ديكارت
“حسنًا ، الآن دعنا نتحدث عن مهمامك …”
“نخبك!” رفع كل السحرة الحاضرين أكوابهم.
أخبر رينولد ليلين.
“حسنًا ، بما أنني أوصلت ليلين إلى هنا ، فسوف اذهب الآن!”
“وفقًا لوايد ، لديك موهبة وقدرة مذهلة في تحضير الجرعات . لا يمكننا السماح بإهمال هذه الموهبة.
بعد بعض الاعتبارات ، نحن على استعداد لتعيينك في فريق الجرعات . هل لديك أي اعتراضات؟”
كانت الأرضية هنا مصنوعة من المعدن ، وكانت المناطق المحيطة بها عبارة عن ظلال أنيقة و صافية من اللون الأبيض ، مما تسبب في اعتقاده الخاطئ بالعودة إلى مختبره من حياته الماضية.
“لا أستطيع أن أتمنى أي شيء أفضل من هذا” ابتسم ليلين.
نظرًا لوجود فرق الجرعات ، يجب أن يكون هناك فرق خيميائية أخرى و فرق قتالية و أكثر من ذلك .
نظرًا لوجود فرق الجرعات ، يجب أن يكون هناك فرق خيميائية أخرى و فرق قتالية و أكثر من ذلك .
يبدو أن ذلك الماجوس كان يحاول الاستعراض و إظهار قوته.
أراد ليلين فقط الدخول إلى المنظمة للحصول على راتب و جمع بعض الموارد. ومن المؤكد أنه لن يكون مستعدًا للمخاطر بحياته في المعارك القتالية .
بينما كان ليلين يتحدث ، تم فتح نفق خلف التمثال الحجري ، وكشف عن ما بدا وكأنه هيكل لقاعة ضخمة.
أما بالنسبة للقدرة على الانضمام إلى فريق الجرعات ، فيجب أن تكون المتطلبات مرتبطة بتحضير الجرع ، وهو شيء تخصص فيه.
على جانبي الطريق ، كان هناك أيضًا زجاج شفاف.
يبدو أن تعمده لكشف مهارته الفطرية و قوته من قبل قد ساعد في ترقيته.
في القاعة ، كان هناك العديد من طاولات الخشبية البيضاء الطويلة بشكل غير عادي مع جميع أنواع الأطعمة الشهية المنتشرة على سطحها. لم يكن هناك سوى عدد قليل من السحرة ، الذين كانوا يجلسون بعيدًا عن بعضهم البعض.
“حسنًا ، وايد ، خذ ليلين إلى فريق ديكارت لتحضير الجرع ، ثم عد. فيما يتعلق بحادث لهب زهرة القمر ، أعتقد أن هناك طرقًا أفضل للتعامل معه …”
كانت بعض المكونات المهمة لزراعة القوة الروحية ، لكن بالطبع ، كانت فعالة فقط لمساعدين .
“نعم ، يا معلم!” أعطى وايد انحناءة ، ثم أخذ ليلين معه.
كانت العين العمودية مفتوحة دائمًا ، وكان بؤبؤها أسود اللون. بدا وكأنه يفتقر إلى المشاعر أو الإحساس ، مما تسبب في عدم مساعدة المرء سوى الارتعاش.
“ما رأيك؟ معلمي هو شخص جيد ، أليس كذلك؟”
نظر ليلين في اتجاه الماجوس ذو الثلاث عيون وهو يغادر ، “من هو؟”
سأل وايد ليلين بشعور من الفخر والتباهي. أمام ليلين ، الذي كان الآن رفيقًا و زميلًا له ، كان أكثر استرخاءً.
ارتدى ديكارت عباءه بيضاء ، كانت عليها تصاميم نباتات خضراء.
“إنه رجل حكيم و معلم ودود!” هذه المرة ، ليلين بطبيعة الحال لن يغني لحن مختلف *.
“لقد وصلنا. هذا هو مقر تحضير الجرعات!”
{*لن يكون مختلفا عن الآخرين}
{*اسمه الفعلي قيصر و لكن سيزر أفضل}
“ها ها … الجميع يقول ذلك. تعال ، دعني آخذك إلى فريق الجرعات . ديكارت ، هناك ، هو متحفظ بشكل مفرط ، لكنه لا يزال ينتبه باهتمام إلى السحرة الشباب الموهوبين حقًا …”
استمرت المأدبة لمدة ساعة ونصف تقريبا. بعد أن انتهى غالبية السحرة من تناول الطعام ، أحضر المساعدون مشروبات بألوان مختلفة. هدء الجو في القاعة ببطء مثل حفلات الشاي التي حضرها ليلين في حياته الماضية .
كشف وايد الكثير من المعلومات دون الكثير من التفكير.
كانت العين العمودية مفتوحة دائمًا ، وكان بؤبؤها أسود اللون. بدا وكأنه يفتقر إلى المشاعر أو الإحساس ، مما تسبب في عدم مساعدة المرء سوى الارتعاش.
في نهاية المنعطف ، ظهر ساحر يرتدي رداء اسود .
بعد ذلك ، لم يلقي نظرة أخرى على ليلين ، و تركهم و غادر.
انبعث من هذا الساحر هالة قاتلة ملفوفة حوله تقشعر لها الأبدان مع عواء خافت من الأرواح الانتقامية ، مما جعل ليلين ليكون حساساً.
انبعث من هذا الساحر هالة قاتلة ملفوفة حوله تقشعر لها الأبدان مع عواء خافت من الأرواح الانتقامية ، مما جعل ليلين ليكون حساساً.
كان أكثر ما يلفت النظر حول هذا الساحر هو عينه العمودية الثالثة في منتصف جبينه.
جلب وايد ليلين عبر الحديقة ، و وصل أمام اثنين من التماثيل الحجرية الضخمة التي تشبه الوحوش.
كانت العين العمودية مفتوحة دائمًا ، وكان بؤبؤها أسود اللون. بدا وكأنه يفتقر إلى المشاعر أو الإحساس ، مما تسبب في عدم مساعدة المرء سوى الارتعاش.
“ها ها … الجميع يقول ذلك. تعال ، دعني آخذك إلى فريق الجرعات . ديكارت ، هناك ، هو متحفظ بشكل مفرط ، لكنه لا يزال ينتبه باهتمام إلى السحرة الشباب الموهوبين حقًا …”
“وايد ، هذا الماجوس الجديد لا يبدو مهذبا للغاية …”
غيّر وايد الموضوع بسرعة ، و ذهب ليلين خلف وايد بدون تعليق.
قال الماجوس ذو العيون الثلاثة ببرود. انقضت قوة روحية جليدية على الفور نحو ليلين.
{*لن يكون مختلفا عن الآخرين}
“هممم؟!” .
كانت الأرضية هنا مصنوعة من المعدن ، وكانت المناطق المحيطة بها عبارة عن ظلال أنيقة و صافية من اللون الأبيض ، مما تسبب في اعتقاده الخاطئ بالعودة إلى مختبره من حياته الماضية.
تفاجأ ليلين ، وجمع على الفور قوته الروحية للدفاع.
“وفقًا لوايد ، لديك موهبة وقدرة مذهلة في تحضير الجرعات . لا يمكننا السماح بإهمال هذه الموهبة. بعد بعض الاعتبارات ، نحن على استعداد لتعيينك في فريق الجرعات . هل لديك أي اعتراضات؟”
* ببوبب! * فقاقيع رقيقة هوائية انتشرت في الجو و بدأت تتفرقع.
ينتمي الصوت من وقت سابق إلى ساحر في منتصف العمر على المنصة.
في اللحظة التي اجتمعت فيها القوى الروحية ، شعر ليلين أن القوة الروحية لخصمه تحتوي على هالة قوية من الدماء الطازجة.
“بعد أن تصبح جزءًا من فريقنا ، يمكنك العيش هنا بشكل دائم في ذلك المنزل مجانًا. ومع ذلك ، الحياة هنا رتيبة للغاية ؛ فنحن نجري تجارب بعد تجارب. لذلك ، يحب العديد من السحرة امتلاك مساكن في مدينة نايتليس ، بحيث يمكنهم قضاء إجازة هناك من وقت لآخر … ”
كان هذا النوع من الرائحة كثيفًا لدرجة أن ليلين اختنق تقريبًا لأنه لم يتمكن من تبديدها.
