إجتياز
البشر العاديون الذين عاشوا في نطاق ماجوس الضوء كان لديهم حياة أفضل من الحياة في نطاق ماجوس الظلام .
حتى في المناطق الأكثر انفتاحًا لماجوس الضوء ، كان السحرة دائمًا في موقع أعلى بكثير من البشر العاديين.
علاوة على ذلك ، فقد سمح لهم السحرة الموقرون بالحصول على حقوق المقيمين في المنطقة الثانية طالما عملوا بجد من أجل ذلك .
“قد لا تتمتع هذه المسارات البديلة التي قد يتخذها الماجوس بالمزايا التي تعتقدها …”
ومع ذلك ، من وجهة نظر ليلين ، كان ذلك مجرد شكل مختلف من أشكال الإدارة.
فجأة ، فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا أبيض ، كانت تطارد شيئًا ما يشبه كرة مطاطية ، اصطدمت بساق ليلين.
تم التعامل مع البشر العاديين بنفس مستوى معاملة الأعشاب البرية في منطقة ماجوس الظلام ، لم يتلقوا الرعاية في كثير من الأحيان. والشيء الوحيد هو أنه سيتم حصادهم في أوقات الحاجة.
“بالنسبة لبعض الفئات الفرعية ، على الرغم من أنها قد تكون لديها ظروف مواتية عندما تتقدم ، فإن معظم مساراتها على طريق التقدم تصبح مسدودة . إنها ليست مثلنا ، حيث يمكننا أن نرى تقدمًا مستمرًا مع الزراعة المستمرة في تقنيات التأمل “.
أما بالنسبة لماجوس الضوء ، فقد تعاملوا مع هؤلاء البشر على أنهم قطعة من الممتلكات ؛ وبالتالي ، يمكنهم ان يتحملوا استثمار كمية ضخمة من الوقت والجهد لإدارتهم من أجل جني فوائد أكبر.
فتحت عينيها بشكل واسع ، وعندما رأت ليلين في درعه الجلدي ، بدأت على الفور في البكاء خوفًا.
حتى في المناطق الأكثر انفتاحًا لماجوس الضوء ، كان السحرة دائمًا في موقع أعلى بكثير من البشر العاديين.
……
علاوة على ذلك ، تجاوزت هذه الفجوة في المكانة الفجوة بين البشر العاديين و النبلاء.
“بخلاف عائلة ليليتل ، هل الماجوس المسمى ليلين ليس مجرماً مطلوبًا من قبل أي شخص آخر؟”
لقد رأى ليلين العديد من المواقف حيث قام فيها البشر العاديون ، حتى أولئك الذين بدوا وكأنهم نبلاء ، بالتنحي جانباً و الانحناء بحترام عند رؤيتهم احد المساعدين .
وبطبيعة الحال ، لم يكن ليلين على علم بمثل هذه الأحداث. ومع ذلك ، فقد أدرك الموقف العام بشكل أو بآخر.
لم يهتم ليلين بهذه المواقف ، لكن إختبار اليوم كان مرهقاً إلى حد ما ، وكان يستعد للاستمتاع بوليمة شهية ، بعد ذلك يذهب إلى منزل كرو للإستفسار عن بعض الأمور.
“بالنسبة لبعض الفئات الفرعية ، على الرغم من أنها قد تكون لديها ظروف مواتية عندما تتقدم ، فإن معظم مساراتها على طريق التقدم تصبح مسدودة . إنها ليست مثلنا ، حيث يمكننا أن نرى تقدمًا مستمرًا مع الزراعة المستمرة في تقنيات التأمل “.
كان الرجل العجوز ثرثاراً للغاية ، ولم يكن ليلين يخطط لسؤاله عن أي شيء سري ، لذلك كان يرغب بشكل طبيعي في الترفيه عن ليلين.
فتحت عينيها بشكل واسع ، وعندما رأت ليلين في درعه الجلدي ، بدأت على الفور في البكاء خوفًا.
