المعركة في قلب الجبل
وقف رايڨنانت في وسط الردهة ويداه متقاطعتان ووجه الشفرات نحو الأرض.
‘سأقتله‘ إذا كانت هناك فرصة ، فقد وعد كلاود هوك نفسه بأنه سيجعل الشيطان يعاني، لكنه توقف عندما أدرك أنها المرة الأولى التي يقسم فيها لقتل شخص ما.
بدت الملابس الملفوفة على جسده عديمة الوزن ، وملموسة مثل الضباب ، تطفو على الرغم من عدم وجود نسيم يرفعها. تم رفع القلنسوة وقناع أسود يخفي ملامحه عن الأنظار. من الرأس إلى أخمص القدمين ، يوعد رايڨنانت بوعد شرير ، مثل غراب بلا عاطفة.
وصل كلاود هوك إلى الفحم عندما غطاه ظل المنطاد الساقط فوقه. كان الأمر أشبه بوجودك تحت جبل ساقط! نظر إلى جثة الفحم ، إلى جروحه الرهيبة ، ولم يكن متأكداً مما إذا كان المتحول لا يزال على قيد الحياة. في مكان قريب ، وقعت السفينة وتطاير الحطام. تم دفع أجزاء من السفينة عالياً في الهواء قبل أن تهبط على مدى عدة كيلومترات.
هل مرت عشر سنوات أم ثماني سنوات؟
بدأت الأرض والجدران والسقف في الاهتزاز عندما اجتاح سيل من الرمال المكان. أعمت الرمال الصفراء كل العيون أثناء غمرها في الردهة. تم ابتلاع كل شيء.
لم يتذكر رايڨنانت بالضبط المدة التي عمل فيها مع أدير .
“اعتقدت أن السنوات ربما تجعلك أكثر حكمة، لكن يبدو العكس تماماً ” صدى الضحك البارد في عقل كلاود هوك مع استمرار أبادون “هل تعتقد حقًا أن قطة مثلك يمكن أن يقتل شيطانًا؟ إذا كان الشياطين ضعفاء جدًا هكذا، لكان البشر قد استعادوا هذا العالم منذ زمن بعيد. “
لكنه لن ينسى أبدًا مهمته وهدفه. لقد كان شبحًا دائمًا إلى جانب أدير. لقد كان سلاحًا ، يتحرك بأمر من سيده ، يريد فقط أن يكون مفيدًا. عمل أدير مهم، لذلك على رايڨنانت التأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام. لا يهم من نزل إلى ذلك الرواق ، سيوقفهم.
كما أوقف كلاود هوك دارك أتوم العملاء خلفه أيضًا. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاعتراف بذلك ، إلا أنهم اضطروا إلى قبول حقيقة أنهم لا يستطيعون القتال ضد هؤلاء الغزاة وحدهم. عليهم الاعتماد على قوة كلاود هوك لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء.
هذا هو المشهد الذي استقبله كلاود هوك عندما وصل.
“أعتقد أنني لا زلت أريد أن أعيش بضع سنوات أخرى ” لم يتسبب الشيطان في أي أذى له ، وإذا قرر كلاود هوك اتخاذ خطوة ، فمن المحتمل أن يكون آخر قرار يتخذه على الإطلاق. استدار ليتبع نظرة أبادون “أي شيء أقوله سيكون مجرد تخمين ، لا أعرف. أنا أعلم أن ظهورك هنا هو على الأرجح المتغير الأكبر “.
واجه الرجلان بعضهما البعض بفارق عشرين خطوة.
“أنت مغتر جداً بنفسك ” يبدو أن لا شيء في الحجر يثير اهتمام الخليفة. أعاده إلى كلاود هوك كما لو كان لا شيء “لقد أحضرتك إلى هنا لمشاهدة العرض. افتح عينيك ، وشاهد بوضوح. من النادر أن نشهد حربًا كهذه “.
لم يكن رجل أدير الأيمن ضعيفًا. كان أسلوبه القتالي ماكرًا وصعب القراءة. جعلته الأثواب خفياً بشكل خاص ، مما يعني أن الاعتناء به سيكون صعبًا على كلاود هوك . بالتأكيد سيستغرق الأمر أكثر من اللحظات القليلة التي عليه توفيرها. إلى جانب رايڨنانت ، هناك أيضًا عشرين رجلاً آخرين خلفه ، أقواس مائلة ومستعدة لإطلاق السهام. في منطقة بهذا الحجم الصغير ، ستكون وابل من السهام قاتلة.
“أعتقد أنني لا زلت أريد أن أعيش بضع سنوات أخرى ” لم يتسبب الشيطان في أي أذى له ، وإذا قرر كلاود هوك اتخاذ خطوة ، فمن المحتمل أن يكون آخر قرار يتخذه على الإطلاق. استدار ليتبع نظرة أبادون “أي شيء أقوله سيكون مجرد تخمين ، لا أعرف. أنا أعلم أن ظهورك هنا هو على الأرجح المتغير الأكبر “.
علم كلاود هوك أنه إذا اتخذ خطوة أخرى فسوف يطلقون النار عليه. قد تكون السهام الهوائية المركزة مميتة مثل مدفع رشاش صغير.