” رقاقة ، تقدير قوة الخصم!”
وإلى جانب ذلك ، فإن مستوى خصمه في تحويل جوهر العنصر قد تجاوز بكثير مستوى القوة الروحية لماجوس عنصره شبه محول . انهارت قوة ليلين الروحية تماماً تحت هجوم خصمه.
“أخبر ديكارت أنني أحضرت شخصًا ما من أجله! وأيضًا ، لا تصنع النكات لتسلية نفسك! إذا حدث ذلك مجددًا ، فسأخبر المعلمين بتغيير جميع أنظمة الحراسة في هذا المرفق! يجب أن تعلم أنني امتلك هذه القوة! ”
كما لو اصطدمت مطرقة ثقيلة بصدر ليلين ، تعثر خطوتان إلى الوراء ، وأصبح وجهه أبيض.
“نظرًا لأنه لا يزال لديك شيء للقيام به ، فلن أقوم بتأخيرك أكثر. ليلين ، تعال! اجلس هنا!”
نظر الساحر ذو الثلاث عيون بحيرة إلى ليلين ، “قوتك الروحية ليست سيئة ، لكن من المؤسف أنها لا تزال غير كافية …”
على جانبي الطريق ، كان هناك أيضًا زجاج شفاف.
بعد ذلك ، لم يلقي نظرة أخرى على ليلين ، و تركهم و غادر.
“إنه اللورد سيزر* ، وهو ماجوس تم رعايته من قبل حديقة الفصول الاربعة ، و براعته القتالية قوية . كما إنه مسؤول عن فريق الصيد ، اما مكانته فهو نائب قائدنا!”
يبدو أن ذلك الماجوس كان يحاول الاستعراض و إظهار قوته.
تم إحضار أنواع لا تحصى من الأطباق الشهية والفواكه بشكل مستمر إلى الطاولة ، وسرعان ما تراكمت على الطاولة.
“هل أنت بخير؟” بدا وايد قلقًا قليلاً على ليلين.
“لا مشكلة ، إن قوتي الروحية لم تهتز إلا قليلاً. أيام قليلة من الراحة هي كل ما أحتاج إليه لتحسين حالتي!”
وقفت ساحرة فاتنة ، “أنا على وشك استنتاج حوالي 70٪ من الصيغة ، وأنا عالقة حاليًا في بعض النقاط الحاسمة. أنا أتقدم بطلب جهاز الطرد المركزي الثالث و إمدادات من الحديقة الخامسة …”
نظر ليلين في اتجاه الماجوس ذو الثلاث عيون وهو يغادر ، “من هو؟”
[استنادًا إلى القوة الروحية المنبعثة من الخصم ، تقدر قوة الهدف: ماجوس المرتبة الأولى عند ذروته ، وتحويل جوهر العنصر إلى ما يزيد عن 80٪ …]
“إنه اللورد سيزر* ، وهو ماجوس تم رعايته من قبل حديقة الفصول الاربعة ، و براعته القتالية قوية . كما إنه مسؤول عن فريق الصيد ، اما مكانته فهو نائب قائدنا!”
“ما رأيك؟ معلمي هو شخص جيد ، أليس كذلك؟”
{*اسمه الفعلي قيصر و لكن سيزر أفضل}
“ها ها … الجميع يقول ذلك. تعال ، دعني آخذك إلى فريق الجرعات . ديكارت ، هناك ، هو متحفظ بشكل مفرط ، لكنه لا يزال ينتبه باهتمام إلى السحرة الشباب الموهوبين حقًا …”
نظر وايد إلى ليلين بابتسامة مريرة على شفتيه.
كانت بعض المكونات المهمة لزراعة القوة الروحية ، لكن بالطبع ، كانت فعالة فقط لمساعدين .
