Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 651

㊎ مَذَلَّة㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ مَذَلَّة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“يي ، مَائَةُ ألفٍ مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، هَل كُنْتَ تشِيرُ كُلْ البحار ، أو فَقَطْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي؟” إسْتَجْوَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

مَذَلَّة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أفِهْم ، أفِهْم” (نـَـا تـشِـي يـَـان) هَزَّ رَأسَهُ بِسُرْعَةٍ .

“ثُمَ تَحَدَث بِلُطْفٍ . لَا تدفـَـن رَأْسك فِيْ أعَمَاق الأرْضَ ، أو أعْتَقِد أَنْ لَدَيْك شكوى عَني – أوه ، صَحِيِح . لَيْسَ لَدَيْك شكوى عَني ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

على الرَغْم مِنْ أنَّ النَاس لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ سَمَاع مـَـا قَاْلَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فبِمُجَرَدِ النَظَر إلى الوجهِ الخبيث الخانق الذِيْ كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَرْتَدِيِه ، كَانَوا يدركون أَنَّه لَا يُرِيِد شيئاً أكثَرَ مِنْ أَنْ يلعق حذاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

(نـَـا تـشِـي يـَـان) سَحَبَ رَأْسه مِنْ الأرْضَ ، هَزَّ رَأسَهُ بِسُرْعَةٍ وَ صَرَخَ : “لن أجْرُؤ عَلَي ذَلِكَ ! لَنْ أجْرُؤ عَلَي ذَلِكَ!”

[طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]!

“لن تجْرُؤ أو لا؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هُوَ يَبْتَسَمَ.

“بحرنا الشَمَالِي” أجاب (نـَـا تـشِـي يـَـان) بصرَاْحَة.

“لن ، وَ لَا أجْرُؤ عَلَي ذَلِكَ!” أصْبَحَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) أَخِيِراً أكثَرَ ذَكَاءِ هَذِهِ المَرَة.

هذه الكَلِمَاتَ كَانَت قابلة للتَصَدِيِقَ تَمَاماً . عَلَي الأَقَل ، لَمْ يسمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن عِرْقِ البحر فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة . مِنْ الواضح أَنْ كُلْ وَاحِد مِنْهُم كَانَ يمارس نَشَاطِه الخَاْص ، وَ لم يقم بِأيِ محَاوَلات للتعدي عَلَي أرَاضِي الطَرَفِ الأخَر.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، ثُمَ قَاْلَ : “هذه بِدَايَة جَيْدَة جداً . انا راض جدا . كَانَ مِنْ الأفضَل لـَـكَ أَنْ تدعَني أشْعُرُ بالرضا . خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كُنْت غَيْرَ راض ، فسَوْفَ تعاني. “

تَرَدَدَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

“أفِهْم ، أفِهْم” (نـَـا تـشِـي يـَـان) هَزَّ رَأسَهُ بِسُرْعَةٍ .

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، ثُمَ قَاْلَ : “هذه بِدَايَة جَيْدَة جداً . انا راض جدا . كَانَ مِنْ الأفضَل لـَـكَ أَنْ تدعَني أشْعُرُ بالرضا . خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كُنْت غَيْرَ راض ، فسَوْفَ تعاني. “

“تَحَدَث عَن أصولك أوَلاً” . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُضُوُليَّاً جداً . يَبْدُو أَنْ مِيِرَاث (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ مُخْتَلِفٌ تَمَاماً عَن الدَاوْ التَقْلِيِدِي فِيْ هَذَا العَالَم.

يا لـَـهُ مِنْ إذلالٍ لِنُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أن يَتَصَرَفَ فِيْ الوَاقِع بهَذَا التواضع.

تَرَدَدَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

“لَقَد جئت مِنْ عِرْقِ البحر!” أجابَ بِسُرْعَةٍ.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً ، وَ قَالَ : “فِيْ الوَاقِع ، يُمْكِنني أيْضَاً البَحْث فِي  روحك”.

