشؤون الداخلية لمدينة نايتليس .ويشمل ذلك تأجير المساكن ، طلبات الحصول على تراخيص المتاجر ، إصدار المهمات ، وما إلى ذلك.”
“معبد الورود و عظام الدم البيضاء الحديثة حاليًا في صراع . و انهم يجتمعون حاليًا في مدينة مارجريت ، وعدد الضحايا غير معروف …”
جلب شون ليلين إلى الممر الموجود على السبابة.
“إذا كنت ترغب في استئجار شقة ، يمكنك الذهاب إلى الشبابيك من 1 إلى 15. هل تريد مني أن أصطف في الصف نيابة عنك؟”
“هذا هو الممر الثاني الذي تم انشاءه خصيصًا للماجوس الذين يرغبون في استئجار مساكن . بالطبع ، نحن نقدم أيضًا وكلاء العقارات ، على الرغم من أن السعر سيكون أعلى وأن الإيجار قد لا يكون من أفضل نوعية …”
على الرغم من أن لديه مبلغ كبير في متناول يديه ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للتفاخر به و شراء شقة بهذه السرعة ، بينما هو في الوقت الحالي لم يفهم بعد الوضع في مدينة نايتليس .
“سيدي ، هل ترغب في استئجار سكن؟ تعال إلى مكان العجوز هورك! مرافقنا كاملة ، وهناك حتى فتيات ثعالب وثعابين سوف يخدمنك!”
اخرج ليلين الخاتم الذي حصل عليه مؤخرًا ، وأظهره للحارس ، الذي انحنى باحترام و سمح له بالمرور.
“لا! تعال إلينا. أسعارنا هي الأكثر عقلانية هنا ، ونحن على استعداد لأن نقدم لك عشرة موظفين بشريين عاديين.”
“عائلة مورديكن! لقد جئت من عائلة مورديكن! ” خفضت الأرنبة العاملة طوقها وكشفت عن شعار على شكل كف تحت كتفها.
في اللحظة التي دخل فيها ليلين ، اجتذب انتباه العديد من العملاء ، الذين بدوا جميعًا على استعداد لإلتهامه.
بينما كانت تتحدث ، واصلت فرك سطح الكرة البلورية الزرقاء.
“إنه عميلي! ابتعد عن الطريق! تحرك!”
“جميع المعلومات حول الشقق موجودة عليها ، وهناك أيضًا اشكال تسمح لك بمشاهدة هياكل السكن”.
قام شون بتوجيه ليلين إلى ممر قريب ، و دفع بعيداً الأيدي المتحمسة الممتدة إليه.
“هذه مفاتيح غرف الفيلا ، بالإضافة إلى بعض المعلومات المهمة. أتمنى لك إقامة سعيدة هناك! ”
داخل الممر كان هناك سلم حلزوني. عندما وصلوا إلى الطابق الثاني ، أدرك ليلين فجأة كم كان محيطه هادئًا.
بجانب الشكل ثلاثي الأبعاد ، كان هناك أيضًا إطار أبيض يعرض المزيد من المعلومات حول الفيلا.
عندما مروا بإطار باب كتب عليه “القاعة رقم 762” ، رأى ليلين قاعة كبيرة ذات قبة.
كانت المنطقة الثانية أكبر بكثير من الأولى ، وتم ترتيب المتاجر بطريقة منظمة ، على عكس الوضع في المنطقة الأولى.
على السقف ، كان هناك ثريا كريستال ضخمة تنطلق منها أشعة ضوء متعددة الألوان ، حيث ألقت بصورة ظلية على الأرض .
اجتمعت الأنوار بالوان قوس قزح أمام ليلين وشكلت الشرائط متعددة الألوان العديد من الأشكال ثلاثية الأبعاد.
إلى جانب القبة ، كانت هناك العديد من الشبابيك ، ومقاعد قليلة مخصصة للناس للانتظار.
بتوجيه من شون ، وصل ليلين إلى وسط المنطقة الثانية.
كان هناك عدد قليل من السحرة جالسين بالفعل ، كانت عيونهم تبدو وكأنهم كانوا على وشك النوم.