“يعتقد اللورد سيزر أن السحرة الغرباء سوف يسببون الأضرار فقط بوحدة حديقة الفصول الأربعة ، ويعتقد أن تجنيد السحرة الجدد يجب ان يتم حظره …”
في نهاية المنعطف ، ظهر ساحر يرتدي رداء اسود .
كما لو كان يخشى أن يقلق ليلين ، أضاف: “بالطبع ، أستاذي ، اللورد رينولد ، لا يوافق على وجهة نظره. بالإضافة إلى ذلك ، كان أستاذي أحد اسياد هذه المنظمة. في الوقت الحاضر ، لا تزال السلطات العليا في حديقة الفصول الاربعة تؤيد تعيين السحرة الجدد … ”
* ببوبب! * فقاقيع رقيقة هوائية انتشرت في الجو و بدأت تتفرقع.
“رئيس فريق الصيد …..”
دارت الكثير من الأفكار المعقدة في عقل ليلين.
حدق ليلين في اتجاه اللورد سيزر ، و لمع شعاع من الضوء في عينيه.
“حسنًا. انتهت هذه الوجبة وحفل الترحيب. دعونا نناقش توزيع مهام العمل الآن …”
” رقاقة ، تقدير قوة الخصم!”
استمرت المأدبة لمدة ساعة ونصف تقريبا. بعد أن انتهى غالبية السحرة من تناول الطعام ، أحضر المساعدون مشروبات بألوان مختلفة. هدء الجو في القاعة ببطء مثل حفلات الشاي التي حضرها ليلين في حياته الماضية .
[استنادًا إلى القوة الروحية المنبعثة من الخصم ، تقدر قوة الهدف: ماجوس المرتبة الأولى عند ذروته ، وتحويل جوهر العنصر إلى ما يزيد عن 80٪ …]
“هنا ، اسمح لي أن أقدم لك ، هذا هو اللورد ديكارت ، رئيس فريق الجرعات . إنه ماجوس في ذروة الرتبة الأولى ، وعلى وشك الوصول إلى الرتبة الثانية!”
“مع هذا النوع من القوة ، فإنه يشبه إلى حد كبير شيخ عائلة ليليتل. من الواضح ، انه إذا قاتلت ضده في معركة ، فلن يكون لدي سوى فرصة ضئيلة للفوز …”
في اللحظة التي اجتمعت فيها القوى الروحية ، شعر ليلين أن القوة الروحية لخصمه تحتوي على هالة قوية من الدماء الطازجة.
دارت الكثير من الأفكار المعقدة في عقل ليلين.
[استنادًا إلى القوة الروحية المنبعثة من الخصم ، تقدر قوة الهدف: ماجوس المرتبة الأولى عند ذروته ، وتحويل جوهر العنصر إلى ما يزيد عن 80٪ …]
“حسنًا ، دعني أحضرك إلى فريق الجرعات …”
“تلك التي تشبه العفاريت ، وتضايق الناس من أجل سعادتهم … تلك الأرواح؟ هذا حقًا … إنه يستحق تعاطفنا!”
غيّر وايد الموضوع بسرعة ، و ذهب ليلين خلف وايد بدون تعليق.
جلب وايد ليلين عبر الحديقة ، و وصل أمام اثنين من التماثيل الحجرية الضخمة التي تشبه الوحوش.
على طول الطريق ، حاول وايد قصارى جهده للحديث عن مواضيع أخرى ، على أمل أن ينسى ليلين الحادثة البائسة في الوقت السابق. حتى لو كان كلاهما يعرف أن ذلك مستحيل ، ما زال ليلين يتصرف كما لو كان يستمع باهتمام.
جلب وايد ليلين ، ثم أخبر ليلين عن ذلك الامر.
“بعد أن تصبح جزءًا من فريقنا ، يمكنك العيش هنا بشكل دائم في ذلك المنزل مجانًا. ومع ذلك ، الحياة هنا رتيبة للغاية ؛ فنحن نجري تجارب بعد تجارب. لذلك ، يحب العديد من السحرة امتلاك مساكن في مدينة نايتليس ، بحيث يمكنهم قضاء إجازة هناك من وقت لآخر … ”
“حسنًا ، دعني أحضرك إلى فريق الجرعات …”
أخبر وايد بمسؤولية ليلين بما يمكن توقعه. بعد عبور عدة تفريعات على الطريق ، وصلوا إلى جسر حجري
امتد في الهواء عبر جرف متدلي ، و يقود إلى حديقة نباتية.