“هيه حسنًا ، أنا سعيد لأنك قلت ذلك. لا أريد أن يكون هناك أي سوء تفاهم ” كانت كلمات كلاود هوك هزيلة ، لكنه جثم ومستعدًا للرد “لذا دعوتني إلى هنا لأتقاسم فنجانًا من الشاي معك؟“
“همم … أعتقد أن هذه اللجنة الترحيبية مقبولة ” نظر كلاود هوك بوضوح إلى يساره ويمينه ، وبملاحظة واضحة من عدم الرضا في صوته ، سأل “من المهم جدًا أن يأتي أدير ويقول مرحبًا شخصيًا؟“
مد إصبعه وطار السيف. بدت دروع الطاقة حول السفن الحربية الإليسية عديمة الفائدة ضدها حيث اخترقها السلاح. كان محاربو دارك أتوم القريبون جاهزين ، وفي اللحظة التي كُسرت فيها الدروع ، عاقبوا السفينة الحربية بقذائف ونيران الصواريخ. دوت الانفجارات في الهواء حيث تم تدمير الأبراج التي تحمل السفينة عالياً. سقطت عدة آلاف من الأطنان من الأحجار الشبيهة باليشم نحو الأرض.
كما أوقف كلاود هوك دارك أتوم العملاء خلفه أيضًا. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاعتراف بذلك ، إلا أنهم اضطروا إلى قبول حقيقة أنهم لا يستطيعون القتال ضد هؤلاء الغزاة وحدهم. عليهم الاعتماد على قوة كلاود هوك لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء.
حسنًا ، هذه طريقة الأشياء. أعلن أدير أنه عدو. على الرغم من أن كلاود هوك لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا السلاح ، إلا أن أدير أراده وأراده بشكل كبير. إنه متأكد من أن اللعين لن يستخدمه لزراعة أزهار جميلة. إذا أراد أن يقتل نفسه محاولًا توجيه هذا السلاح إلى أعدائه ، فلن يهتم معه ، لكنه كان يجر لوسياشا معه. لن يسمح كلاود هوك بحدوث بذلك.
بقي رايڨنانت ثابتًا وعيناه مغمضتان ، كما لو أنه لم يسمع.
“الإيمان سيفي وإرادتي هي درعي. محاربو الإله لا يتراجعون أبدًا ” نظر إيجر إلى دريك بنظرة صارمة ” قد يموت جنودنا ، لكن لا يمكن هزيمتنا. قد نفقد حياتنا ولكن لا يمكننا أبدًا أن نفقد إرادتنا للقتال. هذه هي روح وفخر جيشنا العظيم! “
” بدأت أشعر بالارتباك. هل أنتم إليسيين أم قفار؟ ” مع إخفاء القناع ملامحه ، من المستحيل قراءة وجه كلاود هوك. لكن عينيه كانتا مثبتتين على الغزاة “من هو أدير اللعين؟ ماذا بحق الجحيم تخططون لفعله يا رفاق؟ “
واجه الرجلان بعضهما البعض بفارق عشرين خطوة.
استمرت أردية رايڨنانت في الرفرفة من تلقاء نفسها ، كما لو كان روحًا من العالم السفلي مرتبطة بواقعها. إلى حد كبير بالطريقة التي عليها الروح ، فقد سئم من أسئلة كلاود هوك الباطلة. فتح عيناه ببطء ، وثبتهما على خصمه ، ثم استجاب بصوت خشن وشاب ” لماذا تهتم بهذا؟“
لم يكن كلاود هوك خائفًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن لديه أي مشاعر لطيفة تجاه هذا الوحش. هذا هو نفس الوحش الذي قضى على مخفر بلاك فلاج وأصدقائه. ماتت أرتميس بيد الشيطان. لم يستطع أن يقول إنه على علاقة عميقة بشكل خاص مع أعضاء مرتزقة تارتاروس ، ووقته مع أرتميس قصير جدًا. لكن المأساة التي انتهت بهم تركت أثراً ، ندبة حملها معه. لم يكن لديه أي احترام أو رأي إيجابي عن هذا الشيطان النذل.
لماذا أهتم؟
لم يكن رايڨنانت رجلاً عاديًا. لم يكن يعرف ما حدث ، لكن لم يكن الوقت مناسباً لطرح الأسئلة. دون أن ينطق بكلمات ، تبع سيده بعيدًا عن المستودع.
ربما ظاهريًا لا يبدو أنه من شأن كلاود هوك ، لكن هذا لم يكن بعيدًا عن الحقيقة!
وصل كلاود هوك إلى الفحم عندما غطاه ظل المنطاد الساقط فوقه. كان الأمر أشبه بوجودك تحت جبل ساقط! نظر إلى جثة الفحم ، إلى جروحه الرهيبة ، ولم يكن متأكداً مما إذا كان المتحول لا يزال على قيد الحياة. في مكان قريب ، وقعت السفينة وتطاير الحطام. تم دفع أجزاء من السفينة عالياً في الهواء قبل أن تهبط على مدى عدة كيلومترات.
أدير يعتني بـ آشا. على كلاود هوك أن يعرف أي شيء حقير يخطط له هذا الرجل، وإلا فكيف يمكنه الوثوق به للإعتناء بـ آشا؟ لكنه لم يكن غبيًا ، وعرف الواردن أن الضغط على اللقيط للحصول على إجابات لن يؤدي به إلى أي مكان. اضربه قليلاً ، وأعده إلى بارب. ستخبره هي وإبرها بكل ما يحتاج إلى معرفته.