*تحطم!*
أما بالنسبة لماجوس الضوء ، فقد تعاملوا مع هؤلاء البشر على أنهم قطعة من الممتلكات ؛ وبالتالي ، يمكنهم ان يتحملوا استثمار كمية ضخمة من الوقت والجهد لإدارتهم من أجل جني فوائد أكبر.
“آه!”
بعد رؤية الشك على وجه ليلين ، أوضح وايد ، “على الرغم من أن حديقة الفصول الاربعة لديها عدد قليل من المختبرات و منطقة استقبال في المنطقة الخامسة ، الا ان مقرنا الرئيسي يقع في ضواحي مدينة نايتليس”.
فجأة ، فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا أبيض ، كانت تطارد شيئًا ما يشبه كرة مطاطية ، اصطدمت بساق ليلين.
علاوة على ذلك ، كان الآن ماجوس رسمي . ومن المؤكد أن النقابات الأخرى لديها ماجوس رسمي أيضا و الذين تقدموا في ظل ظروف مماثلة ، وإذا كانوا يحاولون الوصول إلى الحقيقة ، فلن يتمكنوا من كسب ثقة هؤلاء الماجوس الذين تقدموا في سيناريوهات خاصة.
بدلاً من ليلين ، الذي بقي في نفس المكان ، سقطت الفتاة الصغيرة إلى الوراء على الأرض.
وبخ ليلين بلا مبالاة ذلك الشخص قبل مغادرته المكان سريعا ، بينما كانت تحدق به النظرات الموقرة من المارة.
فتحت عينيها بشكل واسع ، وعندما رأت ليلين في درعه الجلدي ، بدأت على الفور في البكاء خوفًا.
“همف! إنه فقط من أجل العرض!” الماجوس ذو العيون الثلاثة قال بازدراء .
أصبح الشارع المزدحم هادئًا على الفور ، وسرعان ما تراجعت أعداد كبيرة من الأفراد العاديين. حتى أن عدد قليل من المساعدين صرخوا ، “ماجوس رسمي” مع بضع جمل بجانب تلك الكلمات ، كما انحنى الجميع أثناء التراجع.
علاوة على ذلك ، كان الآن ماجوس رسمي . ومن المؤكد أن النقابات الأخرى لديها ماجوس رسمي أيضا و الذين تقدموا في ظل ظروف مماثلة ، وإذا كانوا يحاولون الوصول إلى الحقيقة ، فلن يتمكنوا من كسب ثقة هؤلاء الماجوس الذين تقدموا في سيناريوهات خاصة.
“سيدي! أرجوك سامح ابنتي على الإساءة إليك دون قصد!”
في الوقت الحالي ، سجد نبيل ممتلئ الجسم قليلاً أمام ليلين . تساقط العرق البارد من جسده المرتعش.
في الوقت الحالي ، سجد نبيل ممتلئ الجسم قليلاً أمام ليلين . تساقط العرق البارد من جسده المرتعش.
“ليلين فارلير! من جزر تشيرنبيل. التحق بأكاديمية العظام السحيقة في عام 20987 من تقويم القديس يوان!”
في مدينة نايتليس ، كانت سلطة الماجوس الرسمي عالية للغاية.
مسح الرجل البدين العرق من على جبينه وهو يوبخ الفتاة.
فحتى لو قُتلوا عددًا من البشر عرضيًا ، فسيتم تغريمه على الأكثر ، بمجموعة معيّنة من البلورات السحرية فقط .
إذا لم يكن مزاج ليلين جيدًا ، فبإمكانه قتل هذين الشخصين هنا فقط ، ولن يتمكنوا من فعل أي شيء سوى قبول مصيرهم .
البشر العاديون الذين عاشوا في نطاق ماجوس الضوء كان لديهم حياة أفضل من الحياة في نطاق ماجوس الظلام .
“بسرعة ، اطلبي المغفرة من اللورد!”
بجانب هذه الكلمات ، كانت هناك أيضًا صورة لصبي كان يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا ، مشابه جدًا في مظهر ليلين الحالي.