عشب الارض المتحركة ، زهور طعام العملاق، وجه الكروم ، … من خلال لمحة غير رسمية لعينيه ، وجد ليلين العديد من النباتات الثمينة .
كانت الأرضية هنا مصنوعة من المعدن ، وكانت المناطق المحيطة بها عبارة عن ظلال أنيقة و صافية من اللون الأبيض ، مما تسبب في اعتقاده الخاطئ بالعودة إلى مختبره من حياته الماضية.
“يعتقد اللورد سيزر أن السحرة الغرباء سوف يسببون الأضرار فقط بوحدة حديقة الفصول الأربعة ، ويعتقد أن تجنيد السحرة الجدد يجب ان يتم حظره …”
على جانبي الطريق ، كان هناك أيضًا زجاج شفاف.
شرب وايد النبيذ جرعة واحدة ، “معلمي العزيز لا يزال ينتظر!”
خلف الزجاج كانت هناك أطباق زجاجية ، حيث تم زرع أنواع مختلفة من النباتات الغريبة.
بعد ذلك ، لم يلقي نظرة أخرى على ليلين ، و تركهم و غادر.
عشب الارض المتحركة ، زهور طعام العملاق، وجه الكروم ، … من خلال لمحة غير رسمية لعينيه ، وجد ليلين العديد من النباتات الثمينة .
“وفقًا لوايد ، لديك موهبة وقدرة مذهلة في تحضير الجرعات . لا يمكننا السماح بإهمال هذه الموهبة. بعد بعض الاعتبارات ، نحن على استعداد لتعيينك في فريق الجرعات . هل لديك أي اعتراضات؟”
كانت بعض المكونات المهمة لزراعة القوة الروحية ، لكن بالطبع ، كانت فعالة فقط لمساعدين .
ومع ذلك ، فإن التعبير المفاجئ لا يزال يومض عبر وجهه.
سيندهش أي من المجندين الجدد من ماجوس الرتبة الأولى بسبب كل هذه الأشياء ، لكن ليلين رأى حدائق ديلان الخاصة بالماجوس العظيم سيرهولم التي كان يزرعها شخصيًا ، وكانت كل هذه النباتات لا تقارن بما شاهده من قبل.
علقت ثريا ذهبية ضخمة في سقف القاعة.كانت هناك الكثير من الشموع العملاقة ، لإضاءة القاعة.
ومع ذلك ، فإن التعبير المفاجئ لا يزال يومض عبر وجهه.
سأل وايد ليلين بشعور من الفخر والتباهي. أمام ليلين ، الذي كان الآن رفيقًا و زميلًا له ، كان أكثر استرخاءً.
“لقد وصلنا. هذا هو مقر تحضير الجرعات!”
بعد ذلك ، لم يلقي نظرة أخرى على ليلين ، و تركهم و غادر.
جلب وايد ليلين عبر الحديقة ، و وصل أمام اثنين من التماثيل الحجرية الضخمة التي تشبه الوحوش.
“ما رأيك؟ معلمي هو شخص جيد ، أليس كذلك؟”
“كلمة المرور!” بدأ التمثال في الكلام.
في القاعة ، كان هناك العديد من طاولات الخشبية البيضاء الطويلة بشكل غير عادي مع جميع أنواع الأطعمة الشهية المنتشرة على سطحها. لم يكن هناك سوى عدد قليل من السحرة ، الذين كانوا يجلسون بعيدًا عن بعضهم البعض.
“أخبر ديكارت أنني أحضرت شخصًا ما من أجله! وأيضًا ، لا تصنع النكات لتسلية نفسك! إذا حدث ذلك مجددًا ،
فسأخبر المعلمين بتغيير جميع أنظمة الحراسة في هذا المرفق! يجب أن تعلم أنني امتلك هذه القوة! ”
كشف وايد الكثير من المعلومات دون الكثير من التفكير.