‘سأقتله‘ إذا كانت هناك فرصة ، فقد وعد كلاود هوك نفسه بأنه سيجعل الشيطان يعاني، لكنه توقف عندما أدرك أنها المرة الأولى التي يقسم فيها لقتل شخص ما.
حسنًا ، هذه طريقة الأشياء. أعلن أدير أنه عدو. على الرغم من أن كلاود هوك لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا السلاح ، إلا أن أدير أراده وأراده بشكل كبير. إنه متأكد من أن اللعين لن يستخدمه لزراعة أزهار جميلة. إذا أراد أن يقتل نفسه محاولًا توجيه هذا السلاح إلى أعدائه ، فلن يهتم معه ، لكنه كان يجر لوسياشا معه. لن يسمح كلاود هوك بحدوث بذلك.
حسنًا ، هذه طريقة الأشياء. أعلن أدير أنه عدو. على الرغم من أن كلاود هوك لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا السلاح ، إلا أن أدير أراده وأراده بشكل كبير. إنه متأكد من أن اللعين لن يستخدمه لزراعة أزهار جميلة. إذا أراد أن يقتل نفسه محاولًا توجيه هذا السلاح إلى أعدائه ، فلن يهتم معه ، لكنه كان يجر لوسياشا معه. لن يسمح كلاود هوك بحدوث بذلك.
أحكم كلاود هوك قبضته على العصا في كل يد“حسنًا ، يبدو أنك متحمسون ولن تغيروا رأيكم. تقدموا. أولاً سأمزقكم جميعًا إلى قطع لا يمكن التعرف عليها ، ثم سأكسر ساقي هذا اللقيط أدير وأتركه هنا. ما هو الخطأ بحق الجحيم في كونك ساقيًا في حانة ، لما عليه أن يأتي إلى هنا ويبدأ في هذا الهراء؟ “
سُرقت أسلحته ، ومع عدم وجود وسيلة لحماية نفسه ، حملته موجة المد من الرمل بعيدًا. عاجز مثل الحمل الذي وقع في فيضان مفاجئ ، تم نقله من نيوكليس. تم إيقاع الآخرين من الموجة بينما استمروا في حين كافح كلاود هوك عبثًا. في النهاية تم إبعاده بعيدًا عن البركان وحربه تحت الأرض.
أعتقد رايڨنانت أن بعض الناس جاحدين للجميل فقط. إذا أراد أدير موته حقًا ، فلن يقف كلاود هوك هنا ويحرك فمه.
لماذا أهتم؟
من الواضح أن أدير قد منحه خيارًا ، حتى أنه أنقذ حياته ، لكن الطفل البغيض على استعداد لخلع القفازات والقتال من أجل الحقيقة. حتى أنه لديه الجرأة للوقوف هنا والتهكم عليهم. رفع رايڨنانت أسلحته ببطء. الجاحدون لن يتعلموا مكانهم أبدًا.
حدق الجانبين في بعضهما البعض والأسلحة مكشوفة. فجأة تغير كل شيء.
حدق الجانبين في بعضهما البعض والأسلحة مكشوفة. فجأة تغير كل شيء.
أحكم كلاود هوك قبضته على العصا في كل يد“حسنًا ، يبدو أنك متحمسون ولن تغيروا رأيكم. تقدموا. أولاً سأمزقكم جميعًا إلى قطع لا يمكن التعرف عليها ، ثم سأكسر ساقي هذا اللقيط أدير وأتركه هنا. ما هو الخطأ بحق الجحيم في كونك ساقيًا في حانة ، لما عليه أن يأتي إلى هنا ويبدأ في هذا الهراء؟ “
بدأت الأرض والجدران والسقف في الاهتزاز عندما اجتاح سيل من الرمال المكان. أعمت الرمال الصفراء كل العيون أثناء غمرها في الردهة. تم ابتلاع كل شيء.
لكن المقاتلين المتمردين لم يكونوا بلا أسنان. تصاعد هجومهم المضاد ، وقاموا بضرب جنود سكايكلود بكل أنواع البنادق والصواريخ. حتى أنه هناك عدد قليل من الأسلحة القديمة التي لم يرها كلاود هوك من قبل. لا يزالون يتعرضون للضرب ، ولكن على الرغم من أنهم يخسرون الأرض ، إلا أن المتمردين يعرفون أنهم سينتصرون أو يموتون. بقيت معنوياتهم قوية.
شعر كلاود هوك بالرنين المألوف وتغير وجهه “من هنا؟! اظهر نفسك!”
سحب كلاود هوك العملاق على ظهره وبدأ في الركض.
دار الرمل حوله مثل أمواج عاصفة. ظهرت أطرافه واختفت من حوله مثل مخلوق شنيع يختبئ بعيدًا عن الأنظار. هؤلاء هم الآخرون من القاعة ، وفكر ما حدث لهم تجمد دمه. داخليًا لعن كلاود هوك ظروفه القبيحة ، لكن الأمور ستزداد سوءًا. لقد مد يده لإستخدام حجر الطور ، فقط ليتم أخذه من رقبته بواسطة مجموعة من الأيدي الرملية.
كما أوقف كلاود هوك دارك أتوم العملاء خلفه أيضًا. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاعتراف بذلك ، إلا أنهم اضطروا إلى قبول حقيقة أنهم لا يستطيعون القتال ضد هؤلاء الغزاة وحدهم. عليهم الاعتماد على قوة كلاود هوك لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء.
