تغيير غريب في الشورى
الفصل 1613: تغيير غريب في الشورى
“ماذا يحدث؟” قام هان سين بفحص المحيط خارج المأوي.
كان الخروف الحقير و البقرة الخضراء مرعوبين ، واندفعوا مرة أخرى إلى المأوي. لقد عانقوا بعضهم البعض تقريباً بدافع الخوف.
كان الخروف الحقير و البقرة الخضراء مرعوبين ، واندفعوا مرة أخرى إلى المأوي. لقد عانقوا بعضهم البعض تقريباً بدافع الخوف.
بعد ذلك ، أشار بيده. ثم بدأ ثلاثة عشر من أعضاء الشورى الذين كانو خلفه في التقدم. كانو يحاولون تدمير المأوي دون أي رحمة.
“ماذا نفعل بدون زعيمنا؟ هل يمكنهم التعامل مع التهديد؟ ” قالت البقرة الخضراء وهي تهرب.
“علينا إبلاغ الزعيم ، لكنه في التحالف . ليس لدي أي فكرة عن موعد عودته. آمل أن يتمكنو من انهاء الامر . إذا لم يفعلوا ذلك ، فسننتهي بالتأكيد!” ارتدي الخروف الحقير نظرة مريرة.
“علينا إبلاغ الزعيم ، لكنه في التحالف . ليس لدي أي فكرة عن موعد عودته. آمل أن يتمكنو من انهاء الامر . إذا لم يفعلوا ذلك ، فسننتهي بالتأكيد!” ارتدي الخروف الحقير نظرة مريرة.
لم يعتقدوا أن هان سين كان في المأوي في ذلك الوقت. ظنوا أنهم يستطيعون الغزو والمطالبة بالمأوى لأنفسهم ، وعندما يعود هان سين ما سيستقبله سيكون موته.
“ما الذي تقصده بانهاء الامر؟” سأل صوت من الخلف مما اخافهم.
“من أنتم ولماذا أتيتم؟” سألت غو تشينغ تشينغ شا لينيجيا.
استداروا و رأو هان سين. صرخوا بسعادة ، “زعيم ، لقد عدت!”
“ما الذي تقصده بانهاء الامر؟” سأل صوت من الخلف مما اخافهم.
“ماذا يحدث؟” قام هان سين بفحص المحيط خارج المأوي.
جاء عدد من الأعداء ، راغبين في مهاجمتنا . لا يوجد الكثير منهم ، لكن كل منهم يبدو قوي جداً. حتى السيدة غو بدت جادة للغاية “قال الخروف الحقير.
صُدم هان سين بما رآه. لقد فهم الآن كيف تمكنت من الخروج من مأوى الجنة في ذلك اليوم . كانت قوى هذا السيف مخيفة للغاية.
“حسناً ، دعنا نلقي نظرة.” لم يكن هان سين مستعجل. أخذ الخروف الحقير والبقرة الخضراء إلى برج حتى يتمكنوا من المراقبة من أعلى.
لقد أجرى المجتمع الجديد الكثير من الأبحاث حول هان سين لقد عرفو كل شيء عن مأوي الظل ، ولذا كانو يرغبون في تدميره.
لن ينبه الرجل الاعمى فجأة هان سين بدون سبب. كان يجب أن يكون العدو قوي ، وكان عليهم أن يأتوا من أجله صراحةً . واعترافاً بذلك ، أراد أن يلقي نظرة أفضل على أولئك القادمين.
إذا تم تدمير المأوي والناقل الآني ، فإن هان سين سينتقل الي مكان آخر عندما يعود. سوف يفقدون هان سين ، ولذا فهم لم يريدو تدمير المأوي بالكامل.
“سوف أتعامل معها. يمكن للبقية منكم التعامل مع الآخرين “. بدأ شا لينيجيا المشي نحو غو تشينغ تشينغ وهو محاط بالنيران الحمراء.
نظر هان سين من النافذة ورأى أربعة عشر شوري. ركب كل واحد منهم علي ظهر مخلوق. لم يستطع تمييز قوة الشورى ، لكن المخلوقات كانت بالتأكيد فائقة.
بعد ذلك ، أشار بيده. ثم بدأ ثلاثة عشر من أعضاء الشورى الذين كانو خلفه في التقدم. كانو يحاولون تدمير المأوي دون أي رحمة.
“عجيب. قد يتمكن الشورى من دخول المأوي ، لكن قدراتهم هنا محدودة. لا يمكنهم حتى استيعاب النقاط الجينية. الكنوز هنا ليس لها تأثير عليهم ايضاً . يجب أن يكون من الصعب جداً عليهم ترويض المخلوقات ، فكيف تمكنوا من جلب هذا العدد الكبير من المخلوقات الفائقة؟” رأى هان سين تشينغ يا يقود الشورى ، ثم فكر ، “إذاُ هذا عمل المجتمع الجديد.”
عندما شاهدهم هان سين يأتون ، أحضر شا لينيجيا الشورى والمخلوقات الفائقة أمام مأوي الظل. كان مأوي الظل مكان صغير ، ولم يكن لديه سوى القليل من الدفاعات. يجب أن يكون أي مخلوق فائق قادر على تدمير المأوي.
“ما الذي تقصده بانهاء الامر؟” سأل صوت من الخلف مما اخافهم.
“ما الذي تقصده بانهاء الامر؟” سأل صوت من الخلف مما اخافهم.
“من أنتم ولماذا أتيتم؟” سألت غو تشينغ تشينغ شا لينيجيا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أجاب شا لينيجيا ببرود ، “هل أنا بحاجة إلى سبب للقتل؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بعد ذلك ، أشار بيده. ثم بدأ ثلاثة عشر من أعضاء الشورى الذين كانو خلفه في التقدم. كانو يحاولون تدمير المأوي دون أي رحمة.
عندما سحبت غو تشينغ تشينغ هذا النصل ، بدت وكأنها تتغير. في العادة كان لديها شخصية غامضة ، لكنها الآن أصبحت مثل الملك في ساحة المعركة. مجرد النظر إليها جعل الجميع يشعرون وكأنهم وسط مذبحة .
“هل تريدني أن أنقذك؟” سأل شا لينيجيا تشينغ يا ، الذي كان يطفو في الهواء.
“لا شكراً.” قال تشينغ يا بتحفظ “أنت تعلم أنني لا أسعد بالقتل ، والزعيم يوافق على ذلك.”
شخر شا لينيجيا ، ثم ركب وحشه واتجه نحو غو تشينغ تشينغ.
أطلقت غو تشينغ تشينغ وميض سيف آخر ، في محاولة لإيقاف المخلوقات والشورى الذين تقدمو . لكن شا لينيجيا لوح بقبضته ، وعندما لمست ضوء السيف ، دمرته . ثم تقدمت القبضة مباشرةً نحو سيفها.
لقد أجرى المجتمع الجديد الكثير من الأبحاث حول هان سين لقد عرفو كل شيء عن مأوي الظل ، ولذا كانو يرغبون في تدميره.
لم يهتم شا لينيجيا بأي من الكائنات الأخرى هناك ، لكنه كان يعلم أن غو تشينغ تشينغ هي الوحيدة التي يمكن ان تمثل خطر . لذلك ، أراد أن يتعامل معها شخصياً.
كان ذلك اليوم أول مرة يرونه فيه جميعاً. كان طوله أربعة أقدام ، وكان مختلف عن تصميم السيوف الحديثة. لم يملك واقي يد ، وكان النصل كله قطعة واحدة. على الرغم من أنه بدا رخيص جداً ، إلا أنه بدا متعجرفة للغاية.
”غو تشينغ تشينغ! لقد سمعت أنك كنتي سيدة مأوي الجنة. يجب أن تكوني قوية ، لذا أريني ما لديكي!”
قفز شا لينيجيا من وحشه وألقى لكمة نحوها.
إذا تم تدمير المأوي والناقل الآني ، فإن هان سين سينتقل الي مكان آخر عندما يعود. سوف يفقدون هان سين ، ولذا فهم لم يريدو تدمير المأوي بالكامل.
واصل الوحش الركض من تلقاء نفسه نحو مأوي الظل.
انتشر هذا اللون الأحمر في جميع أنحاء جسده ، حتى اشتعلت بنيران حمراء حية. كان مشابه لهان سين عندما استخدم نواه الجيني.
يمكن للشورى فقط الاستفادة من القوى الجسدية . على الرغم من قدرتهم على الركوب بكفاءة ، إلا أن القيام بذلك في القتال لم يكن مفيد بشكل خاص.
استداروا و رأو هان سين. صرخوا بسعادة ، “زعيم ، لقد عدت!”
كان السيف البرونزي الذي استخدمته غريب . لم يكن روح وحش ، ولم يكن أيضاً سلاح جيني . كانت تحمله دائماً حول خصرها ، لكن لم يبدو وكأنها تستخدمه أبداً.
كان الشوري الأخرىن كذلك. عندما اقتربوا من الهدف ، قفزوا من ظهور الوحوش . ثم انطلقت المخلوقات نحو مأوي الظل.
قفز شا لينيجيا من وحشه وألقى لكمة نحوها.
ومع ذلك ، لم يكن هدفهم التدمير الطائش للمأوي. لقد أرادوا قتل واستهلاك المخلوقات الموجودة بداخله.
كان الخروف الحقير و البقرة الخضراء مرعوبين ، واندفعوا مرة أخرى إلى المأوي. لقد عانقوا بعضهم البعض تقريباً بدافع الخوف.
لم يعتقدوا أن هان سين كان في المأوي في ذلك الوقت. ظنوا أنهم يستطيعون الغزو والمطالبة بالمأوى لأنفسهم ، وعندما يعود هان سين ما سيستقبله سيكون موته.
إذا تم تدمير المأوي والناقل الآني ، فإن هان سين سينتقل الي مكان آخر عندما يعود. سوف يفقدون هان سين ، ولذا فهم لم يريدو تدمير المأوي بالكامل.
“عليك العنة!” بدا وجه غو تشينغ تشينغ بارد وهي تسحب سيفها البرونزي.
شخر شا لينيجيا ، ثم ركب وحشه واتجه نحو غو تشينغ تشينغ.
كان السيف البرونزي الذي استخدمته غريب . لم يكن روح وحش ، ولم يكن أيضاً سلاح جيني . كانت تحمله دائماً حول خصرها ، لكن لم يبدو وكأنها تستخدمه أبداً.
كان ذلك اليوم أول مرة يرونه فيه جميعاً. كان طوله أربعة أقدام ، وكان مختلف عن تصميم السيوف الحديثة. لم يملك واقي يد ، وكان النصل كله قطعة واحدة. على الرغم من أنه بدا رخيص جداً ، إلا أنه بدا متعجرفة للغاية.
استداروا و رأو هان سين. صرخوا بسعادة ، “زعيم ، لقد عدت!”
لن ينبه الرجل الاعمى فجأة هان سين بدون سبب. كان يجب أن يكون العدو قوي ، وكان عليهم أن يأتوا من أجله صراحةً . واعترافاً بذلك ، أراد أن يلقي نظرة أفضل على أولئك القادمين.
كان للنصل العديد من الرموز الغريبة المحفورة في المعدن . ومع ذلك ، لم يبدوا كشيء تمت إضافته بعد إنشاء السيف. بدوا وكأنهم شيء موجود بالفعل على المعدن.
عندما سحبت غو تشينغ تشينغ هذا النصل ، بدت وكأنها تتغير. في العادة كان لديها شخصية غامضة ، لكنها الآن أصبحت مثل الملك في ساحة المعركة. مجرد النظر إليها جعل الجميع يشعرون وكأنهم وسط مذبحة .
عندما سحبت غو تشينغ تشينغ هذا النصل ، بدت وكأنها تتغير. في العادة كان لديها شخصية غامضة ، لكنها الآن أصبحت مثل الملك في ساحة المعركة. مجرد النظر إليها جعل الجميع يشعرون وكأنهم وسط مذبحة .
“لا شكراً.” قال تشينغ يا بتحفظ “أنت تعلم أنني لا أسعد بالقتل ، والزعيم يوافق على ذلك.”
أرجحت غو تشينغ تشينغ سيفها بلا تعابير. كانت أضواء السيوف مثل الأقمار المنحنية ، حيث تم إطلاق العنان لخصائصه المدمرة على الشورى القادم والمخلوقات الفائقة.
بووووم!
عندما جاءت القوة ضد الشورى أو المخلوق الفائق ، دارت حولهم . و طوال الوقت ، حافظت غو تشينغ تشينغ على مكانها تقريباً.
صُدم هان سين بما رآه. لقد فهم الآن كيف تمكنت من الخروج من مأوى الجنة في ذلك اليوم . كانت قوى هذا السيف مخيفة للغاية.
جاء عدد من الأعداء ، راغبين في مهاجمتنا . لا يوجد الكثير منهم ، لكن كل منهم يبدو قوي جداً. حتى السيدة غو بدت جادة للغاية “قال الخروف الحقير.
أجرى هان سين بعض الحسابات لفترة وجيزة . حتى لو كان سيستفيد من سقوط المذبحة ، فلن يتمكن من فعل شيء رائع كهذا.
“عليك العنة!” بدا وجه غو تشينغ تشينغ بارد وهي تسحب سيفها البرونزي.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لا عجب أنها كانت زعيمة الجنة.” ومع ذلك ، لم يكن شا لينيجيا خائف من مواجهة مثل هذه القوة. حدق فيها ، و اتسعت عضلاته فجأة . و انتفخت عروقه واحمرت عينيه.
أجرى هان سين بعض الحسابات لفترة وجيزة . حتى لو كان سيستفيد من سقوط المذبحة ، فلن يتمكن من فعل شيء رائع كهذا.
انتشر هذا اللون الأحمر في جميع أنحاء جسده ، حتى اشتعلت بنيران حمراء حية. كان مشابه لهان سين عندما استخدم نواه الجيني.
اعتقد هان سين أن هذا غريب. لقد رأى العديد من أعضاء الشورى يستخدمون تغيير الشورى ، لكن في الماضي ، كان ذلك يجعلهم دائماً أقوى. لم يمكنهم من إطلاق العنان لقوى خاصة.
“هل تريدني أن أنقذك؟” سأل شا لينيجيا تشينغ يا ، الذي كان يطفو في الهواء.
لكن النيران الحمراء كانت قوية بما يكفي لتصنف كقدرة . كان من المفترض أن يكون من المستحيل على الشورى القيام بذلك.
“حسناً ، دعنا نلقي نظرة.” لم يكن هان سين مستعجل. أخذ الخروف الحقير والبقرة الخضراء إلى برج حتى يتمكنوا من المراقبة من أعلى.
عرفت غو تشينغ تشينغ هذا أيضاً ، وعبّست عندما حدقت في النار الحمراء.
“سوف أتعامل معها. يمكن للبقية منكم التعامل مع الآخرين “. بدأ شا لينيجيا المشي نحو غو تشينغ تشينغ وهو محاط بالنيران الحمراء.
أطلقت غو تشينغ تشينغ وميض سيف آخر ، في محاولة لإيقاف المخلوقات والشورى الذين تقدمو . لكن شا لينيجيا لوح بقبضته ، وعندما لمست ضوء السيف ، دمرته . ثم تقدمت القبضة مباشرةً نحو سيفها.
عرفت غو تشينغ تشينغ هذا أيضاً ، وعبّست عندما حدقت في النار الحمراء.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا تم تدمير المأوي والناقل الآني ، فإن هان سين سينتقل الي مكان آخر عندما يعود. سوف يفقدون هان سين ، ولذا فهم لم يريدو تدمير المأوي بالكامل.
اعتقد هان سين أن هذا غريب. لقد رأى العديد من أعضاء الشورى يستخدمون تغيير الشورى ، لكن في الماضي ، كان ذلك يجعلهم دائماً أقوى. لم يمكنهم من إطلاق العنان لقوى خاصة.
“حسناً ، دعنا نلقي نظرة.” لم يكن هان سين مستعجل. أخذ الخروف الحقير والبقرة الخضراء إلى برج حتى يتمكنوا من المراقبة من أعلى.
أجرى هان سين بعض الحسابات لفترة وجيزة . حتى لو كان سيستفيد من سقوط المذبحة ، فلن يتمكن من فعل شيء رائع كهذا.
أجاب شا لينيجيا ببرود ، “هل أنا بحاجة إلى سبب للقتل؟”