وايد رفع صوته عاليا في التمثال.
“نعم ، يا معلم!” أعطى وايد انحناءة ، ثم أخذ ليلين معه.
كما لو كان يعلم أن وايد لم يكن يمزح ، ضحك تمثال الوحش الضخم قبل الابتعاد عن الطريق.
تحدث ديكارت الذي كان على المنصة ، وكان صوته يتردد في آذان كل ساحر حاضر.
“يبدو أن هذين التمثالين قد تم تصنيعهما بشكل معيب. لقد قام الصانع بطريق الخطأ بحبس بعض الأرواح المزعجة في تلك التماثيل. تجاهلها فقط!”
ابتسم وايد وهو يحيي ديكارت ، ثم قال لليلين.
جلب وايد ليلين ، ثم أخبر ليلين عن ذلك الامر.
علقت ثريا ذهبية ضخمة في سقف القاعة.كانت هناك الكثير من الشموع العملاقة ، لإضاءة القاعة.
“الأرواح المزعجة؟” حدق ليلين مصدوما ، بينما تذكر على الفور خرافة مكتوبة في كتيب مصور.
“يبدو أن هذين التمثالين قد تم تصنيعهما بشكل معيب. لقد قام الصانع بطريق الخطأ بحبس بعض الأرواح المزعجة في تلك التماثيل. تجاهلها فقط!”
“تلك التي تشبه العفاريت ، وتضايق الناس من أجل سعادتهم … تلك الأرواح؟ هذا حقًا … إنه يستحق تعاطفنا!”
دارت الكثير من الأفكار المعقدة في عقل ليلين.
“لأكون أمينًا ، لدي أيضا بعض التعاطف مع نفسي!”
“بعد أن تصبح جزءًا من فريقنا ، يمكنك العيش هنا بشكل دائم في ذلك المنزل مجانًا. ومع ذلك ، الحياة هنا رتيبة للغاية ؛ فنحن نجري تجارب بعد تجارب. لذلك ، يحب العديد من السحرة امتلاك مساكن في مدينة نايتليس ، بحيث يمكنهم قضاء إجازة هناك من وقت لآخر … ”
بينما كان ليلين يتحدث ، تم فتح نفق خلف التمثال الحجري ، وكشف عن ما بدا وكأنه هيكل لقاعة ضخمة.
{*لن يكون مختلفا عن الآخرين}
علقت ثريا ذهبية ضخمة في سقف القاعة.كانت هناك الكثير من الشموع العملاقة ، لإضاءة القاعة.
“نخبك!” رفع كل السحرة الحاضرين أكوابهم.
في القاعة ، كان هناك العديد من طاولات الخشبية البيضاء الطويلة بشكل غير عادي مع جميع أنواع الأطعمة الشهية المنتشرة على سطحها. لم يكن هناك سوى عدد قليل من السحرة ، الذين كانوا يجلسون بعيدًا عن بعضهم البعض.
وإلى جانب ذلك ، فإن مستوى خصمه في تحويل جوهر العنصر قد تجاوز بكثير مستوى القوة الروحية لماجوس عنصره شبه محول . انهارت قوة ليلين الروحية تماماً تحت هجوم خصمه.
فقط عدد قليل منهم بدا أن لديهم علاقة أفضل ليتجمعوا معا للدردشة.
“هل أنت بخير؟” بدا وايد قلقًا قليلاً على ليلين.
ينتمي الصوت من وقت سابق إلى ساحر في منتصف العمر على المنصة.
فقط عدد قليل منهم بدا أن لديهم علاقة أفضل ليتجمعوا معا للدردشة.
“هنا ، اسمح لي أن أقدم لك ، هذا هو اللورد ديكارت ، رئيس فريق الجرعات . إنه ماجوس في ذروة الرتبة الأولى ، وعلى وشك الوصول إلى الرتبة الثانية!”
“إنه رجل حكيم و معلم ودود!” هذه المرة ، ليلين بطبيعة الحال لن يغني لحن مختلف *.
