الكارثة؟ ليست شيء مهمًا
3920 – الكارثة؟ ليست شيء مهمًا
“ارتفعوا.” قال لي تشي عرضًا.
تفرقت جبال العظام على الفور، مع هبوب الرياح.
شهدت الكائنات المطلعة التي عاشت على مدى عصور الكثير من الأشياء الغريبة من قبل. ومع ذلك، هذا الحدث أخذ كل شيء إلى المستوى التالي. لم تستطع الكلمات وصف الحدث وعواطفهم الحالية.
في غضون ذلك، بدا المتفرجون وكأنهم تماثيل مجمدة بسبب الصدمة. حتى الأسلاف المقدسون لم يتمكنوا من استعادة رباطة جأشهم.
شهدت الكائنات المطلعة التي عاشت على مدى عصور الكثير من الأشياء الغريبة من قبل. ومع ذلك، هذا الحدث أخذ كل شيء إلى المستوى التالي. لم تستطع الكلمات وصف الحدث وعواطفهم الحالية.
في السابق، فعل بوذا الأسمى كل ما في وسعه لحماية الخشب الأسود من هذه المخلوقات الهيكلية. نجح فقط بمساعدة الصالح الأسمى ولورد الداو الفحول الثمانية.
كما أظهر الآخرون احترامهم ورددوا نفس الشيء. ترددت أصداء أصواتهم بعيدًا في الأفق.
لم يمض وقت طويل قبل أن يسجد أعضاء الأرض المقدسة بأكملهم دون أي تردد داخل الخشب الأسود.
أولئك الذين رأوا القتال شخصيًا تذكروا ذلك لبقية حياتهم – صور الوجودات الثلاثة الرائعين وهم يطلقون العنان لقوتهم ضد حشد لا نهاية له.
شهدت الكائنات المطلعة التي عاشت على مدى عصور الكثير من الأشياء الغريبة من قبل. ومع ذلك، هذا الحدث أخذ كل شيء إلى المستوى التالي. لم تستطع الكلمات وصف الحدث وعواطفهم الحالية.
“أنا أوافق.” أيد الشيوخ والأسلاف هذه التكهنات.
اليوم، لم يلجأ سيد الأرض المقدسة – لي تشي – إلى قوانين الجدارة الرائعة أو الأسلحة التي لا تقهر أو قدراته الفعلية. لم تظهر عليه أي علامة من التوتر والقلق على الرغم من مواجهة أعداء لا حصر لهم.
وهكذا، كانت هذه المعركة هادئة إلى حد ما مقارنة بالصراع الوحشي في ذلك الوقت. لم يكن ينضح بهالة شرسة على الإطلاق، ليس أنه كان بحاجة إلى القيام بذلك لكن كان بإمكانه الاعتناء بالهياكل العظمية بسهولة.
ومع ذلك، ما فعله اليوم صدم الحشد أكثر من الثلاثي في ذلك الوقت.
كما أظهر الآخرون احترامهم ورددوا نفس الشيء. ترددت أصداء أصواتهم بعيدًا في الأفق.
لم يمض وقت طويل قبل أن يسجد أعضاء الأرض المقدسة بأكملهم دون أي تردد داخل الخشب الأسود.
3920 – الكارثة؟ ليست شيء مهمًا
أصبحوا خائفين، خاصة أولئك الذين لديهم أفكار خبيثة ضد لي تشي. بدأت أرجلهم ترتجف بسبب العرق البارد.
تفرقت جبال العظام على الفور، مع هبوب الرياح.
كما أظهر الآخرون احترامهم ورددوا نفس الشيء. ترددت أصداء أصواتهم بعيدًا في الأفق.
أصبح من الواضح أن تدريبه لا يهم. في مستوى الكائن المستنير أم السمادهي؟ سيكون لا يقهر.
“نحن بخير، الجميع بخير، هذا رائع.” صرخ أحدهم.
“هل هذا هو تعريف “لا يقهر”؟” بعد فترة، تمكنت شخصية كبيرة من الهمس.
“أنا أوافق.” أيد الشيوخ والأسلاف هذه التكهنات.
أجاب سلف عجوز بهدوء: “إنها أعظم خطوة في التاريخ. إن تدريب اللورد المقدس ليس قويًا مثل بوذا الأسمى. ومع ذلك، فإن أساليبه منقطعة النظير “.
أومأ أقرانهم بالموافقة. سيظل إنجاز لي تشي اليوم في الذاكرة إلى الأبد، وهو أكثر من كافٍ للتغلب على الشخصيات التاريخية الأخرى.
“إذن ما هو هذا الرماد؟” وجهت إحدى الشخصيات الكبيرة انتباهها نحو الرماد الذي قضى على المخلوقات.
أولئك الذين رأوا القتال شخصيًا تذكروا ذلك لبقية حياتهم – صور الوجودات الثلاثة الرائعين وهم يطلقون العنان لقوتهم ضد حشد لا نهاية له.
“إنه ليس من الجبل المقدس، هذا أمر مؤكد.” أجاب أحد الأسلاف لأنه إذا كان هذا هو الحال، لكان بوذا الأسمى قد استخدمه في ذلك الوقت.
تفرقت جبال العظام على الفور، مع هبوب الرياح.
“ربما خلقهم اللورد المقدس؟” قال أحد الشيوخ: “الجبل المقدس كان يتعامل مع المد الأسود لفترة طويلة. هذا الجيل، لاحظوا أخيرًا شيئًا جديدًا لذلك استخدم اللورد المقدس بذكاء طريقة لا تصدق لإنشاء الرماد “.
“أنا أوافق.” أيد الشيوخ والأسلاف هذه التكهنات.