اجتمعت الأنوار بالوان قوس قزح أمام ليلين وشكلت الشرائط متعددة الألوان العديد من الأشكال ثلاثية الأبعاد.
على الجدار الأيمن ، كانت هناك أيضًا شاشة سوداء. كانت هناك كلمات باللون الأحمر عليها يتم تحديثها باستمرار.
“هذا هو المكان الذي تتم فيه إدارة الشؤون الداخلية لمدينة نايتليس .ويشمل ذلك تأجير المساكن ، طلبات الحصول على تراخيص المتاجر ، إصدار المهمات ، وما إلى ذلك.”
“الشقة رقم 332 ، شارع القاعة الغربية ، صغيرة الحجم – تكلف 6700 بلورة سحرية!”
“هذا هو المكان الذي تتم فيه إدارة الشؤون الداخلية لمدينة نايتليس .ويشمل ذلك تأجير المساكن ، طلبات الحصول على تراخيص المتاجر ، إصدار المهمات ، وما إلى ذلك.”
“الشقة رقم 893 ، شارع فلامنجو ، متوسطة الحجم – تكلف 85000 بلورة سحرية!”
كانت المنطقة الثانية أكبر بكثير من الأولى ، وتم ترتيب المتاجر بطريقة منظمة ، على عكس الوضع في المنطقة الأولى.
“هذه المساكن كلها مستعملة. الأسعار هنا أرخص بكثير ، وينتظر الكثير من الناس هنا ، على أمل أن يكونوا محظوظين بما يكفي للحصول على سعر جيد …” بعد رؤية الاهتمام على وجه ليلين ، بدأ شون بشرح التفاصيل .
خلف الشباك كانت هناك فتاة لطيفة لها ابتسامة احترافية على وجهها ، وكانت ترتدي شيئًا مشابهًا لشريط الزينة.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام ، وفكر في وكالة عقارية من حياته الماضية جاءت فجأة في ذهنه.
“تم الإبلاغ عن أن السحرة قد وجدوا الجاني الذي تسبب في حدوث كارثة تسونامي في البحر الشرقي – حوت قديم. حاليًا ، يعقد برج اينا اجتماعًا طارئًا لمناقشة التدابير المضادة …”
“إذا كنت ترغب في استئجار شقة ، يمكنك الذهاب إلى الشبابيك من 1 إلى 15. هل تريد مني أن أصطف في الصف نيابة عنك؟”
عند رؤية الخاتم الفضي الذي كشف عنه ليلين ، تغير تعبير العاملة شارد الذهن سابقًا تمامًا.
“حسنا” ، هز ليلين رأسه .
“لقد صرف بالفعل أكثر من عشرة آلاف بلورة سحرية دفعة واحدة …”
على الرغم من أن لديه مبلغ كبير في متناول يديه ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للتفاخر به و شراء شقة بهذه السرعة ، بينما هو في الوقت الحالي لم يفهم بعد الوضع في مدينة نايتليس .
“لا! تعال إلينا. أسعارنا هي الأكثر عقلانية هنا ، ونحن على استعداد لأن نقدم لك عشرة موظفين بشريين عاديين.”
عند رؤية كل هذه الأسعار المرتفعة بشكل يبعث على السخرية ، فكر ليلين في مساعدي الاكاديمية الذين كانوا يائسين جدًا للحصول على البلورات السحرية لدرجة أنهم كانوا يرغبون في أن تكون البلورة السحرية تساوي ضعف قيمتها الفعلية.
كان ليلين مدركًا تمامًا أن هؤلاء الموظفين كانوا جزءًا من القوى الكامنة وراء مدينة نايتليس ، وكان من الطبيعي أن يكون عملهم هو جذب المواهب. كانوا على يقين من أنهم سيحصلون على مكافآت جذابة مقابل عملهم إذا نجحوا.
تلك الصورة جعلته يريد أن يبكي ويضحك في نفس الوقت .
“سآخذ هذا. كم هو الإيجار؟”
كان هناك العديد من الشبابيك في القاعة. بعد أن غادر شون للانضمام إلى طابور الانتظار ، وجد ليلين لنفسه مقعدًا وبدأ يقلب في صفحات إحدى المجلات المتبقية على الطاولة.