ابتسم وايد وهو يحيي ديكارت ، ثم قال لليلين.
انبعث من هذا الساحر هالة قاتلة ملفوفة حوله تقشعر لها الأبدان مع عواء خافت من الأرواح الانتقامية ، مما جعل ليلين ليكون حساساً.
“اللورد ديكارت!”
كانت بعض المكونات المهمة لزراعة القوة الروحية ، لكن بالطبع ، كانت فعالة فقط لمساعدين .
انحنى ليلين بسرعة.
“هل أنت بخير؟” بدا وايد قلقًا قليلاً على ليلين.
“هاها ، أنا اعرفك! لقد رأيت مقطعًا لك اثناء تحضير جرعة ؛ كانت تقنيتك رائعة حقًا! من الآن فصاعدًا ، سنكون زملاء! الجميع ، يرجى إعطاء نخب لرفيقنا الجديد!”
كما لو كان يعلم أن وايد لم يكن يمزح ، ضحك تمثال الوحش الضخم قبل الابتعاد عن الطريق.
فرقع ديكارت أصابعه ، وحلق كوبان مملوءان بالخمر أمامه و ليلين.
“نخبك!” رفع كل السحرة الحاضرين أكوابهم.
كان أكثر ما يلفت النظر حول هذا الساحر هو عينه العمودية الثالثة في منتصف جبينه.
“شكرا!” أخذ ليلين الكأس. لم يكن محتوى الكحول فيه مرتفعا للغاية ، وكان طعمه مثل الخمور الحلوة.
“هاها ، أنا اعرفك! لقد رأيت مقطعًا لك اثناء تحضير جرعة ؛ كانت تقنيتك رائعة حقًا! من الآن فصاعدًا ، سنكون زملاء! الجميع ، يرجى إعطاء نخب لرفيقنا الجديد!”
“حسنًا ، بما أنني أوصلت ليلين إلى هنا ، فسوف اذهب الآن!”
كما لو اصطدمت مطرقة ثقيلة بصدر ليلين ، تعثر خطوتان إلى الوراء ، وأصبح وجهه أبيض.
شرب وايد النبيذ جرعة واحدة ، “معلمي العزيز لا يزال ينتظر!”
ارتدى ديكارت عباءه بيضاء ، كانت عليها تصاميم نباتات خضراء.
“نظرًا لأنه لا يزال لديك شيء للقيام به ، فلن أقوم بتأخيرك أكثر. ليلين ، تعال! اجلس هنا!”
أما بالنسبة للقدرة على الانضمام إلى فريق الجرعات ، فيجب أن تكون المتطلبات مرتبطة بتحضير الجرع ، وهو شيء تخصص فيه.
بينما كان ديكارت يتحدث ، رتب المساعدين بجانبه على الفور طاولة طويلة جديدة.
نظرًا لوجود فرق الجرعات ، يجب أن يكون هناك فرق خيميائية أخرى و فرق قتالية و أكثر من ذلك .
تم إحضار أنواع لا تحصى من الأطباق الشهية والفواكه بشكل مستمر إلى الطاولة ، وسرعان ما تراكمت على الطاولة.
عند سماع هذا ، وضع السحرة كؤوسهم.
انحنى ليلين برفق و وصل إلى مقعده .
“الأرواح المزعجة؟” حدق ليلين مصدوما ، بينما تذكر على الفور خرافة مكتوبة في كتيب مصور.
في هذا الوقت فقط أتيحت له الفرصة لفحص و تقييم ديكارت ، القائد الكبير لفريق الجرعات .
“هنا ، اسمح لي أن أقدم لك ، هذا هو اللورد ديكارت ، رئيس فريق الجرعات . إنه ماجوس في ذروة الرتبة الأولى ، وعلى وشك الوصول إلى الرتبة الثانية!”
ارتدى ديكارت عباءه بيضاء ، كانت عليها تصاميم نباتات خضراء.
غيّر وايد الموضوع بسرعة ، و ذهب ليلين خلف وايد بدون تعليق.