هذا الجو الذي بدا وكأن كارثة سقطت قد أثر أيضًا على الفتاة الصغيرة . بدأت الفتاة في كبح دموعها و حدقت بوجه فارغ .
لم يهتم ليلين بهذه المواقف ، لكن إختبار اليوم كان مرهقاً إلى حد ما ، وكان يستعد للاستمتاع بوليمة شهية ، بعد ذلك يذهب إلى منزل كرو للإستفسار عن بعض الأمور.
“لا بأس!”
“إن الوقت هو أفضل قاضٍ. في تاريخ المنافسة الطويل ، مرت عشرات الآلاف من السنين. لقد انقرض السياف الموسوم ، و اصحاب العناصر ، والمحاربين الإلهيين مع مرور الوقت . نحن وحدنا ، السحرة التقليديين مازلنا هنا ، ألا يفسر هذا كل شيء؟ ”
التقط ليلين الكرة المطاطية من على جانب الطريق وسلمها للفتاة الصغيرة. حتى أنه داعب شعرها بيده اليمنى .
في مدينة نايتليس ، كانت سلطة الماجوس الرسمي عالية للغاية.
“إنها ليست مشكلة كبيرة! لا داعي للقلق!”
علاوة على ذلك ، كان الآن ماجوس رسمي . ومن المؤكد أن النقابات الأخرى لديها ماجوس رسمي أيضا و الذين تقدموا في ظل ظروف مماثلة ، وإذا كانوا يحاولون الوصول إلى الحقيقة ، فلن يتمكنوا من كسب ثقة هؤلاء الماجوس الذين تقدموا في سيناريوهات خاصة.
“شكرا لك يا سيدي!” “شكرا لك يا سيدي!”
بالنسبة للفتاة ذات اللون الأبيض ، نظرت إلى الاتجاه الذي سلكه ليلين بإعجاب.
و كأنه عاد إلى الحياة ، اختفت الكلمات من فمه. حتى الفتاة الصغيرة التي أحضرها بدا وكأنها تتنفس الصعداء.
في النهاية ، كانوا لا يزالوا من قوى ماجوس الضوء ، لذلك بغض النظر عن طريقة تفكيرهم في الداخل ، كان عليهم إظهار سمعة طيبة من الخارج.
“لا تكن بهذه الوقاحة في المستقبل بعد الآن!”
“آه!”
وبخ ليلين بلا مبالاة ذلك الشخص قبل مغادرته المكان سريعا ، بينما كانت تحدق به النظرات الموقرة من المارة.
هز الماجوس العجوز رأسه .
“في المستقبل يجب عليكي ان تكونِ مطيعة. لحسن الحظ ، هذه المرة ، كان ساحرًا لطيفًا. إذا لم يكن …”
“في هذه الحالة ، هل تقصد …؟”
مسح الرجل البدين العرق من على جبينه وهو يوبخ الفتاة.
فتحت عينيها بشكل واسع ، وعندما رأت ليلين في درعه الجلدي ، بدأت على الفور في البكاء خوفًا.
بالنسبة للفتاة ذات اللون الأبيض ، نظرت إلى الاتجاه الذي سلكه ليلين بإعجاب.
“إذا ، هل يجب أن نطلب منه تسليم المواد البحثية التي حصل عليها من البقايا؟” قال ماجوس مع عين ثالثة على جبينه.
……
“مادري ، أعطني اثنين من صقور تاج التنين الليلية ، كما اني أود أن أذهب إلى المقر!”
بعد تسعة أيام ، في غرفة واسعة.
لم يهتم ليلين بهذه المواقف ، لكن إختبار اليوم كان مرهقاً إلى حد ما ، وكان يستعد للاستمتاع بوليمة شهية ، بعد ذلك يذهب إلى منزل كرو للإستفسار عن بعض الأمور.
كان هناك ماجوس عجوز مع رأس ذي شعر أبيض و نظاراته المذهبة ، ينظر إلى المعلومات التي كان يحملها في يده.