“هذه المساكن كلها مستعملة. الأسعار هنا أرخص بكثير ، وينتظر الكثير من الناس هنا ، على أمل أن يكونوا محظوظين بما يكفي للحصول على سعر جيد …” بعد رؤية الاهتمام على وجه ليلين ، بدأ شون بشرح التفاصيل .
“معبد الورود و عظام الدم البيضاء الحديثة حاليًا في صراع . و انهم يجتمعون حاليًا في مدينة مارجريت ، وعدد الضحايا غير معروف …”
بنيت مدينة الليل نايتليس على جبل ، وكلما زاد الارتفاع ، أصبح كل شبر أكثر قيمة. في مكان مثل هذا ، كانت الامتيازات وأسلوب الحياة الباهظ الذي كان يستحقه السحرة واضح بشكل خاص من منطقة الأرض التي تمكنوا من الوصول إليها .
“تم الإبلاغ عن أن السحرة قد وجدوا الجاني الذي تسبب في حدوث كارثة تسونامي في البحر الشرقي – حوت قديم. حاليًا ، يعقد برج اينا اجتماعًا طارئًا لمناقشة التدابير المضادة …”
“لذلك انت ماجوس رسمي! يرجى عذر سلوك بايجيس الوقح! ”
“تتطلع لشراء كميات كبيرة من الأحجار الكريمة النقية. حدد السعر الخاص بك.”
“تم بالفعل وضع علامة على نمط تشكيل التعويذة الدفاعية للفيلا على خاتمك. يمكنك دخول الفيلا باستخدام الخاتم ، وكذلك إجراء تغييرات على تشكيل التعويذة … ”
كان هناك الكثير من الأخبار في المجلة ، على الرغم من أنه بدا ان عفا عليها الزمن.
“لدينا العديد من المنازل التي تناسب احتياجاتك ، ولكن من أجل استئجار سكن في مدينة نايتليس ، نطلب منك أن تُظهر أدلة … آه! اللورد! خالص أعتذاراتي!”
أيضاً ، كان معظم المحتوى إعلانات ، و خدمات الرعاية وما شابه ذلك.
“لقد صرف بالفعل أكثر من عشرة آلاف بلورة سحرية دفعة واحدة …”
“سيدي ، حان دورك الآن!”
“بينما تستند هذه التكنولوجيا إلى السحر ، إلا أنها تشبه إلى حد بعيد ما كانت عليه في حياتي الماضية …”
سمع صوت شون . وضع ليلين المجلة ، متجهاً إلى الشباك الثالث عشر حيث كان يقف شون .
“مرحبًا! كيف يمكنني مساعدتك؟”
بدت صغيرة جدًا ، وظن ليلين أنها كانت ، على الأكثر ، تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا.
خلف الشباك كانت هناك فتاة لطيفة لها ابتسامة احترافية على وجهها ، وكانت ترتدي شيئًا مشابهًا لشريط الزينة.
صرح ليلين بمتطلباته.
بدت صغيرة جدًا ، وظن ليلين أنها كانت ، على الأكثر ، تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا.
أيضاً ، كان معظم المحتوى إعلانات ، و خدمات الرعاية وما شابه ذلك.
حول ليلين نظرته إلى الجزء الخلفي من الشباك ، حيث ألقى نظرة خاطفة على الكرة البيضاء على مؤخرة الموظفة الجميلة.
“لقد صرف بالفعل أكثر من عشرة آلاف بلورة سحرية دفعة واحدة …”
“من بين جميع أنصاف الوحوش ، نصف أرنب؟” ضحك ليلين داخلياً ، و لم يتوقع من المركز أن يستأجر عاملة أرنب فعلاً.
أيضاً ، كان معظم المحتوى إعلانات ، و خدمات الرعاية وما شابه ذلك.
“أرغب في استئجار منزل . يجب أن تكون المرافق كاملة ، ومن الأفضل أن تشمل مختبر ، ويجب أن يكون تكوين التعويذه الدفاعية على الأقل من هذا المعيار …”
“الشقة رقم 893 ، شارع فلامنجو ، متوسطة الحجم – تكلف 85000 بلورة سحرية!”