كان شكل وجهه عاديا ، وكان على رأسه طوق أخضر داكن ، مما جعله يبدو كسولا للغاية.
كما لو كان يعلم أن وايد لم يكن يمزح ، ضحك تمثال الوحش الضخم قبل الابتعاد عن الطريق.
حول ليلين ، كان هناك أيضًا اثنان من الخدم ، كانوا يرتدون ملابس براقة. من بين الهالة التي أعطوها ، كانوا مساعدين من عائلات نبيلة في المستوى الثالث .
كانت بعض المكونات المهمة لزراعة القوة الروحية ، لكن بالطبع ، كانت فعالة فقط لمساعدين .
نظر حوله. في هذه القاعة ، كان هناك ما لا يقل عن ثلاثين من الماجوس الرسمي ، وعدد لا يحصى من المساعدين .
“نظرًا لأنه لا يزال لديك شيء للقيام به ، فلن أقوم بتأخيرك أكثر. ليلين ، تعال! اجلس هنا!”
لم يكن هذا سوى فريق الجرعات . من حيث القوة الكلية ، فقد تجاوز بالفعل أكاديمية العظام السحيقة.
وايد رفع صوته عاليا في التمثال.
استمرت المأدبة لمدة ساعة ونصف تقريبا. بعد أن انتهى غالبية السحرة من تناول الطعام ، أحضر المساعدون مشروبات بألوان مختلفة. هدء الجو في القاعة ببطء مثل حفلات الشاي التي حضرها ليلين في حياته الماضية .
سأل وايد ليلين بشعور من الفخر والتباهي. أمام ليلين ، الذي كان الآن رفيقًا و زميلًا له ، كان أكثر استرخاءً.
“حسنًا. انتهت هذه الوجبة وحفل الترحيب. دعونا نناقش توزيع مهام العمل الآن …”
“يبدو أن هذين التمثالين قد تم تصنيعهما بشكل معيب. لقد قام الصانع بطريق الخطأ بحبس بعض الأرواح المزعجة في تلك التماثيل. تجاهلها فقط!”
تحدث ديكارت الذي كان على المنصة ، وكان صوته يتردد في آذان كل ساحر حاضر.
فرقع ديكارت أصابعه ، وحلق كوبان مملوءان بالخمر أمامه و ليلين.
عند سماع هذا ، وضع السحرة كؤوسهم.
“أخبر ديكارت أنني أحضرت شخصًا ما من أجله! وأيضًا ، لا تصنع النكات لتسلية نفسك! إذا حدث ذلك مجددًا ، فسأخبر المعلمين بتغيير جميع أنظمة الحراسة في هذا المرفق! يجب أن تعلم أنني امتلك هذه القوة! ”
“إيلمو! كيف هو حال تقدم جرعة قوة التنين العملاقة؟”
وقفت ساحرة فاتنة ، “أنا على وشك استنتاج حوالي 70٪ من الصيغة ، وأنا عالقة حاليًا في بعض النقاط الحاسمة. أنا أتقدم بطلب جهاز الطرد المركزي الثالث و إمدادات من الحديقة الخامسة …”
وقفت ساحرة فاتنة ، “أنا على وشك استنتاج حوالي 70٪ من الصيغة ، وأنا عالقة حاليًا في بعض النقاط الحاسمة. أنا أتقدم بطلب جهاز الطرد المركزي الثالث و إمدادات من الحديقة الخامسة …”
“إنه رجل حكيم و معلم ودود!” هذه المرة ، ليلين بطبيعة الحال لن يغني لحن مختلف *.
“جيد. بعد انتهاء المأدبة ، أرسلي نموذج الطلب!” اومأ ديكارت في إتفاق.
“ها ها … الجميع يقول ذلك. تعال ، دعني آخذك إلى فريق الجرعات . ديكارت ، هناك ، هو متحفظ بشكل مفرط ، لكنه لا يزال ينتبه باهتمام إلى السحرة الشباب الموهوبين حقًا …”
نظر حوله. في هذه القاعة ، كان هناك ما لا يقل عن ثلاثين من الماجوس الرسمي ، وعدد لا يحصى من المساعدين .