“حتى لو كان عرضًا ، فإنه يظهر أيضًا استعداده لدخول فصيل الماجوس الأبيض! هذا أفضل بكثير من ماجوس الظلام غير التائبين!”
داخل كرة بلورية شفافة ، ظهرت سطور نص.
“انظر ، إنه لا يزال بجانب النور!”
“ليلين فارلير! من جزر تشيرنبيل. التحق بأكاديمية العظام السحيقة في عام 20987 من تقويم القديس يوان!”
أما بالنسبة لماجوس الضوء ، فقد تعاملوا مع هؤلاء البشر على أنهم قطعة من الممتلكات ؛ وبالتالي ، يمكنهم ان يتحملوا استثمار كمية ضخمة من الوقت والجهد لإدارتهم من أجل جني فوائد أكبر.
بجانب هذه الكلمات ، كانت هناك أيضًا صورة لصبي كان يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا ، مشابه جدًا في مظهر ليلين الحالي.
كان هناك ماجوس عجوز مع رأس ذي شعر أبيض و نظاراته المذهبة ، ينظر إلى المعلومات التي كان يحملها في يده.
على كرة بلورية أخرى في الجوار ، كان هناك سجل مفصل لتجارب ليلين في أكاديمية العظام السحيقة . طالما كانت المعلومات متاحة للجمهور ، فقد كُتبت جميعها هناك . حتى أنه كان هناك مقال حول مسألة كيفية إساءته إلى عائلة ليليتل.
مسح الرجل البدين العرق من على جبينه وهو يوبخ الفتاة.
“هممم! من أجل بعض البقايا؟ تبدو معقولة!”
“إن الوقت هو أفضل قاضٍ. في تاريخ المنافسة الطويل ، مرت عشرات الآلاف من السنين. لقد انقرض السياف الموسوم ، و اصحاب العناصر ، والمحاربين الإلهيين مع مرور الوقت . نحن وحدنا ، السحرة التقليديين مازلنا هنا ، ألا يفسر هذا كل شيء؟ ”
هز الماجوس العجوز رأسه .
انحنى صاحب الثلاثة عيون قليلا.
“إذا ، هل يجب أن نطلب منه تسليم المواد البحثية التي حصل عليها من البقايا؟” قال ماجوس مع عين ثالثة على جبينه.
حتى في المناطق الأكثر انفتاحًا لماجوس الضوء ، كان السحرة دائمًا في موقع أعلى بكثير من البشر العاديين.
“لا ، كل ماجوس رسمي لديهم أسرارهم الخاصة. نحتاج أن نتعلم أن نكون متساهلين ومتسامحين ، و إلا فإن كل السحرة في المؤسسة سينتهي بهم المطاف فقط إلى العمل من أجل مصلحتهم الشخصية ، مما يؤدي إلى التباعد بين المجموعات!”
“لا ينبغي لنا أن نعامله كعدو ، ولكن كصديق. وبعد مرور بعض الوقت ، سوف يشعر بطبيعة الحال بحسن نيتنا. وعلاوة على ذلك ، فإن الاحتياطيات الوفيرة في حديقة الفصول الاربعة ستحتوي بالتأكيد على شيء يحتاجه!”
كان هناك العديد من الماجوس الذين سافروا عبر الساحل الجنوبي لكي يتمكن من الإختراق . إذا طالبت حديقة الفصول الاربعة ليلين بتسليم بحثه ، فمن المؤكد أنه سيثير غضب الماجوس الآخرون ، الذي لن يقدم بالتأكيد أي فوائد لهم .
……
“ومع ذلك ، استنادًا إلى معلومات وايد ، فإن الماجوس الذي يدعى ليلين كان بهالة مختلفة قليلاً عن الماجوس العادي. ربما يكون قد اخترق عن طريق بعض الطرق القديمة …”
بعد ذلك ، قدم وايد ملخصًا موجزًا لكيفية ترك ليلين للأب وابنته قبل بضعة أيام.
كان الماجوس ذو الثلاث عيون غير مستقيل إلى حد ما.
“لا ، كل ماجوس رسمي لديهم أسرارهم الخاصة. نحتاج أن نتعلم أن نكون متساهلين ومتسامحين ، و إلا فإن كل السحرة في المؤسسة سينتهي بهم المطاف فقط إلى العمل من أجل مصلحتهم الشخصية ، مما يؤدي إلى التباعد بين المجموعات!”
“قد لا تتمتع هذه المسارات البديلة التي قد يتخذها الماجوس بالمزايا التي تعتقدها …”
مسح الرجل البدين العرق من على جبينه وهو يوبخ الفتاة.
نظر الماجوس العجوز إلى صاحب الثلاثة عيون بجانبه ، ولم يستطع إلا أن يذكره.
“قد لا تتمتع هذه المسارات البديلة التي قد يتخذها الماجوس بالمزايا التي تعتقدها …”
“إن الوقت هو أفضل قاضٍ. في تاريخ المنافسة الطويل ، مرت عشرات الآلاف من السنين. لقد انقرض السياف الموسوم ، و اصحاب العناصر ، والمحاربين الإلهيين مع مرور الوقت . نحن وحدنا ، السحرة التقليديين مازلنا هنا ، ألا يفسر هذا كل شيء؟ ”
في مدينة نايتليس ، كانت سلطة الماجوس الرسمي عالية للغاية.
أشرقت عيون الماجوس العجوز القديمة بالحكمة.
أصبح الشارع المزدحم هادئًا على الفور ، وسرعان ما تراجعت أعداد كبيرة من الأفراد العاديين. حتى أن عدد قليل من المساعدين صرخوا ، “ماجوس رسمي” مع بضع جمل بجانب تلك الكلمات ، كما انحنى الجميع أثناء التراجع.
“بالنسبة لبعض الفئات الفرعية ، على الرغم من أنها قد تكون لديها ظروف مواتية عندما تتقدم ، فإن معظم مساراتها على طريق التقدم تصبح مسدودة . إنها ليست مثلنا ، حيث يمكننا أن نرى تقدمًا مستمرًا مع الزراعة المستمرة في تقنيات التأمل “.
فحتى لو قُتلوا عددًا من البشر عرضيًا ، فسيتم تغريمه على الأكثر ، بمجموعة معيّنة من البلورات السحرية فقط . إذا لم يكن مزاج ليلين جيدًا ، فبإمكانه قتل هذين الشخصين هنا فقط ، ولن يتمكنوا من فعل أي شيء سوى قبول مصيرهم .
“علاوة على ذلك ، يجب على المرء أن يؤمن بالوقت وقوة التأثير من خلال النوايا الحسنة! و تعلم كيفية تقبلهم!”
……
ابتسم الماجوس العجوز بثقة.
“لا ينبغي لنا أن نعامله كعدو ، ولكن كصديق. وبعد مرور بعض الوقت ، سوف يشعر بطبيعة الحال بحسن نيتنا.
وعلاوة على ذلك ، فإن الاحتياطيات الوفيرة في حديقة الفصول الاربعة ستحتوي بالتأكيد على شيء يحتاجه!”
“سيدي! أرجوك سامح ابنتي على الإساءة إليك دون قصد!”
اعتمد الماجوس العجوز ببساطة على المنهج اللطيف بدلاً من الصعب. وحتى مع هذا النهج ، لم يكن هذا يعني أنه قد استسلم عن الحصول على المعلومات.
“إذا ، هل يجب أن نطلب منه تسليم المواد البحثية التي حصل عليها من البقايا؟” قال ماجوس مع عين ثالثة على جبينه.
“بخلاف عائلة ليليتل ، هل الماجوس المسمى ليلين ليس مجرماً مطلوبًا من قبل أي شخص آخر؟”
لقد رأى ليلين العديد من المواقف حيث قام فيها البشر العاديون ، حتى أولئك الذين بدوا وكأنهم نبلاء ، بالتنحي جانباً و الانحناء بحترام عند رؤيتهم احد المساعدين .