صرح ليلين بمتطلباته.
كان هناك الكثير من الأخبار في المجلة ، على الرغم من أنه بدا ان عفا عليها الزمن.
“من فضلك انتظر لحظة …” سرعان ما قلبت الأرنبة الموظفة كومة الورق في أمامها ، أغلقت عينيها من وقت لآخر بينما كانت تلامس الكرة البلورية ذات القاعدة المعدنية ، كما لو كانت تتواصل مع شخص ما.
* دينج! *
“لدينا العديد من المنازل التي تناسب احتياجاتك ، ولكن من أجل استئجار سكن في مدينة نايتليس ، نطلب منك أن تُظهر أدلة … آه! اللورد! خالص أعتذاراتي!”
“خذني إلى الفيلا وستكون هذه لك!”
عند رؤية الخاتم الفضي الذي كشف عنه ليلين ، تغير تعبير العاملة شارد الذهن سابقًا تمامًا.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على إقناع ماجوس رسمي بالانضمام إلى العائلة ، إلا أنها لا تزال تتلقى بعض المكافآت من هذه الصفقة.
وقفت و انحنت ، وأظهرت جسدها الساحر وفخذيها السميكين ، و ظهر ذيل الأرنب على مؤخرتها قليلاً .لقد أعطى الشخص الرغبة في التقدم إلى الأمام و امساكه بقوة.
“لدينا العديد من المنازل التي تناسب احتياجاتك ، ولكن من أجل استئجار سكن في مدينة نايتليس ، نطلب منك أن تُظهر أدلة … آه! اللورد! خالص أعتذاراتي!”
“لذلك انت ماجوس رسمي! يرجى عذر سلوك بايجيس الوقح! ”
اجتمعت الأنوار بالوان قوس قزح أمام ليلين وشكلت الشرائط متعددة الألوان العديد من الأشكال ثلاثية الأبعاد.
“لا بأس. أخبريني عن المنازل!”
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على إقناع ماجوس رسمي بالانضمام إلى العائلة ، إلا أنها لا تزال تتلقى بعض المكافآت من هذه الصفقة.
سحب ليلين يده اليمنى.
كان هناك العديد من الشبابيك في القاعة. بعد أن غادر شون للانضمام إلى طابور الانتظار ، وجد ليلين لنفسه مقعدًا وبدأ يقلب في صفحات إحدى المجلات المتبقية على الطاولة.
” من اجل تقديرنا العالي للماجوس الرسمي ، نوصي بشدة بالشقق الموجودة في المنطقة الثالثة أو أعلى . يوجد ما مجموعه 13 منزلاً فارغًا تلبي متطلباتك …”
كان تقدم طابور الانتظار سريعاً ، وفي غضون بضع دقائق ، كان دور ليلين.
بينما كانت تتحدث ، واصلت فرك سطح الكرة البلورية الزرقاء.
قام شون بتوجيه ليلين إلى ممر قريب ، و دفع بعيداً الأيدي المتحمسة الممتدة إليه.
اجتمعت الأنوار بالوان قوس قزح أمام ليلين وشكلت الشرائط متعددة الألوان العديد من الأشكال ثلاثية الأبعاد.
على السقف ، كان هناك ثريا كريستال ضخمة تنطلق منها أشعة ضوء متعددة الألوان ، حيث ألقت بصورة ظلية على الأرض .
من شكلها ، كانت خريطة لمدينة نايتليس ، حيث كانت هناك 13 نقطة مضيئة.
على الرغم من أنه سمع عن كيفية تمكن بعض السحرة من إنفاق مبالغ لا يمكن تصورها من الثروة ، إلا أن التواصل الفعلي مع شخص لديه الوسائل للقيام بذلك لا يزال شعورًا مختلفًا تمامًا.
“جميع المعلومات حول الشقق موجودة عليها ، وهناك أيضًا اشكال تسمح لك بمشاهدة هياكل السكن”.