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلاً . عَلَي الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يذَهَبَ أبداً إلى القَارَة الوُسْطَي أو المَنَاطِق الثَلَاثَ الأخَرُى ، فَقَد قدَّرَ تقَرِيِبا أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ مـَـا يقُرْبَ مِنْ مَائَةُ ألف مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ كُلْ مِنْهُم . كَانَت القَارَةُ الشَمَالِيَة هِيَ الأَقَل ، ورُبَمَا لَيْسَ لَدَيْهَا حتى عَشَرَةُ ألَاف.

وَجْه (نـَـا تـشِـي يـَـان) تَحَوَلَ عَلَي الفَوْر إلَ أخْضَر . إِذَا تَمَ تفتيش رُوُحَهُ ، فسَيَتِمُ تَدْمِيِر رُوُحَهُ بالكَامِلِ ، وسيَكُوْن أكثَرَ مِنْ مـَـيِّــت ! و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ بَحْثَ الرُوُح لَمْ يَكُنْ بالتَأكِيد شيئاً يُمْكِن لزِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَي استخُدَّامه … و لكن المشَكْلة كَانَت ، مـَـا الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن مُقَاتِل [طبقة إزدهار الزهُوُر] أخَرُ صَغِيِر مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

“يي ، مَائَةُ ألفٍ مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، هَل كُنْتَ تشِيرُ كُلْ البحار ، أو فَقَطْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي؟” إسْتَجْوَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

لِذَا ، يُفَضَل أَنْ يَعْتَقِد أَنْ تَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَحِيِحٌ إلَا فِيْ وَقْت لَاحِق.

◉ℍ???????◉ _________________________________

“لَقَد جئت مِنْ عِرْقِ البحر!” أجابَ بِسُرْعَةٍ.

على الرَغْم مِنْ أنَّ النَاس لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ سَمَاع مـَـا قَاْلَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فبِمُجَرَدِ النَظَر إلى الوجهِ الخبيث الخانق الذِيْ كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَرْتَدِيِه ، كَانَوا يدركون أَنَّه لَا يُرِيِد شيئاً أكثَرَ مِنْ أَنْ يلعق حذاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

“عِرْقِ البحر؟” فوجِئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ حَيَاتِه عَلَي حَد سَوَاء ، لَمْ يسمَعْ عَن هَذَا “عِرْقِ البحر” . مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الحزب ؟ إنْتَظر ، خَارِجَ الشَمَال مُقْفِر  كَانَ المُحِيِط ، فهَل كَانَ عِرْقِ البحر عِرْقِاً فِيْ المُحِيِطات ؟

“ثُمَ تَحَدَث بِلُطْفٍ . لَا تدفـَـن رَأْسك فِيْ أعَمَاق الأرْضَ ، أو أعْتَقِد أَنْ لَدَيْك شكوى عَني – أوه ، صَحِيِح . لَيْسَ لَدَيْك شكوى عَني ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

نا ناشي يان أوْمَأَ ، و دُونَ إنْتَظار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يسَأَلَ ، بَدَأ فِيْ الشرح : “فِيْ الوَاقِع ، فَإِنَّ غَالِبِية هَذَا العَالَم هـُــوَ البحر . لَقَد جئت مِنْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . إلى جَانِب ذَلِكَ ، هُنَاْكَ أرْبَعة بحارٍ أخَرُى – البَحْرُ الأحْمَرِ الشَرْقِي ، البَحْر الأخْضَرِ الغَرْبِي ، البَحْر الأصْفَرِ الجَنُوُبِي ، وَ البحر الأبْيَضُ المُتَوَسِط.

لِذَا ، يُفَضَل أَنْ يَعْتَقِد أَنْ تَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَحِيِحٌ إلَا فِيْ وَقْت لَاحِق.