سأل الماجوس العجوز مرة أخرى.
كان على وجه ليلين نظرة من الإثارة .
“لقد راجعت عدة مرات ، معلم!” انحنى وايد ، “بعد أن ذهب ليلين إلى الساحل الجنوبي ، ظل عادةً داخل مجمعات أكاديمية العظام السحيقة للدراسة. كان لديه اتصال بسيط مع القوى الأخرى ، وقبل تسعة أيام هو … ”
علاوة على ذلك ، كان الآن ماجوس رسمي . ومن المؤكد أن النقابات الأخرى لديها ماجوس رسمي أيضا و الذين تقدموا في ظل ظروف مماثلة ، وإذا كانوا يحاولون الوصول إلى الحقيقة ، فلن يتمكنوا من كسب ثقة هؤلاء الماجوس الذين تقدموا في سيناريوهات خاصة.
بعد ذلك ، قدم وايد ملخصًا موجزًا لكيفية ترك ليلين للأب وابنته قبل بضعة أيام.
اعتمد الماجوس العجوز ببساطة على المنهج اللطيف بدلاً من الصعب. وحتى مع هذا النهج ، لم يكن هذا يعني أنه قد استسلم عن الحصول على المعلومات.
“انظر ، إنه لا يزال بجانب النور!”
“حتى لو كان عرضًا ، فإنه يظهر أيضًا استعداده لدخول فصيل الماجوس الأبيض! هذا أفضل بكثير من ماجوس الظلام غير التائبين!”
ابتسم الماجوس العجوز وهو يتحدث إلى الماجوس ذو العيون الثلاثة.
“على الرغم من أنه يمكنك استئجارها ، إلا أنني أقترح عليك شراء واحدة لاستخدامك الشخصي كوسيلة للمواصلات!”
“همف! إنه فقط من أجل العرض!” الماجوس ذو العيون الثلاثة قال بازدراء .
“لا يزال هناك عدد قليل من العقود والإجراءات التي تتعلق بتسجيل الدخول نحتاج إلى المرور بها . اتبعني من فضلك!”
“نحن دائما ننظر إلى أفعالهم ، وليس قلوبهم!” قال الماجوس القديم حكمة.
فتحت عينيها بشكل واسع ، وعندما رأت ليلين في درعه الجلدي ، بدأت على الفور في البكاء خوفًا.
“حتى لو كان عرضًا ، فإنه يظهر أيضًا استعداده لدخول فصيل الماجوس الأبيض! هذا أفضل بكثير من ماجوس الظلام غير التائبين!”
“في هذه الحالة ، هل تقصد …؟”
بفضل قوة حديقة الفصول الاربعة ، كان من المحتمل جدًا أن يتم عرض جميع تجاربه أمام طاولة من شأنها أن تدقق في خلفيته منذ صغره وحتى الآن!
انحنى صاحب الثلاثة عيون قليلا.
أشار وايد الى مخلوق سحري عملاق قد هبط للتو من الجو.
“أخبر فريق عمل تحضير الجرع أننا وجدنا لهم شخصًا لديه إمكانات …”
“همف! إنه فقط من أجل العرض!” الماجوس ذو العيون الثلاثة قال بازدراء .
……
ابتسم الماجوس العجوز بثقة.
وبطبيعة الحال ، لم يكن ليلين على علم بمثل هذه الأحداث. ومع ذلك ، فقد أدرك الموقف العام بشكل أو بآخر.
كان هناك ماجوس عجوز مع رأس ذي شعر أبيض و نظاراته المذهبة ، ينظر إلى المعلومات التي كان يحملها في يده.
بفضل قوة حديقة الفصول الاربعة ، كان من المحتمل جدًا أن يتم عرض جميع تجاربه أمام طاولة من شأنها أن تدقق في خلفيته منذ صغره وحتى الآن!
أشار وايد الى مخلوق سحري عملاق قد هبط للتو من الجو.
علاوة على ذلك ، فإنهم على الأرجح سوف يستنتجون أنه قتل بوسين من أجل الميراث ، وهو الآن هارب.