“حسنا. من أي عائلة أنت؟”
ألقى ليلين نظرة سريعة. كانت جميع الشقق في المنطقة الثانية أو أعلى ، وكانت المساحة الإجمالية للأرض كبيرة إلى حد ما ، وكانت على الأقل فيلات متوسطة الحجم تضم حدائق ومرافق ترفيهية أخرى.
داخل الممر كان هناك سلم حلزوني. عندما وصلوا إلى الطابق الثاني ، أدرك ليلين فجأة كم كان محيطه هادئًا.
بنيت مدينة الليل نايتليس على جبل ، وكلما زاد الارتفاع ، أصبح كل شبر أكثر قيمة. في مكان مثل هذا ، كانت الامتيازات وأسلوب الحياة الباهظ الذي كان يستحقه السحرة واضح بشكل خاص من منطقة الأرض التي تمكنوا من الوصول إليها .
“حسنا” ، هز ليلين رأسه .
رفع ليلين يده و اشار إلى الفيلا التي كان يهتم بها.
من شكلها ، كانت خريطة لمدينة نايتليس ، حيث كانت هناك 13 نقطة مضيئة.
* دينج! *
بعد الرفض ، أغمق تعبير الأرنبة العاملة قليلاً ، لكنها على الفور فرضت ابتسامة.
مع وميض الضوء الأبيض ، تم تضخيم النموذج ، وعرضت اشكال ثلاثية الأبعاد أمامه.
ابتسم ليلين ، وهو يعرض بعض البلورات السحرية التي كانت تتلألأ بإغراء.
“موقع الفيلا متوسطة الحجم: مدينة نايتليس المنطقة الثالثه ، شارع الحوت الضخم 56#. وهو يشتمل على مختبر ، وتشكيل تعويذة دفاعية ، ومسبح طاقة سلبية…”
اخرج ليلين الخاتم الذي حصل عليه مؤخرًا ، وأظهره للحارس ، الذي انحنى باحترام و سمح له بالمرور.
بجانب الشكل ثلاثي الأبعاد ، كان هناك أيضًا إطار أبيض يعرض المزيد من المعلومات حول الفيلا.
كان هناك عدد قليل من السحرة جالسين بالفعل ، كانت عيونهم تبدو وكأنهم كانوا على وشك النوم.
“بينما تستند هذه التكنولوجيا إلى السحر ، إلا أنها تشبه إلى حد بعيد ما كانت عليه في حياتي الماضية …”
جلب شون ليلين إلى الممر الموجود على السبابة.
تنهد ليلين فجأة.
اخرج ليلين الخاتم الذي حصل عليه مؤخرًا ، وأظهره للحارس ، الذي انحنى باحترام و سمح له بالمرور.
في حين أن أسس العالمين مختلفين تمامًا ، أحدهما علم والآخر سحر ، فقد جعل ليلين يشعر بالحنين إلى حد ما.
“سآخذ هذا. كم هو الإيجار؟”
كان هناك عدد قليل من السحرة جالسين بالفعل ، كانت عيونهم تبدو وكأنهم كانوا على وشك النوم.
أشار ليلين إلى أحد المعروضات وسأل الأرنبة العاملة.
“لا! تعال إلينا. أسعارنا هي الأكثر عقلانية هنا ، ونحن على استعداد لأن نقدم لك عشرة موظفين بشريين عاديين.”
“سيدي ، إيجار هذه الفيلا هو ألف بلورة سحرية في الشهر …” ألقت نظرة خاطفة على ليلين ، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، وفي النهاية قررت. “إذا انضممت إلى أي من القوى التي تدعم مدينة نايتليس ، فستحصل على فيلا ، و …”
اجتمعت الأنوار بالوان قوس قزح أمام ليلين وشكلت الشرائط متعددة الألوان العديد من الأشكال ثلاثية الأبعاد.
“حسنا. من أي عائلة أنت؟”
كان ليلين مدركًا تمامًا أن هؤلاء الموظفين كانوا جزءًا من القوى الكامنة وراء مدينة نايتليس ، وكان من الطبيعي أن يكون عملهم هو جذب المواهب. كانوا على يقين من أنهم سيحصلون على مكافآت جذابة مقابل عملهم إذا نجحوا.
كان ليلين مدركًا تمامًا أن هؤلاء الموظفين كانوا جزءًا من القوى الكامنة وراء مدينة نايتليس ، وكان من الطبيعي أن يكون عملهم هو جذب المواهب. كانوا على يقين من أنهم سيحصلون على مكافآت جذابة مقابل عملهم إذا نجحوا.
” من اجل تقديرنا العالي للماجوس الرسمي ، نوصي بشدة بالشقق الموجودة في المنطقة الثالثة أو أعلى . يوجد ما مجموعه 13 منزلاً فارغًا تلبي متطلباتك …”
“عائلة مورديكن! لقد جئت من عائلة مورديكن! ” خفضت الأرنبة العاملة طوقها وكشفت عن شعار على شكل كف تحت كتفها.
“معبد الورود و عظام الدم البيضاء الحديثة حاليًا في صراع . و انهم يجتمعون حاليًا في مدينة مارجريت ، وعدد الضحايا غير معروف …”
كان شكل الكف غريباً بعض الشيء. بدلاً من امتلاك خمسة أصابع طبيعياً ، كان هناك ستة أصابع.
“هذا هو المكان الذي تتم فيه إدارة الشؤون الداخلية لمدينة نايتليس .ويشمل ذلك تأجير المساكن ، طلبات الحصول على تراخيص المتاجر ، إصدار المهمات ، وما إلى ذلك.”
كانت جوانب الشعار متفحمة وملتوية قليلاً. من مظهرها ، تم استخدام مكواة الوسم مباشرة على بشرتها في الماضي. التناقض بين ذلك والجلد الناعم للأرنبة العذراء أعطى إحساس غير طبيعي بالجمال.
“لدينا العديد من المنازل التي تناسب احتياجاتك ، ولكن من أجل استئجار سكن في مدينة نايتليس ، نطلب منك أن تُظهر أدلة … آه! اللورد! خالص أعتذاراتي!”
“فهمت! إذا كان هناك أي شيء أحتاجه في المستقبل ، فسأفكر في عائلة مورديكن أولاً! ”
ابتسم ليلين ، وهو يعرض بعض البلورات السحرية التي كانت تتلألأ بإغراء.
ظل تعبير ليلين كما هو ، ويبدو غير متأثر بمحاولاتها. من ناحية أخرى ، كان شون يسيل لعابه من العرض.
ألقى ليلين نظرة سريعة. كانت جميع الشقق في المنطقة الثانية أو أعلى ، وكانت المساحة الإجمالية للأرض كبيرة إلى حد ما ، وكانت على الأقل فيلات متوسطة الحجم تضم حدائق ومرافق ترفيهية أخرى.
“ها هي البلورات السحرية. سأستأجره لمدة عام “. ألقى ليلين كيسًا صغيرًا من البلورات السحرية باتجاه الجزء الخلفي من المنضدة.
“بينما تستند هذه التكنولوجيا إلى السحر ، إلا أنها تشبه إلى حد بعيد ما كانت عليه في حياتي الماضية …”
بعد الرفض ، أغمق تعبير الأرنبة العاملة قليلاً ، لكنها على الفور فرضت ابتسامة.
ابتسم ليلين ، وهو يعرض بعض البلورات السحرية التي كانت تتلألأ بإغراء.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على إقناع ماجوس رسمي بالانضمام إلى العائلة ، إلا أنها لا تزال تتلقى بعض المكافآت من هذه الصفقة.
“موقع الفيلا متوسطة الحجم: مدينة نايتليس المنطقة الثالثه ، شارع الحوت الضخم 56#. وهو يشتمل على مختبر ، وتشكيل تعويذة دفاعية ، ومسبح طاقة سلبية…”
طلبت الأرنبة العاملة خاتم إصبع ليلين ، ووضعته في جهاز خلفها ، تم فيه كتابة رمز غريب. ثم أعادته باحترام إلى ليلين.
شكل السحرة طوابير طويلة ، كانوا مثل النمل بينما مروا باستمرار من خلال المداخل.
“تم بالفعل وضع علامة على نمط تشكيل التعويذة الدفاعية للفيلا على خاتمك. يمكنك دخول الفيلا باستخدام الخاتم ، وكذلك إجراء تغييرات على تشكيل التعويذة … ”
على الرغم من أن لديه مبلغ كبير في متناول يديه ، إلا أنه لم يكن مستعدًا للتفاخر به و شراء شقة بهذه السرعة ، بينما هو في الوقت الحالي لم يفهم بعد الوضع في مدينة نايتليس .
بعد ذلك ، مررت الأرنبة لليلين مجموعة من المفاتيح ووثيقة.
“سآخذ هذا. كم هو الإيجار؟”
“هذه مفاتيح غرف الفيلا ، بالإضافة إلى بعض المعلومات المهمة. أتمنى لك إقامة سعيدة هناك! ”
بعد ذلك ، مررت الأرنبة لليلين مجموعة من المفاتيح ووثيقة.
أخذ ليلين العناصر وخرج من القاعة مع شون.
“معبد الورود و عظام الدم البيضاء الحديثة حاليًا في صراع . و انهم يجتمعون حاليًا في مدينة مارجريت ، وعدد الضحايا غير معروف …”
“لقد صرف بالفعل أكثر من عشرة آلاف بلورة سحرية دفعة واحدة …”
“حسنا. من أي عائلة أنت؟”
لا يزال شون يحمل نظرة عدم تصديق على وجهه.
على الرغم من أنها لم تكن قادرة على إقناع ماجوس رسمي بالانضمام إلى العائلة ، إلا أنها لا تزال تتلقى بعض المكافآت من هذه الصفقة.
على الرغم من أنه سمع عن كيفية تمكن بعض السحرة من إنفاق مبالغ لا يمكن تصورها من الثروة ، إلا أن التواصل الفعلي مع شخص لديه الوسائل للقيام بذلك لا يزال شعورًا مختلفًا تمامًا.
“هذا هو الممر الثاني الذي تم انشاءه خصيصًا للماجوس الذين يرغبون في استئجار مساكن . بالطبع ، نحن نقدم أيضًا وكلاء العقارات ، على الرغم من أن السعر سيكون أعلى وأن الإيجار قد لا يكون من أفضل نوعية …”
“بعد أن قابلت مثل هذا العميل الرائع ، لن تكون مكافأتي ضئيلة بالتأكيد. قد أتمكن حتى من الحصول على بقشيش سخي أيضًا … ”
“لا بأس. أخبريني عن المنازل!”
بدأ شون في إطلاق العنان لخياله.
جلب شون ليلين إلى الممر الموجود على السبابة.
“خذني إلى الفيلا وستكون هذه لك!”
وقفت و انحنت ، وأظهرت جسدها الساحر وفخذيها السميكين ، و ظهر ذيل الأرنب على مؤخرتها قليلاً .لقد أعطى الشخص الرغبة في التقدم إلى الأمام و امساكه بقوة.
ابتسم ليلين ، وهو يعرض بعض البلورات السحرية التي كانت تتلألأ بإغراء.
ما كان يعرف باسم المركز العمومي كان يقع في منتصف المنطقة الثانية. لقد كان مبنى شائعا ، بناءً على مظهره الخارجي ، يشبه كف شخص مقلوب يضغط على الأرض.
“بالطبع! أمنيتك هي أمري!”
بعد ذلك ، مررت الأرنبة لليلين مجموعة من المفاتيح ووثيقة.
اشرقت عيون شون ، وسرعان ما ركض إلى الأمام. “أرجوك اتبعني! أنا ، شون ، لا يوجد مكان واحد في مدينة نايتليس لست على علم به ! “
كان هناك العديد من الشبابيك في القاعة. بعد أن غادر شون للانضمام إلى طابور الانتظار ، وجد ليلين لنفسه مقعدًا وبدأ يقلب في صفحات إحدى المجلات المتبقية على الطاولة.
“لا بأس. أخبريني عن المنازل!”
احتكت أحذيته الجلدية وهو يمشي على الأرضية الرخامية.