لَا عَجَبَ أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَاْلَ أَنَّه مِنْ حَيْثُ أتى ، كَانَ هُنَاْكَ مَائَةُ ألفٍ مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] ، وكَانَ هُنَاْكَ مـَـا بَيْنَ عَشَرَة و عِشْرِيِن أَلْفِ شَخْص عَلَي الأَقَل أقوى مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

على الرَغْم مِنْ أنَّ النَاس لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ سَمَاع مـَـا قَاْلَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فبِمُجَرَدِ النَظَر إلى الوجهِ الخبيث الخانق الذِيْ كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَرْتَدِيِه ، كَانَوا يدركون أَنَّه لَا يُرِيِد شيئاً أكثَرَ مِنْ أَنْ يلعق حذاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

“يي ، مَائَةُ ألفٍ مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، هَل كُنْتَ تشِيرُ كُلْ البحار ، أو فَقَطْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي؟” إسْتَجْوَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“بحرنا الشَمَالِي” أجاب (نـَـا تـشِـي يـَـان) بصرَاْحَة.

عِنْدَمَا تطُرُق إلى مَوْضُوُع [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، يَبْدُو أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَدْ استعاد ثقته. قَالَ : “سـَـيِّـدِي مِنَ العِرْقِ البَشَرِي ، حتى لـَــوْ كَانَت بَرَاعَة قتالك وَحْشية ، فَأنْتَ لَا تزَاَلَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فَقَطْ بَعْدَ كُلْ شَيئِ . لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَادِراً عَلَي مطَابِقٍة عِرْقِ البحر فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . و عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، فَأنَا تَحْتَ قيادة سيد مِنْ إحْدَي العشائر العَامَة للحُضُور إلى هُنَا لاسترداد شَيئِ قَدِيِم . سَأرْحَلُ عَندَ إسترجاعه . نحن أعْضَاء مِنْ عِرْقِ البحر يكرهون الأرْضَ ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ نَغزو الأرْضَ اليابسة “.

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلاً . عَلَي الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يذَهَبَ أبداً إلى القَارَة الوُسْطَي أو المَنَاطِق الثَلَاثَ الأخَرُى ، فَقَد قدَّرَ تقَرِيِبا أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ مـَـا يقُرْبَ مِنْ مَائَةُ ألف مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ كُلْ مِنْهُم . كَانَت القَارَةُ الشَمَالِيَة هِيَ الأَقَل ، ورُبَمَا لَيْسَ لَدَيْهَا حتى عَشَرَةُ ألَاف.

ربت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَتِفِه ، ثُمَ قَاْلَ : “هذه بِدَايَة جَيْدَة جداً . انا راض جدا . كَانَ مِنْ الأفضَل لـَـكَ أَنْ تدعَني أشْعُرُ بالرضا . خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كُنْت غَيْرَ راض ، فسَوْفَ تعاني. “

لكن فَقَطْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي كَانَ لَدَيّهِ مَائَةُ ألفٍ مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. إِذَا كَانَت جَمِيْع البحور الخَمْسةَ لَهَا نَفَسْ السُلْطَة ، فما مدى قُوَة عِرْقِ البحر؟

㊎ مَذَلَّة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“من بَيْنَ أعْرَاقِكَ البِحُرِيَة ، مـَـا هـُــوَ البحر الأقوى؟” سَأَلَ.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، وَ قَالَ : “هَل تَمَ ركل دماغك مِنْ قَبِلَ حمار ؟ أنْتَ فِيْ أرَاضِي عِرْقِنا البَشَرِي ، مازلت تسَأَلَني ألَا أتَدْخُل فِيْ أعُمَّال الأخَرِيِن؟”

“بطَبِيِعة الحـَـال ، البحر الأبْيَضُ الأوْسَط – القوة المركَزِيَّة . هَذَا هـُــوَ المكَانَ الذِيْ يقيم فِيِهِ إمْبِرَاطُورِ البحر ، المكَانَ الذِيْ يأمل جَمِيْع أفْرَادِ عِرْقِ البحر أَنْ يصلوا إلَيه!” أعْلَنَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، مَلِيْئَاً بالشوق.

[طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]!

“أعْطِنِي بَعْض التفاصيل الملموسة عَن مستوى الْفِنُوُن القتَالِية فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

مُنْذُ أَنْ تَحَدَث (نـَـا تـشِـي يـَـان) بالفِعْل ، لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ نية لإبَقَاء الأُمُوُر مخَفِيَة . وَ قَالَ : “فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي لَدَيْنا ، القائد بطَبِيِعة الحـَـال هـُــوَ العشيرة المَلِكية لعِرْقِ البحر ، وَ أسْفَلهم هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ العشائر العَامَة” . عِنْدَمَا رأى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَتَجَهَّم ، أضاف عَلَي عجل : “العشائر العَامَة لَدَيْهَا عَلَي الأَقَل نُخْبَة قَوِيَةً مِنْ [طَبَقَة التَحَوْل الخَالِد] ، فِيْ حِيِن إِنَّ العشيرة المَلِكية لَدَيْهَا عَلَي الأَقَل النُخْبُ مِنْ المَرْحَلَة العَلَيْا فِيْ [طَبَقَةِ السـَـمـَـاء] . وَ يقَاْلَ أنَّ هُنَاكَ حتى عَدَدَاً قَلِيِلَا مِنْ الملوك الذِيْن إخْتَرَقَوا [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، وهم يمِثْلَون أقوى وُجُود فِيْ العَالَم بأسره “.

هذه الكَلِمَاتَ كَانَت قابلة للتَصَدِيِقَ تَمَاماً . عَلَي الأَقَل ، لَمْ يسمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن عِرْقِ البحر فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة . مِنْ الواضح أَنْ كُلْ وَاحِد مِنْهُم كَانَ يمارس نَشَاطِه الخَاْص ، وَ لم يقم بِأيِ محَاوَلات للتعدي عَلَي أرَاضِي الطَرَفِ الأخَر.

[طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]!

“عِرْقِ البحر؟” فوجِئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ حَيَاتِه عَلَي حَد سَوَاء ، لَمْ يسمَعْ عَن هَذَا “عِرْقِ البحر” . مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الحزب ؟ إنْتَظر ، خَارِجَ الشَمَال مُقْفِر  كَانَ المُحِيِط ، فهَل كَانَ عِرْقِ البحر عِرْقِاً فِيْ المُحِيِطات ؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَشْعُر بالسخط. مـَـا مدى أَهَمُية أَنْ تولد فِيْ حقبة جَيْدَة؟ فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة ، كَانَ هُنَاْكَ نَقْص كَبِيِرٌ فِيْ التشِي الرُوُحِي فِيْ العَالَم كٌلٌه ، و كَانَت بِيئَة فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ سَيِئَةً . حتى الوُحُوش مِثْلَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) لَا يُمْكِن حصره إلَا فِيْ [طَبَقَة السـَـمـَـاء]. ومَعَ مَوْهِبَتَه فِيْ الخِيِميَاء ، لـَــوْ كَانَ قَدْ وُلِدَ فِيْ حقبة مِثْل العَصْر الحـَـالِي ، لكَانَ من المُؤكَد أَنَّ يَكُوْن قَدْ تخطى إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، أو حتى أصْبَحَ خَالِدا حَقِيْقِيْاً ، ببَسَاطَة مَعَ الخِيِميَاء.

(نـَـا تـشِـي يـَـان) سَحَبَ رَأْسه مِنْ الأرْضَ ، هَزَّ رَأسَهُ بِسُرْعَةٍ وَ صَرَخَ : “لن أجْرُؤ عَلَي ذَلِكَ ! لَنْ أجْرُؤ عَلَي ذَلِكَ!”

الَّتِيار الحـَـالِي لَمْ يَكُنْ مؤهَلَاً عَلَي الإطْلَاٌق للوُقُوُف أَمَامَ نُخْبَة مُطْلَقة مِنْ [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ].