*تحطم!*
ومع ذلك ، لم يكن قلقًا على الإطلاق.
تم التعامل مع البشر العاديين بنفس مستوى معاملة الأعشاب البرية في منطقة ماجوس الظلام ، لم يتلقوا الرعاية في كثير من الأحيان. والشيء الوحيد هو أنه سيتم حصادهم في أوقات الحاجة.
لقد دمر الماجوس العظيم سيرهولم حدائق ديلان تمامًا. منذ أن الطرف الميت لم يستطع تأكيد أي شيء ،
فإنهم على الأكثر يحسبون أنه حصل على بعض معلومات الماجوس من فئة فرعية ، وكان بإمكانه التقدم فقط إلى ماجوس رسمي مع بعض الحظ ، لذا فإن مستقبل تقدمه سيكون محدودا للغاية.
“آه!”
علاوة على ذلك ، كان الآن ماجوس رسمي . ومن المؤكد أن النقابات الأخرى لديها ماجوس رسمي أيضا و الذين تقدموا في ظل ظروف مماثلة ، وإذا كانوا يحاولون الوصول إلى الحقيقة ، فلن يتمكنوا من كسب ثقة هؤلاء الماجوس الذين تقدموا في سيناريوهات خاصة.
ابتسم الماجوس العجوز وهو يتحدث إلى الماجوس ذو العيون الثلاثة.
في النهاية ، كانوا لا يزالوا من قوى ماجوس الضوء ، لذلك بغض النظر عن طريقة تفكيرهم في الداخل ، كان عليهم إظهار سمعة طيبة من الخارج.
ابتسم الماجوس العجوز وهو يتحدث إلى الماجوس ذو العيون الثلاثة.
طالما أن ليلين كان قادرًا على إخفاء تقنية تأمل الماجوس العظيم سوهولم و تنقية الرقاقة لخطوط الدم ، فإنه لم يكن خائفًا من السماح لهم بمعرفة أشياء أخرى .
تم التعامل مع البشر العاديين بنفس مستوى معاملة الأعشاب البرية في منطقة ماجوس الظلام ، لم يتلقوا الرعاية في كثير من الأحيان. والشيء الوحيد هو أنه سيتم حصادهم في أوقات الحاجة.
كما توقع ، في اللحظة التي وصل فيها إلى منطقة الاستقبال ، كان يرى أن وايد ، الذي التقى به سابقًا ، كان هناك بالفعل في انتظاره.
بعد ذلك ، قدم وايد ملخصًا موجزًا لكيفية ترك ليلين للأب وابنته قبل بضعة أيام.
“سعيد بلقائك ماجوس ليلين!” ابتسم وايد وهو ينحني نحو ليلين.
“مادري ، أعطني اثنين من صقور تاج التنين الليلية ، كما اني أود أن أذهب إلى المقر!”
“تهانينا على اجتياز الاختبار. من الآن ، أنت عضو في حديقة الفصول الاربعة !” أعطى وايد ابتسامة ودودة .
أما بالنسبة لماجوس الضوء ، فقد تعاملوا مع هؤلاء البشر على أنهم قطعة من الممتلكات ؛ وبالتالي ، يمكنهم ان يتحملوا استثمار كمية ضخمة من الوقت والجهد لإدارتهم من أجل جني فوائد أكبر.
“يشرفني أيضًا أن أنضم إلى منظمه رائعة مثل حديقة الفصول الاربعة!”
كان الرجل العجوز ثرثاراً للغاية ، ولم يكن ليلين يخطط لسؤاله عن أي شيء سري ، لذلك كان يرغب بشكل طبيعي في الترفيه عن ليلين.
كان على وجه ليلين نظرة من الإثارة .
كان على وجه ليلين نظرة من الإثارة .
“لا يزال هناك عدد قليل من العقود والإجراءات التي تتعلق بتسجيل الدخول نحتاج إلى المرور بها . اتبعني من فضلك!”
بعد تسعة أيام ، في غرفة واسعة.