“طنين.” بعد أن اختفت العظام، خَفَتَ ضوء الشجرة الإلهية تدريجياً. ثم تحولت إلى جزيئات وتشتت إلى العدم.
“لنذهب إلى المنزل!” هرب السكان المحليون السعداء من المخيم. تولت السعادة زمام الأمور عندما عادوا إلى الخشب الأسود.
هبط لي تشي على قمة الأسلاف. بدا كما كان من قبل. أصبح جذع الشجرة واضحًا مرة أخرى.
تفرقت جبال العظام على الفور، مع هبوب الرياح.
3920 – الكارثة؟ ليست شيء مهمًا
ومع ذلك، فإن أولئك الذين انتبهوا إليه سيلاحظون شيئًا مختلفًا. بدا هذا الجذع ميتًا في الماضي ولكن الآن، كان مليئًا بالحياة ومستعدًا للتبرعم مرة أخرى عند أول الربيع.
شهدت الكائنات المطلعة التي عاشت على مدى عصور الكثير من الأشياء الغريبة من قبل. ومع ذلك، هذا الحدث أخذ كل شيء إلى المستوى التالي. لم تستطع الكلمات وصف الحدث وعواطفهم الحالية.
كان الحشد لا يزال مندهشا من مظهره. تبادل أسلاف بياندو النظرات.
بالنسبة للسكان المحليين، كانوا في الواقع مستعدين للقتال حتى النهاية من أجل الدفاع عن وطنهم. لكن الآن، لم تعد المخلوقات الغازية موجودة. كل شيء بدا وكأنه حلم.
كانت هذه بالتأكيد أخبار رائعة بالنسبة لهم. كانوا يعلمون أن الشجرة قد تختفي في الوقت الحالي ولكن أساسها لا يزال موجودًا في قمة الأسلاف. إذا تمكنوا من فهمها يومًا ما وتمكنوا من استخدامها، فستصل قوتهم إلى المستوى التالي.
“حسنًا، لقد انتهت الكارثة.” أعلن لي تشي بلا مبالاة.
3920 – الكارثة؟ ليست شيء مهمًا
كما أظهر الآخرون احترامهم ورددوا نفس الشيء. ترددت أصداء أصواتهم بعيدًا في الأفق.
تنفس الجميع الصعداء، وتمكنوا أخيرًا من الاسترخاء. بعد ثانية، أعقب ذلك احتفال.
أصبح من الواضح أن تدريبه لا يهم. في مستوى الكائن المستنير أم السمادهي؟ سيكون لا يقهر.
أولئك الذين رأوا القتال شخصيًا تذكروا ذلك لبقية حياتهم – صور الوجودات الثلاثة الرائعين وهم يطلقون العنان لقوتهم ضد حشد لا نهاية له.
“نحن بخير، الجميع بخير، هذا رائع.” صرخ أحدهم.
3920 – الكارثة؟ ليست شيء مهمًا
بالنسبة للسكان المحليين، كانوا في الواقع مستعدين للقتال حتى النهاية من أجل الدفاع عن وطنهم. لكن الآن، لم تعد المخلوقات الغازية موجودة. كل شيء بدا وكأنه حلم.
أجاب سلف عجوز بهدوء: “إنها أعظم خطوة في التاريخ. إن تدريب اللورد المقدس ليس قويًا مثل بوذا الأسمى. ومع ذلك، فإن أساليبه منقطعة النظير “.
كما فعل القليل من الصالح ومن الشرق الشيء نفسه. امتنع معظمهم عن الانجراف الكامل ولكنهم ما زالوا ينحنون لإظهار الاحترام.
“لنذهب إلى المنزل!” هرب السكان المحليون السعداء من المخيم. تولت السعادة زمام الأمور عندما عادوا إلى الخشب الأسود.
في السابق، فعل بوذا الأسمى كل ما في وسعه لحماية الخشب الأسود من هذه المخلوقات الهيكلية. نجح فقط بمساعدة الصالح الأسمى ولورد الداو الفحول الثمانية.
كما أظهر الآخرون احترامهم ورددوا نفس الشيء. ترددت أصداء أصواتهم بعيدًا في الأفق.
“اللورد المقدس الموقر، حامي أرض بوذا المقدسة من يبارك مواطنيه…” شخص ما وصل إلى هناك أولاً وركع عند قاعدة القمة.
“هل هذا هو تعريف “لا يقهر”؟” بعد فترة، تمكنت شخصية كبيرة من الهمس.
كما أظهر الآخرون احترامهم ورددوا نفس الشيء. ترددت أصداء أصواتهم بعيدًا في الأفق.
لم يمض وقت طويل قبل أن يسجد أعضاء الأرض المقدسة بأكملهم دون أي تردد داخل الخشب الأسود.
“إذن ما هو هذا الرماد؟” وجهت إحدى الشخصيات الكبيرة انتباهها نحو الرماد الذي قضى على المخلوقات.
لم يمض وقت طويل قبل أن يسجد أعضاء الأرض المقدسة بأكملهم دون أي تردد داخل الخشب الأسود.
كما فعل القليل من الصالح ومن الشرق الشيء نفسه. امتنع معظمهم عن الانجراف الكامل ولكنهم ما زالوا ينحنون لإظهار الاحترام.
“ارتفعوا.” قال لي تشي عرضًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
“ارتفعوا.” قال لي تشي عرضًا.
كانت هذه بالتأكيد أخبار رائعة بالنسبة لهم. كانوا يعلمون أن الشجرة قد تختفي في الوقت الحالي ولكن أساسها لا يزال موجودًا في قمة الأسلاف. إذا تمكنوا من فهمها يومًا ما وتمكنوا من استخدامها، فستصل قوتهم إلى المستوى التالي.
ترجمة: Ghost Emperor