عِنْدَمَا تطُرُق إلى مَوْضُوُع [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، يَبْدُو أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَدْ استعاد ثقته. قَالَ : “سـَـيِّـدِي مِنَ العِرْقِ البَشَرِي ، حتى لـَــوْ كَانَت بَرَاعَة قتالك وَحْشية ، فَأنْتَ لَا تزَاَلَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فَقَطْ بَعْدَ كُلْ شَيئِ . لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَادِراً عَلَي مطَابِقٍة عِرْقِ البحر فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . و عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، فَأنَا تَحْتَ قيادة سيد مِنْ إحْدَي العشائر العَامَة للحُضُور إلى هُنَا لاسترداد شَيئِ قَدِيِم . سَأرْحَلُ عَندَ إسترجاعه . نحن أعْضَاء مِنْ عِرْقِ البحر يكرهون الأرْضَ ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ نَغزو الأرْضَ اليابسة “.

عِنْدَمَا تطُرُق إلى مَوْضُوُع [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، يَبْدُو أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَدْ استعاد ثقته. قَالَ : “سـَـيِّـدِي مِنَ العِرْقِ البَشَرِي ، حتى لـَــوْ كَانَت بَرَاعَة قتالك وَحْشية ، فَأنْتَ لَا تزَاَلَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فَقَطْ بَعْدَ كُلْ شَيئِ . لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَادِراً عَلَي مطَابِقٍة عِرْقِ البحر فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . و عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، فَأنَا تَحْتَ قيادة سيد مِنْ إحْدَي العشائر العَامَة للحُضُور إلى هُنَا لاسترداد شَيئِ قَدِيِم . سَأرْحَلُ عَندَ إسترجاعه . نحن أعْضَاء مِنْ عِرْقِ البحر يكرهون الأرْضَ ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ نَغزو الأرْضَ اليابسة “.

◉ℍ???????◉ _________________________________

هذه الكَلِمَاتَ كَانَت قابلة للتَصَدِيِقَ تَمَاماً . عَلَي الأَقَل ، لَمْ يسمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن عِرْقِ البحر فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة . مِنْ الواضح أَنْ كُلْ وَاحِد مِنْهُم كَانَ يمارس نَشَاطِه الخَاْص ، وَ لم يقم بِأيِ محَاوَلات للتعدي عَلَي أرَاضِي الطَرَفِ الأخَر.

شَعَرَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) عَلَي الفَوْر ببِرُوُدَة. لَقَد كَانَ شيئاً عَن مدى قُوَة عِرْقِ البحر ؛ والمشَكْلة الآن هِيَ أَنَّه سَقَطَ فِيْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعَمَا إِذَا كَانَ قَدْ عاش أو مَاتَ كَانَ بالكَامِلِ فِيْ نزوة الأَخِيِر. قَاْلَ بِسُرْعَةٍ : “أعْرِفُ خطأي. أعْرِفُ خطأي “.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، وَ قَالَ : “هَل تَمَ ركل دماغك مِنْ قَبِلَ حمار ؟ أنْتَ فِيْ أرَاضِي عِرْقِنا البَشَرِي ، مازلت تسَأَلَني ألَا أتَدْخُل فِيْ أعُمَّال الأخَرِيِن؟”

“لَقَد جئت مِنْ عِرْقِ البحر!” أجابَ بِسُرْعَةٍ.

شَعَرَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) عَلَي الفَوْر ببِرُوُدَة. لَقَد كَانَ شيئاً عَن مدى قُوَة عِرْقِ البحر ؛ والمشَكْلة الآن هِيَ أَنَّه سَقَطَ فِيْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعَمَا إِذَا كَانَ قَدْ عاش أو مَاتَ كَانَ بالكَامِلِ فِيْ نزوة الأَخِيِر. قَاْلَ بِسُرْعَةٍ : “أعْرِفُ خطأي. أعْرِفُ خطأي “.