مشى وايد في المقدمة وقاد الطريق ، مخرجاً ليلين من مدينة نايتليس .
وبطبيعة الحال ، لم يكن ليلين على علم بمثل هذه الأحداث. ومع ذلك ، فقد أدرك الموقف العام بشكل أو بآخر.
بعد رؤية الشك على وجه ليلين ، أوضح وايد ، “على الرغم من أن حديقة الفصول الاربعة لديها عدد قليل من المختبرات و منطقة استقبال في المنطقة الخامسة ، الا ان مقرنا الرئيسي يقع في ضواحي مدينة نايتليس”.
ومع ذلك ، لم يكن قلقًا على الإطلاق.
“فهمت “ أومأ ليلين برأسه ، و اتبع وايد إلى منطقة قريبة من بوابات المدينة.
أشار وايد الى مخلوق سحري عملاق قد هبط للتو من الجو.
أمام ليلين كان مربع كبير ، وفي الوسط ، كان هناك العديد من الصلبان الخشبية ، حيث تم ربط مخلوقات من جميع الأشكال والأحجام .
اعتمد الماجوس العجوز ببساطة على المنهج اللطيف بدلاً من الصعب. وحتى مع هذا النهج ، لم يكن هذا يعني أنه قد استسلم عن الحصول على المعلومات.
“هذه واحدة من جهات اتصال حديقة الفصول الاربعة ، والتي يمكنك من خلالها اختيار مطية متخصصة!”
“في المستقبل يجب عليكي ان تكونِ مطيعة. لحسن الحظ ، هذه المرة ، كان ساحرًا لطيفًا. إذا لم يكن …”
أشار وايد الى مخلوق سحري عملاق قد هبط للتو من الجو.
“ليلين فارلير! من جزر تشيرنبيل. التحق بأكاديمية العظام السحيقة في عام 20987 من تقويم القديس يوان!”
“على الرغم من أنه يمكنك استئجارها ، إلا أنني أقترح عليك شراء واحدة لاستخدامك الشخصي كوسيلة للمواصلات!”
هذا الجو الذي بدا وكأن كارثة سقطت قد أثر أيضًا على الفتاة الصغيرة . بدأت الفتاة في كبح دموعها و حدقت بوجه فارغ .
مشى وايد إلى كوخ خشبي صغير بجانب الساحة و حيا الشخص الموجود داخله من النافذة.
“بخلاف عائلة ليليتل ، هل الماجوس المسمى ليلين ليس مجرماً مطلوبًا من قبل أي شخص آخر؟”
“مادري ، أعطني اثنين من صقور تاج التنين الليلية ، كما اني أود أن أذهب إلى المقر!”
“ليلين فارلير! من جزر تشيرنبيل. التحق بأكاديمية العظام السحيقة في عام 20987 من تقويم القديس يوان!”
“لقد فهمت ، لقد فهمت. لقد أخبرتني بالفعل!” أجاب الرجل الذي كان وراء النافذة بنفاذ صبر ، وألقى اثنين من الصفائح المعدنية الخضراء اليه.
“لقد راجعت عدة مرات ، معلم!” انحنى وايد ، “بعد أن ذهب ليلين إلى الساحل الجنوبي ، ظل عادةً داخل مجمعات أكاديمية العظام السحيقة للدراسة. كان لديه اتصال بسيط مع القوى الأخرى ، وقبل تسعة أيام هو … ”
أصبح الشارع المزدحم هادئًا على الفور ، وسرعان ما تراجعت أعداد كبيرة من الأفراد العاديين. حتى أن عدد قليل من المساعدين صرخوا ، “ماجوس رسمي” مع بضع جمل بجانب تلك الكلمات ، كما انحنى الجميع أثناء التراجع.
تم التعامل مع البشر العاديين بنفس مستوى معاملة الأعشاب البرية في منطقة ماجوس الظلام ، لم يتلقوا الرعاية في كثير من الأحيان. والشيء الوحيد هو أنه سيتم حصادهم في أوقات الحاجة.