‘اللعنة! يتم استغلالي تماما!‘
كما أوقف كلاود هوك دارك أتوم العملاء خلفه أيضًا. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاعتراف بذلك ، إلا أنهم اضطروا إلى قبول حقيقة أنهم لا يستطيعون القتال ضد هؤلاء الغزاة وحدهم. عليهم الاعتماد على قوة كلاود هوك لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء.
سُرقت أسلحته ، ومع عدم وجود وسيلة لحماية نفسه ، حملته موجة المد من الرمل بعيدًا. عاجز مثل الحمل الذي وقع في فيضان مفاجئ ، تم نقله من نيوكليس. تم إيقاع الآخرين من الموجة بينما استمروا في حين كافح كلاود هوك عبثًا. في النهاية تم إبعاده بعيدًا عن البركان وحربه تحت الأرض.
علم كلاود هوك أنه إذا اتخذ خطوة أخرى فسوف يطلقون النار عليه. قد تكون السهام الهوائية المركزة مميتة مثل مدفع رشاش صغير.
خرج أدير والآخرون من المستودع وعادوا في طريقهم. حملوا السلاح بحذر شديد على ظهر اثنين من رجاله. عندما وصل إلى الردهة التي تعرضت لنسف الرمال ، عرف على الفور سبب ذلك. نظر حوله بنظرة من الشك والريبة ، لكن لم يكن هناك وقت للتردد. هز رأسه نحو رايڨنانت “لنغادر “
خرج أدير والآخرون من المستودع وعادوا في طريقهم. حملوا السلاح بحذر شديد على ظهر اثنين من رجاله. عندما وصل إلى الردهة التي تعرضت لنسف الرمال ، عرف على الفور سبب ذلك. نظر حوله بنظرة من الشك والريبة ، لكن لم يكن هناك وقت للتردد. هز رأسه نحو رايڨنانت “لنغادر “
لم يكن رايڨنانت رجلاً عاديًا. لم يكن يعرف ما حدث ، لكن لم يكن الوقت مناسباً لطرح الأسئلة. دون أن ينطق بكلمات ، تبع سيده بعيدًا عن المستودع.
ترجمة : Sadegyptian
وجد كلاود هوك نفسه خارج فتحة بركانية قريبة. اصطدم بجبل بقوة ، وكافح للحظة لمعرفة موقعه. وقف على قدميه ورأى الرمال التي تحيط به تتحول ببطء إلى شكل مألوف يراقبه. أخيرًا ظهر شخص أسود طويل.
رأى دريك بالفعل عددًا لا يحصى من الجنود يموتون باسم الكبرياء والفخر. لم يفهم الأمر قط. حياة الجندي ثمينة. هل غزو واحد يستحق الكثير من القتلى من المواطنين؟ إن إهانة التراجع لفترة وجيزة لم تكن شيئًا إذا كانت تعني النصر النهائي.
“أنت!”
نظر كلاود هوك إلى الشيطان “أنا بحاجة للذهاب إلى صديقي. لا تحاول إيقافي “.
استمرت المعركة المحتدمة من حولهم. لم يشهد كلاود هوك أبدًا صراعًا بهذا الحجم أو الشدة. لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو الظهور المفاجئ لهذا المخلوق ، المخلوق الذي يجب أن يكون ميتاً.
استمرت أردية رايڨنانت في الرفرفة من تلقاء نفسها ، كما لو كان روحًا من العالم السفلي مرتبطة بواقعها. إلى حد كبير بالطريقة التي عليها الروح ، فقد سئم من أسئلة كلاود هوك الباطلة. فتح عيناه ببطء ، وثبتهما على خصمه ، ثم استجاب بصوت خشن وشاب ” لماذا تهتم بهذا؟“
“لم تمت …”
ترجمة : Sadegyptian
“اعتقدت أن السنوات ربما تجعلك أكثر حكمة، لكن يبدو العكس تماماً ” صدى الضحك البارد في عقل كلاود هوك مع استمرار أبادون “هل تعتقد حقًا أن قطة مثلك يمكن أن يقتل شيطانًا؟ إذا كان الشياطين ضعفاء جدًا هكذا، لكان البشر قد استعادوا هذا العالم منذ زمن بعيد. “
لكن المقاتلين المتمردين لم يكونوا بلا أسنان. تصاعد هجومهم المضاد ، وقاموا بضرب جنود سكايكلود بكل أنواع البنادق والصواريخ. حتى أنه هناك عدد قليل من الأسلحة القديمة التي لم يرها كلاود هوك من قبل. لا يزالون يتعرضون للضرب ، ولكن على الرغم من أنهم يخسرون الأرض ، إلا أن المتمردين يعرفون أنهم سينتصرون أو يموتون. بقيت معنوياتهم قوية.
“إذن ماذا ، هل أنت هنا من أجل الانتقام؟” نظر كلاود هوك على حجر الطور الذي في قبضة أبادون “على الأقل أعد لي حجري “
لوح أبادون له ووجهه الشاحب الذي يشبه القناع لم يظهر أي تعبير.
“أنت مغتر جداً بنفسك ” يبدو أن لا شيء في الحجر يثير اهتمام الخليفة. أعاده إلى كلاود هوك كما لو كان لا شيء “لقد أحضرتك إلى هنا لمشاهدة العرض. افتح عينيك ، وشاهد بوضوح. من النادر أن نشهد حربًا كهذه “.
خرج أدير والآخرون من المستودع وعادوا في طريقهم. حملوا السلاح بحذر شديد على ظهر اثنين من رجاله. عندما وصل إلى الردهة التي تعرضت لنسف الرمال ، عرف على الفور سبب ذلك. نظر حوله بنظرة من الشك والريبة ، لكن لم يكن هناك وقت للتردد. هز رأسه نحو رايڨنانت “لنغادر “
انتزع كلاود هوك القلادة وأعادها حول رقبته. شعر على الفور براحة أكبر.
شعر كلاود هوك بالرنين المألوف وتغير وجهه “من هنا؟! اظهر نفسك!”
الشيطان غامض ، ومن المستحيل معرفة أفكاره. كلاود هوك لا شيء ، سيموت بسهولة إذا تحرك الوحش. لم يكن هناك أي خدعة أو مهارة يعرفها لإبقائه على قيد الحياة ، لكن حتى مع ذلك لم يترك للقيط يشم رائحة خوفه.
كما أوقف كلاود هوك دارك أتوم العملاء خلفه أيضًا. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاعتراف بذلك ، إلا أنهم اضطروا إلى قبول حقيقة أنهم لا يستطيعون القتال ضد هؤلاء الغزاة وحدهم. عليهم الاعتماد على قوة كلاود هوك لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء.
“هيه حسنًا ، أنا سعيد لأنك قلت ذلك. لا أريد أن يكون هناك أي سوء تفاهم ” كانت كلمات كلاود هوك هزيلة ، لكنه جثم ومستعدًا للرد “لذا دعوتني إلى هنا لأتقاسم فنجانًا من الشاي معك؟“
كما أوقف كلاود هوك دارك أتوم العملاء خلفه أيضًا. على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاعتراف بذلك ، إلا أنهم اضطروا إلى قبول حقيقة أنهم لا يستطيعون القتال ضد هؤلاء الغزاة وحدهم. عليهم الاعتماد على قوة كلاود هوك لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء.
لم يكن كلاود هوك خائفًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن لديه أي مشاعر لطيفة تجاه هذا الوحش. هذا هو نفس الوحش الذي قضى على مخفر بلاك فلاج وأصدقائه. ماتت أرتميس بيد الشيطان. لم يستطع أن يقول إنه على علاقة عميقة بشكل خاص مع أعضاء مرتزقة تارتاروس ، ووقته مع أرتميس قصير جدًا. لكن المأساة التي انتهت بهم تركت أثراً ، ندبة حملها معه. لم يكن لديه أي احترام أو رأي إيجابي عن هذا الشيطان النذل.
دار الرمل حوله مثل أمواج عاصفة. ظهرت أطرافه واختفت من حوله مثل مخلوق شنيع يختبئ بعيدًا عن الأنظار. هؤلاء هم الآخرون من القاعة ، وفكر ما حدث لهم تجمد دمه. داخليًا لعن كلاود هوك ظروفه القبيحة ، لكن الأمور ستزداد سوءًا. لقد مد يده لإستخدام حجر الطور ، فقط ليتم أخذه من رقبته بواسطة مجموعة من الأيدي الرملية.
لكي يظهر الخليفة هنا ، الآن ، يعترض طريق كلاود هوك ، يمكن أن يعني فقط أنه يساعد أدير . هل يعني ذلك أن هذا الوحش السيد الحقيقي لصاحب الحانة؟
أثناء مسح المكان ، سقطت عيون كلاود هوك على مكان جعله يعبس. في ضواحي الصراع تجسس على بقايا محاربي قبيلة البركان على الأرض. واحد على وجه الخصوص لفت انتباهه.
‘سأقتله‘ إذا كانت هناك فرصة ، فقد وعد كلاود هوك نفسه بأنه سيجعل الشيطان يعاني، لكنه توقف عندما أدرك أنها المرة الأولى التي يقسم فيها لقتل شخص ما.
الشيطان غامض ، ومن المستحيل معرفة أفكاره. كلاود هوك لا شيء ، سيموت بسهولة إذا تحرك الوحش. لم يكن هناك أي خدعة أو مهارة يعرفها لإبقائه على قيد الحياة ، لكن حتى مع ذلك لم يترك للقيط يشم رائحة خوفه.
“إذا كنت تعتقد أنه يمكنك قتلي ، فأنا أدعوك للمحاولة. ومع ذلك فإنني أنصحك بأن لديك فرصة واحدة فقط. إذا فشلت فهذا يعني نهايتك ” يمكن أن يشعر أبادون بأن المشاعر العنيفة ترتفع داخل كلاود هوك ولكن لا يبدو أنه يأخذهم على محمل الجد. واصلت عيونه الحمراء المحترقة مسح المكان أمامهما “من برأيك سيفوز؟“
“انتظر!” رأى دريك أن السيف قادم من أبعد مناطق منطقة دارك أتوم ، خلف خطوط العدو. من الواضح أنه إذا أراد الوصول إلى من يسيطر على هذا السيف ، فسيتعين عليهم المرور من خلال الجيش الإرهابي للوصول إلى هناك. سيكون الأمر خطيرًا ، ويكاد يكون انتحاريًا. على الأقل سيكون عدد القتلى مذهلاً “أشعر أنه عدو خطير للغاية. التعزيزات ستكون هنا قريبًا ، يجب أن نتراجع ونعيد تجميع صفوفنا لشن هجوم ثان. بحلول ذلك الوقت سيكون صائدي الشياطين معنا “.
أحكم كلاود هوك قبضته بإحكام ، ولكن في النهاية استنزفت القوة منهم.
نظر كلاود هوك إلى الشيطان “أنا بحاجة للذهاب إلى صديقي. لا تحاول إيقافي “.
“أعتقد أنني لا زلت أريد أن أعيش بضع سنوات أخرى ” لم يتسبب الشيطان في أي أذى له ، وإذا قرر كلاود هوك اتخاذ خطوة ، فمن المحتمل أن يكون آخر قرار يتخذه على الإطلاق. استدار ليتبع نظرة أبادون “أي شيء أقوله سيكون مجرد تخمين ، لا أعرف. أنا أعلم أن ظهورك هنا هو على الأرجح المتغير الأكبر “.
لكي يظهر الخليفة هنا ، الآن ، يعترض طريق كلاود هوك ، يمكن أن يعني فقط أنه يساعد أدير . هل يعني ذلك أن هذا الوحش السيد الحقيقي لصاحب الحانة؟
“هناك العديد من المتغيرات ، وليس من المؤكد أنني الأكبر“
حسنًا ، هذه طريقة الأشياء. أعلن أدير أنه عدو. على الرغم من أن كلاود هوك لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية هذا السلاح ، إلا أن أدير أراده وأراده بشكل كبير. إنه متأكد من أن اللعين لن يستخدمه لزراعة أزهار جميلة. إذا أراد أن يقتل نفسه محاولًا توجيه هذا السلاح إلى أعدائه ، فلن يهتم معه ، لكنه كان يجر لوسياشا معه. لن يسمح كلاود هوك بحدوث بذلك.
لم يفهم كلاود هوك ما يقوله الشيطان ، لكنه لم يهتم بما يكفي لطلب التوضيح.
‘اللعنة! يتم استغلالي تماما!‘
بالنظر إلى ساحة المعركة ، لا يزال يبدو أن أيًا من الجانبين يمكن أن يفوز باليوم. لدى دارك أتوم الميزة الدفاعية للتضاريس المحلية ، لكن الجيش الإليسي استمر في القدوم. استمرت المناطيد القاحلة في ضرب المهاجمين ، لكن على الرغم من تعددهم إلا أنهم سقطوا مثل الذباب. لكنها لم تكن من جانب واحد. الدرع الذي يحمي السفن الإليسية تعرض لضربات خطيرة واثنان من هذه السفن تسقطان نحو الأرض.
واجه الرجلان بعضهما البعض بفارق عشرين خطوة.
تحطمت هياكل ضخمة شبيهة بالحجارة على جوانب الجبال الصخرية من عدة مئات من الأمتار. اهتزت الأرض حيث ترك الحطام ندوبًا على الأرض. أنخرط كلا الجانبين بشكل كامل في المعركة ، وفي الوقت الحالي يبدو أن الجيش الإليسي يكتسب ميزة. ألقى جنود دارك أتوم بأنفسهم في المعركة ، وتحت قيادة قوات الحدود تم قطعهم كما لو يسيرون في مفرمة اللحم. كانوا يقضمون بثبات القوات الإرهابية.
بقي رايڨنانت ثابتًا وعيناه مغمضتان ، كما لو أنه لم يسمع.
إذا استمر الأمر ، فمن الواضح أن دارك أتوم سيتم محاصرتهم.
سُرقت أسلحته ، ومع عدم وجود وسيلة لحماية نفسه ، حملته موجة المد من الرمل بعيدًا. عاجز مثل الحمل الذي وقع في فيضان مفاجئ ، تم نقله من نيوكليس. تم إيقاع الآخرين من الموجة بينما استمروا في حين كافح كلاود هوك عبثًا. في النهاية تم إبعاده بعيدًا عن البركان وحربه تحت الأرض.
لكن المقاتلين المتمردين لم يكونوا بلا أسنان. تصاعد هجومهم المضاد ، وقاموا بضرب جنود سكايكلود بكل أنواع البنادق والصواريخ. حتى أنه هناك عدد قليل من الأسلحة القديمة التي لم يرها كلاود هوك من قبل. لا يزالون يتعرضون للضرب ، ولكن على الرغم من أنهم يخسرون الأرض ، إلا أن المتمردين يعرفون أنهم سينتصرون أو يموتون. بقيت معنوياتهم قوية.
خرج أدير والآخرون من المستودع وعادوا في طريقهم. حملوا السلاح بحذر شديد على ظهر اثنين من رجاله. عندما وصل إلى الردهة التي تعرضت لنسف الرمال ، عرف على الفور سبب ذلك. نظر حوله بنظرة من الشك والريبة ، لكن لم يكن هناك وقت للتردد. هز رأسه نحو رايڨنانت “لنغادر “
أثناء مسح المكان ، سقطت عيون كلاود هوك على مكان جعله يعبس. في ضواحي الصراع تجسس على بقايا محاربي قبيلة البركان على الأرض. واحد على وجه الخصوص لفت انتباهه.
أثناء مسح المكان ، سقطت عيون كلاود هوك على مكان جعله يعبس. في ضواحي الصراع تجسس على بقايا محاربي قبيلة البركان على الأرض. واحد على وجه الخصوص لفت انتباهه.
الفحم؟ ماذا يفعل هناك؟!
لم يكن كلاود هوك خائفًا ، لكنه متأكد من أنه لم يكن لديه أي مشاعر لطيفة تجاه هذا الوحش. هذا هو نفس الوحش الذي قضى على مخفر بلاك فلاج وأصدقائه. ماتت أرتميس بيد الشيطان. لم يستطع أن يقول إنه على علاقة عميقة بشكل خاص مع أعضاء مرتزقة تارتاروس ، ووقته مع أرتميس قصير جدًا. لكن المأساة التي انتهت بهم تركت أثراً ، ندبة حملها معه. لم يكن لديه أي احترام أو رأي إيجابي عن هذا الشيطان النذل.
نظر كلاود هوك إلى الشيطان “أنا بحاجة للذهاب إلى صديقي. لا تحاول إيقافي “.
رأى دريك بالفعل عددًا لا يحصى من الجنود يموتون باسم الكبرياء والفخر. لم يفهم الأمر قط. حياة الجندي ثمينة. هل غزو واحد يستحق الكثير من القتلى من المواطنين؟ إن إهانة التراجع لفترة وجيزة لم تكن شيئًا إذا كانت تعني النصر النهائي.
لوح أبادون له ووجهه الشاحب الذي يشبه القناع لم يظهر أي تعبير.
بدأت الأرض والجدران والسقف في الاهتزاز عندما اجتاح سيل من الرمال المكان. أعمت الرمال الصفراء كل العيون أثناء غمرها في الردهة. تم ابتلاع كل شيء.
عندما رأى أن المخلوق لن يقف في طريقه أندفع نحو الوادي.
لكن المقاتلين المتمردين لم يكونوا بلا أسنان. تصاعد هجومهم المضاد ، وقاموا بضرب جنود سكايكلود بكل أنواع البنادق والصواريخ. حتى أنه هناك عدد قليل من الأسلحة القديمة التي لم يرها كلاود هوك من قبل. لا يزالون يتعرضون للضرب ، ولكن على الرغم من أنهم يخسرون الأرض ، إلا أن المتمردين يعرفون أنهم سينتصرون أو يموتون. بقيت معنوياتهم قوية.
في الوقت نفسه في خضم المعركة ، نظر وولفبلايد إلى خصومه بعيون ضيقة. شاهد السفن الإليسية تمطر النار على منزله. تجمع الضوء الأزرق حول السيف بلا مقبض الذي يحوم في مكان قريب.
الشيطان غامض ، ومن المستحيل معرفة أفكاره. كلاود هوك لا شيء ، سيموت بسهولة إذا تحرك الوحش. لم يكن هناك أي خدعة أو مهارة يعرفها لإبقائه على قيد الحياة ، لكن حتى مع ذلك لم يترك للقيط يشم رائحة خوفه.
مد إصبعه وطار السيف. بدت دروع الطاقة حول السفن الحربية الإليسية عديمة الفائدة ضدها حيث اخترقها السلاح. كان محاربو دارك أتوم القريبون جاهزين ، وفي اللحظة التي كُسرت فيها الدروع ، عاقبوا السفينة الحربية بقذائف ونيران الصواريخ. دوت الانفجارات في الهواء حيث تم تدمير الأبراج التي تحمل السفينة عالياً. سقطت عدة آلاف من الأطنان من الأحجار الشبيهة باليشم نحو الأرض.
“هيه حسنًا ، أنا سعيد لأنك قلت ذلك. لا أريد أن يكون هناك أي سوء تفاهم ” كانت كلمات كلاود هوك هزيلة ، لكنه جثم ومستعدًا للرد “لذا دعوتني إلى هنا لأتقاسم فنجانًا من الشاي معك؟“
وصل كلاود هوك إلى الفحم عندما غطاه ظل المنطاد الساقط فوقه. كان الأمر أشبه بوجودك تحت جبل ساقط! نظر إلى جثة الفحم ، إلى جروحه الرهيبة ، ولم يكن متأكداً مما إذا كان المتحول لا يزال على قيد الحياة. في مكان قريب ، وقعت السفينة وتطاير الحطام. تم دفع أجزاء من السفينة عالياً في الهواء قبل أن تهبط على مدى عدة كيلومترات.
“أنت!”
سحب كلاود هوك العملاق على ظهره وبدأ في الركض.
بقي رايڨنانت ثابتًا وعيناه مغمضتان ، كما لو أنه لم يسمع.
سقطت سفينة ثانية. ثم الثالثة.
هل مرت عشر سنوات أم ثماني سنوات؟
تساقطت آلات الحرب من الجانبين من السماء في كل اتجاه وملأت السماء بالحطام المحترق. كان الأمر كما لو أن السماء نفسها تمطر قطع محترقة.
سحب كلاود هوك العملاق على ظهره وبدأ في الركض.
واصل وولفبلايد التحكم بـ سيفه الغامض ، وظهر للعالم كله كرجل معجب بلوحة. في هذه الأثناء تسبب سيفه الناري في تحطيم دفاعات جيش سكايكلود ، وتركهم مكشوفين. أدى وجود وولفبلايد إلى قلب المد مرة أخرى لصالح دارك أتوم .
لم يكن رجل أدير الأيمن ضعيفًا. كان أسلوبه القتالي ماكرًا وصعب القراءة. جعلته الأثواب خفياً بشكل خاص ، مما يعني أن الاعتناء به سيكون صعبًا على كلاود هوك . بالتأكيد سيستغرق الأمر أكثر من اللحظات القليلة التي عليه توفيرها. إلى جانب رايڨنانت ، هناك أيضًا عشرين رجلاً آخرين خلفه ، أقواس مائلة ومستعدة لإطلاق السهام. في منطقة بهذا الحجم الصغير ، ستكون وابل من السهام قاتلة.
رأى إيجر بولاريس من بعيد إلى دفاعات شعبه القوية تنهار ، لكنه لم يعرف السبب. أصر الأمر “يبدو أن رسول الشيطان هو من بين أعدائنا. سأقود قوة لأواجهه بنفسي. برونتس ، قم بتغطية تقدمنا مع الطليعة. دريك ، بقية قواتنا تحت إمرتك “.
شعر كلاود هوك بالرنين المألوف وتغير وجهه “من هنا؟! اظهر نفسك!”
“انتظر!” رأى دريك أن السيف قادم من أبعد مناطق منطقة دارك أتوم ، خلف خطوط العدو. من الواضح أنه إذا أراد الوصول إلى من يسيطر على هذا السيف ، فسيتعين عليهم المرور من خلال الجيش الإرهابي للوصول إلى هناك. سيكون الأمر خطيرًا ، ويكاد يكون انتحاريًا. على الأقل سيكون عدد القتلى مذهلاً “أشعر أنه عدو خطير للغاية. التعزيزات ستكون هنا قريبًا ، يجب أن نتراجع ونعيد تجميع صفوفنا لشن هجوم ثان. بحلول ذلك الوقت سيكون صائدي الشياطين معنا “.
لوح أبادون له ووجهه الشاحب الذي يشبه القناع لم يظهر أي تعبير.
“الإيمان سيفي وإرادتي هي درعي. محاربو الإله لا يتراجعون أبدًا ” نظر إيجر إلى دريك بنظرة صارمة ” قد يموت جنودنا ، لكن لا يمكن هزيمتنا. قد نفقد حياتنا ولكن لا يمكننا أبدًا أن نفقد إرادتنا للقتال. هذه هي روح وفخر جيشنا العظيم! “
في الوقت نفسه في خضم المعركة ، نظر وولفبلايد إلى خصومه بعيون ضيقة. شاهد السفن الإليسية تمطر النار على منزله. تجمع الضوء الأزرق حول السيف بلا مقبض الذي يحوم في مكان قريب.
رأى دريك بالفعل عددًا لا يحصى من الجنود يموتون باسم الكبرياء والفخر. لم يفهم الأمر قط. حياة الجندي ثمينة. هل غزو واحد يستحق الكثير من القتلى من المواطنين؟ إن إهانة التراجع لفترة وجيزة لم تكن شيئًا إذا كانت تعني النصر النهائي.
أثناء مسح المكان ، سقطت عيون كلاود هوك على مكان جعله يعبس. في ضواحي الصراع تجسس على بقايا محاربي قبيلة البركان على الأرض. واحد على وجه الخصوص لفت انتباهه.
“كل هذه الأرواح من أجل الكبرياء والفخر فقط. ماذا سنحصل في المقابل؟ “
وجد كلاود هوك نفسه خارج فتحة بركانية قريبة. اصطدم بجبل بقوة ، وكافح للحظة لمعرفة موقعه. وقف على قدميه ورأى الرمال التي تحيط به تتحول ببطء إلى شكل مألوف يراقبه. أخيرًا ظهر شخص أسود طويل.
“المجد الأعلى!” احترقت عينا إيجر بعزم قوي ” يوماً ما ستكون قائداً لهذا الجيش. ثم ستفهم ما أقوله لك. هذا هو أساس ما يجعلنا لا نقهر! إلى جانب ذلك إنه مجرد مجدف واحد حقير. سيكون بالكاد يستحق لمسة من سيفي. الآن ، هجوم! “
أعتقد رايڨنانت أن بعض الناس جاحدين للجميل فقط. إذا أراد أدير موته حقًا ، فلن يقف كلاود هوك هنا ويحرك فمه.
[ المترجم: الكبرياء والفخر فعلاً دمروا وقتلوا ملوك كتير على مر الزمن، وغرور الإليسيان سيطر على عقولهم إن مفيش حد قدهم لإنهم أتباع الإله ].
نظر كلاود هوك إلى الشيطان “أنا بحاجة للذهاب إلى صديقي. لا تحاول إيقافي “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لماذا أهتم؟
ترجمة : Sadegyptian
أحكم كلاود هوك قبضته على العصا في كل يد“حسنًا ، يبدو أنك متحمسون ولن تغيروا رأيكم. تقدموا. أولاً سأمزقكم جميعًا إلى قطع لا يمكن التعرف عليها ، ثم سأكسر ساقي هذا اللقيط أدير وأتركه هنا. ما هو الخطأ بحق الجحيم في كونك ساقيًا في حانة ، لما عليه أن يأتي إلى هنا ويبدأ في هذا الهراء؟ “
من الواضح أن أدير قد منحه خيارًا ، حتى أنه أنقذ حياته ، لكن الطفل البغيض على استعداد لخلع القفازات والقتال من أجل الحقيقة. حتى أنه لديه الجرأة للوقوف هنا والتهكم عليهم. رفع رايڨنانت أسلحته ببطء. الجاحدون لن يتعلموا مكانهم أبدًا.