نا ناشي يان أوْمَأَ ، و دُونَ إنْتَظار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يسَأَلَ ، بَدَأ فِيْ الشرح : “فِيْ الوَاقِع ، فَإِنَّ غَالِبِية هَذَا العَالَم هـُــوَ البحر . لَقَد جئت مِنْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . إلى جَانِب ذَلِكَ ، هُنَاْكَ أرْبَعة بحارٍ أخَرُى – البَحْرُ الأحْمَرِ الشَرْقِي ، البَحْر الأخْضَرِ الغَرْبِي ، البَحْر الأصْفَرِ الجَنُوُبِي ، وَ البحر الأبْيَضُ المُتَوَسِط.

يا لـَـهُ مِنْ إذلالٍ لِنُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أن يَتَصَرَفَ فِيْ الوَاقِع بهَذَا التواضع.

“بطَبِيِعة الحـَـال ، البحر الأبْيَضُ الأوْسَط – القوة المركَزِيَّة . هَذَا هـُــوَ المكَانَ الذِيْ يقيم فِيِهِ إمْبِرَاطُورِ البحر ، المكَانَ الذِيْ يأمل جَمِيْع أفْرَادِ عِرْقِ البحر أَنْ يصلوا إلَيه!” أعْلَنَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، مَلِيْئَاً بالشوق.

على الرَغْم مِنْ أنَّ النَاس لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ سَمَاع مـَـا قَاْلَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فبِمُجَرَدِ النَظَر إلى الوجهِ الخبيث الخانق الذِيْ كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَرْتَدِيِه ، كَانَوا يدركون أَنَّه لَا يُرِيِد شيئاً أكثَرَ مِنْ أَنْ يلعق حذاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

㊎ مَذَلَّة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِزْدِرَاء!

لِذَا ، يُفَضَل أَنْ يَعْتَقِد أَنْ تَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَحِيِحٌ إلَا فِيْ وَقْت لَاحِق.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

على الرَغْم مِنْ أنَّ النَاس لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ سَمَاع مـَـا قَاْلَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فبِمُجَرَدِ النَظَر إلى الوجهِ الخبيث الخانق الذِيْ كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَرْتَدِيِه ، كَانَوا يدركون أَنَّه لَا يُرِيِد شيئاً أكثَرَ مِنْ أَنْ يلعق حذاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

الفصل (9/10)

عِنْدَمَا تطُرُق إلى مَوْضُوُع [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] ، يَبْدُو أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَدْ استعاد ثقته. قَالَ : “سـَـيِّـدِي مِنَ العِرْقِ البَشَرِي ، حتى لـَــوْ كَانَت بَرَاعَة قتالك وَحْشية ، فَأنْتَ لَا تزَاَلَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فَقَطْ بَعْدَ كُلْ شَيئِ . لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَادِراً عَلَي مطَابِقٍة عِرْقِ البحر فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . و عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، فَأنَا تَحْتَ قيادة سيد مِنْ إحْدَي العشائر العَامَة للحُضُور إلى هُنَا لاسترداد شَيئِ قَدِيِم . سَأرْحَلُ عَندَ إسترجاعه . نحن أعْضَاء مِنْ عِرْقِ البحر يكرهون الأرْضَ ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ نَغزو الأرْضَ اليابسة “.

ترجمة

لكن فَقَطْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي كَانَ لَدَيّهِ مَائَةُ ألفٍ مِنْ مُقَاتِلي [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. إِذَا كَانَت جَمِيْع البحور الخَمْسةَ لَهَا نَفَسْ السُلْطَة ، فما مدى قُوَة عِرْقِ البحر؟

ℍ???????

_________________________________

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً ، وَ قَالَ : “فِيْ الوَاقِع ، يُمْكِنني أيْضَاً البَحْث فِي  روحك”.

[طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ]!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط